July 24, 2019

حقوق الطفل تاريخياً حتّى القرون الوسطى ظل الأطفال يعاملون على أنّهم بالغون، وبقيت الأمور على ما هي عليه حتّى منتصف القرن التاسع عشر، حيث بدأت فكرة إعطاء الأطفال حمايةً خاصةً بهم تظهر في فرنسا بالتدريج وتتطور من خلال فكرة حقوق القاصرين، وبحلول العام 1841م، بدأت القوانين تنص على حماية بحق الأطفال في أماكن عملهم، ومنذ العام 1881م

فنص القانون الفرنسي على أنّ الأطفال يجب أن يتلقوا التعليم، وفي مطلع القرن العشرين بدأ مفهوم حقوق الاطفال يأخذ مكانه في فرنسا وينتشر في أوروبا، وكان يتمحور حول حماية الاطفال في الإطار القانوني وفي محيطهم الاجتماعي، وتأمين العلاج لهم، بعد ذلك أخذ المجتمع الدولي يبني اتخاده المعروف باسم عصبة الأمم، والذي أصبح لاحقاً يعرف بالأمم المتحدة التي منحت موضوع حقوق الأطفال بعض الاهتمام، لكن الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، خلفت ورائها الكثير من الأطفال مصابين وبلا مأوى، فقامت الأمم المتحدة بتأسيس منظمة الدعم العاجلة للأطفال، والمعروفة باسم اليونيسيف (بالإنجليزية: UNICEF)، وابتداء من العام 1959م، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادئ حقوق الأطفال العامة للعالم.

المبادئ العامة لإعلان حقوق الطفل 

توجد أربعة مبادئ عامة وأساسية تمثل إعلان حقوق الطفل، وهي كالآتي:

عدم التمييز: يعدّ التمييز في معاملة الأطفال أحد أكثر الأسباب للاعتداء على حقوقهم، لذلك، فإنّ النظر إلى الحقوق من وجهة نظرهم مهم في دحض الاعتقادات والأعمال التي تقود إلى معاملةٍ غير عادلةٍ بحقهم، ويحصل في الكثير من البلاد أنّه يسمح بضرب الأطفال من أجل تهذيبهم، بينما يعدّ الضرب بحق الشخص البالغ جريمةً بنظر القانون.

 

منح الأطفال كامل الاهتمام: يقصد بهذا المبدأ أنّ الأطفال يجب أن يحظوا بالاهتمام في كل ما يتعلق بهم من مشاعر ورؤى وأفكار تخصهم، كما يجب الاهتمام بظروفهم، كأن يراعى مثلاً عدم إبعاد الأطفال عن أهلهم أو أخذ الأطفال من محيطهم الطبيعي دون أسبابٍ تحتم ذلك.

البقاء والتطور: هو حقٌ أساسي وطبيعي لكل طفل، حيث لا يمكن للأطفال الحصول على حقوقهم دون أن يتمكنوا من العيش والبقاء، كما من الضروري رعاية مواهبهم وتعليمهم وتطوير قدراتهم العقلية والجسدية والصحية.

الاستماع للأطفال: للأطفال الحق أن يتم الاستماع إليهم باهتمام، وأن يحصلوا على الحق في حرية التعبير عن آرائهم وأفكارهم ومشاعرهم، سواءً مع الأهل، أم في مدارسهم، أم في الأماكن العامة، ويجب على القوانين الحكومية أن تضمن لهم هذه الحرية.

 

مصاعب الأطفال

يوجد الملايين من الأطفال حول العالم ممن لا يملكون حقهم في التعليم، ومنهم من يعملون لساعاتٍ طويلة وتحت شروط عملٍ قاسية، كما أنّ بعض الأطفال يجبرون على حمل السلاح والقتال في مناطق النزاع العسكري، ويتعرض الأطفال إلى الهجوم والأذى في مدارسهم أو أماكن وجودهم، كما أنّ الكثير منهم تتم إهانتهم كأطفال وبشر، مما يحتم حمايتهم.

 

حقوق الأطفال 

تُعتبر مرحلة الطفولة من أهمّ مراحل حياة الإنسان العمرية، وفيها يكتسب الطفل المهارات والأساسيات الضروريّة لإكمال حياته بشكلٍ طبيعي وليستطيع تحقيق أهداف يرسمها في مراحل حياته اللاحقة، ولذلك لا بدّ أن تكون هذه المرحلة مرحلةً سعيدة ، ويجب أن يحصل الطفل على كامل حقوقه، ولكن في كثير من الأحيان يتعرّض الطفل لانتهاك كثير من حقوقه، وسنعرفكم على أهمّ مظاهر هذه الانتهاكات في هذا المقال.

 

مظاهر انتهاك حقوق الطفل

من مظاهر انتهاك حقوق الطفل:

مشاركة الأطفال في النزاعات أو الخلافات بين الناس،واستغلالهم للقيام ببعض الممارسات المؤذية لهم. عمالة الأطفال، من أكثر مظاهر حقوق الطفل انتشاراً؛ حيثُ يتعرض الطفل خلال عمله إلى الكثير من التعب الجسدي والنفسي بالإضافة إلى تعريضه للكثير من المخاطر والظروف القاسية عليه، ويلجأ الطفل للعمل نتيجة الإهمال من قبل الأهل بالإضافة إلى الفقر الشديد وحاجة أسرته، وعدم إكمال تعليمه نتيجةً لجهل الأهل أو عدم القدرة على تحمّل تكاليف الدراسة.

 

 

حرمان الطفل من إكمال دراسته، أو حرمانه من التعليم بشكلٍ نهائي والناتج عن عدم اهتمام الأهل بأطفالهم أو نتيجة الجهل وعدم حصول الأب والأم على التعليم، وكذلك تسرّب الأطفال من المدارس والناتج عن العنف الذي يتعرّض له الطفل من قبل المعلمين أو الطلاب الآخرين في المدرسة.

 

حرمانهم من اللعب والذي يُعتبر جزءاً من معالم الطفولة، لذلك قد يتعرّض الطفل نتيجة هذا الحرمان إلى الكثير من المشكلات النفسية مثل العزلة وعدم الاندماج مع الأطفال الآخرين في المجتمع.

 

 

عدم حصول الطفل على الرعاية الصحية والعلاج، بالإضافة إلى عدم حصوله على الرعاية النفسية والاهتمام.

 

انتهاك حقوق الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدم السماح له بالاندماج في المجتمع أو إبداء الرأي أو حتى الحصول على العلاج الطبيعي وغيرها من الانتهاكات.

أنواع انتهاكات حقوق الطفل 

 

من انواع انتهاكات حقوق الطفل:

الانتهاك الجسدي: يتعرّض من خلاله الطفل للضرب وللتعنيف من خلال مجموعة من الممارسات غير المقبولة واللا أخلاقية بالإضافة إلى الحرمان من الحصول على الغذاء والشراب والمأوى وقد تصل هذه الانتهاكات إلى الجروح، والكسور، والرضوض وأحياناً إلى التشوّهات. 

 

الانتهاك النفسي: كالصراخ والتخويف المستمرّ للطفل واللوم والتهديد والتفرقة بين الأبناء وغيرها، والتي تؤثر بشكلٍ كبير على الحالة النفسية للطفل وقد توصله إلى حالة من الاكتئاب أو المرض النفسي أو العزلة عن العالم الخارجي. 

 

الانتهاك العقلي: وهو عبارة عن انتهاك حقوق الطفل في الحصول على التعليم وزيادة المعرفة والثقافة وهي من أكثر الانتهاكات التي تؤثر على الحياة المستقبلية للطفل.

تشارك منظمة اليونسيف خمس نقاط يجب على الآباء والأمهات العمل بها لمواجهة التنمر الرقمي مع أطفالهم:

التعلم عن كيفية الأمان في العالم الرقمي وأدواته، وعن الأخطار المحتمل وقوعها من خلال هذا العالم، ونقل هذه المعرفة والمعلومات إلى أولادك، والتأكد من استخدامهم الأمثل لإعدادات الخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي بما يتناسب معهم.

 

تشجيع أطفالك دومًا للقدوم إليهم لطلب المساعدة والنصيحة.

 

توعية أطفالك بالأنواع المختلفة للتنمر وأضراره، مما يجعلهم على دراية به والتحدث عنه والوقوف ضده إن حدث أمامهم بالشكل المناسب.

 

احترام أطفالك، وتعليمهم كيفية احترامهم وتقديرهم لذاتهم مما يجعلهم أقل عرضة للتعرض للتنمر بأنواعه المختلفة.

 

إذا وقع أحد أطفالك في فخ التنمر الرقمي، فيجب عليك عدم المبالغة في رد الفعل، أو إلقاء اللوم عليه. بل يجب عليك إظهار تعاطفك معه وتفهمك للأمر والاستماع إليه؛ فالاستماع يحسن من الحالة النفسية للطفل ويجعله يتعامل بشكل أفضل مع هذه الحالات من التنمر.

 

 

وعلى جانب آخر، لا تلجأ إلى سلب جهازه المحمول الشخصي، أو قطع وقته على الإنترنت مما يشعره أن هذا عقاب له؛ فيتجه إلى إخفاء ما يحدث معه مستقبلًا عنك، ومحاولة التبليغ عن نشاط التنمر إن كان على أحد مواقع التواصل الاجتماعي لحظره. وإذا كان النشاط من أحد زملائه بالمدرسة، يمكنك أن تبلغ إدارة المدرسة بذلك، وإن كان هناك إيذاء جسدي فيمكنك أن تفكر بأن تبلغ الشرطة.

يجب على الأطفال معرفة امتلاكهم مقدرة حذف أو حظر المتنمرين من قائمة أصدقائهم على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة. وقبل أن ينشر أي شيء

 

 

يجب أن يعلم هل هو على يقين بأن ذلك لن يؤذي أي أحد عند نشره أم لا، وأن يدرك أهمية بياناته الشخصية وعدم مشاركتها مع أي أحد، وألا يقبل أي طلبات صداقة من غرباء على هذه المواقع.

 

وختامًا يجب على الآباء والأمهات عدم التردد في استشارة أخصائي نفسي للأطفال في حالة تعذر التعامل مع أطفالهم ضحايا التنمر، حتى يتسنى لهم الحصول على أفضل مساعدة للخروج بأولادهم من أضرار التنمر وتبعاته.

التنمر الإلكتروني أو الرقمي هو التنمر الذي يستخدم مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي مثل موقعي فيسبوك وتويتر، وتطبيقات ماسنجر و واتساب وإنستجرام، وغرف الدردشة المدمجة بمواقع الألعاب، والتي يتم استغلالها في إرسال الرسائل أو الصور أو مقاطع الفيديو المسيئة، أو يتم عبر الهواتف الذكية من خلال الاتصالات والرسائل النصية.

يمكن أن يحدث التنمر الرقمي في أي وقت على مدار أربع وعشرين ساعة، وبأي مكان علنًا على العالم الرقمي، أو بشكل خاص بين الفرد المتنمر والمتنمر عليه دون شعور من حولهم بذلك.

وفي استطلاع للرأي بالمملكة المتحدة، أظهرت النتائج أن 56% من المراهقين والشباب يتعرضون للتنمر عبر الإنترنت، ونسبة 42% ممن شاركوا في هذا الاستطلاع يشعرون بعدم الأمان على الإنترنت خوفًا من التنمر والازدراء من الآخرين. وأوضحت دراسة بدأت عام 2004 حتى عام 2016 أجراها مركز أبحاث التنمر الرقمي الأمريكي على ما يزيد عن عشرين ألفًا من الطلاب، أن 28% من الطلاب تعرضوا للتنمر الرقمي، واعترف 16% منهم بممارستهم التنمر الرقمي على الآخرين كذلك.

أشكال التنمر الرقمي

يظهر التنمر الرقمي بأشكال متعددة تختلف طبقًا للهدف المطلوب من ورائها، وبالنسبة للبعض يمكن أن تتشكل بأي طريقة، هذه بعض منها:

المضايقة

يتيح العالم الرقمي الحالي سهولة الوصول لأي شخص على المواقع المختلفة، كما يتيح استخدام حسابات مزيفة والتواصل مع أي شخص من خلالها. يمكن استغلال ذلك من قبل الأطفال في إرسال رسائل مسيئة ومهينة وتحمل أغراضًا سيئة، أو من خلال التعليق السيئ على المنشورات والصور.

تشويه السمعة

يستخدم الأطفال هذا الأسلوب عن طريق نشر معلومات خطأ ومزيفة وضارة عن شخص آخر، ومشاركة صور الشخص المراد التنمر به والتعديل عليها لتحقيق مبدأ السخرية منه ونشر شائعات وهمية عنه.

انتحال الشخصية

يحدث ذلك عند طريق سرقة حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بشخص ما، واستخدام شخصيته على الإنترنت في نشر وإرسال مواد محرجة إلى الآخرين، وبعث رسائل مهينة لمن هم على علاقة به.

الإقصاء

يتضح ذلك عندما يترك الآخرون عمدًا الفرد المتنَمر به خارج مجموعة الدردشة الخاصة بهم أو المجتمعات الافتراضية المغلقة، واضطهاده بشكل جماعي وتوجيه رسائل مسيئة له عن سبب إقصائهم له.

المطاردة

يتم ذلك عن طريق إرسال رسائل بشكل متكرر تضمن تهديدات بالضرر من أجل تخويفه، أو المشاركة في بعض الأنشطة التي تجعل الشخص متخوفًا من وجوده على الإنترنت.

كيف يؤثر التنمر الرقمي على طفلك؟

يعاني الأطفال الذين يتعرضون للتنمر بشكل عام من صعوبات عاطفية ونفسية تصل بهم إلى مراحل الاكتئاب، والقلق، والخوف، وتدني احترام الذات. كما يظهر ذلك في شكل أعراض جسدية نتيجة للصعوبات النفسية التي يتعرضون لها، ويؤثر كل ذلك بدوره على تحصيلهم الأكاديمي.

يؤثر التنمر الرقمي خصيصًا على النحو الآتي:

الشعور بالضعف والإرهاق

غالبًا ما يواجه المعرضون للتنمر الرقمي صعوبة في الشعور بالأمان؛ لأنهم يدركون أن المتنمرين يستطيعون الوصول لهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها في أي وقت من اليوم، ويستطيعون كتابة ما يشاؤون من رسائل مسيئة أغلب الأوقات دون تردد أو خوف لضعف آليات الرقابة على هذه المواقع. بالنسبة للطفل الضحية، يشعر أن التنمر حوله في كل مكان ولا يستطيع الهروب منه إطلاقًا. ما يزيد الأمر سوءًا، هو أن يكون المتنمرون مجهولي الهوية مما يزيد من الخوف بداخلهم لعدم معرفتهم أي جهة أو شخص يسبب لهم هذا القدر من الألم.

وعلى صعيد آخر، شعور الضحية بكونه مستهدفًا وخاصة إن كان من مجموعة من المتنمرين، يجعله يشعر أحيانًا بأن العالم كله يعرف ما يحدث معه مما يزيد من الضغط الناجم عليه، وإحساسه بأن الموقف أكبر من أن يتعامل معه.

الشعور بالإهانة وعدم الرضا والوحدة

كنتيجة لتعرض الطفل الضحية للتنمر في عالم رقمي يصعب فيه التخلص مما يحدث عليه؛ يتوهم الطفل أن أي شيء ممكن أن يحدث فسيظل موجودًا دائمًا خاصة عند مشاركته مع العديد من الأشخاص ومعرفة آخرين به. يؤدي ذلك لشعور الطفل الضحية بالإذلال والمهانة وعدم الرضا مما يجعله يتشكك في قيمته وشخصيته، وقد يستجيب لذلك عن طريق إيذاء نفسه بطريقة ما في متناوله.

قد يهرب الطفل من ذلك عن طريق إغلاق هاتفه المحمول أو الابتعاد عن مواقع التواصل، لكن ذلك يجعله بمعزل عن عالمه، ويزيد من شعوره بالوحدة والانعزال.

الشعور بالانتقام وعدم الرغبة في الحياة

في بعض الأحيان، يسعى الطفل المتنمر به إلى الانتقام، ويقوم بالتخطيط لإلحاق الضرر بالأشخاص الذين قاموا بإيذائه، مما يجعله يعيش في دائرة الطفل الضحية – المتنمر؛ والتي تؤثر بشكل سلبي على شخصيته وأسلوبه وكذلك أفكاره. الأمر لا يتوقف عند ذلك، التنمر يفقده أي معنى حقيقي للحياة، ويشعر أن الحياة بمجملها ميؤوس منها ليفقد الاهتمام بالأشياء والأماكن التي كان يحبها، مما يجعله يقضي وقتًا أقل مع العائلة والأصدقاء، الأمر الذي قد يصل به إلى مراحل الاكتئاب، وربما يصل لمرحلة الانتحار.

علامات قد توضح تعرض طفلك للتنمر الرقمي

تجنب أغلب المناسبات الاجتماعية، فيقرر الانسحاب وقضاء أغلب الوقت وحده، وإظهار الحجج المختلفة لتكون عذرًا له عن عدم ذهابه لمختلف النشاطات الاجتماعية. كذلك سعيه المستمر لخلق الأعذار لعدم ذهابه للمدرسة، واختلاق روايات تسمح له بالبقاء في المنزل منعزلًا.

إخفاء شاشة هاتفه المحمول أو لوحه الرقمي عندما يكون البعض قريبين منه، والإحجام عن السماح للآباء وأفراد الأسرة بالاقتراب من أجهزته الخاصة. قد تلاحظ أيضًا حدوث تغيير جذري في استخدامه لهذه الأجهزة سواء بالنقصان أو الزيادة بشكل مفاجئ، أو إغلاق جميع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي فجأة.

ظهور علامات جسدية بدون أي سبب منطقي توحي بإيذاء النفس، وارتداء ملابس ذات أكمام طويلة على سبيل المثل في الصيف لإخفاء أي علامات على أجسادهم.

تحمل الأيام والأشهر الأولى من حياة المولود الجديد الكثير من البهجة والسعادة، ولكنها تحمل أيضاً الكثير من التحديات، فرعاية طفل صغير ليست بالشئ الهين على الإطلاق، فهو يتطلب عناية كاملة من حيث الرضاعة والنظافة والنوم والحماية، لذلك فإننا اليوم نقدم لكِ عزيزتي الأم الجديدة دليل كامل عن كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة وتلبية جميع احتياجاته، فتابعي معنا لتتعرفي على تلك المعلومات الهامة التي تسهل عليكِ مهمتكِ. كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة

 

إن المقصود بـ كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة هو تلبية احتياجاته الأساسية بطريقة صحيحة وآمنة، فالمولود الجديد بالطبع لن يستطيع أن يعبر عما يريده، على الأقل خلال الأشهر الأولى من حياته، لذلك يجب على الأم أن تضع نصب أعينها ما يحتاجه طفلها وكيف تلبيه، سواء من حيث التغذية أو النوم أو العلاج أو احتياجات نظافته الشخصية. 

 

إن هناك أساسيات ضرورية من المهم أن تكون الأم الجديدة على دراية بها، حتى توفر على نفسها الكثير من العناء والمجازفات الخطرة، وأيضاً لتضمن صحة وسلامة طفلها، لذلك فإننا في الفقرات القادمة نقدم لكِ هذه الأساسيات بالتفصيل.

 

قد تحدثنا من قبل عن تنظيم الرضاعة للطفل حديث الولادة، ولأن هناك قرارين أساسيين بالنسبة للرضاعة، وهما إما حليب الثدي أو الحليب الصناعي، فإن هناك العديد من النقاط التي يجب مراعاتها عند إطعام وليدكِ الجديد، وهي: 

 

  • إرضاع الطفل حليب الثدي 8 إلى 12 مرة في اليوم. في حالة تلقيه الحليب الصناعي، أعطي الطفل 2-3 أونصة من اللبن الصناعي كل ساعتين إلى أربع ساعات، و5-6 أونصة عند بلوغه من شهر إلى شهرين. 
  • لا تعطي الطفل بعض العصير بدلاً من الحليب قبل بلوغه ما بين أربعة إلى ستة أشهر على الأقل. 
  • تأكدي من أن الطفل يقوم بتغيير 6 أو أكثر من الحفاضات المبللة، و3-4 مرات من البراز الأصفر الباهت كل يوم، وذلك حتى يبلغ من العمر 5-7 أيام، فهذه علامات على أنه يحصل على ما يكفيه من الغذاء. 
  • ساعدي الطفل على التجشؤ بعد كل جلسة رضاعة لمنع احتباس الغازات.

مع تغير فصول السنة يتعرض الكثير من الأطفال إلى نزلات معوية، ومن أبرز أعراضها الإسهال، أوضح الدكتور حسن محمد خبير التغذية العلاجية أفضل مشروب لعلاج حالات الإسهال لدى الأطفال بجانب استشارة الطبيب ومتابعة الحالة.

 

شاي القرفة:

له خصائص طبية ومضادة للالتهابات التي يمكن أن تساعد في السيطرة على حركة الأمعاء التي لا تتسبب في تهيج بطانات الأمعاء، وبالتالي تهدئة المعدة، كما أن القرفة طاردة للغازات.

 

طريقة تحضير شاي القرفة لعلاج الإسهال لدى الأطفال:

كوب من الماء المغلي، أضيفي ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة أو 2 من العصي الصغيرة من القرفة، واتركيها لبضع دقائق في الماء المغلي، وأضيفي القليل من الشاي الأحمر إلى الكوب وملعقة من عسل النحل، ويصبح المشروب جاهزاً لتناوله ولكن على كل أم معرفة أن طفلها لا يعاني من حساسية القرفة قبل إعطائه هذا المشروب.

احيانا تستيقظ الأم ليلاً على صوت صراخ طفلها، الذي يشكو من آلام في منطقة الساق برجله، وتصبح الأم في حيرة هل يحتاج الطفل إلى أدوية لتسكين هذا الألم أم لا؟، وتستغرب من كون الطفل الصغير يعاني مثل هذا الألم!!

 

الدكتور محمد أبو الندا، أختصاصي طب الأطفال، يشير إلى إن هذا الألم يطلق عليه آلام النمو عند الأطفال ويشير إلى ما يلي بخصوصه: 

_ تحدث هذه الآلام بصورة طبيعية في نسبة 25% إلى 40% من الأطفال، وعادة تظهر في مرحلتين من عمر الطفل:

المرحلة الأولى: في سن 3-5 سنوات.

المرحلة الثانية: في سن 8-12 سنة.

الأسباب:

لا يوجد دلائل قوية أن نمو عظام الطفل تسبب الألم، ولكن الأسباب الأكثر واقعية هي حدوث الآلام والأوجاع بالساقين نتيجة القفز والركض والأنشطة البدنية التي يقوم بها خلال اليوم.

دلائل وأعراض

_ عادة يتركز الألم في العضلات وليس في المفاصل.

_ غالباً يكون في المنطقة الأمامية من الفخذ، منطقة سمانة الأرجل، ووراء الركبة.

-يكون الألم في أشده في فترة ما بعد العصر وبداية الليل، و أحياناً يوقظ الطفل من النوم.

_ تختلف حدة الألم من طفل إلى آخر.

_ غالباً لا يكون الألم بصورة يومية.

_ من العلامات التي تؤكد تشخيص آلام النمو، أنه عند الكشف الطبي يلاحظ الطبيب عدم وجود ألم عند تحريك أرجل الطفل بل على العكس تماماً فإنه يشعر بالراحة عند تدليك الأرجل أو الضغط عليها.

النتيجة

 

مع كل هذه الأعراض يستبعد وجود أي أسباب مرضية لهذا الألم، ففي حالة وجود أسباب مرضية للألم فإن الألم يزداد مع الكشف الطبي، وتحريك الطبيب للأرجل حيث لا يتحمل الطفل يد الطبيب أثناء الكشف.

_ في حالات قليلة جداً، قد يحتاج الطبيب لإجراء بعض الفحوصات بالدم وأشعة سينية لتأكيد التشخيص واستبعاد وجود أي مرض آخر يتسبب في هذا الألم.

ماذا تفعل الأم؟

- دلكي مكان الألم.

-ضعي كمادات دافئة على منطقة الألم.

-اعطي الطفل المسكنات البسيطة للتخلص من الألم مثل الباراسيتامول والإبيوبروفين.

_ لا تعطيه الطفل الأسبرين قبل سن 12سنة.

 

متى يتم الاتصال بالطبيب؟

يجب الاتصال بالطبيب في الحالات الآتية:

-ألم مستمر لا ينقطع.

-ألم في فترة الصباح.

-احمرار أو تورم في إحدى أجزاء الساق أو أحد المفاصل.

-ارتفاع درجة الحرارة.

-ضعف عضلات الساق بحيث لا يستطيع الطفل المشي بصورة طبيعية

-ظهور طفح جلدي.

 

تمارين "كيجل" مسمى أُطلق على مجموعة من التمارين التي تقوي عضلات المثانة والمعدة وكذلك عضلات الرحم، ومن هنا يأتي دورها في تسهيل عملية الولادة، كما أنها تساعدة في حل بعض المشاكل التي تواجه المرأة الحامل كانخفاض السيطرة على المثانة والبواسير.

بيّنت مدربة نمط الحياة الصحي وسفيرة التثقيف الصحي سراء احمد بو، إن ممارسة تمارين كيجل أثناء الحمل تساعد على تقوية العضلات التي تدعم المثانة والرحم والأمعاء، كما يمكن أن تطور القدرة على الاسترخاء والتحكم في العضلات وتسهيل عملية الولادة. إضافة إلى أنها تساعد في حل أكثر مشكلتين شائعتين أثناء الحمل وهما، انخفاض السيطرة على المثانة والبواسير. وينصح أيضا بممارسة تمارين كيجل بعد الحمل لتعزيز الاستشفاء، واستعادة السيطرة على المثانة، وتعزيز عضلات قاع الحوض.

كيف يمكن ممارسة تمارين كيجل أثناء:

اولاً: عليك تحديد عضلات الحوض، وهناك عدة طرق للعثور على عضلات قاع الحوض منها: إدراج أحد أصابعك في المهبل، ومحاولة الضغط على عضلاته، أو أن تقومي بشد عضلات الحوض كأنك تمنعين نفسك من التبول.

ثانياً: تقوية عضلات الحوض، تتكون عضلات قاع الحوض من نوعين من الألياف العضلية: ألياف سريعة للقوة، وألياف بطيئة من أجل القدرة على التحمل، وللحصول على أفضل تأثير، تحتاج إلى ممارسة تمارين لكلا النوعين من الألياف داخل عضلات قاع الحوض.

كيف يتم ذلك:

-الضغط القصير: ويكون بالجلوس أو الاستلقاء بشكل مريح مع تباعد الركبتين قليلا، سحب عضلات المؤخرة، كما لو كنت تمنعين خروج الغازات، ثم القيام بإضافة ضغط على المهبل والمثانة، كما لو كنت تمنعين تدفق البول، لمدة لا تزيد عن ثانية أو ثانيتين، ثم الانتظار لمدة 1-2 ثوان، ثم تكرار الأمر، مع التأكد من عدم الضغط على الأرداف أو كتم الأنفاس للضغط.

الضغط الطويل: ويعتمد على تكرار التمرين السابق، لكن هذه المرة تكون مدة الضغط على المثانة أو المهبل أربع ثواني، مع تذكر ضرورة التنفس بشكل طبيعي. وعند التعود على هذا التمرين سيكون من الممكن إجراءه لمدة 10 ثوان، مع إمكانية زيادة عدد مرات التكرار.

عدد مرات إجراء التمرين:

يمكن القيام بالتمارين 3 مرات في اليوم أثناء الحمل ولكن يجب على المرأة الحامل استشارة الطبيب. أما بعد الولادة على السيدة الانتظار يوماً قبل القيام به، ويمكنك ممارسته 4 مرات في اليوم.

 

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة