January 22, 2020

صدر العدد الجديد من مجلة علاء الدين للأطفال لشهر ديسمبر 2019، يحتوى العدد على عدة هدايا قيمة كالتالى :

  

 

  1. كتيب اتفاقية حقوق الطفل – ملون- بمناسبة مرور 30 عام على اصدار اتفاقية حقوق الطفل.
  2. كتاب التسالى (24 صفحة)
  3. كتاب التلوين

سعر العدد : 5 جنيهات مصرية لا غير ويباع مع باعة الصحف من توزيع الاهرام

IMG ٢٠١٩١٢٠١ ١٣٣٧٤٥

 IMG ٢٠١٩١٢٠١ ١٣٣٧١٥

 

 

IMG ٢٠١٩١٢٠١ ١٣٤٠٤٢IMG ٢٠١٩١٢٠١ ١٣٤٠١٣

شخصية الأطفال المستقبلية، ترتسم معالمها منذ الصغر وكل ذلك يعتمد على طريقة التربية التي يتلقاها الطفل. فإذا لم يكن للتربية تأثير 100% على الشخصية المستقبلية للطفل فإنها، أي طريقة التربية، تؤثر بنسبة 80%، وذلك طبقاً للإحصائيات حول موضوع تأثير التربية المنزلية على شخصيات الأطفال. ومما هو معروف بأن لكل مجتمع طرقاً مختلفة في تربية الأطفال، ليس هذا فحسب، بل إن طرق تربية الأطفال تختلف من أسرة إلى أخرى في المجتمع ذاته، وكل ذلك يعتمد على مستوى ثقافة الأبوين.

عناصر في التربية

أكد معهد «كريانسا» البرازيلي المختص بشؤون الأطفال، أن طريقة التربية هي التي تحدد معالم الشخصية المستقبلية للطفل، فطبقاً لطريقة التربية يمكن أن يكتسب الطفل عقلية أو حالة نفسية قوية أو ضعيفة، وبمعنى آخر فإن طريقة التربية هي التي تجعل الشخصية المستقبلية للطفل قيادية أو مترددة أو ضعيفة أو قلقة أو مضطربة.

الشخصية المترددة متعبة

الشخصية المترددة تعتبر من الشخصيات المتعبة في التعامل معها، لأنه لا يمكن الاعتماد عليها فيما يقول أو تقول. وهنا المقصود الشخصية المترددة للرجل أو المرأة. كلاهما يتعبان ويتعبان الآخرين معهما، فهما يقفان عاجزين أمام اتخاذ القرارات الصارمة، كما أنهما قابلان لكسر الوعود التي يعدون بها الآخرين، وبذلك يختلط الحابل بالنابل، ولا يستطيع الناس إيجاد الطريقة المناسبة للتعامل مع هذا النوع من الشخصيات.

أسباب تجعل طفلك متردداً

لا نسمح لأطفالنا بهامش من المغامرة. وفي هذا المجال يمكن ترك الطفل يقوم بعمل يعتبر بمثابة مغامرة يتمتع بها، والتدخل يمكن أن يأتي فقط عند بروز خطر يؤثر سلباً عليه.

أسلوب الحماية المفرطة خاطئ، لأنه يؤثر على قوة إرادة الطفل. هناك عائلات كثيرة تفضل ذلك بدافع الحب الشديد للطفل. لا بأس من ذلك ولكن ينبغي أن يعلم الآباء أنه ليس كل ما يقوم به الطفل يمكن أن يكون خطيراً على صحته أو سلامته.

لا ندعه يبني بمفرده الثقة بنفسه، إذْ يجب أن يعلم الآباء والأمهات أن هذا الأسلوب يسلب الطفل إرادته، ويجعله متردداً لأنه سيفكر دائماً بالتدخل الدائم في كل صغيرة وكبيرة في تصرفاته.

من الخطأ إشعار الطفل بندمنا الشديد على معاقبته، بل يجب تركه يعتقد مائة بالمائة أنه كان يستحق العقوبة، ودون مواساته من قبل البعض. هذا يجعله صلباً في المستقبل وبعيداً عن التردد.

عدم الوقوع في خطأ تقييم مستوى الذكاء عند الطفل، فاعتبرت المجلة أنّ الأبوين يجب ألّا يقعا في خطأ عدم معرفة مستوى الذكاء عند أطفالهما، فهذا يفقد الطفل الثقة بنفسه، وبخاصة إذا تمت معاتبته على شيء هو يدركه.

لا نطبق ما نعلمه لأطفالنا، وبخاصة القيم المتعلقة بضرورة عدم الكذب أو السرقة أو شتم الآخرين. هذا الأمر سيجعل الطفل يفقد الثقة في كل ما يتلقاه من مبادئ وتعاليم، وبالتالي يكون لديه الاستعداد لاكتساب شخصية مترددة في الكبر.

 

يتفاجأ العديد من الآباء بوقوع طفلهما في غرام صديقته، سواء في المدرسة التي لم يتبق على الفصل الدراسي الأول سوى أيام قليلة، أو في النادي بمجرد أن زميلته توجد معه في التمرين يومياً، ويبقى السؤال دائماً يتردد في أذهان الآباء، ماذا تتصرفين حيال هذا الحب، وكيف توجهين طفلك بطريقة صحيحة للتخلص من هذه المشكلة؟ الدكتورة إيمان عبد العظيم اختصاصية تعديل السلوك تحذر من السخرية أو الاستهزاء بمشاعر طفلك

 

عليك استيعاب مشاعر طفلك وتوجيهها بالطريقة الصحيحة، فهناك العديد من أشكال الحب، ليس جميعها الغرام، مثل مشاهدة مشاهد التلفزيون ووسائل الإعلام العديدة، فقد تختلف مشاعر الحب، بين الأخ والأخت والزوج والزوجة والحبيب والحبيبة والابن والأم وغيرها من المشاعر جميعها مختلفة.

تواجدي جانب طفلك

عليك مشاركة طفلك بعض الخروجات مع صديقته وجميع أصدقائه، وأقنعيه بأن جميع الأصدقاء يكنون لبعضهم حب الزمالة والأخوة، بالمعنى الصحيح بعيداً عن أي إحساس أو شعور بمشاعر مزيفة ليس لها أصل.

احذري مراقبة طفلك

احرصي على مصارحة طفلك لك، وابتعدي وتجنبي تمام مراقبته، وعليك التأكد من أن هذه الفترة تأخذ وقتاً، وكل ما عليك هو إقناعه بهدوء بالتخلي عن هذه الفكرة، وبعد أيام قليلة سوف يشعر بأن هذا الحب المزيف ليس له أساس من الصحة.

الاستماع جيداً لطفلك

اتركي لطفلك العنان ليحكي كل ما بداخله، دون انتقاد أو تعنيف، أو سخرية وتقليل من مشاعره، عليك احترام مشاعره ومعاملته كشخص كبير.

توجيه طفلك بشكل سليم

اعلمي أن دورك في هذا الموقف، كصديقة لطفلك، ولست والدته، عليك بالتركيز على بعض المعاني الهامة في التربية، واتباعها طول رحلة التربية لأطفالك؛ لكي يشبوا على صفات اجتماعية وتربوية سليمة، وهي كل ما يحمل معاني الاحترام في أي علاقة، وأنكم أصدقاء أو أخوات، ومن المهم وجود احترام واهتمام وخوف على بعض.

غرام الطفل لصديقته

احرصي على إعطاء طفلك المساحة ليشعر بثقته بنفسه، وأنه مسموح له أن يعبر عما يشعر به، دون مراقبة مباشرة منك، أو تسلط، ولكن عليك التدخل بحذر عند ملاحظة أي من السلوك الخاطئ، وتوجيه طفلك برفق ولين وحزم بين الثواب والعقاب، والمعاهدة على الالتزام في حدود الشرع، بدون تشدد، وذلك لكي تعززي مشاعر الثقة بالنفس، لكي تنشئي شخصاً واعياً ومتزناً نفسياً وعاطفياً.

يحب الأطفال حكاية قبل النوم، فهي تعني لهم السكينة والطمأنينة، إضافة إلى المعرفة التي يكتسبونها من الحكاية، فما بالك إذا تم ربطها بالعودة إلى المدارس؟

 

تعلمي معنا لتروي له سلسلة من القصص المدرسية كل مساء.

اسمي «علاء الدين»، عمري 13 سنة، أعطاني زميلي في الفصل سيجارة، وقال لي: «جرب هذه المتعة». أعلم أنها بوابة الخروج من عالم الأطفال إلى عالم الرجال، ومن دنيا الأولاد إلى دنيا البنات.

وضعت السيجارة في جيبي، وانتظرت الوقت المناسب للاستمتاع بها، ولكن حدث أن أصابت صدري أزمة ربوية، كنت أشعر خلالها بأنني أتنفس بصعوبة، ذهبت إلى عدد من أطباء الصدر، وتعاطيت دون فائدة الأدوية التي وصفوها، عرفت أن علاجي عند أطباء حساسية الصدر، وأن الأزمة قد تكون بسبب رائحة القطط، أو حبوب اللقاح المتطايرة في الجو في فصل الربيع.

في عيادة الطبيب رأيت رجلاً في عمر أبي، كان يلهث وينثال العرق على وجهه ورقبته، وكان يشرئب بعنقه وينظر إلى السماء كأنه يستغيث بلا صوت، ثم سمعته يقول: «لا يوجد هواء لقد نفد من الدنيا الهواء».

أدهشني الرجل، ولذا ما إن دخلت إلى الطبيب حتى سألته: «ما هي حالته؟ ولماذا يتوهم أن الهواء قد نفد»؟

قال الطبيب: «هو لا يتوهم أن رئتيه عاجزتان عن استقبال الهواء بيسر وسهولة مثلنا جميعاً.

قلت له: «ولكن لماذا»؟

قال: «بسبب التدخين».

حين خرجت من العيادة أخرجت السيجارة من جيبي، رميتها على الأرض ودستها بحذائي.

ظهرت دراسة أميركية حديثة أن هناك علاقة بين نقص فيتامين «د» عند الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة وسلوكهم العدواني واضطرابات المزاج، القلق والاكتئاب في مرحلة المراهقة.

فيتامين «د» والسلوك العدواني

توصل علماء في «جامعة ميشيغان» الأميركية إلى هذه النتائج بعد مراقبة ما يقارب ال 3202 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 5 و 12 عاماً، وقد تبين أن الأطفال الذين عانوا من نقص فيتامين «د» بعد ست سنوات من المراقبة، هم الأكثر ميلاً لكسر القواعد وعدم الالتزام بالقوانين، وكذلك للسلوك العدواني، اضطرابات وتقلبات المزاج والاكتئاب في مرحلة المراهقة والشعور الدائم بالقلق والتوتر.

وقد تمت دراسة معلومات عامة عن الأطفال الذين جرت عليهم الدراسة، وتشمل هذه المعلومات عادات الأطفال اليومية، الوزن والطول، كذلك مستوى تعليم الأم، وضع الأسرة الاجتماعي والاقتصادي، كما تم الحصول على عينات من دم هؤلاء الأطفال لتحديد مستوى فيتامين «د». وبعد مرور السنوات الستة، تم توزيع استبيانات خاصة، قام الأطفال وذووهم بتعبئتها وتم مراجعتها من قبل العلماء الذين ربطوا بين نقص مستويات الفيتامين الهام وبين السلوك العدواني والمشاعر السابقة والتصرفات غير السوية.

وقد صرح «إدواردو فيلامور»، وهو رئيس فريق العلماء المشرفين على الدراسة، أن الأطفال الذين يعانون من نقص فيتامين «د» خلال سنوات المرحلة الابتدائية من الدراسة هم الذين يعانون من حصولهم على درجات عالية في المشاكل السلوكية في المدرسة، وهذا يترافق مع سلوكيات عنيفة في البيت.

وأضاف الباحث «فيلامور» إلى أن مصدر فيتامين "د" الرئيسيّ هو الشمس ويجب أن يعرض الأطفال منذ صغرهم لأشعة الشمس في الفترات المسموح بها بذلك وهي الساعة العاشرة صباحاَ كل يوم ولمدة نصف ساعة.

كما أن فيتامين "د" يوجد في الأسماك الدهنية، مثل السردين، التونة والسلمون، وكذلك في كبد البقر البيض ويمكن للأم أن تقدم المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الفيتامين.

أهمية فيتامين «د» للحامل والجنين

هناك ضرورة لكي تحصل الحامل على هذا الفيتامين، ويجب أن يتوافر في طعام الطفل، فهذا الفيتامين الهام هو أساس تكوين العظام ويساعد على سهولة امتصاص الكالسيوم بشكل فعال.

تعتبر السمنة خطراً جديداً يهدد سكان الأرض لا يقل أهميةً عن أزمة المناخ وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، بحسب صحيفة “ذا غارديان” البريطانية التي نشرت تقريراً يحذر من تزايد نسبة السمنة لدى الأطفال وسط تجاهل حكومات العالم للتحذيرات بحماية الأطفال من الطعام غير الصحي لا سيما الوجبات السريعة.

 

وفي عالم أصبحت الشركات تتنافس في مجال تصنيع وجبات غير صحية، شهية ورخيصة، وانتشار المشروبات الغازية، وسيطرة التكنولوجيا على كافة مناحي الحياة،، يعتبر الأطفال هم الفئة الأكثر تعرضاً للخطر، ومن المتوقع بحسب الاتحاد العالمي للسمنة أن يصل عدد الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة بحلول عام 2030 إلى 250 مليون طفل، علماً أن العدد الحالي هو 150 مليوناً أي بزيادة قدرها 60%.

 

وبحسب الدراسة فالأطفال من 5 إلى 9 أعوام الذين سيعانون من السمنة المفرطة عام 2030 سيكون عددهم 104 ملايين، ومن 9 إلى 19 عاماً سيكون عددهم 150 مليوناً.

 

وغالباً ما يصبح الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة بالغين، أي أن هناك احتمالاً كبيراً بإصابتهم بمشاكل صحية خطيرة كأمراض القلب والسكري من النوع 2، وهذا يعني أن الخدمات الصحية في دول العالم ستكون مشغولة بمعالجة آثار السمنة، وحتى أن الأطفال ربما يكونون عرضة للإصابة بمرض السكري رغم أنه مرض خاص بالبالغين عادة.

 

ويقول تيم لوبشتاين مدير السياسات بالاتحاد الدولي للسمنة وأحد واضعي الدراسة، إن مخاطر السمنة المفرطة لا يتم الالتفات إليها في عالم السياسة بشكل كاف، ويرى أن تعاطي الحكومات مع هذه المشكلة يشبه تعاطيهم مع أزمة المناخ حيث تبدي هذه الحكومات “مقاومة للتدخل في الأسواق الحرة من أجل تحسين صحة الناس وكوكب الأرض”، فالحكومات تعمل ببطء أو لا تعمل على الإطلاق، وهناك مقاومة قوية للتدخل ضد المصالح التجارية.

 

وبحسب لويز باور، طبيبة أطفال استشارية ورئيسة صحة الأطفال والمراهقين بجامعة سيدني، وهي سفيرة السمنة لدى الأطفال في الاتحاد، لا يوجد شيء واحد مسؤول عن ظهور السمنة لدى الأطفال، والتي بدأت في منتصف الثمانينيات.

 

وتقول باور “ما نراه هو ظهور المزيد من الأطعمة اللذيذة، والمزيد من الاعتماد على وسائل النقل الأقل نشاطاً، وقلة في عدد الأطفال الذين يقومون بركوب الدراجات أو المشي” بالإضافة لانتشار “الشاشات”، الأجهزة المحمولة والتلفزيون، بين الأطفال، بالإضافة لقلة المساحات الخضراء في المدن.

 

المشكلة ليست خاصة بالدول الثرية كما قد نتخيل بل أنها تنتشر في مختلف الدول، بحسب “ذا غارديان”، حيث ترى انتشار السيارات والدراجات النارية في كل مكان، وتبدو السمنة كما وصفتها منظمة الصحة العالمية “واحدة من أكثر مشاكل الصحة العامة وضوحاً وأكثرها إهمالاً”.

يقع العديد من الآباء في أخطاء جسيمة تجاه أطفالهم، ويتساءلون عن الأسباب فيما بعد، دون وعي منهم أن الخلافات الأسرية والتفكك الأسري هي أولى أسباب الانحرافات السلوكية، وبالأخص هروب الطفل من المدرسة.

أسباب هروب الطفل من المدرسة

كشفت الدكتورة «إيمان عبد العظيم»، اختصاصي تعديل السلوك، أن التفكك الأسري واتباع الآباء أساليب العنف الجسدي واللفظي، القسوة والتهديد في تربية الأطفال، وعدم شعورهم بالحنان والأمان والحب والاطمئنان يؤدي إلى العديد والعديد من الانحرافات الأسرية.

تسلط الأسرة والانحراف النفسي يولدان نزعة الهروب.

 

هناك 200 ألف حالة هروب تحدث عالمياً، وهي تزداد في المرحلة العمرية من 14 - 17. وتندر في المرحلة العمرية من 6 - 12 سنة، 70 في المائة، منهم يهربون للأصحاب والأقارب و13 في المائة للشارع، لذلك على الآباء الحذر من الأقارب ومن عدم إشباع الطفل بالحنان داخل الأسرة.

علاج مشكلة هروب الطفل من المدرسة

اجذبي طفلك للمنزل بكل الطرق، واحذري من أن يكون جو المنزل طارداً لطفلك ذكراً وأنثى.

واعلمي أن أسلوب تعامل الوالدين له تأثير عميق في نفس الطفل.

احذري من كل ما تقومين بمشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي ويجعل طفلك يكره المدرسة، لأن هذا يؤدي بالسلب على طفلك.

اجعليه يشعر بالنجاح والتفوق وأنه سيصبح له شأن كبير بمجرد استذكاره الدروس والمواظبة في الحضور والدراسة، وأنه أفضل من كثير من أقرانه.

احذري التذمر أو الخلافات الأسرية بمجرد بدء عودة المدرسة، فبدون وعي منك طفلك يكره المدرسة.

احرصي على استذكار طفلك دروسه، واستعيني ببعض الأشخاص والمعلمين من أجل تفوق طفلك، وتعرفي على مستوى ذكائه، فبعض الأطفال يكرهون المدرسة لمجرد ضعف مستواهم الدراسي.

اكتشفي مشاعر طفلك تجاه معلميه في الفصل الدراسي، فأحياناً يلجأ الأطفال للهروب، نتيجة للخوف من المعلم وتأنيبه الدائم لهم.

عدم النظام في المنزل يدفع طفلك للهروب، لذلك احرصي على اتباع النظام والترابط الأسري.

لا تعترضي على أسلوب الدراسة والمنهج والتعليم ككل، وإنما عليك بتبسيط المعلومة لطفلك بحب وابتسامة وافتخار بمدى قدرة طفلك على استذكار كم هذه المعلومات، حتى وإن كانت هذه ليست الحقيقة.

غياب أحد الوالدين سواء بالموت، الطلاق، أو السفر يؤدي إلى انحرافات سلوكية، أبرزها الهروب من المدرسة، لذلك على الطرف الموجود من الآباء إعطاء الطفل مشاعر مضاعفة مع الحزم واتباع أسلوب الثواب والعقاب، فتوفير الاستقرار والهدوء النفسي في المنزل والمدرسة، الحب والأمان، يجعله حريصاً أكثر على مستقبله من أجل ذلك.

 

يختلف مجتمع المدرسة عن مجتمع البيت، ولذلك يجب أن تدربيه على العادات الصحية السليمة التي تجعله ينخرط في هذا المجتمع ويلقى القبول، وذلك لأن العادات السيئة تنفر المحيطين منا. الاختصاصية التربوية «ريم محيي» تقدم لك سيدتي هذه النصائح، فاحرصي على أن يكتسبها طفلك سريعاً قبل أن يبدأ العام الدراسي.

قبل المدرسة علمي ابنك التالي:

النوم باكرا

هذه العادة الصحية التي يحث عليها الأطباء منذ قديم الزمان، لأن النوم الباكر يحقق عدة نتائج صحية منها، الشهية، الطيبة والتركيز، ليتمتع بالعقل الرزين والتعامل الذكي الهادىء مع البيئة المحيطة به فلا يكون الطفل متنمراً أو عصبياً.

غسل أسنانه

عوديه أن يغسل أسنانه مرتين في اليوم أو بعد كل وجبة، لأن تنظيف الأسنان يضمن للطفل المظهر الجيد وكذلك رائحة فم عطرة. يحميه أيضاً من أمراض الأسنان التي تعيق تركيزه، مثل التسوس والتهاب اللثة. يجب أن تحرص الأم على تقديم الطعام الصحي لطفلها أيضاً والمحتوي على فيتامين سي الضروري لسلامة الأسنان واللثة.

النظافة والنظام 

ألا يلقي القمامة على الأرض سواء في البيت أو الشارع لكي لا يفعل ذلك في الفصل أو ساحة المدرسة.

علميه أن النظافة هي من مصلحة الوطن وسبب لرفع شأنه.

علميه أن النظافة تبدأ منه وليس أن ينتظر غيره لكي يكون نظيفاً.

علميه أن يحتفظ بكيس صغير يضع فيه أي قمامة في حال لم يجد حوله مكباً أو سلة، لكي يحافظ على جمال المكان، ولكي يأخذ الجميع عنه فكرة طيبة.

آداب الحديث مع الآخرين

يجب أن يتعلم طفلك أن يقول: «من فضلك، لو سمحت، شكراً، تفضل»، فهذه مفردات ضرورية للتعامل مع بيئة المدرسة.

آداب المائدة

علميه آداب الطعام الجماعي.

علميه البسملة والحمد في بداية ونهاية الوجبة.

مراعاة مشاعر الآخرين وعدم التحدث وفمه ممتلىء بالطعام.

آداب المائدة ضرورية ليتحول طفلك إلى إنسان ناضج يتحمل المسؤولية بالتدريج.

قيمة المال

هذه المرحلة هي البداية ليعرف الطفل أن المال لا يأتي بسهولة وعليه المحافظة عليه، وكذلك مساعدة الغير الذي لا يملك المال بقدر بسيط، وعدم إهدار المصروف في أمور غير طيبة أو ليست ضرورية، والتوفير في حصالة صغيرة يفيد في هذه المرحلة.

روح المشاركة

هذه الروح التي تنمو عندما يصبح الطفل في سن المدرسة، فيجب ان يتخلى عن الأنانية ويبدأ العمل بروح الفريق، يتقاسم كل شيء مع الآخرين، فيتخلى عن أنانية الصغار.

 

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة