March 27, 2019

مع تغير فصول السنة يتعرض الكثير من الأطفال إلى نزلات معوية، ومن أبرز أعراضها الإسهال، أوضح الدكتور حسن محمد خبير التغذية العلاجية أفضل مشروب لعلاج حالات الإسهال لدى الأطفال بجانب استشارة الطبيب ومتابعة الحالة.

 

شاي القرفة:

له خصائص طبية ومضادة للالتهابات التي يمكن أن تساعد في السيطرة على حركة الأمعاء التي لا تتسبب في تهيج بطانات الأمعاء، وبالتالي تهدئة المعدة، كما أن القرفة طاردة للغازات.

 

طريقة تحضير شاي القرفة لعلاج الإسهال لدى الأطفال:

كوب من الماء المغلي، أضيفي ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة أو 2 من العصي الصغيرة من القرفة، واتركيها لبضع دقائق في الماء المغلي، وأضيفي القليل من الشاي الأحمر إلى الكوب وملعقة من عسل النحل، ويصبح المشروب جاهزاً لتناوله ولكن على كل أم معرفة أن طفلها لا يعاني من حساسية القرفة قبل إعطائه هذا المشروب.

احيانا تستيقظ الأم ليلاً على صوت صراخ طفلها، الذي يشكو من آلام في منطقة الساق برجله، وتصبح الأم في حيرة هل يحتاج الطفل إلى أدوية لتسكين هذا الألم أم لا؟، وتستغرب من كون الطفل الصغير يعاني مثل هذا الألم!!

 

الدكتور محمد أبو الندا، أختصاصي طب الأطفال، يشير إلى إن هذا الألم يطلق عليه آلام النمو عند الأطفال ويشير إلى ما يلي بخصوصه: 

_ تحدث هذه الآلام بصورة طبيعية في نسبة 25% إلى 40% من الأطفال، وعادة تظهر في مرحلتين من عمر الطفل:

المرحلة الأولى: في سن 3-5 سنوات.

المرحلة الثانية: في سن 8-12 سنة.

الأسباب:

لا يوجد دلائل قوية أن نمو عظام الطفل تسبب الألم، ولكن الأسباب الأكثر واقعية هي حدوث الآلام والأوجاع بالساقين نتيجة القفز والركض والأنشطة البدنية التي يقوم بها خلال اليوم.

دلائل وأعراض

_ عادة يتركز الألم في العضلات وليس في المفاصل.

_ غالباً يكون في المنطقة الأمامية من الفخذ، منطقة سمانة الأرجل، ووراء الركبة.

-يكون الألم في أشده في فترة ما بعد العصر وبداية الليل، و أحياناً يوقظ الطفل من النوم.

_ تختلف حدة الألم من طفل إلى آخر.

_ غالباً لا يكون الألم بصورة يومية.

_ من العلامات التي تؤكد تشخيص آلام النمو، أنه عند الكشف الطبي يلاحظ الطبيب عدم وجود ألم عند تحريك أرجل الطفل بل على العكس تماماً فإنه يشعر بالراحة عند تدليك الأرجل أو الضغط عليها.

النتيجة

 

مع كل هذه الأعراض يستبعد وجود أي أسباب مرضية لهذا الألم، ففي حالة وجود أسباب مرضية للألم فإن الألم يزداد مع الكشف الطبي، وتحريك الطبيب للأرجل حيث لا يتحمل الطفل يد الطبيب أثناء الكشف.

_ في حالات قليلة جداً، قد يحتاج الطبيب لإجراء بعض الفحوصات بالدم وأشعة سينية لتأكيد التشخيص واستبعاد وجود أي مرض آخر يتسبب في هذا الألم.

ماذا تفعل الأم؟

- دلكي مكان الألم.

-ضعي كمادات دافئة على منطقة الألم.

-اعطي الطفل المسكنات البسيطة للتخلص من الألم مثل الباراسيتامول والإبيوبروفين.

_ لا تعطيه الطفل الأسبرين قبل سن 12سنة.

 

متى يتم الاتصال بالطبيب؟

يجب الاتصال بالطبيب في الحالات الآتية:

-ألم مستمر لا ينقطع.

-ألم في فترة الصباح.

-احمرار أو تورم في إحدى أجزاء الساق أو أحد المفاصل.

-ارتفاع درجة الحرارة.

-ضعف عضلات الساق بحيث لا يستطيع الطفل المشي بصورة طبيعية

-ظهور طفح جلدي.

 

تمارين "كيجل" مسمى أُطلق على مجموعة من التمارين التي تقوي عضلات المثانة والمعدة وكذلك عضلات الرحم، ومن هنا يأتي دورها في تسهيل عملية الولادة، كما أنها تساعدة في حل بعض المشاكل التي تواجه المرأة الحامل كانخفاض السيطرة على المثانة والبواسير.

بيّنت مدربة نمط الحياة الصحي وسفيرة التثقيف الصحي سراء احمد بو، إن ممارسة تمارين كيجل أثناء الحمل تساعد على تقوية العضلات التي تدعم المثانة والرحم والأمعاء، كما يمكن أن تطور القدرة على الاسترخاء والتحكم في العضلات وتسهيل عملية الولادة. إضافة إلى أنها تساعد في حل أكثر مشكلتين شائعتين أثناء الحمل وهما، انخفاض السيطرة على المثانة والبواسير. وينصح أيضا بممارسة تمارين كيجل بعد الحمل لتعزيز الاستشفاء، واستعادة السيطرة على المثانة، وتعزيز عضلات قاع الحوض.

كيف يمكن ممارسة تمارين كيجل أثناء:

اولاً: عليك تحديد عضلات الحوض، وهناك عدة طرق للعثور على عضلات قاع الحوض منها: إدراج أحد أصابعك في المهبل، ومحاولة الضغط على عضلاته، أو أن تقومي بشد عضلات الحوض كأنك تمنعين نفسك من التبول.

ثانياً: تقوية عضلات الحوض، تتكون عضلات قاع الحوض من نوعين من الألياف العضلية: ألياف سريعة للقوة، وألياف بطيئة من أجل القدرة على التحمل، وللحصول على أفضل تأثير، تحتاج إلى ممارسة تمارين لكلا النوعين من الألياف داخل عضلات قاع الحوض.

كيف يتم ذلك:

-الضغط القصير: ويكون بالجلوس أو الاستلقاء بشكل مريح مع تباعد الركبتين قليلا، سحب عضلات المؤخرة، كما لو كنت تمنعين خروج الغازات، ثم القيام بإضافة ضغط على المهبل والمثانة، كما لو كنت تمنعين تدفق البول، لمدة لا تزيد عن ثانية أو ثانيتين، ثم الانتظار لمدة 1-2 ثوان، ثم تكرار الأمر، مع التأكد من عدم الضغط على الأرداف أو كتم الأنفاس للضغط.

الضغط الطويل: ويعتمد على تكرار التمرين السابق، لكن هذه المرة تكون مدة الضغط على المثانة أو المهبل أربع ثواني، مع تذكر ضرورة التنفس بشكل طبيعي. وعند التعود على هذا التمرين سيكون من الممكن إجراءه لمدة 10 ثوان، مع إمكانية زيادة عدد مرات التكرار.

عدد مرات إجراء التمرين:

يمكن القيام بالتمارين 3 مرات في اليوم أثناء الحمل ولكن يجب على المرأة الحامل استشارة الطبيب. أما بعد الولادة على السيدة الانتظار يوماً قبل القيام به، ويمكنك ممارسته 4 مرات في اليوم.

 

تتخوف بعض الأمهات من الحزم مع أطفالهن الصغار حتى لا يصاب في الكبر بالعقد النفسية، كما تتخوف أيضًا من التدليل، لكن الدكتور أبوبكر مصطفى خبير التنمية البشرية أكد أن كل طفل من كل ثلاثة أطفال يمر بنوع من الإساءة أثناء نموه، لا يلزم أن يكون الاعتداء الجنسي أو الإساءة اللفظية. يمكن أن يكون حتى الاعتداء الجسدي أو الاعتداء العاطفي، كذلك أشار «خبير التنمية البشرية» إلى بعض الأشياء التي يمكن أن تحدث للأطفال الذين يتعرضون لإساءة المعاملة العاطفية لأن الأطفال يواجهون صعوبة في التكيف مع حياتهم أثناء بلوغهم سن الرشد.

الأفراد الذين خضعوا لإساءة المعاملة العاطفية يميلون إلى إشباع عواطفهم لأنهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم بحرية. إنهم لا يعرفون كيفية إدارة عواطفهم أو إطلاقها، وهذا يقودهم إلى الانفتاح في نهاية المطاف.

هؤلاء الأفراد يواجهون صعوبة في اتخاذ موقف لأنفسهم لأنهم يخافون من اتخاذ موقف. إنهم يعتقدون أن التعبير عن أفكارهم لن يؤدي إلا إلى خلق الفوضى والصراعات. ومن ثم، فإنهم يتجنبون تبادل وجهات نظرهم مع العالم. إنهم خجولون أكثر من اللازم، فإن الأطفال المعتدى عليهم يواجهون صعوبة في التعبير عن أي شيء في حياتهم. سواء كانت عواطفهم أو حتى تقاسم أفكارهم، فإنها تفشل. ونتيجة لذلك، فإنه يقلل من مستوى ثقتهم ويميلون إلى أن يصبحوا خجولين أكثر من اللازم.

اللذاكرة طويلة المدى التي يمتلكها الأطفال في الغالب تكون قادرة على تسجيل الأحداث والمهمات بدقة ولفترة طويلة، حتى إننا كثيراً ما نجد أطفالنا يتذكرون بعض المواقف التي تؤثر فيهم، إضافة إلى خوفهم من أمور معينة، مرَّت على حدوثها فترة طويلة، لكنَّ الطفل لا ينساها أبداً! إذ تُخزَّن في ذاكرته طويلة المدى، ومن الممكن أن تبقى راسخة في ذهنه حتى يكبر.

مروة الحميدان، اختصاصية تعديل السلوم، تحدثت لنا حول الأحداث السيئة التي يمكن أن يمر بها أي طفل، وكيفية جعله يتغلب عليها وينساها.

عدم تكرار الموقف

عدم تكرار الموقف، أو وقوع الأمر السيئ أمام الطفل مرة أخرى، يمكن أن يسهم في تجاوزه الصدمة وردة الفعل القوية، بالتالي سيتقبَّل الأمر على أنه حدث عابر في حياته ولن يتكرر مرة أخرى، ويبدأ خوفه بالتلاشي.

توضيح الأسباب

إن كان الأمر، أو الموقف السيئ الذي حصل للطفل، أو أمامه يمكن تبريره وتوضيحه بما يتلاءم وعقليته، فلا مانع من شرحه وتوضيحه بطرق مبسَّطة لكي يتفهم أبعاده، ويعرف أن الأمور السيئة تحصل للجميع، لكن ليس بصورة دائمة.

عدم التحدث أمامه

بعض المواقف يمكن أن تحصل دون أن يمتلك الطفل العلم والدراية الكافية بها، أو يفهمها بطريقة واضحة ودقيقة. في هذه الحالة السكوت وعدم التحدث حول الخطأ وتكراره، سيخلق نوعاً من التغافل والتجاهل لدى الطفل.

التحدث مع الطفل

حديثك مع طفلك يمكن أن يتيح له أفكاراً عديدة وأبعاداً في الحديث، تجعله يخرج من دائرة المواقف السيئة، بالتالي سيصبح تذكرها غير واضح لديه بسبب توسع إدراكه في أمور أخرى.

التشجيع والتحفيز

كل طفل يمر بمواقف سيئة، تشعره بالرهبة لفترة وجيزة، ومن المهم مساعدته على تفادي هذا الموقف، وتشجيعه على أن يكون قوياً ولا يستسلم للخوف حتى يصبح أقوى تجاه المواقف الأخرى.

المدح والثناء

عند مرور طفلك بمواقف صعبة قد تؤثر في ذاته، عليك استخدام الأسلوب الذي يوحي بسردك للقصة التي حصلت، والبطولة التي قام بها طفلك من مهاجمة الموقف، وتحمل الصعاب، وعدم خوفه، وقدرته على تجاوز الصعوبات، فهذا الأمر كفيل بأن يجعل طفل قوياً للغاية وقادراً على تجاوز أزمة الخوف دون أضرار.

لا تختلف تربية البنات عن الأولاد في الأشياء العامة فأنتِ تربين إنسانًا سويًّا في المقام الأول، لكن بالطبع تؤثر فيهم الكلمات وطريقة التربية بشكل مختلف، فالفتاة دومًا تكون أكثر رقة من الصبي، كما أنها تحتاج لدعم نفسي كبير كي تكون واثقة في نفسها، خصوصًا في مجتمعاتنا العربية التي تعاني بعض الأحيان من تمييز الرجل عن المرأة.

في هذا المقال، نقدم لكِ 10 أمور خاطئة حاولي تجنبها عند تربية ابنتك، حتى لا تؤثر في شخصيتها، ما يتسبب لها في بعض المشكلات في المستقبل.

أخطاء في تربية البنات

1- فرض نوع الملابس: 

لا تصري أبدًا على فرض ملابس أو إكسسوارات بعينها على طفلتكِ، فهي بالتأكيد لها ذوقها الخاص بها، فالضغط عليها قد يجعلها فيما بعد تميل للتمرد وتصبح طفلة عنيدة، ما يجعلها تختار ملابس مختلفة تمامًا عما اعتادت عليه في المستقبل.

2-إجبارها على وضع المكياج:

نعم أتحدث عن المكياج الذي تفرضه بعض الأمهات كنوع من إبراز الجمال على أطفالهن، لا تحاولي فرض هذا النوع من الأشياء على طفلتكِ مهما كان عمرها، دعيها تختار الشكل الذي تحب أن تكون عليه. إن كانت تحب اللعب بمكياجك فلا بأس، لكن لا تقحمي نفسك وتجعليها تضع المكياج دون موافقتها.

3-المقارنة بالأخريات: 

"لماذا لستِ جميلة مثل ابنة خالتكِ؟ لماذا لا تهتمين بملابسك مثل ابنة عمكِ؟" مجرد نطقك لهذه الكلمات، أنت تدمرين شخصية طفلتكِ وتقللين من ثقتها بنفسها، وستكون مجرد مقلدة للأخريات كي ترضيكِ، ولكنها أبدًا لن ترضي نفسها أو تكون نفسها. فتجنبي أن تقارني طفلتك بغيرها، سواء بفتاة أخرى أو حتى صبي آخر.

4- الانتقاص منها: 

"وحشة مش بيضة زيي .. طالعة وحشة لعمتها"، هذه أيضًا كلمات لن تنساها طفلتك طوال عمرها مهما كانت صغيرة السن، فلكل طفل جماله وشكله الخاص الذي يميزه، لا تشعريها أبدًا أن شيئًا ما ينقصها بل على العكس دعميها دومًا وأسمعيها كلمات التشجيع.

5-انتقاد شكلها ووزنها: 

قد تعاني طفلتك من السمنة أو النحافة، لا تجعلي أبدًا هذا الأمر يؤثر في نفسيتها وثقتها بنفسها، وتأكدي أنها ليست المسؤولة عن نحافة جسدها أو سمنتها، لكنكِ المسؤولة عن الحفاظ على صحتها وتناولها الغذاء الجيد.

6-التقليل من دورها كفتاة:

"لن تسطيعي فعل هذا لأنكِ بنت.. هذه الأفعال أو الأعمال للرجال فقط"، لا تحصري دورها في أفعال وأعمال معينة، فربما يكون بإمكانها فعل ما لا تتوقعينه منها، وربما تستطيع أن تفك وتركب الأشياء المعقدة الخاصة بأخيها.

7-منع بعض الألعاب عنها: 

تصنيف الألعاب من الأخطاء الشائعة في تربية الأبناء في مجتمعاتنا العربية، فلا تصنفي الألعاب بألعاب ذكور وألعاب إناث، بل اتركيهما يكتشفان الألعاب بشكل عام مما يلقي بدوره في تنمية مهاراتهما العقلية.

8-نعتها بأنها تشبه الرجال: 

قد تنزعجين إذا رأيتِ طفلتكِ ليست رقيقة كأميرات ديزني كما تخيلتِ، وكانت طفلة ذات شخصية حادة أو صوت عالٍ، وستنعتيها فورًا بأنها رجل، دون أن تقدري الفروق بين البشر فليس كل الفتيات رقيقات.

9-حصر دورها في البيت والمطبخ: 

من ضمن التصنيفات التي تظلم الفتيات حصر أدوارهن في التنظيف والطبخ والأعمال المنزلية، نعم لا بد أن تكون على علم بهذه الأمور ولكن ليس هذا كل ما يجب عليها أن تعرفه في الحياة.

10-إجبارها على خدمة أخيها: 

من ضمن تلك المهام التي خلقت لها الأنثى حتى إذا كانت طفلة هي مساعدة وخدمة رجال العائلة، فنجد الكثير من العائلات يجبرون بناتهم على خدمة أشقائهن الذكور، وهو من الأخطاء الشائعة في تربية البنات إذا تم إجبارهن على ذلك، دون أن يكون الأمر نابعًا من رغبة البنت نفسها في ذلك.

إن كان لديكِ طفل صغير كثير الحركة، سيكون عليكِ ابتكار أفكار لتسلية هذا الصغير، واختراع أنشطة جديدة تساعده على استغلال نشاطه وطاقته بصورة إيجابية. ستخبركِ "سوبرماما" في هذا المقال بكيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة، بالإضافة إلى بعض الأنشطة المفيدة والمسلية التي ستساعدكِ على استثمار طاقته ونشاطه في أشياء مفيدة لتطوير مهاراته، وكذلك تسليته بطرق مختلفة.

كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة 

يتمتع الأطفال بقدر كبير من الطاقة والحيوية والنشاط، ما يجعلهم لا يملون ولا يتعبون من اللعب والحركة ليلًا ونهارًا، ويحتاج الطفل كثير الحركة إلى اهتمام كبير من الأم وطريقة خاصة في التعامل معه، ولذلك يمكنك اتباع هذه النصائح:

اغمريه بحنانكِ وعبري له عن حبكِ وستلاحظين تحسنًا ملحوظًا في سلوكه بشكل عام، فالطفل كثير الحركة يحتاج إلى جرعات مكثفة من الحب والاهتمام.

عوّدي طفلك على تحمل المسؤولية، أوكلي له بعض المهام البسيطة المناسبة لقدراته، وامدحي مجهوده في أدائها أيًّا كانت النتائج.

قللي من كمية الحلوى التي يتناولها طفلكِ كثير الحركة في نظامه الغذائي اليومي، خاصة الشوكولاتة، إذ تزيد من طاقته، وإن كان لا بد أن يتناولها فليكن ذلك في الصباح وليس خلال المساء.

قدمي له أفكارًا متنوعة لألعاب وأنشطة مسلية مفيدة لشغل وقته، واختاري الألعاب والأنشطة التي تعتمد على الحركة والتفكير، مثل ألعاب الفك والتركيب والأنشطة الرياضية وغيرها.

تواصلي مع طفلكِ باستمرار، واستمعي إليه جيدًا.

تجاهلي تصرفاته المستفزة، وتحلي بالصبر والهدوء حتى تستطيعي إدارة المواقف بذكاء.

ا تجبريه على فعل شيء رغمًا عنه، بل تحدثي معه وحاولي إقناعه بهدوء وحكمة.

لا تقللي من شأنه أو توبخيه أمام الآخرين، بل تحدثي عنه بحب وفخر دائمًا وكوني صديقته المقربة، فمفتاحكِ الأول للتعامل مع طفلكِ هو كسب ثقته.

]دربي أبناءك على الحب، تلك الهبة التي يجب أن نتركها تنمو داخل أطفالنا ليصبحوا محبين وعطوفين مع الآخرين عندما يكبرون، فتربية الأبناء بالحب ليست درسًا يمكن تعليمه في حصة واحدة، ولكنها منهج وأسلوب حياة لا بد من التعامل به بشكل يومي حتى يتعاملوا به هم أيضًا مع الآخرين. ولأن أول معرفة لأبنائك بالحب تكون من البيت، تعرفي معنا أكثر من خلال هذا المقال على كيفية تربية وتعويد الأبناء على الحب.

تعويد الأبناء على الحب

هي مهمة ليست سهلة وليست صعبة أيضًا، ولكن يمكن أن نتخذ من الحب منهج حياة يسود بين أفراد الأسرة، ليكون الحب هو المحرك الرئيسي للتعامل في حياته.

 

تربية الأبناء بالحب

الحب هو إحدى طرق التربية الحديثة فربما قد يصعب تعليم ابنك أن يحبك دون شروط دون أن ينتظر منك شيئًا، فكثير من الناس يسلكون الطريق السهل ويرشون أبناءهم ليحبوهم، ما يعلم الأبناء أن الرشوة وسيلة للحصول على الحب، والأطفال أذكياء فهم يحاولون الحصول على ما يريدون بأي طريقة كانت.

لذلك، فالرشوة ليست الطريقة الجيدة لتعليم أبنائنا كيف يحبوننا، وعلى جانب آخر يجب أن يفرقوا بينها وبين الهدية فهي وسيلة جميلة للتواصل بين الأفراد على المستوى العاطفي، وعلمي أطفالك أن قيمة الهدية في معناها وليس في ثمنها، وأنها لا تقتصر على شيء مادي، بل يمكن أن تكون تصرفًا معنويًا. من المهم أيضًا أن يتعلم الأطفال أن الهدية أخذ وعطاء، فعليهم أن يعطوا الهدايا بحب ومن قلبهم ويأخذوا الهدايا بامتنان وحب أيضًا، فاحرصي على دعم فكرة الحب في كل فرصة تتاح لك.

 

التربية بالحب سحر التربية 

الحب أجمل ما يحمله الإنسان في داخله، ولكن قد تهدم الحياة وطريقة التربية جزءًا كبيرًا من هذا الشيء الجميل، لذلك يجب أن ننتهج الحب مع أبنائنا في التربية حتى نخرج أجمل ما فيهم ويكون الحب أساسًا لحياتهم فيما بعد، وأول ما يعود هذا الحب سيعود عليكِ وعلى والده، وحينها ستشعرين بسحر الحب بنفسك.

تربية الأبناء بالحب والحزم

الأطفال يحبون ويتأقلمون مع القواعد والحدود والنظام، ويحتاج الطفل إلى أن تكوني حازمة في توضيح التصرف الصحيح من الخاطئ، ولكن يجب أن تكوني عادلة أيضًا كي يحبك، فصداقتك لهم لا تعني أن تنسي دورك كأم. لذلك لا تتردي في وضع القواعد وتنفيذها، سيحبك أولادك لأنك أم حازمة وواضحة وتضعين القواعد التي يلتزمون بها ويتعلمون بها التصرف الصحيح من الخاطئ.

نصائح تسهم في تربية الأبناء بالحب

استمعي لأبنائك: حتى لو كانوا لا يجيدون التعبير عما يريدون بالكلام، في السنوات الأولى من العمر لن يعرف أبناؤك أحدًا أفضل منك، فاستعمي لهم، ففي بعض الأحيان كل ما يحتاجه المرء هو أن يتكلم ويفضفض ويجد من يستمع إليه. وعندما تستمعين إليهم سيتعلمون أن يستمعوا للآخرين، وعليه فأنت لا تخدمين أبناءك فقط ولكنك تقدمين هدية للعالم أيضًا بأن أولادك يستمعون للآخرين.

كوني مرحة: حاولي دائمًا أن تعلمي أبناءك من خلال طريقة مرحة ولطيفة، اكتشفي الوسائل الشيقة والطرق المختلفة لتوصيل المعلومة لأبنائك، واستغلي ألعابهم المفضلة لتعليمهم درسًا ما، فمثلًا قصي عليهم قصة باستخدام العرائس والدباديب التي يحبونها. وإذا كانوا يريدون تقليدك في المطبخ، أتيحي لهم الفرصة لمساعدتك في أشياء بسيطة، مثل خلط الخضروات للسلطة أو تنظيف مائدة المطبخ. فلا يجب أن تكون عملية التربية مملة ومتعبة، احرصي على الاستمتاع بها وإضافة قدر من المرح لتعزيز الحب بينك وبين أبنائك.

لا تسمحي لأبنائك بتلقي مواد عنيفة: أبعديهم عن مشاهد العنف في التليفزيون، وراقبي برامج ومسلسلات الأطفال التي تتسلل من خلالها فكرة العنف إليهم، وعرفي أبناءك أنك لا تضربينهم حتى يتصرفوا بشكل أفضل، سيحبك أبناؤك لأنك لا تضربينهم ولا تؤذيهم جسديًا، وسوف يتعلمون أن هذا خطأ ولن يتصرفوا بهذا الشكل في حياتهم أبدًا.

كوني عقلانية في التعامل مع أبنائك: لا تحملينهم فوق طاقتهم ولا تطلبي منهم ما لا يعرفونه أو يفهمونه، ساعدي أطفالك على تعزيز ثقتهم بالنفس لمواجهة الحياة فيما بعد، وأهم ما في الحب هو أن تكوني موجودة دائمًا بجانبهم وتشعريهم بحبك ليحبوك إلى الأبد.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة