October 16, 2018

رئيس التحرير

عماد توماس

أظهرت بيانات شركة كاسبرسكي الأمنية أن معظم الأطفال في الشرق الأوسط مهتمون في الغالب بوسائل التواصل الاجتماعي. الأمر الذي يُظهر حضوراً كبيراً لوسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة.

 

ويندرج المحتوى الثاني الأكثر شعبية على الإنترنت بين الأطفال (حوالي 7٪) تحت فئة “البرمجيات والصوت والفيديو”، حيث يشير في الغالب إلى مواقع مشاركة الفيديو، وبالتالي، فإن الأطفال عرضة لجميع التهديدات المرتبطة بهذه المنصات على الانترنت.

بدأت كاسبرسكي لاب إقامة سلسلة من العروض التفاعلية في مجال أمن الإنترنت في مدارس مختارة في دبي، بهدف زيادة الوعي بين الطلبة والمدرسين حول السلامة على الإنترنت.

وتستهدف العروض الأطفال الذين يتراوح سنهم بين 8 و13 عاماً وتتناول التهديدات الرئيسية التي قد يتعرض لها هؤلاء أثناء حضورهم على الإنترنت، مثل التنمّر الإلكتروني والعنف عبر الإنترنت، وكيفية التصرف بأمان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، علاوة على القواعد العامة للسلامة على الإنترنت.

وتشكّل شبكات التواصل الإجتماعي جزءاً كبيراً من نمط الحياة الحديثة، ولكن يمكن أن تعرض مستخدميها للعديد من التهديدات وتحديداً الأطفال.ويشير بحث أجرته كاسبرسكي لاب في هذا السياق، إلى أن ما يقرب من 23% من أولياء الأمور في الإمارات قد أبلغوا عن تعرّض أطفالهم لهذه التهديدات، كما أن 10% من الأطفال قد استخدموا الإنترنت للقاء أشخاص خطرين وجهاً لوجه، وأصبح 8% من الأطفال ضحايا لسلوكيات تنمّر عبر الإنترنت، في حين أن 7% شاركوا الآخرين معلومات شخصية عن أنفسهم أكثر مما ينبغي، وتعرّض 7% من الأطفال بصورة متعمدة لرسائل خبيثة أرسلها غرباء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وحدد خبراء في كاسبرسكي لاب عدّة علامات تحذيرية من شأنها أن تساعد أولياء الأمور على تحديد ما إذا كانت ثمة مشاكل تواجه أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي:

 

– التغيّرات المفاجئة في المزاج من دون سبب واضح.

– تغيير نمط استخدام الأجهزة الرقمية والشبكات الاجتماعية (على سبيل المثال، يبدأ الأطفال في الاستيقاظ ليلاً للدخول إلى الإنترنت).

– زيادة حادة أو نقصان حادّ في عدد “الأصدقاء” في الشبكات الاجتماعية للأطفال.

– ظهور “أصدقاء” بين الأطفال وبينهم فرق واسع في السن.

– ظهور صور ورسائل مسيئة على صفحات الأطفال الاجتماعية.

– قيام الأطفال بحذف صفحاتهم من الشبكات الاجتماعية.

وطورت كاسبرسكي لاب برامجاً خاصة بحماية الأطفال على الإنترنت، بينها برنامج Safe Kids لسلامة الأطفال من كاسبرسكي، بالإضافة إلى وحدة للرقابة الأبوية في برنامج Kaspersky Internet Security وبرنامج الأمن الشامل من Kaspersky Total Security. ومن شأن هذه الحلول البرمجية مساعدة أولياء الأمور على مراقبة مدى استخدام الأطفال لأجهزتهم، وإعداد جدول زمني لدخولهم إلى الإنترنت، وتلقي تقارير عن الوقت الذي يقضيه الأطفال على الشبكة العالمية. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تحمي الأطفال من مشاهدة المحتوى الخاص بالبالغين، كما تبلغ أولياء الأمور من علامات حدوث تنمّر عبر الإنترنت، وتقدّم إحصائيات عن المكالمات والرسائل القصيرة وغيرها الكثير.

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة الأطفال من جميع أنحاء العالم إلى تولي الأدوار الرئيسية في وسائل الإعلام والسياسة والأعمال والرياضة والترفيه، للتعبير عن دعمهم للملايين من أقرانهم الذين هم غير متعلمين وغير محميين.

 

نيويورك - أفاد تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أنه من المرجح أن نحو 180 مليون طفل في 37 دولة يعيشون في فقر شديد أو لا يذهبون للمدرسة أو يلقون حتفهم في اشتباكات عنيفة، وذلك أكثر مما كان عليه الحال منذ 20 عاما.

وخلص التقرير إلى أن الاضطرابات والصراعات والحكم السيء من ضمن الأسباب الرئيسية لتراجع جودة الحياة بالنسبة لطفل من بين كل 12 طفلا في تعداد أطفال العالم البالغ عددهم 2.2 مليار طفل.

وتم تسجيل أكبر تراجع في جنوب السودان، التي تعاني من حرب أهلية دموية، حيث يعتبر الأطفال في وضع أسوأ مقارنة بالجيل السابق.

وقال لورانس شاندي مدير إدارة البيانات والبحث والسياسة باليونسف إنه “على الرغم من أن الجيل السابق شهد مكاسب واسعة وغير مسبوقة في ما يتعلق بمستويات المعيشة بالنسبة لمعظم أطفال العالم، فإن حقيقة أنه تم استبعاد أقلية منسية من الأطفال من ذلك التصنيف، دون ذنب من جانبهم أو من جانب أسرهم أمر مثير للسخرية”.

وسجلت أكثر من 14 دولة، تشمل الكاميرون وزامبيا وزيمبابوي، زيادة في عدد الأشخاص الذين يعيشون بأقل من 90.1 دولار يوميا. كما تم رصد انخفاض في عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس الابتدائية في 21 دولة، منها سوريا وتنزانيا.

وارتفعت نسبة الأطفال أقل من 19 عاما الذين يلقون حتفهم في أحداث عنيفة في سبع دول، وهي جمهورية أفريقيا الوسطى والعراق وليبيا وجنوب السودان وسوريا وأوكرانيا واليمن. ويشار إلى أن جميع هذه الدول تشهد صراعات كبيرة.

ويأتي إصدار التقرير بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل، وهو اليوم الذي تبنت فيه الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل عام 1989، حيث أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم.

وقال مسؤول عراقي في المفوضية المستقلة لحقوق الإنسان (مؤسسة رسمية ترتبط بالبرلمان)، إن واقع الطفولة في البلاد مأساوي، في ظل غياب البرامج الحكومية الخاصة لحسم مشاكل الطفولة.

وأوضح هيمن الباجلان عضو مفوضية حقوق الإنسان أن “واقع الطفولة في العراق مأساوي، خصوصا في المناطق المحررة من سيطرة داعش، حيث تعرض الأطفال هناك لغسيل دماغ، وتجنيد الأطفال من سن الـ15 لصالح التنظيم الإرهابي، كما استخدموا كدروع بشرية”.

وبيّن أن “هناك جيلا من الأطفال بحاجة إلى إعادة تأهيل عن طريق برامج شاملة”.

وأضاف “الأطفال النازحون في المخيمات ليسوا أفضل حالا من أطفال المناطق المحررة، فهم حتى الآن يشعرون بأنهم في سجون، لأن المخيمات ليست بيئة مناسبة للأطفال من جميع النواحي”.

 

أوضاع مأساوية

ولفت إلى أن “الحكومة العراقية لغاية الآن غير مهتمة بمعالجة مشاكل الطفولة، ولا توجد أي برامج شاملة تهتم بإعادة تأهيل الأطفال”.

ويعتمد مستقبل العراق وأمنه الاقتصادي ورخاؤه على زيادة الاستثمار في التعليم اليوم، وذلك وفقا لدراسة أصدرتها وزارة التربية العراقية بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف.

وقالت الدراسة إن الاستثمار في قطاع التعليم مكلف، لكن عدم القيام بذلك سيكلف البلاد أكثر بكثير في المستقبل. ووفق بيان صحافي صادر عن اليونيسيف، تقدر الخسائر الاقتصادية نتيجة الهدر الكبير للأموال بسبب الأجور المهدرة جراء التسرب من المدارس في العام الدراسي 2015-2014 بحوالي مليار دولار.

ويشير تقرير لليونيسف حول “فقر الأطفال في العراق” إلى أن واحدا من بين كل خمسة أطفال فقراء قد تسربوا من التعليم قبل إتمام الدراسة الابتدائية وذلك لأسباب اقتصادية.

ومع حلول اليوم العالمي للطفل ودخول الأزمة السورية عامها السابع، يعيش الأطفال في سوريا محرومين من حقوقهم الأساسية مثل التعليم والصحة والحماية من العنف. ويعتبر الأطفال الشريحة الأكثر تضررا من الصراعات التي شهدتها سنوات الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ عام 2011.

وخلال سنوات الحرب، تسرب معظم الأطفال في سوريا من المدارس لدعم أسرهم، ويعيشون كضحايا حرب محرومين من الحقوق الأساسية مثل الحياة والصحة والتعليم.

وقال نائب مدير رابطة جمعية حقوق اللاجئين، المحامي عبدالله رسول دمير إن “الأطفال هي الفئة الأكثر تضررا من الحرب في سوريا، لأنهم ربما الأكثر احتياجا للحماية”.

وأضاف دمير أن “القانون الدولي وضع تعريفا لحقوق الطفل، ولكن رأينا خلال السنوات الست الماضية، أن كافة القوانين الدولية فشلت في الامتحان عندما أصبح الموضوع متعلقا بأطفالنا في سوريا”.

ونبّه إلى أن “8.5 مليون طفل في سوريا تأثروا بسبب النزاع الدائر في بلادهم”، وذلك وفقا لأحدث تقرير صادر عن اليونيسف.

وأظهر استطلاع أجرته اليونيسف أن أكثر من سبعة أطفال من بين كل 10 في ماليزيا يخشون التعرض للتنمر أو التضرر من التغير المناخي والإرهاب. وقال أكثر من 60 بالمئة من الأطفال الماليزيين إن قضايا عالمية مثل العنف ضد الأطفال والإرهاب تقلقهم أيضا. واستطلعت المنظمة آراء 11 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين تسعة و18 عاما من 14 دولة من بينها البرازيل ومصر والهند وتركيا وأميركا.

وقالت ماريان كلارك-هاتينجه ممثلة المنظمة في ماليزيا إن “النتائج المقارنة للاستطلاع العالمي تسلط الضوء على القضايا التي تهم الأطفال الماليزيين بشكل خاص مقارنة بغيرهم، كالتنمر، ويتعين أن يتم أخذ الأمر على محمل الجد ومعالجته”. وأضافت “في اليوم العالمي للطفل هذا، عندما يتحدث الأطفال بوضوح، علينا أن نصغي”.

واحتفى العالم باليوم العالمي للطفولة تحت شعار “إنه عام الأطفال” ويهدف الاحتفال العالمي إلى تسليط الضوء على قضايا الطفولة ومحاولة بناء عالم أفضل للأطفال.

وأشار جستين فورسيث نائب المدير التنفيذي «لليونيسف» إلى أن اختيار شعار العام «إنه عام الأطفال» يعد دعوة من المنظمة إلى السماح للأطفال بتولي أدوار رئيسية هذا اليوم في وسائل الإعلام، وعالم الرياضة، والأعمال، والسياسة، وقال «من أوكلاند إلى عمان، ومن نيويورك إلى نجامينا، نريد من الأطفال أن ينضموا إلى مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية للمساعدة في إنقاذ حياة أطفال آخرين والكفاح من أجل حقوقهم وتحقيق إمكاناتهم”.

ويمكن للأمهات والآباء والمعلمين والممرضين والأطباء والقادة الحكوميين وناشطي المجتمع المدني، وشيوخ الدين والمجتمعات المحلية، وأصحاب الشركات، والإعلاميين، وكذلك الشباب والأطفال أنفسهم أن يلعبوا دورا هاما في جعل يوم الطفل العالمي ذا صلة بمجتمعاتهم، والمجتمعات والأمم.

تقدم الدكتورة تغريد صالح استشارى الطب النفسى والخبيرة فى تعديل سلوك الطفل 9 حقوق يجب أن نناقشها مع ابنائنا فى يومه، لخلق جيل سوى خال من المشاكل النفسية.

 

حقوق يجب أن ينشأ عليها الطفل

1- يجب أن يتدرب الطفل ويتعلم منذ البداية حقوقه وكيف يعبر عنها أن له حرية كاملة فى رأيه طالما لم يخرج عن حدود التقاليد والأعراف والأدب.

2- يجب أن تعلم ابنك أن له حق فى العيش عيشة كريمة مع أسرته دون أن يهان أو يمسه سوء أو يتعرض للعنف.

3- المساواة من أهم الأشياء والمبادئ الذى يجب أن يتعلمها الطفل، فيجب أن يعرف أنه فى كافة واحدة مع زملائه وأصدقائه أن لا دين ولا شكل ولا جنسية ولا لون يميزه عن غيره.

4- اللهو واللعب وأخذ فترات راحة من حقوق الطفل التى يجب أن يعلم بها، لأنها أشياء كلها صحية تؤهله للنجاح فى شتى المجالات.

5- التعليم حق لا يمكن النقاش فيه، فهو أمر أساسى ولا يمكن تجاوزه، وهنا للطفل حق الحرية فى اختيار ما بين التعليم الصناعى أو الحرفى أو التجارى وفقاً لقدراته وإمكانياته.

6- من حق الطفل أن يعيش فى بيئة صحية بعيدة عن التلوث الذى قد يفتك بصحته.

7- من حق الطفل أن يعيش طفولته ولا يقتحم عالم العمل فى أى مجال من المجالات إلى بعد تخطيه السن القانونة.

8- من حق الطفل أن يتلقى التدريبات التوعوية التى تحميه من جرائم العنف والاغتصاب.

9- من حق الطفل أن يتلقى الدورات التدريبية المنمية لمواهبه ولقدراته الخاصة.

للأسف الشديد أصبح الحديث عن العنف عند الأطفال من المواضيع اليومية، واضحت هذه المشكلة من المشاكل الشائعة والشائكة في الآونة الأخيرة، فقد كثر الكلام في البيوت والحارات والاخطر داخل المدارس عن أحداث كان أبطالها من الأطفال والمراهقين ومن مختلف الطبقات الاجتماعية والعمرية، وبالطبع يُعتبر ذلك مدعاة للقلق والاستياء!

ومقالتي هذه المقالة ما هي الا محاولة مني لفهم، الاسباب وطرح الحلول لذلك..

لقد أصبح العنف بين طلاب المدارس مشوهاً للعملية التعليمية، ومدمراً لثقة الصغار بالكبار، وأحيانا كثيرة للأسف سببه قسوة الكبار على الصغار، كل ذلك قد يصبح محطماً لقيم جميلة عديدة، وكذلك مُفقداً الأطفال شعورهم بالأمان.

وانا هنا وبعد استعراضي لعدة حالات من الاطفال والمراهقين اصحاب السلوك العنيف ومن خلال الكثير من الدراسات النفسية والاجتماعية والسلوكية التي أُجريت عندنا في فلسطين والدول العربية المجاورة توصلت الى ما يلي:

1. مشكلة عنف الاطفال مشكلة تراكمية، كان من الممكن استدراكها لو تنبه الاهل والمدرسون لها في بدايتها.

2. الاغلبية من هؤلاء الأطفال العدوانيين يعيشون أوضاعاً عنيفة داخل أسرهم، ويتعرضون للتعنيف من الوالدين أو ممن يقوم مقامهما في التربية.

3. غالباً ما تكون أوضاع الاطفال الأسرية مشحونة بالخلافات، ما يجعلنا نتأكد " أن العنف لا يولّد إلا مزيداً من العنف" الذي يصبح سمتهم في الحياة.

4. معلمو المدارس الابتدائية والان الاعدادية بل والثانوية يواجهون بعض الاطفال والمراهقين شديدي العدائية، حيث يتعاملون بعنف مع زملائهم في الصف يصل حد ضرب وايذاء زملائهم وتخريب مقتنياتهم أو اخفائها، او التحريض فيما بينهم لإيذاء اطفال اخرين،

5. الجو داخل المدرسة أحيانا يجعل من بعض الصغار كائنات عنيفة في ظل تسلط الكبير (وهنا أقصد الاطفال الاكبر سنا وبعض المدرسين) على الصغير، الذي يتخذ أشكالا عديدة منها اسلوب النبذ أو عدم السماح للتلميذ الجديد بالاندماج في جو الصف، أو ساحة المدرسة، أو أثناء اللعب.

6. تلعب الظروف الحياتية الاجتماعية والمادية والصحية الصعبة دوراً خطيرا لا يستهان به في تحويل الحياة المدرسية الى كابوس بالنسبة لبعض الاطفال والمراهقين خصوصا لمن يعيشون في الاصل اوضاعاً حرجة، كأن يعاني الطفل من الفقر أو اليتم، أو عاهة مستديمة، أو خلل في النطق أو من السمنة وغير ذلك من الأمور الكثيرة.

7. الدلع الزائد في التربية البيتية وحب النفس الزائد، أو التفكك الاسري، ففي احدى الحالات التي انتهت وللأسف بفقد احد الاطفال لعينه ( فقد قام طفل مدلل، وبشكل متكرر وبأسلوب بعيد كل البعد عن البراءة، ليقول لطفل آخر وامام الجميع "سيأتي والدي ليأخذني بسيارته، اما انت فقد طلق ابوك امك وتزوج من أُخرى، وتزوجت أُمك من رجل اخر".

حيث انعكس هنا غياب الترابط الاسري والذي يؤدي الى احساس الطفل بنقص في بنيته النفسية واستقراره، فيسهل على رفاقه الايقاع به واستخدامه كضحية لفرض تسلطهم وسطوتهم على غيره.

وفي مواقف أُخرى تقف فتاة من المرحلة الثانوية لتتباهى بقوامها الجميل وتعيّر زميلتها السمينة أو القصيرة امام بقية الطالبات أو تسخر من ثيابها أو من رائحتها أو من لون بشرتها!

للأسف الشديد فان وسائل تعلم العنف وطرقه وأدواته متوفرة وبكثرة في أيامنا دون حسيب أو رقيب، ويمكن للطفل أو المراهق ان يتعلمها بسهولة من خلال التلفزيون والانترنت غير المُراقب أو العاب الكومبيوتر.

والمصيبة تزداد عندما تتجاوز كمية العنف اللفظي لتصل الى الفعل، ففي كثير من الاحيان لا يتوانى بعض الاطفال عن تأليف « شلة» مهمتها التربص بتلميذ يمكن تصنيفه في خانة "الضحية"، ويستفردون به فيوسعونه ضرباً دون أي سبب، أو يأخذون اغراضه غصبا عنه ويهددونه اذا حاول الشكوى، بزيادة عيارهم في الضرب في المرة المقبلة، ووصل الأمر عند البعض منهم لنزع ملابس زميل لهم ليبقوه في ملابسه الداخلية فقط، الأمر الذي يجعل هذا الطفل الضحية يتعذب بصمت، ويبدأ يُفكر مع مجموعة أُخرى من المعنفين أمثاله بالانتقام بشكل قد يصل لحد القتل!

وناقوس الخطر الان هو وصول الامر لحد الاعتداء على المدرسين!

وازاء هذه الاوضاع هل يستطيع الأهل مساعدة اولادهم لتجنبهم المعاناة وتبعاتها، إذ قد يتحول الضحية في بعض الاحيان إلى شخص محترف وماهر في ايذاء الآخرين، وهو ما يُعتبر ردة فعل مباشرة على ما يتعرض له، وذلك خلال المرحلة الانتقالية بين الطفولة والمراهقة.

** الأطفال "العدائيون" يمثلون تحدياً حقيقياً لمعلميهم داخل المدرسة، فهم يشيعون جواً من الخوف داخل الفصول الدراسية، ويثيرون القلق والإزعاج لبقية زملائهم، وتعتبر هذه العدائية نذيراً لظهور مشكلات في حياة هذا الطفل خلال مرحلتي البلوغ والمراهقة.

** الطالب الذي يسبب القلق والخوف لزملائه يستحق الاهتمام، لأن سلوكه يدل الى أنه طفل مثقل بالمشكلات، ما يجعله منبوذاً بين أقرانه، الأمر الذي قد يزيد من عدائيته.

وهنا يخرج السؤال المهم كيف السبيل لحل كل ذلك ؟!

1. أولا لابد من التربية السليمة منذ نعومة اظفار الصغار، واشباعهم بالعادات والسلوك الدينية الطيبة عن طريق الفعل الطيب امامهم، واصطحابهم الى الاماكن الدينية.

2. يجب المتابعة الدائمة لهم من حيت تصرفاتهم وملاحظة التغيرات في السلوك والالفاظ، ومعرفة اصدقائهم، ويفضل الطلب من الابناء احضار الاصدقاء للبيت للتعرف عليهم عن قرب، ومعرفة طبيعة اسرهم.

3. يجب على الاهل وبشكل دوري تفتيش غرفهم وحقائبهم والطلب منهم عدم حمل الادوات الحادة او أي ادوات أُخرى ليس لها علاقة بالدراسة، طبعا مع ملاحظة سرية التفتيش.

4. لابد من مناقشة وتحليل حالة التلميذ "العنيف" مع أسرته وبشكل فردي ومن ثم المرشد المدرسي "المدرب " لمعرفة أوضاعه الأسرية بالتفصيل.

5. مساعدة الطفل أو المراهق العنيف –من خلال المرشد التربوي ذي الكفاءة العالية والاهل - على تبني الطفل أساليب أكثر قبولاً في التعامل مع زملائه، وخصوصا في حل النازعات بينهم، إلى جانب تجنب القسوة معه أو اهانته، لأن التأنيب يزيد من حدة توتره واصراره على مواصلة العدوانية والعنف.

6. يجب على المرشدين التربويين أن يعالجوا حالة كل طالب بمعزل عن الآخر، عبر معرفة الظروف المحيطة به، والتقليل من حدتها عليه، والحوار معه بشكل منفرد، وطلب المساعدة من والديه، عبر تحسين أجواء المنزل، وعدم تعريضه لمشاهد العنف داخل الأسرة أو المعروضة على شاشة التلفزيون. ويجب أن يكون اتجاه المدرسة والاهل نحو الاهتمام أكثر بإظهار المحبة والتقرب للطفل العنيف، واشعاره "بأن رفضهم موجه لتصرفاته غير الصحيحة، وليس إليه شخصياً".

7. يجب العمل على اكتشاف مواهبه الفنية أو الرياضية أو الفكرية واشراكه في نشاطات المدرسة خلال المعارض والمباريات، بل وجعله ينخرط في النظام المدرسي وتحميله بعض المسئوليات الأخرى.

وأخيرا يجب أن يعي الجميع أنه من غير الجائز أن نغمض أعيننا عن حقائق ووقائع تأتينا بها الأيام وقد تصل بنا الى كوارث اسرية ومجتمعية، وعلينا أن نواجه ذلك بالشكل الذي يكفل للأطفال أمانهم وسلامتهم ويصون براءتهم متسلحين بتربيتهم السليمة المبنية على الايمان بالله وحب الخير للآخرين بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي، ودمتم بأمن وأمان.

جميع المدارس متشابهة، فالتلميذ يستخدم أتوبيس المدرسة، ويحضر الحصص في فصول تقليدية، وويحصل في النهاية على شهادات تخرج عادية، إلا إن هناك مدارس مختلفة عن نوع المدارس الذي نعرفه.

 

ووفقا لموقع Bright side يستعرض «المصري لايت» أغرب 12 مدرسة حول العالم، لن تتخيل أنها موجدة بالفعل.

12. أكاديمية سباحة حورية البحر الفلبينية، بوراكاي

هذه المدرسة تعلمك كيف تكون عروسة بحر، فتقبل الأطفال والكبار أيضا، ولديها برنامجا يتكون من عدة مراحل، من المبتدئين وحتى الوصول إلى مرحلة المدربين، كما أن لديهم برنامجا يقدموه لغير المشتركين في المدرسة، وهو عبارة عن جلسة تصوير تحت الماء مدتها 30 دقيقة.

11. حديقة الحيوان مدرسة سان أنطونيو، الولايات المتحدة الأمريكية

الهدف الأول لهذه المدرسة هو أن تعليم الأطفال أن يحموا ويحبوا الطبيعة، بجانب تنمية قدراتهم الحركية بشكل كبير، وتنمية المجتمع بشكل عام، كما أن هذه المدرسة تحضر الأطفال لبقية المراحل التعليمية عن طريق حصص خاصة للرياضيات والأدب.

يقضي الأطفال نصف يومهم في حديقة الحيوانات، ليتعرفوا على عالم الحيوانات عن طريق اللعب معهم والمحاضرات التي يعرفوا فيها معلومات عنهم.

10. مدرسة ريفر بليت، بوينس آيرس

تقع هذه المدرسة في الأرجنتين بالقرب من أحد أشهر ملاعب كرة القدم في المدينة، بحيث يمكن للأطفال مشاهدة المباريات من نافذة الفصل، فكثيراً ما تكون الحصص وقت لعب أحد المباريات.

9. قرية Atule’er

يعتبر التعليم من أهم الأشياء في هذه القرية في الصين، إلا أن الأطفال يجب أن يتسلقوا سلالم عالية والتشبث بالصخور لمدة 90 دقيقة من أجل الوصول إلي المدرسة.

هذا الطريق يعتبر خطيرا جداً، ولذلك قرروا أن يكون هناك إقامة في المدرسة، والأطفال الآن يذهبون إلي بيوتهم مرتين فقط في الشهر.

8. غابات رياض الأطفال

هذه الحضانة تعمل على تعليم الأطفال اللعب والتعليم في البيئة الطبيعية بدلاً من أن يكونوا داخل فصل، ويكون التعليم عبارة عن الرياضيات، التواصل مع الآخريين، والفن.

7. جولو الابتدائية، الصين

هذه المدرسة هي أكثر المدارس بدائية، فموقعها في مقاطعة سيتشوان، وهناك طريقاً واحداً للوصول إليها يستغرق 5 ساعات.

6. كلية خدمة الجنازة غوبتون جونز، أتلانتا

هذه الجامعة مخصصة للذين قرروا أن يعملوا في مجال خدمة الجنازة. في كلية جوبتون جونز، يتعلمون كل شئ عملي عن آداب دفن الموتى، وأن يساعدوا الناس على التأقلم بعض أن يفقدوا المقربون إليهم.

5. مدرسة سحر الأفاعي، الهند

يبدأ الناس في الهند رحلة تعليم سحر الأفاعي من سن السنتين، ومدة الدراسة 10 سنوات، فيتعلم البنات من الأطفال أن يهتموا بالأفاعي، بينما يتعلم الأولاد من الأطفال أن يسحروا الأفاعي.

4. المدرسة الخضراء، بالي

تقع المدرسة في الأدغال، وتسود فيها مبادئ المرح، والعطف، والعاطفة، وأن يتعلم الأطفال أن بإمكانهم إحداث فارق.

المباني في هذه المدرسة من البامبو، لتتماشى مع جمال الطبيعة والبيئة، ليتعلم الأطفال حب الطبيعة والاهتمام بها.

3- Rajesh Kumar Sharma صنع هذه المدرسة للعائلات الفقيرة غير القادريين مادياً أن يدفعوا مصاريف تعليم الأبناء، فهي مدرسة مجانية، والمدرسون هناك متطوعون أن يُدرّسوا اللغات الهندية والإنجليزية، كما يتعلم الأطفال في المدرسة الرياضيات حتى ينعموا بمستقبل أفضل.

2. مدرسة صيد الأزواج، اليابان

نظراً للمجهود في الحياة المهنية، ووضع توقعات عالية في مجال العمل، هناك الكثير من النساء العازبات فوق سن ال30، لذلك تقوم تلك المدرسة بتعليم السيدات وضع أولويات، وأن «تصطاد زوجا» وتجد رجلا مناسبا لها وتبدأ حياتها الزوجية وتكوّن عائلة.

1. جسور الجندول، نيبال

الأنهار في نيبال خطيرة جداً، مما يجعل من المستحيل عبور أحد على الأقدام، ولذلك يستخدم الأطفال في نيبال أسلاكا قوية ليعبروا النهر، هذه الوسيلة يمكن أن تؤدي إلي جرح اليد، أو الموت، ولكن الحل الآخر هو أن يبقوا في عزلة بدون تعليم لمدة أسابيع.

حذرت دراسة طبية من تشبث المراهقين بالهواتف الذكية لساعات طويلة لدورها فى إحداث تغييرات فى كيمياء المخ، التى تعكس أعراضا يشبه تأثيرها الإدمان.

وتوصل فريق من الباحثين الكوريين فى جامعة”سول” إلى أن الأطفال والمراهقين الذين يستخدمون الإنترنت بشكل إلزامى أو يقضون ساعات طويلة على هواتفهم الذكية، كانوا أكثر ميلاً لزيادة نشاط الناقلات العصبية فى القشرة الحزامية الأمامية، وهى المنطقة المرتبطة بأنظمة المكافأة والسلوكيات فى المخ، والمتحكمة فى تثبيط وتنظيم المزاج.

وقال “كريستوفر وايتلو”، أستاذ علم الأشعة فى “مركز ويك فوريست للإدمان” فى كوريا الجنوبية، “إن هذه المنطقة بالتحديد معروفة بدورها فى الإدمان على أساس تشكيل نوعية السلوكيات، فيما يظهر تأثير فى جزء من الدوائر الدماغية التى تشارك فى الإدمان“.

 

واستخدم الباحثون، بقيادة الدكتور “هيونج سو سيو” فى جامعة سول، تقنية المسح الضوئى المعروف بـ”الطيفى الرنين المغناطيسى”، لتقييم أدمغة 19 مراهقا تم تشخيص إدمانهم للإنترنت واستخدام الهواتف الذكية، فقد استخدم الباحثون اختبارات إدمان موحدة لتشخيص المراهقين والحكم على شدة إدمانهم، وركزت الأسئلة على مدى تأثير الإنترنت أو استخدام الهاتف الذكى على الروتين اليومى والحياة الاجتماعية والإنتاجية وأنماط النوم والعواطف.

 

وتم استخدام المسح بالرنين المغناطيسى لتتبع تركيزات الكيمياء الحيوية فى الدماغ، وغالبا ما تستخدم لدراسة التغيرات التى تسببها أورام الدماغ والسكتات الدماغية واضطرابات المزاج ومرض الألزهايمر، وبالمقارنة مع المراهقين العاديين، شهد المراهقون الذين يعانون من إدمان الإنترنت أو الهاتف الذكى مستويات متزايدة فى القشرة الحزامية الأمامية لناقلات عصبية تسمى “حمض جاما أمينوبوتيريك” الذى يثبط أو يبطيء إشارات الدماغ.. علاوة على ذلك، وجد الباحثون أن مستويات حمض جاما أمينوبوتيريك إما انخفضت أو عادت إلى وضعها الطبيعى بعد تلقى المراهقين تسعة أسابيع من العلاج المعرفى السلوكى بهدف علاج إدمانهم.

 

وقال الدكتور”إدوين سالسيتز”، المتخصص فى طب الإدمان، فى مدينة نيويورك “تضيف بعض الأدلة العلمية على أن الاستخدام المفرط لهذه الهواتف الذكية له تأثير فى الدماغ الذى قد يكون مشابها للاضطرابات الأخرى التى تسبب الإدمان”.. مضيفا، أنه فوجيء بأن الدراسة لم تركز على الدوبامين، وهى مادة كيميائية دماغية ترتبط عادة بالإدمان، ولكنها أضافت غالبا هو ناقل عصبى مهم جدا يعمل فى نفس أجزاء الدماغ المتضررة من الدوبامين.

 

ومن المقرر أن يعرض باحثو كوريا الجنوبية نتائجهم يوم الخميس المقبل فى الاجتماع السنوى للجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية فى شيكاغو، حيث تعتبر الأبحاث المقدمة فى الاجتماعات أولية حتى يتم نشرها فى مجلة مراجعة الأقران.

 

قد تنزعجى من بعض التصرفات التى يقوم بها طفلك كان يقوم بقضم أظافره، أو الجز على أسنانه، باعتبارها سلوكيات خاطئة لا يجب أن يفعلها، ولكن ما لا تعرفيه أن هذه السلوكيات قد تكون طريقة طفلك فى التعبير عن عدد من المشاعر بداخله أو لإثارة اهتمامك نحوه.

الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسى، ذكرت عددًا من العادات السيئة التى يفعلها الأطفال تساعد على تهدئته نتيجة التعرض للضغط النفسى من الوالدين وطلب الاهتمام ولم يتم الانتباه لها وهى تشمل الآتى:

 

1.مص الطفل لأصابعه فى المدرسة أمام زملائه من العادات السيئة التى تسبب تشوه فى الفك العلوى للأسنان.

2. قضم الأظافر فإنها تساعد على تهدئة الطفل، لكنها تؤدى إلى التهاب الأصابع.

3.تنظيف الأنف باليد فهذه من العادات السيئة التى يفعلها الطفل لطلب الاهتمام من والديه، لأنه يشعر بعدم اهتمامهم له ويرغب فى لفت النظر.

4. الجز على الأسنان ناتجه عن العصبية لكنها تشكل ضررًا على أسنان الطفل وتعرضه للخطر.

 

لذا توصى استشارى الطب النفسى الوالدين عند ملاحظة قيام الطفل بالعادات السيئة يجب التعامل معه بحنان ولطف والاهتمام به وتقديم الرعاية له ومساعدته على تجنب العادات السيئة ولا يجب ضربه أو معاملته بعنف ومن الضرورى تحفيزه عند توقفه عن أى عادة من العادات السيئة.

افتتح مشروع التحرير لاونج جوته برنامج “التعليم الإبداعي بناء الشخصية” الذي ينظمه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمركز القومي لثقافة الطفل.

يهدف البرنامج إلى بناء شخصية أطفال لديهم القدرة على الإبداع والإبتكار والتفكير النقدي البناء, ويتمتعون بروح العمل الجماعي وتقبل الآخر بغض النظر عن آرائه أو اتجاهاته.

بدأت احتفالية الافتتاح بكلمة ألقتها منى شاهين مؤسسة ومديرة مشروع التحرير لاونج جوته أكدت على أن هدف البرنامج, هو الاهتمام ببناء شخصية الطفل من خلال صقل العديد من المهارات لدى كل من يتعامل مع الأطفال.

وأوضحت أن البرنامج يستهدف الأطفال من خلال فئة المربيين أي كل من يتعامل مع الأطفال ويؤثر فيهم ومنهم موظفو المركز القومي لثقافة الطفل والمدرسون والأباء والفنانون ومدربو الرياضة في النوادي الاجتماعية.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة