October 20, 2018

رئيس التحرير

عماد توماس

أطفالنا أهم شيء في حياتنا كأمهات و نفرح بهم خلال فترة نموهم لحظة بلحظة. من أهم الفترات التي يمر بها الأطفال هي فترة اكتساب مهارات جديدة تعرفهم على العالم الخارجي. هذه الفترة تشكل حياة الطفل ومستقبله بالكامل.

 

تحرص الأم على تطوير مهارات طفلها خاصة خلال السنة الأولى من حياته مروراً بسن الروضة ليتمكن من التواصل مع الآخرين. يجب تطور المهارات الرئيسية التي يكتسبها الطفل خلال مرحلة الطفولة المبكرة من خلال التغذية الجيدة والتدريب المستمر خاصة لأن فترة الروضة تعد أبطأ بكثير عن السنة الأولى. جئنا لك بعدد من النصائح التي تساعدكِ على تطوير و دعم مهارات طفلكِ.

 

1- دعم و رفع رأس الطفل

تعد خطوة دعم رأس الطفل من أولى الخطوات التي يقوم بها الآباء والأمهات الجدد لطفلهم الصغير نظراً لأنه لا يستطيع أن يقوم بذلك بمفرده حتى سن الثلاثة أشهر. تصبح عضلات الرقبة اقوى مما يجعله يحاول رفع رأسه إلا ان ذلك لا يتم بشكل ثابت لفترة طويلة مما يتطلب مساعدة من الأم والأب. يقوم أحدهما بإحتضان الطفل ليرفع رأسه بشكل ثابت. يتم وضع الطفل على بطنه على ارض صلبة عدة مرات في اليوم حتى يتمكن من تثبيت رأسه أطول فترة ممكنة. يمكن تشجيع الطفل على رفع رأسه من خلال وضع مرآة غير قابلة للكسر أو صورة كبيرة أمامه أو حتى النزول إلى الأرض و الجلوس أمامه وجها لوجه مما يساعده على تثبيت رأسه لفترة طويلة.

 

2- ممارسة تمارين للفت إنتباه الطفل

يمكن للآباء والأمهات أن يقوموا بعمل تمارين معينة من أجل تطوير مهارات طفلهم من أجل الحرص على لفت انتباهه مثل وضع الكرة الخاصة به او لعبته المفضلة بجواره أو خلفه ليحاول إلتقاطها أو ترقب رد فعله. من الممكن تحريكها بإتجاهه لتشجعه على أن يتحرك لإلتقاطها. إذا انقلب أثناء محاولته إلتقاطها فيجب تشجيعه والإبتسام في وجهه حتى لا يرتبك أو يشعر بالخوف مما يعزز شعوره بثقته في نفسه.

 

3- تثبيت حركة الطفل عند الحركة

يسعى الطفل الصغير إلى إكتشاف المكان المحيط به و يحاول الإعتماد على نفسه مستخدماً ركبتيه و يديه للوصول إلى المكان الذي يرغب به إلا أنه يجد نفسه يتأرجح و غير ثابت. تعد هذه الخطوة علامة على أنه يملك القدرة على الحركة و يرغب في إكتشاف الأشياء. نجده يحبو على بطنه مستخدماً يد واحدة و رجل واحدة فقط مما يتطلب من الأم والأب حينها ان يبدأوا في مساعدته وتثبيته عند المشي. هناك العديد من الأطفال من يتجاوزون سن الحبو و يبدأون في المشي مما يتطلب مساعدتهم وتثبيت حركتهم لتزداد ثقتهم بنفسهم.

 

4- تطوير مهارات الجلوس

يجد الآباء والأمهات طفلهم يبدأ في الإنقلاب عندما يكون لديه رغبة في الجلوس. بداية الجلوس هى التعرف عن العالم من منظور جديد. يمكن للطفل الجلوس في سن أربعة أشهر إذا تمت مساعدته. عند بلوغه ستة أشهر يمكن أن يجلس الطفل على كرسي مرتفع. لتقوية هذه المهارة الحركية لدية يجب على الأم أو الأب أن يقوموا بوضع طفلهم في أحضانهم على أن تكون وجهته للخارج. يجلسون في وضع القرفصاء على الأرض و بطنهم و ساقهم توفران له الدعم اللازم لظهره. يجب جلوس الطفل لفترة تحت إشراف ومساعدة الوالدين.

 

5- ممارسة بعض الألعاب

يمكن إستخدام بعض الألعاب الطفولية التي تدعم المهارات الحركية للطفل منها الغماية والظهور فجأة له. يمكنك أيضاً ملأ زجاجات بالقطع النقدية و جعله يحاول إخراجها و تشغيل بعض الموسيقى له وجعله يقوم ببعض الحركات بيده مما يزيد من مهاراته الحركية و يتم تطوير الألعاب بحسب تغير عمر الطفل. تعتمد المهارات الحركية على حركة اليدين والقدمين أو حركة الجسم ككل و تسمى المهارات الحركية الكبرى فمثًلا زحف الطفل أو ركضه يعتبر من المهارات الحركية الكبرى. يعد التدريب على المهارات الحركية للطفل مشابها للتدريب على آية مهارات آخرى فيجب على من يقوم بتدريب الطفل أن يكون صبوراً.

يُعد وجود الأطفال في كل بيت نعمة من نعم الله التي لا حصر لمميزاتها و آثارها الإيجابية في حياة الأب و الأم. لذلك لابد من الإعتناء بأولادنا في مراحل أعمارهم المختلفة كثيراً و على أفضل طرق الرعاية والإهتمام.

طرق تنمية مهارات الطفل و خاصة المهارات الإجتماعية:

1- الحديث مع الطفل:

يعتبر الحديث مع الطفل و التواصل معه من أهم الطرق التي تساعد على تنمية قدراته من خلال تشجعه للكلام و الإستماع جيداُ و تعليمه التحدث بحرية و بطريقه مهذبه. أيضاً تعليمه المشاركة في اللعب مع أطفال آخرين أو الإشتراك في نشاطات جماعية مثل لعب كرة القدم ليعرف قيمة و أهمية المشاركة. كما يمكنك تعليم طفلك طلب الأشياء بطريقة مهذبة و شكر الآخرين عليها و التصرف مع الآخرين بشكل أقل توتراً.

2- اللعب:

ينجذب الطفل في كثير من الأحيان إلى اللعب لذلك يمكن عمل لعبة تعلمه بعض القدرات، مثل: لعبة البازل Puzzle و هي عبارة عن لوحة كبيرة بها فراغات و كل فراغ به شكل البازل المرسوم و المُطابق للرسم الموجود على القطع. و يجب وضع كل قطعة من البازل في مكانها المناسب. و هذه اللعبة تنمي القدرات البصرية و الإدراكية للطفل و تساعده على زيادة قدرته على التركيز.

3- الرياضة:

من المُتعارف عليه و المُؤكد أن العقل السليم في الجسم السليم لذلك لابد من تعويد الأطفال على ممارسة رياضة واحدة على الأقل يومياً. فالرياضة تعمل على تنشيط الدورة الدموية و بالتالي وصول الدم و الأوكسجين و الغذاء الكافي للمخ مما يؤدي إلى نمو صحيح بشكل مُتعافي. أيضاً تساعد الرياضة على تقوية جسم الطفل. كما أن التعود على ممارسة الرياضة يفرض على الطفل الإلتزام بالعادات الصحية السليمة فكلما صح البدن صح العقل.

4- الكتب والقراءة:

تحتل القراءة مكان صدارة الإهتمام للإنسان بإعتبارها الوسيلة التي من خلالها يستكشف الطفل الكثير و الكثير عن العالم و عن البيئة المحيطة به. و تساعده على فهم مواده الدراسية و تعزيز القدرة الإبداعية الذاتية لديه.

فلابد من شرح أهمية القراءة للطفل و مساعدته في حب القراءة و الإطلاع و ينتج عن ذلك فتح أبواب الإستطلاع و مدارك الطفل، يقلل من الشعور بالوحدة في حالة إنشغال الأب و الأم عنه و تغيير أسلوب حياة الطفل.

و الهدف من القراءة هو جعل أطفالنا مفكرين و باحثين و مثقفين و يساعدهم على تنمية قدراتهم الإبتكارية بإستمرار.

5- الإبداع:

هو خليط من الاستكشاف مع الرغبة في الوصول و الإنجاز و حل المشكلات، فالأطفال بطبيعة الحال دائموا السؤال عن الأشياء غير المعروفة بالنسبة لهم و يحاولون حل المشكلات لذلك يجب أن نعطيهم الوقت الكافي و الأدوات المناسبة لهذه المشكلات.

بالفيديو...تأثير العاب تنمية مهارات وذكاء الطفل - عالم الطفل

هل تعرف ان الطفل يمتلك مقدرة ذهنية مذهلة خلال الاربع سنين الاولى من حياته، ينمو مخ الطفل الى مقدار ثلثى حجمه عند البلوغ وهو ينمو بسرعة اكبر من السرعة التى ينمو بها طوال حياته. هذا النمو يكون اسرع مما تستطيع التقارير المدرسية او اختبارات قياس الذكاء ملاحقته.

ان الاطفال يولدون بحوافز طبيعية ويتعلمون فى الخمس سنوات الاولى عندما يجلسون فى فصول دراسية ليقوموا بواجبات معينه اكثر مما يفعلون فى بقية حياتهم.

قوة الانتظارات العالية

الأطفال الذين ينجحون ويقهرون الصعاب يجمع بينهم عادة شئ مشترك فكل منهم لديهم على الاقل شخص واحد فى حياتهم لديه انتظارات كبيرة منهم وهو يقدم البنية الاساسية لاحلامهم

عندما نتوقع لاطفالنا مستويات معينة ونعرفهم بما نتوقع منهم، فمن المرجح انهم يصلون لهذا المستوى.

يدعو علماء النفس هذه الانتظارات بـ "نظرية النبوة التى تتحق ذاتيا" وتثبت الأبحاث صحة هذه النظرية.

هناك بعض الوسائل التى يمكن أن تعينك على رصد انتظارات ايجابية من اطفالك:

1- فكر فى توقعاتك التى تن. اكتب ما تتوقعه فى ميادين مختلفة – العلاقات الأسرية، اواجب المدرسى، المهام المنزلية، القراءة، ةحدث طفلك عنها.

2- اكتب قائمة بما يتفوق طفلك فيه: المهارات، المواهب، الاهتمامات.

3- خذ فى الاعتبار قدرات طلك وعمره حتى تكون التوقعات مقبولة بما فيه الكفاية لكى تتحقق.والا فاذا كانت انتظاارت لا يمكن التوصل اليها فان اليأس يتسرب الى اطفالك.

4- ابحث عن مناسبات من خلال احداث الحياة اليومية لتشرط اطفالك فى التعرف على انتظاراتك اليومية. قل لطفلك : لديك قدرة رائعة على الاستماع واعطاء اصدقاءك النصيحة.

5- بوداعة وحب، اخبر اطفالك انهم مسئولون عن انتظاراتك منهم وساعدهم فى وضع الأهداف وفى وضع مزيد من التقدم

6- لا تعتبر الأطفال الذين لا يظهر تفوقهم متأخرا، او الذين لا يظهر ذكاءهم فى الامتحان، اطفالا فاشلين، ولكن بدلا من ذلك قد يكون لديهم اشكال اخرى من الذكاء والموهبة.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة