اغسطس 7, 2020

عندما يتحدث الوالدان عن مشاكل سن المراهقة، فهُمَا غالبًا يشيران إلى السلوك المتهور أو الأسلوب غير اللائق الذي يريانه من أحد أبنائهما، لكنَّ هناك عددًا من المشكلات الخطيرة التي قد يمرُّ بها المراهق في هذا السن، خاصةً الذكور، ويكون أغلبها بسبب المَيْلِ إلى المغامرة، أو الرغبة في فرض الشخصية والسيطرة، والقدرة على أخذ زمام الأمور، وفرض الكلمة.

 

الأخصائية الاجتماعية وداد العريني، تتحدث حول الطرق الذكية في التعامل مع الأبناء الذكور، خصوصًا في مرحلة المراهقة، لأنها تُعتبر من أهم وأخطر المراحل التي يمرُّ بها الشخص؛ لكونها تحدِّد أفكاره وشخصيته وتوجهاته.

ركائز في كيفية التعامل مع المراهقين الذكور:

- بناء ووضع الحدود التي لا بدَّ للوالدين من أن يضعاها لابنهما في فترة المراهقة؛ حيث لا يجب عليه أن يتعدَّى تلك الحدود، مثل احترام الكبير، وتقدير من يسدي له معروفًا، أو عدم رفع الصوت على من هم أكبر منه.

- معرفة العقوبة قد يخفف من وقوع الخطأ؛ فمثلاً حين يكون الشخص على علم بعقوبة رفعه لصوته أمام والدته، بأنه مثلاً سيُحرم من قيادة السيارة أو الخروج للتنزُّه مع أصدقائه، بالتالي سيكون أكثر حذرًا في أسلوبه وتعامله، سواء مع والدته أو مع الجميع.

- العقاب القاسي أو المُهِين يجعل الأمور أكثر سوءًا مع الابن المراهق، فالضرب والصراخ والإهانة مثلاً من الأشياء التي تزيد الفجوة بين الابن وأسرته؛ بسبب اتباع أساليب غير سليمة في العقاب أو التربية أو التوجيه.

- الابن المراهق هو المسئول عن الخطأ الذي بَدَرَ منه، وعليه إصلاحه بنفسه؛ فمثلاً إن قام شجارٌ بينه وبين إخوته يجب أن يقوم هو بإصلاح الأمور، حتى يستعيد ثقته بنفسه، وتتكون لديه قوة وثقة وقدرة على معرفة الخطأ وإصلاحه.

- تأجيل الحديث حول مشكلة معينة يقوم بها الابن المراهق، والمماطلة من قِبَلِ الوالدين في الحديث مع ابنهما عنها قد يفاقم من المشكلة، ويجعلها أكثر تكرارًا في الوقوع، حتى إن الابن قد يتناساها ويتجاهلها تمامًا.

- محاولة توظيف كل وسائل التواصل مع الابن، سواء بالعينين أو الجسد أو اللفظ، فالاقتصار على لغة تواصل واحدة قد يسبب عقدةً نفسية وتوترًا وهزًّا للثقة لدى الابن، وينتج عنها أيضًا رد فعل عكسي.

الهدوء والبساطة في طرح المشكلة، وعدم مفاقمة القضية، وجعل البساطة موجودة في النقاش، من أهم أسباب حل المشكلة بطريقة سليمة، مما يجعل الابن يشعر بالأمان والراحة والقناعة التامة أثناء الحديث والنقاش.

- أثناء النقاش اتركا الوقت الكافي لابنكما حتى يطرح وجهة نظره، ويقوم بتفسير الأسباب التي دعتْه للقيام بتلك الأمور، وبناءً على حديثه قوما بتشخيص المشكلة، والبحث عن الحلول السليمة المناسبة للابن في تلك المرحلة.

- يجب على الوالدين تقديم الوقت الكافي لتنفيذ ما تمَّت المناقشة بخصوصه، فلا يَخِبْ أملكما إن لم تجدا نتائج فورية؛ لأن المراهق يحتاج لأيام للتفكير في تلك الأمور ودراستها.

ببلوغ إبنكِ أعتاب سن المراهقة، تريدين كأم أن تكوني صديقه له لتسانديه و تساعديه في تخطي هذه المرحلة التي قد تكون حرجة في بعض الأحيان. لكن قبل أن تصري عليه و تعطيه نصاءح شتى، يجب أن تدركي متطلبات و أهمية هذه الفترة من حياته.

فترة المراهقة من أهم المحطات في حياة ابنك أو ابنتك لأن تتكون شخصية الفرد في هذه الفترة. لذا يجب على الآباء أخذها بحمل الجد و تعلم أساسيات التعامل مع أبنائهم تبعاً لمتطلبات هذه المرحلة الانتقالية. يمكنهم سواءً أن يأخذوا المشورة من ذوي الاختصاص من مساعدين اجتماعيين و أطباء نفسيين و ربما من بعض الأهل و الأقارب الذين سبق لهم و عاشوا التجربة بنجاح مع أولادهم. تربية الأبناء تتحمل فيها الأم قدر أكبر من المسؤولية، لذا ستجدين في ما يلي مجموعة من النصائح لمساعدتكِ على مواكبة ابنكِ المراهق.

 

الحوار لاكتشاف شخصية ابنكِ المراهق

معظم المحادثات بين الآباء و أبنائهم المراهقين يمكن أن تقتصر على الإنجازات و الجداول الزمنية و الأعمال المنزلية و الواجبات المدرسة. لكن عليكِ، كأم، ألا تقتصري حديثكِ مع ابنكِ المراهق عن ذلك. قومي بسؤاله عن مجريات يومه و عن أصدقائه، لكي تخلقي معه انسجاماً و تتعرفي أكثر على أحلامه و طموحاته و كل ما يشغل باله. 

 

امنحي ابنك مساحته الشخصية

امنحي ابنكِ المراهق مساحته الشخصية، فطبيعة هذه المرحلة هي الرغبة في الاستقلال، لكن أيضاً قومي بمراقبة التغيرات الخطرة التي تطرأ على سلوكه. هل أصبح يحب العزلة؟ أو يقضي معظم وقته خارجاً؟... إذا لاحظتِ تغيرات في تصرفات ابنكِ قومي بالاستفسار لكن بشكل غير مباشر حتى لا تثيري الشكوك. لا تترددي بنصحه برفق لأن المراهقين يميلون للعند في هذه المرحلة.

 

تجنبي الغضب في مواجهة الأزمات الطارئة

يميل أغلب الأباء إلى معاقبة أبناهم مع أول تصرف خاطئ يصدر عنهم، لكن بدلاً من ذلك حاولي التصرف بذكاء. إذا كان ابنكِ يقوم بأشياء مثل إيذاء الذات، أو الغياب عن المدرسة، قومي بالتعامل معه بهدوء و حاولي الاستفسار منه عن سبب قيامه بذلك. مثلاً يمكنك أن نقولي له: "يبدو أنك تواجه مشكلة" أو "أنا هنا للمساعدة، قل لي ما يحدث معكَ". فقد أثبتت العديد من الأبحاث التربوية أن الرفق و اللين مع المراهق يأتي بثمار جيدة و استجابة أعلى للنصح مقارنة بالتعنيف و العقاب القاسي.

 

لا تترددي في استشارة الأخصائيين

إذا كنت قلقة حول تصرفات ابنكِ المراهق، قومي بالتحدث مع الأخصائي الإجتماعي بالمدرسة، فقد يمكنه أن يساعدك. إذا أحسست أن ولدك بحاجة لمساعدة طبية، لا يمكنك أن تستبدليها بنصائخك الخاصة، استشيري طبيب نفسي مختص. فمن الأفضل الحصول على مساعدة في وقتٍ مبكر و ليس بعد تفاقم المشكلة.

 

تحدثي مع ابنكِ المراهق عن التغييرات التي تحدث له

من أهم الخطوات التي يجب القيام بها هي إعلام طفلكِ بشكل مفصل سواء كان ذكراً أو أنثى عن التغييرات التي ستحدث له و هو على أعتاب مرحلة المراهقة. كوني مصدر معلوماته الأول عن التغييرات النفسية و الجسمانية التي ستحدث له. يجب عليكِ أخذ الوقت الكافي للإجابة عن كامل تساؤلاته. هذه المرحلة تهييئية و تساهم في توطيد العلاقة بينكما كما تجعله قادر على اللجوء لكِ في حال اعترضته أدنى مشكلة في المستقبل.

 

قومي بمكافأته و بالثناء على سلوكه الجيد

بدلاً من التركيز على أخطاء و هفوات ابنكِ المراهق، قومي بالثناء عليه و مكافأته عند قيامه بالتصرفات الصحيحة. المكافأة و الثناء تعود بنتائج حسنة تعزز من الطاقة الايجابية للمراهق، بل و سيحاول دائماً إبراز السلوك و التصرف الصحيح لتلقى الثناء و هذا ما سيحسن علاقتكِ بابنكِ كثيراً.

 

المراهق لم يعد طفلاً صغيراً

يرغب المراهقين أن يكونوا مستقلين و أن يعتمدوا على أنفسهم بالانفصال عن آبائهم. فالمراهق أصبح يرى نفسه شاباً أو امرأة. لم يعد طفلاً بعد الآن. في المقابل حاولي قدر الإمكان احترام رغبته هذه و تشجيعه على أن يتكل على نفسه بإظهار مدى فخركِ به. بتصرفكِ هذا تعززين ثقته بنفسه، فلا تحاولي أبداً التقليل من شأنه. هذا سيجعل منه شخصاً عدوانياً.

 

ممارسة أسلوب حياة صحي

كأم يجب عليكِ الحرص على أسلوب حياة صحي لابنكِ المراهق بإدخال أنشطة مفيدة في برنامجه اليومي. مثلاً يمكنك أن تحثيه على ممارسة الرياضة، فهي تحسن صحته النفسية و الجسدية بشكلٍ كبير، خاصةً في هذه المرحلة الحرجة. ممارسة الرياضة تساعده أيضاً في أن يتعرف على أصدقاء جدد من عمره و أن يتعود على نمط حياة صحي.

إذا كان لديك ابن مراهق، فيجب عليك أدراك أنه لم يعد طفل بعد الآن فهو يمر بمرحلة انتقالية حرجه، ويجب على الوالدين حينها تطوير مهاراتهم الأبوية ومهارات الاتصال لمواكبة هذا التغيير، والبقاء بقرب هذا المراهق وتوجيهه، وفي هذا المقال بعض الأخطاء الواجب تجنبها للمحافظة على علاقة جيدة مع ابنك المراهق.

 

1- توقع الأسوأ:

التوقعات السلبية والسيئة من الآباء تجاه تصرفات الابن المراهق بدافع الخوف تعزز من احتمالية حدوثها، فبمجرد أن يدخل الابن في سن المراهقة والبلوغ يتوقع الآباء دوماً أسوأ التصرفات، ويقول علم النفس أن ما تتوقعه يحدث، لذلك ومن غير قصد يمكنك أن توجهه ابنك لفعل ما تخشاه، وبدلاً من التركيز على الأفعال الخاطئة، ركزي على اهتمامات طفلك وهواياته حتى إن كنت لا تفهمينها، فبهذه الطريقة تفتح قنوات جديد للتواصل مع ابنك المراهق.

 

2- قراءة الكثير من كتب التربية:

يشعر الكثير من الآباء بالارتباك والحيرة في فهم الابن المراهق، فيلجئون لقراءة الكثير من الكتب التربوية لعلهم يجدون مفتاح للتعامل وفتح قنوات للتواصل معه، وفى بعض الأحيان ينعزل الآباء بقراءة هذه الكتب عن الواقع، ولذلك ينصح خبراء التربية الآباء بأن يثقوا في حدسهم ومشاعرهم للتعامل مع الابن المراهق، وقراءة ما يفيد وأخذ المعلومات العملية من الكتب وعدم الانغماس بين طيات الكتب ونسيان الواقع.

 

3- الانشغال بصغائر الأمور:

ربما يزعج الوالدين أمور صغيرة تصدر من المراهق، ولكن إذا لم يعرض ابنك نفسه للخطر فأعطه فرصة ومساحة لاتخاذ قراراته وتحمل العواقب، هناك الكثير من الآباء يخشون تعرض ابنهم المراهق لأي فشل أو خيبة أمل أو ألم، ولكن حماية طفلك المبالغ فيه من واقع الحياة يخفض فرصه في التعلم بالتجربة ومعايشة واقع لابد أن يصطدم معه يوماً ما، وبالطبع هذا لا يعني غياب دور الوالدين التوجيهي، فقط أعطي ابنك المراهق مساحه من الحرية مع مراقبتك له والتدخل في الوقت المناسب.

 

4- تجاهل الأخطاء الكبيرة:

المراهقة فترة حرجة وصعبة على كل من الأبناء والآباء، فهي فترة انتقالية من عالم الطفولة إلى الشباب والنضوج، ويلجأ بعض المراهقين لارتكاب السلوكيات الخاطئة لإثبات استقلاليتهم أو بلوغهم وأنهم لم يعودوا أطفال بعد الآن، فربما يبدأ بعض المراهقين في التدخين أو تجربة بعض أنواع المخدرات أو المشروبات الكحولية، ولذلك إذا كنت تشكين أن طفلك يفعل مثل هذه الأمور، فيجب عليك التدخل فوراً وتوجيهه للصواب ومنعه عن الخطأ قبل أن يتفاقم الوضع وتكبر المشكلة.

ويجب على الوالدين إدراك أن دورهم الأبوي يظل قائماً بل ويزداد أهمية في فترة المراهقة، ويجب عليهم البقاء منتبهين لأي تغيير في سلوك المراهق أو مظهره أو أداءه الدراسي أو أصدقائه، ومنعه عن السلوك الخاطئ والتدخل في الوقت المناسب لحمايته.

 

5- المبالغة في الحزم أو المبالغة في التدليل:

بعض الآباء يخافون من فقد السيطرة على الابن المراهق، فنجدهم يبالغون في الحزم والسيطرة عليه وتقييد حريته وتصرفاته، بينما البعض الآخر يخشى أن يكون حازماً مع المراهق كي لا يجبره على الابتعاد عنه وفقدان قنوات التواصل معه، وفي الحالتين فإن المبالغة في الحزم أو التدليل تصرف خاطئ، فيجب على الوالدين إيجاد التوازن في التعامل مع المراهق والحزم في المواقف التي تستدعى ذلك والتساهل في توافه الأمور التي ليس منها ضرر.

وتذكري أنك إذا أحكمت السيطرة على المراهق وقيدت حريته فأنك تفوتين عليه فرصة تنمية مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات بنفسه، كما أن الاستهتار والتدليل لا يجعل المراهق يميز بين السلوك الصحيح والمقبول والسلوك الخاطئ، وتذكري دوماً أنك بوصلة لأبنك يحاول من خلالها التعامل مع العالم الخارجي.

تعتبر مرحلة المراهقة من أصعب المراحل التي تمر على كل الأمهات حيث في تلك المرحلة تتشكل شخصية الولد وتتحدد ميوله ورغباته مما يستدعي العناية بالمراهق والاهتمام بحياته الشخصية حتى لا تتوجه شخصيته تجاه أمور غير مرغوب بها.

نستعرض هنا قائمة بالنصاح التي عليكِ اتباعها للتعامل مع المراهق لتتمكني من الحفاظ على تربية وتنشأة شخص سوي نفسيًا وأخلاقيًا.

كوني صديقته

عليكِ بعدم الاستهتار بمشكلات المراهق والتفاعل معه بشكل أفضل حتى يقوم بحكي مشكلاته لكِ ولا يخبئ عليكِ شيء ما، وبهذه الطريقة ستتمكني من مراقبته بعلمه ودون أن يشعر بأن ذلك تسلطًا.

المكافأة

قومي بمكافأة المراهق في حالة قيامه بأمر جيد واتبعي معه ذلك الأسلوب حتى تشجعيه على إرضائك وتنفيذ أوامرك دون عِند.

المراقبة

قومي بمراقبة المراهق عن بعد ولا تكوني متسلطة، فالتسلط قد يزعج المراهق ويجعله أكثر ذكائًا في إخفاء أسراره، فقط تابعي عن بعد ولا تتدخلي إلا في حالة حدوث أمر يستحق التدخل.

علامات

تابعي العلامات التي تدل على سلوك طفلك وتركيزه في مهامه الدراسية، كالتعرف على مستوى طفلك الدراسي من خلال الدرجات أو عمل زيارات خفية للمدرسة للتعرف على مدى التزام طفلك واكتشاف أسباب عدم تحقيقه لدرجات جيدة في الامتحانات.

كوني مرنة

عليكِ أن تعرفي أن الشخص المراهق هو الأكثر عندًا وعدم رغبة في سيطرة الأهل عليه، لذلك عليكِ باتباع أسلوب المرونة والتي توجه شخصية المراهق بشكل ذكي ولا تعندي معه حتى لا يتطور الأمر، كذلك عليكِ بضرورة السيطرة في حالة الحاجة لذلك حتى لا ينفلت زمام الأمور.

العنف

ينصح العديد من خبراء التربية وعلماء النفس بضرورة عدم القيام بتعنيف المراهق مهما كان وذلك لتأثير ذلك عليه نفسيًا مما يدفعه للقيام بسلوكيات غير سليمة على سبيل العِند.

الأصدقاء

عليكِ بالتقرب لأصدقاء المراهق وعدم إبعاده عنهم، كأن تستضيفيهم في المنزل لتتعرفي عليهم بشكل أفضل، كما يمكنك التواصل مع آباء الأصدقاء لمتابعة سلوك المراهق وأصدقائه.

الذكر والأنثى كلاهما يمران بمراحل عمرية مختلفة ، يختلف خلالها شكل اجسادهم ، تفكيرهم ، شخصياتهم ، سلوكهم . الاثنان يمران بمرحلة الطفولة ثم البلوغ ثم المراهقة والشباب واخيرًا الكهولة ، وبالطبع لكل مرحلة تطوراتها ومتطلباتها.

نستعرض لكِ في هذا المقال اهم علامات البلوغ لدى الذكور .

 

- ما هي مرحلة البلوغ:

البلوغ هي المرحلة التي ينتقل فيها الذكر من كونه ولد صغير الى صبى على مشارف المراهقة , ويعتبر السن الطبيعى الذى يكون الصبى فيه مهيأ للبلوغ هو سن الثالثة عشرًا عامًا ويتاخر الى السادسة عشرًا عامًا ، هذا يعنى أن الولد يبلغ فى سن متاخرة عن الفتاة التي تبلغ بداية من الحادية عشر عامًا .

 

- علامات البلوغ :

الصبى البالغ تطرأ عليه بعد العلامات التي تشير لدخوله فى المرحلة الجديدة فيحدث له تغيرات جسدية ، على كامل بنيته حتى على اعضائه التناسلية بالاضافة الى تغيرات فسيولوجية فى صوته وغيرها ...

1- السائل المنوي:

الا أن أهم العلامات التي تدل على البلوغ لدى الذكر هى الاحتلام ، ويعنى أن يخرج من الصبى سائله المنوى اثناء نومه وعادة مايحدث به هو ان يحلم الصبى وكأنه يقوم بالاتصال الجنسى مع فتاة وعند استيقاظه يجد اثارًا لمنيه فوقتها يعلم انه قد بلغ .

2- شعيرات العانة:

ظهور بعد الشعيرات فى البداية على العانة عند قاعدة القضيب وعادة يكون هذا الشعر املس وصغير ومتركز فى هذه المنطقة فقط الا انه يزداد بعد ذلك عند اكتمال مراحل البلوغ .

3- زيادة حجم العضو التناسلي:

تبدء أعضاء الجهاز التناسلى الخاص بالذكر فى الازدياد فى الحجم بداية من الخصيتين اللتان يزداد حجمهما وتكون احدهما مائلة قليلًا اكثر من الاخرى ، ويمكن ان يشعر الصبى فى هذا الوقت ببعض الالام بهما كنتيجة لزيادة الحجم .

4- ظهور الشعر في جميع اجزاء الجسم:

يظهر الشعر فى جميع الجسم ليس فقط كما ذكرنا فى الاعلى فى الجهاز التناسلى ولكن تظهر تحت الابطين وعلى اليدين والارجل ، ويظهر الشارب ، كما ان شعر اللحية يبدء فى النمو ايضا , نجد ان حجم الجسم نفسه يبدء فى الازدياد وتنمو العضلات فياخذ شكل الغلام البالغ الذى لم يعد طفلًا ، فيزداد الوزن والطول .

5- حب الشباب:

ظهور حبوب الشباب نتيجة تغير الهرمونات .

6- التعامل مع الجنس الأخر:

يشعر الصبى برغبة في التعامل مع الجنس الاخر والاختلاط به .

إلا أن البلوغ قد يتاخر لدى بعض الأولاد ويكون ذلك لاسباب عدة منها :

- اسباب وراثية :

الاصابة بامراض مزمنة تؤثر على البلوغ .

- انخفاض هرمون الذكورة :

انخفاض فى هرمونات الذكورة ، تعرض الأعضاء التناسلية لأى اصابة أو التهاب .

- أمراض المخ:

الإصابة بامراض فى المخ تقلل افراز هرمونات البلوغ .

لنجاح علاقة الأم بإبنتها المراهقة يجب اولًا سعي الأم لفهم متطلبات ونفسية ابنتها في هذه الفترة، ومن الطبيعي أن يعود التفاهم بين الأم وابنتها التي تمر بمرحلة المراهقة بالفوائد على كل من الأم والأبنة وكل افراد الأسرة، كما يمكن لهذا التفاهم ان يصلح حالة الاسرة النفسية ويخص بذلك الإبنة المراهقة.

 

ونظرًا لطبيعة مرحلة المراهقة هذه , تحدث بعض التغييرات في سلوك ومشاعر البنت في هذا الوقت، فربما تجدها مهتمة أكثر بمظهرها وجمالها أو ربما تفضل الانعزال والجلوس لوحدها أو ربما تتكون أكثر خجلا, والكثير من التغيرات المتشابهة مثل تجربتها لمشاعر الحب .

- تقدم لكِ مجلة حياتكِ اهم النصائح الفعالة لتعاملي بمثالية مع ابنتكِ المراهقة .

 

-الخصوصية:

على الأم الاهتمام بابنتها وعدم التدخل في خصوصياتها مع مراعاة ضرورة مراقبتها من على بعد لأن الأحترام هو أهم ما يكون في جميع العلاقات الاجتماعية خصوصًا علاقات الام بابنائها, وعلى الام الا تنسى ان تعبيرها عن مشاعرها لابنتها بمنتهى الحنان يساعدها على تكوين صداقة معها ويشعر ابنتها براحة نفسية أكبر.

- التعامل بشدة نسبيًا:

ليس من السهل التعامل مع البنات المراهقات فهذا يحتاج للكثير من الصبر تجاه تصرفاتهن الطائشة والغير مناسبة, وربما تكون البيئة التي تحيط بالفتاة هي السبب الرئيسي في صدور بعض التصرفات منها, ولكن احيانًا ما يشعر الأهل بهذا بعد فوات الأوان, ومما ثبت نجاحه ان التعامل بشدة ولو قليلًا فهذا له نتيجة فعالة في التعامل مع الفتاة المراهقة.

-التقرب والاحتواء:

ومما هو معروف انه من الطبيعي مرور الفتاة في مرحلة المراهقة بالعديد من التغيرات التي من الصعب على الفتاة وحدها ان تستوعبها دون ان يدعمها احدًا سواء دعما نفسيًا أو اجتماعيُا, والأفضل ان يكون هذا الدعم من الأم أو الأخت.

ولهذا فدور الام في التقرب من ابنتها واحتوائها كبير جدًا, فعلى الأم القيام بطمأنة ابنتها ومنحها اجابات لاسئلتها ومعلومات عن الأمور التي تود فهمها.

- التحدث اليها دائمًا:

دائمُا ماتعاني الفتاة في عمر المراهقة من الصمت برغم تظاهرها بالعناد والجدال والصلابة وهذا يكون عادة بسبب التغييرات الهرمونية التي تتعرض لها الفتاه في هذه المرحلة مما يتسبب في احساسها بمجموعة مختلفة من المشاعر والاضطرابات , مما يزيد شعورها بالضعف وعدم الثقة في النفس وهذا يضطرها الى الزيادة في العناد لتحمي نفسها من هذه المشاعر المحزنة, والتي تزيد من حزنها بطريقة لا يمكنها التعبير عنها.

-التفاهم:

فجميع الامهات يردن ان يتفمهن بناتهن المراهقات , فهذا أكثر شئ يريده الأمهات وبشدة, فدائمًا ما تجد الام مهتمة ولديها رغبة شديد في فهم كل ما يتعلق بابنتها المراهقة , فهذه الرغبة الملحة والشديدة تساعد على نجاح العلاقة بين الام وابنتها وهذا يساعد على تحقيق فوائد عديدة للاسرة باكملها, منها تحسين الحالة النفسية للأسرة.

-أن تشعر بالحب:

على الام ان تفرق بين تقبل اراء ابنتها وبين تاييدها لها في تصرفاتها ومواقفها, فالفتاة المراهقة كل ماتريده هو الشعور بالحب لا ان تشعر انها منبوذة من المجتمع, كما تحتاج ان يتفهمها الاهل بدون الوقوع في صدامات معهم.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة