January 16, 2019

إذا كنتِ تلاحظين سلوكيات عدوانية على طفلك، مثل العض والضرب والركل وغيرها، فكلها مؤشر خطير على تحول في سلوكيات طفلك وتعامله مع غضبه، 

في هذا المقال نتعرف على الطريقة الصحيحة للتعامل مع الطفل العدواني والعنيد لكي يتوقف عن ممارسة العنف.

الطفل العدواني والعنيد

 

لا يوجد طفل عنيف بطبيعته، ومن المهم أن تفهمي الأسباب لكي تتمكني من الوصول لحل، فالأطفال يتعلمون ويمكن تطوير مهاراتهم وتدريبهم على التحكم في أنفسهم بشتى الطرق، لكن هناك أسباب محتملة تختبئ خلف سلوك طفلك العنيف في المنزل أو المدرسة أو النادي، ومن أهمها:

افتقار طفلك إلى المهارات اللغوية التي تمكنه من التعبير عن نفسه بسهولة، إذا كان طفلك لا يستطيع التعبير عن رفضه لشيءٍ ما بلسانه سيستخدم يديه أو قدميه، فاللغة لم تسعفه في التعبير لذا يلجأ إلى لغة الجسد عندها. على سبيل المثال: عندما يأخذ أخوه اللعبة من يده وهو لم تتطور مهاراته اللغوية بطريقة كافية كي يقول له: "لا تأخذ لعبتي"، عندها يستخدم القوة ويضرب أخوه للتعبير عن استيائه. 

الأطفال في سن المدرسة تحديدًا لديهم تضارب كبير في عواطفهم وما يشعرون به، ومن المرجح أن يلجؤوا للضرب أو العنف بدلًا من الكلام العاقل، فتضارب المشاعر نتيجة للتغيير الحادث في حياتهم أو تعرضهم لمواقف جديدة يمكن أن يحولهم لأشخاص عنيفين تجاه الآخرين.

قد يعتقد طفلك أن العنف والاعتداء بالضرب هو الطريقة الوحيدة لأخذ ما يريد، وبالفعل هذا يحدث أحيانًا عندما يجرب طفلك أكثر من طريقة للفت انتباهك أو لفت انتباه أصدقائه، ولا يستجيب أحد إلا عندما يستخدم الأسلوب العنيف. 

قد يكون طفلك في مرحلة البحث عن طريقة للحصول على ما يريد ممن حوله، وإذا وجد أن الضرب أو العنف طريقة فعالة فهو أمر خطير، لأنه سيفهم عندها أنها الطريقة الوحيدة للتعامل مع الآخرين ليستجيبوا له. 

وقد يتحول عندها لشخص متنمر، على سبيل المثال: إذا استخدم طفلك الضرب كي يُجبرك على شراء لعبة من المحل واستسلمتِ له في النهاية، سيتعلم عندها أن الضرب طريقة جيدة للحصول على ما يريد.

كيفية التعامل مع الطفل العنيف والعنيد 

وضع قواعد لتعامل الطفل مع الآخرين

الأطفال مع تجربة أي سلوك جديد يكونون بانتظار رد الفعل لمعرفة ما هو مسموح وما هو غير مسموح، ما هو السلوك الإيجابي والسلوك السلبي. 

تأكدي أن طفلك يعلم القواعد الأساسية للتعامل من خلال مواقفك الصارمة معه عند الاعتداء عليكِ أو على أي شخص آخر، يجب أن يتعلم أن الضرب والعض والاعتداء الجسدي أمر غير مقبول وخاطئ. 

التعامل مع الغضب بطريقة إيجابية

الغضب والاستياء هما الدافع الأساسي خلف أي اعتداء لفي أو جسدي، وعنف طفلك ينبع من شعوره بمشاعر سلبية، وإذا تدرب الطفل على التعامل مع مشاعره السلبية بطريقة صحيحة سيكون سهلًا عليه التوقف عن الاعتداء والعنف. ومن الأساليب التي تساعدك في ذلك القصص والحكايات، والتعامل بالقدوة وتربية الحيوانات الأليفة. 

التحفيز والتشجيع مع السلوكيات الإيجابية

عندما يتعامل طفلك مع غضبه بطريقة إيجابية ويعبّر عن استيائه بالكلمات أو النظرات يجب أن تُثني على ذلك، عندما يشعر الطفل بإيجابية ما يفعل واستحسانه منكِ سيقوم بفعله مرارًا وتكرارًا. تعلميه السيطرة على النفس نفقد السيطرة على أنفسنا في أوقات كثيرة، ولكن ضبط النفس والسيطرة على المشاعر واستخدام العقل قبل إبداء أي رد فعل، من أهم المهارات التي يجب عليكِ العمل على غرسها في طفلك منذ السنوات الأولى. 

تجنب الكلام العنيف

لا يمكنك وصف طفلك بأوصاف، مثل: العنيف أو الشقي أو غيرها من الألفاظ التي تُشعر طفلك بأنه شخص سيئ ولن يبذل مجهودًا في تحسين نفسه، استخدمي أساليب أكثر حكمة للسيطرة على ردود فعلك وألفاظك مع طفلك. أهمية القدوة الحسنة يجب أن تكوني قدوة حسنة لطفلك، فإذا كنتِ عنيفة مع أطفالك ومع من حولك، فمن المستحيل أن يستمع طفلك إلى نصائحك حول أمر أنت لا تقوين على فعله، فإذا كنتِ تريدين تدريب طفلك على ضبط النفس يجب أن يراك تفعلين ذلك في المواقف المختلفة داخل المنزل وخارجه، كي لا يُصاب بالانفصام. 

ممارسة الرياضة

اشتركي لطفلك في لعبة رياضية يُخرج فيها طاقته ويسيطر فيها على غضبه بطرق مختلفة يتعلمها من المدربين، واحرصي عند اختيار اللعبة على أن يكون مرتاحًا فيها ويحبها، والأهم أن يكون المدربون متخصصين في التعامل مع الأطفال بشخصياتهم المختلفة. 

تفهم المشاعر 

من أهم طرق التقرُّب إلى طفلك الإقرار بمشاعره في كلمات واضحة ومحددة، مثل: "أنا أشعر بك وأعلم أنك غاضب كثيرًا لأن أخاك كسر لعبتك المفضلة، لكن ضرب أخيك ليس حلًا للمشكلة". عانقي طفلك وأشعريه بحبك واجعلي طاقة الحب هي المسيطرة على مجريات الأمور، وعندما يتوقف عن العنف سيتوقف لأنه مقتنع، بدلًا من أن يتوقف لأنه خائف منك.

لجمود في التطوّر اللغوي والعدائية والفزع والانطوائية كلّها تتأتّى بسبب التربية العنيفة التي لا تستوعب خصوصيّة عالم الأطفال ولا تحتضن برعاية مسؤولة الأولاد.

بمناسبة اليوم العالمي للتربية اللاعنيفة، نفتح ملّف الانعكاسات السلبية على صحّة الأطفال النفسية التي تنجم من جرّاء التعنيف اللفظي الذي لا يقلّ شأنا بأذيته عن العنف الجسدي والضرب.

يدخل ضمن القاموس اللغوي الذي من خلاله يُسيء بعض الأهالي بحقّ أطفالهم عبارات مبنيّة على التحجيم والقمع والاستخفاف بشأن الصغار من قبيل: "منذ متى أصبحت فهيما يا ابني أو فهيمة يا ابنتي؟ "، "لست متفرّغا لسماعك"، " أُغْرُب عن وجهي"، "يا حمار"، "لقد سئمت من أسئلتك"...

مثلما لم يعُد مقبولا الصفع على المؤخرة أو على الخدّين، نحكُم على الشتائم والإهانات اللفظيّة التي لم تعد بدورها مقبولة، إن كان يعي المربّون أهميّة وضع أطفالهم في بيئة مؤاتية للسلام الداخلي الذي يُؤّهلهم للنموّ النفسي المتوازن.

حسب المرصد الفرنسي للعنف التربوي (www.oveo.org) ، ينبغي حظر جميع أشكال العنف "التربوي"، نابذين التناقض الموجود ما بين النظرة إلى العدوان اللفظي والنظرة إلى العدوان الجسدي الذين كلاهما يُضعضعان نفسيّة الأطفال بنفس الشراسة. فلا يكفي أن نحبّ الأطفال على طريقتنا بالصراخ والتأنيب والقصاص، لا بل ينبغي أن نحبّ ونقدّر شخصياتهم ونسهر على توفير لهم مقوّمات العيش بنعيم وباستقرار نفسي حتى عندما لا نكون راضين عن تصرّفاتهم. فلتعزيز مشاعر الثقة عند الأطفال وتهيئتهم لمواجهة الحياة بقوّة، نحضنهم بجمل إيجابية مثل "أحبّك مثلما أنت" أو " من مصلحتك أن تكون هكذا وليس نقيضه".

تُقابل الحملات المُطالبة بالتربية السلميّة بأصوات تدعو إلى أساليب تربوية أكثر صرامة وتنتقد التجاوزات التي وصلت إليها التربية الأكثر تراخيا متسائلة عمّا إذا كان التراخي التربوي لا يضمّ في طيّاته عنفا مستترا. ولكن غالباً ما يؤدي الإفراط في أحد الاتجاهات إلى تجاوزات في الآخر.

أعلنت الدكتورة هالة أبو على الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، عن تلقى بلاغاً من خلال وحدة التواصل الإجتماعى عبر خط نجدة الطفل 16000 التابع للمجلس، بتعرض الطفلة "شهد" البلغة من العمر 11 عاماً بالصف الخامس الإبتدائي للضرب من قبل مدرس مادة الرياضيات ويدعى "أحمد"، مما أدي إلي إصابتها بعدد 7 جروح قطعية بالذراع أثناء تواجدها بمركز تعليمي بمدينة المحلة الكبرى. وأضافت أمين عام قومى الطفولة والأمومة، فى بيان رسمى، أن المدرس دفع الطفلة "شهد" المبلغ عن إصابتها على باب الحجرة الزجاجى حيث سقط عليها الزجاج، مضيفة أن والد الطفلة قام بتحرير محضر ضد المدرس، لافتة إلي أن المجلس شكل لجنة تقصي حقائق لتقديم الدعم والمساندة اللازمة للطفلة، والتنسيق مع لجان حماية الطفولة بمحافظة الغربية للوقوف علي آخر تطورات الواقعة وإتخاذ الإجراءات لتحقيق مصلحة الطفل. 

وأشارت، أمين عام قومى الطفولة والأمومة، إلى أن تقارير خط نجدة الطفل 16000 تلقى 55 بلاغاً عن العنف المدرسى منذ بداية العام الدراسي وحتي الآن، حيث احتلت محافظة القاهرة المرتبة الأولي بعدد 13 بلاغاً، وفي المركز الثاني جائت محافظة الجيزة بـ 7 بلاغات، ويليها محافظة الغربية في المركز الثالث بـ 6 بلاغات، ومحافظة الأسكندرية 5 بلاغات، و4 بلاغات لمحافظة البحيرة، ومحافظات الشرقية، والقليوبية، والدقهلية بواقع 3 بلاغات لكل محافظة، وبلاغان لكل من: محافظات أسيوط، وكفر الشيخ، والسويس، وجاءت محافظات المنوفية، و المنيا، والفيوم، وسوهاج، والوادي الجديد في المرتبة الأخيرة بواقع بلاغ لكل محافظة. وأعلنت أمين عام قومى الطفولة والأمومة، حسب بيان لها ، أن خط نجدة الطفل التابع للمجلس القومي للطفولة والأمومة رصد فى إطار حالات العنف المدرسي عدة بلاغات منها تعرض الطفل "ج" لضرب مبرح من إحدي المدرسات ، وبلاغاً آخر مفادة قيام مدرسة بأخذ التليفون المحمول من أحد الطلاب ورفضها إعادته له ، وقيام مدرسين بالتعدي بالضرب علي والد الطفل وقامت الأم بتحرير محضر بالواقعة ، بالإضافة إلي إصابة الطفل " ز" بجرح فوق العين وتم إجراء عملية جراحية له بعد تعرضه للضرب من قبل مشرف التربية بالمدرسة ، وبلاغاً آخر بإصابة طالب بكسر في العمود الفقري وشلل بالقدم اليمني نتيجة سقوط مقعد عليه ألقاه زميلة من الطابق الرابع للمدرسة وتم نقلة للمستشفي. ولفتت أمين عام قومى الطفولة والأمومة، إلى قيام المجلس بالتنسيق مع لجان حماية الطفولة بالمحافظات لإتخاذ الإجراءات القانوينة ومساعدة الأطفال المصابين ، وتوجيه الجمعيات الأهلية الشريكة العاملة مع خط نجدة الطفل 16000 لتشكيل فرق عمل تقصي حقائق لمتابعة تلك الحالات بالإضافة الي مخاطبة وزارة التربية والتعليم والنيابة العامة للتحقيق في كافة البلاغات.

وأعرب المجلس القومي للطفولة والأمومة عن أسفه لتكرار مثل هذه الوقائع التي تمثل عنفاً ضد الأطفال وإنتهاكاً لحقوقهم وإستغلالاً للسلطة بوصف المدرس مؤتمناً علي الطفل وقائماً بمسئولية الإشراف علي تعليمه. وأعلنت أمين عام قومى الطفولة والأمومة، أن المجلس يسعى جاهدا لإتخاذ إجراءات رادعة لمنع الممارسات التى تنتهك كرامة وحقوق الطفل ، وذلك للقضاء علي العنف في مؤسسات التعليم الذى تزايد بمختلف صوره ، وحث المؤسسات التعليمية علي إتخاذ إجراءات لمنع تلك الممارسات ، كما يعرب المجلس عن أمله فى تطوير البيئة التعليمية بعناصرها المختلفة من أجل بناء جيل واع معتز بكرامته وقادر على الإسهام في بناء وطنه.

فى كتابهما البديع والأكثر انتشارا "لغات الحب الخمس عند الأطفال"، يقدم المؤلفان "جارى تشابمان" و"روس كامبل"، كيف تميز وتتحدث اللغة الرئيسية للمحبة عند طفلك بالاضافة الى أربع لغات اخرى مشتركة تساعد طفلك فى تمييز محبتك. وعندما نتحدث عن لغه المحبة الخاصة بالطفل فهذا يُعنى اننا نملا مستودعه العاطفى بالمحبة ،وعندما يشعر الطفل بالمحبه فأنه يصبح أكثر تجاوبا مع التأديب والتهذيب مما لو كان مستودعه العاطفي فارغاً.

ونستعرض هنا خمس لغات للمحبة يستطيع أن يعبر بها الاباء والامهات عن محبتهما لاطفالهم وهم :

1- التلامس الجسدى

2- كلمات التعضيد

3- الوقت القيّم

4- الهدايا

5- تقديم الخدمات

وفى هذا المقال نتحدث عن اللغة الاولى للمحبة عند الأطفال وهى : التلامس الجسدى

1- التلامس الجسدي:

اللمسة الجسدية هى أسهل لغة محبة يمكن استخدامها بشكل غير مشروط، لأن الوالدين لا يحتاجان الى مناسبة خاصة أو حججا للتلامس مع اطفالهم جسديا. فلديهما فرصة دائمة لتوصيل المحبة الى قلب الطفل من خلال اللمسة الجسدية ولا تقتصر اللمسة الجسدية على المعانقة والقبلات، بل تتضمن أى نوع من التواصل الجسمانى. حتى عندما يكون الأولاد مشغولين، يقدر الوالدين أن يلمسوا أطفالهم بلطف، كأن يربتوا على أكتافهم أو ظهورهم او على ذراعهم.

طفلك فى فترة المدرسة

حينما يبدأ طفلك الذهاب الى المدرسة، يظل فى أشد الحاجة الى التلامس الجسدى. ويكون الحِضن الذى يناله الطفل حينما يذهب كل صباح هو الفرق بين طفل يشعر بالأمان العاطفى، وآخر يشعر بعدم الأمان، خلال اليوم الدراسى. والحِضن الذى ينالة الطفل عندما يعود الى البيت يحدد إذا ما كان سيقضى أمسية هادئة مفعمة بالنشاط الذهنى والجسمانى الايجابى، أو سيقوم بأفعال مشاغبة لجذب انتباهك.

يأتى كثير من التواصل الجسمانى عند هذه المرحلة فى حياة الطفل من خلال الألعاب. فمباريات كرة السلة وكرة القدم، هى رياضات تلامسية وعندما يلعبون المباريات معا فى الحدائق، فانك تجمع بين لغة الوقت القيم والتلامس الجسدى. الا أن اللمس يجب ألا يقتصر على هذه الالعاب. فيمكنك أن تداعب شعره او شعرها بأناملك أو تربت على ظهرة او رجليه بخلاف بعض الكلمات التشجيعية. فكل هذه تعبيرات ذات معنى عن محبتك للطفل فى مرحلة النمو.

الطفل على عتبة المراهقة

خلال سنوات دراسة طفلك فى المدرسة، لابد أن نتذكر أنك تجهزه أو تجهزها لمواجهة أصعب جزء من طفولته، اى المراهقة. فعندما كان الطفل صغيرا، كان من السهل نسبيا أن تملأ مستودعه العاطفى وبينما يكبر الطفل فان مستودعه العاطفى يكبر أيضا بالتبعية. وحفظة ممتلئا يبدوا صعبا. وأخيرا فان الصبى سيكون أقوى منك وأذكى منك..اساله وستعرف !! وابنتك أيضا ستصبح شابة رائعة أجمل واذكى منك !.

داوم على مَلء مستودعاتهم بالحب، حتى وإن لم يوحيا لكما بالاحتياج. فى حين يُحجم الصبيان وهم على أعتاب فترة المراهقة عن اللمس، خوفا من أن يعتبر ذلك دليلا على الأنوثة، تجد الفتيات أن آباءهن قد انصرفوا عنهن. اذا اردت إعداد بناتك اللاتى لم يدخلن بعد فتر المراهقة للمستقبل كما ينبغى فلا تتراجع عن اللمس لاحتياج البنات على وجه التحديد الى تعبيرات المحبة من آبائهم خلال الفترة التى تسبق المراهقة.

المراهق والتلامس الجسدى

حينما يبلغ الطفل فترة المراهقة، فانه من المهم أن تظهرا له المحبة باتجاه ايجابى، وكذا فى الوقت والمكان المناسب. فالامهات يجب ألا يعانقن الأولاد أمام الأقران، لان الولد يسعى الى ابراز هويته المستقلة، ومثل هذا التصرف من الأم قد لا يسبب له الحرج فقط. بل ويجعله عرضة للسخرية فيما بعد. بيد أنه عند نهاية اليوم، فى خلوة البيت، بعد أن يكون الطفل قد أرهق من لعب كرة القدم، يمكن للأم أن تعانقة كتعبير عن المحبة.

ينفر بعض الآباء من تقبيل ومعانقة بناتهم المراهقات، لأنهم يشعرون بأن ذلك امر غير مناسب للبنات فى هذا السن. غير أن الحقيقة عكس ذلك. فالبنات المراهقات يحتجن الى معانقة وتقبيل أبائهم، واذا ما نفر آبائهم من ذلك، فانهن قد يسعين الى طلب التلامس الجسدى من ذكر آخر، وغالبا بشكل مدمر. لكن أكرر مرة أخرى : غن مراعاة الوقت والمكان امر فى غاية الأهمية.

يحتاج الطفل المراهق الى لمسة المحبة من أبيه بالاضافة الى أمه، وتحتاج البنت المراهقة الى امداد كافٍ من تعبيرات المحبة من أمها بالاضافة الى أبيها.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة