July 24, 2019

طرق للعلاج

1- لابد من تفريغ طاقة الطفل فيما ينفع؛ ممارسة هواية نافعة محببة للطفل، مع اختيار الوقت المناسب لها داخل البيت أو خارجه.

2- إبعاد الابن عن القدوات السيئة من الأصدقاء والأقارب، وتنبيهه إلى أخطائهم، وإنه لا ينبغي أن يتخذهم قدوة له.

3- عدم الاستجابة لشكوى الابن إلا بعد التأكد من صدقها والاستماع إلى الطرف الآخر، مع تربية الطفل على التحمل وقلة الشكوى إلا عند الضرورة.

4- أعطي ابنك الفرصة للتعبير عما في نفسه بنظام، مع اختيار الوقت المناسب، ولا تصفي ابنك دائماً بصفة الإزعاج.

5- أقيمي حواراً حميماً لطيفاً مع الابن حول الأخلاق الحسنة والتحكم في النفس وإرضاء الآخرين وإرضاء الآخرين، وحقوق الأخوة، وإرشاده لطرق حل المشكلات ومواجهة العدوان.

6- توفير جو منزلي مليء بالحب والحنان والهدوء والاستقرار والمعاملة الحسنة الراقية للأبناء بعيداً عن الضرب والسخرية والتوبيخ والاستفزاز.

7- متابعة سلوك الابن في المدرسة والتعاون مع المعالج والمرشد الطلابي لحل مشكلة الابن.

8- على الوالدين متابعة سلوك الطفل المزعج في الشارع، والاهتمام بشكوى الجيران، والتعامل مع الابن بحزم عند الشكوى، مع تدريبه على أن للجار حقه وللطريق حقه أيضاً.

الكالسيوم من أكثر المعادن التي يحتاجها جسم الإنسان حيث يشكل حوالي 2% من إجمالي وزن الجسم وتتركز حوالي 99% من هذه النسبة في العظام والأسنان والـ1% المتبقية توجد في الدم وخلايا الجسم.

الكالسيوم من أهم العناصر الأساسية التي يحتاجها جسم الطفل لأنه يعمل على بناء عظامه وأسنانه بشكل سليم و ينظم دقات القلب و يحافظ على سلامة الكتلة العضلية والأعصاب. يساعد الجسم أيضًا على امتصاص مجموعة من الفيتامينات والعناصر الضرورية للجسم منها الحديد. من الضروري التأكد من أن الطفل لا يعاني من نقص الكالسيوم و إذا لاحظت الأم أي أعراض فعليها التوجه إلى الطبيب المختص لأخذ العلاج اللازم لتجنب أي مضاعفات للطفل نتيجة هذا النقص والتي من أبرزها الإصابة بمرض الكساح.

 

ما هو نقص الكالسيوم؟

نقص الكالسيوم هو عبارة عن نقص فى المعدل الطبيعي لمعدن الكالسيوم في جسم الطفل وينتشر بكثرة عند الأطفال بسبب تغير النظام الغذائي، فهو عنصر ضروي لنمو عظام الطفل وعضلاته والجهاز العصبي ونمو الأسنان بشكل صحي وتطويرها ونقصه يؤدي إلى مضاعفات خطيرة يجب الحذر منها والعلاج الفوري للطفل حتى لا تسبب له الامراض الخطيرة، فهو ضروري لعمل صحي للعضلات و تطوير العظام والحافظ على كتلتها في الأطفال خلال السنة الأولى من حياتهم مع زيادة كتلة الجسم واكتساب الوزن، كما ساعد على النمو السريع للجسم في مرحلة البلوغ .

 

أسباب إصابة الطفل بنقص الكالسيوم

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الطفل بنقص الكالسيوم منها النظام الغذائي الخاطئ الذي لا يحتوي على العناصر الغنية بالكالسيوم كاللبن ومشتقاته. من الممكن أيضاً أن ينقص الكالسيوم بسبب نشاط الغدة الدرقية التي تحدث نتيجة عيب خلقي أو نقص في عنصر المغنيسيوم الموجود بجسم الطفل نتيجة معاناة الأم خلال فترة حملها من نقص حاد في الكالسيوم وفيتامين "د" (D) أو عدم أخذ الطفل المعدل الكافي له من الرضاعة الطبيعية الذي يحتاجه والذي يوجد بوفره في حليب الأم عن الحليب الصناعي، هذا بالإضافة إلى عدم تمكن الأمعاء من إمتصاص الكالسيوم جيداً بسبب وجود إسهال وأمراض بالكبد أو إعطاء الأم طفلها أدوية مدرة للبول.

 

أعراض إصابة الطفل بنقص الكالسيوم

عند إصابة الطفل بنقص الكالسيوم تظهر عليه عدة أعراض منها إصفرار الأسنان وهشاشتها وضعف في العظام مما يجعلهم أكثر من غيرهم عرضة للكسور، كما تظهر عليهم عيوب في مينا الأسنان وأحياناً تأخر في ظهور الأسنان، هذا بالإضافة إلى ظهور علامات الكساح التي تكون عبارة عن إضطراف في العظام يظهر على شكل إعوجاج في الأرجل والساق بسبب نقص فيتامين د فى الجسم وشعور الطفل بالألم والوقوع كثيراً عند المشي أو الجري، كما تظهر على الطفل تشنجات وتنميل في الأصابع وتراجع دقات القلب وإضطراب في الدورة الدموية وإصابة الطفل بالأرق وعدم التمكن من النوم ليلاً .

 

مصادر الكالسيوم

فعند ظهور هذه الأعراض على الأم أن تقوم بإعطاء طفلها المصادر الغنية بالكالسيوم الذي يحتاجه جسم الطفل من خلال بعض الأطعمة الهامة منها كافة منتجات الألبان والجبن بمختلف أنواعها خاصة الصفراء، بالإضافة إلى الاسماك خاصة السلمون والسردين والتونة وغيرها من الأسماك المتنوعة كما يوجد الكالسيوم في المكسرات كاللوز والجوز، إلى جانب الخضروات الورقية خاصة السبانخ والكرنب ويوجد كمية كبيرة من الكالسيوم في البيض والتين المجفف والسمسم والثوم والشعير. لذلك يجب أن تحرص الأم على إعطاء طفلها بعض هذه الأطعمة نظراً لإحتوائها على كمية كبيرة من الكالسيوم الذي يحتاجه جسم الطفل.

 

علاج نقص الكالسيوم

يتم علاج نقص الكالسيوم من خلال رضاعة الطفل رضاعة طبيعية إذا كان رضيعاً، أما إذا كان قد تم فطامه فيتم إعطاءه الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكالسيوم والتي ذكرناها أعلاه، هذا بالإضافة إلى إعطاء الطفل كمية كافية من فيتامين د مما يساعد على إمتصاص وترسيب الكالسيوم في العظام والمحافظة على مستوياته الطبيعية في الدم، ومن الممكن أن يحصل الطفل عليه بسهولة من خلال تعريض الطفل لأشعة الشمس صباحاً لمدة ربع ساعة، مع الكشف عن أكبر قدر ممكن من جسمه، بحيث تصل الشمس لجلده مباشرة. أما إذا كان الطفل يعاني من انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم فيجب أن يتم عرضه على الطبيب المختص لتزويد الطفل بحقنة وريدية تحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم والملح لتعويض نقص المغنيسيوم.

يولد الأطفال على الفطرة التي لا تعرف الصفات السيئة التي يكتسبها الإنسان مع الكبر وتعدد الخبرات، وأحد تلك الصفات الغير مرغوب فيها والمرفوضة مجتمعيًا الكذب، وفي حالات اكتشاف الطفل يكذب فإن ذلك مؤشر على وجود مشكلة عند الطفل.

نقدم في هذه المقالة بعض النصائح التي تساعدكِ على التعامل مع الطفل في حالات اكتشافه يكذب لتتمكني من علاج تلك المشكلة وحتى لا تصبح عادءة سيئة به.

 

القدوة

أهم الأسباب التي تشجع الطفل على استخدام الكذب كوسيلة للهروب من المواقف الحرجة أن يرى أحد الأشخاص التي يعتبرها قدوة له يقوم بالكذب أمامه أو عليه، لذلك ينصح بضرورة اهتمام الأهل بعدم القيام بالكذب أو بتحريض الطفل على الكذب أمام الأهل والأصدقاء وذلك لتأثيره الخطير على الطفل.

 

الخوف

قد يلجأ الطفل للكذب نتيجة شعوره بالخوف من العقاب الذي قد يوجهه في حالة الاعتراف بالحقيقة، وفي هذه الحالة ينصح بضرورة استخدام أسلوب الحوار والنقاش مع الطفل لمعرفة أسباب استخدامه للكذب للهروب من العقاب.

 

المكافأة

استخدام بعض أساليب العقاب قد يؤثر على الطفل نفسيًا وتتسبب في استخدامه للكذب للخروج من الموقف الصعب الذي وقع فيه، لذلك ينصح خبراء التربية بضرورة الاعتماد على المكافأة لتشجيع الطفل على الاهتمام ببعض الصفات الجيدة والابتعاد عن السيئة والتي يعد الكذب أحدها، لذلك في حالة ملاحظة طفلك يكذب قومي بمناقشته واشجعيه على قول الحقيقة للحصول على مكافأة يفضلها.

 

الشعور بالحرمان

قد يتسبب شعور الطفل بالحرمان من إحدى الأشياء التي يرغب فيها في قيامه بالكذب لتعويض ذلك الشعور، وفي هذه الحالة يحذر الأطباء من الاهتمام بالطفل حتى لا يتسبب ذلك الحرمان في ابتعاد الطفل عن الأسرة والانفراد وحده.

 

الثقة بالنفس

تعزيز ثقة الطفل بنفسه من الأمور الضرورية التي على الأم الاهتمام بها حتى يعمل على تربية طفل سوي نفسيًا، ومن الأمور التي قد تؤدي إلى كذب الطفل قلة ثقته بنفسه للحصول على الثقة التي يفتقدها من الناس، وفي هذه الحالة على الأم أن تقوم بتعزيز ثقة الطفل بنفسه عن طريق شكره واستخدام الألفاظ التي تساعده على أن يشهر بأهمية ما يقوم به حتى وإن كان بسيطًا.

كثيراً ما يتعكر مزاج الكبار دون سبب وكذلك الصغار؛ فهم لا يملكون أسباباً وجيهة للبكاء أو التجهم أو التذمر؛ حيث إن جميع طلباتهم تمت تلبيتها ورغم ذلك يواصلون، وهذا يعني أن الطفل يريد الاستحواذ على الاهتمام أو فرض إرادته على والديه أو المحيطين.

 

عن الإجراءات الوقائية وما ينبغي عمله. تضع الدكتورة إبتهاج طلبة الاستاذة بكلية رياض الأطفال بعض المفاتيح والخطوات للعلاج.

 

1. تجاهل الطفل وهو يشكو أمر صعب، ولكن هذا التجاهل يسهم في الحد من شكواه، ويعلمه بسرعة قاعدة هامة! وهي أن طلب ما يريد بلطف يحقق الغرض أكثر من الشكوى وعدم التعبير بوضوح عما يريد .

2. أطري طفلك في كل مرة يتصرف فيها بشكل حسن وينجح في القيام بمهامه كما يجب؛ حتى لا يصبح طفلاً متجهماً ودائم الشكوي؛ لأنه لا يفعل شيئاً كما يجب .

3. لبي حاجات طفلك وتأكدي أنه يأكل ويستحم ويلبس وينام ويحصل على المداعبات بشكل منتظم قدر الإمكان، حتى لا يتحول إلى طفل متجهم، دائم الشكوى نتيجة عدم شعوره بالارتياح أو لأنه حزين إلى درجة لا يستطيع معها التعبير عن عواطفه دون أن يبكي .

4. تأكدي أن طفلك يعرف بالضبط ما تعنونه بكلمة "التذمر" عندما تأمرونه بالكف عن ذلك، وعليك أن تشرحي له واجبه في أن يطلب ما يريد ويعبر عنه دون أن يشكو ويبكي؛ قولوا له: "لن تحصل على العصير ما لم تطلبه بلطف... هل يمكنني يا أمي أو يا أبي أن أحصل على العصير من الثلاجة من فضلك؟"

5. وللطفل الذي لا يتكلم .. عليه أن يشير إلى ما يريده بإصبعه أو يقودك إلى ذلك الشيء، ودربيه على طلب الأشياء بطريقة لطيفة خمس مرات على الأقل أثناء تلبيتكم لطلباته؛ لكي تثبتوا ما سبق لكم أن طلبتموه منه.

6. حددي لطفلك مكاناً خاصاً للتذمر والبكاء إن واصل التذمر حتى بعد أن علمته كيف يعبر عن رغباته بلطف، وأخبريه أن من حقه أن تنتابه بعض المشاعر التي لا يخفف منها شيء غير الدموع.. وليبكِ ويتذمر بقدر ما يريد ولكن بعيداً. في غرفة الدموع هناك!

7. أخبريه أنك لا تفضلين مرافقة شخص يتذمر ويبكي، ويعجز أن يقول ما هو بحاجة إليه، وعليه أن يخرج من الغرفة عندما ينتهي من البكاء.. قولي له مثلاً: أنا آسفة لأنك حزين، يمكنك الذهاب إلى غرفة البكاء والعودة عندما تشعر بتحسن.

8. لا تهتمي بتذمر طفلك وشكواه... هو يثير أعصابك بالفعل، وعليك وضع سماعات على أذنيك إذا تجاوز التذمر والشكوى عتبة قدرتك على التحمل.

9. ركزي على اللحظات التي لا يكون فيها طفلك في حالة شكوى وتذمر أو بكاء حتى تظهري الفرق الكبير في ردود أفعالك بين الشكوى والتذمر وبين الامتنان لغياب ذلك . وقولي له: أنت لطيف وابن هادئ. دعنا نحضر لعبة ونلعب! أو: شكراً لم أسمعك تبكي منذ فترة طويلة ...وهكذا.

10. تجنبي الرضوخ -الموافقةـ أمام نزوات الطفل وهو يتذمر ويشتكي، أحيطيه بالاهتمام نظراً لبكائه وكلميه، وإلا أثبتي له أنه يستطيع الحصول على ما يريد عن طريق البكاء والتذمر.

11. لا تتذمري وتشتكي أمام طفلك من أي شيء يحدث لك، حتى لا يفهم أنه مسموح له أن يقلدك إذا كان مزاجه متوتراً.. واحذري أن تصبي غضبك على طفلك لأنك في حالة غضب على العالم أجمع، وقولي له باختصار: أنا لست على ما يرام دون صوت عال أو تذمر.

12. "سأجعلك تبكي بالفعل" جملة تتكرر على لسان الأم أمام شكوى وبكاء طفلها المزعج.. هنا سيظن أنه لا ينبغي البكاء على الإطلاق وسينتابه شعور بالذنب بسبب سوء مزاجه.

13. دعي طفلك يبكي ويشتكي ولكن في حدود؛ قد يكون ذلك وسيلته الوحيدة للتعبير عن إحساسه بالحرمان والكبت، خاصة إذا كان لا يتكلم بعد.

14. لا تنسي أن هذه اللحظات المزعجة ستمر، لعل طفلك يكون في مزاج سيء اليوم، أو يمر بمرحلة لا يعجبه فيها شيء، ولكنه سرعان ما يعود للانسجام مع محيطه، وحاولي تخفيف مقدار الكبت والحرمان في حياة طفلك قدر الإمكان، وامدحيه في كل مرة يتصرف فيها بشكل جيد.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة