October 16, 2018

رئيس التحرير

عماد توماس

إن تنشئة طفل سوي نفسيًا يشير إلى التربية السليمة التي تلقاها من أسرته التي تلعب دورًا هامًا في تربية الطفل وتكوين شخصيته وتحديد سلوكه وهو أمر يُدركه جميع الآباء لذا يحاولون تربية أبنائهم ليصبحوا أفضل ولكن النوايا الحسنة وحدها لا تكفي للتربية السليمة فهناك العديد من الأخطاء التي يقع فيها الآباء وتؤثر على شخصية الأبناء في المستقبل، وعادة ما يرتكبها الآباء بحسن نية وفيما يلي أشهر تلك الأخطاء

1- الثناء على جميع التصرفات التي يقوم بها الطفل

بعض الآباء يشجعون أطفالهم بالثناء على أي تصرف يقومون به حتى لوكان ذلك التصرف بسيطًا أو بديهيًا اعتقادًا منهم بأنهم يشجعون الطفل على تكرار هذا الفعل ولكن الإفراط في هذا الأمر يجعل الطفل محب للثناء وينتظر الشكر دائمًا من الآخرين لدرجة عدم قيامه بأي تصرف ما لم يكن هناك مكافأة له مما يجعل دافع الطفل في القيام بالأعمال الجيدة هو المادة.

2- المقارنة

مقارنة الطفل بغيره من سواء أصدقائه أو أقاربه أو أخواته من الأمور التي تشوه شخصية الطفل، وتفقده ثقته بنفسه، وتُشعره بالنقص، فلكل طفل مهاراته وقدراته الخاصة التي تجعله مميزًا عن غيره ويكمن دور الآباء في مساعدته على اكتشاف ما يميزه لا ما يجعله مجردة صورة من أطفال آخرين يعتقدون أنهم أفضل منه.

3- محاولة جعل الطفل يشعر بالسعادة

على الطفل أن يتعلم وحده كيف يكون سعيدًا ولكن نجد بعض الآباء يرون أن مهمتهم الأساسية هي توفير سبل السعادة للطفل وهو أمر خاطئ فلا يمكن أبدًا إجبار الطفل على أن يشعر بالسعادة

4- استخدام أساليب التوبيخ أو التهديدات

لا يجب على الآباء مطلقًا أن يُشعِروا الطفل بأنهم لا يحبونه نتيجة تصرفاته، أو جعله يشعر بالذنب لقيامه بأي تصرف غير مرغوب فيه وهو أسلوب قد يحقق المراد منه على المدى القصير في جعل الطفل يرضخ لتوجيهاتهم ولكنه يغرس في الطفل الشعور بالنقص وفقدان الثقة بالنفس ويحـد مـن تفـاعله مـع الآخرين ليصبح شخصية انطوائية.

5- الحماية والدلال الزائد:

ينعكس حب الآباء لأبنائهم في صورة حماية زائدة تجعلهم ينوبون عن الطفل في الأمور التي يفترض أن يقوم بها وحده، مخافة أن يصاب بسوء أو لتوفير سبل الراحة له ويحرمون بذلك الطفل من فرصة اتخاذ قراره بنفسه، وهذا الأسلوب بلا شك يؤثر سلبًا على الطفل وشخصيته؛ فيكبر الطفل بشخصية اتكالية غير مستقلة يعتمد على غيره في القيام بواجباته وعدم قدرته على تحمل المسؤولية.

كما أن المغالاة في الرعاية والدلال يجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات ناجحة مع الآخرين ومواجهة الحياة لأنه ليس لديه تجارب كافية تمكنه من مواجهة الأحداث التي قد يتعرض لها.

6- الإهانة اللفظية أو الجسدية

بالرغم من العديد من التحذيرات المتكررة من خطورة اللجوء إلى السُباب أو الضرب كأسلوب لتقويم سلوك الطفل، إلا أن العديد من الآباء يلجأوا إلى هذا السلوك الذي لا يُساعد في غرز أي قيمة تربوية على الإطلاق بل على العكس يؤدي إلى تشويه نفسية الطفل وتربيته على الخوف مما يُضعف ثقته بنفسه فضلًا عن أن الضرب يُعالج المشكلة ظاهريًا وبصورة مؤقته دون فهم حقيق لاحتياجات الطفل النفسية.

7- اختلاف الرأي بين الأبوين

نجد في العديد من الأسر إذا قام أحد الأبوين بعقاب الطفل يحاول الطرف الآخر التدخل لمنع هذا العقاب أو كسره في غيابه والتكتم على الأمر وهو سلوك تربوي خاطئ يُعلم الطفل الكذب والخداع وعدم إدراك أخطاءه كما إنه يعزز من الانقسام في الأُسرة على المدى البعيد حيث ينجذب الطفل إلى الطرف المتسامح ويبدأ في النفور من الطرف الذي يعاقبه ويجعل الطفل مشتتًا بين الأوامر المتضاربة للأب والأم مما ينعكس على شخصيته وسلوكه في وقت لاحق.

لذا على الأبوين تبادل الأدوار بينهم في العقاب فيقوم أحدهما بفرض العقوبة بينما يتولى الآخر تقييم أثر هذا العقاب على تصحيح سلوك الطفل وتوجيهه، حيث إن استمرار أحد الوالدين في العقاب قد يقلل من حب الطفل له ويُشعر الطفل بقسوته ومن ناحية أخرى تُرسخ لدى الطفل الاعتقاد بأن الطرف الآخر هو الأضعف مما يجعله يتجاهل توجيهاته و ملاحظاته.

8- عدم الثبات في المعاملة : 

عدم الثبات على أسس محددة للتربية والتوجيه وعدم الاتفاق على أساليب الثواب والعقاب مثل معاقبة الطفل على سلوك معين في وقت ما ومسامحته أو مكافأته على نفس السلوك في وقت لاحق مما يجعل الطفل مشتتًا بين الصح والخطأ وتجعله شخصية مزدوجة في التعامل مع الآخرين.

اذا اعجبك موضوع  أشهر 8 أخطاء في تربية الأطفال قم بمشاركة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . 

يمكنك ايضا متابعة كافة اخبارنا عن طريق فيسبوك 

https://www.facebook.com/alamaltfl

ويمكنك ايضا مشاهدة فيديوهات توعوية على الرابط التالى

https://www.youtube.com/channel/UCQI-w0uLwbkgpih2sBrEn-A/videos

.

واجه كثير من الأمهات مشكلة عناد أطفالهن، وارتكابهم في بعض الأوقات للتصرفات غير اللائقة، مما تستدعيهن، معاقبتهم،لكن ما هي الطريقة الأنسب والأمثل لعقاب الآباء والأمهات لأطفالهم، لضمان عدم تكرارهم الخطأ مرة أخرى؟

وعن الطريقة الصحية والفعالة في عقاب الآباء والأمهات لأطفالهم، قال سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع لـ"مصراوي": "سياسة حرمان الطفل من الأشياء التي يحبها لفترة محددة، من أكثر الطرق فاعلية، لعقابه، على سبيل المثال، حرمانه من الذهاب إلى السينما في إجازة نهاية الأسبوع، أو اللعب بلعبة معينة، يحبها".

فحرمان الطفل من بعض الأشياء التي يفضلها ويحبها، لكن لفترة مؤقتة، يعمل على تقويم سلوكه وتصرفاته.

وأضاف "صادق": "لابد من الابتعاد نهائيًا عن ضرب وإهانة الطفل عند معاقبته بعد ارتكابه لفعل خاطئ، لأن هذه الطريقة، يمكن أن تصيبه بالأمراض النفسية".

وتابع "أستاذ علم الاجتماع"، هناك طريقة أخرى، يمكن اتباعها عند عقاب الأمهات لأبنائهن، وهي، سياسة الخصام بينها وبين طفلها، وتوجيه كلمات مثل "مش هكلمك أو أنا زعلانة منك بسبب اللي عملته ده".

طريقة "التهديد" من الأساليب التي يمكن أن تتبعها الأم عند معاقبة أطفالها، فعلى سبيل المثال، عند قيام الطفل بأمر غير لائق، يمكنها في هذه الحالة، تهديده بإبلاغ والده عن تصرفاته السيئة، لمساعدته على عدم تكرار الخطأ.

أما الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، قال لـ"مصراوي": "مناقشة الآباء والأمهات لأطفالهم عن سبب هذه التصرفات الخاطئة، من أكثر الطرق فاعلية، قبل العقاب".

مضيفًا: "العقاب البدني أو الجسدي، ومنع المصروف، مرفوضان تمامًا، لأن حرمان الطفل من النقود، يمكن أن يحوله مع الوقت، إلى سارق".

وتابع، هناك طريقة فعالة لمعاقبة الأطفال، وهي حرمانهم من الأشياء التي يحبونها، مثل مشاهدة التلفزيون أو ممارسة الألعاب الإلكترونية.

وشدد "فرويز" على ضرورة تصميم ومثابرة الآباء والأمهات على اتباع هذه الطرق، خاصة وأن الأطفال يتسمون بالعند، وذلك للوصول إلى نتائج مرضية.

 

اذا اعجبك موضوع  متى يجب عليك حرمان أولادك؟ قم بمشاركة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . 

يمكنك ايضا متابعة كافة اخبارنا عن طريق فيسبوك 

https://www.facebook.com/alamaltfl

ويمكنك ايضا مشاهدة فيديوهات توعوية على الرابط التالى

https://www.youtube.com/channel/UCQI-w0uLwbkgpih2sBrEn-A/videos

.

 

لجمود في التطوّر اللغوي والعدائية والفزع والانطوائية كلّها تتأتّى بسبب التربية العنيفة التي لا تستوعب خصوصيّة عالم الأطفال ولا تحتضن برعاية مسؤولة الأولاد.

بمناسبة اليوم العالمي للتربية اللاعنيفة، نفتح ملّف الانعكاسات السلبية على صحّة الأطفال النفسية التي تنجم من جرّاء التعنيف اللفظي الذي لا يقلّ شأنا بأذيته عن العنف الجسدي والضرب.

يدخل ضمن القاموس اللغوي الذي من خلاله يُسيء بعض الأهالي بحقّ أطفالهم عبارات مبنيّة على التحجيم والقمع والاستخفاف بشأن الصغار من قبيل: "منذ متى أصبحت فهيما يا ابني أو فهيمة يا ابنتي؟ "، "لست متفرّغا لسماعك"، " أُغْرُب عن وجهي"، "يا حمار"، "لقد سئمت من أسئلتك"...

مثلما لم يعُد مقبولا الصفع على المؤخرة أو على الخدّين، نحكُم على الشتائم والإهانات اللفظيّة التي لم تعد بدورها مقبولة، إن كان يعي المربّون أهميّة وضع أطفالهم في بيئة مؤاتية للسلام الداخلي الذي يُؤّهلهم للنموّ النفسي المتوازن.

حسب المرصد الفرنسي للعنف التربوي (www.oveo.org) ، ينبغي حظر جميع أشكال العنف "التربوي"، نابذين التناقض الموجود ما بين النظرة إلى العدوان اللفظي والنظرة إلى العدوان الجسدي الذين كلاهما يُضعضعان نفسيّة الأطفال بنفس الشراسة. فلا يكفي أن نحبّ الأطفال على طريقتنا بالصراخ والتأنيب والقصاص، لا بل ينبغي أن نحبّ ونقدّر شخصياتهم ونسهر على توفير لهم مقوّمات العيش بنعيم وباستقرار نفسي حتى عندما لا نكون راضين عن تصرّفاتهم. فلتعزيز مشاعر الثقة عند الأطفال وتهيئتهم لمواجهة الحياة بقوّة، نحضنهم بجمل إيجابية مثل "أحبّك مثلما أنت" أو " من مصلحتك أن تكون هكذا وليس نقيضه".

تُقابل الحملات المُطالبة بالتربية السلميّة بأصوات تدعو إلى أساليب تربوية أكثر صرامة وتنتقد التجاوزات التي وصلت إليها التربية الأكثر تراخيا متسائلة عمّا إذا كان التراخي التربوي لا يضمّ في طيّاته عنفا مستترا. ولكن غالباً ما يؤدي الإفراط في أحد الاتجاهات إلى تجاوزات في الآخر.

قال الدكتور "محمد مرواني" نائب رئيس الشركة المنظمة لمؤتمر عين شمس الرابع عشر للصحة النفسية، والذي يعد من المؤتمرات الهامة التي تقام كل عام، حيث يضم 800 دكتور من معظم الدول العربية، والعالم أجمع، حيث أن هناك الكثير من الأطباء المشاركين من العراق، وسوريا، وفلسطين، وبالرغم من المشاكل التي يواجهونها.

وأضاف "مرواني" ان الأطباء الذين حضروا من الدول الأجنبية قد حضروا لانهم يريدون ان يتبادلوا من الخبرات، ويتحدث المؤتمر على صحة المرأة والشباب، بما فيها مشاكل الإدمان، والذي انتشر بشكل كبير في الأعوام الأخيرة، بالإضافة إلى إرسال رسالة إلى العالم أجمع بأن مصر بلد الأمن والأمان، وبلد الثقافة، تحتوي على السياحة العلاجية، وهو لهدف تنشيط السياحة في مصر.

وتابع "مرواني" حديثة أن الفوبيا من الذهاب إلى الطبيب النفسي قد اختفى تماما، حيث أصبح الآباء حاليا يلجؤون إلى الطبيب النفسي لكي يتعرفوا على الطريقة المثلى التي يتعاملون معها مع أطفالهم، وكيفية تقويم سلوكياتهم بشكل علمي، ويرجع السبب الأول لهذا التغيير هو الانفتاح.

ومن جانبة اكد ان من ابرز المشاكل التي يواجهها الشباب في الوقت الحالي هي الإدمان، ولا يختص فكرة الإدمان على المخدرات فقط فقد انتشر الإدمان بين الشباب على إدمان استخدام المواقع الإلكترونية، وظهر ذلك مؤخرا بشكل كثيف من خلال استخدام لعبة الحوت الازرق، والتي ادت الى فقدان العديد من الشباب لحياتهم.

وقد أوضح "مرواني" خلال لقائه مع موقع "صدى البلد" الإخباري، ان الانفتاح له دور كبير في إدمان الشباب المواقع الإلكترونية، ولكن يبقى العلاج الوحيد في ملاحظة الأمهات والآباء إلى أطفالهم، حيث يجب أن يتبعوا بعض العادات لكي يتجنبوا إدمان الإنترنت، وتشمل:

1- المتابعة الفورية مع طبيب نفسي عند ملاحظة أن الطفل مدمن على استخدام المواقع الإلكترونية.

2- تجنب الاضطرابات الموجودة بين أفراد الأسرة أمام الأطفال.

3- إشغال وقت الطفل بأشياء أخرى كممارسة الرياضة، وذلك لتحفيزهم على البعد والإنشغال عن عالم الإنترنت.

4- اقتداء الأولاد بأفعال الآباء، ويمكن تجنب ذلك عبر تجنب استخدام الهواتف المحمولة، والمواقع الإلكترونية امام اطفالهم، وذلك لانهم يمثلون بتصرفاتهم ويقتلونهم.

مشيرا إلى أنه اختفى من معظم المنازل تجمع العائلة، هو ما جعل الأطفال تلجأ إلى خلق عالم افتراضي لها على مواقع التواصل الإجتماعي، وهو ما تسبب في غياب الحياة الاجتماعية والأسرية من معظم المنازل.

 

اذا اعجبك موضوع  4 عادات اتبعوهم لتجنب إدمان الأطفال للإنترنت.. و ظهور لعبة الحوت الأزرق أحد أسبابها... قم بمشاركة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . 

يمكنك ايضا متابعة كافة اخبارنا عن طريق فيسبوك 

https://www.facebook.com/alamaltfl

ويمكنك ايضا مشاهدة فيديوهات توعوية على الرابط التالى

https://www.youtube.com/channel/UCQI-w0uLwbkgpih2sBrEn-A/videos

.

 

 

 

تعتبر مشكلة السمنة من المشكلات الصحية التي تواجه الكثير من الأسر على مستوى العالم، فإحصائيات السمنة تشير إلى ارتفاعات ملحوظة في مستوى الإصابة بالسمنة خاصة بين الأطفال نتيجة اتباع العادات الغير صحية والمتعلقة بالطعام.

 

في هذه المقالة نصائح تساعدكِ على التعامل مع طفلك المصاب بالسمنة لتتمكني من مساعدته على خسارة الوزن الزائد والحصول على جسم رشيق وصحي.

 

التمارين الرياضية

 

قومي بالتحدث مع طفلك عن أهمية ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي حتى يتشجع على المجئ معكِ إلى النادي لممارسة التمارين الرياضية، كما يمكنك أن تشاركي طفلك التمارين الرياضية حتى تشجعيه على القيام بتلك التمارين خاصة أنه سيلاقي صعوبات في أول أيام اتباع التمارين الرياضية وقد يهدد ذلك بفشل الاستمرار على التمارين الرياضية لذلك شجعيه بمشاركته التمارين، وسيكون لذلك تأثير رائع على طفلك على المستوى النفسي.

 

وجبات خفيفة

 

تعتبر السمنة إحدى أهم المشكلات التي عليكِ حماية أفراد أسرتك منها خاصة الأطفال لضمان نمو صحي وخالٍ من المشكلات الصحية الناتجة عن الإصابة بالسمنة، وذلك عن طريق تقديم أطباق صحية وخفيفة كأطباق اللحوم المشوية والمسلوقة والخضروات والفواكه لتمكني من مساعدة طفلك على التخلص من مشكلة السمنة والاستمتاع بطفولة سليمة وسوية وخالية من المشكلات النفسية نتيجة لها.

 

طبيب مختص

 

قومي بالتوجه مع طفلك إلى طبيب مختص لمساعدتك على معرفة أسباب السمنة وواقتراح طرق لعلاجها، فالطبيب المختص سيتمكن من خلال إجراء التحاليل الازمة التعرف على الأسباب الصحية للإصابة بالسمنة كما سيوفر طرق فعالة وصحية للتخلص من السمنة دون اللجوء إلى أنظمة حمية غير صحية.

 

أطباق مختلفة

 

أنت من يقرر الأطعمة اليومية للطفل بصفتك الأم، لذلك احرصي عند اختيارك أطباق طفلك على اختيار أطباق خفيفة ولذيذة قدر الإمكان حتى يتستمتع طفلك بطعاه دون الحاجة لتناول الوجبات التي تحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية للتعزيز من شعوره بالشبع.

لنجاح علاقة الأم بإبنتها المراهقة يجب اولًا سعي الأم لفهم متطلبات ونفسية ابنتها في هذه الفترة، ومن الطبيعي أن يعود التفاهم بين الأم وابنتها التي تمر بمرحلة المراهقة بالفوائد على كل من الأم والأبنة وكل افراد الأسرة، كما يمكن لهذا التفاهم ان يصلح حالة الاسرة النفسية ويخص بذلك الإبنة المراهقة.

 

ونظرًا لطبيعة مرحلة المراهقة هذه , تحدث بعض التغييرات في سلوك ومشاعر البنت في هذا الوقت، فربما تجدها مهتمة أكثر بمظهرها وجمالها أو ربما تفضل الانعزال والجلوس لوحدها أو ربما تتكون أكثر خجلا, والكثير من التغيرات المتشابهة مثل تجربتها لمشاعر الحب .

- تقدم لكِ مجلة حياتكِ اهم النصائح الفعالة لتعاملي بمثالية مع ابنتكِ المراهقة .

 

-الخصوصية:

على الأم الاهتمام بابنتها وعدم التدخل في خصوصياتها مع مراعاة ضرورة مراقبتها من على بعد لأن الأحترام هو أهم ما يكون في جميع العلاقات الاجتماعية خصوصًا علاقات الام بابنائها, وعلى الام الا تنسى ان تعبيرها عن مشاعرها لابنتها بمنتهى الحنان يساعدها على تكوين صداقة معها ويشعر ابنتها براحة نفسية أكبر.

- التعامل بشدة نسبيًا:

ليس من السهل التعامل مع البنات المراهقات فهذا يحتاج للكثير من الصبر تجاه تصرفاتهن الطائشة والغير مناسبة, وربما تكون البيئة التي تحيط بالفتاة هي السبب الرئيسي في صدور بعض التصرفات منها, ولكن احيانًا ما يشعر الأهل بهذا بعد فوات الأوان, ومما ثبت نجاحه ان التعامل بشدة ولو قليلًا فهذا له نتيجة فعالة في التعامل مع الفتاة المراهقة.

-التقرب والاحتواء:

ومما هو معروف انه من الطبيعي مرور الفتاة في مرحلة المراهقة بالعديد من التغيرات التي من الصعب على الفتاة وحدها ان تستوعبها دون ان يدعمها احدًا سواء دعما نفسيًا أو اجتماعيُا, والأفضل ان يكون هذا الدعم من الأم أو الأخت.

ولهذا فدور الام في التقرب من ابنتها واحتوائها كبير جدًا, فعلى الأم القيام بطمأنة ابنتها ومنحها اجابات لاسئلتها ومعلومات عن الأمور التي تود فهمها.

- التحدث اليها دائمًا:

دائمُا ماتعاني الفتاة في عمر المراهقة من الصمت برغم تظاهرها بالعناد والجدال والصلابة وهذا يكون عادة بسبب التغييرات الهرمونية التي تتعرض لها الفتاه في هذه المرحلة مما يتسبب في احساسها بمجموعة مختلفة من المشاعر والاضطرابات , مما يزيد شعورها بالضعف وعدم الثقة في النفس وهذا يضطرها الى الزيادة في العناد لتحمي نفسها من هذه المشاعر المحزنة, والتي تزيد من حزنها بطريقة لا يمكنها التعبير عنها.

-التفاهم:

فجميع الامهات يردن ان يتفمهن بناتهن المراهقات , فهذا أكثر شئ يريده الأمهات وبشدة, فدائمًا ما تجد الام مهتمة ولديها رغبة شديد في فهم كل ما يتعلق بابنتها المراهقة , فهذه الرغبة الملحة والشديدة تساعد على نجاح العلاقة بين الام وابنتها وهذا يساعد على تحقيق فوائد عديدة للاسرة باكملها, منها تحسين الحالة النفسية للأسرة.

-أن تشعر بالحب:

على الام ان تفرق بين تقبل اراء ابنتها وبين تاييدها لها في تصرفاتها ومواقفها, فالفتاة المراهقة كل ماتريده هو الشعور بالحب لا ان تشعر انها منبوذة من المجتمع, كما تحتاج ان يتفهمها الاهل بدون الوقوع في صدامات معهم.

وفاة أحد الأشخاص في الأسرة بصورة مفاجئة يؤثر على نفسية الجميع، وقد يكون أكثر الأفراد تأثرًا هم الأطفال او المراهقين فتجربة حرمان شخص ما من أحد يحبه بالموت هي تجربة قاسية تحتاج التآزر من الجميع لتخطي هذه الحادثة. يحدثنا الخبراء عن مقترحات نافعة لكيفية التعامل مع الأبناء في الأسرة المفجوعة بوفاة أحد المقربين.

ردود الفعل على الأحداث الصادمة تختلف تبعًا للسمات وطبائع طفلك الفردية، شخصيته، وأساليب مواجهته للمواقف الصعبة. وردود الفعل قد تتراوح من الانشغال والسؤال عن كل التفاصيل المحيطة بالحدث إلى تجنب المناقشات ومعرفة الأحداث. وفي كل الحالات يجب عليك التصرف كالتالي:

احذري من ردود أفعالك تجاه الحدث

القلق، الحزن والغضب هي ردود الأفعال المتوقعة خلال الأحداث العصيبة المفاجئة. لكن أبناءك سوف يبحثون عنك لدعمهم وطمأنتهم، لذلك فمن الضروري أن تكوني مستعدة للتعامل مع الحدث بهدوء حتى يشعر أطفالك بالأمان والدعم المطلوب.

لا تقومي بوضع افتراضات

كما ذكرنا فإن ردود الأفعال تختلف من شخص إلى آخر، لذلك يجب عليك التحدث مع أبنائك لمعرفة مشاعرهم تجاه الحدث حتى تتمكني من التعامل معهم على أسس صحيحة من دون افتراضات خاطئة من جانبك.

اشراك ولدك في مناقشات جماعية

قد لا يرغب ولدك في التحدث معك حول الحدث وأحاسيسه ومشاعره. لذلك، يجب توفير جلسات من المقربين يشترك فيها الطفل حتى يستطيع طرح الأسئلة التي تدور بباله والتعبير عن مشاعره.

توقعي تقلب عواطف ولدك

توقعي أن ولدك سوف يشهد عددا من العواطف والمشاعر المتغيرة من يوم إلى يوم. حتى إذا كان في سنّ المراهقة أو في حالة جيدة، فمن الممكن أن تصبح المشاعر والسلوكيات المتعلقة بالحدث واضحة في الأسابيع التالية. كما انه من الممكن ألا تظهر أي علامات من الضيق أو القلق المتعلق بالحدث. لذلك يجب إيلاء الاهتمام لمشاعر أطفالك وسلوكياتهم، والتحدث معهم عن أية مخاوف لديك حول ردود أفعالهم.

كوني صادقة وصريحة مع أبنائك

يميل الأولاد الى التصريح بمشاعرهم وطريقة تفاعلهم مع الحدث اذا ما وجدوا منك مبادرة بالحديث عن مشاعرك والتعبير عن نفسك أمامهم.

ضعي الأمور في نصابها

عند وفاة أحد ما في حادث فمن الطبيعي أن يبدأ الأولاد في القلق تجاه سلامتهم وسلامة باقي الأسرة وقد يبدؤون في تخيل أن هذا الحادث من الممكن أن يتكرر معهم في وقت قريب. هنا يبدأ دورك في توضيح أن الحوادث المفجعة أمور خارجة عن الإرادة ولا تحدث لكل الأفراد بل هي حالات فردية نادراً ما تتكرر في نفس الأسرة.

شجعي أبناءك على الاسترخاء والانغماس في أنشطة تشغلهم

علمي أبناءك تقنيات الاسترخاء مثل ممارسة اليوجا، التأمل، تمارين التنفس العميق وتخيل أماكن مريحة للأعصاب. أيضاً شجعي أبناءك على الاشتراك في أنشطة رياضية أو تعليمية مما يساعد في عدم تفكيرهم في الحدث.

الأعمال المجتمعية

مشاركة الطفل في مساعدة المحيطين به في المجتمع يرفع من معنوياته ويساعده على تخطي الأحداث المؤلمة.

ابحثي عن دعم المحيطين بك

دعم الأصدقاء والعائلة لأسرتك في هذه المرحلة من أهم الأشياء التي تساعد ابنك على تجاوز مشاعر الحزن والاكتئاب.

وأخيراً، إذا وجدت أن الأمر أكبر من سيطرتك يمكنك دوماً اللجوء الى المختصين بالصحة النفسية لمساعدتك أنت وأسرتك على تخطي الأزمة.

يعرف زواج الأطفال، بأنه زواج رسمي أو اقتران غير رسمي قبل بلوغ سن 18 عاماً، وهو حقيقة واقعة بالنسبة للفتيان والفتيات، على الرغم من أن الفتيات أكثر تضرراً بشكل غير متناسب.

وقد تم تزويج نحو ثلث النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 20 و24 سنة في العالم النامي في مرحلة الطفولة. ويعد زواج الأطفال أكثر شيوعاً في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولكن هناك اختلافات كبيرة في انتشاره بين البلدان المختلفة في نفس الإقليم. وفي حين أن البيانات الواردة من 47 بلداً توضح، عموماً، أن متوسط العمر عند الزواج الأول آخذ في الازدياد تدريجياً، فإن هذا التحسن قد اقتصر في المقام الأول على الفتيات من الأسر ذات الدخل الأعلي. وبشكل عام، لا تزال وتيرة التغير بطيئة. وفي حين تزوجت 48 في المائة من النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 45 و49 سنة قبل بلوغ سن 18 عاماً، فقد انخفضت النسبة إلى 35 في المائة فقط بالنسبة للنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 20 و24 سنة. (اليونيسف، التقدم من أجل الأطفال، 2010)

وتشير الأدلة إلى أن الفتيات اللائي يتزوجن في سن مبكر يتركن التعليم الرسمي ويصبحن حوامل، في كثير من الأحيان. كما أن الوفيات النفاسية المرتبطة بالحمل والولادة تعتبر عنصراً هاماً لوفيات الفتيات اللائي تتراوح أعمارهن بين 15و19 عاماً في جميع أنحاء العالم، وتتسبب في 70000 حالة وفاة سنوياً (اليونيسف، وضع أطفال العالم، 2009). وإذا كانت الأم دون سن 18 عاماً، فإن خطر وفاة مولودها في السنة الأولى من العمر يبلغ 60 في المائة أكثر من المولود الأول لأم يزيد عمرها عن 19 عاماً (اليونيسف، وضع أطفال العالم، 2009). 

وحتى لو عاش الطفل، يكون أكثر عرضة للإصابة بنقص الوزن عند الولادة وسوء التغذية وتأخر النمو البدني والإدراكي (اليونيسف، وضع أطفال العالم، 2009). وتتعرض الفتيات اللائي يتزوجن في مرحلة الطفولة لمخاطر العنف والاعتداء والاستغلال (اليونيسف، وضع أطفال العالم، 2009). وأخيراً، فإن زواج الأطفال غالباً ما يؤدي إلى الانفصال عن الأسرة والأصدقاء، وعدم حرية المشاركة في الأنشطة المجتمعية، والتي يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على رفاه الفتيات عقلياً وبدنياً.

وأينما انتشر زواج الأطفال، فإنه يعد بمثابة عادة اجتماعية. ويعد تزويج البنات دون سن 18 عاماً امراً متجذراً في التمييز بين الجنسين، وهو يشجع على الحمل في سن مبكرة والحمل المستمر وتفضيل تعليم الأولاد على البنات. كما أن زواج الأطفال استراتيجية للبقاء الاقتصادي، حيث أن الأسر تزوج بناتها في سن مبكرة للحد من الأعباء الاقتصادية عليها.

وتعمل اليونيسف مع المجتمعات المحلية لرفع سن الزواج والتصدي للتمييز بين الجنسين من خلال رفع مستوى الوعي والمناقشات الاجتماعية على المستويات المحلية والوطنية، كما تساعد الحكومات على تعزيز التشريعات والسياسات والخدمات الوطنية.

لم تكن القراءة فى أى زمن ترفا، ولا لعبة لتقضية أوقات الفراغ، بل هى ضرورة، وهى واجب وحق، وطريق نحو بناء المعرفة، وإطلاق الخيال، وتعزيز التحضر الإنسانى الذى ينبنى على توقد العقل، وذكاء المشاعر، وتربية النفوس، وفهم الواقع، وتفهم الآخرين، والانحياز إلى كل ما يدفع العيش إلى التقدم.

 

لهذا لا يجب أن نترك أطفالنا من دون قراءة، أو نتوهم أن اقتصارهم على مناهج الدراسة كاف لصقل معارفهم، وشحذ أذهانهم بما يساعدها على الفهم السليم، والوعى الحقيقى.

لكن كيف نأخذ أطفالنا إلى القراءة أخذا هينا لينا، كى نضمن حرصهم عليها، واستمرارهم فيها، بعد أن يألفوها ويحبوها، ويقبلوا عليها بنفوس راضية، وعقول منفتحة، واقتناع راسخ بجدواها؟

فلو أننا أخذناهم عنوة إلى الكتب سيكرهونها، أو يلجأون إلى مجاراة الآباء والأمهات مداراة ومداهنة، حتى يرضوا عنهم، أو يسكتوا عن عقابهم، وما إن ترفع هذه الضغوط المفتعلة، حتى ينفكوا عن القراءة، ويهجروها غير نادمين على تركها وإهمالها. وقد يتذاكون على ذويهم، فيرسلون عيونهم إلى الكتب وهم فى غفلة تامة عما تجود به السطور، وفى نفوسهم سخرية أو شفقة على أولئك الذين أخذوهم إلى ما يقرؤونه إجبارا وقهرا.

أما الصواب فهو أن نييسر أمام أطفالنا القراءة، ونتركهم فى خيرة من أمرهم، لا يجبرون عليها، ولا يجلسون إليها وهم فى تذمر وضيق. لكن كيف نهيئ أو نصنع هذه الطوعية التى تجعل من قراءة الكتب عملية سلسة، يأتى إليها أولادنا فرحين، وكأنهم يشربون الماء الجارى وهم فى ظمأ، أو يتمتعون بالنسيم السارى وهم فى قيظ، أو يمارسون هواية محببة إليهم حبا جما، كالرسم أو سماع الموسيقى، أو يشاهدون مباراة مثيرة فى كرة القدم؟

سأقترح هنا فى إجابتى على هذا السؤال، خطوات محددة، تم تجريبها مع بعض الأولاد، وكانت نتائجها جيدة. ويمكن ترتيب هذه الخطوات على النحو التالى:

1 ـ مع الأخذ فى الاعتبار الفروق الفردية بين الأطفال، تأتى الأم لطفلها، وهى تعلمه الكلام، بقصص من السلاسل المعروفة، وتجلس أمامه، تفتحها وتحكى له ما فيها بلغة بسيطة، دون أن يشغلها إن كان يفهم كل ما يقال له من عدمه، ولا تنزعج إن أمسك الطفل بالورق وأخذ يلوكه بأسنانه، فالمهم أن يدرك الطفل أن هذه الأوراق المملوءة بالحروف والصور هى سبب لقرب أمه منه واهتمامها به. ومن المؤكد أنه سيلتقط بعض الحروف، التى تعينه على تعلم الكلام مبكرا، وقد يختزن صورا فى ذاكرته، سيستعيدها فيما بعد.

2 ـ حين يتجاوز الطفل «المرحلة الفمية»، والتى يتعرف فيها على العالم بفمه فيجذب إليه كل ما يقع فى يده، تترك له هذه القصص المصورة، ليلعب بها، متأملا الصور، وهنا يمكن للأم أن تشير بأصبعها إلى كل صورة وتسمى له ما فيها حيوان أو نبات أو جماد، وهذا يشكل عملية تخاطب مهمة، تعينه على اكتشاف العالم من حوله، وهو يدرك أن وسيلته إلى هذا هى الكتاب. وفى حال قيام الطفل بطلب الفرجة على الصور، أو سماع الحكايات البسيطة، فعلى الأم أن تستجيب فورا، وقد تصبح هذه العملية واحدة من الأسباب التى تهدئ من روع الطفل، وتعيد إليه الفرح والسكينة.

3 ـ بعد أن يكبر الطفل ويكون قادرا على الكلام والتواصل الجيد مع من حوله، يقوم الأب أو الأم بشراء مجلات وقصص أطفال وتركها فى مكان قريب منه، فيقوم هو بإرادته الحرة بالسعى إليها، وحملها بين يديه، والنظر فيها، ولا مانع أن يعبث بها، وأن تكون مصدرا للعب والتسلية والتسرية بالنسبة له، فى هذه المرحلة العمرية من الطفولة المبكرة.

4 ـ فور التحاقه بالمدرسة يقوم الأب أو الأم باصطحاب الطفل إلى بائع الصحف أو إلى المكتبات، وأمامه تتم عملية شراء المجلات والقصص، فيعرف أن هناك مكانا معينا بوسعه أن يحصل منه على زاده من المعرفة.

5 ـ حين يكون الطفل قادرا على أن يذهب بمفرده إلى بائع الصحف القريب من منزله، يُعطى النقود اللازمة ليشترى بنفسه ما يريد، مع تذكيره فقط بموعد صدور مجلات بعينها، وصدور كتب أو قصص جديدة للأطفال، فى إطار السلاسل التى تنشرها بعض المؤسسات الثقافية.

6 ـ يجب أن يشارك الأبوان الطفل فى عملية القراءة، فيقرأون أمامه بصوت عال، الكتب التى يختارها هو، وتروق له، ويمكن إشراك أى من أفراد الأسرة الكبيرة أو العائلة الممتدة فى القراءة على هذا النحو، بحيث تتحول المطالعة إلى ألفة إنسانية ورابطة عاطفية، بين الطفل الصغير وأخيه الكبير، وكذلك الأجداد والجدات، والأعمام والعمات والأخوال والخالات، والمربيات والحاضنات وأصدقاء وصديقات الأسرة. ويجب أن تستمر هذه العملية حتى بعد أن يتمكن الأولاد من القراءة السليمة، فقراءة الكبار تساعد الصغار على استقامة اللسان، وقد يجد الكبار أنفسهم فى وضع من يجلى للطفل ما غمض عليه، ويتممون له ما نقص أمامه، ويفسرون له ما استغلق على فهمه، ويشاركونه هواجسه وخواطره وانطباعاته حيال ما يقرأ. ومع هذا، وربما قبله، فإن القراءة الجماعية أو المتبادلة من شأنها أن تعمق المودة والأنس فى الأسرة، وتربط صغارها بكبارها، وكبارها بصغارها.

7 ـ خلال هذه المرحلة تطلب الأم والأب من الطفل أن يحكى لهما بعض القصص التى قرأها، والمعلومات التى اطلع عليها، والأفكار التى لفتت انتباهه، ويفتحا معه نقاشا حولها، يتحول فيه من متلق للمعرفة إلى ناقل لها، ثم متفاعل بها وحولها، وقد يصير منتجا لها إن ربط بعض الأشياء وأعطاها معانى جديدة. ومن الأفضل أن يطلب الأبوان من طفلهما كتابة ما فهمه، وتعليقه عليه، أو نقده له.

8 ـ يتم تدريب الطفل على أن يُكون بمرور الأيام مكتبته الخاصة، وذلك بإعداد رف خاص له فى مكتبة الأب والأم، يضع عليه كتبه، ويمكنه أن يعود إليها بيسر وقتما شاء، بعد أن يعتاد ترتيبها وفهرستها، وفق ما يراه هو نافعا له، وسهلا عليه.

9 ـ يحث الأبوان الطفل على مداومة استعارة الكتب من مكتبة المدرسة، وفى الوقت نفسه يقومان بالاشتراك له فى عدد من المكتبات العامة، ويحرصان على زيارتها بصحبته بانتظام، للاطلاع والاستعارة، لتكون المكتبة من الأماكن المحببة للطفل، ولا يجب هنا أن يربط الأبوان هذه الزيارات بمكافأة مادية للطفل، بل يحولان الجلوس فى المكتبة واستعارة الكتب إلى مكافأة فى حد ذاتها.

10 ـ حين يصل الطفل إلى الصبا، وتتبدل اهتماماته فى القراءة، يشجعه الأبوان على أن يتبرع بالكتب التى قرأها من قبل، وتجاوز محتواها فى الاهتمام، إلى أطفال الجيران، أو دور حضانة، أو مكتبات المدارس التى تفتقر إليها، أو هى فى حاجة ماسة إلى التزود من الكتب.

ربما تلاحظين أن شخصية طفلك بدأت في الظهور والنمو خاصة فى سن ماقبل المدرسة , سن من 3-5 سنوات يحمل الكثير من التغيرات لطفلك , ماذا يمكنك أن تفعلى من أجل مساعدة طفلك على التطور والتقدم النفسى وهل يجب أن تتدخلي و بأي شكل ؟

تابع معنا المقال التالى لمزيد من المعلومات حول الموضوع 

– تعبير عن النفس و سيطرة على الأفعال :

يبدأ الطفل في مرحلة من 3-5 سنوات فى أن يصبح أكثر قدرة على التعبير عن نفسه وعن رغباته ومشاعره , إلى جانب السيطرة على أفعاله والتحكم فى نفسه تدريجياً يصبح أقل إعتماداً عليك وعلى الكبار وأكثر إعتماداً على نفسه , و أكثر سيطرة على مشاعره وتحقيق لرغباته بشكل واضح . يبدأ الطفل أيضاً الشعور بالإهتمام بمن حوله ويفهم أن لكل شخص من عائلته إحتياجات و مشاعر وإهتمامات خاصه به ويظهر إهتماماً بك وبوالده بشكل كبير مع الوقت . 

– كيف يمكنك مساعدة طفلك على تنمية شخصيته؟ 

-طفلك مختلف : الأطفال يكبرون بشكل مختلف عن أقرانهم حتى عن أخوتهم فى نفس الأسرة لذلك من المهم أن تفهمى ذلك جيداً و لا يجب أن تقارنى طفلك بأخيه أو أخته . – شجعى طفلك : اللعب يساعد نمو الطفل بدنياً ونفسياً وعقلياً لذلك من المهم تشجيعه على اللعب خاصة فى مجموعات حيث يمكنك التعامل مع الأخرين وإتخاذ قرارات و حتى القيادة أو الإبداع .

-تجنبى القوالب : تذكرى أن طفلك مختلف عن غيره ولا يجب أن تضعيه فى قالب مشابه لوالده أو لاخ أكبر أو تتوقعى منه أن يكون نسخة عن شخص آخر .

-كونى مثال : يجب أن تكونى مثالاً جيداً قدر الإمكان لطفلك فهو يتعامل معك ويقتدى بك أكثر من أى شخص في حياته الأولية . -افهمى طبيعة طفلك : تعرفى على طفلك وإمكانياته وطبيعته بشكل جيد وحاول تنميه مواهبه وأفكاره قدر إمكانك . -اتركى الطفل يكون نفسه! : لا يجب أن يكون الطفل نسخة منك , اتركيه للتصرف على طبيعته للتعرف على الأخرين وممارسة هواياته الخاصة فى عالمه الذي يخلقه بنفسه .

– هل من الأفضل التدخل لعمل تغييرات في شخصيه طفلك؟

يفضل أن يترك الطفل أن يكون نفسه بلا أى تدخل ولكن من المهم أيضاً تنمية قدراته وأفكاره بشتى الطرق , فالشخصية قد تكون ثابتة إلى حد كبير ولكن هناك دائماً متسع لمزيد من الأفكار والإمكانيات .

بدلاً من محاولة تغيير شخصية طفلك يمكنك العمل على زيادة قدراته وخبراته بشكل أفضل وقيادته إلى طرق جديدة فدورك هو التوجيه وفتح أفاق جديدة له ومساعدته وليس تعديل شخصيتة بشكل كامل أو محاولة جعله نسخة من شخص آخر حتى وإن كان الآخر شخصاً جيداً .

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة