February 17, 2020

اعتداد الأطفال دخول المطبخ وراء أمهاتهم، بلا هدف محدد، وأحياناً رغبة في انتظار ما ستعده الأم لهم من وجبات لذيذة يحبونها، مما يصيب الأم بالتوتر والقلق والخوف عليهم، والحل كما تقول خبيرة التغذية الدكتورة هنادي شحتة أن تقوم الأم بإشراك طفلها معها، إليكم التفاصيل.

دخول الطفل معك إلى المطبخ

إن دخل المطبخ معك ليشاركك إعداد وجبة فلن يشعر بالطبخ مهمة صعبة، بل سيستمتع باستخدام المواد الخام وأواني الطعام، وعملية المشاركة ستعلمه مفاهيم رياضية وحسابية، وستحسن لديه مهارات القراءة والإبداع وقواعد السلامة، وأساسيات التغذية.

اتركي طفلك يساعدك في إعداد الفواكه والخضراوات للطهي؛ بغسل الفواكه والخضراوات في الحوض، بتقسيم الخس للسلطة، إخراج حبات الصويا من غمدها وتقشير الذرة مثلاً.

في النهاية ينصح الخبراء بأن يترك الطفل ليستمتع بالطبخ من حين لآخر تحت مراقبتنا، فيقومون بتحضير وصفات بسيطة وسريعة باستخدام البيض والجبن والخضراوات والفواكه، وهي طريقة ناجحة جداً في حثهم على تناول وجبات صحية مع تنمية بعض المهارات لديهم من خلال عملية الطبخ أو المشاركة فيها.

وأحياناً كثيرة تكون مشاركة الطفل أمه في إعداد طبخ وجبات خفيفة حافزاً له على الأكل والإبداع معاً؛ إذ يمكن للطفل أن يعد وجبة ما وحده مع مراقبتك له، مثل: كرات الخبز بالجبنة مثلاً.

جهل أغلب الآباء، الطريقة الإيجابية للتعامل مع المراهق، وكيفية تقوية علاقة إيجابية مع المراهق، بشكل صحيح، فهل يمكن أن يكون الاستماع النشط أداة قوية لتحسين التواصل وبناء علاقة إيجابية مع طفلك المراهق، يتردد في أذهان الكثير من الآباء بعض الأسئلة.

 

الدكتورة دينا عزيز اختصاصية الصحة النفسية واستشارية العلاقات الأسرية، تقدم طرقاً لتقوية علاقة بين الآباء والمراهق.

الاستماع النشط للمراهق

الاستماع بنشاط إلى طفلك هو أكثر من مجرد الاستماع إليه. الاستماع الفعال هو مهارة، يمكنك الاستماع بنشاط من خلال:

الاقتراب من طفلك عندما تتحدث.

إعطاء طفلك اهتمامك الكامل.

السماح لطفلك بالتحدث وعدم مقاطعته.

تجنب الأسئلة التي تكسر قطار طفلك الفكري.

التركيز على ما يقوله طفلك بدلاً من التفكير فيما ستقولينه بعد ذلك.

النظر إلى طفلك حتى تعرفي أنه يسمع ويفهم.

أظهري لطفلك أنك مهتمة بإيماءة رأسك وإبداء تعليقات مثل (أرى، ويبدو ذلك صعباً، رائعاً، صعباً). وما إلى ذلك.

علمي المراهق أن الاستماع ليس مثل الموافقة، يمكنك فهم واحترام وجهة نظر شخص آخر دون الموافقة عليها.

لتقوية العلاقة مع المراهق غلق الهاتف أثناء الاستماع له: عندما يتحدث طفلك معك، يمكن أن يساعد ذلك في إيقاف تشغيل التلفزيون والهاتف المحمول والأجهزة الأخرى. إذا أعطيت لطفلك اهتمامك واهتمامك غير المجزأ، فسوف ترسلين رسالة مفادها أن طفلك هو أهم شيء لك الآن، تقول إنك متاحة ومهتمة بما يفكر ويشعر به ويفعله.

 فوائد الاستماع النشط

يعد التواصل الجيد أحد المكونات الأساسية للعلاقات القوية والصحية، والتواصل الناجح يعتمد كثيراً على كيفية استماعك.

باستخدام الاستماع الفعال، يمكنك تقوية التواصل وتحسين علاقتك مع طفلك، وذلك لأن الاستماع الفعال يُظهر لطفلك أنك مهتمة وتهتمين به. يمكن أن يساعدك أيضاً على تعلم وفهم المزيد حول ما يحدث في حياة طفلك، اعلمي أن التحدث معك مفيد لعمليات تفكير طفلك أيضاً. يمكن أن يساعده على التفكير بشكل أكثر وضوحاً.

 

الكثير من الأمهات يفقدن صوابهن عندما يرتكب أطفالهن الحماقات أو يتصرّفون بشكل سيئ، خصوصًا إذا كان الأمر متكررًا؛ فقد يصرخن بأعلي صوتهن ويتفوَّهن بكلام لا يصلح أمام الأطفال أو حتى قد يصل الأمر للضرب.

  

 

ولهذا تقول استشارية العلاقات التربوية والزوجية، الدكتورة فاطمة كامل، إن الأم العصبية بالفعل تشكِّل خطرًا على أطفالها وقد تجعل جسم الطفل مشحونًا بالغضب؛ فالأم التي تكون منفعلة طوال الوقت تجعل الطفل مشحونًا بـ3 هرمونات؛ هي: الكورتيزون والأدرينالين والنورادرينالين، وقد يكون الطفل عرضة للخطر وللإصابة بالكثير من الأمراض .

أمرض تصيب الأبناء من عصبية الأمهات

انفعال الأم يجعل الأبناء عُرْضَةً للإصابة بأمراض السكر والضغط والتبول اللاإرادي وصعوبة النطق والنسيان والاضطرابات الأخرى.

كما أن رد فعل الأم إذا كان سلبيًّا عصبيًّا يمكن أن يصيب الطفل بالتشنجات ونوبات الغضب، لدرجة أن هناك أطفالًا يمارسون الانحرافات الجنسية البسيطة بسبب الضغوط التي تمارسها الأم عليهم، وهذا يعني أن هناك خللًا كبيرًا أصاب الأسرة، وهو ما يستوجب علاجه. كما تؤثر عصبية الأم على مستوى تركيز الأبناء؛ وذلك لأن العصبية عليهم ترفع لديهم هرمون الأدرينالين بالدم، وهو بدوره يؤدي إلى إغلاق الذاكرة بصورة مؤقتة لدى الأطفال.

أما بالنسبة لكيفية عقاب الطفل عند الخطأ، فتقول "كامل" إنه يجب على الأم أن تكون صديقة لأولادها،وأن تبتعد عن أساليب التهديد والوعيد ، وإنما فقط حوار ومناقشة وتفاهم مع الهدوء وضبط الأعصاب.

علاج الأم العصبية

تحتاج بعض الأمهات لعلاج نفسي عندما يشعرن بأن لديهن عجزًا في إدارة شئون حياتهن وأبنائهن، وعندما يجدن أن تعاملهن مع أطفالهن يسبب لهم الأمراض، مثل التَّلَعْثُم أو التبول اللاإرادي أو التأخر الدراسي أو العنف مع الزملاء أو السرقة، أو التعدي بالضرب على الأم شخصيًّا، كل هذا دلالة عل أن الأم ليست في أمان هي وابنها، وأن تعاملها خاطئ، ويجب أن تُراجِعَ طبيبًا نفسيًّا لعلاجها من الاضطرابات النفسية التي تعوق عملية التربية.

ولهذا تنصح الدكتورة فاطمة بأنه يجب على الأم إذا غضبت من طفلها أن تتبع عدة خطوات :

- تنسحب من المشهد.

- تقوم بعمل أي شيء يحتاج لجهد عقلي؛ لتشغيل العقل التحليلي وفصل العقل العصبي الذي لا يفكر، مثل الوضوء، أو التحدُّث في التليفون، أو قراءة شيء ما.

-ولتتخلص الأم من العصبية عليها أن تستعين بالله، وتقرأ وتشهد محاضرات الاستشاريين التربويين وخبراء التنمية البشرية؛ حتى تعرف كيف يمكن أن تسيطر على عصبيتها.

- أما إذا تعدَّت حدودها في العصبية وشعرت بالخطر على أطفالها فهذه حالة أخرى تحتاج لعلاج نفسي.

تعتبر السمنة خطراً جديداً يهدد سكان الأرض لا يقل أهميةً عن أزمة المناخ وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، بحسب صحيفة “ذا غارديان” البريطانية التي نشرت تقريراً يحذر من تزايد نسبة السمنة لدى الأطفال وسط تجاهل حكومات العالم للتحذيرات بحماية الأطفال من الطعام غير الصحي لا سيما الوجبات السريعة.

 

وفي عالم أصبحت الشركات تتنافس في مجال تصنيع وجبات غير صحية، شهية ورخيصة، وانتشار المشروبات الغازية، وسيطرة التكنولوجيا على كافة مناحي الحياة،، يعتبر الأطفال هم الفئة الأكثر تعرضاً للخطر، ومن المتوقع بحسب الاتحاد العالمي للسمنة أن يصل عدد الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة بحلول عام 2030 إلى 250 مليون طفل، علماً أن العدد الحالي هو 150 مليوناً أي بزيادة قدرها 60%.

 

وبحسب الدراسة فالأطفال من 5 إلى 9 أعوام الذين سيعانون من السمنة المفرطة عام 2030 سيكون عددهم 104 ملايين، ومن 9 إلى 19 عاماً سيكون عددهم 150 مليوناً.

 

وغالباً ما يصبح الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة بالغين، أي أن هناك احتمالاً كبيراً بإصابتهم بمشاكل صحية خطيرة كأمراض القلب والسكري من النوع 2، وهذا يعني أن الخدمات الصحية في دول العالم ستكون مشغولة بمعالجة آثار السمنة، وحتى أن الأطفال ربما يكونون عرضة للإصابة بمرض السكري رغم أنه مرض خاص بالبالغين عادة.

 

ويقول تيم لوبشتاين مدير السياسات بالاتحاد الدولي للسمنة وأحد واضعي الدراسة، إن مخاطر السمنة المفرطة لا يتم الالتفات إليها في عالم السياسة بشكل كاف، ويرى أن تعاطي الحكومات مع هذه المشكلة يشبه تعاطيهم مع أزمة المناخ حيث تبدي هذه الحكومات “مقاومة للتدخل في الأسواق الحرة من أجل تحسين صحة الناس وكوكب الأرض”، فالحكومات تعمل ببطء أو لا تعمل على الإطلاق، وهناك مقاومة قوية للتدخل ضد المصالح التجارية.

 

وبحسب لويز باور، طبيبة أطفال استشارية ورئيسة صحة الأطفال والمراهقين بجامعة سيدني، وهي سفيرة السمنة لدى الأطفال في الاتحاد، لا يوجد شيء واحد مسؤول عن ظهور السمنة لدى الأطفال، والتي بدأت في منتصف الثمانينيات.

 

وتقول باور “ما نراه هو ظهور المزيد من الأطعمة اللذيذة، والمزيد من الاعتماد على وسائل النقل الأقل نشاطاً، وقلة في عدد الأطفال الذين يقومون بركوب الدراجات أو المشي” بالإضافة لانتشار “الشاشات”، الأجهزة المحمولة والتلفزيون، بين الأطفال، بالإضافة لقلة المساحات الخضراء في المدن.

 

المشكلة ليست خاصة بالدول الثرية كما قد نتخيل بل أنها تنتشر في مختلف الدول، بحسب “ذا غارديان”، حيث ترى انتشار السيارات والدراجات النارية في كل مكان، وتبدو السمنة كما وصفتها منظمة الصحة العالمية “واحدة من أكثر مشاكل الصحة العامة وضوحاً وأكثرها إهمالاً”.

برزت الألعاب الإلكترونية في بداية الثمانينيات مع التطور العلمي والتكنولوجي والاستخدامات المتعددة للكمبيوتر، فكانت نقلةً نوعيةً ومُتميزةً، وأصبحت مدار بحث وجدل كبيريْن بالنسبة لأهميّتها ودورها التربوي وتأثيرها على الأطفال والمراهقين، وفوائدها في تنمية المهارات وخاصّةً مهارة التفكير والتخطيط، وبهذا فقد أصبحت هذه الألعاب محطّ اهتمام الجميع.

 

وتُعدّ الألعاب الإلكترونية المرحلة المتقدمة من ألعاب الفيديو؛ حيث مَرّت بمَراحلَ عديدة حتى وصلت إلى شكلِها الحالي، وانتشرت الألعاب الإلكترونية في كثير من المجتمعات العربية والمصرية، إذ لا يكاد يخلو منها بيت، وتجذب الأطفال بالرسوم والألوان والخيال والمغامرة، وانتشرت انتشارًا واسعًا وكبيرًا ونمت نموًا ملحوظًا وأغرقت الأسواق بأنواع مختلفة منها ودخلت إلى معظم المنازل وأصبحت الشغل الشاغل لأطفال اليوم؛ حيث إنها استحوذت على عقولهم واهتماماتهم.

 

وأصبحت الألعاب الإلكترونية في كل مكان خاصةً بعد ما شهد العالم تطورًا ملحوظًا في مجال الإنترنت والتطور الهائل في التكنولوجيا لتشكل خطرًا على الصحة وعلى حياة الكثيرين ممن يمارسونها يوميًا ولساعات كثيرة أطفالاً ومراهقين، لذا وجب تقدم دراسة عن إدراك الأطفال لمخاطر استخدام الألعاب الإلكترونية بشكل مفرط وآثارها الجانبية من أجل تحقيق وعى للتخفيف منها حيث يلجأ المراهقون المنعزلون أكثر من غيرهم إلى الألعاب الإلكترونية الجماعية على الإنترنت، فيعتبرونها وسيلة أسهل للتعرف على الأصدقاء.

 

وبهذا فقد شهد مفهوم اللعب عن الأطفال تغيرًا ملموسًا نتيجة للتغيرات السريعة التي شهدها العالم، ففي حين ارتبط لعب الألعاب بتعالي صيحاتهم وضحكاتهم الجماعية في منطقة مكشوفة كالحدائق العامة أو المتنزهات وأحواش المدارس والأندية، جاءت ولادة أجيال عديدة ارتبطت بالألعاب الإلكترونية كنتيجة حتمية للطفرة المعلوماتية التي احتلت حياتنا بكل تفاصيلها، وبات مألوفًا مشهد الطفل الذي يجلس في يوم عطلته وحيدًا وهو بملابس النوم التي لم يضطر لاستبدالها، ليبدأ بذلك بناء عملية تفاعل مع ألعابه المفضلة التي تصنف كوسائل حديثة لامتصاص وقت الفراغ وترميز أوقات ممتعة تتلاءم مع متطلبات العصر، حيث انتقل اهتمام الصغار إلى الألعاب الإلكترونية كالبلاي ستايشن وألعاب الفيديو.

 

ونظرًا لأهمية وانتشار وسائل التكنولوجيا السمعية والبصرية وانتشار الألعاب الإلكترونية في أوساط الأطفال في جميع بلدان العالم، ولما لها من دور فعال في تفعيل سلوك الأطفال، إذ أنها تقدم الصوت والصورة وتعرض المقاطع التي قد تحفز على العنف والسلوك العدواني وخاصةً لدى مرحلة المراهقة، ودعمًا للحاجة في معرفة أثر الألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين، فقد أصبحت دراسة أثر الألعاب الإلكترونية ومضامينها ومكوناتها على سلوك الأطفال بمرحلتيْ التعليم الإعدادية والثانوية، و ما مدى تأثير هذه الألعاب على الطفل المصري بالمرحلتيْن الابتدائية والإعدادية على أنفسهم وعلى الآخرين.

 

لقد أصبحت الوسائط الإعلامية الجديدة ضرورة من ضرورات أي أسرة، ومن المكونات الأساسية لبيئة التنشئة الاجتماعية للطفل، وتشكل الوسائط الإعلامية البيئة الأساسية لزيادة تعلّق الطفل المصري بالألعاب الإلكترونية من خلال تعلقه بهذه الوسائط وتبنيه لاستخدامها.

وقد أدي التغير السريع الذي شهده العالم مع بدايات الألفية الثالثة إلى تغير مفهوم اللعب عند الأطفال. وانتشرت الألعاب الإلكترونية كنتيجة حتمية للطفرة المعلوماتية، وزادت عدد الساعات التي يقضيها الأطفال معها، وهو ما بدأ يثير التساؤلات من قبل أولياء الأمور والعلماء في شتى التخصصات حول آثارها المعرفية أو الانفعالية.

ونتيجة لتعدد الألعاب الإلكترونية العنيفة وتنوعها، ظهرت آثارٌ مختلفة علي سلوك الأطفال الممارسين لها من نواحي متعددة أسهمت في الدعوة إلي القيام بدراسة لهذه الظاهرة للتعرف علي إدراك الأطفال للمخاطر المختلفة لهذه الألعاب علي أنفسهم وعلي الآخرين.

 

في هذا الإطار، جاءت الدراسة المهمة التي أجراها د. عبد الهادي أحمد النجار أستاذ الإعلام بكلية الآداب جامعة المنصورة وعنوانها: "إدراك تلاميذ المرحلتيْن الإعدادية والثانوية لمخاطر الألعاب الإلكترونية: دراسة في إطار نظرية تأثير الشخص الثالث"، والتي يطيب لنا نستعرض نتائجها في عددٍ من المقالات نظرًا لأهميتها. ويكمن الهدف الرئيس للدراسة في الإجابة عن تساؤلٍ مهم: ما مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال، وما إدراكهم لتلك المخاطر على أنفسهم وعلي الآخرين؟. وقد تم إجراء هذه الدراسة على عينة عمدية قوامها 400 مبحوثًا من أطفال المرحلتين الإعدادية والثانوية ممن يمارسون الألعاب الإلكترونية في المرحلة العمرية من 13-18 سنة.

وقد رصدت نتائج هذه الدراسة عادات ممارسة الألعاب الإلكترونية للأطفال من حيث الوسيلة المفضلة لممارسة هذه الألعاب، حيث احتلت الهواتف الذكية الترتيب الأول بالنسبة لوسائل ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت علي 153 تكرارًا من مجموع التكرارات من إجمالي 400 مبحوثًا بنسبة 38.2%، ثم جاء الكمبيوتر في الترتيب الثاني؛ حيث حصل علي 138 تكرارًا بنسبة 34.5%، ثم أجهزة الألعاب الإلكترونية في الترتيب الثالث بنسبة 20.5%، ثم التليفزيون في الترتيب الرابع والأخير بنسبة 6.8%.

 

وبالنسبة لأهم الألعاب الإلكترونية التي يمارسها الأطفال، احتلت ألعاب القتال والحروب الترتيب الأول بنسبة 18.8%، ثم الألعاب الرياضية (مصارعة: كرة قدم وغيرها) في الترتيب الثاني بنسبة 13.8 %، ثم ألعاب سيارات المطاردة في الترتيب الثالث بنسبة 13.5%، ثم ألعاب الذكاء والألغاز في الترتيب الرابع بنسبة 11.2 %، ثم ألعاب المتعة والتسلية في الترتيب الخامس بنسبة 9.2%، ثم ألعاب التلوين في الترتيب السادس بنسبة 8.0 %، ثم ألعاب المسابقات في الترتيب السابع بنسبة 7.8%، ثم ألعاب الكارتون في الترتيب الثامن بنسبة 7.0%، ثم ألعاب المغامرة في الترتيب التاسع بنسبة 5.7%، ثم ألعاب سباق السيارات في الترتيب العاشر بنسبة 5 %.

 

وفيما يتعلق بالأوقات التي يمارس فيها الأطفال الألعاب الإلكترونية، احتلت فئة "كل يوم" الترتيب الأول بالنسبة لأوقات ممارسة الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت على 220 تكرارًا بنسبة 55.0%، تلتها فئة "مرتان في الأسبوع" في الترتيب الثاني بنسبة 22.8%، ثم فئة "مرة كل أسبوع" في الترتيب الثالث بنسبة 9.0%، ثم في العطلات والمناسبات في الترتيب الرابع بنسبة 8.2%، ثم مرة في الشهر في الترتيب الخامس بنسبة 5.0%.

 

وبالنسبة للمدة التي يقضيها الأطفال في اللعب بالألعاب الإلكترونية، احتلت فئة "ساعة واحدة" الترتيب الأول بالنسبة للمدة التي يقضيها الأطفال عينة الدراسة في ممارسة الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت علي 121 تكرارًا بنسبة 30.2%، تلتها فئة "ساعتان" في الترتيب الثاني بنسبة 25.3%، ثم فئة "ثلاث ساعات" في الترتيب الثالث بنسبة 24.7%، ثم فئة "أربع ساعات" في الترتيب الرابع بنسبة 12.5%، ثم فئة "خمس ساعات" فأكثر في الترتيب الخامس بنسبة 7.3%.

 

وهو ما يمكن تفسيره أن أطفال العينة يمارسون وبنسبة أكثر الألعاب الإلكترونية لمدة ساعة وهذا طبيعي نظرًا لارتباطاتهم الدراسية، خاصةً وأن إجراء الدراسة الميدانية تمت خلال العام الدراسي وليس في الإجازة الصيفية.

قد يكون ضعف شخصية الابن ناتجاً عن أسباب وراثية؛ بأن تكون الصفة موجودة في أحد أصوله، وقد. يرجع السبب إلى أن الطفل -ذاته- لا يعرف الفرق بين الشجاعة والعنف، والحرص والجبن، والحياء والخجل.

وربما ترجع هذه الشخصية المنقادة إلى ضعف ثقافة الابن بعامة وتأخره الدراسي أو الاجتماعي، إلى جانب ضعفه الصحي العام، أو لتشوهات في جسمه.

وهناك الأهل الذين يقومون بكل شيء نيابة عن طفلهم المدلل حرصاً وحماية وشفقة عليه، وربما بسبب كثرة تعيير الابن بضعف شخصيته وجبنه، والسخرية منه عند اتخاذه أي قرار.

وقد يكون السبب قضاء الولد معظم وقته مع أمه وأخواته البنات والنساء، والتأثير يكون كبيراً لو كان الأب هو الضعيف.

هناك 7 طرق للعلاج :

الابتعاد عن التدليل والتساهل الزائد والحماية المفرطة، مع عدم جرح مشاعر الطفل وحسن الاستماع إليه واحترام رأيه.

الذهاب لمجالس الرجال ليعتاد الطفل الخشونة، مع تعليمه الأسلوب الأمثل للدفاع عن النفس؛ يخيف من يعتدون عليه لو كان واحداً، ولا يقف في المنتصف إن كانوا أكثر، ويمكن أن يلجأ لأحد ليعاونه.

تشجيعه على الاعتماد على النفس واتخاذ قراراته بنفسه، ومدح الجوانب الإيجابية فيه وتشجيعه وإثابته، مع محاولة الأخذ بمبدأ الشورى في معظم القرارات الأسرية بقيادة الأب، وضرب الأمثلة بالقدوات الصالحة في الواقع والتاريخ.

الإكثار من الحوار مع طفلك بأسلوب يتناسب وعمره حول أهمية قوة الشخصية، وبيان خطورة التردد والتذبذب.

تابعي ابنك إذا وعد بعمل وذكريه به وساعديه حتى يعتاد الوفاء بما قال، كما أن عليه الاعتياد على سماع كلمة" لا" عندما يطلب شيئاً، أو عندما يقدم على خطأ.

الالتحاق برياضة ما حتى تقوى ثقة الطفل في نفسه، وتُنمو مواهبه وقدراته الفعلية كالقراءة والكتابة والإصلاحات والتركيبات.

الحوار والقراءات والنماذج العملية وحضور الندوات التدريبية -إن كان يستوعبها- تعد وسيلة هامة لتعليم الطفل سائر المهارات الحياتية.

 

مهارات عليه اكتسابها:

مثل القدرة على اتخاذ القرار، وإيجاد الحل المناسب للتعامل مع المشاكل بطريقة بناءة.

التفكير النقدي؛ أن يفكر في الشيء قبل الإقدام عليه، والنظر إلى إيجابياته وسلبياته، مع الاتصال الفعّال؛ ويتم ذلك بالقدرة على التعبير اللفظي وغير اللفظي.

مهارة تكوين العلاقات بالآخرين، علاقات إيجابية، تكوين أصدقاء والإبقاء عليهم.

مهارات الوعي بالذات، كيف يكون شخصاً مهماً، أن يتعرف على صفات القوة والضعف في نفسه.

مهارات التشاعر..بمعنى الإحساس بالآخرين والتكيف مع الضغوط كالوقوف بثقة وثبات أمام ضغوط الأصدقاء، التدخين، المخدرات..وكلها تمس الصحة والدين والخلق.

أفضل طريقة لتعليم الأطفال معظم المهارات المالية هو من خلال التعامل مع المال الحقيقي. هنا نستعرض بعض تلك التطبيقات التي تلعب دوراً هاماً في إيصال الثقافة المالية بشكل مبسط للأطفال.

تطبيق "Motion Math: Cupcake "

هذه اللعبة محاكاة مبهجة، حيث سيقوم اللاعب باستلام إدارة متجر للكب كيك من حيث الإشراف على شراء المكونات اللازمة لصنع الكب كيك وتصميمها، وتحديد الأسعار وآلية التخزين، وتوصيل المنتجات وتلبية جميع احتياجات العملاء، ما يميز هذا التطبيق هو المحاكاة التي تجعل من الطفل يتعلم عالم الأعمال والاقتصاد والتعرف على مشاكل العملاء ومتطلباتهم حتى الغريبة منها، بالإضافة إلى وضع إستراتيجية لتغطية التكاليف والحفاظ على رضا العملاء، وتطوير المتجر لتحقيق النجاح.

يتوفر التطبيق بتكلفة 4،99 $ على أجهزة نظام IOS.

تطبيق "Celebrity Calamity"

هذا التطبيق يسمح للأطفال بالعمل كمستشارين للمشاهير؛ بهدف إدارة ميزانية وفواتير المشاهير والتحكم بها من النفقات المفاجئة والتبذير مع إبقاء المشاهير في حالة سعيدة ورضا استقرار مالي من خلال أكثر من 4 مستويات للعب.

التطبيق يساعد الأطفال على تحقيق تجربة ثرية معيشة مع معرفة النتائج المترتبة على قرارات الادخار، والإنفاق للمشاهير أو الأثرياء بشكل عام، وحاز التطبيق على جائزة "Horizon interactive" للتطبيقات التفاعلية لعام 2009، يوصى به لكل الأطفال من عمر 6 سنوات فأكثر، وهو متاح بشكل مجاني على أجهزة الآيفون والآيباد.

تطبيق "Go Henry"

التطبيق يستهدف الأطفال الذين تبلغ أعمارهم بين 8 إلى 18 عاماً؛ ليضفي تجربة إيجابية ذكية في إدارة أموال الطفل تحت رقابة أسرته؛ إذ يقوم الآباء بفتح حساب بنكي عبر البرنامج وربطه بحساب أبنائهم، ويحصل الطفل على بطاقة السحب الخاص به، وتتم إدارة الحسابات عبر الهاتف المحمول، ويتطلب ذلك توفر الشبكة العنكبوتية في الهاتف.

ويتميز التطبيق بوجود التحليل البياني الأسبوعي عن الإنفاق، ووجود خاصية التنبيهات مابين الآباء والأبناء، ولا يوجد نظام السحب على المكشوف والديون.

يتوفر التطبيق بتكلفة لا تتجاوز "1,97 £" لكل طفل، وهناك بعض التكاليف الإضافية في حال استخدام البطاقة في الخارج، كما يتوفر بشكل مجاني للتجربة لفترة مؤقتة لا تتجاوز الـ30 يوماً في أجهزة الآندرويد والآيفون والآيباد عبر متاجر"جوجل بلاي" وَ"آيتونز".

الثقة بالنفس ضرورية وأساسية لسعادة الطفل وصحته ونجاحه في المستقبل. الطفل الواثق من نفسه يكون أكثر قدرته على تحمل مشاكل جيله والضغوطات والمسؤوليات وكذلك الإحباطات والتحديات وبالإضافة إلى المشاعر الإيجابية والسلبية التي يمر بها. بأسلوب بسيط ومرح باستطاعتك بناء ثقة طفلك بنفسه من خلال تصرفات بسيطة ولكن وقعها كبير....

مفتاح تطوير ثقة الطفل بنفسه:

1. تأكدي من أن طفلك يعلم بان حبك له غير مشروط

2. امنحي طفلك بعض المهام المنزلية المناسبة لعمره

3. ناديه باسمه

4. انضمي اليه وهو يلعب ودعيه يتصدر اللعبة

5. ركزي على أن تعززي ثقتك أنت بنفسك

6. امنحيه بعض المهام لمساعدتك

7. اطلبي منه المشورة ودعيه يبدي رأيه

8. اقضي وقتا خاصا معه

9. اسمحي له باتخاذ الخيارات المناسبة لعمره

10. علميه كيف يحدد أهدافه ويسعى لها

11. دعيه يستمع عندما تتحدثين عنه بإيجابية

12. علقي رسوماته الفنية وإبداعاته في المنزل

13. كافئيه بالطريقة الصحيحة.

14. شجعيه على تجربة بعض النشاطات الجديدة.

15. شجعيه على تطوير ما يحب من اهتمامات

16. ساعديه على التعبير عن مشاعره.

17. إن انزعجت منه، اكدي له أنك منزعجة من اختياره وتصرفه وليس من شخصيته هو.

18. احيطي طفلك بالأشخاص الإيجابيين.

19. ساعديه على التغلب على مشاعر الفشل أو التفكير به.

20. اغرقيه بمحبتك واحتضانك له.

الاهتمام والعناية بالطفل مم الأمور الصعبة التي تواجهها الأمهات ويزداد الأمر صعوبة في فصل الصيف.

لأنه يحتاج إلى الاهتمام الزائد بالطفل حتى لا يتعرض بضربة شمس أو حروق الجلد أو الإصابة بأي مرض جلدي مثل الطفح الجلدي أو ما يسمى بحمو النيل، وهذا بسبب ارتفاع درجة الحرارة العالية خلال موسم الصيف الذي يشهد في كثير من الأحيان موجات من تأخر الشديد. ونحن جمعنا لك سيدتي الأم مجموعة من النصائح لكي تساعدك في وقاية طفلك من موجات الحارة الشديدة، ولكي تعترفين عليها تابعي معنا هذا المقال جيدًا.

اختيار الملابس القطنية

من أهم النصائح التي تساعدك سيدتي في الحفاظ على بشرة جلد طفلك وحمايته من موجات الصيف الحارة، هو اختيار الملابس المناسبة والتي تتمتع بنسيج قطني ناعم يعمل على امتصاص العرق بشكل أفضل من الأقمشة المصنوعة من الألياف الاصطناعية. لذلك، عليكِ بارتداء طفلك ملابس قطنية فضفاضة داخل المنزل لا تسبب له ضيق أو انزعاجا خلال فصل الصيف ولكي تحميه من التعرض للطفح الجلدي المؤلم.

الحرص على ارتداء القبعة خارج المنزل

أما خارج المنزل فيمكنكِ الاعتماد على ارتداء طفلكِ لبعض السراويل القطنية والقمصان ذات الأكمام الطويلة ويفضل أن تكون ذو ألوان فاتحة مع الحرص على ارتداء قبعة عريضة الحواف حتى تحمي وجهه من التعرض لأشعة الشمس الضارة، وإذا كان طفلكِ مازال في مرحلة الرضاعة فيفضل أن ترتدي سيدتي حمالة اطفال مناسبة لحماية طفلكِ من درجة حرارة الجو المرتفعة، وعليكِ اختيار حمالة الطفل المصنوعة من قماش النايلون الخفيف.

تناول الطفل السوائل والمياه بكثرة

يفقد طفلكِ عدد كبير جدًا من السوائل خلال فصل الصيف على هيئة عرق مما يتعرض الطفل للإصابة بالجفاف واحمرار الوجه والإصابة بالأرق وسرعة كبيرة في التنفس. ولذلك، لابد من الحفاظ على ترطيب جسم الطفل من خلال تناوله المزيد من السوائل والعصائر الطبيعية واكواب المياه الباردة، وذلك لتعويض نقص السوائل الذي يفقده الجسم، كما يمكنكِ تناول طفلكِ الرضيع المزيد من الحليب وزيادة عدد مرات الرضاعة خلال اليوم.

تهوية المنزل أو السيارة

لكي تحمي طفلكِ ايضًا سيدتي من أشعة الشمس الضارة ودرجات الصيف الحارة فعليكِ بتوفير التهوية الجيدة داخل المنزل وعدم جلوس طفلكِ في غرفة ساخنة حتى لا يتعرض للعرق والإصابة بالطفح الجلدي، واحرصي على تهوية الغرفة وفتح النوافذ بشكل يومي، كما ولابد من تهوية السيارة أيضًا والحرص على عدم ترك الطفل داخل سيارة متوقفة لحمايته من أشعة الشمس الحارقة.

الحرص على ترطيب بشرة طفلك

من أبرز الامور التي تساعدك سيدتي الأم في الحفاظ على بشرة طفلكِ من أشعة الشمس الضارة والحارقة خلال فصل الصيف هو ترطيب البشرة واستخدام ملطفات الجلد الطبيعية التي تحمي بشرة الطفل من الاحمرار ووقايته من الإصابة بالطفح الجلدي والبثور والندبات والحبوب الصغيرة التي تظهر على وجه ورقبته ويديه الصغيرتين، ويمكنك ترطيب بشرة طفلك من خلال دهن بشرة طفلك بكريم جوز الهند أو بزيت اللوز الحلو، أو يمكنك وضع بودرة الأطفال أو محلول نشا الذرة على المناطق المتضررة من جسم طفلك قبل الخروج من المنزل.

استخدام المراوح والمكيفات

إذا كان طفلك أكبر من عامين فيفضل استخدام المراوح أو المكيفات خلال تواجده بالمنزل، ولكن احرصي الا يجلس الطفل في مواجهة تيار هواء المراوح أو التكييف، بل من المفضل أن يجلس في جانب آخر وأن تكون المروحة متحركة، وإذا كان الطفل على وشك الخروج من المنزل معك فيفضل ايقاف المروحة أو التكييف قبل الخروج بحوالي عشر دقائق حتى لا تتغير درجة حرارة الطفل فجأة.

معظمنا نعيش ارتباط أطفالنا الشديد بأهل الأم وهذا من الممكن أن نعتبره مواريث اجتماعية منذ زمن قديم.

حيث تجد علاقة الأطفال بأهل الأم قوية جدًا ومستمرة ويغمر علاقتهم الحب والحنان والعطف بشكل كبير، هذا مقارنة بعلاقة أطفالنا مع أهل الزوج، وفي الغالب تجد العلاقة بينهما طفيفة وسطحية الى حد ما، ولذلك جمعنا اليوم بعض الطرق التي تساعدك كأم في ارتباط طفلك بأهل زوجك، وإذا كنت ترغبين في التعرف عليها تابعي معنا هذا المقال جيدًا.

التواصل الاجتماعي مع أهل الزوج

من أبرز الطرق التي تساعدك في تقوية الروابط بين طفلك وبين أهل زوجك هي ضرورة التواصل الاجتماعي معهم، وهذا التواصل عبارة عن زيادة عدد مرات الزيارات المنتظمة مع والدة الزوج وأشقائه اي أعمام وعمات طفلك، والحرص على تبادل الزيارات خصيصًا في الأعياد والمناسبات الاجتماعية، كما وعليك أن تحرصي على الالتزام بآداب الزيارة مثل حمل الهدايا والاستئذان وعدم المبالغة في المكوث في الزيارة، والقيام بالواجبات الاجتماعية.

التحدث عن أهل الزوج بإيجابية

من أهم الطرق التي يمكنك اتباعها سيدتي الأم لتحسين العلاقة بين طفلك وبين أهل زوجك، وتقوية الروابط بينهم هي أن تحرصي على التحدث عن أهل زوجك بطريقة إيجابية، وعدم نقل المشاعر السلبية لأطفالك، فعليك بالتحدث مثلا عن الجدة بأنها تحب حفيدها كثيرا، أو أن هدية العمة لابنك جميلة وتدل بأنها تحبه وتهتم به، فهذه الأفعال والتصرفات الايجابية كفيلة بغرس أفكار ومشاعر إيجابية عن الأهل لدى طفلك، واحرصي عزيزتي بعدم التحدث عن أهل الزوج بطريقة سلبية أمام اطفالك لأنها تارك تأثيرًا قويًا في نفوس الطفل وتجعله يشعر بالنفور منهم.

الحرص على دعوة أهل الزوج في منزلك

يمكنكِ اللجوء الى هذه الطريقة بقدر المستطاع وهي الحرص دائمًا على دعوة أهل الزوج في منزلك، مع زيادة ترحيبك بهم واستقبالهم في منزلك بكل حب واحترام، كما عليك بإكرامهم وإظهار الحب والود اتجاههم، واعلمي أنك قدوة لأطفالك وسوف يفعلون مثلك تمامًا، ففي النهاية هم أهل طفلك ويجب ان يكون مرتبطا بهم.

عدم التذمر من تصرفات اهل الزوج أمام طفلك

اذا كنت تعاني من بعض المشاكل الاجتماعية بينك وبين أهل زوجك فاحذري من ظهور هذه المشاكل أمام طفلك واحتفظي بتفاصيل الخلافات بينك وبين زوجك، وابتعدي عن تضخيم الأمور، فهي ليست معركة وانما هي حياة أسرية لابد وأن يشعر فيها طفلك بالأمان والاستقرار والتوازن النفسي، لذلك لا تتذمري ابدا من تصرفات الجدة والعمات أمام طفلك ولا تنقلي المشاعر السلبية لطفلك بحجة التنفيس عن احساسك بالرفض اتجاههم وعدم الترحيب بهم كفرد من أفراد الأسرة، فهذه ليست طريقة سليمة لتربية طفلك وتعتبر من أنواع الخيانة للزوج في تربية الأبناء.

عودي طفلك على إهداء الهدايا الرمزية لهم

من طرق ارتباط الطفل باهل والده ايضًا هي تربيته على صلة الرحم وخاصة جدته فعليك بتعويد طفلك على إهداء الهدايا الرمزية لهم، وأداء الواجبات الاجتماعية والتعامل معهم بحب وود لتعزيز العلاقة الأسرية بينه وبينهم.

ترتيب الرحلات والنزهات بينك وبين أهل الزوج

في ظل وجود الإجازات والمناسبات الاجتماعية السعيدة عليك بترتيب للخروج والنزهات أو الرحلات المشتركة مع أهل زوجك، فهذه الطريقة توطد من العلاقات بين طفلك وبينهم، وتساعد على تلطيف العلاقات وازالة الكثير من الحواجز النفسية والعاطفية بينك وبينهم.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة