October 16, 2018

رئيس التحرير

عماد توماس

بعد الإجازة الصيفية والكسل، وربما رافقها السفر فاختلف التوقيت من بلد إلى بلد، يكون أمام الأم مشكلة كبيرة وتشتكي منها لصديقاتها وقريباتها ووهي تنظيم نوم طفلها، ودفعه إلى النوم مبكراً لكي يستيقظ نشيطاً في موعد المدرسة.

 

" سيدتي وطفلك" تقدم لك النصائح التالية لكي تستعيني بها وهي من خبرات أمهات سابقات لكي تنظمي نوم طفلك فتعرفي عليها واختاري ما يناسبك منها:

تقصير فترة نوم القيلولة للطفل، حيث ينام الطفل في الصيف لساعات كثيرة في النهار بسبب الحر، ويجب تقصير تلك المدة إلى ساعة واحدة فقط لكي ينام الطفل مبكراً.

وجبة الإفطار من الوجبات المهمة للطفل التي تشعره بالنشاط طول اليوم، ولذلك احرصي على تقديمها له مما يساعد على تنظيم ساعته البيولوجية والنوم مبكراً.

يجب ضبط وقت نوم الطفل قبل موعد بدء المدرسة بأسبوع أو أكثر قليلاً.

لا توتري طفلك بأن الصباح يحمل له يوماً مرهقاً في المدرسة، مما يؤدي لإصابته بالأرق والاستيقاظ بصعوبة.

قدمي له كوب الحليب الدافئ قبل النوم.

استبدلي الحليب باللبن الزبادي في حال عدم حب الطفل للحليب.

لا يعني تنظيم وقت نوم الطفل إشاعة الفوضى في باقي يومه، تأكدي أن تنظيم اليوم بين النوم واللعب والطعام ومراجعة الدروس من أهم عوامل تنظيم نوم طفلك.

لا تقدمي لطفلك مشروبات تحتوي على الكافيين مثل الشوكولا والمياه الغازية لأنها تسبب الأرق واضطراب النوم.

لا تعرضي طفلك لأفلام مرعبة أو حكايات مخيفة قبل النوم.

أحضني الطفل ويفضل أن تصحبيه إلى السرير قبل المدرسة بأسبوع وكل ليلة حتى ينتظم نومه.

شخصية الطفل المتقلبة من جهة وجهله لمنطق الكبار من جهة أخرى يجعل منه ابناً يصعب التعامل معه لمن يحاول تلقينه مفاهيم حسن السلوك؛ فيكون الوضع أشبه بحرث أرض ناعمة أو ضرب الرأس بجدار حجري، لذلك لابد من توافق احتياجات الأبناء مع توقعات الأهل، وهذا يتم عن طريق التربية الانضباطية من دون صراخ أو ضرب منذ بداية مولده..وإلا تحول الابن إلى طفل عدواني.

 

الدكتورة "بار برا يونيل" أستاذة على الاجتماع الأمريكية ومؤلفة برنامج" تنمية شخصية الطفل بدون ضرب" توضح طريق المعالجة في 11 خطوة

أن تكون أباً أو أماً أمر ليس سهلاً؛ على الأهل أن يتحولوا إلى نظاميين، قادرين على ضبط النفس بطريقة هادئة ومتماسكة وناجحة دون اللجوء إلى الصراخ أو الضرب؛ عليكِ أن تتجاهلي -مثلاً- حالة بكاء الطفل أو صراخه المستمر، ولا تقتربي منه إلا عندما يتوقف؛ فيفهم أن بكاءه ليس سلاحاً لتحقيق طلباته.

على الأهل أن يتحملوا أخطاء أطفالهم ونوبات الغضب التي تنفجر بداخلهم بصبر جميل، ليس بهدف المحافظة على الهدوء وإعادة النظام إلى أجواء المنزل فحسب، بل لتوضيح كيف يعبر الطفل عن الإحباط والغضب بطريقة ملائمة أكثر.

خذوا بعين الاعتبار تكرار وتواتر التصرف غير الجيد للطفل، مع تقدير حجم حدته؛ إذا كان غضبه -مثلاً- يأتي بسهولة أو كان غضبه شديداً بحيث يعرض نفسه إلى خطر-أن يجرح نفسه أو يؤذيها بشكل ما- أو يؤذى الآخرين، بعدها يمكن اختيار أسلوب العقاب من دون صراخ أو ضرب.

لا تنسي "كرسي العقاب"؛ حيث يجلس عليه الطفل عند قيامه بتصرف سيئ، لا يتحرك من عليه بأي حال ولا تستمعي لبكائه، ولتكن دقيقة واحدة لكل سنة من عمره، كما أنك سوف تحصلين على نتائج أفضل إذا قمت بتحديد سلوك طفلك المراد تغييره -من قبل- وبذلك تستغنين عن العقاب.

امسكي غضبك واشرحي لطفلك ما الذي تريدينه منه، وبيني له كيف يفعل ذلك، قوديه خطوة خطوة لتحقيق الشيء الذي يرغب فيه؛ حتى تساعديه على أن يفهم بدقة ما الذي تتوقعينه...فلا يقوم بسلوك يعاقب عليه.

اطلبي من طفلك أن يصحح خطأه بنفسه؛ فإذا وقع الطعام على الأرض فعليه تنظيفه، بذلك توضحين لطفلك أن الأخطاء لها أضرار وعليه إصلاحها، واطلبي منه أن يعتذر لصديقه إن اخطأ في حقه بالقيام بموقف إيجابي وليس شرطاً كلمة" اعتذر".

قومي بمدح السلوك الجيد لطفلك مهما تطلب ذلك من وقت، وكأنك تذكرينه بالطريقة الجيدة في التصرف، وأن هذا ما تنتظرينه منه...فلا يكرر الخطأ ولا ينتظر منك العقاب.

تأكدي أن العقاب الذي يعتمد على الصراخ والضرب يعد إعلاناً صريحاً على شرود ذهنك وتمكن التعب منك، وأن إحساساً بالعجز قد تملكك، وهذه الأشكال القاسية للعقاب تؤدي إلى حدوث مشكلات أكثر مما تؤدي إلى حلها، فهي تخلق طفلاً عدوانياً.

كثيراً ما يتصرف الطفل بشكل سيئ لدرجة يستحق العقاب؛ لا لشيء إلا للحصول على الاهتمام الوحيد الذي يتلقاه من قبل الأهل، وهو للأسف اهتمام سلبي يظهر عند خطأ الطفل فقط.

احذري أن يصل طفلك إلى مرحلة" طاعة القواعد؛ بهدف وحيد هو تجنب العقاب"! وذلك عندما نعاقب أطفالنا بانتظام؛ لأنهم يتصرفون بشكل سيئ، فنمنعهم من تجاوز هذا المستوى الأدنى للنمو الاخلاقي، بل علينا أن ندفعهم إلى "إطاعة الأوامر؛ لأنها صحيحة وجيدة"، وهذا هو المستوى الأعلى، والفرق كبير بين الاثنين.

هل تعلمين أن العقاب بالصراخ والضرب يمثل نموذجاً لتجارب الطفل الأولى مع العنف؛ به يتعلمون كيف يمارسون العنف؛ حيث يمتلك الطفل رؤية واقعية للعالم...فما دام للراشد الحق في أن يرفع يده عليه، فيعتقد الطفل أن من حقه هو أيضاً أن يضرب أقرانه أو حتى الأشخاص الكبار.

أن تكافئي طفلك عند قيامه بعمل جيد أو مجرد مكافأته بين الفترة والأخرى؛ هو تعبير عن حبك له، وهذا يشعره بالحنان الذي تكنينه لأجله، لكن الهدية التي تقدمينها له، يجب ألا تكون باهظة الثمن، بل هي شيء رمزي، مما يحبه الطفل، حتى تشعريه بمدى اهتمامك وتجدين الحب معه.

 

اختصاصية الإرشاد النفسي الطفولي، روان العمري، تطرح عليك عدداً من الأفكار المقدمة من أجل مكافأة وإثابة طفلك، وتعرفك على تأثيرها النفسي عليه، من خلال السطور التالية:

الأنشطة الاجتماعية والعائلية: في الغالب يفرح الطفل كثيراً عند رؤية العائلة والأصدقاء، فعندما تودين مكافأته بين الفترة والأخرى، يمكنك دعوة أصدقائه إلى المنزل، وتقديم الحلوى والألعاب المفضلة لجميعهم.

الألعاب والهدايا: جميع الأطفال يحبون الألعاب، لذا يمكنك اصطحاب طفلك بين الفترة والأخرى إلى محل الألعاب؛ حتى ينتقي الهدية التي يرغبها بنفسه، ليشعر بالسعادة عند إعطائه الحق في اتخاذ قرار ما دون تدخل أحد معه.

تقديم المال: يمكنك تقديم المال كهدية رمزية لطفلك، مثلاً: عند قيامك بتلك الأمور، سأعطيك خمسة ريالات، وإذا استطعت تجميع عشرة ريالات، سأستبدلها بعشرين ريالاً، ويكون باستطاعتك الذهاب لشراء لعبتك المفضلة أو دعوة أصدقائك لتناول طعام الغداء.

الخروج لتناول الطعام: يفرح الطفل كثيراً عند خروجه مع عائلته لتناول إحدى وجبات الطعام، ويشعر بمدى خوفهم وحبهم له، بالتالي إن فكرة تناول الطعام هي فكرة مناسبة للطفل، وتعتبر كمكافأة له بكل تأكيد ستنال إعجابه.

التلوين والرسم: معظم الأطفال تستهويهم الأقلام والألوان ودفاتر التلوين، فيمكنك شراء مجموعة منها والاحتفاظ بها، وفي كل مرة تودين مكافأة طفلك، قدميها له كناية عن اهتمامك ومدى حبك؛ لأنها سوف تستهويه بكل تأكيد.

شراء الحلوى: لا تفرطي كثيراً في جعل طفلك يطلب الحلوى في كل مرة يفعل فيها أمراً جيداً، وعوديه بدلاً من ذلك على شرب العصائر الطبيعية أو الفواكه الواهية الألوان، لكن لا تحرميه من الحلوى؛ لأنها تعتبر مصدر سعادة لطفلك.

الآثار الإيجابية التي يتلقاها الطفل في حال مكافأته:

السعادة التي يشعر بها حيال أي هدية تقدمينها له.

التباهي بها أمام الجميع، وإخبار الجميع بأنه يمتلك عائلة تهتم بأولوياته.

الانتماء الشديد لك والتعلق أكثر فيك؛ لأنه يستمد منك السعادة مع القوة.

الثقة بإنجازاته وأنه يكافأ على جميع أعماله.

شعوره بالاكتفاء وأنه لا يحتاج أي شيء من أي أحد.

زرع روح المثابرة في الطفل؛ لأنه يعمل على مبدأ العمل بكل شجاعة وقوة حتى يحصل على مكافأته.

تفضل معظم الأمهات اعطاء الأطفال البسكويت بالشاي قبل عمر سنه، خاصة عند بداية تناوله للأطعمة الصلبة بجانب الرضاعة الطبيعية.

حذرت الدكتورة نهي أبو الوفا، استشاري طب الأطفال، من تناول الأطفال قبل عمر سنة للبسكويت بالشاي، وأوضحت مدي خطورة ذلك علي صحة الطفل لان مكونات كل من الشاي والبسكويت تضر بصحة الطفل.

وقالت نهى" أن البسكويت بصفة عامة مهما كان نوعه سادة او خفيف، يحتوي على مكونات تضر بالطفل وغير مناسبة لعمره أيضًا، فعلي سبيل المثال يحتوي على نسبة عالية من السكر الذي يسبب تلبك معوي، أما عن الشاي فمن المعروف انه يؤدي الي الأنيميا ونقص الحديد"

وأكد الدكتور محمد رفعت، استشاري طب الأطفال على ضرورة تجنب تناول الطفل البسكويت بالشاي قبل ان يتم عامه الأول، وهو الأمر الذي اعتادت عليه العديد من الأمهات وأصبح متوارثاً شعبيًا.

وأوضح محمد رفعت أن اطعام الطفل يبدأ من الشهر السادس التي تنمو فيها الأسنان "سن التسنين " والبسكويت بالشاي يؤدي الي تسوس الأسنان وهذا يفسر سبب مشاكل الأسنان التي يعاني منها الكثير من الأطفال في سن صغير.

وحذر الدكتور محمد رفعت الوالدين من عدم وضع أضافات مختلفة علي أكل الطفل عند التحضير مثل استبدال الحليب بالماء، ويجب تنفيذ التعليمات وطريقة التحضير قدر المستطاع.

هذا المحتوي ( عالم المرأة: احذر من تناول طفلك البسكويت بالشاي في عامه الأول ) منقول بواسطة محرك بحث الموقع وتم نقله كما هو من المصدر ( مصراوى )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو مصراوى.

كرمت اليوم وزارة الصحة والسكان، اسم العالم المصري الكبير الدكتور عادل محمود رائد أبحاث اللقاحات والأمراض المعدية، وذلك بحضور الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة.

في غضون ذلك، قالت الدكتورة هبة والي رئيس شركة الأمثال واللقاحات "فاكسيرا"، إن العالم عادل محمود قام بتطوير لقاح "الروتا"، الذي أنقذ ملايين الأطفال في العالم، مؤكدة أن مصر لن تحيا بدون صناعتها الوطنية وتعمل الدولة على أن تكون فاكسيرا رائدة الأمصال واللقاحات.

وأضاف محمود عبد الفتاح "شقيق الراحل"، أن اهتمام الدولة بالعالم الجليل لم يكن موجودا من قبل، قائلا إن الراحل كان يعمل في صمت وبدأ مرحلة إعداد نفسه منذ الثانوية العامة ثم شارك في العمل السياسي، وهاجر إلى أمريكا عام 1973 واهتم بعمل أبحاث على الأدوية.

وطالب شقيق الراحل بالاهتمام بعلماء مصر في الخارج والاستفادة منهم وليس عقد مؤتمرات فقط.

في السياق ذاته، قالت الدكتورة هالة زايد وزير الصحة والسكان، إن فاكسيرا تعد قلعة صناعة الأمصال في العالم العربي منذ 110 سنوات، وأن العالم طور العديد من اللقاحات منها الروتا وتقلد أعلى المناصب ونطلق اسمه على أكبر مصنع أمصال فى العالم العربي لصناعة أمصال التيتانوس وسم العقرب والثعبان.

وأوضحت أن بتخليد ذكرى العالم نقول إن مصر قادرة على غزو العالم بأمصالها.

 كشف الدكتور صالح سالم الغامدي، عن عدة علامات تظهر على الطفل الذي تعرّض للتحرُّش، وقال إن من هذه العلامات ما يلي:

 

1. الانطواء المفاجئ والخوف غير المُبرَّر.

2. البكاء المتكرر أو الصراخ أثناء النوم.

3. التبول الليلي اللاإرادي.

4. عدم الرغبة في الاستحمام أو الخوف من نزع الملابس.

5. المبالغة في الاستحمام عند رؤية شخص معين (للمراهق).

6. التدهور الدراسي.

 

عند استعداد الطفل للنوم بالذهاب للمرحاض وتنظيف أسنانه وارتداء ملابس النوم، قد تجلس الأم مع طفلها لسرد حكاية قبل النوم،  مهما اختلف نظامك فحاولي أن تضيفي اليه هذه الأسئلة التي تطرحيها على طفلك كل ليلة قبل أن ينام:

 

1. ما الأمر الذي سعدك اليوم؟

2. ما الأمر الذي أحزنك أو أبكاك؟

3. ما الذي تعلمته اليوم؟

قد تكون هذه الأسئلة بسيطة جدا، ولكن طرحها على الطفل في المساء سيساعده على أن يفتح قلبه تدريجيا ويتحدث عما يجول في باله كذلك يقوي الآصرة بين الأم وطفلها ممهدا لعلاقة متماسكة في المستقبل. وأهمية هذه الأسئلة البسيطة تكمن أيضا في مساعدة الطفل على تعلم مراجعة نفسه من خلال استعادة الأحداث التي مر بها، وعليك بالطبع مساعدته على التفكير.

تفاعلي معه عندما يتذكر ما اسعده واضحكي معه، ولا تنسي أن تأخذي كلامه محمل الجد إن تحدث عما أحزنه ولا تستهيني بما يقول أو تحولي الحديث لنكته كي لا يتجنب مصارحتك فيما بعد. فما يحزنه قد يضع الابتسامة على وجهك لبساطته وبراءته لكنه يراه امرأ كبيرا وجادا فتفاعلي معه وساعديه على التفكير السليم.

ولا تنسي أيضا أن تبدي إعجابك بما تعلمه وتسألينه بعض الأسئلة كي تبدي اهتماما فيما يقول.

 

كلنا يعرف أن التكنولوجيا الحديثة أحدثت تغيراً جذرياً على حياتنا؛ حيث جعلت الحياة أسهل وقضاء الحاجيات أسرع، لكن كثرة استعمالها والتعلق بها لساعات طويلة أثناء اليوم أحدث فجوة كبيرة بين الناس بعضهم وبعض ووسط أفراد الأسرة الواحدة، وكأن لكل واحد منهم عالمه الخاص.عن خطر الايباد على الاطفال، وخطوات العلاج تحدثنا الدكتورة فوزية عبد الله الأستاذة برياض الأطفال.

 

دراسات كثيرة أكدت أن الأطفال والمراهقين يستخدمون الآيباد أضعاف الأوقات المسموح بها، وترتب على هذا أن 30% منهم أصبحوا يعانون السمنة، في حين أن 60% من الآباء لا يشرفون على استخدام أطفالهم لهذه الأجهزة عموماً، بل ويسمحون لهم باستخدامها في غرف النوم؛ مما يؤدي إلى تحفيز قوي للدماغ ينتج عنه أخطار كبيرة.

* كميات الأشعة التي يمتصها دماغ الطفل تؤثر على قدرته على التركيز، وتضعف عضلات جسمه التي يستخدمها للكتابة وإمساك القلم.

* يصاب باضطراب في قدرته على التحكم في شهيته، إضافة إلى إحساسه بالكسل والخمول وعدم الرغبة في النهوض وممارسة أي نشاط حركي؛ ما يزيد من وزنه.

* يواجه صعوبات كثيرة في التعلم والتدرس، مع إحساس بالأرق.

* قدرات الطفل على التذكر والانتباه تتراجع وتزداد عصبيته وقلقه.

* تتأخر تنمية مهاراته التعليمية، ويعتمد على هذه الأجهزة في دراسته.

* يصيبه بالاكتئاب، والتوحد، إضافة إلى مشاكل سلوك..حسب دراسة أعدتها جامعة بريستول.

* يتعرض لمشاهدة العنف والجنس والمخدرات، ومشاهد قتل وتعذيب، وتشويه واغتصاب وتعاطي مخدرات دون رقيب.

* إدمان الأطفال على التكنولوجيا والأرقام -واحد من 11 في عمر 8-18 سنة لديهم إدمان على التكنولوجيا- يرجع إلى عدم مراقبة الآباء لأبنائهم.

حلول للتقليل من خطر الايباد على الاطفال

* التقليل من وقت استخدام الآيباد بشكل تدريجي؛ حتى يصل الطفل إلى استعماله نصف ساعة يومياً.

* السعي لإعداد جدول للنشاطات الخارجية الحركية للطفل مثل: تنظيم دروس رياضية كالكاراتيه، أو السباحة أو كرة القدم وغيرها.

* محاولة إيجاد ألعاب جديدة وتحويل انتباهه عن استخدام الآيباد؛ حيث أثبتت دراسة ألمانية حدوث حالات نفسية للأطفال من عدوان وسلوك سيئ وحالات عصبية وعدوانية بسبب الإفراط في استخدام أجهزة الآيباد.

يشكو الكثير من الآباء والأمهات من عدم إدراك أبنائهم لقيمة النقود، ولا يدركون أن الوعي المالي من الأمور التي تتشكل وتنمو مع الإنسان منذ الصغر، لذلك تقدم "بوابة المواطن" في السطور التالية نصائح لتعليم طفلكِ كيفية الإنفاق والادخار.

علميه التفرقة بين ما يحتاجه وما يريده..

يعاني الكبار أحيانًا من الارتباك في اتخاذ القرارات المادية لعدم قدرتهم على التفرقة بين الضروريات أو ما يحتاجونه والرفاهيات أو ما يريدونه، فما بالنا بالأطفال الصغار؟ وهنا تأتي ضرورة تعليمه الفرق بين ما يحتاجه وما يريده لينجح في السيطرة على ميزانيته ويتعود على الادخار.

كوني قدوة حسنة له..

شاركي طفلك دائمًا أسباب اتخاذ قرارات مادلية بعينها دون غيرها، وأسباب شرائك لبعض الاحتياجات وتأجيلك للبعض الآخر، وتصرفي بحكمة دائمًا فالأطفال أذكياء ويتعلمون بالمراقبة أكثر من الكلام المباشر.

كيف تكوني قدوة ﻷطفالك

امنحيه الفرصة لكسب بعض النقود.. 

يحتاج الطفل لتعلم ربط اكتساب النقود ببذل الوقت والجهد كتمهيد لفكرة العمل، امنحيه بعض المهام البسيطة بمقابل مادي بسيط (بعيدًا عن المهام اليومية المخصصة له من أعمال المنزل)، ويختلف الأمر بالطبع حسب المراحل العمرية المختلفة للطفل، حيث يختلف إدراكه بحسب طبيعة سنة.

- الأطفال من (3-5) سنوات:

يمكنك البدء مع طفلك من عمر 3 سنوات، حيث يبدأ الطفل في هذه المرحلة في فهم القواعد البدائية للرياضيات، فيتعرف على الأرقام ويمكنه القيام بعمليات جمع وطرح بسيطة، العبي معه لعبة البيع والشراء ليتفهم فكرة النقود، وأخبريه بأسعار الحلوى التي يحبها على سبيل المثال.

- الأطفال من (6-10) سنوات:

في هذا العمر يستطيع الطفل وضع خطط بسيطة قصيرة الأمد متعلقة بالنقود، مثل شراء لعبة جديدة أو ألوان بحيث لا يحتاج لفترة زمنية طويلة ليرى نتيجة سريعة، أحضري له 3 حصالات أو برطمانات وخصصي أحدها للادخار والثاني للصدقة أو التبرعات والثالث لمصاريفه، وعلميه كيف يقتطع من نقوده جزءًا ليشاركه مع الآخرين.

- الأطفال من (11-13) سنة:

في هذا العمر يمكن أن يشارك المراهق في اتخاذ القرارات المالية المتعلقة بالأسرة، وتعد المشاركة في إدارة مصروف البيت من التجارب المهمة والتي تسهم بشكل حقيقي في زيادة وعيهم بالنقود وأهميتها، وضرورة التفكير قبل اتخاذ قرارات الشراء وترتيب الأولويات.

- الأطفال من (14-18) سنة:

في هذه المرحلة يمكن أن يشاركك أبناؤك في القرارات المادية الخاصة بالأسرة بشكل أكثر تفصيلًا، حيث يستطيعون فيها الالتزام بخطط ادخار طويلة وبعيدة المدى، ويمكنهم كذلك الادخار للمشاركة في كورس أو ورشة تعليمية مهمة بالنسبة لهم، والإنفاق بحكمة وترتيب أولوياتهم بشكل أكثر استقلالًا ووعيًا.

 

نقدم لكي سيدتي مجموعة من النصائح القيمة لجعل طفلك يحب المطالعة والقراءة 

 

• اقرئي لطفلك بشكل يومي فأنت بذلك تشجعينه على القراءة. احرصي على القراءة له في سن مبكر وانتقي قصصًا مناسبة له.

• اصطحبي طفلك إلى المكتبة بشكل متكرر، واتركيهم يختارون الكتب التي تعجبهم. اجلسي معهم في المكتبة والأماكن المخصصة للقراءة.

• اختاري كتبًا ممتعة لأطفالك ليقرؤونها وبعد انتهائهم احرصي على طرح الأسئلة المتعلقة بالقصة عليهم لتتأكدي من أنهم حققوا الفائدة المرجوة منها.

• الكتابة أيضًا هي الطريق الحقيقي لجعل الطفل يحب القراءة. شجعي طفلك على نسج قصة من خياله الخاص. فذلك سيدفعه للقراءة.

• استعيني بالألعاب الترفيهية والتي تساعد طفلك على القراءة، ويمكنك أيضًا رسم الحروف الأبجدية على جدران غرف نومه لتشجيعه على القراءة.

• قدمي لطفلك هدايا متعلقة بالكتب والقصص اللطيفة والمجلات فبذلك ستشجعين الطفل على القراءة

 

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة