ديسمبر 9, 2019

تعتبر السمنة خطراً جديداً يهدد سكان الأرض لا يقل أهميةً عن أزمة المناخ وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، بحسب صحيفة “ذا غارديان” البريطانية التي نشرت تقريراً يحذر من تزايد نسبة السمنة لدى الأطفال وسط تجاهل حكومات العالم للتحذيرات بحماية الأطفال من الطعام غير الصحي لا سيما الوجبات السريعة.

 

وفي عالم أصبحت الشركات تتنافس في مجال تصنيع وجبات غير صحية، شهية ورخيصة، وانتشار المشروبات الغازية، وسيطرة التكنولوجيا على كافة مناحي الحياة،، يعتبر الأطفال هم الفئة الأكثر تعرضاً للخطر، ومن المتوقع بحسب الاتحاد العالمي للسمنة أن يصل عدد الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة بحلول عام 2030 إلى 250 مليون طفل، علماً أن العدد الحالي هو 150 مليوناً أي بزيادة قدرها 60%.

 

وبحسب الدراسة فالأطفال من 5 إلى 9 أعوام الذين سيعانون من السمنة المفرطة عام 2030 سيكون عددهم 104 ملايين، ومن 9 إلى 19 عاماً سيكون عددهم 150 مليوناً.

 

وغالباً ما يصبح الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة بالغين، أي أن هناك احتمالاً كبيراً بإصابتهم بمشاكل صحية خطيرة كأمراض القلب والسكري من النوع 2، وهذا يعني أن الخدمات الصحية في دول العالم ستكون مشغولة بمعالجة آثار السمنة، وحتى أن الأطفال ربما يكونون عرضة للإصابة بمرض السكري رغم أنه مرض خاص بالبالغين عادة.

 

ويقول تيم لوبشتاين مدير السياسات بالاتحاد الدولي للسمنة وأحد واضعي الدراسة، إن مخاطر السمنة المفرطة لا يتم الالتفات إليها في عالم السياسة بشكل كاف، ويرى أن تعاطي الحكومات مع هذه المشكلة يشبه تعاطيهم مع أزمة المناخ حيث تبدي هذه الحكومات “مقاومة للتدخل في الأسواق الحرة من أجل تحسين صحة الناس وكوكب الأرض”، فالحكومات تعمل ببطء أو لا تعمل على الإطلاق، وهناك مقاومة قوية للتدخل ضد المصالح التجارية.

 

وبحسب لويز باور، طبيبة أطفال استشارية ورئيسة صحة الأطفال والمراهقين بجامعة سيدني، وهي سفيرة السمنة لدى الأطفال في الاتحاد، لا يوجد شيء واحد مسؤول عن ظهور السمنة لدى الأطفال، والتي بدأت في منتصف الثمانينيات.

 

وتقول باور “ما نراه هو ظهور المزيد من الأطعمة اللذيذة، والمزيد من الاعتماد على وسائل النقل الأقل نشاطاً، وقلة في عدد الأطفال الذين يقومون بركوب الدراجات أو المشي” بالإضافة لانتشار “الشاشات”، الأجهزة المحمولة والتلفزيون، بين الأطفال، بالإضافة لقلة المساحات الخضراء في المدن.

 

المشكلة ليست خاصة بالدول الثرية كما قد نتخيل بل أنها تنتشر في مختلف الدول، بحسب “ذا غارديان”، حيث ترى انتشار السيارات والدراجات النارية في كل مكان، وتبدو السمنة كما وصفتها منظمة الصحة العالمية “واحدة من أكثر مشاكل الصحة العامة وضوحاً وأكثرها إهمالاً”.

برزت الألعاب الإلكترونية في بداية الثمانينيات مع التطور العلمي والتكنولوجي والاستخدامات المتعددة للكمبيوتر، فكانت نقلةً نوعيةً ومُتميزةً، وأصبحت مدار بحث وجدل كبيريْن بالنسبة لأهميّتها ودورها التربوي وتأثيرها على الأطفال والمراهقين، وفوائدها في تنمية المهارات وخاصّةً مهارة التفكير والتخطيط، وبهذا فقد أصبحت هذه الألعاب محطّ اهتمام الجميع.

 

وتُعدّ الألعاب الإلكترونية المرحلة المتقدمة من ألعاب الفيديو؛ حيث مَرّت بمَراحلَ عديدة حتى وصلت إلى شكلِها الحالي، وانتشرت الألعاب الإلكترونية في كثير من المجتمعات العربية والمصرية، إذ لا يكاد يخلو منها بيت، وتجذب الأطفال بالرسوم والألوان والخيال والمغامرة، وانتشرت انتشارًا واسعًا وكبيرًا ونمت نموًا ملحوظًا وأغرقت الأسواق بأنواع مختلفة منها ودخلت إلى معظم المنازل وأصبحت الشغل الشاغل لأطفال اليوم؛ حيث إنها استحوذت على عقولهم واهتماماتهم.

 

وأصبحت الألعاب الإلكترونية في كل مكان خاصةً بعد ما شهد العالم تطورًا ملحوظًا في مجال الإنترنت والتطور الهائل في التكنولوجيا لتشكل خطرًا على الصحة وعلى حياة الكثيرين ممن يمارسونها يوميًا ولساعات كثيرة أطفالاً ومراهقين، لذا وجب تقدم دراسة عن إدراك الأطفال لمخاطر استخدام الألعاب الإلكترونية بشكل مفرط وآثارها الجانبية من أجل تحقيق وعى للتخفيف منها حيث يلجأ المراهقون المنعزلون أكثر من غيرهم إلى الألعاب الإلكترونية الجماعية على الإنترنت، فيعتبرونها وسيلة أسهل للتعرف على الأصدقاء.

 

وبهذا فقد شهد مفهوم اللعب عن الأطفال تغيرًا ملموسًا نتيجة للتغيرات السريعة التي شهدها العالم، ففي حين ارتبط لعب الألعاب بتعالي صيحاتهم وضحكاتهم الجماعية في منطقة مكشوفة كالحدائق العامة أو المتنزهات وأحواش المدارس والأندية، جاءت ولادة أجيال عديدة ارتبطت بالألعاب الإلكترونية كنتيجة حتمية للطفرة المعلوماتية التي احتلت حياتنا بكل تفاصيلها، وبات مألوفًا مشهد الطفل الذي يجلس في يوم عطلته وحيدًا وهو بملابس النوم التي لم يضطر لاستبدالها، ليبدأ بذلك بناء عملية تفاعل مع ألعابه المفضلة التي تصنف كوسائل حديثة لامتصاص وقت الفراغ وترميز أوقات ممتعة تتلاءم مع متطلبات العصر، حيث انتقل اهتمام الصغار إلى الألعاب الإلكترونية كالبلاي ستايشن وألعاب الفيديو.

 

ونظرًا لأهمية وانتشار وسائل التكنولوجيا السمعية والبصرية وانتشار الألعاب الإلكترونية في أوساط الأطفال في جميع بلدان العالم، ولما لها من دور فعال في تفعيل سلوك الأطفال، إذ أنها تقدم الصوت والصورة وتعرض المقاطع التي قد تحفز على العنف والسلوك العدواني وخاصةً لدى مرحلة المراهقة، ودعمًا للحاجة في معرفة أثر الألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين، فقد أصبحت دراسة أثر الألعاب الإلكترونية ومضامينها ومكوناتها على سلوك الأطفال بمرحلتيْ التعليم الإعدادية والثانوية، و ما مدى تأثير هذه الألعاب على الطفل المصري بالمرحلتيْن الابتدائية والإعدادية على أنفسهم وعلى الآخرين.

 

لقد أصبحت الوسائط الإعلامية الجديدة ضرورة من ضرورات أي أسرة، ومن المكونات الأساسية لبيئة التنشئة الاجتماعية للطفل، وتشكل الوسائط الإعلامية البيئة الأساسية لزيادة تعلّق الطفل المصري بالألعاب الإلكترونية من خلال تعلقه بهذه الوسائط وتبنيه لاستخدامها.

وقد أدي التغير السريع الذي شهده العالم مع بدايات الألفية الثالثة إلى تغير مفهوم اللعب عند الأطفال. وانتشرت الألعاب الإلكترونية كنتيجة حتمية للطفرة المعلوماتية، وزادت عدد الساعات التي يقضيها الأطفال معها، وهو ما بدأ يثير التساؤلات من قبل أولياء الأمور والعلماء في شتى التخصصات حول آثارها المعرفية أو الانفعالية.

ونتيجة لتعدد الألعاب الإلكترونية العنيفة وتنوعها، ظهرت آثارٌ مختلفة علي سلوك الأطفال الممارسين لها من نواحي متعددة أسهمت في الدعوة إلي القيام بدراسة لهذه الظاهرة للتعرف علي إدراك الأطفال للمخاطر المختلفة لهذه الألعاب علي أنفسهم وعلي الآخرين.

 

في هذا الإطار، جاءت الدراسة المهمة التي أجراها د. عبد الهادي أحمد النجار أستاذ الإعلام بكلية الآداب جامعة المنصورة وعنوانها: "إدراك تلاميذ المرحلتيْن الإعدادية والثانوية لمخاطر الألعاب الإلكترونية: دراسة في إطار نظرية تأثير الشخص الثالث"، والتي يطيب لنا نستعرض نتائجها في عددٍ من المقالات نظرًا لأهميتها. ويكمن الهدف الرئيس للدراسة في الإجابة عن تساؤلٍ مهم: ما مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال، وما إدراكهم لتلك المخاطر على أنفسهم وعلي الآخرين؟. وقد تم إجراء هذه الدراسة على عينة عمدية قوامها 400 مبحوثًا من أطفال المرحلتين الإعدادية والثانوية ممن يمارسون الألعاب الإلكترونية في المرحلة العمرية من 13-18 سنة.

وقد رصدت نتائج هذه الدراسة عادات ممارسة الألعاب الإلكترونية للأطفال من حيث الوسيلة المفضلة لممارسة هذه الألعاب، حيث احتلت الهواتف الذكية الترتيب الأول بالنسبة لوسائل ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت علي 153 تكرارًا من مجموع التكرارات من إجمالي 400 مبحوثًا بنسبة 38.2%، ثم جاء الكمبيوتر في الترتيب الثاني؛ حيث حصل علي 138 تكرارًا بنسبة 34.5%، ثم أجهزة الألعاب الإلكترونية في الترتيب الثالث بنسبة 20.5%، ثم التليفزيون في الترتيب الرابع والأخير بنسبة 6.8%.

 

وبالنسبة لأهم الألعاب الإلكترونية التي يمارسها الأطفال، احتلت ألعاب القتال والحروب الترتيب الأول بنسبة 18.8%، ثم الألعاب الرياضية (مصارعة: كرة قدم وغيرها) في الترتيب الثاني بنسبة 13.8 %، ثم ألعاب سيارات المطاردة في الترتيب الثالث بنسبة 13.5%، ثم ألعاب الذكاء والألغاز في الترتيب الرابع بنسبة 11.2 %، ثم ألعاب المتعة والتسلية في الترتيب الخامس بنسبة 9.2%، ثم ألعاب التلوين في الترتيب السادس بنسبة 8.0 %، ثم ألعاب المسابقات في الترتيب السابع بنسبة 7.8%، ثم ألعاب الكارتون في الترتيب الثامن بنسبة 7.0%، ثم ألعاب المغامرة في الترتيب التاسع بنسبة 5.7%، ثم ألعاب سباق السيارات في الترتيب العاشر بنسبة 5 %.

 

وفيما يتعلق بالأوقات التي يمارس فيها الأطفال الألعاب الإلكترونية، احتلت فئة "كل يوم" الترتيب الأول بالنسبة لأوقات ممارسة الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت على 220 تكرارًا بنسبة 55.0%، تلتها فئة "مرتان في الأسبوع" في الترتيب الثاني بنسبة 22.8%، ثم فئة "مرة كل أسبوع" في الترتيب الثالث بنسبة 9.0%، ثم في العطلات والمناسبات في الترتيب الرابع بنسبة 8.2%، ثم مرة في الشهر في الترتيب الخامس بنسبة 5.0%.

 

وبالنسبة للمدة التي يقضيها الأطفال في اللعب بالألعاب الإلكترونية، احتلت فئة "ساعة واحدة" الترتيب الأول بالنسبة للمدة التي يقضيها الأطفال عينة الدراسة في ممارسة الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت علي 121 تكرارًا بنسبة 30.2%، تلتها فئة "ساعتان" في الترتيب الثاني بنسبة 25.3%، ثم فئة "ثلاث ساعات" في الترتيب الثالث بنسبة 24.7%، ثم فئة "أربع ساعات" في الترتيب الرابع بنسبة 12.5%، ثم فئة "خمس ساعات" فأكثر في الترتيب الخامس بنسبة 7.3%.

 

وهو ما يمكن تفسيره أن أطفال العينة يمارسون وبنسبة أكثر الألعاب الإلكترونية لمدة ساعة وهذا طبيعي نظرًا لارتباطاتهم الدراسية، خاصةً وأن إجراء الدراسة الميدانية تمت خلال العام الدراسي وليس في الإجازة الصيفية.

قد يكون ضعف شخصية الابن ناتجاً عن أسباب وراثية؛ بأن تكون الصفة موجودة في أحد أصوله، وقد. يرجع السبب إلى أن الطفل -ذاته- لا يعرف الفرق بين الشجاعة والعنف، والحرص والجبن، والحياء والخجل.

وربما ترجع هذه الشخصية المنقادة إلى ضعف ثقافة الابن بعامة وتأخره الدراسي أو الاجتماعي، إلى جانب ضعفه الصحي العام، أو لتشوهات في جسمه.

وهناك الأهل الذين يقومون بكل شيء نيابة عن طفلهم المدلل حرصاً وحماية وشفقة عليه، وربما بسبب كثرة تعيير الابن بضعف شخصيته وجبنه، والسخرية منه عند اتخاذه أي قرار.

وقد يكون السبب قضاء الولد معظم وقته مع أمه وأخواته البنات والنساء، والتأثير يكون كبيراً لو كان الأب هو الضعيف.

هناك 7 طرق للعلاج :

الابتعاد عن التدليل والتساهل الزائد والحماية المفرطة، مع عدم جرح مشاعر الطفل وحسن الاستماع إليه واحترام رأيه.

الذهاب لمجالس الرجال ليعتاد الطفل الخشونة، مع تعليمه الأسلوب الأمثل للدفاع عن النفس؛ يخيف من يعتدون عليه لو كان واحداً، ولا يقف في المنتصف إن كانوا أكثر، ويمكن أن يلجأ لأحد ليعاونه.

تشجيعه على الاعتماد على النفس واتخاذ قراراته بنفسه، ومدح الجوانب الإيجابية فيه وتشجيعه وإثابته، مع محاولة الأخذ بمبدأ الشورى في معظم القرارات الأسرية بقيادة الأب، وضرب الأمثلة بالقدوات الصالحة في الواقع والتاريخ.

الإكثار من الحوار مع طفلك بأسلوب يتناسب وعمره حول أهمية قوة الشخصية، وبيان خطورة التردد والتذبذب.

تابعي ابنك إذا وعد بعمل وذكريه به وساعديه حتى يعتاد الوفاء بما قال، كما أن عليه الاعتياد على سماع كلمة" لا" عندما يطلب شيئاً، أو عندما يقدم على خطأ.

الالتحاق برياضة ما حتى تقوى ثقة الطفل في نفسه، وتُنمو مواهبه وقدراته الفعلية كالقراءة والكتابة والإصلاحات والتركيبات.

الحوار والقراءات والنماذج العملية وحضور الندوات التدريبية -إن كان يستوعبها- تعد وسيلة هامة لتعليم الطفل سائر المهارات الحياتية.

 

مهارات عليه اكتسابها:

مثل القدرة على اتخاذ القرار، وإيجاد الحل المناسب للتعامل مع المشاكل بطريقة بناءة.

التفكير النقدي؛ أن يفكر في الشيء قبل الإقدام عليه، والنظر إلى إيجابياته وسلبياته، مع الاتصال الفعّال؛ ويتم ذلك بالقدرة على التعبير اللفظي وغير اللفظي.

مهارة تكوين العلاقات بالآخرين، علاقات إيجابية، تكوين أصدقاء والإبقاء عليهم.

مهارات الوعي بالذات، كيف يكون شخصاً مهماً، أن يتعرف على صفات القوة والضعف في نفسه.

مهارات التشاعر..بمعنى الإحساس بالآخرين والتكيف مع الضغوط كالوقوف بثقة وثبات أمام ضغوط الأصدقاء، التدخين، المخدرات..وكلها تمس الصحة والدين والخلق.

أفضل طريقة لتعليم الأطفال معظم المهارات المالية هو من خلال التعامل مع المال الحقيقي. هنا نستعرض بعض تلك التطبيقات التي تلعب دوراً هاماً في إيصال الثقافة المالية بشكل مبسط للأطفال.

تطبيق "Motion Math: Cupcake "

هذه اللعبة محاكاة مبهجة، حيث سيقوم اللاعب باستلام إدارة متجر للكب كيك من حيث الإشراف على شراء المكونات اللازمة لصنع الكب كيك وتصميمها، وتحديد الأسعار وآلية التخزين، وتوصيل المنتجات وتلبية جميع احتياجات العملاء، ما يميز هذا التطبيق هو المحاكاة التي تجعل من الطفل يتعلم عالم الأعمال والاقتصاد والتعرف على مشاكل العملاء ومتطلباتهم حتى الغريبة منها، بالإضافة إلى وضع إستراتيجية لتغطية التكاليف والحفاظ على رضا العملاء، وتطوير المتجر لتحقيق النجاح.

يتوفر التطبيق بتكلفة 4،99 $ على أجهزة نظام IOS.

تطبيق "Celebrity Calamity"

هذا التطبيق يسمح للأطفال بالعمل كمستشارين للمشاهير؛ بهدف إدارة ميزانية وفواتير المشاهير والتحكم بها من النفقات المفاجئة والتبذير مع إبقاء المشاهير في حالة سعيدة ورضا استقرار مالي من خلال أكثر من 4 مستويات للعب.

التطبيق يساعد الأطفال على تحقيق تجربة ثرية معيشة مع معرفة النتائج المترتبة على قرارات الادخار، والإنفاق للمشاهير أو الأثرياء بشكل عام، وحاز التطبيق على جائزة "Horizon interactive" للتطبيقات التفاعلية لعام 2009، يوصى به لكل الأطفال من عمر 6 سنوات فأكثر، وهو متاح بشكل مجاني على أجهزة الآيفون والآيباد.

تطبيق "Go Henry"

التطبيق يستهدف الأطفال الذين تبلغ أعمارهم بين 8 إلى 18 عاماً؛ ليضفي تجربة إيجابية ذكية في إدارة أموال الطفل تحت رقابة أسرته؛ إذ يقوم الآباء بفتح حساب بنكي عبر البرنامج وربطه بحساب أبنائهم، ويحصل الطفل على بطاقة السحب الخاص به، وتتم إدارة الحسابات عبر الهاتف المحمول، ويتطلب ذلك توفر الشبكة العنكبوتية في الهاتف.

ويتميز التطبيق بوجود التحليل البياني الأسبوعي عن الإنفاق، ووجود خاصية التنبيهات مابين الآباء والأبناء، ولا يوجد نظام السحب على المكشوف والديون.

يتوفر التطبيق بتكلفة لا تتجاوز "1,97 £" لكل طفل، وهناك بعض التكاليف الإضافية في حال استخدام البطاقة في الخارج، كما يتوفر بشكل مجاني للتجربة لفترة مؤقتة لا تتجاوز الـ30 يوماً في أجهزة الآندرويد والآيفون والآيباد عبر متاجر"جوجل بلاي" وَ"آيتونز".

الثقة بالنفس ضرورية وأساسية لسعادة الطفل وصحته ونجاحه في المستقبل. الطفل الواثق من نفسه يكون أكثر قدرته على تحمل مشاكل جيله والضغوطات والمسؤوليات وكذلك الإحباطات والتحديات وبالإضافة إلى المشاعر الإيجابية والسلبية التي يمر بها. بأسلوب بسيط ومرح باستطاعتك بناء ثقة طفلك بنفسه من خلال تصرفات بسيطة ولكن وقعها كبير....

مفتاح تطوير ثقة الطفل بنفسه:

1. تأكدي من أن طفلك يعلم بان حبك له غير مشروط

2. امنحي طفلك بعض المهام المنزلية المناسبة لعمره

3. ناديه باسمه

4. انضمي اليه وهو يلعب ودعيه يتصدر اللعبة

5. ركزي على أن تعززي ثقتك أنت بنفسك

6. امنحيه بعض المهام لمساعدتك

7. اطلبي منه المشورة ودعيه يبدي رأيه

8. اقضي وقتا خاصا معه

9. اسمحي له باتخاذ الخيارات المناسبة لعمره

10. علميه كيف يحدد أهدافه ويسعى لها

11. دعيه يستمع عندما تتحدثين عنه بإيجابية

12. علقي رسوماته الفنية وإبداعاته في المنزل

13. كافئيه بالطريقة الصحيحة.

14. شجعيه على تجربة بعض النشاطات الجديدة.

15. شجعيه على تطوير ما يحب من اهتمامات

16. ساعديه على التعبير عن مشاعره.

17. إن انزعجت منه، اكدي له أنك منزعجة من اختياره وتصرفه وليس من شخصيته هو.

18. احيطي طفلك بالأشخاص الإيجابيين.

19. ساعديه على التغلب على مشاعر الفشل أو التفكير به.

20. اغرقيه بمحبتك واحتضانك له.

الاهتمام والعناية بالطفل مم الأمور الصعبة التي تواجهها الأمهات ويزداد الأمر صعوبة في فصل الصيف.

لأنه يحتاج إلى الاهتمام الزائد بالطفل حتى لا يتعرض بضربة شمس أو حروق الجلد أو الإصابة بأي مرض جلدي مثل الطفح الجلدي أو ما يسمى بحمو النيل، وهذا بسبب ارتفاع درجة الحرارة العالية خلال موسم الصيف الذي يشهد في كثير من الأحيان موجات من تأخر الشديد. ونحن جمعنا لك سيدتي الأم مجموعة من النصائح لكي تساعدك في وقاية طفلك من موجات الحارة الشديدة، ولكي تعترفين عليها تابعي معنا هذا المقال جيدًا.

اختيار الملابس القطنية

من أهم النصائح التي تساعدك سيدتي في الحفاظ على بشرة جلد طفلك وحمايته من موجات الصيف الحارة، هو اختيار الملابس المناسبة والتي تتمتع بنسيج قطني ناعم يعمل على امتصاص العرق بشكل أفضل من الأقمشة المصنوعة من الألياف الاصطناعية. لذلك، عليكِ بارتداء طفلك ملابس قطنية فضفاضة داخل المنزل لا تسبب له ضيق أو انزعاجا خلال فصل الصيف ولكي تحميه من التعرض للطفح الجلدي المؤلم.

الحرص على ارتداء القبعة خارج المنزل

أما خارج المنزل فيمكنكِ الاعتماد على ارتداء طفلكِ لبعض السراويل القطنية والقمصان ذات الأكمام الطويلة ويفضل أن تكون ذو ألوان فاتحة مع الحرص على ارتداء قبعة عريضة الحواف حتى تحمي وجهه من التعرض لأشعة الشمس الضارة، وإذا كان طفلكِ مازال في مرحلة الرضاعة فيفضل أن ترتدي سيدتي حمالة اطفال مناسبة لحماية طفلكِ من درجة حرارة الجو المرتفعة، وعليكِ اختيار حمالة الطفل المصنوعة من قماش النايلون الخفيف.

تناول الطفل السوائل والمياه بكثرة

يفقد طفلكِ عدد كبير جدًا من السوائل خلال فصل الصيف على هيئة عرق مما يتعرض الطفل للإصابة بالجفاف واحمرار الوجه والإصابة بالأرق وسرعة كبيرة في التنفس. ولذلك، لابد من الحفاظ على ترطيب جسم الطفل من خلال تناوله المزيد من السوائل والعصائر الطبيعية واكواب المياه الباردة، وذلك لتعويض نقص السوائل الذي يفقده الجسم، كما يمكنكِ تناول طفلكِ الرضيع المزيد من الحليب وزيادة عدد مرات الرضاعة خلال اليوم.

تهوية المنزل أو السيارة

لكي تحمي طفلكِ ايضًا سيدتي من أشعة الشمس الضارة ودرجات الصيف الحارة فعليكِ بتوفير التهوية الجيدة داخل المنزل وعدم جلوس طفلكِ في غرفة ساخنة حتى لا يتعرض للعرق والإصابة بالطفح الجلدي، واحرصي على تهوية الغرفة وفتح النوافذ بشكل يومي، كما ولابد من تهوية السيارة أيضًا والحرص على عدم ترك الطفل داخل سيارة متوقفة لحمايته من أشعة الشمس الحارقة.

الحرص على ترطيب بشرة طفلك

من أبرز الامور التي تساعدك سيدتي الأم في الحفاظ على بشرة طفلكِ من أشعة الشمس الضارة والحارقة خلال فصل الصيف هو ترطيب البشرة واستخدام ملطفات الجلد الطبيعية التي تحمي بشرة الطفل من الاحمرار ووقايته من الإصابة بالطفح الجلدي والبثور والندبات والحبوب الصغيرة التي تظهر على وجه ورقبته ويديه الصغيرتين، ويمكنك ترطيب بشرة طفلك من خلال دهن بشرة طفلك بكريم جوز الهند أو بزيت اللوز الحلو، أو يمكنك وضع بودرة الأطفال أو محلول نشا الذرة على المناطق المتضررة من جسم طفلك قبل الخروج من المنزل.

استخدام المراوح والمكيفات

إذا كان طفلك أكبر من عامين فيفضل استخدام المراوح أو المكيفات خلال تواجده بالمنزل، ولكن احرصي الا يجلس الطفل في مواجهة تيار هواء المراوح أو التكييف، بل من المفضل أن يجلس في جانب آخر وأن تكون المروحة متحركة، وإذا كان الطفل على وشك الخروج من المنزل معك فيفضل ايقاف المروحة أو التكييف قبل الخروج بحوالي عشر دقائق حتى لا تتغير درجة حرارة الطفل فجأة.

معظمنا نعيش ارتباط أطفالنا الشديد بأهل الأم وهذا من الممكن أن نعتبره مواريث اجتماعية منذ زمن قديم.

حيث تجد علاقة الأطفال بأهل الأم قوية جدًا ومستمرة ويغمر علاقتهم الحب والحنان والعطف بشكل كبير، هذا مقارنة بعلاقة أطفالنا مع أهل الزوج، وفي الغالب تجد العلاقة بينهما طفيفة وسطحية الى حد ما، ولذلك جمعنا اليوم بعض الطرق التي تساعدك كأم في ارتباط طفلك بأهل زوجك، وإذا كنت ترغبين في التعرف عليها تابعي معنا هذا المقال جيدًا.

التواصل الاجتماعي مع أهل الزوج

من أبرز الطرق التي تساعدك في تقوية الروابط بين طفلك وبين أهل زوجك هي ضرورة التواصل الاجتماعي معهم، وهذا التواصل عبارة عن زيادة عدد مرات الزيارات المنتظمة مع والدة الزوج وأشقائه اي أعمام وعمات طفلك، والحرص على تبادل الزيارات خصيصًا في الأعياد والمناسبات الاجتماعية، كما وعليك أن تحرصي على الالتزام بآداب الزيارة مثل حمل الهدايا والاستئذان وعدم المبالغة في المكوث في الزيارة، والقيام بالواجبات الاجتماعية.

التحدث عن أهل الزوج بإيجابية

من أهم الطرق التي يمكنك اتباعها سيدتي الأم لتحسين العلاقة بين طفلك وبين أهل زوجك، وتقوية الروابط بينهم هي أن تحرصي على التحدث عن أهل زوجك بطريقة إيجابية، وعدم نقل المشاعر السلبية لأطفالك، فعليك بالتحدث مثلا عن الجدة بأنها تحب حفيدها كثيرا، أو أن هدية العمة لابنك جميلة وتدل بأنها تحبه وتهتم به، فهذه الأفعال والتصرفات الايجابية كفيلة بغرس أفكار ومشاعر إيجابية عن الأهل لدى طفلك، واحرصي عزيزتي بعدم التحدث عن أهل الزوج بطريقة سلبية أمام اطفالك لأنها تارك تأثيرًا قويًا في نفوس الطفل وتجعله يشعر بالنفور منهم.

الحرص على دعوة أهل الزوج في منزلك

يمكنكِ اللجوء الى هذه الطريقة بقدر المستطاع وهي الحرص دائمًا على دعوة أهل الزوج في منزلك، مع زيادة ترحيبك بهم واستقبالهم في منزلك بكل حب واحترام، كما عليك بإكرامهم وإظهار الحب والود اتجاههم، واعلمي أنك قدوة لأطفالك وسوف يفعلون مثلك تمامًا، ففي النهاية هم أهل طفلك ويجب ان يكون مرتبطا بهم.

عدم التذمر من تصرفات اهل الزوج أمام طفلك

اذا كنت تعاني من بعض المشاكل الاجتماعية بينك وبين أهل زوجك فاحذري من ظهور هذه المشاكل أمام طفلك واحتفظي بتفاصيل الخلافات بينك وبين زوجك، وابتعدي عن تضخيم الأمور، فهي ليست معركة وانما هي حياة أسرية لابد وأن يشعر فيها طفلك بالأمان والاستقرار والتوازن النفسي، لذلك لا تتذمري ابدا من تصرفات الجدة والعمات أمام طفلك ولا تنقلي المشاعر السلبية لطفلك بحجة التنفيس عن احساسك بالرفض اتجاههم وعدم الترحيب بهم كفرد من أفراد الأسرة، فهذه ليست طريقة سليمة لتربية طفلك وتعتبر من أنواع الخيانة للزوج في تربية الأبناء.

عودي طفلك على إهداء الهدايا الرمزية لهم

من طرق ارتباط الطفل باهل والده ايضًا هي تربيته على صلة الرحم وخاصة جدته فعليك بتعويد طفلك على إهداء الهدايا الرمزية لهم، وأداء الواجبات الاجتماعية والتعامل معهم بحب وود لتعزيز العلاقة الأسرية بينه وبينهم.

ترتيب الرحلات والنزهات بينك وبين أهل الزوج

في ظل وجود الإجازات والمناسبات الاجتماعية السعيدة عليك بترتيب للخروج والنزهات أو الرحلات المشتركة مع أهل زوجك، فهذه الطريقة توطد من العلاقات بين طفلك وبينهم، وتساعد على تلطيف العلاقات وازالة الكثير من الحواجز النفسية والعاطفية بينك وبينهم.

تواجه الكثير من الأمهات بعض المشاكل الصحية مع طفلها أثناء نزوله حمام السباحة في فصل الصيف، فمع حلول الصيف يزداد شعور الاطفال باللهفة والسعادة الشديدة لنزول البحر والتمتع باللعب والانطلاق في مياه البحر وحمامات السباحة.

 

قد يتعرض الأطفال لبعض المشاكل والأضرار الصحية بسبب ملوحة مياه البحر وتشبعها بالكلور وتسليط آشعة الشمس الضارة عليها، ولكن ما هي المشكلات والآثار الجانبية الضارة التي تلحق بالطفل عند نزوله مياه البحر وحمامات السباحة؟ تابعونا حتى نتعرف معكم على هذه المشكلات وكيف يمكن حلها؟.

جفاف والتهاب البشرة

من أبرز المشاكل الشائعة التي يتعرض لها الطفل عند نزوله البحر في فصل الصيف هي إصابة بشرته بالجفاف والالتهاب الشديد، وهذا بسبب تعرضه لفترات طويلة لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، حيث تعمل أشعة الشمس على جفاف وخشونة البشرة وتعرضها للالتهاب والاحمرار الشديد. لذلك، لابد من استخدام طفلك كريم واقي الشمس وتطبيقه على بشرته قبل الاستعداد للسباحة، حيث يعمل واقي الشمس على حماية بشرة طفلك الرقيقة من اعراض أشعة الشمس الضارة وتقيه من الالتهابات الضارة.

احتمالية الإصابة بالأمراض الجلدية

كثرة نزول طفلك للبحر وحمامات السباحة فيمكن أن يصاب ببعض الأمراض الجلدية، فعندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس فقد تتسبب في حدوث الكثير من التهابات الجلد وزيادة جفافه وتهيجه وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى الإصابة ببعض الأمراض الجلدية المزمنة منها مرض الأكزيما الذي يصيب بشرة الطفل الحساسة، مع ظهور بقع ودمامل حمراء. لذلك، يمكنك عزيزتي الأم ان تمنعي طفلك عن نزول البحر في أوقات الذروة التي تتسلط بها الشمس واختاري وقت تكون فيه حرارة الشمس خفيفة وليست شديدة السخونة، كذلك احرصي على تحميم طفلك جيدا فور الخروج من حمام السباحة لكي تقر تأثيرات مياه البحر على جلده.

حساسية والتهاب العين

إصابة طفلك بحساسية العين واحدة من أبرز المشاكل الصحية التي يصاب بها الطفل عندما ينزل حمامات السباحة، وهذا ليس لأن حملم السباحة ملئ بالمياه المالحة لأن المياه المالحة تكون بمثابة غسول جيد للعين وهذا حسب ما أثبتته الدراسات الحديثة، ولكن سبب تعرضها الطفل لحساسية العين هي العادات السيئة التي يمارسها البعض في حمامات السباحه منها التبول الذي يسبب نقل الميكروبات والبكتيريا الى عيون طفلك مما يؤدي إلى حدوث التهابات ملتحمة العين، كذلك عندما يلتصق حبات الرمال بعين طفلك دون إزالتها تماما فمن الممكن أن يصاب الطفل بقرحة القرنية. لذلك، احرصي على ان يرتدي طفلك نظارات السباحة حتى تحميه من هذه الميكروبات ومن الكلور الموجود في مياه البحر.

اللسعات واللدغات

من المشاكل الصحية التي يمكن أن يتعرض لها المالوهو في البحر هي إصابته بلسعات ولدغات كائنات البحر مثل لدغة قنديل البحر ولسعات الحشرات البحرية واليرقات البحرية الغير مرئية بالعين المجردة. لذلك، في حالة إصابة طفلك بأي من هذه اللسعات واللدغات فعليك بغسل المنطقة المصابة بالخل الابيض جيدا مع وضع كمادات الثلج واستخدام بعض المراهم والكريمات المهدئة للالتهاب والاحمرار والحد من الحكة والهرش.

ضربات الشمس

كذلك يمكن أن يصاب طفلك بضربة شمس شديدة عندما يتواجد بشكل متواصل في حمامات السباحه ومياه البحر وهذا بسبب تسليط ضوء وأشعة الشمس فوق البنفسجية وارتفاع درجات الحرارة، وقد تلاحظين عزيزتي إصابة طفلك بضربة شمس عندما يكون مصاب بالحمى وارتفاع شديد في حرارة الجسم مع وجود عرق شديد وتهييج الجلد والإصابة بالقئ والغثيان، وفي هذه الحالة لابد من غسل طفلك بالماء البارد وعدم تعرضه للهواء وإذا تطور الأمر فلابد من استشارة الطبيب المختص على الفور.

كثيرًا ما يشعر بعض الأمهات بأنهن "أمنا الغولة" في نظر أطفالهن، خاصة حين ترفض له أمرًا، ويُسارع الأب أو الجد أو الجدة أو أحد الأقارب في قبوله، فيتشككن في طريقة التربية التي يتبعنها مع أطفالهن ومدى فاعليتها. وتتساءل الأم حينها: هل توجد أم طيبة وأم شريرة؟ وما طريقة التربية الذكية التي يجب أن أتبعها مع أطفالي؟ لهذا قررنا أن نستعرض معكِ معنى التربية الإيجابية وبعض النصائح التي ستساعدكِ على تطبيقها.

مفهوم التربية الإيجابية وفوائدها 

تعتمد التربية الإيجابية على الاهتمام بإيجابيات وتصرفات الطفل الإيجابية، بدلًا من عقابه عندما يقوم بسلوكيات خاطئة، لأن اتباع طريقة بناءة لتوجيه سلوك الصغار يؤدي إلى تحسين سلوكهم للأفضل، أما الصراخ والعقوبات والتهديد فيأتي بتأثير معاكس ويزيد من سوء سلوكهم وعدائيتهم. ومن أبرز فوائد التربية الإيجابية هي مساعدة الأطفال على الشعور بالرضا عن خياراتهم، وجعلهم أكثر قدرة على تحمل المسؤولية وتطوير شخصيتهم، ومنحهم الثقة بأنفسهم، وتعزيز شعورهم بالأمان، وتحفيزهم على اكتساب عادات مفيدة ستمتد معهم طوال حياتهم.

نصائح تساعدك على تطبيق التربية الإيجابية

 

يمكن للآباء والأمهات تعزيز السلوك الإيجابي لدى أبنائهم إذا اتبعوا النصائح التالية:

أن يكون الأبوان قدوة جيدة للأبناء لأن الأطفال يراقبونهم ويقلدونهم، وعليه يمكن أن يستخدم الأب والأم سلوكهما اليومي الجيد كوسيلة فعالة لتحسين تصرفات أطفالهما.

يجب أن يقدم الأبوان لأطفالهما الملاحظات الإيجابية والمكافآت التي يستحقونها حينما يتصرفون بطريقة صحيحة، لأن ذلك سيشجعهم على تكرار هذه هذه السلوكيات الإيجابية والمداومة عليها.

 

ينبغي أن ينزل الأبوان إلى مستوى أطفالهما ويتواصلا معهم عن قرب، لأن ذلك يسمح لهما بالتناغم مع ما يشعرون ويفكرون فيه، وبالتالي الاستحواذ على تفكيرهم وانتباههم وتعديل سلوكهم للأفضل.

 

على الأبوين أن يخلقا بيئة سليمة حاضنة للسلوك الإيجابي، وذلك من خلال بعض الإجراءات البسيطة، مثل: التأكد من خلو محيط الطفل من الأشياء التي يمكن أن تؤذيه أو قد يتسبب في كسرها أو إتلافها.

على الأبوين أن يخلقا بيئة سليمة حاضنة للسلوك الإيجابي، وذلك من خلال بعض الإجراءات البسيطة، مثل: التأكد من خلو محيط الطفل من الأشياء التي يمكن أن تؤذيه أو قد يتسبب في كسرها أو إتلافها.

 

أن يمنح كل من الأم والأب لأطفالهما مزيدًا من المسؤولية عن تصرفاتهم، وذلك من خلال منحهم فرصًا للاختيار وتحمل عواقب اختياراتهم وأفعالهم.

 

يجب أن يعطي الأبوان فرصة لأطفالهما للشعور بأهميتهم، بمنحهم بعض المهام للمشاركة في أعمال المنزل البسيطة لإنجازها ومساعدة الأسرة، لأن هذه الخطوة ستجعلهم يشعرون بالفخر والمسؤولية كما ستبني ثقتهم بأنفسهم.

 

ينبغي على الأبوين الحفاظ على روح الدعابة والمرح عند تقويم سلوك أطفالهما حتى لا يحملوا مشاعر سلبية تجاههما، كأن يتظاهر أحد الوالدين بأنه وحش سوف يلتهم الصغار الذين لا يطيعون الكبار بشكل مرح يقوِّم سلوكهم ويخلق نوعًا من الدعابة أيضًا.

 

يفضِّل معظم الأطفال في سن الخامسة اللعب بالألعاب الإلكترونية، التي قد تعرِّضهم لمشكلات سلوكية، وتحد من تواصلهم مع المجتمع، لذا من المفضَّل استبدال الألعاب الإلكترونية بأخرى ذكية، تسهم في تنمية مهاراتهم، وإطلاق خيالهم، وتعزيز قدرتهم التفكيرية، وتطوير عقلهم، وتنشيط ذاكرتهم. ومن أهم هذه الألعاب:

 

مكعبات الحروف العربية:

تعطي هذه المكعبات ابنك فكرةً عن الحروف العربية، وتساعده في التعرُّف على أشكالها المختلفة وفقاً لمواضعها في الكلمة، وتحفزه على تطوير ذكائه اللغوي وزيادة حصيلته من المفردات.

ألعاب البناء:

بيَّنت دراسات عديدة، أن ألعاب البناء من أكثر ألعاب الأطفال التي تعزز مهارات الطفل الإدراكية والعلمية، لذا قدمي لطفلك ألعاب بناء ممتعة، تحفز مهارة التفكير لديه بطريقة استراتيجية لحل المشكلات، إذ يقوم الطفل من خلال هذه الألعاب بإنشاء أشكال هندسية من العدم, ما يزيد ثقته في نفسه، لأنه يشعر بتحقيقه إنجازاً عند تكوين شكل من الأشكال.

ألعاب أطفال تعزز مهارات الحساب:

عززي مهارات طفلك الحسابية من خلال استخدام ألعاب حسابية ممتعة، فهناك بعض الألعاب التي تساعد على تعزيز مهارة العد عند الأطفال بشكل مسلٍّ وممتع، مثل لعبة الأرقام والضرب، التي تساعد الطفل على التركيز، وتعزيز الاستنتاج المنطقي، وتعلم مبدأ الضرب والطرح بشكل مرح.

ألعاب التركيب Puzzles:

عبارة عن أوراق مبعثرة، يتم تجميعها لتكوين أشكال معينة، وتزداد درجة صعوبة هذه اللعبة بتقدم سن الطفل، وتعد لعبة جذابة، وتحتاج إلى وقت للتركيب والتفكير

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة