November 14, 2019

ظهرت دراسة أميركية حديثة أن هناك علاقة بين نقص فيتامين «د» عند الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة وسلوكهم العدواني واضطرابات المزاج، القلق والاكتئاب في مرحلة المراهقة.

فيتامين «د» والسلوك العدواني

توصل علماء في «جامعة ميشيغان» الأميركية إلى هذه النتائج بعد مراقبة ما يقارب ال 3202 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 5 و 12 عاماً، وقد تبين أن الأطفال الذين عانوا من نقص فيتامين «د» بعد ست سنوات من المراقبة، هم الأكثر ميلاً لكسر القواعد وعدم الالتزام بالقوانين، وكذلك للسلوك العدواني، اضطرابات وتقلبات المزاج والاكتئاب في مرحلة المراهقة والشعور الدائم بالقلق والتوتر.

وقد تمت دراسة معلومات عامة عن الأطفال الذين جرت عليهم الدراسة، وتشمل هذه المعلومات عادات الأطفال اليومية، الوزن والطول، كذلك مستوى تعليم الأم، وضع الأسرة الاجتماعي والاقتصادي، كما تم الحصول على عينات من دم هؤلاء الأطفال لتحديد مستوى فيتامين «د». وبعد مرور السنوات الستة، تم توزيع استبيانات خاصة، قام الأطفال وذووهم بتعبئتها وتم مراجعتها من قبل العلماء الذين ربطوا بين نقص مستويات الفيتامين الهام وبين السلوك العدواني والمشاعر السابقة والتصرفات غير السوية.

وقد صرح «إدواردو فيلامور»، وهو رئيس فريق العلماء المشرفين على الدراسة، أن الأطفال الذين يعانون من نقص فيتامين «د» خلال سنوات المرحلة الابتدائية من الدراسة هم الذين يعانون من حصولهم على درجات عالية في المشاكل السلوكية في المدرسة، وهذا يترافق مع سلوكيات عنيفة في البيت.

وأضاف الباحث «فيلامور» إلى أن مصدر فيتامين "د" الرئيسيّ هو الشمس ويجب أن يعرض الأطفال منذ صغرهم لأشعة الشمس في الفترات المسموح بها بذلك وهي الساعة العاشرة صباحاَ كل يوم ولمدة نصف ساعة.

كما أن فيتامين "د" يوجد في الأسماك الدهنية، مثل السردين، التونة والسلمون، وكذلك في كبد البقر البيض ويمكن للأم أن تقدم المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الفيتامين.

أهمية فيتامين «د» للحامل والجنين

هناك ضرورة لكي تحصل الحامل على هذا الفيتامين، ويجب أن يتوافر في طعام الطفل، فهذا الفيتامين الهام هو أساس تكوين العظام ويساعد على سهولة امتصاص الكالسيوم بشكل فعال.

معركة صباحية تدور في كل بيت كل يوم، إنها معركة سحب الصغار من أسرتهم لكي يخرجوا إلى المدرسة، فلماذا يستيقظ طفلك كسولاَ، وليس لديه رغبة في النهوض من السرير أساساَ؟ وكيف تعرفين السبب قبل أيام؟

 

معنا الدكتور رفيق صفوان، اختصاصي طب الأسرة ليحدثنا عن هذه المشكلة....

أسباب كسل الصغار الصباحي:

طفلك يتناول وجبات سريعة في اليوم السابق، ولذلك فمن الطبيعي أن يستيقظ كسولاَ.

طفلك يشرب المياة الغازية بكثرة مثل الماء.

طفلك يتناول لحوماً مقلية ومجففة مثل الهامبورجر والهوت دوج واللانشون.

طفلك يتناول السكريات بكثرة.

طفلك يتناول الأطعمة المقلية وليس المشوية في البيت، ولذلك فهي مشبعة بالدهون.

ما هو الحل لكسل طفلي الصباحي؟

يجب أن يحصل الطفل على الطعام الصحي الذي يحتوي على السلطة الخضراء على الأقل كل يوم مرة.

يجب أن يمنع طفلك من المشروبات الغازية وتقديم العصائر الطبيعية له.

يجب أن ينام طفلك في غرفة جيدة التهوية.

يجب أن يقلل الطفل من الشوكولاته خصوصاُ قبل خلوده إلى النوم.

يجب ألا تقدمي أي طعام دسم لطفلك قبل النوم بثلاث ساعات.

لا تعرضيه لأفلام مرعبة أو أن تسمعيه قصصاً خيالية مخيفة مما يصيبه بالأرق ويستيقظ فاقدا لنشاطه وشهيته.

 

هل هناك أطعمة تساعد طفلي على النشاط الصباحي؟

قدمي له قبل النوم الخيار والجزر فهما من أهم أساسيات التركيز لدى الكبار والصغار ويمنحان الجسم القوة والنشاط.

قدمي له عصير الرمان الذي يخلص الجسم من السموم وينقي الدم وبالتالي يساعد على النشاط.

قدمي له التونة التي تقوي ذاكرته وتحفظ عليه صحة الدماغ وتزيد حيويته.

قدمي له كوباً من منقوع اليانسون الذي يهدئ الأعصاب، ويساعد على الاسترخاء.

قدمي له المكسرات التي تغذي المخ مثل الجوز" عين الجمل" ويفضل أن تكون نيئة.

على مائدة الإفطار قدمي له البيض المسلوق الذي يحتوي على البروتين الصحي الذي يزيد من نشاطه.

وقدمي له الخبز المصنوع من القمح لأنه من مصادر الطاقة لدى الطفل، والخبز المصنع من الدقيق الأبيض والمخبوزات والمعجنات تصيبه بالكسل والخمول، وتزيد من رغبته في النوم.

برزت الألعاب الإلكترونية في بداية الثمانينيات مع التطور العلمي والتكنولوجي والاستخدامات المتعددة للكمبيوتر، فكانت نقلةً نوعيةً ومُتميزةً، وأصبحت مدار بحث وجدل كبيريْن بالنسبة لأهميّتها ودورها التربوي وتأثيرها على الأطفال والمراهقين، وفوائدها في تنمية المهارات وخاصّةً مهارة التفكير والتخطيط، وبهذا فقد أصبحت هذه الألعاب محطّ اهتمام الجميع.

 

وتُعدّ الألعاب الإلكترونية المرحلة المتقدمة من ألعاب الفيديو؛ حيث مَرّت بمَراحلَ عديدة حتى وصلت إلى شكلِها الحالي، وانتشرت الألعاب الإلكترونية في كثير من المجتمعات العربية والمصرية، إذ لا يكاد يخلو منها بيت، وتجذب الأطفال بالرسوم والألوان والخيال والمغامرة، وانتشرت انتشارًا واسعًا وكبيرًا ونمت نموًا ملحوظًا وأغرقت الأسواق بأنواع مختلفة منها ودخلت إلى معظم المنازل وأصبحت الشغل الشاغل لأطفال اليوم؛ حيث إنها استحوذت على عقولهم واهتماماتهم.

 

وأصبحت الألعاب الإلكترونية في كل مكان خاصةً بعد ما شهد العالم تطورًا ملحوظًا في مجال الإنترنت والتطور الهائل في التكنولوجيا لتشكل خطرًا على الصحة وعلى حياة الكثيرين ممن يمارسونها يوميًا ولساعات كثيرة أطفالاً ومراهقين، لذا وجب تقدم دراسة عن إدراك الأطفال لمخاطر استخدام الألعاب الإلكترونية بشكل مفرط وآثارها الجانبية من أجل تحقيق وعى للتخفيف منها حيث يلجأ المراهقون المنعزلون أكثر من غيرهم إلى الألعاب الإلكترونية الجماعية على الإنترنت، فيعتبرونها وسيلة أسهل للتعرف على الأصدقاء.

 

وبهذا فقد شهد مفهوم اللعب عن الأطفال تغيرًا ملموسًا نتيجة للتغيرات السريعة التي شهدها العالم، ففي حين ارتبط لعب الألعاب بتعالي صيحاتهم وضحكاتهم الجماعية في منطقة مكشوفة كالحدائق العامة أو المتنزهات وأحواش المدارس والأندية، جاءت ولادة أجيال عديدة ارتبطت بالألعاب الإلكترونية كنتيجة حتمية للطفرة المعلوماتية التي احتلت حياتنا بكل تفاصيلها، وبات مألوفًا مشهد الطفل الذي يجلس في يوم عطلته وحيدًا وهو بملابس النوم التي لم يضطر لاستبدالها، ليبدأ بذلك بناء عملية تفاعل مع ألعابه المفضلة التي تصنف كوسائل حديثة لامتصاص وقت الفراغ وترميز أوقات ممتعة تتلاءم مع متطلبات العصر، حيث انتقل اهتمام الصغار إلى الألعاب الإلكترونية كالبلاي ستايشن وألعاب الفيديو.

 

ونظرًا لأهمية وانتشار وسائل التكنولوجيا السمعية والبصرية وانتشار الألعاب الإلكترونية في أوساط الأطفال في جميع بلدان العالم، ولما لها من دور فعال في تفعيل سلوك الأطفال، إذ أنها تقدم الصوت والصورة وتعرض المقاطع التي قد تحفز على العنف والسلوك العدواني وخاصةً لدى مرحلة المراهقة، ودعمًا للحاجة في معرفة أثر الألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين، فقد أصبحت دراسة أثر الألعاب الإلكترونية ومضامينها ومكوناتها على سلوك الأطفال بمرحلتيْ التعليم الإعدادية والثانوية، و ما مدى تأثير هذه الألعاب على الطفل المصري بالمرحلتيْن الابتدائية والإعدادية على أنفسهم وعلى الآخرين.

 

لقد أصبحت الوسائط الإعلامية الجديدة ضرورة من ضرورات أي أسرة، ومن المكونات الأساسية لبيئة التنشئة الاجتماعية للطفل، وتشكل الوسائط الإعلامية البيئة الأساسية لزيادة تعلّق الطفل المصري بالألعاب الإلكترونية من خلال تعلقه بهذه الوسائط وتبنيه لاستخدامها.

وقد أدي التغير السريع الذي شهده العالم مع بدايات الألفية الثالثة إلى تغير مفهوم اللعب عند الأطفال. وانتشرت الألعاب الإلكترونية كنتيجة حتمية للطفرة المعلوماتية، وزادت عدد الساعات التي يقضيها الأطفال معها، وهو ما بدأ يثير التساؤلات من قبل أولياء الأمور والعلماء في شتى التخصصات حول آثارها المعرفية أو الانفعالية.

ونتيجة لتعدد الألعاب الإلكترونية العنيفة وتنوعها، ظهرت آثارٌ مختلفة علي سلوك الأطفال الممارسين لها من نواحي متعددة أسهمت في الدعوة إلي القيام بدراسة لهذه الظاهرة للتعرف علي إدراك الأطفال للمخاطر المختلفة لهذه الألعاب علي أنفسهم وعلي الآخرين.

 

في هذا الإطار، جاءت الدراسة المهمة التي أجراها د. عبد الهادي أحمد النجار أستاذ الإعلام بكلية الآداب جامعة المنصورة وعنوانها: "إدراك تلاميذ المرحلتيْن الإعدادية والثانوية لمخاطر الألعاب الإلكترونية: دراسة في إطار نظرية تأثير الشخص الثالث"، والتي يطيب لنا نستعرض نتائجها في عددٍ من المقالات نظرًا لأهميتها. ويكمن الهدف الرئيس للدراسة في الإجابة عن تساؤلٍ مهم: ما مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال، وما إدراكهم لتلك المخاطر على أنفسهم وعلي الآخرين؟. وقد تم إجراء هذه الدراسة على عينة عمدية قوامها 400 مبحوثًا من أطفال المرحلتين الإعدادية والثانوية ممن يمارسون الألعاب الإلكترونية في المرحلة العمرية من 13-18 سنة.

وقد رصدت نتائج هذه الدراسة عادات ممارسة الألعاب الإلكترونية للأطفال من حيث الوسيلة المفضلة لممارسة هذه الألعاب، حيث احتلت الهواتف الذكية الترتيب الأول بالنسبة لوسائل ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت علي 153 تكرارًا من مجموع التكرارات من إجمالي 400 مبحوثًا بنسبة 38.2%، ثم جاء الكمبيوتر في الترتيب الثاني؛ حيث حصل علي 138 تكرارًا بنسبة 34.5%، ثم أجهزة الألعاب الإلكترونية في الترتيب الثالث بنسبة 20.5%، ثم التليفزيون في الترتيب الرابع والأخير بنسبة 6.8%.

 

وبالنسبة لأهم الألعاب الإلكترونية التي يمارسها الأطفال، احتلت ألعاب القتال والحروب الترتيب الأول بنسبة 18.8%، ثم الألعاب الرياضية (مصارعة: كرة قدم وغيرها) في الترتيب الثاني بنسبة 13.8 %، ثم ألعاب سيارات المطاردة في الترتيب الثالث بنسبة 13.5%، ثم ألعاب الذكاء والألغاز في الترتيب الرابع بنسبة 11.2 %، ثم ألعاب المتعة والتسلية في الترتيب الخامس بنسبة 9.2%، ثم ألعاب التلوين في الترتيب السادس بنسبة 8.0 %، ثم ألعاب المسابقات في الترتيب السابع بنسبة 7.8%، ثم ألعاب الكارتون في الترتيب الثامن بنسبة 7.0%، ثم ألعاب المغامرة في الترتيب التاسع بنسبة 5.7%، ثم ألعاب سباق السيارات في الترتيب العاشر بنسبة 5 %.

 

وفيما يتعلق بالأوقات التي يمارس فيها الأطفال الألعاب الإلكترونية، احتلت فئة "كل يوم" الترتيب الأول بالنسبة لأوقات ممارسة الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت على 220 تكرارًا بنسبة 55.0%، تلتها فئة "مرتان في الأسبوع" في الترتيب الثاني بنسبة 22.8%، ثم فئة "مرة كل أسبوع" في الترتيب الثالث بنسبة 9.0%، ثم في العطلات والمناسبات في الترتيب الرابع بنسبة 8.2%، ثم مرة في الشهر في الترتيب الخامس بنسبة 5.0%.

 

وبالنسبة للمدة التي يقضيها الأطفال في اللعب بالألعاب الإلكترونية، احتلت فئة "ساعة واحدة" الترتيب الأول بالنسبة للمدة التي يقضيها الأطفال عينة الدراسة في ممارسة الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت علي 121 تكرارًا بنسبة 30.2%، تلتها فئة "ساعتان" في الترتيب الثاني بنسبة 25.3%، ثم فئة "ثلاث ساعات" في الترتيب الثالث بنسبة 24.7%، ثم فئة "أربع ساعات" في الترتيب الرابع بنسبة 12.5%، ثم فئة "خمس ساعات" فأكثر في الترتيب الخامس بنسبة 7.3%.

 

وهو ما يمكن تفسيره أن أطفال العينة يمارسون وبنسبة أكثر الألعاب الإلكترونية لمدة ساعة وهذا طبيعي نظرًا لارتباطاتهم الدراسية، خاصةً وأن إجراء الدراسة الميدانية تمت خلال العام الدراسي وليس في الإجازة الصيفية.

في الاتي نقدم لك اهم الطرق الأساسية لتكوني أنت وأسرتك في صحة جيدة. لكسب صحة جيدة أتباع هذا النظام.. ..

بعض النصائح لصحة جيدة:

- اختاري الطعام الصحي.

مارسي التمارين الرياضية التي تزيد من معدل نبض القلب يوميا.

- قللي من تناول الملح.

- استبدلي السكر الأبيض بالبني الغير مكرر.

- استبدلي الرز والخبز الأبيض بالأسمر

- أكثري من تناول الأسماك.

المكملات الغذائية والفيتامينات أضيفيها إلى برنامجك اليومي.

- ابتعدي عن الأدوية ومسكنات الألم إلا للضرورة.

- أشعة الشمس تمدك بالطاقة فعرضي نفسك لها يوميا لمدة 20 دقيقة.

- استخدمي واقي الشمس.

- مارسي المشي يوميا لمدة ساعة.

- اضحكي ولا تكثري التفكير بالمشاكل والهموم.

- تجنبي الوزن الزائد وان أردت إنقاص وزنك فقومي بانقاصه تدريجياً.

- تناولي طعامك ببطء.

- توقفي عن تناول الطعام بعد أن تصلي للشبع بمعدل 80%

- اغسلي الفواكه والخضر جيدا قبل تناولها.

- سامحي وتجنبي الغضب.

- استبدلي الذهاب للمولات والأماكن المغلقة بزيارة الأماكن ذات الطبيعة النقية.

- قللي من الضغوطات اليومية بالإعداد المسبق لها كالقيام ببعض المهمات وتنظيم جدول الطعام الأسبوعي.

- استمعي لجسدك إن كان يطلب منك الراحة.

- النظافة كالاستحمام اليومي وغسل الأسنان أساسية لنظامك الصحي.

- اغسلي يديك باستمرار

- الزيوت العطرية الطبيعية تساعد على الاسترخاء والراحة فاعتمديها.

- ابتعدي عن هاتفك بحوالي ساعة قبل النوم.

- لا تهملي الساعات الكافية من النوم.

- اخلدي للنوم قبل منتصف الليل.

تواجه الكثير من الأمهات بعض المشاكل الصحية مع طفلها أثناء نزوله حمام السباحة في فصل الصيف، فمع حلول الصيف يزداد شعور الاطفال باللهفة والسعادة الشديدة لنزول البحر والتمتع باللعب والانطلاق في مياه البحر وحمامات السباحة.

 

قد يتعرض الأطفال لبعض المشاكل والأضرار الصحية بسبب ملوحة مياه البحر وتشبعها بالكلور وتسليط آشعة الشمس الضارة عليها، ولكن ما هي المشكلات والآثار الجانبية الضارة التي تلحق بالطفل عند نزوله مياه البحر وحمامات السباحة؟ تابعونا حتى نتعرف معكم على هذه المشكلات وكيف يمكن حلها؟.

جفاف والتهاب البشرة

من أبرز المشاكل الشائعة التي يتعرض لها الطفل عند نزوله البحر في فصل الصيف هي إصابة بشرته بالجفاف والالتهاب الشديد، وهذا بسبب تعرضه لفترات طويلة لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، حيث تعمل أشعة الشمس على جفاف وخشونة البشرة وتعرضها للالتهاب والاحمرار الشديد. لذلك، لابد من استخدام طفلك كريم واقي الشمس وتطبيقه على بشرته قبل الاستعداد للسباحة، حيث يعمل واقي الشمس على حماية بشرة طفلك الرقيقة من اعراض أشعة الشمس الضارة وتقيه من الالتهابات الضارة.

احتمالية الإصابة بالأمراض الجلدية

كثرة نزول طفلك للبحر وحمامات السباحة فيمكن أن يصاب ببعض الأمراض الجلدية، فعندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس فقد تتسبب في حدوث الكثير من التهابات الجلد وزيادة جفافه وتهيجه وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى الإصابة ببعض الأمراض الجلدية المزمنة منها مرض الأكزيما الذي يصيب بشرة الطفل الحساسة، مع ظهور بقع ودمامل حمراء. لذلك، يمكنك عزيزتي الأم ان تمنعي طفلك عن نزول البحر في أوقات الذروة التي تتسلط بها الشمس واختاري وقت تكون فيه حرارة الشمس خفيفة وليست شديدة السخونة، كذلك احرصي على تحميم طفلك جيدا فور الخروج من حمام السباحة لكي تقر تأثيرات مياه البحر على جلده.

حساسية والتهاب العين

إصابة طفلك بحساسية العين واحدة من أبرز المشاكل الصحية التي يصاب بها الطفل عندما ينزل حمامات السباحة، وهذا ليس لأن حملم السباحة ملئ بالمياه المالحة لأن المياه المالحة تكون بمثابة غسول جيد للعين وهذا حسب ما أثبتته الدراسات الحديثة، ولكن سبب تعرضها الطفل لحساسية العين هي العادات السيئة التي يمارسها البعض في حمامات السباحه منها التبول الذي يسبب نقل الميكروبات والبكتيريا الى عيون طفلك مما يؤدي إلى حدوث التهابات ملتحمة العين، كذلك عندما يلتصق حبات الرمال بعين طفلك دون إزالتها تماما فمن الممكن أن يصاب الطفل بقرحة القرنية. لذلك، احرصي على ان يرتدي طفلك نظارات السباحة حتى تحميه من هذه الميكروبات ومن الكلور الموجود في مياه البحر.

اللسعات واللدغات

من المشاكل الصحية التي يمكن أن يتعرض لها المالوهو في البحر هي إصابته بلسعات ولدغات كائنات البحر مثل لدغة قنديل البحر ولسعات الحشرات البحرية واليرقات البحرية الغير مرئية بالعين المجردة. لذلك، في حالة إصابة طفلك بأي من هذه اللسعات واللدغات فعليك بغسل المنطقة المصابة بالخل الابيض جيدا مع وضع كمادات الثلج واستخدام بعض المراهم والكريمات المهدئة للالتهاب والاحمرار والحد من الحكة والهرش.

ضربات الشمس

كذلك يمكن أن يصاب طفلك بضربة شمس شديدة عندما يتواجد بشكل متواصل في حمامات السباحه ومياه البحر وهذا بسبب تسليط ضوء وأشعة الشمس فوق البنفسجية وارتفاع درجات الحرارة، وقد تلاحظين عزيزتي إصابة طفلك بضربة شمس عندما يكون مصاب بالحمى وارتفاع شديد في حرارة الجسم مع وجود عرق شديد وتهييج الجلد والإصابة بالقئ والغثيان، وفي هذه الحالة لابد من غسل طفلك بالماء البارد وعدم تعرضه للهواء وإذا تطور الأمر فلابد من استشارة الطبيب المختص على الفور.

تحمل الأيام والأشهر الأولى من حياة المولود الجديد الكثير من البهجة والسعادة، ولكنها تحمل أيضاً الكثير من التحديات، فرعاية طفل صغير ليست بالشئ الهين على الإطلاق، فهو يتطلب عناية كاملة من حيث الرضاعة والنظافة والنوم والحماية، لذلك فإننا اليوم نقدم لكِ عزيزتي الأم الجديدة دليل كامل عن كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة وتلبية جميع احتياجاته، فتابعي معنا لتتعرفي على تلك المعلومات الهامة التي تسهل عليكِ مهمتكِ. كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة

 

إن المقصود بـ كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة هو تلبية احتياجاته الأساسية بطريقة صحيحة وآمنة، فالمولود الجديد بالطبع لن يستطيع أن يعبر عما يريده، على الأقل خلال الأشهر الأولى من حياته، لذلك يجب على الأم أن تضع نصب أعينها ما يحتاجه طفلها وكيف تلبيه، سواء من حيث التغذية أو النوم أو العلاج أو احتياجات نظافته الشخصية. 

 

إن هناك أساسيات ضرورية من المهم أن تكون الأم الجديدة على دراية بها، حتى توفر على نفسها الكثير من العناء والمجازفات الخطرة، وأيضاً لتضمن صحة وسلامة طفلها، لذلك فإننا في الفقرات القادمة نقدم لكِ هذه الأساسيات بالتفصيل.

 

قد تحدثنا من قبل عن تنظيم الرضاعة للطفل حديث الولادة، ولأن هناك قرارين أساسيين بالنسبة للرضاعة، وهما إما حليب الثدي أو الحليب الصناعي، فإن هناك العديد من النقاط التي يجب مراعاتها عند إطعام وليدكِ الجديد، وهي: 

 

  • إرضاع الطفل حليب الثدي 8 إلى 12 مرة في اليوم. في حالة تلقيه الحليب الصناعي، أعطي الطفل 2-3 أونصة من اللبن الصناعي كل ساعتين إلى أربع ساعات، و5-6 أونصة عند بلوغه من شهر إلى شهرين. 
  • لا تعطي الطفل بعض العصير بدلاً من الحليب قبل بلوغه ما بين أربعة إلى ستة أشهر على الأقل. 
  • تأكدي من أن الطفل يقوم بتغيير 6 أو أكثر من الحفاضات المبللة، و3-4 مرات من البراز الأصفر الباهت كل يوم، وذلك حتى يبلغ من العمر 5-7 أيام، فهذه علامات على أنه يحصل على ما يكفيه من الغذاء. 
  • ساعدي الطفل على التجشؤ بعد كل جلسة رضاعة لمنع احتباس الغازات.

مع تغير فصول السنة يتعرض الكثير من الأطفال إلى نزلات معوية، ومن أبرز أعراضها الإسهال، أوضح الدكتور حسن محمد خبير التغذية العلاجية أفضل مشروب لعلاج حالات الإسهال لدى الأطفال بجانب استشارة الطبيب ومتابعة الحالة.

 

شاي القرفة:

له خصائص طبية ومضادة للالتهابات التي يمكن أن تساعد في السيطرة على حركة الأمعاء التي لا تتسبب في تهيج بطانات الأمعاء، وبالتالي تهدئة المعدة، كما أن القرفة طاردة للغازات.

 

طريقة تحضير شاي القرفة لعلاج الإسهال لدى الأطفال:

كوب من الماء المغلي، أضيفي ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة أو 2 من العصي الصغيرة من القرفة، واتركيها لبضع دقائق في الماء المغلي، وأضيفي القليل من الشاي الأحمر إلى الكوب وملعقة من عسل النحل، ويصبح المشروب جاهزاً لتناوله ولكن على كل أم معرفة أن طفلها لا يعاني من حساسية القرفة قبل إعطائه هذا المشروب.

طرق للعلاج

1- لابد من تفريغ طاقة الطفل فيما ينفع؛ ممارسة هواية نافعة محببة للطفل، مع اختيار الوقت المناسب لها داخل البيت أو خارجه.

2- إبعاد الابن عن القدوات السيئة من الأصدقاء والأقارب، وتنبيهه إلى أخطائهم، وإنه لا ينبغي أن يتخذهم قدوة له.

3- عدم الاستجابة لشكوى الابن إلا بعد التأكد من صدقها والاستماع إلى الطرف الآخر، مع تربية الطفل على التحمل وقلة الشكوى إلا عند الضرورة.

4- أعطي ابنك الفرصة للتعبير عما في نفسه بنظام، مع اختيار الوقت المناسب، ولا تصفي ابنك دائماً بصفة الإزعاج.

5- أقيمي حواراً حميماً لطيفاً مع الابن حول الأخلاق الحسنة والتحكم في النفس وإرضاء الآخرين وإرضاء الآخرين، وحقوق الأخوة، وإرشاده لطرق حل المشكلات ومواجهة العدوان.

6- توفير جو منزلي مليء بالحب والحنان والهدوء والاستقرار والمعاملة الحسنة الراقية للأبناء بعيداً عن الضرب والسخرية والتوبيخ والاستفزاز.

7- متابعة سلوك الابن في المدرسة والتعاون مع المعالج والمرشد الطلابي لحل مشكلة الابن.

8- على الوالدين متابعة سلوك الطفل المزعج في الشارع، والاهتمام بشكوى الجيران، والتعامل مع الابن بحزم عند الشكوى، مع تدريبه على أن للجار حقه وللطريق حقه أيضاً.

يتعرض الأطفال في فصل الشتاء لبرودة الجو القارص، وذلك أثناء ذهابهم إلى المدرسة فتزداد تحركاتهم ولعبهم في الفصل والمدرسة ما يجعلهم معرضين للجفاف، فكيف من الممكن أن تخفف الأم من حدة تأثير البرودة على أطفالها من خلال الغذاء السليم؟!

 

 خبيرة التغذية الدكتورة فيفيان وهبي تطلعنا على أهم الأطعمة والمشروبات التي تعطي شعوراً بالدفء ، من خلال التالي:

- اعتمدي على تقديم الأطعمة الدافئة لطفلك و تقديم له الحساء، و خاصةً حساء الدجاج بالخضار الغني بالبروتين و الفيتامينات و المعادن التي تعمل كمضادات للأكسدة و تحمي من البرد.

اعتمدي على تقديم الأغذية التي تقوي الجلد فكلما كانت صحة الجلد قوية، كلما كان أقوى في مواجهة تقلبات الجو ، لذلك قدمي لطفلك الأغذية الغنية بالفيتامين A الذي يقوم بدوره في محاربة البكتيريا و الفيروسات عن طريق الجلد.

- قدمي له البطاطا الحلوة لأنها غنية بالنشويات التي تساعد على مد الجسم بالطاقة التي تعطي احساساً بالدفء.

- اضافة التفاح المطبوخ لوجبات طفلك لأنه يعمل على تدفئة الجسم و تقوية المناعة أيضاً.

- إعطاء الطفل المشروبات الساخنة مثل مشروب البابونج و اليانسون و الزهورات.

- لتحفيز جهاز المناعة أكثري من الفاكهة الغنية بالفيتامين c (مثل البرتقال و الكيوي و البابايا) و الخضار مثل (الفلفل الرومي الملون و السبانخ و الورقيات الخضراء المطبوخة).

 

تحرص الأمهات على الإلمام بجميع المعلومات المهمة الخاصة بتربية الطفل ومتابعة نموه وإدراكه وتطوره العقلي والبدني، من ذلك التعرَّف على أعراض مرض التوحد، وكيفية الكشف عنه في سن مبكرة "بعمر ثلاثة أعوام أو قبل ذلك".

هذا ما يوضحه لكِ بالتفصيل عزيزتي الأم نور الدين السبيعي، اختصاصي طب الأطفال.

- ماهية التوحد وأسبابه

مرض التوحد من الأمراض العصبية الناتجة عن خلل في وظائف الدماغ التي تؤثر على مهارات تواصله مع الآخرين. ولم يتمكَّن الطب الحديث حتى الآن من تحديد سبب واضح وصريح لإصابة الأطفال بالتوحد، فمن الأطباء مَن يُرجع السبب إلى الوراثة، أي أنه من الأمراض الذي تحدث أثناء تشكُّل الكروموسومات خلال الحمل، وآخرون يرون أن العوارض البيئية، مثل التسمم بالمعادن الثقيلة كالزئبق والرصاص، أو بعض أنواع اللقاحات التي تعطى للأطفال، السبب وراء الإصابة به.

- أعراض الإصابة بالتوحد لدى الطفل

بالتأكيد كلما تم اكتشاف المرض في وقت مبكر، كان العلاج أسهل، وهناك أعراض تظهر على الطفل في سن مبكرة، يمكن للأهل من خلالها اكتشاف إصابته بالمرض قبل بلوغه سن ثلاثة أعوام، منها:

1- عدم الاستجابة للنداء باسمه من قِبل مَن حوله.

2- عدم إبداء أي ردة فعل طبيعية، مثل الخوف من سماع الأصوات المفاجئة.

3- يميل إلى العزلة وعدم الرغبة في اللعب مع الأطفال الآخرين.

4- إعادة ترديد بعض الكلمات التي ينطقها مَن حوله وتكرارها دون فهمها.

5- التأخر في النطق.

6- الارتباط الواضح بدمية معينة ورفض غيرها.

7- التأخر وصعوبة التعلم مقارنة بالأطفال من عمره.

8- عدم الاهتمام بمَن يتحدث معه، ورفض النظر إليه.

9- تكرار بعض الحركات أثناء الجلوس، أو اللعب، مثل اللعب بالأصابع بطريقة معينة.

10- ينجذب إلى الأشياء الغريبة التي لا ينجذب إليها الأطفال بالعادة، ويحدق فيها لوقت طويل، مثل مشاهدة دوران غسالة الملابس.

 

 

ومن المهم جداً أن يعرف الأهل أنه ليس بالضرورة عند مصادفة أحد هذه الأعراض أن يكون ابنهم مصاباً بالتوحد، ومرض التوحد ليس له أي تحليل مخبري يتم إجراؤه للكشف عنه مثل باقي الأمراض، إنما يتم تحديده عبر مجموعة من الاختبارات والأسئلة المتفق عليها عالمياً تحت اسم "اختبار DSM4".

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة