ديسمبر 12, 2018

(1) ضعاف البصر

تطلق صفة ضعيف البصر على :

1- الذى تنحصر حدة بصره بين 6/24 ، 6/60 فى العين الأقوى بعد استخدام كافة الوسائل وكافة النظارات الطبية.

2- الذين يشكون من امراض خطيرة فى عيونهم او امراض جسيمة تؤثر فى النظر.

3- الذين يجدون صعوبة خطيرة فى البصر

4- الذين قدوا البصر تماما فى احدى العينين

 

سيكولوجية الطفل ضعيف البصر

• القلق النفسى بسبب الشعور بالاختلاف عن العاديين

• الابتعاد عن المجتمعات بتجنب الارتباك والشعور بالنقص والتعرض لجرح الشعور لتشوه بسبب عاهة العين المصابة.

• الانطواء والانانية : فهو يركز اهتمامه حول نفسه ويشغل نفسه بانواع من النشاط لاتضطرة للاختلاط بالاخرين.

• الشعور بالخوف وضرورة الاعتماد ولو جزئيا عللى الآخرين. لذلك يجب البدء بالعناية بضعاف البصر مباشرة حتى لا تتأصل هذه العادات السيئة فى نفس الطفل.

• ازدياد الخوف والشك والارتباك غالبا لدى ضعاف البصر نتيجة المنافسات غير العادلة فى المنزل وفى المدرسة

من الشائع ان اصابة الأطفال بمرض شلل الأطفال تبدأ : 

بجفاف فى الحلق، القئ، الصداع، الحمى، الشعور بالخمول، ثم حدوث الالم المترتب على الحركة الجسمانية. ويصحب ذلك الشلل للعضلات الثانوية، ثم يحدث بعد عدة ايام شلل مجموعة العضلات ويكون ذلك واضحا ملموسا.

وفيما يلى سيكولوجية الطفل المصاب بشلل الأطفال :

1- الخوف من المرض

2- سرعة الاثارة والبكاء والانطواء الناتجة عن القيود التى يفرضها المرض على حركة الطفل، وعلمه بالاثارة التى يمكن أن تترتب على الاعاقة.

3- الاضطراب الانفاعلى الناتج عن الغياب الطويل، والتعثر فى التصرفات نتيجة للاقامة الطويلة بالمستشفى. وهذا الاضطراب يؤدى الى عرقلة القدرة على الدرس، ويتسبب عنه التاخر الدراسى.

ويتم علاج مرض شلل الاطفال عن طريق:

1- الاجهزة التعويضية التى تساعد على الحركة

2- العلمليات الجراحية اذا استدعت الحالة

3- التاهيل المهنى، وهو آخر مرحلة من مراحل العلاج.

والخدمة الاجتماعية بصفة عامة، وخدمة الفردبصفة خاصة لها اهمية كبيرة فى هذا المجال.

سيكولوجية الطفل المعاق

د.كلير فهيم

اخصائية الطب النفسى

 

الشخص المعاق هو الشخص الذى تكون قدرته على آداء المهام العادية فى الحياة اليومية أقل مما هو متوفر لدى الشخص العادى ، ويشار عادة بهذا المطلح الى المعوقين، بدنيا او حسيا او عقليا

أهمية التمييز بين الإعاقة الميلادية والمكتسبة

الطفل الذى ولد بنقص فى سيكولوجيته الخاصة التى قد تختلم عن سيكولوجية الطفل الذى اكتسب عاهته بعد الميلاد بفترة كافية، فالطفل الأخير يكون قد اكتسب كثيرا من المعلومات قبل ان تحدث له الاعاقة.

المعوق الذى حلت به الاعاقة بعد الميلاد بفترة كافية، تختلف فى ادراكه لوقائع العالم عن المعوق الذى حلت به الاعاقة قبل الميلاد أو بعد الميلاد بفترة وجيزة.

وقد تكون فترة المراهقة، وهى فترة صعبة جدا فى حياة اى شخص، مما قد يزيد من قوة ادراكه لمعنى العجز الجسمى، وتخلع عليه معنى جديدا.

أهمية التمييز بين الإعاقة الناتجة عن حادثة والإعاقة نتيجة مرض

المعوق بصريا الذى فقد بصره فى حادثة، غير المعوق الذى فقد بصره لسبب آخر مثل وراثة خاصية تشريحية.

الأول فقد بصره فجاة والثانى فقد بصره تدريجيا.، وما يترتب على ذلك امر له دلالته، من حيث قدرة كل من الشخصين على التكيف مع واثع الحياة.

سيكولوجية المعوق وعلاقته ببيئتى

أن اكثر الأشياءاهمية للشخص، هى العلاقة المبادلة بين الشخص وبيئتة، فأى ظروف تبعد الشخص عن بيئتة مثل الفؤوق الملحوظة فى تكوينه او مظهرة او وجود اعاقة فى شخصيته وفى انحرافة بدرجة كبيرة عن المألوف. 

غير انه اذا اعترف أفراد البيئة بوجود عاهة فى حواس الفرد او اعضاء حركته، فان ذلك يكون له اكبر الأثر فى أن يتغلب المصاب على عاهته، ويؤدى وظائفه بطريقة مرضية ويتخلص من مركب النقص.

سيكولوجية المعوق ونظرته لنفسه

من الغريب ان المصاب يتعلق تعلقا شديدا بالاشياء التى تشعره بنقص فيفكر فيها طويلا ويفسرها دائما ضد نفسه.

ومن الممكن تخفيف حدة الشعور لدى المصاب بالنقص، وذلك بمساعدته على ان يعيش فى عالمه الواقعى، وان يعترف بعاهته ويفكر تدريجيا تفكيرا منتجا، وان يفكر فى تحسين حالته بكافة الطرق فيستعين بالاجهزة التعويضية مثل الأطراف الصناعية او السماعات الصوتية..وما الى ذلك حتى يعوض ما فقده بسبب الاعاقة.

عن كتب "ذوى الاحتياجات الخاصة..الصحة النفسية للطفل المعاق والصرعى"

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة