October 16, 2018

رئيس التحرير

عماد توماس

تعتبر مرحلة الطفولة من أكثر المراحل العمرية التي تشكل شخصية الإنسان وتكمل نموه وترسم ملامح شخصيته.

فهى المرحلة التي يتشكل فيها عادات الإنسان وإتجاهاته وعواطفه وميوله تجاه البيئة المحيطة به في كافة النواحي الصحية والتربوية والإجتماعية، كما تساهم خبرات الطفولة في تشكيل شخصية الفرد داخل المجتمع وهذه الخبرات المسئول الأول عنها هما الوالدان فهما اللذان يحددان الشخصية المستقبلية للطفل ثم تتولى المدرسة الأمر مع الوالدان ثم يكون الدور الثانوي في هذه التربية للمحيط الإجتماعي، لذلك يجب على الوالدان أن يقوما بتربية طفلهما على أكمل وجه وتجنب عدد من التصرفات الخاطئة التي تدمر شخصية الطفل منذ صغره، وفي هذا المقال سوف نستعرض عدد من التصرفات الخاطئة التي يجب تجنبها أثناء تربية الطفل.

1- السخرية من تصرفات الطفل بشكل دائم

تعد السخرية الدائمة من تصرفات الطفل من أكثر الأمور التي تشكل شخصية غير سوية من الناحية النفسية وبالتالي ميلاد شخص غير قادر على التعامل مع البيئة المحيطة به، كما أن إجراء حوار مع الطفل بشكل غير لائق يؤدي إلى قتل أي موهبة يتمتع بها الطفل وبالتالي تجعله يقوم بتصرفات عدوانية بالإضافة إلى قتل كافة إهتمامته وميوله وخلق طفل يهاب كل من حوله ولا يتمكن من فتح حوار مع أي شخص أياً كان حتى وإن كان أقرب الناس إليه ويصبح الطفل قلقاً وخجولاً متردداً وغير قادر على أخذ أي قرار في حياته، وبالتالي يخرج للمجتمع شخص يميل إلى الإنطواء والعزلة وغير قادر على تكوين علاقات إجتماعية لإنعدام ثقته بالآخرين.

2- ترهيب الطفل والتوعد له

هناك بعض الآباء والأمهات يقومون بتربية أبنائهم بإتباعهم أسلوب التهديد والوعيد لإنجاز ما يرغبون في عمله مثل إنهاء الطعام أو تنفيذ أي شئ آخر، فهذا الأمر يعد من أكثر الأمور التي تخلق شخصية مهزوزة ومضطربة وغير قادرة على إتخاذ أي قرار في الحياة، فالآباء لا يعلمون خطورة هذا الأمر فالخوف الذي يزرعونه في قلوب الأطفال يستمر معهم حتى الكبر لأنهم يدركون مع مرور الوقت أن الشخصيات التي كانوا يخافون منها ليست من الواقع مما ينتج عنه عدم الثقة في النفس مع إستمرار الرهبة من هذه الأشياء مهما تقدم بهم العمر، ونجد في واقعنا الكثير من الأشخاض الناضجين يخافون من الذهاب إلى الطبيب وأخذ الحقن وذلك نتيجة تخويفهم من هذا الأمر منذ الصغر، لذلك يجب تجنب تخويف الطفل وترهيبه والتوعد له تحت أي ظرف من الظروف.

3- ترك الطفل للألعاب الإلكترونية لفترة طويلة

تشكل الألعاب الإلكترونية خطراً بالغاً على عقل الطفل وتساهم بشكل كبير في تدمير أي موهبة له لأنها تعمل على جذب كافة إنتباهه وتركيزه وغير قادر على فعل أي شئ آخرفي حياته إلا اللعب بهذه الألعاب فقط لا غير وعدم وجود فرصة له من أجل الإبداع، وللأسف هذا الخطأ الفادح هو خطأ الآباء والأمهات فكثيراً منهم يقومون بترك مثل هذه الألعاب لفترات طويلة حتى يتمكنوا من إنجاز مهامهم أياً كانت وهذا الأمر يساهم في وقت نمو عقل الطفل شيئاً فشيئاً بشكل تدريجي، لذلك يجب ترك مساحة ضيئلة للطفل للعب مثل هذه الألعاب وتحت إشراف الأم أو الأب لفترة لا تتجاوز النصف ساعة يومياً.

4- مقارنة الطفل بأقاربه وأصدقائه

تعتبر مقارنة الطفل دوماً بالأطفال أقاربه وأصدقائه من السن ذاته من أكثر الأمور التي تهدد شخصيته وتدمرها تدميراً بالغاً، فنجد في حياتنا كثيراً من الآباء والأمهات يقومون بمقارنه طفلهم من الأطفال الآخرين ظناً منهم أن ذلك يعد حافزاً قوياً لهم ليصبحوا أفضل ولكن هذا الامر يدمر شخصية الطفل ويجعل غير واثقاً في نفسه وغير قادر على إتخاذ أي قرار مما يخلق شخصاً بائساً ومحبطاً لا يستطيع إنجاز أي مهمة في حياته فهو مجرد تابع للأحداث التي يمر بها ليس أكثر، لذلك فمن الضروري عدم مقارنة الطفل بأي طفل آخر لتجنب هدم شخصيته وتدمير ثقته بنفسه.

5- ضرب الطفل دون سبب

يرى الكثير من الآباء والأمهات أن ضرب الطفل يساعد على تربيته تربية سليمة ويخلف منه طفلاً مهذباً على درجة كبيرة من الإحترام، ولكن للآسف هذا الأمر ليس صحيحاً مطلقاً فضب الطفل وتعنيفه يخلق طفلاً خائفاً مهدداً طيلة حياته هذا بجانب التأثير السلبي على جسده وخلق علامات تترك آثراً سيئاً في نفسية الطفل، هذا بالإضافة غلى العنف اللظفي فكثيراً من الآباء يعرضون أبنائهم إلى العنف اللفظي وغالباً من يكون ذلك بسبب تعرضهم في الصغر إلى الأمر ذاته وهذا يجعلهم ينجبون للمجتمع طفلا يعاني من الأمر ذاته بالإضافة إلى القلق والإكتئاب، لذلك يجب أن يقوم الوالدين بإبداء النصح لأبنائهم دون اللجؤ إلى العنف أو الضرب أو الإهانة.

قد تنزعجى من بعض التصرفات التى يقوم بها طفلك كان يقوم بقضم أظافره، أو الجز على أسنانه، باعتبارها سلوكيات خاطئة لا يجب أن يفعلها، ولكن ما لا تعرفيه أن هذه السلوكيات قد تكون طريقة طفلك فى التعبير عن عدد من المشاعر بداخله أو لإثارة اهتمامك نحوه.

الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسى، ذكرت عددًا من العادات السيئة التى يفعلها الأطفال تساعد على تهدئته نتيجة التعرض للضغط النفسى من الوالدين وطلب الاهتمام ولم يتم الانتباه لها وهى تشمل الآتى:

 

1.مص الطفل لأصابعه فى المدرسة أمام زملائه من العادات السيئة التى تسبب تشوه فى الفك العلوى للأسنان.

2. قضم الأظافر فإنها تساعد على تهدئة الطفل، لكنها تؤدى إلى التهاب الأصابع.

3.تنظيف الأنف باليد فهذه من العادات السيئة التى يفعلها الطفل لطلب الاهتمام من والديه، لأنه يشعر بعدم اهتمامهم له ويرغب فى لفت النظر.

4. الجز على الأسنان ناتجه عن العصبية لكنها تشكل ضررًا على أسنان الطفل وتعرضه للخطر.

 

لذا توصى استشارى الطب النفسى الوالدين عند ملاحظة قيام الطفل بالعادات السيئة يجب التعامل معه بحنان ولطف والاهتمام به وتقديم الرعاية له ومساعدته على تجنب العادات السيئة ولا يجب ضربه أو معاملته بعنف ومن الضرورى تحفيزه عند توقفه عن أى عادة من العادات السيئة.

يعاني الكثير من الآباء و الآمهات من عناد أطفالهم حيث يرفضون كل ما يقال لهم و يصرون على رأيهم دون التراجع عنه و هو ما يستمر أحياناً لفترة قصيرة من عمر الطفل و إذا لم يتم التعامل معه بطريقة صحيحة قد تستمر هذه العادة معه لفترة اطول.

 

يبدأ الطفل في الدخول في مرحلة العناد في عامه الأول حيث يبدأ بالشعور بأنه كائن مستقل يتحرك و يأكل بمفرده و يستطيع الوصول إلى الأشياء التي يريدها و التي لم يكن يستطع الوصول لها من فترة بسيطة .

 

و في نفس الوقت يرى الآباء و الآمهات ان الطفل مازال صغيراً على التعامل معه بعصبية و لكن الأمر في بعض الأوقات يبقي خارج السيطرة في حالة رفض الطفل للأكل أو النوم مثلاً.

نقدم لكِ في هذا المقال اهم النصائح والاساليب للتعامل بشكل صحيح مع الطفل العنيد.

 

أنواع عناد الأطفال:

- عناد غير منطقي:

يكون الطفل مصمم على فعل الأشياء المستحيلة حتى بعد كلام الأهل معه و محاولة إقناعه بأن هذه الأشياء مستحيلة.

- عناد التصميم و الإرادة:

و هو أحد أنواع العناد الإيجابية.

-عناد فزيولوجي:

و هذا نتيجة لإصابة عضوية في الدماغ.

-عناد مع النفس:

و هو عناد مؤقت و يزول بعد فترة بسيطة كمصالحة والده له .

-العناد كإضطراب سلوكي:

عندما يستمر العناد لفترة كبيرة من الزمن و يحتاج وقتها إلى تدخل أخصائي.

 

- أسباب العناد عند الأطفال:

- تقيد الطفل و القسوة عليه و إجباره على نظام حياه معين دون التحدث إليه .

 

- التحدث مع الطفل بطريقة جافة و التدخل الدائم في حياته .

 

- إجبار الطفل على فعل معين فيكون العند رد فعل معين .

 

- عندما لا يشعر الطفل بالأمان وسط أسرته .

 

- عندما لا يتم شرح الأسباب لأي فعل يريد الأهل أن ينفذه إبنهم .

 

- عند زيادة تدليل الطفل و المرونة المفرطة في التعامل معه .

أساليب حل مشكلة عناد الطفل :

- يجب مراقبة الطفل لمعرفة ماذا يحب و ماذا يفضل و ذلك في حالة أن الطفل يحب الوحدة , ثم نبدأ بالتدريج و مشاركته حتي يقوم هو بكسر الحاجز الذي بينه و بين الأهل ثم نبدأ بالتناقش معه.

 

- عدم الحديث مع الطفل لمعرفة ماذا يريد أو ماذا يفعل .

 

- يجب عدم إهانة الطفل أو ضربه أمام الأطفال الآخرين.

 

- الإستماع إليه مهما كان كلامه غير مفهوم حتى يستطيع أن يكسب ثقته بنفسه مرة أخرى و نجعله يتخذ قراراته بنفسه و ندعمه بها .

 

- عندما تصيب الطفل نوبة عناد يجب التكلم معه بهدوء و تعليمه الأسس الصحيحة و يجب معرفة ان نتيجة الكلام معه لا تأتي من أول مرة بل يجب تكرار التكلم معه في أوقات مناسبة .

 

- في حالة ان الطفل في شن صغير على الكلام معه يجب على الأم أن تعطيهمن حنانها و تتحدث معه حتى لو لم يكن سيستوعب الكلام حتي يشعر الطفل بالأمان و تقوم الأم بالإهتمام به طوال الوقت حتى يشعرأنه مرغوب و محبوب من أهله.

 

- في حالة أن الطفل في سن يستوعب الكلام يجب التحدث إليه و أن يحكيله الأهل قصص عنهم تكون لها علاقة بالموقف.

وفاة أحد الأشخاص في الأسرة بصورة مفاجئة يؤثر على نفسية الجميع، وقد يكون أكثر الأفراد تأثرًا هم الأطفال او المراهقين فتجربة حرمان شخص ما من أحد يحبه بالموت هي تجربة قاسية تحتاج التآزر من الجميع لتخطي هذه الحادثة. يحدثنا الخبراء عن مقترحات نافعة لكيفية التعامل مع الأبناء في الأسرة المفجوعة بوفاة أحد المقربين.

ردود الفعل على الأحداث الصادمة تختلف تبعًا للسمات وطبائع طفلك الفردية، شخصيته، وأساليب مواجهته للمواقف الصعبة. وردود الفعل قد تتراوح من الانشغال والسؤال عن كل التفاصيل المحيطة بالحدث إلى تجنب المناقشات ومعرفة الأحداث. وفي كل الحالات يجب عليك التصرف كالتالي:

احذري من ردود أفعالك تجاه الحدث

القلق، الحزن والغضب هي ردود الأفعال المتوقعة خلال الأحداث العصيبة المفاجئة. لكن أبناءك سوف يبحثون عنك لدعمهم وطمأنتهم، لذلك فمن الضروري أن تكوني مستعدة للتعامل مع الحدث بهدوء حتى يشعر أطفالك بالأمان والدعم المطلوب.

لا تقومي بوضع افتراضات

كما ذكرنا فإن ردود الأفعال تختلف من شخص إلى آخر، لذلك يجب عليك التحدث مع أبنائك لمعرفة مشاعرهم تجاه الحدث حتى تتمكني من التعامل معهم على أسس صحيحة من دون افتراضات خاطئة من جانبك.

اشراك ولدك في مناقشات جماعية

قد لا يرغب ولدك في التحدث معك حول الحدث وأحاسيسه ومشاعره. لذلك، يجب توفير جلسات من المقربين يشترك فيها الطفل حتى يستطيع طرح الأسئلة التي تدور بباله والتعبير عن مشاعره.

توقعي تقلب عواطف ولدك

توقعي أن ولدك سوف يشهد عددا من العواطف والمشاعر المتغيرة من يوم إلى يوم. حتى إذا كان في سنّ المراهقة أو في حالة جيدة، فمن الممكن أن تصبح المشاعر والسلوكيات المتعلقة بالحدث واضحة في الأسابيع التالية. كما انه من الممكن ألا تظهر أي علامات من الضيق أو القلق المتعلق بالحدث. لذلك يجب إيلاء الاهتمام لمشاعر أطفالك وسلوكياتهم، والتحدث معهم عن أية مخاوف لديك حول ردود أفعالهم.

كوني صادقة وصريحة مع أبنائك

يميل الأولاد الى التصريح بمشاعرهم وطريقة تفاعلهم مع الحدث اذا ما وجدوا منك مبادرة بالحديث عن مشاعرك والتعبير عن نفسك أمامهم.

ضعي الأمور في نصابها

عند وفاة أحد ما في حادث فمن الطبيعي أن يبدأ الأولاد في القلق تجاه سلامتهم وسلامة باقي الأسرة وقد يبدؤون في تخيل أن هذا الحادث من الممكن أن يتكرر معهم في وقت قريب. هنا يبدأ دورك في توضيح أن الحوادث المفجعة أمور خارجة عن الإرادة ولا تحدث لكل الأفراد بل هي حالات فردية نادراً ما تتكرر في نفس الأسرة.

شجعي أبناءك على الاسترخاء والانغماس في أنشطة تشغلهم

علمي أبناءك تقنيات الاسترخاء مثل ممارسة اليوجا، التأمل، تمارين التنفس العميق وتخيل أماكن مريحة للأعصاب. أيضاً شجعي أبناءك على الاشتراك في أنشطة رياضية أو تعليمية مما يساعد في عدم تفكيرهم في الحدث.

الأعمال المجتمعية

مشاركة الطفل في مساعدة المحيطين به في المجتمع يرفع من معنوياته ويساعده على تخطي الأحداث المؤلمة.

ابحثي عن دعم المحيطين بك

دعم الأصدقاء والعائلة لأسرتك في هذه المرحلة من أهم الأشياء التي تساعد ابنك على تجاوز مشاعر الحزن والاكتئاب.

وأخيراً، إذا وجدت أن الأمر أكبر من سيطرتك يمكنك دوماً اللجوء الى المختصين بالصحة النفسية لمساعدتك أنت وأسرتك على تخطي الأزمة.

لأن بشرة أطفالك حساسة للغاية تجاه أي شئ يلامسها، فغسل ملابس الصغار يتطلب عناية خاصة، إليكِ بعض الخطوات للحصول على ملابس نظيفة ومريحة وصحية لصغارك.

 

غسل الملابس الجديدة قبل الاستخدام: 

بالتأكيد سمعتِ عن هذه المعلومة من قبل، ملابس طفلك الجديدة تحتاج إلي غسيل قبل أن يستخدمها طفلك فربما تراكمت عليها أتربة أثناء وجودها في محل الملابس وبالتأكيد تحتوي بكتيريا وجراثيم نتيجة تداولها من يد ليد في المحل مما قد يتسبب في تحسس وإحمرار جلد طفلك، وربما كان هناك حشرات بداخل الملابس قد تضر طفلك لهذا فغسيل الملابس الجديدة مهم للغاية.

ملابس الأطفال لا تحتاج إلى منظف خاص : 

الاعتناء بملابس طفلك لا يحتاج إلي منظف خاص فبالرغم من توفر أنواع مساحيق خاصة بالأطفال إلا أنك فقط تحتاجين إلى مساحيق ناعمة على أقمشة ملابس طفلك .

منظفات جيدة : 

احرصي على شراء المنظفات الجيدة حتي وإن كانت مرتفعة السعر قليلاً حتي لا تسبب الضرر لملابس طفلك، ويفضل اختيار المنظفات السائلة لأنها أكثر نعومة على الملابس .

إزالة البقع من ملابس الأطفال : 

الأطفال وخاصة مع بداية تعلمهم المشي واللعب تبدأ الأوساخ تتراكم على ملابسهم ، والبقع نتيجة للعب والحركة الدائمة وتناول الطعام بمفردهم لهذا ننصحك بمعالجة البقع قبل الغسيل باستخدام مواد التنظيف المخصصة لذلك.

 

علامات الملابس : 

تلجأ الكثير من الأمهات إلي جمع ملابس الأطفال لتغسلها معًا، وهذا خطأ فعدم اتباع علامات الملابس قد يتسبب في ضرر وتلف ملابس صغيرك، لهذا احرصي على جمع الملابس المتشابهة معا .

استخدم كمية مناسبة من المنظف : 

احرص على وضع كمية مناسبة من المنظف بحيث تكون متناسبة مع حجم الأوساخ الموجودة .

زوائد الملابس: 

تأكدي أن الأزرار مثبتة جيدًا والخيوط والسحابات مثبتة جيًا قيل وضعها في الغسالة، تأكدي من إزالة الزوائد من الخيوط وتيكيت الملابس وكل ما قد يسبب الاحتكاك والحكّة لطفلك أثنا إرتدائها.

الملابس صغيرة الحجم: 

انتبهي لقطع الملابس الصغيرة مثل جوارب طفلك الصغير، قومي بوضعها في كيس الملابس حتي لا تضيع داخل الغسالة . 

هناك مدرستان فيما يتعلق بكمية ملابس الأطفال الأولي تسعي فيها الأمهات لشراء كميات كبيرة من الملابس حتي لا تلجأ إلي غسل الملابس كثيرًا خلال الأسبوع ، والثانية أن تشتري كميات قليلة من الملابس وتغسليها طوال الأسبوع مؤيدي هذه المدرسة يعتمدون على أن مقاس الطفل يتغير كثيرًا في شهوره الأولي، لكِ كامل الحرية في اختيار أي المدرستين الأمر يعتمد على إمكانياتك المادية.

لا شكّ بأنكِ تتحمّسين للغاية عندما يبدأ طفلكِ بالمشي أو بالكلام قبل بلوغه عامه الأول… ولكن، هل تعلمين أن وعلى رغم سنّه اليافع يتمتّع بقدرات ذهنية مذهلة وأكثر أهمية لا تعلمين بها؟ إليكِ في هذا السياق أبرز الأمور التي لم تخطر ببالكِ والتي يستطيع طفلكِ القيام بها قبل عمر السنة: 

 

إسترجاع ذكريات مبكرة للغاية: حسب العديد من التجارب، تبين أنّ الطفل الرضيع قادر على استرجاع ذكريات حدثت له قبل الولادة، وبالتحديد خلال الفترة الأخيرة من الحمل، مثل تذكّر أغنية كانت تشغلها الأم وهو داخل الرحم أو قراءة قصّة معينة له!

تمييز الصواب من الخطأ: ستذهلين بمعرفة أنّ طفلكِ بعد بلوغه شهره السادس قادر على التمييز ما بين التصرف الصائب والخطأ في بعض الامور مثل الراشدين، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأخلاقيات في التعامل مع الآخرين!

فهم علم الإحصائيات: نعم، لقد قرأت الجملة بشكل صحيح! فطفلكِ قادر على فهم مبدأ الإحصائيات والنسب المحتملة حسب تجارب عديدة. على سبيل المثال لا الحصر، تم وضع وعائين شفافين يحتوي الأول منهما على طابات زهرية اللون بنسبة أكثر من الطابات السوداء، والوعاء الثاني يحتوي على طابات زهرية أقل، وذلك أمام أطفال رضّع لم يتجاوزوا الـ10 شهراً. بعدها، قام الباحث بإزالة طابة من كل وعاء ووضع كل منهما في كوب غير شفاف، من دون الإتاحة للطفل برؤية لونهما. معظم الأطفال الذين يفضلون اللون الزهري قاموا بإنتقاء الكوب الذي يحتوي على الطابة المنتشلة من الوعاء الأول الذي يحتوي على نسبة أكثر من هذا اللون، وذلك استناداً الى أنّ هناك احتمالاً أكبر لكونها زهرية.

ملاحظة عدم الإهتمام: هل تعلمين أنّ طفلكِ يشعر ما إن كنتِ لا تعيرينه الإنتباه والإهتمام، ويحاول لفت نظركِ من خلال إصدار بعض الأصوات مثل المناغاة؟ فرضيعكِ يتمتع بذكاء إجتماعي كافٍ لتحديد هذا المعيار، لذلك، لا تهملي التفاعل معه!

فهم بعض قواعد الفيزياء: حسب تجربة حديثة، تبين أنّ الاطفال الرضّع يفهمون بشكل تلقائي بعض قواعد الفيزياء الأساسية مثل أثر الجاذبية على الأغراض. والدليل؟ ردّة فعلهم على الخدع السحرية عندما تتعلّق بأمور تتحدّى هذه القواعد مثل الأغراض التي تحوم في الهواء أو تخترق الجدران والأسطح جاءت لافتة، مقارنةً بالخدع العادية التي لا تخترق هذه القواعد.

هل كنتِ تعلمين أن الرضّع يمتلكون هذه القدرات المذهلة؟ وهل يتمتع طفلكِ بأي قدرات إستثنائية أخرى تتخطّى عمره؟ شاركينا رأيكِ وتجربتكِ في خانة التعليقات!

ربما تلاحظين أن شخصية طفلك بدأت في الظهور والنمو خاصة فى سن ماقبل المدرسة , سن من 3-5 سنوات يحمل الكثير من التغيرات لطفلك , ماذا يمكنك أن تفعلى من أجل مساعدة طفلك على التطور والتقدم النفسى وهل يجب أن تتدخلي و بأي شكل ؟

تابع معنا المقال التالى لمزيد من المعلومات حول الموضوع 

– تعبير عن النفس و سيطرة على الأفعال :

يبدأ الطفل في مرحلة من 3-5 سنوات فى أن يصبح أكثر قدرة على التعبير عن نفسه وعن رغباته ومشاعره , إلى جانب السيطرة على أفعاله والتحكم فى نفسه تدريجياً يصبح أقل إعتماداً عليك وعلى الكبار وأكثر إعتماداً على نفسه , و أكثر سيطرة على مشاعره وتحقيق لرغباته بشكل واضح . يبدأ الطفل أيضاً الشعور بالإهتمام بمن حوله ويفهم أن لكل شخص من عائلته إحتياجات و مشاعر وإهتمامات خاصه به ويظهر إهتماماً بك وبوالده بشكل كبير مع الوقت . 

– كيف يمكنك مساعدة طفلك على تنمية شخصيته؟ 

-طفلك مختلف : الأطفال يكبرون بشكل مختلف عن أقرانهم حتى عن أخوتهم فى نفس الأسرة لذلك من المهم أن تفهمى ذلك جيداً و لا يجب أن تقارنى طفلك بأخيه أو أخته . – شجعى طفلك : اللعب يساعد نمو الطفل بدنياً ونفسياً وعقلياً لذلك من المهم تشجيعه على اللعب خاصة فى مجموعات حيث يمكنك التعامل مع الأخرين وإتخاذ قرارات و حتى القيادة أو الإبداع .

-تجنبى القوالب : تذكرى أن طفلك مختلف عن غيره ولا يجب أن تضعيه فى قالب مشابه لوالده أو لاخ أكبر أو تتوقعى منه أن يكون نسخة عن شخص آخر .

-كونى مثال : يجب أن تكونى مثالاً جيداً قدر الإمكان لطفلك فهو يتعامل معك ويقتدى بك أكثر من أى شخص في حياته الأولية . -افهمى طبيعة طفلك : تعرفى على طفلك وإمكانياته وطبيعته بشكل جيد وحاول تنميه مواهبه وأفكاره قدر إمكانك . -اتركى الطفل يكون نفسه! : لا يجب أن يكون الطفل نسخة منك , اتركيه للتصرف على طبيعته للتعرف على الأخرين وممارسة هواياته الخاصة فى عالمه الذي يخلقه بنفسه .

– هل من الأفضل التدخل لعمل تغييرات في شخصيه طفلك؟

يفضل أن يترك الطفل أن يكون نفسه بلا أى تدخل ولكن من المهم أيضاً تنمية قدراته وأفكاره بشتى الطرق , فالشخصية قد تكون ثابتة إلى حد كبير ولكن هناك دائماً متسع لمزيد من الأفكار والإمكانيات .

بدلاً من محاولة تغيير شخصية طفلك يمكنك العمل على زيادة قدراته وخبراته بشكل أفضل وقيادته إلى طرق جديدة فدورك هو التوجيه وفتح أفاق جديدة له ومساعدته وليس تعديل شخصيتة بشكل كامل أو محاولة جعله نسخة من شخص آخر حتى وإن كان الآخر شخصاً جيداً .

يطرح الاهل في تربية اطفالهم اسئلة عديدة تتعلق بالمشاكل التي يواجهونها انما السؤال الاول الذي يشكل هاجسا لديهم،ما هوالسن المثالي للبدء بتربية الطفل؟

يرى الخبراء ان عملية تربية الطفل تبدا تدريجياً خلال عامه الأول،انما يجب رسم الحدود للطفل تدريجيا وعلى خطوات وليسش دفعة واحدة.

هو الآمر الناهي

لا شك في أن الام تكرّس حياتها لمولودها الجديد خلال الأسابيع الأولى من ولادته،وهنا يُطرح التساؤل إن كان من السليم المبالغة في التعبير عن عشقك له.

في الواقع، يجب الاستمرار في تلبية جميع رغباته،فذلك أمر أساسي لنموّ الطفل،كونه يحتاج إلى أساس عاطفي للانطلاق في حياته.

فهو يبنيها بفضل هذا التعلّق بأمه والحب والعطاء الذي تظهره له،فتساعده هذه الركيزة العاطفية الصلبة في تحمّل الضغوط اللاحقة.

فعملياً،يجب توقّع رغبات المولود الجديد واستباق الأمور كونه غير قادر على الانتظار حتى تلبيتها.

فعند ظهور أولى علامات الجوع، يجب أن تكون زجاجة الحليب حاضرة أو أن تبدأ الام بإعطائها للطفل فوراً قبل أن يبدأ بالبكاء،كما يجب ان تحضنه بين ذراعيها لملاطفته وتهدئته.

تعليمه الصبر

بعد بناء أساس عاطفيّ صلب، يمكن البدء بتعريضه لضغوطات بسيطة في حياته.

لا يعني ذلك استعمال القسوة في تربيته، منذ الشهر الثالث، بل بفرض فترات معينة قبل إعطائه ما يطلبه.

بذلك، يطوّر موارده الخاصّة ويتدبّر أمره بنفسه.

عملياً، لا داعي لتحضير أربع زجاجات حليب مسبقاً،بل جعله ينتظر حتى الانتهاء من تحضيرها،وإن انفجر بالبكاء خلال إجراء الام اتصالاً هاتفياً،يجب عدم اقفال الخط فوراً إنما انهاء المكالمة بهدوء.اما ان بكي في وقت النوم،فيجب الانتظار لحظات قليلة، فقد يستسلم للنوم على صوت أنينه،وإن لم يحصل ذلك،تتحرك الام لتهدئته.

كما يجب تعويد الطفل على الابتعاد عن امنه قليلا،فقد أصبح كبيراً بما يكفي لتحمّل ابتعاد الام عنه لبضع ساعات،فبإمكانها زيارة صديقاتها أو الذهاب إلى مزيّن الشعر وترك الطفل مع والده مثلا.

وضع حدوداً لمصلحته

بعد الشهر السادس، يبدأ الطفل بالتعرّف على قدميه ويديه، ويحبو تدريجياً، ويكتشف العالم المحيط به.

لذلك، يصبح فرض الحدود ضروريّاً للمحافظة على سلامته.

يتعلّم الطفل تدريجيّاً كيفية استعمال وسائله الخاصّة لتهدئة نفسه حين لا يكون سعيداً «ألعاب، موسيقى...».

بعد تحديد هذه المبادئ، تحلّ اللحظة المناسبة لفرض حدود في علاقة الاهل مع الطفل أو قواعد اجتماعية لعلاقته مع الغير.

من أهم القواعد التي يجب فرضها، عدم وضع الأصابع في الفم، ربط حزام الأمان في السيارة، عدم لمس الأغراض القابلة للكسر،فعلى الطفل أن يستوعب وينفّذ عدداً كبيراً من الممنوعات خلال اكتشافه العالم،وهو لا يستطيع استيعاب جميع المصطلحات التي تُستعمل، بل يفهم ما يطلبه الاهل من نبرة الصوت، وبالتالي يدرك ما لا يجب فعله.هنا يجب الشرح له بهدوء ومن دون قضاء ساعات لإفهامه،ومن الطبيعي تكرار المبادئ نفسها على مسمعه.

إنما يجب ترك له الحريّة في بعض الامور،فلتعلم المشي يجب ان يتعثر ويسقط،وعلى الاهل اعتماد تدابير وقائية في محيطه «حمايته من الزوايا الحادّة مثلا» .

كما يجب في علاقته مع الآخرين،فرض قواعد محددة عليه،فلا يمكنه «احتكار» أمه له وحده، وعليه أن يترك مجالاً لإخوته وأخواته وان يتوقف عن الصراخ طلبا لها.

الانفصال صعب انما ضروريّ

منذ الشهر الثامن، يدرك الطفل معنى غياب أمه، فيخشى أنها لن تعود أبداً.

يمرّ الأطفال جميعاً بهذه المرحلة التي تُسمّى «القلق من الفراق» أو «الخوف من المجهول».

كيف يمكن التصرف تجاه ذلك؟ لا تعتبري الأمر نزوة لكن طمئنيه.

أظهري له أنك لن تتركيه إلى الأبد.

سيفهم تدريجياً أن الفراق يليه لقاء.

هل تغادرين غرفته فيناديك؟ عودي إليه، داعبيه، اشرحي له أنك ستعودين.

إذا أعاد الكرّة، كلّميه لكن من بعيد.

أخبري أفراد الأسرة عن حالته! هل تنزعج والدتك مثلاً من سماع الصراخ لدى وصولها؟ أخبريها بأن الطفل يمرّ بمرحلة دقيقة من نموّه، وأنه سيستقبلها بكلّ سرور في المرّة المقبلة...

تأخر النطق عند الأطفال أحد أهم المشاكل التى تؤرق كثيرا من الأمهات، فالنطق يعد من أهم العلامات التى تشير إلى تطور ونمو مهارات الأطفال بصورة طبيعية.

تقول الدكتورة نهى أبو الوفاء استشارى أمراض الأطفال بقصر العينى، إن مشكلة تأخر النطق والكلام عند الأطفال أحد أهم المشاكل التى تواجه بعض الآباء والأمهات مع أبنائهم خوفا من أن يكون الطفل مصابا بمشكلة صحية تعوقه عن الكلام . 

العمر المناسب ومراحل نطق الطفل للكلام

وتستكمل د. نهى قائلة "يعتبر السن الطبيعى المفترض أن يبدأ فيه الطفل نطق الكلام مع نهاية السنة الأولى من عمر الطفل حيث يبدأ فى نطق أجزاء من الكلمات والسنة الثانية من عمره يبدأ نطق كلمتين والثالثة يبدأ الكلام من خلال طرح بعض الكلمات والأسئلة البسيطة. 

وتتابع د.نهى قائلة: "عادة تبدأ البنات قبل الذكور فى نطق الكلام لذلك يجب على الأم أن تكون على دراية بالسن المناسب المفترض أن ينطق طفلها بالكلام ". وتنصح فى حال ملاحظة الأمهات تأخر طفلها فى نطق الكلام عن الموعد الطبيعى والعمر المناسب له ضرورة عرض طفلها على الطبيب المختص لمعرفة السبب وراء تأخر طفلها فى الكلام".

 

تأديب الأطفال أحد أهم الإشكاليات التربوية، التى يختلف عليها الآباء والأمهات، وللأسف مفهوم التأديب لدى البعض ينحصر فى الضرب والإيذاء الجسدى، وهى أكثر أساليب العقاب خطرا على صحته النفسية.

الدكتورة مى إسماعيل الطبيبة النفسية بمستشفى العباسية للصحة النفسية، أوضحت لـ"اليوم السابع"، أن هناك أساليب خاصة للتأديب الصحى وتعديل سلوك الطفل، وهى أساليب صحية ومفيدة لصحته النفسية وبناء شخصيته منذ الصغر، لينشأ مفرقا ومميزا بين الأفعال الصحيحة والخاطئة، ويتحمل مسئولية أفعاله مادام اختار آداءها بنفسه، ويتعلم سبل التفكير السليم الذى يسبق التهور باتخاذ رد فعل سريع، ومن أهم هذه الأساليب حسبما توضحها الطبيبة النفسية: - 

الإهمال بذكاء:

أى تهمل الطفل الذى أخطأ إهمالا ذكيا، لا تنظر إليه نظرات ساخرة أو تقلل من شأنه، بل تجاهل كل ما كنت تشاركه به فى الماضى، واهمله، ولا تجعله يؤثر عليك بحركاته الطفولية المحببة، كن حازما.

- التعزيز الإيجابى:

سانده بفعل إيجابى دون أن تتخلى عن إهمالك له، بأن تكافئه على فعل حسن بدر منه، والتزامه بعدم تكرار الخطأ، بإعطائه وقتا زائدا لممارسة اللعب على سبيل المثال.

- التعزيز السلبى :

بأن تجعله يقوم بأفعال كعقاب لما بدر منه، لكنها غير قاسية، ليعى حجم غلطته، كتنظيف حجرته، أو تعليق ملابسه.

- القدوة والمثل : 

كن قدوة لابنك حتى فى وقت التأديب، من خلال حفاظك على صرامتك وقواعد التـأديب والحزم، وهى طريقه تربوية مثالية لتعلمه من أخطائه.

- تعلم النتائج الطبيعية للسلوك:

بعد الخطوات السابقة يفضل أن تبدأ مع طفلك طريقة جديدة لتجعله يتحمل نتيجة خطئه، وتعلم أمور إيجابية تمنعه من تكراره، وساعده فى ذلك وفسر له غضبك، وسبب تجاهلك له، بشكل عقلانى، واظهر له أنك أنت أيضا تعلمت من الخطأ، وأنك تريد أن يكون هو الآخر قد تعلم منه.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة