ديسمبر 11, 2018

يأتي اليك طفلك بطلب يصعب عليك تحقيقه له أو طلب غير منطقي وردك هو الرفض، عند ردك بكلمة لا، سيذهب طفلك لكنه من الأرجح سيعود بعد مدة ليكرر نفس السؤال والطلب متأملا أن تكوني قد غيرت رأيك. وتتكرر هذه العملية إلى أن يستفزك وتنهرينه ثم تغضبني منه وقد تعاقبيه. أصرار الطفل على تحقيق ما يريد قد يكون أمرا إيجابيا ولكن الإلحاح أمر غير مرغوب فيه، لذا حاولي استخدام تقنية (سؤال وجواب) وهي فقط ثلاث كلمات لتنهي الحاح طفلك. هذه التقنية بسيطة وتتلخص بالخطوات التالية:

طفلك الآن يعيد نفس الطلب الذي أجبته بكلمة لا.

- الخطوة الأولى: اسألي طفلك: هل سمعت بسؤال وجواب؟ سيرد لا.

- الخطوة الثانية: اسأليه: هل سألتني هذا السؤال من قبل. سيرد بنعم.

- الخطوة الثالثة: اسأليه: هل أجبتك عندما سألتني؟ سيرد بنعم ولكن أرجوك... وسيبدأ هنا بسرد الأسباب. قاطعيه وانتقلي للخطوة التالية.

- الخطوة الرابعة: هل تتصور بأنني سأغير رأيي إن أعدت سؤالي عدة مرات وكررت طلبك؟ هنا سيذهب طفلك وهو منزعج وقد يشغل نفسه بشيء آخر يلهيه.

- الخطوة الخامسة: إذا عاد طفلك ليعيد تكرار نفس الطلب، قولي فقط ببساطة: (سؤال وجواب) ولن تحتاجين لأية كلمات أخرى فطفلك سيفهم ما تعنيه.

ملاحظات حول هذه التقنية:

- الاستمرار هو مفتاح النجاح فاحرصي دائما على تطبيقها كي يعتاد طفلك عليها ويكف بسرعة عن الإلحاح.

- عندما ترفضين طلب طفلك أول مرة احرصي على أن تقولي له الأسباب كي يفهم أن رفضك لسبب. وهذا الشرح فقط في المرة الأولى قبل اتباعك لخطوات سؤال وجواب.

- هذه التقنية أثبتت فعاليتها أيضا مع الأطفال الذين يعانون من صعوبة التواصل خاصة المصابون بالتوحد.

- هذه التقنية يمكن استخدامها للأطفال ما بين عمر السادسة إلى عمر المراهقة.

إذا كنتِ تلاحظين سلوكيات عدوانية على طفلك، مثل العض والضرب والركل وغيرها، فكلها مؤشر خطير على تحول في سلوكيات طفلك وتعامله مع غضبه، 

في هذا المقال نتعرف على الطريقة الصحيحة للتعامل مع الطفل العدواني والعنيد لكي يتوقف عن ممارسة العنف.

الطفل العدواني والعنيد

 

لا يوجد طفل عنيف بطبيعته، ومن المهم أن تفهمي الأسباب لكي تتمكني من الوصول لحل، فالأطفال يتعلمون ويمكن تطوير مهاراتهم وتدريبهم على التحكم في أنفسهم بشتى الطرق، لكن هناك أسباب محتملة تختبئ خلف سلوك طفلك العنيف في المنزل أو المدرسة أو النادي، ومن أهمها:

افتقار طفلك إلى المهارات اللغوية التي تمكنه من التعبير عن نفسه بسهولة، إذا كان طفلك لا يستطيع التعبير عن رفضه لشيءٍ ما بلسانه سيستخدم يديه أو قدميه، فاللغة لم تسعفه في التعبير لذا يلجأ إلى لغة الجسد عندها. على سبيل المثال: عندما يأخذ أخوه اللعبة من يده وهو لم تتطور مهاراته اللغوية بطريقة كافية كي يقول له: "لا تأخذ لعبتي"، عندها يستخدم القوة ويضرب أخوه للتعبير عن استيائه. 

الأطفال في سن المدرسة تحديدًا لديهم تضارب كبير في عواطفهم وما يشعرون به، ومن المرجح أن يلجؤوا للضرب أو العنف بدلًا من الكلام العاقل، فتضارب المشاعر نتيجة للتغيير الحادث في حياتهم أو تعرضهم لمواقف جديدة يمكن أن يحولهم لأشخاص عنيفين تجاه الآخرين.

قد يعتقد طفلك أن العنف والاعتداء بالضرب هو الطريقة الوحيدة لأخذ ما يريد، وبالفعل هذا يحدث أحيانًا عندما يجرب طفلك أكثر من طريقة للفت انتباهك أو لفت انتباه أصدقائه، ولا يستجيب أحد إلا عندما يستخدم الأسلوب العنيف. 

قد يكون طفلك في مرحلة البحث عن طريقة للحصول على ما يريد ممن حوله، وإذا وجد أن الضرب أو العنف طريقة فعالة فهو أمر خطير، لأنه سيفهم عندها أنها الطريقة الوحيدة للتعامل مع الآخرين ليستجيبوا له. 

وقد يتحول عندها لشخص متنمر، على سبيل المثال: إذا استخدم طفلك الضرب كي يُجبرك على شراء لعبة من المحل واستسلمتِ له في النهاية، سيتعلم عندها أن الضرب طريقة جيدة للحصول على ما يريد.

كيفية التعامل مع الطفل العنيف والعنيد 

وضع قواعد لتعامل الطفل مع الآخرين

الأطفال مع تجربة أي سلوك جديد يكونون بانتظار رد الفعل لمعرفة ما هو مسموح وما هو غير مسموح، ما هو السلوك الإيجابي والسلوك السلبي. 

تأكدي أن طفلك يعلم القواعد الأساسية للتعامل من خلال مواقفك الصارمة معه عند الاعتداء عليكِ أو على أي شخص آخر، يجب أن يتعلم أن الضرب والعض والاعتداء الجسدي أمر غير مقبول وخاطئ. 

التعامل مع الغضب بطريقة إيجابية

الغضب والاستياء هما الدافع الأساسي خلف أي اعتداء لفي أو جسدي، وعنف طفلك ينبع من شعوره بمشاعر سلبية، وإذا تدرب الطفل على التعامل مع مشاعره السلبية بطريقة صحيحة سيكون سهلًا عليه التوقف عن الاعتداء والعنف. ومن الأساليب التي تساعدك في ذلك القصص والحكايات، والتعامل بالقدوة وتربية الحيوانات الأليفة. 

التحفيز والتشجيع مع السلوكيات الإيجابية

عندما يتعامل طفلك مع غضبه بطريقة إيجابية ويعبّر عن استيائه بالكلمات أو النظرات يجب أن تُثني على ذلك، عندما يشعر الطفل بإيجابية ما يفعل واستحسانه منكِ سيقوم بفعله مرارًا وتكرارًا. تعلميه السيطرة على النفس نفقد السيطرة على أنفسنا في أوقات كثيرة، ولكن ضبط النفس والسيطرة على المشاعر واستخدام العقل قبل إبداء أي رد فعل، من أهم المهارات التي يجب عليكِ العمل على غرسها في طفلك منذ السنوات الأولى. 

تجنب الكلام العنيف

لا يمكنك وصف طفلك بأوصاف، مثل: العنيف أو الشقي أو غيرها من الألفاظ التي تُشعر طفلك بأنه شخص سيئ ولن يبذل مجهودًا في تحسين نفسه، استخدمي أساليب أكثر حكمة للسيطرة على ردود فعلك وألفاظك مع طفلك. أهمية القدوة الحسنة يجب أن تكوني قدوة حسنة لطفلك، فإذا كنتِ عنيفة مع أطفالك ومع من حولك، فمن المستحيل أن يستمع طفلك إلى نصائحك حول أمر أنت لا تقوين على فعله، فإذا كنتِ تريدين تدريب طفلك على ضبط النفس يجب أن يراك تفعلين ذلك في المواقف المختلفة داخل المنزل وخارجه، كي لا يُصاب بالانفصام. 

ممارسة الرياضة

اشتركي لطفلك في لعبة رياضية يُخرج فيها طاقته ويسيطر فيها على غضبه بطرق مختلفة يتعلمها من المدربين، واحرصي عند اختيار اللعبة على أن يكون مرتاحًا فيها ويحبها، والأهم أن يكون المدربون متخصصين في التعامل مع الأطفال بشخصياتهم المختلفة. 

تفهم المشاعر 

من أهم طرق التقرُّب إلى طفلك الإقرار بمشاعره في كلمات واضحة ومحددة، مثل: "أنا أشعر بك وأعلم أنك غاضب كثيرًا لأن أخاك كسر لعبتك المفضلة، لكن ضرب أخيك ليس حلًا للمشكلة". عانقي طفلك وأشعريه بحبك واجعلي طاقة الحب هي المسيطرة على مجريات الأمور، وعندما يتوقف عن العنف سيتوقف لأنه مقتنع، بدلًا من أن يتوقف لأنه خائف منك.

تربية الطفل مهمة شاقة، خاصةً مع تطور شخصيته وظهور بعض الصفات مثل الغضب عند الأطفال، فقد تعتقدين أن كل شيء تحت السيطرة إلى أن يبدأ طفلكِ في الدخول في إحدى نوبات الغضب التي لا تفهمين سببها أو حتى موعد توقفها. والمثير فيما يتعلق بمثل هذه النوبات أن طفلك يبدو هادئًا وطبيعيًا، ثم ينقلب إلى النقيض تمامًا مع وصلة طويلة من البكاء المستمر والصراخ، حتى إن الأمر قد يصل للضرب والركل والرفس دون مبرر. والشيء الأصعب من ذلك أنكِ مطالبة في النهاية بالتحلي بالهدوء عندما يبدر من صغيرك هذا السلوك، إذا كنتِ تعانين هذه الحالة مع طفلك، فتعرفي في هذا المقال على أسباب نوبات الغضب لدى الأطفال وكيفية التعامل معها. 

متى تبدأ نوبات الغضب عند الأطفال؟ 

عادةً ما تظهر هذه النوبات عند الأطفال خلال عامهم الثالث، لكنها قد تظهر أيضًا قبل أو بعد ذلك لدى بعض الأطفال، وقد تلاحظين هذه النوبات في بعض المواقف التالية: طلب شيء ما من الطفل مخالف لرغباته، مثل الابتعاد عن شاشة التليفزيون. عدم تلبية طلبات الطفل، مثل رفضك لشراء لعبة معينة أو بعض الحلوى، عندها ستجدين نفسك أمام نوبة من الغضب والصراخ المستمر. والغضب بصفة عامة ليس أمرًا مرضيًا، ومن الطبيعي أن يشعر طفلك بالغضب في كثير من الأحيان. أما إذا ظهرت نوبات الغضب بشكل غير مبرر ودون سبب واضح، مع سلوك عدواني للطفل تجاه الأشياء أو الأشخاص، فهنا يجب عليكِ عزيزتي الانتباه فأنتِ تواجهين سلوكًا غير طبيعي قد ينذر بإصابة طفلك بمتلازمة فرط الحركة أو الشعور بالإهمال، فيميل الطفل للصراخ والعنف للفت الانتباه.

أسباب نوبات الغضب عند الأطفال

كشف خبراء تمكنوا من تحليل مئات التسجيلات لأطفال في نوبات الغضب، أن هذه الحالة تنشأ نتيجة: تراكمات من مشاعر الغضب والحزن لدى الطفل. شعور الطفل بالجوع أو الإرهاق الشديد أو الأرق. متلازمة فرط الحركة: والتي تكون مصحوبة بشعور بالغضب، وصعوبة التحكم في سلوكهم. الإهمال والصدمة: حين يشعر الأطفال بالإهمال من قبل المحيطين بهم، فإن نوبات الغضب تكون وسيلة فعّالة للفت الانتباه، والتعبير عن مشاعر الصدمة لديهم. مشاكل التعليم: صعوبات التعلم، وعدم القدرة على التأقلم مع البيئة المدرسية، والتوتر الناجم عن التعثر في التحصيل الدراسي، وما يصاحبه من لوم الطفل بشكل متكرر سواء من الوالدين أو المعلمين، يجعل الطفل أكثر حساسية وقد يدفعه للغضب المتكرر وغير المبرر. وقد يتعلم طفلك هذا السلوك ويكتسبه من زملائه في المدرسة، اعتقادًا منه أن مثل هذا السلوك يساعده في الحصول على ما يريد. 

 

إلى متى تستمر نوبات الغضب عند الأطفال؟

أكثر ما قد يشغل بال الأم حول هذا الأمر هو استمرار مثل هذه النوبات رغم تقدم الطفل في العمر، ولا سيما بعد التحاقه بالمدرسة واختلاطه بأطفال آخرين بعيدًا عن مراقبتك وإشرافك. لا داعي للقلق عزيزتي فبمجرد وصول الطفل لعامه الثامن أو التاسع ومع تطور مهاراته اللغوية وقدرته على التعبير عن أسباب غضبه وإحباطه، سيتعلم الطفل كيف يتعامل مع غضبه. إلا أن بعض الأطفال قد يتأخرون في تطوير هذه المهارة وتستمر نوبات الغضب لديهم بعد هذا العمر، وخصوصًا بعد الالتحاق بالمدرسة، وفي هذه الحالة عليكِ معرفة ما يحفز نوبات الغضب لديه والتعامل مع الأسباب بهدوء. التعامل مع نوبات الغضب عند الأطفال إذا ما تكررت نوبات الغضب لدى طفلك فيمكن التعامل معها، طالما أنها لم تصل للسلوك العدواني الذي قد يؤذي الطفل أو المحيطين به من خلال هذه الخطوات: حافظي على هدوئك: ربما يبدو الأمر مستحيلًا أن تقفي بهدوء في مواجهة نوبة من الهياج العصبي والصريخ المتواصل، وقد يدفعكِ الأمر لفقدان السيطرة على نفسك وتبادل الصراخ معه، إلا أن هذا الأمر قد يأتي بنتائج عكسية وسيجعله أكثر عدوانية، حافظي على هدوئك قدر المستطاع حتى تكوني نموذجًا لطفلك واتركيه ينتهي من صراخه قبل التحدث معه.

لا تستسلمي لطلبات الطفل: 

إذا كانت نوبات الغضب والصراخ بسبب رفضك لشراء الحلوى، أو عدم امتثالك لطلبات طفلك، فلا تجعلي رغبتك في أن يتوقف عن الصراخ تدفعكِ لتنفيذ ما يريد، فهذا الأمر سيجعله يستخدم هذه الطريقة كوسيلة ضغط على المحيطين به لتلبية طلباته. شجعي طفلك: بعد انتهاء نوبة الغضب لدى طفلك لا تلوميه أو تشعريه بالذنب، حاولي تشجيعه وأخبريه أنكِ سعيدة بأنه كف عن البكاء والصراخ وأنه سيطر على مشاعر الغضب لديه، ثم حاولي التفاهم معه بطريقة بسيطة حول سبب بكائه، وإيجاد حلول معًا إذا كان عمره يسمح بذلك. 

تجنبي مسببات الغضب: 

مسببات نوبات الغضب الأساسية لدى الطفل تتلخص في أنكِ لا تريدين تلبية طلباته، أو رفضه لتنفيذ ما يُطلب منه. ويشير خبراء الطب النفسي إلى أن التعامل مع الأمر بصورة تدريجية هو أفضل حل لهذه المشكلة. فلا تقولي لطفلك: "أطفئ التليفزيون الآن"، بل قولي له: "لا يزال أمامك عشر دقائق قبل أن نذهب لنحكي قصة قبل النوم"، فهذه الطريقة ستشعره بأنك لا تحرميه من الأشياء التي يحبها ولا تعطيه أوامر قاطعة.

عزيزتي، اعلمي أن التعامل مع الغضب عند الأطفال ليس مهمة سهلة، وبالأخص إذا كان طفلك يميل للعند، تعاملي مع الأمر بهدوء فهي مرحلة وقتية ستنتهي بمجرد أن يصل للمرحلة التي يعبر بها عن غضبه، أما اذا استمر الأمر لفترة طويلة فلا تترددي في استشارة متخصص.

طرق للعلاج

1- لابد من تفريغ طاقة الطفل فيما ينفع؛ ممارسة هواية نافعة محببة للطفل، مع اختيار الوقت المناسب لها داخل البيت أو خارجه.

2- إبعاد الابن عن القدوات السيئة من الأصدقاء والأقارب، وتنبيهه إلى أخطائهم، وإنه لا ينبغي أن يتخذهم قدوة له.

3- عدم الاستجابة لشكوى الابن إلا بعد التأكد من صدقها والاستماع إلى الطرف الآخر، مع تربية الطفل على التحمل وقلة الشكوى إلا عند الضرورة.

4- أعطي ابنك الفرصة للتعبير عما في نفسه بنظام، مع اختيار الوقت المناسب، ولا تصفي ابنك دائماً بصفة الإزعاج.

5- أقيمي حواراً حميماً لطيفاً مع الابن حول الأخلاق الحسنة والتحكم في النفس وإرضاء الآخرين وإرضاء الآخرين، وحقوق الأخوة، وإرشاده لطرق حل المشكلات ومواجهة العدوان.

6- توفير جو منزلي مليء بالحب والحنان والهدوء والاستقرار والمعاملة الحسنة الراقية للأبناء بعيداً عن الضرب والسخرية والتوبيخ والاستفزاز.

7- متابعة سلوك الابن في المدرسة والتعاون مع المعالج والمرشد الطلابي لحل مشكلة الابن.

8- على الوالدين متابعة سلوك الطفل المزعج في الشارع، والاهتمام بشكوى الجيران، والتعامل مع الابن بحزم عند الشكوى، مع تدريبه على أن للجار حقه وللطريق حقه أيضاً.

من المعروف أنّ حب الظهور هو سلوك سلبي شائع بين البالغين، إلا أنّ هذا السلوك قد يظهر أيضاً بين الأطفال، وللحديث أكثر عن هذه الظاهرة التقت "سيدتي" بالأكاديمية والمستشارة الأسرية والتربوية/ وفاء ناصر العجمي، لتحدثنا عن سلبيات هذا السلوك ومسبباته وكيفية تعامل الوالدين تجاه الأطفال الذين يرغبون في لفت الانتباه والظهور كـ"نجم".

فتقول: "مشكلة حب الظهور، لها تأثير مباشر على التركيبة السيكولوجية للأطفال، إذ أنّها لا تلهيهم عن الدراسة فقط، بل تحرمهم من عيش مرحلة الطفولة كبقية أقرانهم والاحتكاك بالأطفال، حيث يشعر "الطفل الظهوري" بأنّ وسطه الاجتماعي مميز ومستواه يختلف عن أقرانه فيتجنب الاحتكاك بهم، وهذا من شأنه أنّ يولد لديه إحساساً بالغرور والثقة الزائدة في النفس.

 

أبرز الأسباب التي تدفع الطفل لسلوك حب الظهور:

1- افتقار الطفل للمهارات الحياتية التي تؤهله للعيش كالطفل العادي.

2- إدراك الطفل ممن حوله بأنّ حب الظهور يعطيه إحساساً بالاختلاف عن باقي زملاء المدرسة أو الأطفال في تلك المرحلة العمرية، فهو الطفل الذي يحصل على الكثير من المدح والثناء والأموال في بعض الأحيان، وبالتالي يحدث لدى هذا الطفل نوع من التكبر وتضخم الذات.

3- السماح للطفل بدخول عالم الشهرة في سن مبكرة، ما ينشأ عنه محاولة مجاراة الطفل لمن هم أكبر منه، لذا تنشأ لديهم هذه العادة السيئة.

سلبيات حب الظهور كثيرة على الأطفال أبرزها:

1- دخول الطفل لعالم الشهرة ينشأ عنه السهر والتعب أثناء التصوير، إضافةً إلى أنّه يرى ويسمع أموراً لا يعيّها ولا تتناسب مع مرحلته العمرية، فضلاً عن عدم التمتع بحريته، وربما يتسلل إلى النجم الصغير صفات سلبية حسب العمل، كالتوتر والعصبية اللذين يفرضهما جو الإعلام والمضايقات والتجريح من قبل الآخرين.

2- ستمر السنوات وسيشعر الطفل بأنّه كبر فجأة، ولم يستمتع بطفولته ولم يتعامل بالجزء البريء بداخله ويتحمل مسؤوليات فوق طاقته.

3- بعد وصول الطفل لمرحلة عمرية معينة، سيشعر أن لديه كل النعم الذي يتمناها الجميع لكنه غير سعيد وقد يصل لمرحلة إشباع وزهد في كل شيء، لأنه قد حقق كل ما تمناه في سن صغير.

آلية تعامل الوالدين مع الطفل بخطوات بسيطة:

1- ضرورة معاملة الطفل النجم بشكل طبيعي، فقد تكون هذه الحالة أمر طارئ وينقضي.

2- محاولة إقناع الطفل بانّ حب الظهور لا يؤثر عليه سلباً فحسب، بل على باقي شرائح المجتمع من الأطفال، بوصفه نموذجا يسوّق لممارسات معينة سلبية أو إيجابية.

3- يجب أن يكون هناك وعي من قبل الأهل والمدرسة بضرورة دمج الطفل بمحيطه ومراقبة أي تصرفات وسلوكيات جديدة عليه لمحاولة السيطرة مبكراً.

4- وجود الطفل بسن مبكرة تحت الأضواء سيؤثر سلباً في تنشئته مثل إمكانية الانحراف ومشاكل صحية ونفسية جراء تداخل الأعمار، وعدم مقدرة الطفل على الفصل بين الطفولة والأدوار التي يتقمّصها، لذا من الضروري وجود رقيب مهمته التوجيه والتوعية.

5- لا مانع إطلاقاً من أن يدعم الآباء مواهب الطفل في وسائل التواصل الاجتماعي حتى يحقق ذاته ويصبح شخصاً ناجحاً عندما يكبر، ولكن مع التوازن بين أمور حياته.

شخصية الطفل المتقلبة من جهة وجهله لمنطق الكبار من جهة أخرى يجعل منه ابناً يصعب التعامل معه لمن يحاول تلقينه مفاهيم حسن السلوك؛ فيكون الوضع أشبه بحرث أرض ناعمة أو ضرب الرأس بجدار حجري، لذلك لابد من توافق احتياجات الأبناء مع توقعات الأهل، وهذا يتم عن طريق التربية الانضباطية من دون صراخ أو ضرب منذ بداية مولده..وإلا تحول الابن إلى طفل عدواني.

 

الدكتورة "بار برا يونيل" أستاذة على الاجتماع الأمريكية ومؤلفة برنامج" تنمية شخصية الطفل بدون ضرب" توضح طريق المعالجة في 11 خطوة

أن تكون أباً أو أماً أمر ليس سهلاً؛ على الأهل أن يتحولوا إلى نظاميين، قادرين على ضبط النفس بطريقة هادئة ومتماسكة وناجحة دون اللجوء إلى الصراخ أو الضرب؛ عليكِ أن تتجاهلي -مثلاً- حالة بكاء الطفل أو صراخه المستمر، ولا تقتربي منه إلا عندما يتوقف؛ فيفهم أن بكاءه ليس سلاحاً لتحقيق طلباته.

على الأهل أن يتحملوا أخطاء أطفالهم ونوبات الغضب التي تنفجر بداخلهم بصبر جميل، ليس بهدف المحافظة على الهدوء وإعادة النظام إلى أجواء المنزل فحسب، بل لتوضيح كيف يعبر الطفل عن الإحباط والغضب بطريقة ملائمة أكثر.

خذوا بعين الاعتبار تكرار وتواتر التصرف غير الجيد للطفل، مع تقدير حجم حدته؛ إذا كان غضبه -مثلاً- يأتي بسهولة أو كان غضبه شديداً بحيث يعرض نفسه إلى خطر-أن يجرح نفسه أو يؤذيها بشكل ما- أو يؤذى الآخرين، بعدها يمكن اختيار أسلوب العقاب من دون صراخ أو ضرب.

لا تنسي "كرسي العقاب"؛ حيث يجلس عليه الطفل عند قيامه بتصرف سيئ، لا يتحرك من عليه بأي حال ولا تستمعي لبكائه، ولتكن دقيقة واحدة لكل سنة من عمره، كما أنك سوف تحصلين على نتائج أفضل إذا قمت بتحديد سلوك طفلك المراد تغييره -من قبل- وبذلك تستغنين عن العقاب.

امسكي غضبك واشرحي لطفلك ما الذي تريدينه منه، وبيني له كيف يفعل ذلك، قوديه خطوة خطوة لتحقيق الشيء الذي يرغب فيه؛ حتى تساعديه على أن يفهم بدقة ما الذي تتوقعينه...فلا يقوم بسلوك يعاقب عليه.

اطلبي من طفلك أن يصحح خطأه بنفسه؛ فإذا وقع الطعام على الأرض فعليه تنظيفه، بذلك توضحين لطفلك أن الأخطاء لها أضرار وعليه إصلاحها، واطلبي منه أن يعتذر لصديقه إن اخطأ في حقه بالقيام بموقف إيجابي وليس شرطاً كلمة" اعتذر".

قومي بمدح السلوك الجيد لطفلك مهما تطلب ذلك من وقت، وكأنك تذكرينه بالطريقة الجيدة في التصرف، وأن هذا ما تنتظرينه منه...فلا يكرر الخطأ ولا ينتظر منك العقاب.

تأكدي أن العقاب الذي يعتمد على الصراخ والضرب يعد إعلاناً صريحاً على شرود ذهنك وتمكن التعب منك، وأن إحساساً بالعجز قد تملكك، وهذه الأشكال القاسية للعقاب تؤدي إلى حدوث مشكلات أكثر مما تؤدي إلى حلها، فهي تخلق طفلاً عدوانياً.

كثيراً ما يتصرف الطفل بشكل سيئ لدرجة يستحق العقاب؛ لا لشيء إلا للحصول على الاهتمام الوحيد الذي يتلقاه من قبل الأهل، وهو للأسف اهتمام سلبي يظهر عند خطأ الطفل فقط.

احذري أن يصل طفلك إلى مرحلة" طاعة القواعد؛ بهدف وحيد هو تجنب العقاب"! وذلك عندما نعاقب أطفالنا بانتظام؛ لأنهم يتصرفون بشكل سيئ، فنمنعهم من تجاوز هذا المستوى الأدنى للنمو الاخلاقي، بل علينا أن ندفعهم إلى "إطاعة الأوامر؛ لأنها صحيحة وجيدة"، وهذا هو المستوى الأعلى، والفرق كبير بين الاثنين.

هل تعلمين أن العقاب بالصراخ والضرب يمثل نموذجاً لتجارب الطفل الأولى مع العنف؛ به يتعلمون كيف يمارسون العنف؛ حيث يمتلك الطفل رؤية واقعية للعالم...فما دام للراشد الحق في أن يرفع يده عليه، فيعتقد الطفل أن من حقه هو أيضاً أن يضرب أقرانه أو حتى الأشخاص الكبار.

أن تكافئي طفلك عند قيامه بعمل جيد أو مجرد مكافأته بين الفترة والأخرى؛ هو تعبير عن حبك له، وهذا يشعره بالحنان الذي تكنينه لأجله، لكن الهدية التي تقدمينها له، يجب ألا تكون باهظة الثمن، بل هي شيء رمزي، مما يحبه الطفل، حتى تشعريه بمدى اهتمامك وتجدين الحب معه.

 

اختصاصية الإرشاد النفسي الطفولي، روان العمري، تطرح عليك عدداً من الأفكار المقدمة من أجل مكافأة وإثابة طفلك، وتعرفك على تأثيرها النفسي عليه، من خلال السطور التالية:

الأنشطة الاجتماعية والعائلية: في الغالب يفرح الطفل كثيراً عند رؤية العائلة والأصدقاء، فعندما تودين مكافأته بين الفترة والأخرى، يمكنك دعوة أصدقائه إلى المنزل، وتقديم الحلوى والألعاب المفضلة لجميعهم.

الألعاب والهدايا: جميع الأطفال يحبون الألعاب، لذا يمكنك اصطحاب طفلك بين الفترة والأخرى إلى محل الألعاب؛ حتى ينتقي الهدية التي يرغبها بنفسه، ليشعر بالسعادة عند إعطائه الحق في اتخاذ قرار ما دون تدخل أحد معه.

تقديم المال: يمكنك تقديم المال كهدية رمزية لطفلك، مثلاً: عند قيامك بتلك الأمور، سأعطيك خمسة ريالات، وإذا استطعت تجميع عشرة ريالات، سأستبدلها بعشرين ريالاً، ويكون باستطاعتك الذهاب لشراء لعبتك المفضلة أو دعوة أصدقائك لتناول طعام الغداء.

الخروج لتناول الطعام: يفرح الطفل كثيراً عند خروجه مع عائلته لتناول إحدى وجبات الطعام، ويشعر بمدى خوفهم وحبهم له، بالتالي إن فكرة تناول الطعام هي فكرة مناسبة للطفل، وتعتبر كمكافأة له بكل تأكيد ستنال إعجابه.

التلوين والرسم: معظم الأطفال تستهويهم الأقلام والألوان ودفاتر التلوين، فيمكنك شراء مجموعة منها والاحتفاظ بها، وفي كل مرة تودين مكافأة طفلك، قدميها له كناية عن اهتمامك ومدى حبك؛ لأنها سوف تستهويه بكل تأكيد.

شراء الحلوى: لا تفرطي كثيراً في جعل طفلك يطلب الحلوى في كل مرة يفعل فيها أمراً جيداً، وعوديه بدلاً من ذلك على شرب العصائر الطبيعية أو الفواكه الواهية الألوان، لكن لا تحرميه من الحلوى؛ لأنها تعتبر مصدر سعادة لطفلك.

الآثار الإيجابية التي يتلقاها الطفل في حال مكافأته:

السعادة التي يشعر بها حيال أي هدية تقدمينها له.

التباهي بها أمام الجميع، وإخبار الجميع بأنه يمتلك عائلة تهتم بأولوياته.

الانتماء الشديد لك والتعلق أكثر فيك؛ لأنه يستمد منك السعادة مع القوة.

الثقة بإنجازاته وأنه يكافأ على جميع أعماله.

شعوره بالاكتفاء وأنه لا يحتاج أي شيء من أي أحد.

زرع روح المثابرة في الطفل؛ لأنه يعمل على مبدأ العمل بكل شجاعة وقوة حتى يحصل على مكافأته.

يعد الذكاء العاطفي من الأمور التي يجب على الأبوين الاهتمام بتنميتها عند أطفالهم منذ الصغر، لأنهم سوف يستفيدون من ذلك الأمر على المدى الطويل في حياتهم، وسيجعلهم أشخاصاً أفضل، قادرين على التحكم في غضبهم ويحسنون فرز واستخدام عواطفهم الذاتية.

 

يقول البروفيسور الدكتور همام قنديل، استشاري الأطفال والعناية المركزة بحديثي الولادة، أن الذكاء العاطفي يرتكز عند الفرد على أمرين هما:

• معرفة الذات والمشاعر والأحاسيس الداخلية، وقبولها والمقدرة على التعامل معها، بالإضافة لضبط النفس ومعرفة كيفية التعامل معها عند الغضب والخوف والقدرة على التفكير السليم.

 

• التعرف على شخصية الطرف الآخر ومحاولة التفكير بفكره والشعور بمشاعره، وامتلاك المهارات الاجتماعية التي تمكن من حل مشكلاته.

ويؤكد "قنديل" أنه من الضروري التركيز على تعليم الطفل هذه المهارة من عمر سنتين إلى ثلاث سنوات، وقال "وإن كنت أرى بأن شخصية الطفل تتبلور من عمر ثمان وتسعة أشهر، ثم يكتمل في عمر العشرين".

نصائح لتنمية الذكاء العاطفي عند الأطفال:

• تعليم الطفل (التركيز)، كأن نقول له أغمض عينيك، وتنفس بعمق.

• تعليم الطفل كيف يتعرف على شخصيته ويتعامل معها ويعالجها، سواءً كان عصبي أو حساس أو سريع الغضب.

• تدريب الطفل على الإحساس بالآخرين، وتقمص شخصياتهم، والتحلي بالمهارات اللازمة التي تمكنه من حل مشكلاتهم.

• التنسيق وتنظيم الحلول، ولا بأس من تكرار الحلول؛ لأن التكرار سيؤدي لتعديلها، وأحد الطرق الفعالة في تعليم الطفل التعامل مع المواقف المختلفة، بأن يقسمها إلى ثلاث ألوان مثل إشارة المرور؛ الأحمر يقف ويفكر ويضع الاحتمالات، الأصفر التفكير في احتمالات التصرف، الأخضر يختار التصرف الصحيح؛ وبالتالي سوف يتعلم التصرف المقبول والغير مقبول.

• الاعتماد على القراءة لتنمية الذكاء العاطفي، من خلال تشجيع الطفل على قراءة القصص ذات المغزى، والتي تساعد على استخلاص الحكمة والعبرة.

• منح الطفل مساحة للتعبير عن مشاعره وآراءه، والانصات لكل ما يقول، وعدم اهمال ما يقول مهما كان سخيفاً، ومحاولة فهم كل ما يقول لأن حرية التعبير تضمن تنمية الذكاء العاطفي.

• تعليم الطفل التفاعل والانخراط في المجتمع ومع أقرانه، كأن يتم تسجيله في الأندية الرياضية أو الاشتراك في الأنشطة المختلفة.

وفاة أحد الأشخاص في الأسرة بصورة مفاجئة يؤثر على نفسية الجميع، وقد يكون أكثر الأفراد تأثرًا هم الأطفال او المراهقين فتجربة حرمان شخص ما من أحد يحبه بالموت هي تجربة قاسية تحتاج التآزر من الجميع لتخطي هذه الحادثة. يحدثنا الخبراء عن مقترحات نافعة لكيفية التعامل مع الأبناء في الأسرة المفجوعة بوفاة أحد المقربين.

ردود الفعل على الأحداث الصادمة تختلف تبعًا للسمات وطبائع طفلك الفردية، شخصيته، وأساليب مواجهته للمواقف الصعبة. وردود الفعل قد تتراوح من الانشغال والسؤال عن كل التفاصيل المحيطة بالحدث إلى تجنب المناقشات ومعرفة الأحداث. وفي كل الحالات يجب عليك التصرف كالتالي:

احذري من ردود أفعالك تجاه الحدث

القلق، الحزن والغضب هي ردود الأفعال المتوقعة خلال الأحداث العصيبة المفاجئة. لكن أبناءك سوف يبحثون عنك لدعمهم وطمأنتهم، لذلك فمن الضروري أن تكوني مستعدة للتعامل مع الحدث بهدوء حتى يشعر أطفالك بالأمان والدعم المطلوب.

لا تقومي بوضع افتراضات

كما ذكرنا فإن ردود الأفعال تختلف من شخص إلى آخر، لذلك يجب عليك التحدث مع أبنائك لمعرفة مشاعرهم تجاه الحدث حتى تتمكني من التعامل معهم على أسس صحيحة من دون افتراضات خاطئة من جانبك.

اشراك ولدك في مناقشات جماعية

قد لا يرغب ولدك في التحدث معك حول الحدث وأحاسيسه ومشاعره. لذلك، يجب توفير جلسات من المقربين يشترك فيها الطفل حتى يستطيع طرح الأسئلة التي تدور بباله والتعبير عن مشاعره.

توقعي تقلب عواطف ولدك

توقعي أن ولدك سوف يشهد عددا من العواطف والمشاعر المتغيرة من يوم إلى يوم. حتى إذا كان في سنّ المراهقة أو في حالة جيدة، فمن الممكن أن تصبح المشاعر والسلوكيات المتعلقة بالحدث واضحة في الأسابيع التالية. كما انه من الممكن ألا تظهر أي علامات من الضيق أو القلق المتعلق بالحدث. لذلك يجب إيلاء الاهتمام لمشاعر أطفالك وسلوكياتهم، والتحدث معهم عن أية مخاوف لديك حول ردود أفعالهم.

كوني صادقة وصريحة مع أبنائك

يميل الأولاد الى التصريح بمشاعرهم وطريقة تفاعلهم مع الحدث اذا ما وجدوا منك مبادرة بالحديث عن مشاعرك والتعبير عن نفسك أمامهم.

ضعي الأمور في نصابها

عند وفاة أحد ما في حادث فمن الطبيعي أن يبدأ الأولاد في القلق تجاه سلامتهم وسلامة باقي الأسرة وقد يبدؤون في تخيل أن هذا الحادث من الممكن أن يتكرر معهم في وقت قريب. هنا يبدأ دورك في توضيح أن الحوادث المفجعة أمور خارجة عن الإرادة ولا تحدث لكل الأفراد بل هي حالات فردية نادراً ما تتكرر في نفس الأسرة.

شجعي أبناءك على الاسترخاء والانغماس في أنشطة تشغلهم

علمي أبناءك تقنيات الاسترخاء مثل ممارسة اليوجا، التأمل، تمارين التنفس العميق وتخيل أماكن مريحة للأعصاب. أيضاً شجعي أبناءك على الاشتراك في أنشطة رياضية أو تعليمية مما يساعد في عدم تفكيرهم في الحدث.

الأعمال المجتمعية

مشاركة الطفل في مساعدة المحيطين به في المجتمع يرفع من معنوياته ويساعده على تخطي الأحداث المؤلمة.

ابحثي عن دعم المحيطين بك

دعم الأصدقاء والعائلة لأسرتك في هذه المرحلة من أهم الأشياء التي تساعد ابنك على تجاوز مشاعر الحزن والاكتئاب.

وأخيراً، إذا وجدت أن الأمر أكبر من سيطرتك يمكنك دوماً اللجوء الى المختصين بالصحة النفسية لمساعدتك أنت وأسرتك على تخطي الأزمة.

عند عقاب الطفل، يجب أن يكون هذا العقاب ليس أمام أحد لأن ضربه أمام الآخرين قد يسبب له مشاكل نفسية كبيرة أنتِ فى غنى عنها، وهو ما يوضحه تقرير منشور فى موقع "بيبى سنتر" والذى يوضح خطورة ضرب الأطفال أمام الآخرين، ومن أبرز النتائج السلبية التى ركز عليها التقرير ..

· يفقده الثقة فى ذاته، ضرب الطفل أمام العائلة أو غيره من الأطفال يجعله يفقد الثقة بذاته كذلك يشعره بأنه لا قيمة له، كما أنه يشعر بالإهانة، التى تجعله لا يرغب فى الظهور فى التجمعات لأنه غير واثق فى ذاته.

· يدمره نفسيًا، كما أن ضرب الطفل يجعل الآخرين من الأطفال يسخرون منه أو يمارسون معه نفس الأسلوب لأنهم شعره بضعفه مما يجعله شخصية مهزوزة.

· يصبح عنيفًا، الضرب بشكل عام قادر على أن يصنع هذا التحول الخطير فى شخصية طفلك ويصبح شخص عنيف سواء مع عائلته أو أصدقائه، أو حتى أطفاله فيما بعد.

· يشعر الطفل بالكراهية من الآخرين، ربما يحس أنه منبوذ وغير محبوب من الأبوين، كما أن هذا الشعور بالكراهية يجعله شخص غير سوى.

· أسهل طريق ليكون طفلك عدوانى منطوى لا يحب الآخرين، وذلك بسبب عقابه بالضرب أمام أطفال العائلة أو حتى الأغراب.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة