October 20, 2018

رئيس التحرير

عماد توماس

 

لكل طفل نمط النوم الخاص به فهناك طفل ينام طيلة الليل والآخر ينام طيلة النهار وهناك طفل ينام خلال فترة الظهيرة.

يأتي دور الأم لتقوم بالعمل على تنظيم نمط نوم طفلها الرضيح بما يحقق له النفع والفائدة لصحته. النوم أثناء الليل له العديد من الفوائد سواء للكبار أو الصغار فما بالك بأهمية النوم ليلاً للأطفال الرضع؟ تنظيم نوم الطفل الرضيع يتطلب المزيد من المجهود وتأكدي من أنكِ لست الأم الوحيدة التي تواجه هذه المشكلة فكافة السيدات يواجهن مشاكل بسبب نمط نوم أطفالهم مما يجعلهن أكثر عرضه للاكتئاب نظراً لقلة ساعات النوم التي تسبب الأرق وإتلاف الجهاز العصبي. لذلك جئنا لكم بـ 5 نصائح للمساعدة في تنظيم نوم طفلك الرضيع .

1- تجنبي إرضاع طفلك وقت النوم:

إحرصى على تجنب إرضاع طفلك وقت النوم حتى لا يربط طفلك أنه يرضع لينام. قومي بترك بعض الوقت بين الرضاعة ووقت النوم حتى يدرك أنه قد انتهى من جميع ما يرغبه ومن المفترض أن ينام طيلة الليل للصباح دون أت يطلب رضعة إضافية. إذا استيقظ أثناء الليل فلا تبالى لأمره وإن زاد في البكاء فقومي بتغيير الحفاض له فقط لتشعريه أنِ موجودة معه لتهدئي من روعه واحرصى على عدم إضاءة الغرفة حتى لا تنبيه إلى الإضاءة وحاولي آلا تفقدي أعصابكِ قدر المستطاع ولا تصدري صوتاً عالياً. فمرور الوقت سوف يتعاد على تكمله نومه دون الاستيقاظ تماماً.

2- لا تقومي بهز طفلك وحمله أثناء النوم:

تجنبي عدم القيام بهز طفله وحمله حتى ينام ابتداءً من الأسبوع السادس إلى الثامن حيث أن في هذه المرحلة من العمر. ينصح الخبراء بعدم هزّ أو هدهدة الأطفال حتى يناموا لأنهم قد يعتادون على ذلك ولا يمكنكِ بعد ذلك جعله يقلع عن هذه العادة. تجنبي ممارستها من الاساس حتى يتعود الطفل على أنه ينام في فراشه بشكل سلس وبسيط وجنبي نفسك أيضاً المجهود الزائد وإجعلي من طفلكِ رجلاً صغيراً. من الممكن وضع الألعاب المحشوة ويكون بها رائحة الأم بالقرب منه وعندما يستيقظون فجأة سوف تطمئنهم رائحة الأم. فهم يتمتعون بحاسة شم قوية .

3- ساعدي طفلكِ ليميز بين الليل والنهار:

يمكن للأم أن تساعد طفلها على التمييز بين الليل النهار وهذا الأمر يعد من أسهل الأمور التي تقوم بها الأم لتجعل طفلها أكثر حيوية ونشاط. تبدأ الأم بتغيير ملابس طفلها عند استيقاظه مباشرة لتربط في ذهنه أنه في بداية يوم جديد. تبدأ في ممارسة بعض الألعاب معه وتقوم بفتح الستائر وإدخال أشعة الشمس في الغرفة ليعلم أنه في ضوء النهار وتقوم بتحضير وجبة الإفطار له. تبقى الأم هادئة عند إطعام طفلها. تقوم بخفض الأنوار داخل المنزل وتتحدث بصوت منخفض. من الممكن أن حمامًا دافئا وتغير ملابسه إلى ملابس النوم لتنبه الطفل أن وقت النوم قد حان.

4- إحرصى على إتباع عادات محددة لتهيأته لوقت النوم:

اتبعي بعض العادات البسيطة التي تؤهل طفلكِ إلى أن وقت النوم قد حان فمثلاً يمكنكِ إعطاءه حمام دافئ وارتداءه لملابس معينة غير التي يلعب بها خلال وقت النهار. قومي بتلبيسه حفاضة نظيفة وضعي له بعض الكريم الملطف حتى تجنبي استيقاظه ليلاً واغلفي كافة النوافذ للتأكد من عدم وجود أي تيارات هوائية. إحرصى على إطفاء كافة الأنوار ليلاً ليعلم أنه طوال أنه لا يوجد ضوء فهذا وقت النوم. فإذا استيقظ ليلاً سوف تجدينه يعود إلى النوم مرة آخرى من تلقاء نفسه منتظرا ًأن تشرق الشمس ليبدأ في ممارسة ألعابه التي يحبها. بالإضافة إلى ترتيب غرفته بالكثير من الألعاب التي تحتوي على المزيد من الألوان لتجعلي طفلكِ يحب غرفته التي يقضى فيها معظم وقته.

5- اتركي طفلك مستيقظاً في غرفته لينام بمفرده:

من الضروري جدًا أن تتركِ الام طفلها في غرفته وتغادر وهو مستيقظ في سريره يشعر بالسعادة ويحرك رجليه. تقوم بذلك بتعويده على النوم بمفرده. فليس من المفضل أن تقوم الأم بجعل طفلها ينام في أحضانها فبمرور الوقت سوف يعتاد الطفل على ذلك ويكون من الصعب أن يعتاد على شيء آخر مما يسبب إلى الأم معاناة شديدة. فلن تتمكن من تركه مع أحد أو قيامها بممارسة اعمالها المنزلية. لذلك من الأفضل القيام بإتباع هذه النصائح التي تساهم بشكل كبيرة إلى تعود الطفل على النوم بمفرده في الوقت المحدد له. وإعلمى جيداً أن الأمر يتطلب الصبر.

اعتادت بعض الأسر ان تجعل من فترة تناول العشاء او الغذاء..حفل سمر..يشترك فيه جميع افراد الأسرة..فلماذا تغفل هذه الفرصة التى من الممكن ان تتيح لجميع أفراد الآسرة المشاركة معا، ويتحدث كل فرد من أفرادها عن احداث يومه..ويكون هناك حوار وتواصل بين أفراد هذه الأسرة.

 

لانه إن لم يبدأ الطفل تعلم لغة الحوار داخل البيت، لن يتعلم كيف ومتى يتكلم، وكيف يستمع للآخر..وهكذا فالبذرة الأولى لتعلم لغة الحوار الصحيح، تبدأ من البيت منذ نعومة أظفار طفلك.

والطفل الرضيع فى حوار دائم مع امه، ومع من حوله، دون ان يتكلم ولكنه يعبر عن نفسه من خلال صراخه، ودموعه، أو نظراته وضحكاته ونحن لا نبادله هذا الحوار على اعتبار أنه لا يعى وانه يطلق أصوات او نظرات فقط.

حاور طفلك مهما كان عمره

 

من المهم ان تحاور طفلك الرضيع هذا..كيف؟

ان تتحدث معه فى كل فرصة، حينما تضع الام رضيعهما فى سريره، أو فى اثناء أخذ استحمامه..يمكن للام وللاب ان يتكلما مع الطفل ويحكيا له قصة..فالاصوات التى يصدرها الطفل قبل بلوغه ستة أشهر، هى نفسها الأصوات التى تصدر عن كل الاطفال بكل اللغات.

فالاطفال يحتفظون بالصوت الذى يسمعونه ثم يعيدونه، ولذلك فانه حتى فى الفترة الاولى من عمر الرضيعن يحتاج ان تحاوره. ثم بعد ذلك يمكنك أن تقرأ له قصة صغيرة، وفى أثناء تعلمه المشى تحاوره فى كلمات قليلة..ومن عمر سنتين يمكنك قراءة كتاب يتعلم منه قصة او موضوع واجعله يكرر بعدك ما سمعه منك.

 

من عمر ثلاث سنوات يمكنك ان تشرك طفلك فى عمل صغير، ويتحدث معه عن هذا العمل، ثم اجعله يقول لك رأيه فيما يفعله.

وكلما تقدم فى العمر حاوره أكثر، وعلمه ان الحوار هو تبادل للراى، وهو مقارنة بين راى وراى ىخر والحوار هو حديث بينك وبين طفلك.

 

كيف تتحدث وتتحاور مع طفلك؟

1- دع عينيك فى عينى طفلك

2- استمع جيدا

3- اسالهم اسئلة تعبر عن اهتمامك بهم

4- اعد على طفلك ما سمعته منه

5- لا تنهر طفلك حينما يخطئ

6- شجعه ان بقول رايه

7- اجعله يختار

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة