ديسمبر 11, 2018

أصبح استخدام الأطفال للتكنولوجيا من خلال الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة والشاشات المختلفة أمرًا أساسيًا يحيط بأطفالنا في كل مكان، وصار استكشاف هذه الأجهزة والتعامل معها أمر لا بد منه لدعم نمو الأطفال وتطور قدراتهم. ولكن هناك بعض الاحتياطات التي يجب على الأم أخذها في اعتبارها عند السماح لطفلها باستخدام الأجهزة اللوحية وتعرضه للشاشات بشكل عام، حتى لا تنقلب النعمة إلى نقمة وتنعكس سلبًا على تطوره الاجتماعي والحركي والتفاعلي.

 

في هذا المقال نقدم لك دليل للسماح لطفلك باستخدام التكنولوجيا بشكل آمن، وكيفية الاستفادة منها. استخدام الأطفال للتكنولوجيا والأجهزة الذكية

تشير الدراسات إلى أن السن المناسبة للسماح للطفل باستخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية تكون في السنة الثالثة أو الرابعة، ولكن حاليًا أصبح الطفل يجيد استخدام التكنولوجيا في سن مبكرة قبل أن يتم العامين، لذلك فمن الضروري معرفة كيفية تجنب آثارها السلبية عليه.

تأثير التكنولوجيا على الأطفال

أجريت كثير من الدراسات حول أثر الأجهزة الذكية على الأطفال، وأشارت إلى أنها سلاح ذو حدين، إذ إن لها آثار إيجابية وأخرى سلبية، فهي لها دور كبير في تعليم الأطفال وتنمية بعض المهارات لدي الطفل، ولكن يجب أن تكون في إطار التخاطب والتفاعل مع الآخرين، ولأوقات محددة وقواعد ثابتة.

إليكِ بعض النصائح لتقليل الآثار السلبية للأجهزة اللوحية والشاشات على طفلك، والاستفادة من فوائدها قدر المستطاع.

إيجابيات استخدام الأطفال للتكنولوجيا

اشتري له الجهاز اللوحي التعليمي، فهو مخصص للأطفال وآمن في الاستخدام.

استخدمي الجهاز اللوحي العادي في حالة عدم توافر الجهاز اللوحي التعليمي، ولكن افصلي منه الاتصال بالإنترنت حتى تضمني عدم دخول طفلك على الإنترنت ومشاهدة مواد غير مناسبة له.

اسمحي لطفلك باستكشاف الأجهزة اللوحية في أثناء وجودكِ أو وجود والده معه، لإرشاده لاستخدامها بشكل صحيح.

احرصي على أن يكون وقت استخدام هذه الأجهزة تفاعليًا وليس صامتًا، وتجنبي اندماجه في المشاهدة السلبية، وشاركيه الألعاب واسأليه عن تفاصيل تقدمه بكل لعبة، بحيث لا يندمج فيها ناسيًا العالم الحقيقي المحيط به.

استغلي هذه الأجهزة الحديثة في إطلاع طفلك على صور الحيوانات، ومعرفة المزيد عن العالم الكبير من حوله. تجنبي أن يشاهد طفلك أي مقاطع أو ألعاب بها عنف، حتى لا تزيد عنده نزعة العنف في سن مبكرة.

ابتعدي أيضًا عن الألعاب التي تركز على فكرة تجميع النقود والذهب، حتى لا تترسخ لديه فكرة حب المال. ركزي على تحميل تطبيقات تعليمية في صورة أغانٍ أو بازل أو ألعاب تعتمد على فكرة الفك والتركيب أو ألعاب الذاكرة، حتى تنمي عنده بعض المهارات.

الآثار السلبية للتكنولوجيا على الأطفال

في بعض الأوقات يكون تعامل طفلك مع الأجهزة التكنولوجية الحديثة خطرًا على تطوره وصحته النفسية، تعرفي على مخاطر الأجهزة التكنولوجية على صحة الأطفال من هذا المقال لكي تتجنبيها وتحمي طفلك من الآثار السلبية للتكنولوجيا بمختلف أنواعها.

مدة استخدام الأطفال للأجهزة الإليكترونية

الأطفال أقل من عامين في هذه المرحلة من عمر الطفل، يحتاج إلى تفاعل حقيقي وعملي عن طريق أنشطة حركية مع أشخاص مختلفين، لتنمية مهاراته وتوسيع مداركه واكتساب حصيلة لغوية جيدة نابعة من بيئة حقيقية وليست عبر شاشة صماء، لذا فإنه من الأفضل إبعاد الأجهزة اللوحية والشاشات عن طفلك قدر الإمكان خلال هذه الفترة من عمره.

الأطفال أكبر من عامين بعد إتمام سن العامين، لا بأس من السماح لطفلك باستخدام الأجهزة اللوحية والاستفادة من البرامج والألعاب التعليمية الموجودة بها لإكسابه مهارات جديدة، مع ضرورة أن تكون الألعاب لها أهداف واضحة وبها إمكانية المشاركة في اللعب حتى تتمكني من مشاركته في اللعبة، مع تحديد مدة زمنية واضحة لاستخدامها والتأكيد على ضرورة الالتزام بها وعدم تجاوزها، والتي يجب ألا تتجاوز ساعة واحدة كحد أقصى.

تعرفي على: متي يمكن إهداء الألعاب الإلكترونية والتابلت للأطفال؟ تطبيقات تعليمية مفيدة للأطفال تطبيقات لألعاب البازل وتركيب الصور وتكوين الأشكال. تطبيقات لقصص مصورة أو فيديو متحرك. تطبيقات تعليم الحروف والأرقام العربية والإنجليزية.

ترشيحات لتطبيقات تعليمية لتنمية مهارات طفلك تطبيق لمسة: وهو تطبيق يحتوي على قصص وأغانٍ ولعب أطفال ومقاطع من برنامج عالم سمسم. تطبيق قصص الأطفال: وهو عبارة عن قصص مصورة أو فيديوهات. تطبيق العمليات الحسابية: لتعليم الأطفال القيام بالعمليات الحسابية بطريقة سهلة. تطبيق لعبة الذاكرة: ويعرض بعض الصور ثم يخفيها، ليبحث عنها الطفل محاولًا تذكر مكانها. وأخيرًا، إن تعامل طفلكِ مع وسائل التكنولوجيا المختلفة أمر لا مفر منه، لذا احرصي على أن يتم ذلك تحت مراقبتك وفقًا للقواعد التي تضعينها له، فلا تحرميه منها تمامًا وكذلك لا تتركي له الأمر مفتوحًا، للاستفادة من إيجابيات التكنولوجيا الحديثة وتجنب أثرها السلبي على طفلك.

كشف تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز عن وجود مئات من تطبيقات الألعاب التى تستخدم تقنية تتبع مثيرة للجدل، تهدف للاستماع لمحيط المستخدمين، لمعرفة البرامج التليفزيونية التى يشاهدونها.

  وصممت هذه التقنية بواسطة شركة ناشئة تحمل اسم ألفونسو، التى يمكنها استخدام ميكروفون الهاتف لتحليل صوت الخلفية، كما تستمع للإشارات الصوتية فى الإعلانات التليفزيونية والبرامج، حتى أنها قادرة على معرفة أماكن المستخدمين وما الأفلام التى يشاهدونها.

  وعلى موقعها على الإنترنت تفتخر الشركة بعمل نظامها الذكى على 40 مليون جهاز تليفزيون ذكى، والكثير من الهواتف وأجهزة غرفة المعيشة، للحصول على بيانات عن المشاهدين فى الوقت الحقيقى.

  ووفقا لتحقيقات نيويورك تايمز فهناك أكثر من 250 تطبيق ألعاب يستخدم برنامج ألفونسو المتوفر على متجر جوجل بلاى، وبعضها متوفر أيضا فى متجر أبل، والعديد من هذه التطبيقات هى ألعاب تستهدف الأطفال.

  وتقول الشركة عبر موقعها: “لدينا نظامنا الذكى للتعرف على المحتوى الآلى يستخدم تكنولوجيا البصمات المتقدمة لتحديد الإعلانات والبرمجة المعروضة على التلفزيون فى جزء صغير من الثانية، بطريقة مجهولة تماما”.

  وأكد الرئيس التنفيذى لشركة ألفونسو “اشيش كورديا” نيويورك أن التقنيات تتوافق مع المبادئ التوجيهية للجنة التجارة الاتحادية، وقال كورديا أيضا أن ألفونسو لم توافق على استخدام برامجها فى تطبيقات للأطفال.

  رغم تحذريات لجنة التجارة الفيدرالية خلال عام 2016، من أن هناك عواقب على المطورين الذين واصلوا استخدام الشفرة التى تستمع للأصوات غير المسموعة من تليفزيون المستخدم من أجل مراقبة عادات المشاهدة الخاصة بهم.

  بعد اكتشاف دراسة نحو 234 تطبيق إندرويد يستخدم تقنية مماثلة تسمى سيلفر بوش، وتم العثور على هذه التطبيقات التى يمكنها الاستماع للخلفية دون معرفة المستخدم.

  وقالت فوربس إنه بعد وقت قصير من الإعلان، قالت سيلفر بوش إنها ستنهى خدمة الصوت الفريدة من نوعها، لكن ليس بسبب التحذير، وبدلا من ذلك قالت الشركة إنها نتيجة “قرار عمل”.

  ومع ذلك وجدت صحيفة ديلى ميل أيضا العشرات من الألعاب التى تستخدم هذه التكنولوجيا على متجر جوجل بلاى، بما فى ذلك ألعاب مثل Dream Run وHoney Quest وToon Crush.

حذرت دراسة طبية من تشبث المراهقين بالهواتف الذكية لساعات طويلة لدورها فى إحداث تغييرات فى كيمياء المخ، التى تعكس أعراضا يشبه تأثيرها الإدمان.

وتوصل فريق من الباحثين الكوريين فى جامعة”سول” إلى أن الأطفال والمراهقين الذين يستخدمون الإنترنت بشكل إلزامى أو يقضون ساعات طويلة على هواتفهم الذكية، كانوا أكثر ميلاً لزيادة نشاط الناقلات العصبية فى القشرة الحزامية الأمامية، وهى المنطقة المرتبطة بأنظمة المكافأة والسلوكيات فى المخ، والمتحكمة فى تثبيط وتنظيم المزاج.

وقال “كريستوفر وايتلو”، أستاذ علم الأشعة فى “مركز ويك فوريست للإدمان” فى كوريا الجنوبية، “إن هذه المنطقة بالتحديد معروفة بدورها فى الإدمان على أساس تشكيل نوعية السلوكيات، فيما يظهر تأثير فى جزء من الدوائر الدماغية التى تشارك فى الإدمان“.

 

واستخدم الباحثون، بقيادة الدكتور “هيونج سو سيو” فى جامعة سول، تقنية المسح الضوئى المعروف بـ”الطيفى الرنين المغناطيسى”، لتقييم أدمغة 19 مراهقا تم تشخيص إدمانهم للإنترنت واستخدام الهواتف الذكية، فقد استخدم الباحثون اختبارات إدمان موحدة لتشخيص المراهقين والحكم على شدة إدمانهم، وركزت الأسئلة على مدى تأثير الإنترنت أو استخدام الهاتف الذكى على الروتين اليومى والحياة الاجتماعية والإنتاجية وأنماط النوم والعواطف.

 

وتم استخدام المسح بالرنين المغناطيسى لتتبع تركيزات الكيمياء الحيوية فى الدماغ، وغالبا ما تستخدم لدراسة التغيرات التى تسببها أورام الدماغ والسكتات الدماغية واضطرابات المزاج ومرض الألزهايمر، وبالمقارنة مع المراهقين العاديين، شهد المراهقون الذين يعانون من إدمان الإنترنت أو الهاتف الذكى مستويات متزايدة فى القشرة الحزامية الأمامية لناقلات عصبية تسمى “حمض جاما أمينوبوتيريك” الذى يثبط أو يبطيء إشارات الدماغ.. علاوة على ذلك، وجد الباحثون أن مستويات حمض جاما أمينوبوتيريك إما انخفضت أو عادت إلى وضعها الطبيعى بعد تلقى المراهقين تسعة أسابيع من العلاج المعرفى السلوكى بهدف علاج إدمانهم.

 

وقال الدكتور”إدوين سالسيتز”، المتخصص فى طب الإدمان، فى مدينة نيويورك “تضيف بعض الأدلة العلمية على أن الاستخدام المفرط لهذه الهواتف الذكية له تأثير فى الدماغ الذى قد يكون مشابها للاضطرابات الأخرى التى تسبب الإدمان”.. مضيفا، أنه فوجيء بأن الدراسة لم تركز على الدوبامين، وهى مادة كيميائية دماغية ترتبط عادة بالإدمان، ولكنها أضافت غالبا هو ناقل عصبى مهم جدا يعمل فى نفس أجزاء الدماغ المتضررة من الدوبامين.

 

ومن المقرر أن يعرض باحثو كوريا الجنوبية نتائجهم يوم الخميس المقبل فى الاجتماع السنوى للجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية فى شيكاغو، حيث تعتبر الأبحاث المقدمة فى الاجتماعات أولية حتى يتم نشرها فى مجلة مراجعة الأقران.

 

احتفل سكان العالم باليوم العالمى للطفل، والذى يوافق 20 نوفمبر من كل عام، حيث يهدف هذا اليوم لإنشاء بيئة صالحة لمعيشة الأطفال وتعزيز الوعى العالمى بحقوق الطفل، ولكونها عنصرا فعالا فى حياتنا اليومية، احتفلت عدد من الشركات التكنولوجية بهذه المناسبة مثل جوجل التى قامت بتغيير شعارها، وهو الأمر الذى يجعلنا ننظر إلى تأثير التكنولوجيا الحديثة على الأطفال ودورها فى نموهم وتطوير قدراتهم، وهل هى وسيلة مساعدة لهم أم أنها عائق يقف أمام قدرتهم على التطور والنمو والتى نرصدها فى عدة محاور كما يلى:

التكنولوجيا وسيلة مساعدة للأطفال

علاج التوحد

كشف تقرير جديد أنه من المقرر استخدام نظارة جوجل الذكية فى علاج مشكلة التوحد لدى الأطفال، حيث من المقرر أن تعمل على تحسين مهاراتهم الاجتماعية والتفاعلية، حيث وضعت شركة "كامبريدج"، ومقرها ماساتشوستس نظام جديد للتعامل مع مرضى التوحد الذى يعمل من خلال نظارة Google Glass، بما فى ذلك الإصدار الحديث منها، والنظام الجديد يحمل اسم "إمبورى" وهو عبارة عن مدرب رقمى يعمل على النظارات الذكية، لتمكين الأطفال والكبار المصابين بالتوحد تعليم أنفسهم المهارات الاجتماعية والمعرفية.

وسيلة للترفيه

واعتادت بعض الشركات التكنولوجية على إطلاق بعض منتجاتها الموجه للأطفال، والتى غالبا ما تكون خاصة بالألعاب فقط مثل الأجهزة اللوحية الجديدة، فنجد على سبيل المثال أن شركة لينوفو أطلقت أجهزتها اللوحية Tab 7 وTab 7 Essential والتى تأتى بأسعار رخيصة للغاية وتستهدف الأطفال، كذلك فإن شركة أمازون أطلقت أكثر من جهاز لوحى للأطفال.

 

خطر التكنولوجيا على الأطفال

على جانب آخر ركزت التكنولوجيا الحديث عن عدد من المخاطر على الأطفال سواء من حيث التجسس عليهم أو أنها تتسبب فى إيقاف إبداعهم بل وإصابتهم ببعض الأمراض كالتوحد وغيره، فيما لجأت بعض الشركات على جانب آخر إلى حظر استخدام بعض منتجاتها من قبل الأطفال وغيرها من الأمور كما يلى:

ألمانيا تمنعهم من استخدام الساعات الذكية

حظرت الهيئات التنظيمية الألمانية أنواعا معينة من الساعات الذكية التى يتم تسويقها للأطفال، بسبب استخدامها للتنصت على الفصول الدراسية بالمدارس، وعدم التزامها بقيود المراقبة الألمانية، وقالت وكالة الشبكة الفدرالية الألمانية Bundesnetzagentur أن الساعات التى تسمح للوالدين بالاستماع إلى بيئة الطفل دون أن يلاحظ أحد، تحتوى على نظاما غير مرخص له.

 

التجسس على الأطفال

فيما حذر عدد من الخبراء من إمكانية اختراق ألعاب الأطفال الذكية، عن طريق البلوتوث، إذ تحتوى بعض الألعاب المعروضة للبيع بالأسواق، على ثغرات أمنية خطيرة، مما يعنى أنه من الممكن للغرباء الاتصال باللعبة والتحدث مع الأطفال دون معرفة والديهم، حيث إن اختراق اللعبة وبدء تبادل الرسائل مع الطفل لا يحتاج سوى معرفة فنية قليلة جدا.

السوشيال ميديا خطيرة على عقول الأطفال

بينما قال "إيسان باركر"، المؤسس المشارك لـ "نابستر" الرئيس السابق لشركة فيس بوك، إن المواقع الاجتماعية، مثل فيس بوك، تعمل على استغلال ضعف فى علم النفس البشرى، وجعل المستخدمين مدمنين لها، مضيفا أنها قد يكون لها تأثير سلبى على طلاب المدارس والأطفال، الذين يستهلكون كثيرا من الوقت أمام المواقع الاجتماعية، التى تعمل على تغيير علاقاتهم مع المجتمع، ومع بعضها البعض، والله وحده يعلم ما تفعله تلك المنصات لأدمغة الأطفال، حسب تعبيره.

محتويات غير مناسبة

كذلك فإن من أبرز مشاكل التكنولوجيا الحديثة هى عرض محتويات غير مناسبة للأطفال، فعلى سبيل المثال تعرض موقع يوتيوب لهجوم كبير من قبل الآباء بسبب ظهور مقاطع فيديو مقلقة تضم محتوى غير مناسب للأطفال عبر التطبيق الخاص بهم YouTube Kids، متجاوزة الفلاتر المتواجدة على التطبيق المصمم خصيصا للمستخدمين الأصغر سنا.

الإصابة بالتوحد القهرى

فيما كشفت دراسة حديثة أن كثرة استخدام فيس بوك يمكن أن يؤدى إلى ظهور علامات "التوحد الظاهرى"، إذ وجد علماء النفس فى جامعة "صن شاين كوست" فى استراليا أن المستخدمين، خاصة الأطفال، الذين يربطون أنفسهم بوسائل الإعلام الاجتماعية، ويتصفحون بكثرة مواقع مثل تويتر وفيس بوك أظهروا عدم القدرة على قراءة العواطف الوجهية، كما أنهم فشلوا فى تكوين صداقات وحياة اجتماعية خاصة بهم.

 

حذر العلماء من أن الأطفال قد يستغنون قريبا عن أفضل أصدقائهم البشر من أجل قضاء بعض الوقت مع الروبوتات، بعد أن كشفت نتائج استطلاع رأى أجرى على 1246 شابا، بتكليف من مؤسسة EngineeringUK البريطانية غير الربحية، أن خمس الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 18 عاما يتوقعون أن يصبحوا أصدقاء مع الروبوتات فى المستقبل.

ووفقا للموقع الالكترونى لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية، وكشف استطلاع الرأى أيضا أن بعض المشاركين اتجهوا بالفعل إلى الذكاء الاصطناعى، إذ قال 8? منهم أنهم يتحدثون مع مساعدين نشطين صوتيا، مثل أليكسا التابع لأمازون أو سيرى الخاص بشركة أبل، كما لو كانوا أصدقائهم.

وأوضح البروفيسور أنجيلو كانجيلوسى، مدير مركز الروبوتات والأنظمة العصبية فى جامعة بليموث، أنه من المرجح أن يصبح الشباب الذين ينشأون مع تكنولوجيات الذكاء الاصطناعى والروبوتات اليوم، أكثر قدرة على إقامة علاقات أوثق معهم فى المستقبل.

 

وقال كانجيلوسى: “روبوتات اليوم هى معاينة رائعة لطريقة عيش حياتنا غدا، بدءا من الرفقاء القادرين على قراءة تعبيراتنا وتذكر المحادثات السابقة، وصولا للمساعدين المنزليين، الذين يمكنهم التسوق بدلا منا، فالأمر فى الحقيقة مجرد مسألة وقت حتى نرى تقنيات التعلم العميق مدمجة داخل الروبوتات، والتى يمكنها تحويل قدراتهم “.

وأوضح استطلاع الرأى، الذى أجرى قبل معرض Tomorrow’s Engineers Week الذى سيقام فى نوفمبر المقبل، أن ربع الشباب يستخدمون حاليا مساعدين ذكاء اصطناعى فى المنزل، فى حين أن 41 فى المئة منهم لديهم هاتف واحد.

ولكن يشير المسح أيضا إلى أن العديد من الأطفال يشعرون أن تعليمهم لا يساعدهم على الاستعداد لهذه التكنولوجيات فى المستقبل، إذ سيكون كلا من الذكاء الاصطناعى والروبوتات جزءا من الحياة اليومية.

وقال أكثر من ثلث المشاركين إنهم لا يشعرون بأنهم على استعداد كاف للعمل مع التكنولوجيا وأجهزة الكمبيوتر فى وقت لاحق فى الحياة.

انتشر تطبيق صراحة بشكل كبير ليس فقط بين المستخدمين فى الشرق الأوسط، بل أنه أصبح الآن ظاهرة فى المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، حيث إنه جاء على قمة التطبيقات الأكثر تحميلا من متجر آبل فى أوائل أغسطس الجارى، ولكن المخاوف من أنه يعرض المراهقين للخطر من البلطجة الإلكترونية أصبحت أيضا منتشرة بين الوالدين ومنظمات الأطفال، خاصة وأن هناك تطبيقات مماثلة تسببت فى انتحار أحد المراهقين فى وقت سابق من هذا العام بعد تعرضه للتسلط على التطبيق مماثل يسمى Sayat.Me، الذى تم إغلاقه فى مايو

الماضى.

صراحة

وذكر موقع “مترو” البريطانى، أن هناك مراجعات لتطبيق صراحة على App Store تقول أنه يستخدم لنشر البلطجة الإلكترونية، ولهذه الأسباب، لا ينصح باستخدام ” صراحة” للأطفال وفقا لمنظمة “كومون سينس ميديا” التى تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، وهى منظمة غير ربحية تقدم المشورة الموثوقة لمساعدة الأسر على اتخاذ خيارات ذكية فى مجال الوسائط والتكنولوجيا.

وحذرت المنظمة من أنه يجب على المستخدمين اختيار عدم ظهور اسمهم أو صورة الملف الشخصى فى البحث الخاص بالتطبيق أو تلقى رسائل من المستخدمين غير المسجلين، ولكن يجب أن يختارون هذا الأمر بأنفسهم.

عزيزي الزائر لقد قرأت منظمة أمريكية تحذر من استخدام الأطفال لتطبيق “صراحة” الشهير في موقع الحق والضلال ولقد تم نشر الخبر من موقع الكتروني وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الكتروني

 

معرفة وفهم البرمجيات الخبيثة والأخبار الوهمية ومخاطرها أمر صعب على البالغين وصغار السن، ولكن شركات مثل جوجل تريد المشاركة فى هذا الأمر، إذ أطلق عملاق البحث برنامجا جديدا يساعد الشباب على اتخاذ القرارات الذكية على الإنترنت، وهو يتضمن لعبة تعليمية ذكية على الإنترنت للأطفال، ومناهج من 48 صفحة للمعلمين والمدارس، وسلسلة فيديوهات للآباء والأمهات لمشاهدتها جنبا إلى جنب مع أطفالهم.

ووفقا لموقع engadget الأمريكى فاللعبة التى طورتها جوجل تأخذ الأطفال من خلال أربع مباريات مصغرة لمعرفة كيفية إنشاء كلمات مرور قوية وكيف يمكن أن تحميهم من المتسللين، بالإضافة إلى 10 أسئلة تساعد على تحديد من يجب الثقة فيه على الانترنت، ومدى أهمية تبادل المعلومات فقط مع أشخاص نثق بهم.

تعاونت جوجل مع منظمات السلامة عبر الإنترنت "فاميلى أونلين سافيتى إنستيتيوت" وغيرها، وتقول الشركة إن خطط الدروس والأنشطة تلبى معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا فى التعليم للطلاب.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة