ديسمبر 9, 2019

يختلف مجتمع المدرسة عن مجتمع البيت، ولذلك يجب أن تدربيه على العادات الصحية السليمة التي تجعله ينخرط في هذا المجتمع ويلقى القبول، وذلك لأن العادات السيئة تنفر المحيطين منا. الاختصاصية التربوية «ريم محيي» تقدم لك سيدتي هذه النصائح، فاحرصي على أن يكتسبها طفلك سريعاً قبل أن يبدأ العام الدراسي.

قبل المدرسة علمي ابنك التالي:

النوم باكرا

هذه العادة الصحية التي يحث عليها الأطباء منذ قديم الزمان، لأن النوم الباكر يحقق عدة نتائج صحية منها، الشهية، الطيبة والتركيز، ليتمتع بالعقل الرزين والتعامل الذكي الهادىء مع البيئة المحيطة به فلا يكون الطفل متنمراً أو عصبياً.

غسل أسنانه

عوديه أن يغسل أسنانه مرتين في اليوم أو بعد كل وجبة، لأن تنظيف الأسنان يضمن للطفل المظهر الجيد وكذلك رائحة فم عطرة. يحميه أيضاً من أمراض الأسنان التي تعيق تركيزه، مثل التسوس والتهاب اللثة. يجب أن تحرص الأم على تقديم الطعام الصحي لطفلها أيضاً والمحتوي على فيتامين سي الضروري لسلامة الأسنان واللثة.

النظافة والنظام 

ألا يلقي القمامة على الأرض سواء في البيت أو الشارع لكي لا يفعل ذلك في الفصل أو ساحة المدرسة.

علميه أن النظافة هي من مصلحة الوطن وسبب لرفع شأنه.

علميه أن النظافة تبدأ منه وليس أن ينتظر غيره لكي يكون نظيفاً.

علميه أن يحتفظ بكيس صغير يضع فيه أي قمامة في حال لم يجد حوله مكباً أو سلة، لكي يحافظ على جمال المكان، ولكي يأخذ الجميع عنه فكرة طيبة.

آداب الحديث مع الآخرين

يجب أن يتعلم طفلك أن يقول: «من فضلك، لو سمحت، شكراً، تفضل»، فهذه مفردات ضرورية للتعامل مع بيئة المدرسة.

آداب المائدة

علميه آداب الطعام الجماعي.

علميه البسملة والحمد في بداية ونهاية الوجبة.

مراعاة مشاعر الآخرين وعدم التحدث وفمه ممتلىء بالطعام.

آداب المائدة ضرورية ليتحول طفلك إلى إنسان ناضج يتحمل المسؤولية بالتدريج.

قيمة المال

هذه المرحلة هي البداية ليعرف الطفل أن المال لا يأتي بسهولة وعليه المحافظة عليه، وكذلك مساعدة الغير الذي لا يملك المال بقدر بسيط، وعدم إهدار المصروف في أمور غير طيبة أو ليست ضرورية، والتوفير في حصالة صغيرة يفيد في هذه المرحلة.

روح المشاركة

هذه الروح التي تنمو عندما يصبح الطفل في سن المدرسة، فيجب ان يتخلى عن الأنانية ويبدأ العمل بروح الفريق، يتقاسم كل شيء مع الآخرين، فيتخلى عن أنانية الصغار.

 

تربية الطفل العنيد فى 5 خطوات..المعاملة الخاطئة تؤثر عقليا وجسديا..الخلافات العائلية تحوله لشخصية ضعيفة عاطفيا وسريعة الاكتئاب.. تجنب الصراخ فى وجهه.. واستيعاب الفرق بين الغضب والانضباط

تربية الطفل ليست مهمة سهلة، والأمهات والآباء لديهم العديد من العادات السيئة التى يمكن أن تؤثر على حياة أطفالهم، وعلى الرغم من أن الطفل العنيد يخلق مشكلات وعادات مزعجة يمكن أن تثير غضب الوالدين، لكن الآباء والأمهات أيضا لديهم بعض العادات السيئة المزعجة التى تخرج فى بعض الأحيان عن نطاق السيطرة وتؤثر بالسلب فى نفسية الطفل، ولكن على الوالدين تفهم حاجات الطفل العنيد، وكيفية التعامل معه بطريقة صحية.

نقدم لك مجموعة من الخطوات تجنب الوالدين تربية الطفل العنيد بشكل خاطئ، والفهم الصحيح والصبر يجب أن يكون وسيلة الوالدين فى التعامل مع تربية الطفل، وفقا لما نشره موقع "هيلثى بيبى" الأمريكى.

تربية الطفل الخاطئة تؤثر على الطفل عقليا وجسديا

الأبوة والأمومة ليست مهمة يتم تعلمها فى ليلة وضحاها، ولكنها تحتاج لمزيد من الالتزام والصبر لنقل القيم والمعتقدات للطفل، وتربية الطفل العنيد الخاطئة يمكن أن تؤثر عليه عقليا وجسديا، والعنيد هو الذى يشكو منه دائما من سوء تصرفه و ضعف أدائه فى المدرسة، وعدم قدرته على مواكبة الأنشطة المطلوبة، وعدم تفاعله مع زملاء الدراسة، وغالبا ما يرجع ذلك لتعرضه لمعاملة غير سوية من والديه.

 

الوالدان لا يدركان العواقب السيئة لسوء تربية الطفل

العديد من الآباء والأمهات لا يدركون العواقب السيئة لسوء تربية الطفل، و فى معظم الحالات هناك بعض الأمهات تجبر الطفل العنيد على فعل بعض التصرفات الخاطئة، عن طريق التحيز بين الأطفال فى نفس العائلة، والاعتداء الجسدى أو الصوتى، وهذه الأشياء يمكن أن تؤثر سلبا على الطفل، وفى مثل هذه الحالات، يجب على الوالدين تعلم كيفية السيطرة على هذه العادات الخاطئة حتى تحول مستقبل الطفل للاتجاه السليم.

الصراخ فى وجه الطفل يؤثر فى تربيته

الخطوة الأولى للوالدين التى يمكن القيام بها للحد من العادات السيئة للطفل العنيد هى وقف الصراخ فى وجهه، لأنها ليست الطريقة المثلى للتربية الصحية والسليمة، ومن الأفضل التعامل معه بالحب والرعاية، فالصراخ يتسبب فى فساد علاقتك مع الطفل، وزيادة حالة الهياج.

 

الخلافات العائلية تؤثر على تربية الطفل

الخلافات بين الوالدين سبب رئيسى آخر للتأثير على تربية الطفل ، وأحيانا يصبح الطفل ضحية ويعانى الكثير من الآلام، خاصة عندما تنشب الخلافات أمامه، فهى تؤثر عليه عقليا مما تجعل منه شخصية ضعيفة عاطفيا وسريعة الاكتئاب لذا يجب على الوالدين التصرف بنضج وبناء جسور التفاهم بين بعضهم البعض فى محاولة تجنيب الخلافات والمشاكل وتقوية العلاقة وتقريب وجهات النظر، لمصلحة الطفل النفسية.

 

فهم الفرق بين الغضب والانضباط هام فى تربية الطفل

تربية الطفل تحتاج فهم الفرق بين الغضب والانضباط لأن العقاب يؤثر بالسلب على الطفل خاصة عندما يكون شخصية عنيدة فى حين الانضباط يجعله أفضل ويحسن سلوكياته على المدى الطويل، وغضب الأم يصيب الطفل بالاكتئاب والخوف من ناحية أخرى يجب الاعتماد على التفاهم وترسيخ مبدأ الحب والأمان لما يعطيه من نتائج إيجابية أفضل للطفل.

 

أفضل طريقة لتعليم الأطفال معظم المهارات المالية هو من خلال التعامل مع المال الحقيقي. هنا نستعرض بعض تلك التطبيقات التي تلعب دوراً هاماً في إيصال الثقافة المالية بشكل مبسط للأطفال.

تطبيق "Motion Math: Cupcake "

هذه اللعبة محاكاة مبهجة، حيث سيقوم اللاعب باستلام إدارة متجر للكب كيك من حيث الإشراف على شراء المكونات اللازمة لصنع الكب كيك وتصميمها، وتحديد الأسعار وآلية التخزين، وتوصيل المنتجات وتلبية جميع احتياجات العملاء، ما يميز هذا التطبيق هو المحاكاة التي تجعل من الطفل يتعلم عالم الأعمال والاقتصاد والتعرف على مشاكل العملاء ومتطلباتهم حتى الغريبة منها، بالإضافة إلى وضع إستراتيجية لتغطية التكاليف والحفاظ على رضا العملاء، وتطوير المتجر لتحقيق النجاح.

يتوفر التطبيق بتكلفة 4،99 $ على أجهزة نظام IOS.

تطبيق "Celebrity Calamity"

هذا التطبيق يسمح للأطفال بالعمل كمستشارين للمشاهير؛ بهدف إدارة ميزانية وفواتير المشاهير والتحكم بها من النفقات المفاجئة والتبذير مع إبقاء المشاهير في حالة سعيدة ورضا استقرار مالي من خلال أكثر من 4 مستويات للعب.

التطبيق يساعد الأطفال على تحقيق تجربة ثرية معيشة مع معرفة النتائج المترتبة على قرارات الادخار، والإنفاق للمشاهير أو الأثرياء بشكل عام، وحاز التطبيق على جائزة "Horizon interactive" للتطبيقات التفاعلية لعام 2009، يوصى به لكل الأطفال من عمر 6 سنوات فأكثر، وهو متاح بشكل مجاني على أجهزة الآيفون والآيباد.

تطبيق "Go Henry"

التطبيق يستهدف الأطفال الذين تبلغ أعمارهم بين 8 إلى 18 عاماً؛ ليضفي تجربة إيجابية ذكية في إدارة أموال الطفل تحت رقابة أسرته؛ إذ يقوم الآباء بفتح حساب بنكي عبر البرنامج وربطه بحساب أبنائهم، ويحصل الطفل على بطاقة السحب الخاص به، وتتم إدارة الحسابات عبر الهاتف المحمول، ويتطلب ذلك توفر الشبكة العنكبوتية في الهاتف.

ويتميز التطبيق بوجود التحليل البياني الأسبوعي عن الإنفاق، ووجود خاصية التنبيهات مابين الآباء والأبناء، ولا يوجد نظام السحب على المكشوف والديون.

يتوفر التطبيق بتكلفة لا تتجاوز "1,97 £" لكل طفل، وهناك بعض التكاليف الإضافية في حال استخدام البطاقة في الخارج، كما يتوفر بشكل مجاني للتجربة لفترة مؤقتة لا تتجاوز الـ30 يوماً في أجهزة الآندرويد والآيفون والآيباد عبر متاجر"جوجل بلاي" وَ"آيتونز".

كثيرًا ما يشعر بعض الأمهات بأنهن "أمنا الغولة" في نظر أطفالهن، خاصة حين ترفض له أمرًا، ويُسارع الأب أو الجد أو الجدة أو أحد الأقارب في قبوله، فيتشككن في طريقة التربية التي يتبعنها مع أطفالهن ومدى فاعليتها. وتتساءل الأم حينها: هل توجد أم طيبة وأم شريرة؟ وما طريقة التربية الذكية التي يجب أن أتبعها مع أطفالي؟ لهذا قررنا أن نستعرض معكِ معنى التربية الإيجابية وبعض النصائح التي ستساعدكِ على تطبيقها.

مفهوم التربية الإيجابية وفوائدها 

تعتمد التربية الإيجابية على الاهتمام بإيجابيات وتصرفات الطفل الإيجابية، بدلًا من عقابه عندما يقوم بسلوكيات خاطئة، لأن اتباع طريقة بناءة لتوجيه سلوك الصغار يؤدي إلى تحسين سلوكهم للأفضل، أما الصراخ والعقوبات والتهديد فيأتي بتأثير معاكس ويزيد من سوء سلوكهم وعدائيتهم. ومن أبرز فوائد التربية الإيجابية هي مساعدة الأطفال على الشعور بالرضا عن خياراتهم، وجعلهم أكثر قدرة على تحمل المسؤولية وتطوير شخصيتهم، ومنحهم الثقة بأنفسهم، وتعزيز شعورهم بالأمان، وتحفيزهم على اكتساب عادات مفيدة ستمتد معهم طوال حياتهم.

نصائح تساعدك على تطبيق التربية الإيجابية

 

يمكن للآباء والأمهات تعزيز السلوك الإيجابي لدى أبنائهم إذا اتبعوا النصائح التالية:

أن يكون الأبوان قدوة جيدة للأبناء لأن الأطفال يراقبونهم ويقلدونهم، وعليه يمكن أن يستخدم الأب والأم سلوكهما اليومي الجيد كوسيلة فعالة لتحسين تصرفات أطفالهما.

يجب أن يقدم الأبوان لأطفالهما الملاحظات الإيجابية والمكافآت التي يستحقونها حينما يتصرفون بطريقة صحيحة، لأن ذلك سيشجعهم على تكرار هذه هذه السلوكيات الإيجابية والمداومة عليها.

 

ينبغي أن ينزل الأبوان إلى مستوى أطفالهما ويتواصلا معهم عن قرب، لأن ذلك يسمح لهما بالتناغم مع ما يشعرون ويفكرون فيه، وبالتالي الاستحواذ على تفكيرهم وانتباههم وتعديل سلوكهم للأفضل.

 

على الأبوين أن يخلقا بيئة سليمة حاضنة للسلوك الإيجابي، وذلك من خلال بعض الإجراءات البسيطة، مثل: التأكد من خلو محيط الطفل من الأشياء التي يمكن أن تؤذيه أو قد يتسبب في كسرها أو إتلافها.

على الأبوين أن يخلقا بيئة سليمة حاضنة للسلوك الإيجابي، وذلك من خلال بعض الإجراءات البسيطة، مثل: التأكد من خلو محيط الطفل من الأشياء التي يمكن أن تؤذيه أو قد يتسبب في كسرها أو إتلافها.

 

أن يمنح كل من الأم والأب لأطفالهما مزيدًا من المسؤولية عن تصرفاتهم، وذلك من خلال منحهم فرصًا للاختيار وتحمل عواقب اختياراتهم وأفعالهم.

 

يجب أن يعطي الأبوان فرصة لأطفالهما للشعور بأهميتهم، بمنحهم بعض المهام للمشاركة في أعمال المنزل البسيطة لإنجازها ومساعدة الأسرة، لأن هذه الخطوة ستجعلهم يشعرون بالفخر والمسؤولية كما ستبني ثقتهم بأنفسهم.

 

ينبغي على الأبوين الحفاظ على روح الدعابة والمرح عند تقويم سلوك أطفالهما حتى لا يحملوا مشاعر سلبية تجاههما، كأن يتظاهر أحد الوالدين بأنه وحش سوف يلتهم الصغار الذين لا يطيعون الكبار بشكل مرح يقوِّم سلوكهم ويخلق نوعًا من الدعابة أيضًا.

 

أصبح استخدام الأطفال للتكنولوجيا من خلال الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة والشاشات المختلفة أمرًا أساسيًا يحيط بأطفالنا في كل مكان، وصار استكشاف هذه الأجهزة والتعامل معها أمر لا بد منه لدعم نمو الأطفال وتطور قدراتهم. ولكن هناك بعض الاحتياطات التي يجب على الأم أخذها في اعتبارها عند السماح لطفلها باستخدام الأجهزة اللوحية وتعرضه للشاشات بشكل عام، حتى لا تنقلب النعمة إلى نقمة وتنعكس سلبًا على تطوره الاجتماعي والحركي والتفاعلي.

 

في هذا المقال نقدم لك دليل للسماح لطفلك باستخدام التكنولوجيا بشكل آمن، وكيفية الاستفادة منها. استخدام الأطفال للتكنولوجيا والأجهزة الذكية

تشير الدراسات إلى أن السن المناسبة للسماح للطفل باستخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية تكون في السنة الثالثة أو الرابعة، ولكن حاليًا أصبح الطفل يجيد استخدام التكنولوجيا في سن مبكرة قبل أن يتم العامين، لذلك فمن الضروري معرفة كيفية تجنب آثارها السلبية عليه.

تأثير التكنولوجيا على الأطفال

أجريت كثير من الدراسات حول أثر الأجهزة الذكية على الأطفال، وأشارت إلى أنها سلاح ذو حدين، إذ إن لها آثار إيجابية وأخرى سلبية، فهي لها دور كبير في تعليم الأطفال وتنمية بعض المهارات لدي الطفل، ولكن يجب أن تكون في إطار التخاطب والتفاعل مع الآخرين، ولأوقات محددة وقواعد ثابتة.

إليكِ بعض النصائح لتقليل الآثار السلبية للأجهزة اللوحية والشاشات على طفلك، والاستفادة من فوائدها قدر المستطاع.

إيجابيات استخدام الأطفال للتكنولوجيا

اشتري له الجهاز اللوحي التعليمي، فهو مخصص للأطفال وآمن في الاستخدام.

استخدمي الجهاز اللوحي العادي في حالة عدم توافر الجهاز اللوحي التعليمي، ولكن افصلي منه الاتصال بالإنترنت حتى تضمني عدم دخول طفلك على الإنترنت ومشاهدة مواد غير مناسبة له.

اسمحي لطفلك باستكشاف الأجهزة اللوحية في أثناء وجودكِ أو وجود والده معه، لإرشاده لاستخدامها بشكل صحيح.

احرصي على أن يكون وقت استخدام هذه الأجهزة تفاعليًا وليس صامتًا، وتجنبي اندماجه في المشاهدة السلبية، وشاركيه الألعاب واسأليه عن تفاصيل تقدمه بكل لعبة، بحيث لا يندمج فيها ناسيًا العالم الحقيقي المحيط به.

استغلي هذه الأجهزة الحديثة في إطلاع طفلك على صور الحيوانات، ومعرفة المزيد عن العالم الكبير من حوله. تجنبي أن يشاهد طفلك أي مقاطع أو ألعاب بها عنف، حتى لا تزيد عنده نزعة العنف في سن مبكرة.

ابتعدي أيضًا عن الألعاب التي تركز على فكرة تجميع النقود والذهب، حتى لا تترسخ لديه فكرة حب المال. ركزي على تحميل تطبيقات تعليمية في صورة أغانٍ أو بازل أو ألعاب تعتمد على فكرة الفك والتركيب أو ألعاب الذاكرة، حتى تنمي عنده بعض المهارات.

الآثار السلبية للتكنولوجيا على الأطفال

في بعض الأوقات يكون تعامل طفلك مع الأجهزة التكنولوجية الحديثة خطرًا على تطوره وصحته النفسية، تعرفي على مخاطر الأجهزة التكنولوجية على صحة الأطفال من هذا المقال لكي تتجنبيها وتحمي طفلك من الآثار السلبية للتكنولوجيا بمختلف أنواعها.

مدة استخدام الأطفال للأجهزة الإليكترونية

الأطفال أقل من عامين في هذه المرحلة من عمر الطفل، يحتاج إلى تفاعل حقيقي وعملي عن طريق أنشطة حركية مع أشخاص مختلفين، لتنمية مهاراته وتوسيع مداركه واكتساب حصيلة لغوية جيدة نابعة من بيئة حقيقية وليست عبر شاشة صماء، لذا فإنه من الأفضل إبعاد الأجهزة اللوحية والشاشات عن طفلك قدر الإمكان خلال هذه الفترة من عمره.

الأطفال أكبر من عامين بعد إتمام سن العامين، لا بأس من السماح لطفلك باستخدام الأجهزة اللوحية والاستفادة من البرامج والألعاب التعليمية الموجودة بها لإكسابه مهارات جديدة، مع ضرورة أن تكون الألعاب لها أهداف واضحة وبها إمكانية المشاركة في اللعب حتى تتمكني من مشاركته في اللعبة، مع تحديد مدة زمنية واضحة لاستخدامها والتأكيد على ضرورة الالتزام بها وعدم تجاوزها، والتي يجب ألا تتجاوز ساعة واحدة كحد أقصى.

تعرفي على: متي يمكن إهداء الألعاب الإلكترونية والتابلت للأطفال؟ تطبيقات تعليمية مفيدة للأطفال تطبيقات لألعاب البازل وتركيب الصور وتكوين الأشكال. تطبيقات لقصص مصورة أو فيديو متحرك. تطبيقات تعليم الحروف والأرقام العربية والإنجليزية.

ترشيحات لتطبيقات تعليمية لتنمية مهارات طفلك تطبيق لمسة: وهو تطبيق يحتوي على قصص وأغانٍ ولعب أطفال ومقاطع من برنامج عالم سمسم. تطبيق قصص الأطفال: وهو عبارة عن قصص مصورة أو فيديوهات. تطبيق العمليات الحسابية: لتعليم الأطفال القيام بالعمليات الحسابية بطريقة سهلة. تطبيق لعبة الذاكرة: ويعرض بعض الصور ثم يخفيها، ليبحث عنها الطفل محاولًا تذكر مكانها. وأخيرًا، إن تعامل طفلكِ مع وسائل التكنولوجيا المختلفة أمر لا مفر منه، لذا احرصي على أن يتم ذلك تحت مراقبتك وفقًا للقواعد التي تضعينها له، فلا تحرميه منها تمامًا وكذلك لا تتركي له الأمر مفتوحًا، للاستفادة من إيجابيات التكنولوجيا الحديثة وتجنب أثرها السلبي على طفلك.

بعد الإجازة الصيفية والكسل، وربما رافقها السفر فاختلف التوقيت من بلد إلى بلد، يكون أمام الأم مشكلة كبيرة وتشتكي منها لصديقاتها وقريباتها ووهي تنظيم نوم طفلها، ودفعه إلى النوم مبكراً لكي يستيقظ نشيطاً في موعد المدرسة.

 

" سيدتي وطفلك" تقدم لك النصائح التالية لكي تستعيني بها وهي من خبرات أمهات سابقات لكي تنظمي نوم طفلك فتعرفي عليها واختاري ما يناسبك منها:

تقصير فترة نوم القيلولة للطفل، حيث ينام الطفل في الصيف لساعات كثيرة في النهار بسبب الحر، ويجب تقصير تلك المدة إلى ساعة واحدة فقط لكي ينام الطفل مبكراً.

وجبة الإفطار من الوجبات المهمة للطفل التي تشعره بالنشاط طول اليوم، ولذلك احرصي على تقديمها له مما يساعد على تنظيم ساعته البيولوجية والنوم مبكراً.

يجب ضبط وقت نوم الطفل قبل موعد بدء المدرسة بأسبوع أو أكثر قليلاً.

لا توتري طفلك بأن الصباح يحمل له يوماً مرهقاً في المدرسة، مما يؤدي لإصابته بالأرق والاستيقاظ بصعوبة.

قدمي له كوب الحليب الدافئ قبل النوم.

استبدلي الحليب باللبن الزبادي في حال عدم حب الطفل للحليب.

لا يعني تنظيم وقت نوم الطفل إشاعة الفوضى في باقي يومه، تأكدي أن تنظيم اليوم بين النوم واللعب والطعام ومراجعة الدروس من أهم عوامل تنظيم نوم طفلك.

لا تقدمي لطفلك مشروبات تحتوي على الكافيين مثل الشوكولا والمياه الغازية لأنها تسبب الأرق واضطراب النوم.

لا تعرضي طفلك لأفلام مرعبة أو حكايات مخيفة قبل النوم.

أحضني الطفل ويفضل أن تصحبيه إلى السرير قبل المدرسة بأسبوع وكل ليلة حتى ينتظم نومه.

شخصية الطفل المتقلبة من جهة وجهله لمنطق الكبار من جهة أخرى يجعل منه ابناً يصعب التعامل معه لمن يحاول تلقينه مفاهيم حسن السلوك؛ فيكون الوضع أشبه بحرث أرض ناعمة أو ضرب الرأس بجدار حجري، لذلك لابد من توافق احتياجات الأبناء مع توقعات الأهل، وهذا يتم عن طريق التربية الانضباطية من دون صراخ أو ضرب منذ بداية مولده..وإلا تحول الابن إلى طفل عدواني.

 

الدكتورة "بار برا يونيل" أستاذة على الاجتماع الأمريكية ومؤلفة برنامج" تنمية شخصية الطفل بدون ضرب" توضح طريق المعالجة في 11 خطوة

أن تكون أباً أو أماً أمر ليس سهلاً؛ على الأهل أن يتحولوا إلى نظاميين، قادرين على ضبط النفس بطريقة هادئة ومتماسكة وناجحة دون اللجوء إلى الصراخ أو الضرب؛ عليكِ أن تتجاهلي -مثلاً- حالة بكاء الطفل أو صراخه المستمر، ولا تقتربي منه إلا عندما يتوقف؛ فيفهم أن بكاءه ليس سلاحاً لتحقيق طلباته.

على الأهل أن يتحملوا أخطاء أطفالهم ونوبات الغضب التي تنفجر بداخلهم بصبر جميل، ليس بهدف المحافظة على الهدوء وإعادة النظام إلى أجواء المنزل فحسب، بل لتوضيح كيف يعبر الطفل عن الإحباط والغضب بطريقة ملائمة أكثر.

خذوا بعين الاعتبار تكرار وتواتر التصرف غير الجيد للطفل، مع تقدير حجم حدته؛ إذا كان غضبه -مثلاً- يأتي بسهولة أو كان غضبه شديداً بحيث يعرض نفسه إلى خطر-أن يجرح نفسه أو يؤذيها بشكل ما- أو يؤذى الآخرين، بعدها يمكن اختيار أسلوب العقاب من دون صراخ أو ضرب.

لا تنسي "كرسي العقاب"؛ حيث يجلس عليه الطفل عند قيامه بتصرف سيئ، لا يتحرك من عليه بأي حال ولا تستمعي لبكائه، ولتكن دقيقة واحدة لكل سنة من عمره، كما أنك سوف تحصلين على نتائج أفضل إذا قمت بتحديد سلوك طفلك المراد تغييره -من قبل- وبذلك تستغنين عن العقاب.

امسكي غضبك واشرحي لطفلك ما الذي تريدينه منه، وبيني له كيف يفعل ذلك، قوديه خطوة خطوة لتحقيق الشيء الذي يرغب فيه؛ حتى تساعديه على أن يفهم بدقة ما الذي تتوقعينه...فلا يقوم بسلوك يعاقب عليه.

اطلبي من طفلك أن يصحح خطأه بنفسه؛ فإذا وقع الطعام على الأرض فعليه تنظيفه، بذلك توضحين لطفلك أن الأخطاء لها أضرار وعليه إصلاحها، واطلبي منه أن يعتذر لصديقه إن اخطأ في حقه بالقيام بموقف إيجابي وليس شرطاً كلمة" اعتذر".

قومي بمدح السلوك الجيد لطفلك مهما تطلب ذلك من وقت، وكأنك تذكرينه بالطريقة الجيدة في التصرف، وأن هذا ما تنتظرينه منه...فلا يكرر الخطأ ولا ينتظر منك العقاب.

تأكدي أن العقاب الذي يعتمد على الصراخ والضرب يعد إعلاناً صريحاً على شرود ذهنك وتمكن التعب منك، وأن إحساساً بالعجز قد تملكك، وهذه الأشكال القاسية للعقاب تؤدي إلى حدوث مشكلات أكثر مما تؤدي إلى حلها، فهي تخلق طفلاً عدوانياً.

كثيراً ما يتصرف الطفل بشكل سيئ لدرجة يستحق العقاب؛ لا لشيء إلا للحصول على الاهتمام الوحيد الذي يتلقاه من قبل الأهل، وهو للأسف اهتمام سلبي يظهر عند خطأ الطفل فقط.

احذري أن يصل طفلك إلى مرحلة" طاعة القواعد؛ بهدف وحيد هو تجنب العقاب"! وذلك عندما نعاقب أطفالنا بانتظام؛ لأنهم يتصرفون بشكل سيئ، فنمنعهم من تجاوز هذا المستوى الأدنى للنمو الاخلاقي، بل علينا أن ندفعهم إلى "إطاعة الأوامر؛ لأنها صحيحة وجيدة"، وهذا هو المستوى الأعلى، والفرق كبير بين الاثنين.

هل تعلمين أن العقاب بالصراخ والضرب يمثل نموذجاً لتجارب الطفل الأولى مع العنف؛ به يتعلمون كيف يمارسون العنف؛ حيث يمتلك الطفل رؤية واقعية للعالم...فما دام للراشد الحق في أن يرفع يده عليه، فيعتقد الطفل أن من حقه هو أيضاً أن يضرب أقرانه أو حتى الأشخاص الكبار.

أن تكافئي طفلك عند قيامه بعمل جيد أو مجرد مكافأته بين الفترة والأخرى؛ هو تعبير عن حبك له، وهذا يشعره بالحنان الذي تكنينه لأجله، لكن الهدية التي تقدمينها له، يجب ألا تكون باهظة الثمن، بل هي شيء رمزي، مما يحبه الطفل، حتى تشعريه بمدى اهتمامك وتجدين الحب معه.

 

اختصاصية الإرشاد النفسي الطفولي، روان العمري، تطرح عليك عدداً من الأفكار المقدمة من أجل مكافأة وإثابة طفلك، وتعرفك على تأثيرها النفسي عليه، من خلال السطور التالية:

الأنشطة الاجتماعية والعائلية: في الغالب يفرح الطفل كثيراً عند رؤية العائلة والأصدقاء، فعندما تودين مكافأته بين الفترة والأخرى، يمكنك دعوة أصدقائه إلى المنزل، وتقديم الحلوى والألعاب المفضلة لجميعهم.

الألعاب والهدايا: جميع الأطفال يحبون الألعاب، لذا يمكنك اصطحاب طفلك بين الفترة والأخرى إلى محل الألعاب؛ حتى ينتقي الهدية التي يرغبها بنفسه، ليشعر بالسعادة عند إعطائه الحق في اتخاذ قرار ما دون تدخل أحد معه.

تقديم المال: يمكنك تقديم المال كهدية رمزية لطفلك، مثلاً: عند قيامك بتلك الأمور، سأعطيك خمسة ريالات، وإذا استطعت تجميع عشرة ريالات، سأستبدلها بعشرين ريالاً، ويكون باستطاعتك الذهاب لشراء لعبتك المفضلة أو دعوة أصدقائك لتناول طعام الغداء.

الخروج لتناول الطعام: يفرح الطفل كثيراً عند خروجه مع عائلته لتناول إحدى وجبات الطعام، ويشعر بمدى خوفهم وحبهم له، بالتالي إن فكرة تناول الطعام هي فكرة مناسبة للطفل، وتعتبر كمكافأة له بكل تأكيد ستنال إعجابه.

التلوين والرسم: معظم الأطفال تستهويهم الأقلام والألوان ودفاتر التلوين، فيمكنك شراء مجموعة منها والاحتفاظ بها، وفي كل مرة تودين مكافأة طفلك، قدميها له كناية عن اهتمامك ومدى حبك؛ لأنها سوف تستهويه بكل تأكيد.

شراء الحلوى: لا تفرطي كثيراً في جعل طفلك يطلب الحلوى في كل مرة يفعل فيها أمراً جيداً، وعوديه بدلاً من ذلك على شرب العصائر الطبيعية أو الفواكه الواهية الألوان، لكن لا تحرميه من الحلوى؛ لأنها تعتبر مصدر سعادة لطفلك.

الآثار الإيجابية التي يتلقاها الطفل في حال مكافأته:

السعادة التي يشعر بها حيال أي هدية تقدمينها له.

التباهي بها أمام الجميع، وإخبار الجميع بأنه يمتلك عائلة تهتم بأولوياته.

الانتماء الشديد لك والتعلق أكثر فيك؛ لأنه يستمد منك السعادة مع القوة.

الثقة بإنجازاته وأنه يكافأ على جميع أعماله.

شعوره بالاكتفاء وأنه لا يحتاج أي شيء من أي أحد.

زرع روح المثابرة في الطفل؛ لأنه يعمل على مبدأ العمل بكل شجاعة وقوة حتى يحصل على مكافأته.

الكثير من الأهالي تؤرِّقهم مشكلة انشغال أطفالهم بالألعاب الإلكترونية، ولهذا تحدَّث الأخصائي والمُعالج النفسي الإكلينيكي والحاصل على ماجستير علم النفس الإكلينيكي من كلية الطب جامعة الدمام، وماجستير الجودة الصحية من RCSI، والعضو بجمعية علم النفس البريطانية BPS، أسامة الجامع، عن كيفية تحقيق توازن بين ألعاب الفيديو والأجهزة الإلكترونية للأطفال، وعن أضرارها ومنافعها.

 

حيث قال الجامع: إن لكل شيء ثمنًا، حيث إن الطفل في الجيل السابق كان يخرج من المنزل وينتفع في تطوير الجرأة والمهارات الاجتماعية لديه، والرشاقة الجسدية، لكن كان هناك ثمن وهو أصدقاء السوء والتعرُّض للمخاطر، ولهذا أصبحت شريحة كبيرة من الناس أكثر وعيًا، ولم يعودوا يسمحون لأبنائهم بالخروج؛ خوفًا عليهم، ومع ثورة الأجهزة والألعاب الإلكترونية أصبحت هي البديل، وأيضًا كان هناك ثمن

وبالنسبة لضرر الألعاب الإلكترونية، يقول الجامع إنه يكمن في ثلاثة عناصر:

 

1. ضعف المهارات الاجتماعية:

حيث نجد لدى الطفل العديد من الأصدقاء يتحدث إليهم، ويمزح معهم، لكنهم في العالم الافتراضي فقط، أما العالم الحقيقي ففيه الانعزال وقِلَّة الخبرة الاجتماعية، فيُصاب الطفل بالقصور الاجتماعي وانعدام إمكانية التواصل والمزاح، والمبادرة بالحديث، والاتصال البصري، وحضور الشخصية، والرهبة من المواجهة، كل ذلك بسبب الانعزال خلف الشاشات.

 

2. الإصابة بالسمنة:

يصاب الطفل بالسمنة، فهو يقضي الساعات أمام الجهاز، فلا يتحرك، ويأكل وينام، خاصة أيام العطلات، وربما أكل أمام الجهاز، مما يزيد من كمية الطعام دون أن يشعر.

 

3. ضياع الأوقات:

ولهذا يمكن للأهالي وضع جدول وساعات محددة، وملء فراغ الأبناء ببدائل خارج المنزل، مثل الخروج معهم، وجلب ألعاب يدوية جماعية يستفيدون منها.

ودعا الجامع للتوازن في السماح للأطفال بلعب هذه الألعاب، حيث إن بعض ألعاب الفيديو الهادفة تقود لزيادة التركيز، وهي مفيدة لمن لديه طيف التوحد، خاصة الألعاب التي تعتمد على الاستنتاج والربط والتحليل والدِّقَّة. Concentration Games

يشكو الكثير من الآباء والأمهات من عدم إدراك أبنائهم لقيمة النقود، ولا يدركون أن الوعي المالي من الأمور التي تتشكل وتنمو مع الإنسان منذ الصغر، لذلك تقدم "بوابة المواطن" في السطور التالية نصائح لتعليم طفلكِ كيفية الإنفاق والادخار.

علميه التفرقة بين ما يحتاجه وما يريده..

يعاني الكبار أحيانًا من الارتباك في اتخاذ القرارات المادية لعدم قدرتهم على التفرقة بين الضروريات أو ما يحتاجونه والرفاهيات أو ما يريدونه، فما بالنا بالأطفال الصغار؟ وهنا تأتي ضرورة تعليمه الفرق بين ما يحتاجه وما يريده لينجح في السيطرة على ميزانيته ويتعود على الادخار.

كوني قدوة حسنة له..

شاركي طفلك دائمًا أسباب اتخاذ قرارات مادلية بعينها دون غيرها، وأسباب شرائك لبعض الاحتياجات وتأجيلك للبعض الآخر، وتصرفي بحكمة دائمًا فالأطفال أذكياء ويتعلمون بالمراقبة أكثر من الكلام المباشر.

كيف تكوني قدوة ﻷطفالك

امنحيه الفرصة لكسب بعض النقود.. 

يحتاج الطفل لتعلم ربط اكتساب النقود ببذل الوقت والجهد كتمهيد لفكرة العمل، امنحيه بعض المهام البسيطة بمقابل مادي بسيط (بعيدًا عن المهام اليومية المخصصة له من أعمال المنزل)، ويختلف الأمر بالطبع حسب المراحل العمرية المختلفة للطفل، حيث يختلف إدراكه بحسب طبيعة سنة.

- الأطفال من (3-5) سنوات:

يمكنك البدء مع طفلك من عمر 3 سنوات، حيث يبدأ الطفل في هذه المرحلة في فهم القواعد البدائية للرياضيات، فيتعرف على الأرقام ويمكنه القيام بعمليات جمع وطرح بسيطة، العبي معه لعبة البيع والشراء ليتفهم فكرة النقود، وأخبريه بأسعار الحلوى التي يحبها على سبيل المثال.

- الأطفال من (6-10) سنوات:

في هذا العمر يستطيع الطفل وضع خطط بسيطة قصيرة الأمد متعلقة بالنقود، مثل شراء لعبة جديدة أو ألوان بحيث لا يحتاج لفترة زمنية طويلة ليرى نتيجة سريعة، أحضري له 3 حصالات أو برطمانات وخصصي أحدها للادخار والثاني للصدقة أو التبرعات والثالث لمصاريفه، وعلميه كيف يقتطع من نقوده جزءًا ليشاركه مع الآخرين.

- الأطفال من (11-13) سنة:

في هذا العمر يمكن أن يشارك المراهق في اتخاذ القرارات المالية المتعلقة بالأسرة، وتعد المشاركة في إدارة مصروف البيت من التجارب المهمة والتي تسهم بشكل حقيقي في زيادة وعيهم بالنقود وأهميتها، وضرورة التفكير قبل اتخاذ قرارات الشراء وترتيب الأولويات.

- الأطفال من (14-18) سنة:

في هذه المرحلة يمكن أن يشاركك أبناؤك في القرارات المادية الخاصة بالأسرة بشكل أكثر تفصيلًا، حيث يستطيعون فيها الالتزام بخطط ادخار طويلة وبعيدة المدى، ويمكنهم كذلك الادخار للمشاركة في كورس أو ورشة تعليمية مهمة بالنسبة لهم، والإنفاق بحكمة وترتيب أولوياتهم بشكل أكثر استقلالًا ووعيًا.

 

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة