ديسمبر 12, 2018

أصبح استخدام الأطفال للتكنولوجيا من خلال الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة والشاشات المختلفة أمرًا أساسيًا يحيط بأطفالنا في كل مكان، وصار استكشاف هذه الأجهزة والتعامل معها أمر لا بد منه لدعم نمو الأطفال وتطور قدراتهم. ولكن هناك بعض الاحتياطات التي يجب على الأم أخذها في اعتبارها عند السماح لطفلها باستخدام الأجهزة اللوحية وتعرضه للشاشات بشكل عام، حتى لا تنقلب النعمة إلى نقمة وتنعكس سلبًا على تطوره الاجتماعي والحركي والتفاعلي.

 

في هذا المقال نقدم لك دليل للسماح لطفلك باستخدام التكنولوجيا بشكل آمن، وكيفية الاستفادة منها. استخدام الأطفال للتكنولوجيا والأجهزة الذكية

تشير الدراسات إلى أن السن المناسبة للسماح للطفل باستخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية تكون في السنة الثالثة أو الرابعة، ولكن حاليًا أصبح الطفل يجيد استخدام التكنولوجيا في سن مبكرة قبل أن يتم العامين، لذلك فمن الضروري معرفة كيفية تجنب آثارها السلبية عليه.

تأثير التكنولوجيا على الأطفال

أجريت كثير من الدراسات حول أثر الأجهزة الذكية على الأطفال، وأشارت إلى أنها سلاح ذو حدين، إذ إن لها آثار إيجابية وأخرى سلبية، فهي لها دور كبير في تعليم الأطفال وتنمية بعض المهارات لدي الطفل، ولكن يجب أن تكون في إطار التخاطب والتفاعل مع الآخرين، ولأوقات محددة وقواعد ثابتة.

إليكِ بعض النصائح لتقليل الآثار السلبية للأجهزة اللوحية والشاشات على طفلك، والاستفادة من فوائدها قدر المستطاع.

إيجابيات استخدام الأطفال للتكنولوجيا

اشتري له الجهاز اللوحي التعليمي، فهو مخصص للأطفال وآمن في الاستخدام.

استخدمي الجهاز اللوحي العادي في حالة عدم توافر الجهاز اللوحي التعليمي، ولكن افصلي منه الاتصال بالإنترنت حتى تضمني عدم دخول طفلك على الإنترنت ومشاهدة مواد غير مناسبة له.

اسمحي لطفلك باستكشاف الأجهزة اللوحية في أثناء وجودكِ أو وجود والده معه، لإرشاده لاستخدامها بشكل صحيح.

احرصي على أن يكون وقت استخدام هذه الأجهزة تفاعليًا وليس صامتًا، وتجنبي اندماجه في المشاهدة السلبية، وشاركيه الألعاب واسأليه عن تفاصيل تقدمه بكل لعبة، بحيث لا يندمج فيها ناسيًا العالم الحقيقي المحيط به.

استغلي هذه الأجهزة الحديثة في إطلاع طفلك على صور الحيوانات، ومعرفة المزيد عن العالم الكبير من حوله. تجنبي أن يشاهد طفلك أي مقاطع أو ألعاب بها عنف، حتى لا تزيد عنده نزعة العنف في سن مبكرة.

ابتعدي أيضًا عن الألعاب التي تركز على فكرة تجميع النقود والذهب، حتى لا تترسخ لديه فكرة حب المال. ركزي على تحميل تطبيقات تعليمية في صورة أغانٍ أو بازل أو ألعاب تعتمد على فكرة الفك والتركيب أو ألعاب الذاكرة، حتى تنمي عنده بعض المهارات.

الآثار السلبية للتكنولوجيا على الأطفال

في بعض الأوقات يكون تعامل طفلك مع الأجهزة التكنولوجية الحديثة خطرًا على تطوره وصحته النفسية، تعرفي على مخاطر الأجهزة التكنولوجية على صحة الأطفال من هذا المقال لكي تتجنبيها وتحمي طفلك من الآثار السلبية للتكنولوجيا بمختلف أنواعها.

مدة استخدام الأطفال للأجهزة الإليكترونية

الأطفال أقل من عامين في هذه المرحلة من عمر الطفل، يحتاج إلى تفاعل حقيقي وعملي عن طريق أنشطة حركية مع أشخاص مختلفين، لتنمية مهاراته وتوسيع مداركه واكتساب حصيلة لغوية جيدة نابعة من بيئة حقيقية وليست عبر شاشة صماء، لذا فإنه من الأفضل إبعاد الأجهزة اللوحية والشاشات عن طفلك قدر الإمكان خلال هذه الفترة من عمره.

الأطفال أكبر من عامين بعد إتمام سن العامين، لا بأس من السماح لطفلك باستخدام الأجهزة اللوحية والاستفادة من البرامج والألعاب التعليمية الموجودة بها لإكسابه مهارات جديدة، مع ضرورة أن تكون الألعاب لها أهداف واضحة وبها إمكانية المشاركة في اللعب حتى تتمكني من مشاركته في اللعبة، مع تحديد مدة زمنية واضحة لاستخدامها والتأكيد على ضرورة الالتزام بها وعدم تجاوزها، والتي يجب ألا تتجاوز ساعة واحدة كحد أقصى.

تعرفي على: متي يمكن إهداء الألعاب الإلكترونية والتابلت للأطفال؟ تطبيقات تعليمية مفيدة للأطفال تطبيقات لألعاب البازل وتركيب الصور وتكوين الأشكال. تطبيقات لقصص مصورة أو فيديو متحرك. تطبيقات تعليم الحروف والأرقام العربية والإنجليزية.

ترشيحات لتطبيقات تعليمية لتنمية مهارات طفلك تطبيق لمسة: وهو تطبيق يحتوي على قصص وأغانٍ ولعب أطفال ومقاطع من برنامج عالم سمسم. تطبيق قصص الأطفال: وهو عبارة عن قصص مصورة أو فيديوهات. تطبيق العمليات الحسابية: لتعليم الأطفال القيام بالعمليات الحسابية بطريقة سهلة. تطبيق لعبة الذاكرة: ويعرض بعض الصور ثم يخفيها، ليبحث عنها الطفل محاولًا تذكر مكانها. وأخيرًا، إن تعامل طفلكِ مع وسائل التكنولوجيا المختلفة أمر لا مفر منه، لذا احرصي على أن يتم ذلك تحت مراقبتك وفقًا للقواعد التي تضعينها له، فلا تحرميه منها تمامًا وكذلك لا تتركي له الأمر مفتوحًا، للاستفادة من إيجابيات التكنولوجيا الحديثة وتجنب أثرها السلبي على طفلك.

كشف تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز عن وجود مئات من تطبيقات الألعاب التى تستخدم تقنية تتبع مثيرة للجدل، تهدف للاستماع لمحيط المستخدمين، لمعرفة البرامج التليفزيونية التى يشاهدونها.

  وصممت هذه التقنية بواسطة شركة ناشئة تحمل اسم ألفونسو، التى يمكنها استخدام ميكروفون الهاتف لتحليل صوت الخلفية، كما تستمع للإشارات الصوتية فى الإعلانات التليفزيونية والبرامج، حتى أنها قادرة على معرفة أماكن المستخدمين وما الأفلام التى يشاهدونها.

  وعلى موقعها على الإنترنت تفتخر الشركة بعمل نظامها الذكى على 40 مليون جهاز تليفزيون ذكى، والكثير من الهواتف وأجهزة غرفة المعيشة، للحصول على بيانات عن المشاهدين فى الوقت الحقيقى.

  ووفقا لتحقيقات نيويورك تايمز فهناك أكثر من 250 تطبيق ألعاب يستخدم برنامج ألفونسو المتوفر على متجر جوجل بلاى، وبعضها متوفر أيضا فى متجر أبل، والعديد من هذه التطبيقات هى ألعاب تستهدف الأطفال.

  وتقول الشركة عبر موقعها: “لدينا نظامنا الذكى للتعرف على المحتوى الآلى يستخدم تكنولوجيا البصمات المتقدمة لتحديد الإعلانات والبرمجة المعروضة على التلفزيون فى جزء صغير من الثانية، بطريقة مجهولة تماما”.

  وأكد الرئيس التنفيذى لشركة ألفونسو “اشيش كورديا” نيويورك أن التقنيات تتوافق مع المبادئ التوجيهية للجنة التجارة الاتحادية، وقال كورديا أيضا أن ألفونسو لم توافق على استخدام برامجها فى تطبيقات للأطفال.

  رغم تحذريات لجنة التجارة الفيدرالية خلال عام 2016، من أن هناك عواقب على المطورين الذين واصلوا استخدام الشفرة التى تستمع للأصوات غير المسموعة من تليفزيون المستخدم من أجل مراقبة عادات المشاهدة الخاصة بهم.

  بعد اكتشاف دراسة نحو 234 تطبيق إندرويد يستخدم تقنية مماثلة تسمى سيلفر بوش، وتم العثور على هذه التطبيقات التى يمكنها الاستماع للخلفية دون معرفة المستخدم.

  وقالت فوربس إنه بعد وقت قصير من الإعلان، قالت سيلفر بوش إنها ستنهى خدمة الصوت الفريدة من نوعها، لكن ليس بسبب التحذير، وبدلا من ذلك قالت الشركة إنها نتيجة “قرار عمل”.

  ومع ذلك وجدت صحيفة ديلى ميل أيضا العشرات من الألعاب التى تستخدم هذه التكنولوجيا على متجر جوجل بلاى، بما فى ذلك ألعاب مثل Dream Run وHoney Quest وToon Crush.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة