February 21, 2019

لا تختلف تربية البنات عن الأولاد في الأشياء العامة فأنتِ تربين إنسانًا سويًّا في المقام الأول، لكن بالطبع تؤثر فيهم الكلمات وطريقة التربية بشكل مختلف، فالفتاة دومًا تكون أكثر رقة من الصبي، كما أنها تحتاج لدعم نفسي كبير كي تكون واثقة في نفسها، خصوصًا في مجتمعاتنا العربية التي تعاني بعض الأحيان من تمييز الرجل عن المرأة.

في هذا المقال، نقدم لكِ 10 أمور خاطئة حاولي تجنبها عند تربية ابنتك، حتى لا تؤثر في شخصيتها، ما يتسبب لها في بعض المشكلات في المستقبل.

أخطاء في تربية البنات

1- فرض نوع الملابس: 

لا تصري أبدًا على فرض ملابس أو إكسسوارات بعينها على طفلتكِ، فهي بالتأكيد لها ذوقها الخاص بها، فالضغط عليها قد يجعلها فيما بعد تميل للتمرد وتصبح طفلة عنيدة، ما يجعلها تختار ملابس مختلفة تمامًا عما اعتادت عليه في المستقبل.

2-إجبارها على وضع المكياج:

نعم أتحدث عن المكياج الذي تفرضه بعض الأمهات كنوع من إبراز الجمال على أطفالهن، لا تحاولي فرض هذا النوع من الأشياء على طفلتكِ مهما كان عمرها، دعيها تختار الشكل الذي تحب أن تكون عليه. إن كانت تحب اللعب بمكياجك فلا بأس، لكن لا تقحمي نفسك وتجعليها تضع المكياج دون موافقتها.

3-المقارنة بالأخريات: 

"لماذا لستِ جميلة مثل ابنة خالتكِ؟ لماذا لا تهتمين بملابسك مثل ابنة عمكِ؟" مجرد نطقك لهذه الكلمات، أنت تدمرين شخصية طفلتكِ وتقللين من ثقتها بنفسها، وستكون مجرد مقلدة للأخريات كي ترضيكِ، ولكنها أبدًا لن ترضي نفسها أو تكون نفسها. فتجنبي أن تقارني طفلتك بغيرها، سواء بفتاة أخرى أو حتى صبي آخر.

4- الانتقاص منها: 

"وحشة مش بيضة زيي .. طالعة وحشة لعمتها"، هذه أيضًا كلمات لن تنساها طفلتك طوال عمرها مهما كانت صغيرة السن، فلكل طفل جماله وشكله الخاص الذي يميزه، لا تشعريها أبدًا أن شيئًا ما ينقصها بل على العكس دعميها دومًا وأسمعيها كلمات التشجيع.

5-انتقاد شكلها ووزنها: 

قد تعاني طفلتك من السمنة أو النحافة، لا تجعلي أبدًا هذا الأمر يؤثر في نفسيتها وثقتها بنفسها، وتأكدي أنها ليست المسؤولة عن نحافة جسدها أو سمنتها، لكنكِ المسؤولة عن الحفاظ على صحتها وتناولها الغذاء الجيد.

6-التقليل من دورها كفتاة:

"لن تسطيعي فعل هذا لأنكِ بنت.. هذه الأفعال أو الأعمال للرجال فقط"، لا تحصري دورها في أفعال وأعمال معينة، فربما يكون بإمكانها فعل ما لا تتوقعينه منها، وربما تستطيع أن تفك وتركب الأشياء المعقدة الخاصة بأخيها.

7-منع بعض الألعاب عنها: 

تصنيف الألعاب من الأخطاء الشائعة في تربية الأبناء في مجتمعاتنا العربية، فلا تصنفي الألعاب بألعاب ذكور وألعاب إناث، بل اتركيهما يكتشفان الألعاب بشكل عام مما يلقي بدوره في تنمية مهاراتهما العقلية.

8-نعتها بأنها تشبه الرجال: 

قد تنزعجين إذا رأيتِ طفلتكِ ليست رقيقة كأميرات ديزني كما تخيلتِ، وكانت طفلة ذات شخصية حادة أو صوت عالٍ، وستنعتيها فورًا بأنها رجل، دون أن تقدري الفروق بين البشر فليس كل الفتيات رقيقات.

9-حصر دورها في البيت والمطبخ: 

من ضمن التصنيفات التي تظلم الفتيات حصر أدوارهن في التنظيف والطبخ والأعمال المنزلية، نعم لا بد أن تكون على علم بهذه الأمور ولكن ليس هذا كل ما يجب عليها أن تعرفه في الحياة.

10-إجبارها على خدمة أخيها: 

من ضمن تلك المهام التي خلقت لها الأنثى حتى إذا كانت طفلة هي مساعدة وخدمة رجال العائلة، فنجد الكثير من العائلات يجبرون بناتهم على خدمة أشقائهن الذكور، وهو من الأخطاء الشائعة في تربية البنات إذا تم إجبارهن على ذلك، دون أن يكون الأمر نابعًا من رغبة البنت نفسها في ذلك.

]دربي أبناءك على الحب، تلك الهبة التي يجب أن نتركها تنمو داخل أطفالنا ليصبحوا محبين وعطوفين مع الآخرين عندما يكبرون، فتربية الأبناء بالحب ليست درسًا يمكن تعليمه في حصة واحدة، ولكنها منهج وأسلوب حياة لا بد من التعامل به بشكل يومي حتى يتعاملوا به هم أيضًا مع الآخرين. ولأن أول معرفة لأبنائك بالحب تكون من البيت، تعرفي معنا أكثر من خلال هذا المقال على كيفية تربية وتعويد الأبناء على الحب.

تعويد الأبناء على الحب

هي مهمة ليست سهلة وليست صعبة أيضًا، ولكن يمكن أن نتخذ من الحب منهج حياة يسود بين أفراد الأسرة، ليكون الحب هو المحرك الرئيسي للتعامل في حياته.

 

تربية الأبناء بالحب

الحب هو إحدى طرق التربية الحديثة فربما قد يصعب تعليم ابنك أن يحبك دون شروط دون أن ينتظر منك شيئًا، فكثير من الناس يسلكون الطريق السهل ويرشون أبناءهم ليحبوهم، ما يعلم الأبناء أن الرشوة وسيلة للحصول على الحب، والأطفال أذكياء فهم يحاولون الحصول على ما يريدون بأي طريقة كانت.

لذلك، فالرشوة ليست الطريقة الجيدة لتعليم أبنائنا كيف يحبوننا، وعلى جانب آخر يجب أن يفرقوا بينها وبين الهدية فهي وسيلة جميلة للتواصل بين الأفراد على المستوى العاطفي، وعلمي أطفالك أن قيمة الهدية في معناها وليس في ثمنها، وأنها لا تقتصر على شيء مادي، بل يمكن أن تكون تصرفًا معنويًا. من المهم أيضًا أن يتعلم الأطفال أن الهدية أخذ وعطاء، فعليهم أن يعطوا الهدايا بحب ومن قلبهم ويأخذوا الهدايا بامتنان وحب أيضًا، فاحرصي على دعم فكرة الحب في كل فرصة تتاح لك.

 

التربية بالحب سحر التربية 

الحب أجمل ما يحمله الإنسان في داخله، ولكن قد تهدم الحياة وطريقة التربية جزءًا كبيرًا من هذا الشيء الجميل، لذلك يجب أن ننتهج الحب مع أبنائنا في التربية حتى نخرج أجمل ما فيهم ويكون الحب أساسًا لحياتهم فيما بعد، وأول ما يعود هذا الحب سيعود عليكِ وعلى والده، وحينها ستشعرين بسحر الحب بنفسك.

تربية الأبناء بالحب والحزم

الأطفال يحبون ويتأقلمون مع القواعد والحدود والنظام، ويحتاج الطفل إلى أن تكوني حازمة في توضيح التصرف الصحيح من الخاطئ، ولكن يجب أن تكوني عادلة أيضًا كي يحبك، فصداقتك لهم لا تعني أن تنسي دورك كأم. لذلك لا تتردي في وضع القواعد وتنفيذها، سيحبك أولادك لأنك أم حازمة وواضحة وتضعين القواعد التي يلتزمون بها ويتعلمون بها التصرف الصحيح من الخاطئ.

نصائح تسهم في تربية الأبناء بالحب

استمعي لأبنائك: حتى لو كانوا لا يجيدون التعبير عما يريدون بالكلام، في السنوات الأولى من العمر لن يعرف أبناؤك أحدًا أفضل منك، فاستعمي لهم، ففي بعض الأحيان كل ما يحتاجه المرء هو أن يتكلم ويفضفض ويجد من يستمع إليه. وعندما تستمعين إليهم سيتعلمون أن يستمعوا للآخرين، وعليه فأنت لا تخدمين أبناءك فقط ولكنك تقدمين هدية للعالم أيضًا بأن أولادك يستمعون للآخرين.

كوني مرحة: حاولي دائمًا أن تعلمي أبناءك من خلال طريقة مرحة ولطيفة، اكتشفي الوسائل الشيقة والطرق المختلفة لتوصيل المعلومة لأبنائك، واستغلي ألعابهم المفضلة لتعليمهم درسًا ما، فمثلًا قصي عليهم قصة باستخدام العرائس والدباديب التي يحبونها. وإذا كانوا يريدون تقليدك في المطبخ، أتيحي لهم الفرصة لمساعدتك في أشياء بسيطة، مثل خلط الخضروات للسلطة أو تنظيف مائدة المطبخ. فلا يجب أن تكون عملية التربية مملة ومتعبة، احرصي على الاستمتاع بها وإضافة قدر من المرح لتعزيز الحب بينك وبين أبنائك.

لا تسمحي لأبنائك بتلقي مواد عنيفة: أبعديهم عن مشاهد العنف في التليفزيون، وراقبي برامج ومسلسلات الأطفال التي تتسلل من خلالها فكرة العنف إليهم، وعرفي أبناءك أنك لا تضربينهم حتى يتصرفوا بشكل أفضل، سيحبك أبناؤك لأنك لا تضربينهم ولا تؤذيهم جسديًا، وسوف يتعلمون أن هذا خطأ ولن يتصرفوا بهذا الشكل في حياتهم أبدًا.

كوني عقلانية في التعامل مع أبنائك: لا تحملينهم فوق طاقتهم ولا تطلبي منهم ما لا يعرفونه أو يفهمونه، ساعدي أطفالك على تعزيز ثقتهم بالنفس لمواجهة الحياة فيما بعد، وأهم ما في الحب هو أن تكوني موجودة دائمًا بجانبهم وتشعريهم بحبك ليحبوك إلى الأبد.

كثيرًا ما يشعر بعض الأمهات بأنهن "أمنا الغولة" في نظر أطفالهن، خاصة حين ترفض له أمرًا، ويُسارع الأب أو الجد أو الجدة أو أحد الأقارب في قبوله، فيتشككن في طريقة التربية التي يتبعنها مع أطفالهن ومدى فاعليتها. وتتساءل الأم حينها: هل توجد أم طيبة وأم شريرة؟ وما طريقة التربية الذكية التي يجب أن أتبعها مع أطفالي؟ لهذا قررنا أن نستعرض معكِ معنى التربية الإيجابية وبعض النصائح التي ستساعدكِ على تطبيقها.

مفهوم التربية الإيجابية وفوائدها 

تعتمد التربية الإيجابية على الاهتمام بإيجابيات وتصرفات الطفل الإيجابية، بدلًا من عقابه عندما يقوم بسلوكيات خاطئة، لأن اتباع طريقة بناءة لتوجيه سلوك الصغار يؤدي إلى تحسين سلوكهم للأفضل، أما الصراخ والعقوبات والتهديد فيأتي بتأثير معاكس ويزيد من سوء سلوكهم وعدائيتهم. ومن أبرز فوائد التربية الإيجابية هي مساعدة الأطفال على الشعور بالرضا عن خياراتهم، وجعلهم أكثر قدرة على تحمل المسؤولية وتطوير شخصيتهم، ومنحهم الثقة بأنفسهم، وتعزيز شعورهم بالأمان، وتحفيزهم على اكتساب عادات مفيدة ستمتد معهم طوال حياتهم.

نصائح تساعدك على تطبيق التربية الإيجابية

 

يمكن للآباء والأمهات تعزيز السلوك الإيجابي لدى أبنائهم إذا اتبعوا النصائح التالية:

أن يكون الأبوان قدوة جيدة للأبناء لأن الأطفال يراقبونهم ويقلدونهم، وعليه يمكن أن يستخدم الأب والأم سلوكهما اليومي الجيد كوسيلة فعالة لتحسين تصرفات أطفالهما.

يجب أن يقدم الأبوان لأطفالهما الملاحظات الإيجابية والمكافآت التي يستحقونها حينما يتصرفون بطريقة صحيحة، لأن ذلك سيشجعهم على تكرار هذه هذه السلوكيات الإيجابية والمداومة عليها.

 

ينبغي أن ينزل الأبوان إلى مستوى أطفالهما ويتواصلا معهم عن قرب، لأن ذلك يسمح لهما بالتناغم مع ما يشعرون ويفكرون فيه، وبالتالي الاستحواذ على تفكيرهم وانتباههم وتعديل سلوكهم للأفضل.

 

على الأبوين أن يخلقا بيئة سليمة حاضنة للسلوك الإيجابي، وذلك من خلال بعض الإجراءات البسيطة، مثل: التأكد من خلو محيط الطفل من الأشياء التي يمكن أن تؤذيه أو قد يتسبب في كسرها أو إتلافها.

على الأبوين أن يخلقا بيئة سليمة حاضنة للسلوك الإيجابي، وذلك من خلال بعض الإجراءات البسيطة، مثل: التأكد من خلو محيط الطفل من الأشياء التي يمكن أن تؤذيه أو قد يتسبب في كسرها أو إتلافها.

 

أن يمنح كل من الأم والأب لأطفالهما مزيدًا من المسؤولية عن تصرفاتهم، وذلك من خلال منحهم فرصًا للاختيار وتحمل عواقب اختياراتهم وأفعالهم.

 

يجب أن يعطي الأبوان فرصة لأطفالهما للشعور بأهميتهم، بمنحهم بعض المهام للمشاركة في أعمال المنزل البسيطة لإنجازها ومساعدة الأسرة، لأن هذه الخطوة ستجعلهم يشعرون بالفخر والمسؤولية كما ستبني ثقتهم بأنفسهم.

 

ينبغي على الأبوين الحفاظ على روح الدعابة والمرح عند تقويم سلوك أطفالهما حتى لا يحملوا مشاعر سلبية تجاههما، كأن يتظاهر أحد الوالدين بأنه وحش سوف يلتهم الصغار الذين لا يطيعون الكبار بشكل مرح يقوِّم سلوكهم ويخلق نوعًا من الدعابة أيضًا.

 

باتت الألعاب الإلكترونية والهواتف المحمولة، وسيلة التسلية الأولى لدى الأطفال، والتي من شأنها أن تخلص الوالدين من إزعاج الطفل وتمنحهما وقتاً لابأس به من الراحة!، ولكن قد يجهل الوالدين النتائج والآثار السلبية المترتبة على هذا الفعل.

الأخصائية النفسية روان العتيبي، لتحدثنا عن الآثار السلبية والأمراض الناتجة عن الألعاب الالكترونية، وأسباب الإدمان عليها، ومن ثم طرق الوقاية منها.

أوضحت العتيبي، أن هناك مجموعة من الأمراض والاضطرابات النفسية التي تسببها الألعاب الإلكترونية ومنها:

 

الاكتئاب: وهو عبارة عن اضطراب نفسي، يعاني المصاب به من مشاعر سلبية وحزن وقلق، وفقدان الحماس، وعدم وجود هدف في الحياة.

الانتحار: وهو الفعل الذي يتعمد به الشخص قتل نفسة، وعادة يكون هذا السلوك ناتج عن اليأس، واضطراب الاكتئاب، أو الفصام، أو إدمان الكحول والمخدرات.

القلق: والذي يعرف بأنه حالة نفسية وفسيولوجية، وحالة مزاجية يشعر المصاب به بعدم الارتياح، ويحدث من دون التعرف على أعراضه أو محفزاته، وكثير ما يخلط بين الخوف والقلق، فالخوف عادة يحدث نتيجة التهديد، ويصاحبه سلوكيات كالهروب والتجنب.

العدوانية: سلوك مؤذي، يقوم به الشخص بشكل وأساليب غير مباشرة.

المخاوف المرضية: وتعرف بأنها خبرات مؤلمة حدثت للشخص أثناء فترة الطفولة، وجعلته يقوم بكبت المشاعر في اللاشعور.

 

أسباب الإدمان على الألعاب الإلكترونية:-

من أهم أسباب الإدمان على تلك الألعاب:

• زيادة الفجوة بين الجيل والجيل بشكل ملحوظ.

• تفضيل الانعزال بالألعاب الإلكترونية، والعالم الافتراضي عن الحياة اليومية.

• انشغال الأب والأم عن الطفل وتربيته.

• إلقاء أحد الوالدين المسؤولية على الآخر.

• الانبهار والإعجاب والاقتداء بالثقافات الأجنبية.

طرق تساعد على التقليل من إدمانها:

- عدم الشراء الألعاب الإلكترونية في مراحل الطفولة المبكرة، وهي من عمر سنتان وحتى 6 سنوات.

- عدم التردد في استشارة الأخصائيين النفسيين عند ملاحظة تغير في سلوك الطفل.

- تنظيم وتخصيص أوقات للعب، والأفضل أن تكون 3 ساعات كحد أقصى في اليوم الواحد.

- اختيار الأجهزة بحسب الألعاب التي تحتويها ومدى مناسبتها للطفل.

 

أن تكافئي طفلك عند قيامه بعمل جيد أو مجرد مكافأته بين الفترة والأخرى؛ هو تعبير عن حبك له، وهذا يشعره بالحنان الذي تكنينه لأجله، لكن الهدية التي تقدمينها له، يجب ألا تكون باهظة الثمن، بل هي شيء رمزي، مما يحبه الطفل، حتى تشعريه بمدى اهتمامك وتجدين الحب معه.

 

اختصاصية الإرشاد النفسي الطفولي، روان العمري، تطرح عليك عدداً من الأفكار المقدمة من أجل مكافأة وإثابة طفلك، وتعرفك على تأثيرها النفسي عليه، من خلال السطور التالية:

الأنشطة الاجتماعية والعائلية: في الغالب يفرح الطفل كثيراً عند رؤية العائلة والأصدقاء، فعندما تودين مكافأته بين الفترة والأخرى، يمكنك دعوة أصدقائه إلى المنزل، وتقديم الحلوى والألعاب المفضلة لجميعهم.

الألعاب والهدايا: جميع الأطفال يحبون الألعاب، لذا يمكنك اصطحاب طفلك بين الفترة والأخرى إلى محل الألعاب؛ حتى ينتقي الهدية التي يرغبها بنفسه، ليشعر بالسعادة عند إعطائه الحق في اتخاذ قرار ما دون تدخل أحد معه.

تقديم المال: يمكنك تقديم المال كهدية رمزية لطفلك، مثلاً: عند قيامك بتلك الأمور، سأعطيك خمسة ريالات، وإذا استطعت تجميع عشرة ريالات، سأستبدلها بعشرين ريالاً، ويكون باستطاعتك الذهاب لشراء لعبتك المفضلة أو دعوة أصدقائك لتناول طعام الغداء.

الخروج لتناول الطعام: يفرح الطفل كثيراً عند خروجه مع عائلته لتناول إحدى وجبات الطعام، ويشعر بمدى خوفهم وحبهم له، بالتالي إن فكرة تناول الطعام هي فكرة مناسبة للطفل، وتعتبر كمكافأة له بكل تأكيد ستنال إعجابه.

التلوين والرسم: معظم الأطفال تستهويهم الأقلام والألوان ودفاتر التلوين، فيمكنك شراء مجموعة منها والاحتفاظ بها، وفي كل مرة تودين مكافأة طفلك، قدميها له كناية عن اهتمامك ومدى حبك؛ لأنها سوف تستهويه بكل تأكيد.

شراء الحلوى: لا تفرطي كثيراً في جعل طفلك يطلب الحلوى في كل مرة يفعل فيها أمراً جيداً، وعوديه بدلاً من ذلك على شرب العصائر الطبيعية أو الفواكه الواهية الألوان، لكن لا تحرميه من الحلوى؛ لأنها تعتبر مصدر سعادة لطفلك.

الآثار الإيجابية التي يتلقاها الطفل في حال مكافأته:

السعادة التي يشعر بها حيال أي هدية تقدمينها له.

التباهي بها أمام الجميع، وإخبار الجميع بأنه يمتلك عائلة تهتم بأولوياته.

الانتماء الشديد لك والتعلق أكثر فيك؛ لأنه يستمد منك السعادة مع القوة.

الثقة بإنجازاته وأنه يكافأ على جميع أعماله.

شعوره بالاكتفاء وأنه لا يحتاج أي شيء من أي أحد.

زرع روح المثابرة في الطفل؛ لأنه يعمل على مبدأ العمل بكل شجاعة وقوة حتى يحصل على مكافأته.

لجمود في التطوّر اللغوي والعدائية والفزع والانطوائية كلّها تتأتّى بسبب التربية العنيفة التي لا تستوعب خصوصيّة عالم الأطفال ولا تحتضن برعاية مسؤولة الأولاد.

بمناسبة اليوم العالمي للتربية اللاعنيفة، نفتح ملّف الانعكاسات السلبية على صحّة الأطفال النفسية التي تنجم من جرّاء التعنيف اللفظي الذي لا يقلّ شأنا بأذيته عن العنف الجسدي والضرب.

يدخل ضمن القاموس اللغوي الذي من خلاله يُسيء بعض الأهالي بحقّ أطفالهم عبارات مبنيّة على التحجيم والقمع والاستخفاف بشأن الصغار من قبيل: "منذ متى أصبحت فهيما يا ابني أو فهيمة يا ابنتي؟ "، "لست متفرّغا لسماعك"، " أُغْرُب عن وجهي"، "يا حمار"، "لقد سئمت من أسئلتك"...

مثلما لم يعُد مقبولا الصفع على المؤخرة أو على الخدّين، نحكُم على الشتائم والإهانات اللفظيّة التي لم تعد بدورها مقبولة، إن كان يعي المربّون أهميّة وضع أطفالهم في بيئة مؤاتية للسلام الداخلي الذي يُؤّهلهم للنموّ النفسي المتوازن.

حسب المرصد الفرنسي للعنف التربوي (www.oveo.org) ، ينبغي حظر جميع أشكال العنف "التربوي"، نابذين التناقض الموجود ما بين النظرة إلى العدوان اللفظي والنظرة إلى العدوان الجسدي الذين كلاهما يُضعضعان نفسيّة الأطفال بنفس الشراسة. فلا يكفي أن نحبّ الأطفال على طريقتنا بالصراخ والتأنيب والقصاص، لا بل ينبغي أن نحبّ ونقدّر شخصياتهم ونسهر على توفير لهم مقوّمات العيش بنعيم وباستقرار نفسي حتى عندما لا نكون راضين عن تصرّفاتهم. فلتعزيز مشاعر الثقة عند الأطفال وتهيئتهم لمواجهة الحياة بقوّة، نحضنهم بجمل إيجابية مثل "أحبّك مثلما أنت" أو " من مصلحتك أن تكون هكذا وليس نقيضه".

تُقابل الحملات المُطالبة بالتربية السلميّة بأصوات تدعو إلى أساليب تربوية أكثر صرامة وتنتقد التجاوزات التي وصلت إليها التربية الأكثر تراخيا متسائلة عمّا إذا كان التراخي التربوي لا يضمّ في طيّاته عنفا مستترا. ولكن غالباً ما يؤدي الإفراط في أحد الاتجاهات إلى تجاوزات في الآخر.

 

تربية الأطفال هي المهمة الأكثر صعوبة على أغلب الأزواج. كيف تختلف طرق التربية وما هي آثار هذا الإختلاف على العلاقة الزوجية؟ هذا ما سنحاول التطرق له.

 

يعيش الزوجان لحظاتهم الأولى في عش الزوجية في سعادة وهناء، بعد عملهما على إيجاد أرضية مشتركة تمكنهما من وضع مبادئ وأسس ترسم النظام العام الذي يسير حياتهما. يشكل دخول أي عامل جديد على حياتهما فرصة لهما للنظر في هذا العامل والتعامل معه بما تقتضيه الأمور للحفاظ على التوازن النفسي والعاطفي وكذا التربوي الذي عملا على إنشائه وتحقيقه.

 

لكن، بمجرد دخول الأطفال في حياة الأب والأم، تشهد حياتهم تحولاً كبيراً على جميع المستويات، خصوصاً إن لم يكونا قد تحاورا وتناقشا حول الظروف الجديدة التي سيخلقها الضيف الجديد قبل ولادته. فزيادة على السعادة العامرة التي يجلبها الطفل للبيت بصراخه الأول وضحكاته ولعبه، فإنه يحرك عواطف الأمومة والأبوة في كيان الزوجين وهو الأمر الذي قد يخلق ردود فعل متباينة من الأبوين خصوصاً في المسائل المتعلقة بالتربية.

 

سنتحدث في هذه المقالة عن تأثير اختلاف وتباين طرق التربية عند الوالدين على علاقتهما الزوجية والعاطفية.

 

الطفل يلعب على أوتار العاطفة ليحصل على ما يريد

انطلاقاً من نظام التغذية، مروراً بطريقة الحديث واللباس ووصولاً لكيفية الدراسة وساعات اللعب والعلاقة مع التلفاز والأجهزة الإلكترونية، قد تختلف نظرات الوالدين وآراؤهما انطلاقاً من تجارب كل واحد منهما وقناعاته.

 

هكذا، إذا لاحظ الطفل تباينا في قناعات والديه، فإنه يلجأ إلى استغلالهما بطلب كل ما يروق له من الطرف الذي يحس بأنه سيلبي له رغبته، بالتالي تنشأ خلافات بين الوالدين قد تتطور إلى نزاعات حقيقية إذا لم يحسنوا حلها بالشكل المطلوب.

 

عدم إظهار اختلافكما أمام الطفل

تتمثل القاعدة الأولى في هذا الشأن بحرص الوالدين على عدم إظهار خلافاتهما واختلاف آرائهما أمام الطفل منذ نعومة أظافره، فلا يقاطع الأب الأم عند حديثها مع الطفل كما لا يجعل أوامرها هباء منثوراً أمامه، كما لا يحسن بالأم أن تأمر الطفل بعدم القيام بتوجيهات والده ولا تأخذه في أحضانها بعيداً عنه كلما هم الزوج للقيام بدوره التربوي.

 

ينبغي على الزوجين أن يضعا الخطوط العامة التي يرغبان أن تسير تربية ابنهما وفقها منذ الأيام الأولى لولادته وأن يفصح كل واحد منهما عن الأمور التي لا تعجبه من طريقة شريكه بعيداً عن مسامع الطفل وأعينه، حتى يرتبان أمورهما بعناية كزوجين ووالدين.

 

تدخل أهل الزوجين بمثابة الوتر الحساس

قد يدخل عنصر آخر على الخط، وهو أهل الوالدين، فيتدخلان بآرائهما التي قد تخالف في كثير من الأحيان ما خطه الزوجان من قواعد وأدبيات لتربية أبنائهما. إذا كانت لحظات هذه التدخلات قصيرة أو لا تتعدى الملاحظات على أساليب التربية، فإنها قد لا تهدم ما عمل الوالدان على بنائه.

 

أما إذا صار التدخل فعلياً وفي أمور جوهرية ورئيسية ولمدد طويلة، كما في حال أن يعيش الزوجان على مقربة من مسكن الأهل، فإن هذا الأمر يستدعي تدخلاً عاجلاً لمعالجة الأمر. ينبغي للزوج والزوجة أن يطلعا أهلهما على رؤيتهما لطريقة التربية التي يريدان أن ينشأ أطفالهما وفقها وأن يجتهد كل واحد منهما في إقناع أهله بهذه الطريقة.

 

أثر تدخل الأهل في تربية الأطفال على الزوجين

إن تدخل أهل الزوج أو الزوجة بشكل مباشر في تربية الأبناء قد يخلف تصدعاً يصعب ترميمه في علاقة الزوجين ببعضهما البعض، لأنهما يقعان في خيارات أحلاها مر، فإما أن يواجه الزوج أهل زوجته وهو ما يخلف آثار سيئة في نفسيتها تظهر بجلاء على علاقتهما فيما بعد، أو أنه يفجر جام غضبه عليها ويصر على أن تأمر أهلها على عدم التدخل وهو ما يضعها بين نارين وأكيد العكس بالعكس.

عند عقاب الطفل، يجب أن يكون هذا العقاب ليس أمام أحد لأن ضربه أمام الآخرين قد يسبب له مشاكل نفسية كبيرة أنتِ فى غنى عنها، وهو ما يوضحه تقرير منشور فى موقع "بيبى سنتر" والذى يوضح خطورة ضرب الأطفال أمام الآخرين، ومن أبرز النتائج السلبية التى ركز عليها التقرير ..

· يفقده الثقة فى ذاته، ضرب الطفل أمام العائلة أو غيره من الأطفال يجعله يفقد الثقة بذاته كذلك يشعره بأنه لا قيمة له، كما أنه يشعر بالإهانة، التى تجعله لا يرغب فى الظهور فى التجمعات لأنه غير واثق فى ذاته.

· يدمره نفسيًا، كما أن ضرب الطفل يجعل الآخرين من الأطفال يسخرون منه أو يمارسون معه نفس الأسلوب لأنهم شعره بضعفه مما يجعله شخصية مهزوزة.

· يصبح عنيفًا، الضرب بشكل عام قادر على أن يصنع هذا التحول الخطير فى شخصية طفلك ويصبح شخص عنيف سواء مع عائلته أو أصدقائه، أو حتى أطفاله فيما بعد.

· يشعر الطفل بالكراهية من الآخرين، ربما يحس أنه منبوذ وغير محبوب من الأبوين، كما أن هذا الشعور بالكراهية يجعله شخص غير سوى.

· أسهل طريق ليكون طفلك عدوانى منطوى لا يحب الآخرين، وذلك بسبب عقابه بالضرب أمام أطفال العائلة أو حتى الأغراب.

الإبن الصالح حلم وأمنية كل أم وأب ، الصلاح يكون بزرع الأخلاق الحميدة في الطفل منذ سنواته الأولى ، والتربية الصلاحة لا تكن بالأوامر والقوانين بل يكتسبها الطفل مما حوله ويراها متجسدة في تصرفات والديه ، ثم في البيئة المحيطة به ، وفي أغلب الحيان تكون طريقة التربية فطرية بمعنى أن الصح والخطأ أمور بديهية ولكنها في هذه الأيام أصبحت غير ذلك إذ اختلفت الموازيين واختلفت الآراء حول الخطأ والصواب ، فنجد كثير من الأمهات والآباء يبحثون عن طرق تربية الأطفال وتنشأتهم تنشأه سوية ، لذا نتعرف في السطور التالية على أفضل تلك الطرق والتي قد تكون هي الأنفع والأصلح لأولادنا .

 

افضل طرق تربية الأطفال الناجحة :

1. اتباع النمط المتوازن في التربية : يعتقد البعض أن اصدار الأوامر بشكل متسلط ، والديكتاتورية في التعامل مع الأطفال ، واللجوء في بعض الأحيان للعنف لفرض السيطرة هي الحل الأمثل في التربية والطاعة ، ولكن على العكس تماما فإن هذه الطريقة تؤثر على شخصية الطفل وثقته بنفسه ، وينعكس على تعاملاته وتصرفاته مع الآخرين ، وكذلك التساهل المطلق ليس هو الحل إذ يجعل الطفل لا يحترم القوانين والقواعد ، ولا يلتزم بالأخلاق والعادات المجتمعية ، لكن الحل هو التصرف والتربية المتوازنة ، إذ يجب التعامل باللين والحزم معا ، أي بعد وضع الحدود والممنوعات من التصرفات الخاطئة الغير مرغوب فيها مع تفسير وذكر الأسباب المقنعة .

2. مراقبة الوالدين لتصرفاتهم : أي لا يتفوه الوالدين دائما بالصح والخطأ ، والممنوعات ثم يقوم أي منهما بتلك الأفعال ، لكن لتتفق قواعد التربية وتتجسد واضحة على نصرفاتهم ، فهو المرآة التي يتعلم منها الطفل منذ ولادته وحتى يشب ناضجا .

3. احترام الوالدين لبعضهم البعض : الأب والأم قدوة الأبن لذا يجب أن يحتفظا بالاحترام بينهما مهما كانت الخلافات التي تمر بهم ، والتي قد تمر على أي علاقة زوجية ، ولكن دون تبادل الإهانات والأفاظ الجارحة حتى لا تنعكس بالقلق على شخصية الطفل واحساسه بعدم الأمان ، وفقدان احترامه لوالديه أو كراهيتهم .

4. احترام الطفل أمام الآخرين : من الأخطاء التي قد يقدم عليها الوالدين ذكر مساوئ الطفل وأخطأه أو نقد تصرفاته أمام الآخرين مما يحرج الطفل ، ويهز تكوينه النفسي ، حتى يكبر ضعيف الشخصية يميل للانطواء ، لذا لا يجب اهانة الطفل أمام أحد وخاصة أصدقائه وأقرانه ، وترك العتاب والحساب دون وجود غرباء .

5. التقدير والمكافأة عند النجاح : سواء هذا النجاح دراسي أو في تصرفاته وسلوكياته من المهم تقدير الأبن والاثناء عليه حتى يستمر في هذه السلوكيات ، وتزداد أهميتها لديه ، ولتكن هناك مكافأة تقديرا له وتعبيرا عن نجاحه .

التعبير الدائم عن الحب للطفل هو أساس التربية الناجحة. لا يهم إن كان هذا التعبير يختلف اختلافا كبيرا من مكان الى آخر. ما يهم حقا أن يواجه الآباء احتياجات الطفل، وان يشعر الطفل بانه محبوب بالفعل.

لا تتغير الاحتياجات الأساسية للطفل. نعم المجتمع يتغير. والتغيرات التى رايناها فى العقدين الأخيرين تعطى للآباء سببا حقيقيا للقلق، ويمكن ان تعقد المهمة الحساسة لتربية اطفالنا. يبدو ان مجتمعنا يقف صفا واحدا ضد ما نحاول تحقيقه ومع ذلك فعلينا ان نتذكر ان الحاجات الأساسية للاطفال لا تتغير، واول هذه الاحتياجات الاحساس بأنهم محبوبون.

معظم الاباء يحبون أطفالهم ولكن لا يعبرون عن الحب بطرق ذات معنى للطفل، او تستطيع إشباع الاحتياجات الكلية للطفل. إذا كانت الثقافة المحيطة والمجتمع يتشابه الى حد كاف مع قيم العائلة. فيمكن للآباء فى الغالب ان يؤدوا دورهم بالكاد فى تربية الأطفال، ولكن إذا كانت الثقافة متباعدة كثيرا عما يؤمن به الآباء ويقدرونه، فإن العبء الأكبر يقع عليهم لمواجهة احتياجات اطفالهم. فلا يوجد اليوم مكان للخطأ.

فكأب يرغب فى تنشئة اطفال يتحملون المسئولية، وعلى خلق عظيم بداية هذا القرن الجديد، فانت تعرف ضخامة المهمة الملقاة على عاتقك. لا يمكنك ان تتكل على معظم المدارس او الجيران او المجتمع ليقدم لك معونة ذات اهمية. وفى معظم الاحوال فانت لا تستطيع حتى ان تثق بأقاربك لدعم ما تقوم به من تعليم او قدوة فى البيت. وبالتأكيد لا تستطيع ان تضع ثقتك فى وسائل الاعلام بما تحمله من رسائل.

نحن نعيش فى مجتمع لا يعطى للطفولة حقها المطلوب تامل ما يحدث:

إن احتياجات الأطفال لا تحظى غالبا بالأولوية . فاعتى المجرمين يلقون خدمات اجتماعية أفضل من العديد من اطفالنا

أصبحت العديد من المدارس امكنة للفوضى بدلا من ان تكون الماوى الآمن الذى يتعلم فيه الاطفال. غن العنف فى المدارس يمثل اهم مصادر القلق على الصحة العامة.

يستغل المعلنون نقاط ضعف ورغبات الأطفال

تظل اساءة معاملة الاطفال وصمة عار على المجتمع فى القرن الحادى والعشرين

كل هذا يعنى انكم كآباء وامهات بحاجة لأن تفهموا اكثر من ذى قبل ما يحتاجه اطفالنا، الىن وفى المستقبل، حتى نعمل على الدوام لاشباع هذه الحاجات فى السنوات القليلة القادمة التى نحصل فيها على اطفال.

 

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة