February 23, 2020

الكثير من الأمهات يفقدن صوابهن عندما يرتكب أطفالهن الحماقات أو يتصرّفون بشكل سيئ، خصوصًا إذا كان الأمر متكررًا؛ فقد يصرخن بأعلي صوتهن ويتفوَّهن بكلام لا يصلح أمام الأطفال أو حتى قد يصل الأمر للضرب.

  

 

ولهذا تقول استشارية العلاقات التربوية والزوجية، الدكتورة فاطمة كامل، إن الأم العصبية بالفعل تشكِّل خطرًا على أطفالها وقد تجعل جسم الطفل مشحونًا بالغضب؛ فالأم التي تكون منفعلة طوال الوقت تجعل الطفل مشحونًا بـ3 هرمونات؛ هي: الكورتيزون والأدرينالين والنورادرينالين، وقد يكون الطفل عرضة للخطر وللإصابة بالكثير من الأمراض .

أمرض تصيب الأبناء من عصبية الأمهات

انفعال الأم يجعل الأبناء عُرْضَةً للإصابة بأمراض السكر والضغط والتبول اللاإرادي وصعوبة النطق والنسيان والاضطرابات الأخرى.

كما أن رد فعل الأم إذا كان سلبيًّا عصبيًّا يمكن أن يصيب الطفل بالتشنجات ونوبات الغضب، لدرجة أن هناك أطفالًا يمارسون الانحرافات الجنسية البسيطة بسبب الضغوط التي تمارسها الأم عليهم، وهذا يعني أن هناك خللًا كبيرًا أصاب الأسرة، وهو ما يستوجب علاجه. كما تؤثر عصبية الأم على مستوى تركيز الأبناء؛ وذلك لأن العصبية عليهم ترفع لديهم هرمون الأدرينالين بالدم، وهو بدوره يؤدي إلى إغلاق الذاكرة بصورة مؤقتة لدى الأطفال.

أما بالنسبة لكيفية عقاب الطفل عند الخطأ، فتقول "كامل" إنه يجب على الأم أن تكون صديقة لأولادها،وأن تبتعد عن أساليب التهديد والوعيد ، وإنما فقط حوار ومناقشة وتفاهم مع الهدوء وضبط الأعصاب.

علاج الأم العصبية

تحتاج بعض الأمهات لعلاج نفسي عندما يشعرن بأن لديهن عجزًا في إدارة شئون حياتهن وأبنائهن، وعندما يجدن أن تعاملهن مع أطفالهن يسبب لهم الأمراض، مثل التَّلَعْثُم أو التبول اللاإرادي أو التأخر الدراسي أو العنف مع الزملاء أو السرقة، أو التعدي بالضرب على الأم شخصيًّا، كل هذا دلالة عل أن الأم ليست في أمان هي وابنها، وأن تعاملها خاطئ، ويجب أن تُراجِعَ طبيبًا نفسيًّا لعلاجها من الاضطرابات النفسية التي تعوق عملية التربية.

ولهذا تنصح الدكتورة فاطمة بأنه يجب على الأم إذا غضبت من طفلها أن تتبع عدة خطوات :

- تنسحب من المشهد.

- تقوم بعمل أي شيء يحتاج لجهد عقلي؛ لتشغيل العقل التحليلي وفصل العقل العصبي الذي لا يفكر، مثل الوضوء، أو التحدُّث في التليفون، أو قراءة شيء ما.

-ولتتخلص الأم من العصبية عليها أن تستعين بالله، وتقرأ وتشهد محاضرات الاستشاريين التربويين وخبراء التنمية البشرية؛ حتى تعرف كيف يمكن أن تسيطر على عصبيتها.

- أما إذا تعدَّت حدودها في العصبية وشعرت بالخطر على أطفالها فهذه حالة أخرى تحتاج لعلاج نفسي.

تحمل الأيام والأشهر الأولى من حياة المولود الجديد الكثير من البهجة والسعادة، ولكنها تحمل أيضاً الكثير من التحديات، فرعاية طفل صغير ليست بالشئ الهين على الإطلاق، فهو يتطلب عناية كاملة من حيث الرضاعة والنظافة والنوم والحماية، لذلك فإننا اليوم نقدم لكِ عزيزتي الأم الجديدة دليل كامل عن كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة وتلبية جميع احتياجاته، فتابعي معنا لتتعرفي على تلك المعلومات الهامة التي تسهل عليكِ مهمتكِ. كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة

 

إن المقصود بـ كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة هو تلبية احتياجاته الأساسية بطريقة صحيحة وآمنة، فالمولود الجديد بالطبع لن يستطيع أن يعبر عما يريده، على الأقل خلال الأشهر الأولى من حياته، لذلك يجب على الأم أن تضع نصب أعينها ما يحتاجه طفلها وكيف تلبيه، سواء من حيث التغذية أو النوم أو العلاج أو احتياجات نظافته الشخصية. 

 

إن هناك أساسيات ضرورية من المهم أن تكون الأم الجديدة على دراية بها، حتى توفر على نفسها الكثير من العناء والمجازفات الخطرة، وأيضاً لتضمن صحة وسلامة طفلها، لذلك فإننا في الفقرات القادمة نقدم لكِ هذه الأساسيات بالتفصيل.

 

قد تحدثنا من قبل عن تنظيم الرضاعة للطفل حديث الولادة، ولأن هناك قرارين أساسيين بالنسبة للرضاعة، وهما إما حليب الثدي أو الحليب الصناعي، فإن هناك العديد من النقاط التي يجب مراعاتها عند إطعام وليدكِ الجديد، وهي: 

 

  • إرضاع الطفل حليب الثدي 8 إلى 12 مرة في اليوم. في حالة تلقيه الحليب الصناعي، أعطي الطفل 2-3 أونصة من اللبن الصناعي كل ساعتين إلى أربع ساعات، و5-6 أونصة عند بلوغه من شهر إلى شهرين. 
  • لا تعطي الطفل بعض العصير بدلاً من الحليب قبل بلوغه ما بين أربعة إلى ستة أشهر على الأقل. 
  • تأكدي من أن الطفل يقوم بتغيير 6 أو أكثر من الحفاضات المبللة، و3-4 مرات من البراز الأصفر الباهت كل يوم، وذلك حتى يبلغ من العمر 5-7 أيام، فهذه علامات على أنه يحصل على ما يكفيه من الغذاء. 
  • ساعدي الطفل على التجشؤ بعد كل جلسة رضاعة لمنع احتباس الغازات.
  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة