اغسطس 9, 2020

يحب الأطفال حكاية قبل النوم، فهي تعني لهم السكينة والطمأنينة، إضافة إلى المعرفة التي يكتسبونها من الحكاية، فما بالك إذا تم ربطها بالعودة إلى المدارس؟

 

تعلمي معنا لتروي له سلسلة من القصص المدرسية كل مساء.

اسمي «علاء الدين»، عمري 13 سنة، أعطاني زميلي في الفصل سيجارة، وقال لي: «جرب هذه المتعة». أعلم أنها بوابة الخروج من عالم الأطفال إلى عالم الرجال، ومن دنيا الأولاد إلى دنيا البنات.

وضعت السيجارة في جيبي، وانتظرت الوقت المناسب للاستمتاع بها، ولكن حدث أن أصابت صدري أزمة ربوية، كنت أشعر خلالها بأنني أتنفس بصعوبة، ذهبت إلى عدد من أطباء الصدر، وتعاطيت دون فائدة الأدوية التي وصفوها، عرفت أن علاجي عند أطباء حساسية الصدر، وأن الأزمة قد تكون بسبب رائحة القطط، أو حبوب اللقاح المتطايرة في الجو في فصل الربيع.

في عيادة الطبيب رأيت رجلاً في عمر أبي، كان يلهث وينثال العرق على وجهه ورقبته، وكان يشرئب بعنقه وينظر إلى السماء كأنه يستغيث بلا صوت، ثم سمعته يقول: «لا يوجد هواء لقد نفد من الدنيا الهواء».

أدهشني الرجل، ولذا ما إن دخلت إلى الطبيب حتى سألته: «ما هي حالته؟ ولماذا يتوهم أن الهواء قد نفد»؟

قال الطبيب: «هو لا يتوهم أن رئتيه عاجزتان عن استقبال الهواء بيسر وسهولة مثلنا جميعاً.

قلت له: «ولكن لماذا»؟

قال: «بسبب التدخين».

حين خرجت من العيادة أخرجت السيجارة من جيبي، رميتها على الأرض ودستها بحذائي.

من المعروف أن الوزن الزائد عند الأطفال يشكل مشكلة صحية كبيرة في مختلف أنحاء العالم. علماء من الولايات المتحدة درسوا عادات النوم الصحية للأطفال التي تجنبهم الوزن الزائد وتوصلوا إلى نتائج قد لا يتفق معها البعض.

 

ذكرت دراسة أمريكية حديثة أن هناك دائما فرصة لإكساب الأطفال عادات نوم صحية وأن هذه العادات قد تحميهم من البدانة لاحقا.

وقال تقرير أعده باحثون ونشر في دورية (بيدياتريكس) إن الأطفال دون سن المدرسة الذين يخلدون إلى النوم بحلول الثامنة مساء كانوا أقل عرضة للإصابة بالبدانة بعد ذلك بعشر سنوات بمقدار النصف مقارنة مع نظرائهم الذين ظلوا مستيقظين بعد التاسعة مساء.

وقالت كبيرة الباحثين سارة أندرسون من جامعة ولاية أوهايو بمدينة كولومبوس "تشجيع الأطفال على النوم مبكرا قد يكون وسيلة للوقاية من اكتساب الوزن الزائد".

وذكرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الوزن الزائد بين الأطفال أصبح مشكلة صحية كبيرة في الولايات المتحدة إذ يمثل البدناء زهاء 17 بالمائة من الأطفال والمراهقين أي قرابة 13 مليون طفل.

وحللت أندرسون وزملاؤها بيانات 977 طفلا ولدوا أصحاء عام 1991 وتتبعوا حالاتهم سنويا إلى أن بلغوا سن الخامسة عشر.

لكن أندرسون قالت إن بعض الأسر قد لا تملك رفاهية وضع طفلها في السرير مبكرا وأضافت "إذا كان الأب والأم ينتهيان من عملهما ويعودان إلى المنزل في وقت متأخر فقد يكون إتباع نظام للنوم أمرا ينطوي على تحدي".

وذكرت أن من المهم أن يفكر الوالدان في توقيت نوم طفلهما "حتى يحصل على قسط كاف من النوم".

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة