ديسمبر 14, 2019

يتفاجأ العديد من الآباء بوقوع طفلهما في غرام صديقته، سواء في المدرسة التي لم يتبق على الفصل الدراسي الأول سوى أيام قليلة، أو في النادي بمجرد أن زميلته توجد معه في التمرين يومياً، ويبقى السؤال دائماً يتردد في أذهان الآباء، ماذا تتصرفين حيال هذا الحب، وكيف توجهين طفلك بطريقة صحيحة للتخلص من هذه المشكلة؟ الدكتورة إيمان عبد العظيم اختصاصية تعديل السلوك تحذر من السخرية أو الاستهزاء بمشاعر طفلك

 

عليك استيعاب مشاعر طفلك وتوجيهها بالطريقة الصحيحة، فهناك العديد من أشكال الحب، ليس جميعها الغرام، مثل مشاهدة مشاهد التلفزيون ووسائل الإعلام العديدة، فقد تختلف مشاعر الحب، بين الأخ والأخت والزوج والزوجة والحبيب والحبيبة والابن والأم وغيرها من المشاعر جميعها مختلفة.

تواجدي جانب طفلك

عليك مشاركة طفلك بعض الخروجات مع صديقته وجميع أصدقائه، وأقنعيه بأن جميع الأصدقاء يكنون لبعضهم حب الزمالة والأخوة، بالمعنى الصحيح بعيداً عن أي إحساس أو شعور بمشاعر مزيفة ليس لها أصل.

احذري مراقبة طفلك

احرصي على مصارحة طفلك لك، وابتعدي وتجنبي تمام مراقبته، وعليك التأكد من أن هذه الفترة تأخذ وقتاً، وكل ما عليك هو إقناعه بهدوء بالتخلي عن هذه الفكرة، وبعد أيام قليلة سوف يشعر بأن هذا الحب المزيف ليس له أساس من الصحة.

الاستماع جيداً لطفلك

اتركي لطفلك العنان ليحكي كل ما بداخله، دون انتقاد أو تعنيف، أو سخرية وتقليل من مشاعره، عليك احترام مشاعره ومعاملته كشخص كبير.

توجيه طفلك بشكل سليم

اعلمي أن دورك في هذا الموقف، كصديقة لطفلك، ولست والدته، عليك بالتركيز على بعض المعاني الهامة في التربية، واتباعها طول رحلة التربية لأطفالك؛ لكي يشبوا على صفات اجتماعية وتربوية سليمة، وهي كل ما يحمل معاني الاحترام في أي علاقة، وأنكم أصدقاء أو أخوات، ومن المهم وجود احترام واهتمام وخوف على بعض.

غرام الطفل لصديقته

احرصي على إعطاء طفلك المساحة ليشعر بثقته بنفسه، وأنه مسموح له أن يعبر عما يشعر به، دون مراقبة مباشرة منك، أو تسلط، ولكن عليك التدخل بحذر عند ملاحظة أي من السلوك الخاطئ، وتوجيه طفلك برفق ولين وحزم بين الثواب والعقاب، والمعاهدة على الالتزام في حدود الشرع، بدون تشدد، وذلك لكي تعززي مشاعر الثقة بالنفس، لكي تنشئي شخصاً واعياً ومتزناً نفسياً وعاطفياً.

يقع العديد من الآباء في أخطاء جسيمة تجاه أطفالهم، ويتساءلون عن الأسباب فيما بعد، دون وعي منهم أن الخلافات الأسرية والتفكك الأسري هي أولى أسباب الانحرافات السلوكية، وبالأخص هروب الطفل من المدرسة.

أسباب هروب الطفل من المدرسة

كشفت الدكتورة «إيمان عبد العظيم»، اختصاصي تعديل السلوك، أن التفكك الأسري واتباع الآباء أساليب العنف الجسدي واللفظي، القسوة والتهديد في تربية الأطفال، وعدم شعورهم بالحنان والأمان والحب والاطمئنان يؤدي إلى العديد والعديد من الانحرافات الأسرية.

تسلط الأسرة والانحراف النفسي يولدان نزعة الهروب.

 

هناك 200 ألف حالة هروب تحدث عالمياً، وهي تزداد في المرحلة العمرية من 14 - 17. وتندر في المرحلة العمرية من 6 - 12 سنة، 70 في المائة، منهم يهربون للأصحاب والأقارب و13 في المائة للشارع، لذلك على الآباء الحذر من الأقارب ومن عدم إشباع الطفل بالحنان داخل الأسرة.

علاج مشكلة هروب الطفل من المدرسة

اجذبي طفلك للمنزل بكل الطرق، واحذري من أن يكون جو المنزل طارداً لطفلك ذكراً وأنثى.

واعلمي أن أسلوب تعامل الوالدين له تأثير عميق في نفس الطفل.

احذري من كل ما تقومين بمشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي ويجعل طفلك يكره المدرسة، لأن هذا يؤدي بالسلب على طفلك.

اجعليه يشعر بالنجاح والتفوق وأنه سيصبح له شأن كبير بمجرد استذكاره الدروس والمواظبة في الحضور والدراسة، وأنه أفضل من كثير من أقرانه.

احذري التذمر أو الخلافات الأسرية بمجرد بدء عودة المدرسة، فبدون وعي منك طفلك يكره المدرسة.

احرصي على استذكار طفلك دروسه، واستعيني ببعض الأشخاص والمعلمين من أجل تفوق طفلك، وتعرفي على مستوى ذكائه، فبعض الأطفال يكرهون المدرسة لمجرد ضعف مستواهم الدراسي.

اكتشفي مشاعر طفلك تجاه معلميه في الفصل الدراسي، فأحياناً يلجأ الأطفال للهروب، نتيجة للخوف من المعلم وتأنيبه الدائم لهم.

عدم النظام في المنزل يدفع طفلك للهروب، لذلك احرصي على اتباع النظام والترابط الأسري.

لا تعترضي على أسلوب الدراسة والمنهج والتعليم ككل، وإنما عليك بتبسيط المعلومة لطفلك بحب وابتسامة وافتخار بمدى قدرة طفلك على استذكار كم هذه المعلومات، حتى وإن كانت هذه ليست الحقيقة.

غياب أحد الوالدين سواء بالموت، الطلاق، أو السفر يؤدي إلى انحرافات سلوكية، أبرزها الهروب من المدرسة، لذلك على الطرف الموجود من الآباء إعطاء الطفل مشاعر مضاعفة مع الحزم واتباع أسلوب الثواب والعقاب، فتوفير الاستقرار والهدوء النفسي في المنزل والمدرسة، الحب والأمان، يجعله حريصاً أكثر على مستقبله من أجل ذلك.

 

يختلف مجتمع المدرسة عن مجتمع البيت، ولذلك يجب أن تدربيه على العادات الصحية السليمة التي تجعله ينخرط في هذا المجتمع ويلقى القبول، وذلك لأن العادات السيئة تنفر المحيطين منا. الاختصاصية التربوية «ريم محيي» تقدم لك سيدتي هذه النصائح، فاحرصي على أن يكتسبها طفلك سريعاً قبل أن يبدأ العام الدراسي.

قبل المدرسة علمي ابنك التالي:

النوم باكرا

هذه العادة الصحية التي يحث عليها الأطباء منذ قديم الزمان، لأن النوم الباكر يحقق عدة نتائج صحية منها، الشهية، الطيبة والتركيز، ليتمتع بالعقل الرزين والتعامل الذكي الهادىء مع البيئة المحيطة به فلا يكون الطفل متنمراً أو عصبياً.

غسل أسنانه

عوديه أن يغسل أسنانه مرتين في اليوم أو بعد كل وجبة، لأن تنظيف الأسنان يضمن للطفل المظهر الجيد وكذلك رائحة فم عطرة. يحميه أيضاً من أمراض الأسنان التي تعيق تركيزه، مثل التسوس والتهاب اللثة. يجب أن تحرص الأم على تقديم الطعام الصحي لطفلها أيضاً والمحتوي على فيتامين سي الضروري لسلامة الأسنان واللثة.

النظافة والنظام 

ألا يلقي القمامة على الأرض سواء في البيت أو الشارع لكي لا يفعل ذلك في الفصل أو ساحة المدرسة.

علميه أن النظافة هي من مصلحة الوطن وسبب لرفع شأنه.

علميه أن النظافة تبدأ منه وليس أن ينتظر غيره لكي يكون نظيفاً.

علميه أن يحتفظ بكيس صغير يضع فيه أي قمامة في حال لم يجد حوله مكباً أو سلة، لكي يحافظ على جمال المكان، ولكي يأخذ الجميع عنه فكرة طيبة.

آداب الحديث مع الآخرين

يجب أن يتعلم طفلك أن يقول: «من فضلك، لو سمحت، شكراً، تفضل»، فهذه مفردات ضرورية للتعامل مع بيئة المدرسة.

آداب المائدة

علميه آداب الطعام الجماعي.

علميه البسملة والحمد في بداية ونهاية الوجبة.

مراعاة مشاعر الآخرين وعدم التحدث وفمه ممتلىء بالطعام.

آداب المائدة ضرورية ليتحول طفلك إلى إنسان ناضج يتحمل المسؤولية بالتدريج.

قيمة المال

هذه المرحلة هي البداية ليعرف الطفل أن المال لا يأتي بسهولة وعليه المحافظة عليه، وكذلك مساعدة الغير الذي لا يملك المال بقدر بسيط، وعدم إهدار المصروف في أمور غير طيبة أو ليست ضرورية، والتوفير في حصالة صغيرة يفيد في هذه المرحلة.

روح المشاركة

هذه الروح التي تنمو عندما يصبح الطفل في سن المدرسة، فيجب ان يتخلى عن الأنانية ويبدأ العمل بروح الفريق، يتقاسم كل شيء مع الآخرين، فيتخلى عن أنانية الصغار.

 

معركة صباحية تدور في كل بيت كل يوم، إنها معركة سحب الصغار من أسرتهم لكي يخرجوا إلى المدرسة، فلماذا يستيقظ طفلك كسولاَ، وليس لديه رغبة في النهوض من السرير أساساَ؟ وكيف تعرفين السبب قبل أيام؟

 

معنا الدكتور رفيق صفوان، اختصاصي طب الأسرة ليحدثنا عن هذه المشكلة....

أسباب كسل الصغار الصباحي:

طفلك يتناول وجبات سريعة في اليوم السابق، ولذلك فمن الطبيعي أن يستيقظ كسولاَ.

طفلك يشرب المياة الغازية بكثرة مثل الماء.

طفلك يتناول لحوماً مقلية ومجففة مثل الهامبورجر والهوت دوج واللانشون.

طفلك يتناول السكريات بكثرة.

طفلك يتناول الأطعمة المقلية وليس المشوية في البيت، ولذلك فهي مشبعة بالدهون.

ما هو الحل لكسل طفلي الصباحي؟

يجب أن يحصل الطفل على الطعام الصحي الذي يحتوي على السلطة الخضراء على الأقل كل يوم مرة.

يجب أن يمنع طفلك من المشروبات الغازية وتقديم العصائر الطبيعية له.

يجب أن ينام طفلك في غرفة جيدة التهوية.

يجب أن يقلل الطفل من الشوكولاته خصوصاُ قبل خلوده إلى النوم.

يجب ألا تقدمي أي طعام دسم لطفلك قبل النوم بثلاث ساعات.

لا تعرضيه لأفلام مرعبة أو أن تسمعيه قصصاً خيالية مخيفة مما يصيبه بالأرق ويستيقظ فاقدا لنشاطه وشهيته.

 

هل هناك أطعمة تساعد طفلي على النشاط الصباحي؟

قدمي له قبل النوم الخيار والجزر فهما من أهم أساسيات التركيز لدى الكبار والصغار ويمنحان الجسم القوة والنشاط.

قدمي له عصير الرمان الذي يخلص الجسم من السموم وينقي الدم وبالتالي يساعد على النشاط.

قدمي له التونة التي تقوي ذاكرته وتحفظ عليه صحة الدماغ وتزيد حيويته.

قدمي له كوباً من منقوع اليانسون الذي يهدئ الأعصاب، ويساعد على الاسترخاء.

قدمي له المكسرات التي تغذي المخ مثل الجوز" عين الجمل" ويفضل أن تكون نيئة.

على مائدة الإفطار قدمي له البيض المسلوق الذي يحتوي على البروتين الصحي الذي يزيد من نشاطه.

وقدمي له الخبز المصنوع من القمح لأنه من مصادر الطاقة لدى الطفل، والخبز المصنع من الدقيق الأبيض والمخبوزات والمعجنات تصيبه بالكسل والخمول، وتزيد من رغبته في النوم.

تربية الطفل مهمة شاقة، خاصةً مع تطور شخصيته وظهور بعض الصفات مثل الغضب عند الأطفال، فقد تعتقدين أن كل شيء تحت السيطرة إلى أن يبدأ طفلكِ في الدخول في إحدى نوبات الغضب التي لا تفهمين سببها أو حتى موعد توقفها. والمثير فيما يتعلق بمثل هذه النوبات أن طفلك يبدو هادئًا وطبيعيًا، ثم ينقلب إلى النقيض تمامًا مع وصلة طويلة من البكاء المستمر والصراخ، حتى إن الأمر قد يصل للضرب والركل والرفس دون مبرر. والشيء الأصعب من ذلك أنكِ مطالبة في النهاية بالتحلي بالهدوء عندما يبدر من صغيرك هذا السلوك، إذا كنتِ تعانين هذه الحالة مع طفلك، فتعرفي في هذا المقال على أسباب نوبات الغضب لدى الأطفال وكيفية التعامل معها. 

متى تبدأ نوبات الغضب عند الأطفال؟ 

عادةً ما تظهر هذه النوبات عند الأطفال خلال عامهم الثالث، لكنها قد تظهر أيضًا قبل أو بعد ذلك لدى بعض الأطفال، وقد تلاحظين هذه النوبات في بعض المواقف التالية: طلب شيء ما من الطفل مخالف لرغباته، مثل الابتعاد عن شاشة التليفزيون. عدم تلبية طلبات الطفل، مثل رفضك لشراء لعبة معينة أو بعض الحلوى، عندها ستجدين نفسك أمام نوبة من الغضب والصراخ المستمر. والغضب بصفة عامة ليس أمرًا مرضيًا، ومن الطبيعي أن يشعر طفلك بالغضب في كثير من الأحيان. أما إذا ظهرت نوبات الغضب بشكل غير مبرر ودون سبب واضح، مع سلوك عدواني للطفل تجاه الأشياء أو الأشخاص، فهنا يجب عليكِ عزيزتي الانتباه فأنتِ تواجهين سلوكًا غير طبيعي قد ينذر بإصابة طفلك بمتلازمة فرط الحركة أو الشعور بالإهمال، فيميل الطفل للصراخ والعنف للفت الانتباه.

أسباب نوبات الغضب عند الأطفال

كشف خبراء تمكنوا من تحليل مئات التسجيلات لأطفال في نوبات الغضب، أن هذه الحالة تنشأ نتيجة: تراكمات من مشاعر الغضب والحزن لدى الطفل. شعور الطفل بالجوع أو الإرهاق الشديد أو الأرق. متلازمة فرط الحركة: والتي تكون مصحوبة بشعور بالغضب، وصعوبة التحكم في سلوكهم. الإهمال والصدمة: حين يشعر الأطفال بالإهمال من قبل المحيطين بهم، فإن نوبات الغضب تكون وسيلة فعّالة للفت الانتباه، والتعبير عن مشاعر الصدمة لديهم. مشاكل التعليم: صعوبات التعلم، وعدم القدرة على التأقلم مع البيئة المدرسية، والتوتر الناجم عن التعثر في التحصيل الدراسي، وما يصاحبه من لوم الطفل بشكل متكرر سواء من الوالدين أو المعلمين، يجعل الطفل أكثر حساسية وقد يدفعه للغضب المتكرر وغير المبرر. وقد يتعلم طفلك هذا السلوك ويكتسبه من زملائه في المدرسة، اعتقادًا منه أن مثل هذا السلوك يساعده في الحصول على ما يريد. 

 

إلى متى تستمر نوبات الغضب عند الأطفال؟

أكثر ما قد يشغل بال الأم حول هذا الأمر هو استمرار مثل هذه النوبات رغم تقدم الطفل في العمر، ولا سيما بعد التحاقه بالمدرسة واختلاطه بأطفال آخرين بعيدًا عن مراقبتك وإشرافك. لا داعي للقلق عزيزتي فبمجرد وصول الطفل لعامه الثامن أو التاسع ومع تطور مهاراته اللغوية وقدرته على التعبير عن أسباب غضبه وإحباطه، سيتعلم الطفل كيف يتعامل مع غضبه. إلا أن بعض الأطفال قد يتأخرون في تطوير هذه المهارة وتستمر نوبات الغضب لديهم بعد هذا العمر، وخصوصًا بعد الالتحاق بالمدرسة، وفي هذه الحالة عليكِ معرفة ما يحفز نوبات الغضب لديه والتعامل مع الأسباب بهدوء. التعامل مع نوبات الغضب عند الأطفال إذا ما تكررت نوبات الغضب لدى طفلك فيمكن التعامل معها، طالما أنها لم تصل للسلوك العدواني الذي قد يؤذي الطفل أو المحيطين به من خلال هذه الخطوات: حافظي على هدوئك: ربما يبدو الأمر مستحيلًا أن تقفي بهدوء في مواجهة نوبة من الهياج العصبي والصريخ المتواصل، وقد يدفعكِ الأمر لفقدان السيطرة على نفسك وتبادل الصراخ معه، إلا أن هذا الأمر قد يأتي بنتائج عكسية وسيجعله أكثر عدوانية، حافظي على هدوئك قدر المستطاع حتى تكوني نموذجًا لطفلك واتركيه ينتهي من صراخه قبل التحدث معه.

لا تستسلمي لطلبات الطفل: 

إذا كانت نوبات الغضب والصراخ بسبب رفضك لشراء الحلوى، أو عدم امتثالك لطلبات طفلك، فلا تجعلي رغبتك في أن يتوقف عن الصراخ تدفعكِ لتنفيذ ما يريد، فهذا الأمر سيجعله يستخدم هذه الطريقة كوسيلة ضغط على المحيطين به لتلبية طلباته. شجعي طفلك: بعد انتهاء نوبة الغضب لدى طفلك لا تلوميه أو تشعريه بالذنب، حاولي تشجيعه وأخبريه أنكِ سعيدة بأنه كف عن البكاء والصراخ وأنه سيطر على مشاعر الغضب لديه، ثم حاولي التفاهم معه بطريقة بسيطة حول سبب بكائه، وإيجاد حلول معًا إذا كان عمره يسمح بذلك. 

تجنبي مسببات الغضب: 

مسببات نوبات الغضب الأساسية لدى الطفل تتلخص في أنكِ لا تريدين تلبية طلباته، أو رفضه لتنفيذ ما يُطلب منه. ويشير خبراء الطب النفسي إلى أن التعامل مع الأمر بصورة تدريجية هو أفضل حل لهذه المشكلة. فلا تقولي لطفلك: "أطفئ التليفزيون الآن"، بل قولي له: "لا يزال أمامك عشر دقائق قبل أن نذهب لنحكي قصة قبل النوم"، فهذه الطريقة ستشعره بأنك لا تحرميه من الأشياء التي يحبها ولا تعطيه أوامر قاطعة.

عزيزتي، اعلمي أن التعامل مع الغضب عند الأطفال ليس مهمة سهلة، وبالأخص إذا كان طفلك يميل للعند، تعاملي مع الأمر بهدوء فهي مرحلة وقتية ستنتهي بمجرد أن يصل للمرحلة التي يعبر بها عن غضبه، أما اذا استمر الأمر لفترة طويلة فلا تترددي في استشارة متخصص.

بعد الإجازة الصيفية والكسل، وربما رافقها السفر فاختلف التوقيت من بلد إلى بلد، يكون أمام الأم مشكلة كبيرة وتشتكي منها لصديقاتها وقريباتها ووهي تنظيم نوم طفلها، ودفعه إلى النوم مبكراً لكي يستيقظ نشيطاً في موعد المدرسة.

 

" سيدتي وطفلك" تقدم لك النصائح التالية لكي تستعيني بها وهي من خبرات أمهات سابقات لكي تنظمي نوم طفلك فتعرفي عليها واختاري ما يناسبك منها:

تقصير فترة نوم القيلولة للطفل، حيث ينام الطفل في الصيف لساعات كثيرة في النهار بسبب الحر، ويجب تقصير تلك المدة إلى ساعة واحدة فقط لكي ينام الطفل مبكراً.

وجبة الإفطار من الوجبات المهمة للطفل التي تشعره بالنشاط طول اليوم، ولذلك احرصي على تقديمها له مما يساعد على تنظيم ساعته البيولوجية والنوم مبكراً.

يجب ضبط وقت نوم الطفل قبل موعد بدء المدرسة بأسبوع أو أكثر قليلاً.

لا توتري طفلك بأن الصباح يحمل له يوماً مرهقاً في المدرسة، مما يؤدي لإصابته بالأرق والاستيقاظ بصعوبة.

قدمي له كوب الحليب الدافئ قبل النوم.

استبدلي الحليب باللبن الزبادي في حال عدم حب الطفل للحليب.

لا يعني تنظيم وقت نوم الطفل إشاعة الفوضى في باقي يومه، تأكدي أن تنظيم اليوم بين النوم واللعب والطعام ومراجعة الدروس من أهم عوامل تنظيم نوم طفلك.

لا تقدمي لطفلك مشروبات تحتوي على الكافيين مثل الشوكولا والمياه الغازية لأنها تسبب الأرق واضطراب النوم.

لا تعرضي طفلك لأفلام مرعبة أو حكايات مخيفة قبل النوم.

أحضني الطفل ويفضل أن تصحبيه إلى السرير قبل المدرسة بأسبوع وكل ليلة حتى ينتظم نومه.

مع اقتراب موسم المدارس تستعد كل الأمهات بشراء الأدوات المدرسية الجديدة لأطفالهن ونصح الأطفال ببعض النصائح التي تساعدهم في الحفاظ على صحتهم لتجنب العدوى من زملائهم في الفصل للحماية من أخطار الأمراض المعدية والتي تنتقل نتيجة استعارة الأدوات المدرسية ولمس الحوائط والطاولات المدرسية.

نستعرض في هذه المقالة قائمة بالنصائح التي تساعدكِ على حماية طفلك من الإصابة بحساسية الجيوب الأنفية لتحميه من أخطار تلك الحساسية المزعجة والتي تتسبب في الإصابة بآلام شديدة وعدم القدرة على التركيز.

 

الأدوية

عليكِ باستشارة طبيب مختص في حالة إصابة الطفل بحساسية الجيوب الأنفية ليرشده إلى الأدوية المناسبة التي تساعده على التخلص من أعراض تلك المشكلة الصحية، كما عليكِ متابعة طفلك بشكل مستمر والتأكد من تناوله للأدوية واستخدامه للبخاخات التي تعمل على التقليل من أعراض الحساسية.

 

الحيوانات الأليافة

قد يتسبب تربية حيوانات أليفة بالمنزل في زيادة نسبة الإصابة بأعراض حساسية الجيوب الأنفية عند طفلك، لذلك احرصي على إبعاد الحيوانات الأليفة عن غرفة طفلك ليحظى بصحة جيدة وخالية من الجيوب الأنفية المزعجة.

 

غسول الأنف

عليكِ بنصح طفلك باستخدام غسول الأنف الملحي الذي يحمي من تجمع المخاط بالأنف مما يعرض الطفل للالتهابات والحساسية المزعجة، فقيام الطفل باستخدام غسول الأنف الملحي 5 مرات يوميًا يحميه من أخطار حساسية الجيوب الأنفية.

 

فرش السرير

احرصي على تغيير فرش سرير طفلك بشكل مستمر وقومي بغسله جيدًا بالماء الساخن لتتمكني من قتل البكتريا والتخلص من الأتربة التي تتسبب في إصابة طفلك بأعراض الجيوب الأنفية.

 

التهوية

احرصي على أن تقومي بتهوية غرفة طفلك بشكل يومي للتخلص من الهواء الغير نقي، كذلك الأمر بالنسبة لمدرسة طفلك احرصي على أن تختاري لطفلك الفصول التي تحظى بتهوية جيدة للحماية من حساسية الجيوب الأنفية.

 

التغذية

عليكِ بتقديم الوجبات التي تحتوي على نسبة عالية من القيم الغذائية وخاصة تلك التي تحتوي على فيتامين سي، وذلك لاعتبار فيتامين سي من أفضل المواد المضادة للأكسدة والتي تعمل على التعزيز من نشاط الجهاز المناعي، ومن الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من فيتامين سي الكيوي والبرتقال والبروكلي والفلفل الأخضر والطماطم.

لأمهات والدراسة حلقتا وصل مترابطتان قد تؤديان إلى عاملين، إما حب الطفل للمدرسة، أو الخوف منها، فتشكل الأم ضائقة وضغوطاً تنغص على أبنائها بهجة طفولتهم والتمتع بالأجواء المدرسية بقولبتها في إطار الإجبار على التفوق والانخراط في نظام التهديد والوعيد وبث الخوف والذعر في نفوسهم من الساحة التعليمية، من هنا تخبر الأخصائية الاجتماعية إيمان جعفر الأمهات بأهمية التوقف عن بعض العادات السلوكية والتربوية التي قد تعتبر مطرقة هادمة للأطفال وتدفعهم للخوف من المدرسة وتجنبها بكل الوسائل.

 

إرشادات للأم:

• الحفاظ على نفسية الأبناء وتأسيسهم بالأسلوب القائم على التربية السليمة بقواعدها البناءة.

• الصرامة ليست الحل للتوجيه إلى أهمية المدرسة، فهذه القسوة قد تأتي برد فعل عكسي.

• المدرسة ليست محور حياة الأبناء بأكملها، لذا فالمبالغة في الاهتمام بها قد يصل ببهم لنتائج غير متوقعة من الناحية النفسية والاجتماعية والدراسية أيضاً.

• التوجيه والتربية بالحب هما الأساس الناجح بينك وبين أبنائك.

• هيئي لنفسك ولأبنائك الأجواء اللازمة للاستعداد لتلك المناسبة والتخلص من الضغط الذي قد تشعرين به قبل بدء العام الدراسي.

• لا تعلميه الخوف من المدرسة؛ لأنه سيحرم من الاستمتاع بجمال وفائدة التجربة.

• غيري من طباعك للأفضل وقوميها، مستبعدة جميع تصرفاتك السلبية، وتعاملي مع أبنائك بأسلوب تربوي سليم يدعمهم لحب المدرسة والتفوق بها.

"ابني بيصحى كسلان للمدرسة ونفس الشيء لو عنده تمرين في النادي"، معظم الأمهات تشكو بالعبارة السابقة، حيث كسل وخمول الأطفال فترة الصباح قبل الذهاب للمدرسة أو التمارين الرياضية في النادي.

ما الحل؟ وهل التغذية السيئة في فترة المساء هي السبب؟

في البداية عليكِ أن تعرفي عزيزتي الأم أن هناك بعض الأطعمة التي تسبب الخمول والكسل والتخمة أيضًا عندما يتناولها الأطفال مساءً بل الكبار أيضًا وهي:

1- الوجبات السريعة المشبعة بالدهون.

2- الأطعمة الدسمة المليئة بالسمن والزبد والبهارات.

3- البطاطس المحمرة سواء منزلية أو من الخارج.

4- اللحوم المصنعة مثل السوسيس والبرجر والهوت دوج.

5- المشروبات الغازية والمشروبات المحتوية على الكافيين بنسبة كبيرة.

6- الشوكولاتة والسكريات الدسمة.

 

 

عليكِ الابتعاد عن إعطاء طفلك هذه الأطعمة والتخفيف من تناولها، وفي حالة تناولها يجب أن يكون ذلك قبل موعد نوم طفلك بـ 3 ساعات على الأقل؛ حتى لا تسبب له أي مشاكل صحية أو خمول وكسل في الصباح.

بالنسبة للأطعمة التي يمكنكِ إعطاؤها لطفلك مساء لتزيد من تركيزه في الصباح ولا تؤثر على عادات نومه أو تجعله يسهر فإليكِ الآتي:

1- طبق من السلطة يحتوي على الجزر والخيار والبقدونس والفاصوليا والبروكلي، حيث تعمل هذه الخضراوات على تقوية ذاكرة طفلك أثناء النوم وتقليل الشعور بالتوتر والقلق والمساعدة على توصيل الأكسجين جيدًا للدماغ.

2- طبق سلطة فواكه مثل الأناناس والتوت والجوافة والرمان، تعمل الفاكهة على تنقية الجسد والحفاظ على التركيز وتقليل حالات النسيان.

3- ساندويتش من التونة المصنعة منزليًا من سمك الماكريل أو ساندويتش سمك/ مأكولات بحرية، بدون بهارات أو صلصة في المساء سيدعم ذاكرة طفلك ويشحن طاقته جيدًا للصباح.

4- مقدار من المكسرات المحببة لطفلك كالجوز والبندق واللوز تحفظ صحة الجهاز العصبي لصغيرك كما أن مذاقها لذيذ، يمكنكِ إضافة بعض الشوكولاته السائلة عليها، ولكن في الصباح لا تعطي طفلك شوكولاته أبدًا مساءً؛ لأنها ستزيد من تنبهه، وبالتالي تؤثر على عادات نومه.

5- الحليب بمشتقاته والبيض، منتجات غنية بالبروتين والأحماض الدهنية والكوليسترول الجيد، التي تحسن من عمل الدماغ والذاكرة.

6- وأخيرًا كوب من الأعشاب كاليانسون مثلاً يساعد على تهدئة طفلك؛ استعدادًا للنوم ويزيد القدرة على التركيز في الصباح بتقليل التوتر والقلق.

 

 

كل الأطعمة السابق ذكرها تساعد طفلك على الشعور بالنشاط والتركيز والحيوية، بجانب وجبة إفطار جيدة ونظام نوم يضمن للطفل 8 ساعات نوم يومية على الأقل.

كشفت دراسة أجراها البروفسور دانيال ريفيار من جامعة تولوز الفرنسية، بالاشتراك مع الدكتور جان فرانسوا توسان من معهد مراقبة الصحة الفرنسى، أن 39% من الأطفال فى المرحلة العمرية من 3 إلى 10 سنوات لا يلعبون فى المدرسة فى الهواء الطلق، مع الأخذ فى الاعتبار فوائد النشاط الجسمانى على صحة الإنسان والتى تتراكم لديه حتى بعد 50 عاما. وأوضحت الدراسة أن الفوائد الصحية المرتبطة بالنشاط الجسمانى من مشى وركوب الدراجة أعلى من خطورة تعرض هؤلاء الأطفال لتلوث الهواء وتأثيره على الجهاز التنفسى والذين لديهم مشاكل فى الربو. 

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة