November 14, 2019

شخصية الأطفال المستقبلية، ترتسم معالمها منذ الصغر وكل ذلك يعتمد على طريقة التربية التي يتلقاها الطفل. فإذا لم يكن للتربية تأثير 100% على الشخصية المستقبلية للطفل فإنها، أي طريقة التربية، تؤثر بنسبة 80%، وذلك طبقاً للإحصائيات حول موضوع تأثير التربية المنزلية على شخصيات الأطفال. ومما هو معروف بأن لكل مجتمع طرقاً مختلفة في تربية الأطفال، ليس هذا فحسب، بل إن طرق تربية الأطفال تختلف من أسرة إلى أخرى في المجتمع ذاته، وكل ذلك يعتمد على مستوى ثقافة الأبوين.

عناصر في التربية

أكد معهد «كريانسا» البرازيلي المختص بشؤون الأطفال، أن طريقة التربية هي التي تحدد معالم الشخصية المستقبلية للطفل، فطبقاً لطريقة التربية يمكن أن يكتسب الطفل عقلية أو حالة نفسية قوية أو ضعيفة، وبمعنى آخر فإن طريقة التربية هي التي تجعل الشخصية المستقبلية للطفل قيادية أو مترددة أو ضعيفة أو قلقة أو مضطربة.

الشخصية المترددة متعبة

الشخصية المترددة تعتبر من الشخصيات المتعبة في التعامل معها، لأنه لا يمكن الاعتماد عليها فيما يقول أو تقول. وهنا المقصود الشخصية المترددة للرجل أو المرأة. كلاهما يتعبان ويتعبان الآخرين معهما، فهما يقفان عاجزين أمام اتخاذ القرارات الصارمة، كما أنهما قابلان لكسر الوعود التي يعدون بها الآخرين، وبذلك يختلط الحابل بالنابل، ولا يستطيع الناس إيجاد الطريقة المناسبة للتعامل مع هذا النوع من الشخصيات.

أسباب تجعل طفلك متردداً

لا نسمح لأطفالنا بهامش من المغامرة. وفي هذا المجال يمكن ترك الطفل يقوم بعمل يعتبر بمثابة مغامرة يتمتع بها، والتدخل يمكن أن يأتي فقط عند بروز خطر يؤثر سلباً عليه.

أسلوب الحماية المفرطة خاطئ، لأنه يؤثر على قوة إرادة الطفل. هناك عائلات كثيرة تفضل ذلك بدافع الحب الشديد للطفل. لا بأس من ذلك ولكن ينبغي أن يعلم الآباء أنه ليس كل ما يقوم به الطفل يمكن أن يكون خطيراً على صحته أو سلامته.

لا ندعه يبني بمفرده الثقة بنفسه، إذْ يجب أن يعلم الآباء والأمهات أن هذا الأسلوب يسلب الطفل إرادته، ويجعله متردداً لأنه سيفكر دائماً بالتدخل الدائم في كل صغيرة وكبيرة في تصرفاته.

من الخطأ إشعار الطفل بندمنا الشديد على معاقبته، بل يجب تركه يعتقد مائة بالمائة أنه كان يستحق العقوبة، ودون مواساته من قبل البعض. هذا يجعله صلباً في المستقبل وبعيداً عن التردد.

عدم الوقوع في خطأ تقييم مستوى الذكاء عند الطفل، فاعتبرت المجلة أنّ الأبوين يجب ألّا يقعا في خطأ عدم معرفة مستوى الذكاء عند أطفالهما، فهذا يفقد الطفل الثقة بنفسه، وبخاصة إذا تمت معاتبته على شيء هو يدركه.

لا نطبق ما نعلمه لأطفالنا، وبخاصة القيم المتعلقة بضرورة عدم الكذب أو السرقة أو شتم الآخرين. هذا الأمر سيجعل الطفل يفقد الثقة في كل ما يتلقاه من مبادئ وتعاليم، وبالتالي يكون لديه الاستعداد لاكتساب شخصية مترددة في الكبر.

 

ظهرت دراسة أميركية حديثة أن هناك علاقة بين نقص فيتامين «د» عند الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة وسلوكهم العدواني واضطرابات المزاج، القلق والاكتئاب في مرحلة المراهقة.

فيتامين «د» والسلوك العدواني

توصل علماء في «جامعة ميشيغان» الأميركية إلى هذه النتائج بعد مراقبة ما يقارب ال 3202 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 5 و 12 عاماً، وقد تبين أن الأطفال الذين عانوا من نقص فيتامين «د» بعد ست سنوات من المراقبة، هم الأكثر ميلاً لكسر القواعد وعدم الالتزام بالقوانين، وكذلك للسلوك العدواني، اضطرابات وتقلبات المزاج والاكتئاب في مرحلة المراهقة والشعور الدائم بالقلق والتوتر.

وقد تمت دراسة معلومات عامة عن الأطفال الذين جرت عليهم الدراسة، وتشمل هذه المعلومات عادات الأطفال اليومية، الوزن والطول، كذلك مستوى تعليم الأم، وضع الأسرة الاجتماعي والاقتصادي، كما تم الحصول على عينات من دم هؤلاء الأطفال لتحديد مستوى فيتامين «د». وبعد مرور السنوات الستة، تم توزيع استبيانات خاصة، قام الأطفال وذووهم بتعبئتها وتم مراجعتها من قبل العلماء الذين ربطوا بين نقص مستويات الفيتامين الهام وبين السلوك العدواني والمشاعر السابقة والتصرفات غير السوية.

وقد صرح «إدواردو فيلامور»، وهو رئيس فريق العلماء المشرفين على الدراسة، أن الأطفال الذين يعانون من نقص فيتامين «د» خلال سنوات المرحلة الابتدائية من الدراسة هم الذين يعانون من حصولهم على درجات عالية في المشاكل السلوكية في المدرسة، وهذا يترافق مع سلوكيات عنيفة في البيت.

وأضاف الباحث «فيلامور» إلى أن مصدر فيتامين "د" الرئيسيّ هو الشمس ويجب أن يعرض الأطفال منذ صغرهم لأشعة الشمس في الفترات المسموح بها بذلك وهي الساعة العاشرة صباحاَ كل يوم ولمدة نصف ساعة.

كما أن فيتامين "د" يوجد في الأسماك الدهنية، مثل السردين، التونة والسلمون، وكذلك في كبد البقر البيض ويمكن للأم أن تقدم المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الفيتامين.

أهمية فيتامين «د» للحامل والجنين

هناك ضرورة لكي تحصل الحامل على هذا الفيتامين، ويجب أن يتوافر في طعام الطفل، فهذا الفيتامين الهام هو أساس تكوين العظام ويساعد على سهولة امتصاص الكالسيوم بشكل فعال.

نستكمل في هذا المقال استعراض نتائج الدراسة المهمة التي أجراها د. عبد الهادي النجار، أستاذ الإعلام بكلية الآداب جامعة المنصورة وعنوانها: "إدراك تلاميذ المرحلتيْن الإعدادية والثانوية لمخاطر الألعاب الإلكترونية: دراسة في إطار نظرية تأثير الشخص الثالث"، التي يطيب لنا نستعرض نتائجها في عددٍ من المقالات، نظرًا لأهميتها، ويكمن الهدف الرئيس للدراسة في الإجابة عن تساؤلٍ مهم: ما مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال، وما إدراكهم لتلك المخاطر؟

 

بالنسبة لرغبة أفراد العينة (400 مبحوث) في الحصول على آخر إصدارات الألعاب الإلكترونية المتطورة، احتلت فئة مواكبة تطورات العصر الترتيب الأول بالنسبة لدوافع حصول الأطفال عينة الدراسة على آخر إصدارات الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت على 142 تكرارًا بنسبة 35.5 %، تلتها فئة تقليد الأفعال العنيفة في الترتيب الثاني بنسبة 33.0%، ثم فئة اللعب بطريقة حديثة في الترتيب الثالث بنسبة 26.5%، ثم فئة إرضاء لنفسي بنسبة 5.0%، وهو ما يمكن تفسيره بأن المراهق تستهويه مشاهد العنف في الألعاب الإلكترونية، كما يقوم بتقليد نماذج من العنف الافتراضي عن طريق تقليد تلك الألعاب العنيفة، كما أنه يتعلم مهارات وحركات قتالية، كما يتعلم إشارات وألفاظ بذيئة.

 

وفيما يتعلق بدوافع أفراد العينة لممارسة الألعاب الإلكترونية، احتلت فئة للتسلية والترفيه الترتيب الأول بالنسبة لدوافع ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت على 130 تكرارًا بنسبة 32.5%، تلتها فئة حب الخيال والإثارة الترتيب الثاني بنسبة 23.5%، ثم فئة شغل وقت الفراغ الترتيب الثالث بنسبة 20.3%، ثم فئة تطوير موهبتيْ باللعب في الترتيب الرابع بنسبة 9%، ثم فئة تنمية الذكاء في الترتيب الخامس بنسبة 8 %، ثم فئة حب الفضول في الترتيب السادس بنسبة 6.7%.

 

أما بالنسبة للأمور التي تعجب أفراد العينة في الألعاب الإلكترونية، احتلت فئة الأحداث الموجودة في اللعبة الترتيب الأول بالنسبة لوسائل الإعجاب في الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت على 79 تكرارًا بنسبة 39.5%، تلتها فئة متعة الفوز في الترتيب الثاني بنسبة 38.5%، ثم فئة الإعجاب ببطل اللعبة في الترتيب الثالث بنسبة 36.5 %، ثم فئة الإثارة في الترتيب الرابع بنسبة 32.0%، ثم فئة الألوان ونوعية الصورة في الترتيب الخامس بنسبة 22.0%، ثم فئة الرسوم في الترتيب السادس بنسبة 16.5%، ثم فئة الموسيقى في الترتيب السابع بنسبة 15%.

 

أما عن أثر ممارسة الألعاب الإلكترونية على الأنشطة الحياتية للأطفال، فقد تبين أن الألعاب الإلكترونية لم تؤثر على علاقة تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية على زيارة الأصدقاء، حيث جاء الاتجاه الغالب " كما هو " في الترتيب الأول بنسبة 53.3%، تلاها فئة "قل" في الترتيب الثاني بنسبة 46.0%، ثم فئة "زاد في الترتيب الثالث بنسبة 0.7%.

 

ولم تؤثر الألعاب الإلكترونية على علاقة تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية بممارسة الرياضة، حيث جاء الاتجاه الغالب "كما هو" في الترتيب الأول بنسبة 55%، تلاها فئة "قل" في الترتيب الثاني بنسبة 42.2%، ثم فئة "زاد" في الترتيب الثالث بنسبة 2.8%، ولم تؤثر كذلك الألعاب الإلكترونية على علاقة تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية بمشاهدة التليفزيون، حيث جاء الاتجاه الغالب "كما هو" في الترتيب الأول بنسبة 63.8%، تلاها فئة "قل" في الترتيب الثاني بنسبة 25.2%، ثم فئة "زاد" في الترتيب الثالث بنسبة 11.0%، ولم تؤثر الألعاب الإلكترونية على علاقة تلاميذ المرحلتيْن الإعدادية والثانوية بالولوج إلى شبكة الإنترنت.

 

وبالنسبة لعلاقة الألعاب الإلكترونية على السلوك الاجتماعي لدى الأطفال، احتلت الدرجة المتوسطة الترتيب الأول لفئة "يساهم الوالدان في جذب الطفل إلى الألعاب الإلكترونية من خلال توفيرها" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 41.2%، تلاها درجة منخفضة في الترتيب الثاني بنسبة 22.5%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الثالث بنسبة 21.5%، ثم درجة مرتفعة في الترتيب الرابع بنسبة 8.8%، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 6%.

 

وقد احتلت الدرجة المرتفعة الترتيب الأول لفئة "الألعاب الإلكترونية تحفز الطفل على التفكير" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة عن كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 27.2%، تلاها الدرجة المتوسطة في الترتيب الثاني بنسبة 24.7%، ثم درجة منخفضة في الترتيب الثالث بنسبة 19.3%، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الرابع بنسبة 16.8 %، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 12%.

 

كما احتلت الدرجة المرتفعة الترتيب الأول لفئة "تزيد الألعاب الإلكترونية من جلوس الطفل في المنزل" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 28.5%، تلاها الدرجة المتوسطة في الترتيب الثاني بنسبة 22.3%، ثم درجة منخفضة في الترتيب الثالث بنسبة 20.5%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الرابع بنسبة 16.5 %، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 12.2%.

 

واحتلت الدرجة المرتفعة الترتيب الأول لفئة "يقضي الطفل وقتًا طويلًا مع الألعاب الإلكترونية بدلًا من الجلوس مع الأسرة "بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 29.5%، تلاها الدرجة المتوسطة في الترتيب الثاني بنسبة 25.8%، ثم درجة منخفضة في الترتيب الثالث بنسبة 21.2%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الرابع بنسبة 13.0 %، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 10.5%.

 

واحتلت الدرجة المتوسطة الترتيب الأول لفئة "تساهم الألعاب الإلكترونية في العزلة عند الأطفال" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 29.3%، تلاها الدرجة المنخفضة في الترتيب الثاني بنسبة 24.5%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الثالث بنسبة 16.5%، ثم درجة مرتفعة في الترتيب الرابع بنسبة 16.2%، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 13.5%.

 

كما احتلت الدرجة المتوسطة الترتيب الأول لفئة "تعمل الألعاب الإلكترونية على راحة الأهل من مشاكل الأطفال" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 29.8%، تلاها الدرجة المنخفضة في الترتيب الثاني بنسبة 23.5%، ثم درجة مرتفعة في الترتيب الثالث بنسبة 18.5%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الرابع بنسبة 16.2%، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 12.0%.

 

واحتلت الدرجة المتوسطة الترتيب الأول لفئة "لا يحبذ الأطفال الذين يلعبون بالألعاب الإلكترونية الألعاب الرياضية المختلفة" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 31.8%، تلاها الدرجة المنخفضة في الترتيب الثاني بنسبة 24.7%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الثالث بنسبة 16.5%، ثم درجة مرتفعة في الترتيب الرابع بنسبة 14.0 %، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 13.0%.

 

واحتلت الدرجة المنخفضة الترتيب الأول لفئة "يفضل الطفل أن يلعب الألعاب الإلكترونية على تناوله وجبات الطعام" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 30.2%، تلاها الدرجة المتوسطة في الترتيب الثاني بنسبة 24.3%، ثم درجة منخفضة جدا في الترتيب الثالث بنسبة 21.0%، ثم درجة مرتفعة في الترتيب الرابع بنسبة 13.5 %، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 11.0%.

 

واحتلت الدرجة المرتفعة الترتيب الأول لفئة "يحبذ أن يلعب الألعاب الإلكترونية أكثر من اللعب مع أصدقائه" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 32.0%، تلاها الدرجة المتوسطة في الترتيب الثاني بنسبة 25.5%، ثم درجة منخفضة في الترتيب الثالث بنسبة 20.3%، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الرابع بنسبة 12.7 %، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 9.5%.

تربية الطفل العنيد فى 5 خطوات..المعاملة الخاطئة تؤثر عقليا وجسديا..الخلافات العائلية تحوله لشخصية ضعيفة عاطفيا وسريعة الاكتئاب.. تجنب الصراخ فى وجهه.. واستيعاب الفرق بين الغضب والانضباط

تربية الطفل ليست مهمة سهلة، والأمهات والآباء لديهم العديد من العادات السيئة التى يمكن أن تؤثر على حياة أطفالهم، وعلى الرغم من أن الطفل العنيد يخلق مشكلات وعادات مزعجة يمكن أن تثير غضب الوالدين، لكن الآباء والأمهات أيضا لديهم بعض العادات السيئة المزعجة التى تخرج فى بعض الأحيان عن نطاق السيطرة وتؤثر بالسلب فى نفسية الطفل، ولكن على الوالدين تفهم حاجات الطفل العنيد، وكيفية التعامل معه بطريقة صحية.

نقدم لك مجموعة من الخطوات تجنب الوالدين تربية الطفل العنيد بشكل خاطئ، والفهم الصحيح والصبر يجب أن يكون وسيلة الوالدين فى التعامل مع تربية الطفل، وفقا لما نشره موقع "هيلثى بيبى" الأمريكى.

تربية الطفل الخاطئة تؤثر على الطفل عقليا وجسديا

الأبوة والأمومة ليست مهمة يتم تعلمها فى ليلة وضحاها، ولكنها تحتاج لمزيد من الالتزام والصبر لنقل القيم والمعتقدات للطفل، وتربية الطفل العنيد الخاطئة يمكن أن تؤثر عليه عقليا وجسديا، والعنيد هو الذى يشكو منه دائما من سوء تصرفه و ضعف أدائه فى المدرسة، وعدم قدرته على مواكبة الأنشطة المطلوبة، وعدم تفاعله مع زملاء الدراسة، وغالبا ما يرجع ذلك لتعرضه لمعاملة غير سوية من والديه.

 

الوالدان لا يدركان العواقب السيئة لسوء تربية الطفل

العديد من الآباء والأمهات لا يدركون العواقب السيئة لسوء تربية الطفل، و فى معظم الحالات هناك بعض الأمهات تجبر الطفل العنيد على فعل بعض التصرفات الخاطئة، عن طريق التحيز بين الأطفال فى نفس العائلة، والاعتداء الجسدى أو الصوتى، وهذه الأشياء يمكن أن تؤثر سلبا على الطفل، وفى مثل هذه الحالات، يجب على الوالدين تعلم كيفية السيطرة على هذه العادات الخاطئة حتى تحول مستقبل الطفل للاتجاه السليم.

الصراخ فى وجه الطفل يؤثر فى تربيته

الخطوة الأولى للوالدين التى يمكن القيام بها للحد من العادات السيئة للطفل العنيد هى وقف الصراخ فى وجهه، لأنها ليست الطريقة المثلى للتربية الصحية والسليمة، ومن الأفضل التعامل معه بالحب والرعاية، فالصراخ يتسبب فى فساد علاقتك مع الطفل، وزيادة حالة الهياج.

 

الخلافات العائلية تؤثر على تربية الطفل

الخلافات بين الوالدين سبب رئيسى آخر للتأثير على تربية الطفل ، وأحيانا يصبح الطفل ضحية ويعانى الكثير من الآلام، خاصة عندما تنشب الخلافات أمامه، فهى تؤثر عليه عقليا مما تجعل منه شخصية ضعيفة عاطفيا وسريعة الاكتئاب لذا يجب على الوالدين التصرف بنضج وبناء جسور التفاهم بين بعضهم البعض فى محاولة تجنيب الخلافات والمشاكل وتقوية العلاقة وتقريب وجهات النظر، لمصلحة الطفل النفسية.

 

فهم الفرق بين الغضب والانضباط هام فى تربية الطفل

تربية الطفل تحتاج فهم الفرق بين الغضب والانضباط لأن العقاب يؤثر بالسلب على الطفل خاصة عندما يكون شخصية عنيدة فى حين الانضباط يجعله أفضل ويحسن سلوكياته على المدى الطويل، وغضب الأم يصيب الطفل بالاكتئاب والخوف من ناحية أخرى يجب الاعتماد على التفاهم وترسيخ مبدأ الحب والأمان لما يعطيه من نتائج إيجابية أفضل للطفل.

 

تؤثر التجارب الإيجابية والسلبية في المنزل والمدرسة على النمو العاطفي للطفل، وقد تدفع الطفل إلى تضخيم الثقة بالذات أو تضعفها في سن الـ 8 سنوات. لكن يمكنك مساعدة الطفل عن طريق مدّه بالكثير من التشجيع والثناء لمنع تأخير نموه العاطفي.

 

 

ضعف الثقة بالنفس. مرحلة منتصف الطفولة هي الفترة التي يتسع فيها عالم الطفل بالأصدقاء والتجارب، ويحتاج إلى تواصل إيجابي مع العالم حوله لتتعزّز ثقته بنفسه. العمل الجماعي وتعاون الآخرين مع الطفل سواء أفراد الأسرة أو الأصدقاء من الأمور التي تمنع اهتزاز الثقة بالنفس.

 

الانسحاب الاجتماعي. مع بلوغ الطفل 8 سنوات يزداد التوتر ومعه الشعور بالخوف، ويبدأ في إدراك معنى الموت، ويتنامى قلقه من التورّط في صراعات، أو أن يتعرّض للرفض اجتماعياً. وفي هذه المرحلة يعني الانسحاب الاجتماعي البسيط أنه أصبح واعياً بهذه الأمور، وتعتبر هذه السمو "طبيعية" في هذا العُمر.

 

العدوانية. تنمو قدرات الطفل الجسدية في مرحلة منتصف الطفولة، وقد يتعرّض لمضايقات أو اعتداء من بعض زملائه، فإذا كانت استجابة الطفل لهذه الظروف زيادة السلوك العدواني يعني ذلك تأخر نموه العاطفي خاصة إذا كان يعاني من عدم تقبّل زملاء المدرسة له.

 

الاستهانة بالقوانين. من الطبيعي أن يزداد وعي الطفل بالقواعد والقوانين التي تضبط السلوك سواء في البيت أو المدرسة. وتعكس استهانته بهذه القوانين وبالعواقب المترتبة على مخالفته لها تأخر نموه الإدراكي والعاطفي. كما قد تكون هذه السمة من علامات اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه. على الأبوين الانتباه مبكراً لهذه العلامة، وطلب المساعدة النفسية والتربوية لتجنّب تورّط الطفل في مشاكل ذات صلة بالعنف.

حقوق الطفل تاريخياً حتّى القرون الوسطى ظل الأطفال يعاملون على أنّهم بالغون، وبقيت الأمور على ما هي عليه حتّى منتصف القرن التاسع عشر، حيث بدأت فكرة إعطاء الأطفال حمايةً خاصةً بهم تظهر في فرنسا بالتدريج وتتطور من خلال فكرة حقوق القاصرين، وبحلول العام 1841م، بدأت القوانين تنص على حماية بحق الأطفال في أماكن عملهم، ومنذ العام 1881م

فنص القانون الفرنسي على أنّ الأطفال يجب أن يتلقوا التعليم، وفي مطلع القرن العشرين بدأ مفهوم حقوق الاطفال يأخذ مكانه في فرنسا وينتشر في أوروبا، وكان يتمحور حول حماية الاطفال في الإطار القانوني وفي محيطهم الاجتماعي، وتأمين العلاج لهم، بعد ذلك أخذ المجتمع الدولي يبني اتخاده المعروف باسم عصبة الأمم، والذي أصبح لاحقاً يعرف بالأمم المتحدة التي منحت موضوع حقوق الأطفال بعض الاهتمام، لكن الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، خلفت ورائها الكثير من الأطفال مصابين وبلا مأوى، فقامت الأمم المتحدة بتأسيس منظمة الدعم العاجلة للأطفال، والمعروفة باسم اليونيسيف (بالإنجليزية: UNICEF)، وابتداء من العام 1959م، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادئ حقوق الأطفال العامة للعالم.

المبادئ العامة لإعلان حقوق الطفل 

توجد أربعة مبادئ عامة وأساسية تمثل إعلان حقوق الطفل، وهي كالآتي:

عدم التمييز: يعدّ التمييز في معاملة الأطفال أحد أكثر الأسباب للاعتداء على حقوقهم، لذلك، فإنّ النظر إلى الحقوق من وجهة نظرهم مهم في دحض الاعتقادات والأعمال التي تقود إلى معاملةٍ غير عادلةٍ بحقهم، ويحصل في الكثير من البلاد أنّه يسمح بضرب الأطفال من أجل تهذيبهم، بينما يعدّ الضرب بحق الشخص البالغ جريمةً بنظر القانون.

 

منح الأطفال كامل الاهتمام: يقصد بهذا المبدأ أنّ الأطفال يجب أن يحظوا بالاهتمام في كل ما يتعلق بهم من مشاعر ورؤى وأفكار تخصهم، كما يجب الاهتمام بظروفهم، كأن يراعى مثلاً عدم إبعاد الأطفال عن أهلهم أو أخذ الأطفال من محيطهم الطبيعي دون أسبابٍ تحتم ذلك.

البقاء والتطور: هو حقٌ أساسي وطبيعي لكل طفل، حيث لا يمكن للأطفال الحصول على حقوقهم دون أن يتمكنوا من العيش والبقاء، كما من الضروري رعاية مواهبهم وتعليمهم وتطوير قدراتهم العقلية والجسدية والصحية.

الاستماع للأطفال: للأطفال الحق أن يتم الاستماع إليهم باهتمام، وأن يحصلوا على الحق في حرية التعبير عن آرائهم وأفكارهم ومشاعرهم، سواءً مع الأهل، أم في مدارسهم، أم في الأماكن العامة، ويجب على القوانين الحكومية أن تضمن لهم هذه الحرية.

 

مصاعب الأطفال

يوجد الملايين من الأطفال حول العالم ممن لا يملكون حقهم في التعليم، ومنهم من يعملون لساعاتٍ طويلة وتحت شروط عملٍ قاسية، كما أنّ بعض الأطفال يجبرون على حمل السلاح والقتال في مناطق النزاع العسكري، ويتعرض الأطفال إلى الهجوم والأذى في مدارسهم أو أماكن وجودهم، كما أنّ الكثير منهم تتم إهانتهم كأطفال وبشر، مما يحتم حمايتهم.

 

حقوق الأطفال 

تُعتبر مرحلة الطفولة من أهمّ مراحل حياة الإنسان العمرية، وفيها يكتسب الطفل المهارات والأساسيات الضروريّة لإكمال حياته بشكلٍ طبيعي وليستطيع تحقيق أهداف يرسمها في مراحل حياته اللاحقة، ولذلك لا بدّ أن تكون هذه المرحلة مرحلةً سعيدة ، ويجب أن يحصل الطفل على كامل حقوقه، ولكن في كثير من الأحيان يتعرّض الطفل لانتهاك كثير من حقوقه، وسنعرفكم على أهمّ مظاهر هذه الانتهاكات في هذا المقال.

 

مظاهر انتهاك حقوق الطفل

من مظاهر انتهاك حقوق الطفل:

مشاركة الأطفال في النزاعات أو الخلافات بين الناس،واستغلالهم للقيام ببعض الممارسات المؤذية لهم. عمالة الأطفال، من أكثر مظاهر حقوق الطفل انتشاراً؛ حيثُ يتعرض الطفل خلال عمله إلى الكثير من التعب الجسدي والنفسي بالإضافة إلى تعريضه للكثير من المخاطر والظروف القاسية عليه، ويلجأ الطفل للعمل نتيجة الإهمال من قبل الأهل بالإضافة إلى الفقر الشديد وحاجة أسرته، وعدم إكمال تعليمه نتيجةً لجهل الأهل أو عدم القدرة على تحمّل تكاليف الدراسة.

 

 

حرمان الطفل من إكمال دراسته، أو حرمانه من التعليم بشكلٍ نهائي والناتج عن عدم اهتمام الأهل بأطفالهم أو نتيجة الجهل وعدم حصول الأب والأم على التعليم، وكذلك تسرّب الأطفال من المدارس والناتج عن العنف الذي يتعرّض له الطفل من قبل المعلمين أو الطلاب الآخرين في المدرسة.

 

حرمانهم من اللعب والذي يُعتبر جزءاً من معالم الطفولة، لذلك قد يتعرّض الطفل نتيجة هذا الحرمان إلى الكثير من المشكلات النفسية مثل العزلة وعدم الاندماج مع الأطفال الآخرين في المجتمع.

 

 

عدم حصول الطفل على الرعاية الصحية والعلاج، بالإضافة إلى عدم حصوله على الرعاية النفسية والاهتمام.

 

انتهاك حقوق الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدم السماح له بالاندماج في المجتمع أو إبداء الرأي أو حتى الحصول على العلاج الطبيعي وغيرها من الانتهاكات.

أنواع انتهاكات حقوق الطفل 

 

من انواع انتهاكات حقوق الطفل:

الانتهاك الجسدي: يتعرّض من خلاله الطفل للضرب وللتعنيف من خلال مجموعة من الممارسات غير المقبولة واللا أخلاقية بالإضافة إلى الحرمان من الحصول على الغذاء والشراب والمأوى وقد تصل هذه الانتهاكات إلى الجروح، والكسور، والرضوض وأحياناً إلى التشوّهات. 

 

الانتهاك النفسي: كالصراخ والتخويف المستمرّ للطفل واللوم والتهديد والتفرقة بين الأبناء وغيرها، والتي تؤثر بشكلٍ كبير على الحالة النفسية للطفل وقد توصله إلى حالة من الاكتئاب أو المرض النفسي أو العزلة عن العالم الخارجي. 

 

الانتهاك العقلي: وهو عبارة عن انتهاك حقوق الطفل في الحصول على التعليم وزيادة المعرفة والثقافة وهي من أكثر الانتهاكات التي تؤثر على الحياة المستقبلية للطفل.

تشارك منظمة اليونسيف خمس نقاط يجب على الآباء والأمهات العمل بها لمواجهة التنمر الرقمي مع أطفالهم:

التعلم عن كيفية الأمان في العالم الرقمي وأدواته، وعن الأخطار المحتمل وقوعها من خلال هذا العالم، ونقل هذه المعرفة والمعلومات إلى أولادك، والتأكد من استخدامهم الأمثل لإعدادات الخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي بما يتناسب معهم.

 

تشجيع أطفالك دومًا للقدوم إليهم لطلب المساعدة والنصيحة.

 

توعية أطفالك بالأنواع المختلفة للتنمر وأضراره، مما يجعلهم على دراية به والتحدث عنه والوقوف ضده إن حدث أمامهم بالشكل المناسب.

 

احترام أطفالك، وتعليمهم كيفية احترامهم وتقديرهم لذاتهم مما يجعلهم أقل عرضة للتعرض للتنمر بأنواعه المختلفة.

 

إذا وقع أحد أطفالك في فخ التنمر الرقمي، فيجب عليك عدم المبالغة في رد الفعل، أو إلقاء اللوم عليه. بل يجب عليك إظهار تعاطفك معه وتفهمك للأمر والاستماع إليه؛ فالاستماع يحسن من الحالة النفسية للطفل ويجعله يتعامل بشكل أفضل مع هذه الحالات من التنمر.

 

 

وعلى جانب آخر، لا تلجأ إلى سلب جهازه المحمول الشخصي، أو قطع وقته على الإنترنت مما يشعره أن هذا عقاب له؛ فيتجه إلى إخفاء ما يحدث معه مستقبلًا عنك، ومحاولة التبليغ عن نشاط التنمر إن كان على أحد مواقع التواصل الاجتماعي لحظره. وإذا كان النشاط من أحد زملائه بالمدرسة، يمكنك أن تبلغ إدارة المدرسة بذلك، وإن كان هناك إيذاء جسدي فيمكنك أن تفكر بأن تبلغ الشرطة.

يجب على الأطفال معرفة امتلاكهم مقدرة حذف أو حظر المتنمرين من قائمة أصدقائهم على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة. وقبل أن ينشر أي شيء

 

 

يجب أن يعلم هل هو على يقين بأن ذلك لن يؤذي أي أحد عند نشره أم لا، وأن يدرك أهمية بياناته الشخصية وعدم مشاركتها مع أي أحد، وألا يقبل أي طلبات صداقة من غرباء على هذه المواقع.

 

وختامًا يجب على الآباء والأمهات عدم التردد في استشارة أخصائي نفسي للأطفال في حالة تعذر التعامل مع أطفالهم ضحايا التنمر، حتى يتسنى لهم الحصول على أفضل مساعدة للخروج بأولادهم من أضرار التنمر وتبعاته.

التنمر الإلكتروني أو الرقمي هو التنمر الذي يستخدم مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي مثل موقعي فيسبوك وتويتر، وتطبيقات ماسنجر و واتساب وإنستجرام، وغرف الدردشة المدمجة بمواقع الألعاب، والتي يتم استغلالها في إرسال الرسائل أو الصور أو مقاطع الفيديو المسيئة، أو يتم عبر الهواتف الذكية من خلال الاتصالات والرسائل النصية.

يمكن أن يحدث التنمر الرقمي في أي وقت على مدار أربع وعشرين ساعة، وبأي مكان علنًا على العالم الرقمي، أو بشكل خاص بين الفرد المتنمر والمتنمر عليه دون شعور من حولهم بذلك.

وفي استطلاع للرأي بالمملكة المتحدة، أظهرت النتائج أن 56% من المراهقين والشباب يتعرضون للتنمر عبر الإنترنت، ونسبة 42% ممن شاركوا في هذا الاستطلاع يشعرون بعدم الأمان على الإنترنت خوفًا من التنمر والازدراء من الآخرين. وأوضحت دراسة بدأت عام 2004 حتى عام 2016 أجراها مركز أبحاث التنمر الرقمي الأمريكي على ما يزيد عن عشرين ألفًا من الطلاب، أن 28% من الطلاب تعرضوا للتنمر الرقمي، واعترف 16% منهم بممارستهم التنمر الرقمي على الآخرين كذلك.

أشكال التنمر الرقمي

يظهر التنمر الرقمي بأشكال متعددة تختلف طبقًا للهدف المطلوب من ورائها، وبالنسبة للبعض يمكن أن تتشكل بأي طريقة، هذه بعض منها:

المضايقة

يتيح العالم الرقمي الحالي سهولة الوصول لأي شخص على المواقع المختلفة، كما يتيح استخدام حسابات مزيفة والتواصل مع أي شخص من خلالها. يمكن استغلال ذلك من قبل الأطفال في إرسال رسائل مسيئة ومهينة وتحمل أغراضًا سيئة، أو من خلال التعليق السيئ على المنشورات والصور.

تشويه السمعة

يستخدم الأطفال هذا الأسلوب عن طريق نشر معلومات خطأ ومزيفة وضارة عن شخص آخر، ومشاركة صور الشخص المراد التنمر به والتعديل عليها لتحقيق مبدأ السخرية منه ونشر شائعات وهمية عنه.

انتحال الشخصية

يحدث ذلك عند طريق سرقة حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بشخص ما، واستخدام شخصيته على الإنترنت في نشر وإرسال مواد محرجة إلى الآخرين، وبعث رسائل مهينة لمن هم على علاقة به.

الإقصاء

يتضح ذلك عندما يترك الآخرون عمدًا الفرد المتنَمر به خارج مجموعة الدردشة الخاصة بهم أو المجتمعات الافتراضية المغلقة، واضطهاده بشكل جماعي وتوجيه رسائل مسيئة له عن سبب إقصائهم له.

المطاردة

يتم ذلك عن طريق إرسال رسائل بشكل متكرر تضمن تهديدات بالضرر من أجل تخويفه، أو المشاركة في بعض الأنشطة التي تجعل الشخص متخوفًا من وجوده على الإنترنت.

كيف يؤثر التنمر الرقمي على طفلك؟

يعاني الأطفال الذين يتعرضون للتنمر بشكل عام من صعوبات عاطفية ونفسية تصل بهم إلى مراحل الاكتئاب، والقلق، والخوف، وتدني احترام الذات. كما يظهر ذلك في شكل أعراض جسدية نتيجة للصعوبات النفسية التي يتعرضون لها، ويؤثر كل ذلك بدوره على تحصيلهم الأكاديمي.

يؤثر التنمر الرقمي خصيصًا على النحو الآتي:

الشعور بالضعف والإرهاق

غالبًا ما يواجه المعرضون للتنمر الرقمي صعوبة في الشعور بالأمان؛ لأنهم يدركون أن المتنمرين يستطيعون الوصول لهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها في أي وقت من اليوم، ويستطيعون كتابة ما يشاؤون من رسائل مسيئة أغلب الأوقات دون تردد أو خوف لضعف آليات الرقابة على هذه المواقع. بالنسبة للطفل الضحية، يشعر أن التنمر حوله في كل مكان ولا يستطيع الهروب منه إطلاقًا. ما يزيد الأمر سوءًا، هو أن يكون المتنمرون مجهولي الهوية مما يزيد من الخوف بداخلهم لعدم معرفتهم أي جهة أو شخص يسبب لهم هذا القدر من الألم.

وعلى صعيد آخر، شعور الضحية بكونه مستهدفًا وخاصة إن كان من مجموعة من المتنمرين، يجعله يشعر أحيانًا بأن العالم كله يعرف ما يحدث معه مما يزيد من الضغط الناجم عليه، وإحساسه بأن الموقف أكبر من أن يتعامل معه.

الشعور بالإهانة وعدم الرضا والوحدة

كنتيجة لتعرض الطفل الضحية للتنمر في عالم رقمي يصعب فيه التخلص مما يحدث عليه؛ يتوهم الطفل أن أي شيء ممكن أن يحدث فسيظل موجودًا دائمًا خاصة عند مشاركته مع العديد من الأشخاص ومعرفة آخرين به. يؤدي ذلك لشعور الطفل الضحية بالإذلال والمهانة وعدم الرضا مما يجعله يتشكك في قيمته وشخصيته، وقد يستجيب لذلك عن طريق إيذاء نفسه بطريقة ما في متناوله.

قد يهرب الطفل من ذلك عن طريق إغلاق هاتفه المحمول أو الابتعاد عن مواقع التواصل، لكن ذلك يجعله بمعزل عن عالمه، ويزيد من شعوره بالوحدة والانعزال.

الشعور بالانتقام وعدم الرغبة في الحياة

في بعض الأحيان، يسعى الطفل المتنمر به إلى الانتقام، ويقوم بالتخطيط لإلحاق الضرر بالأشخاص الذين قاموا بإيذائه، مما يجعله يعيش في دائرة الطفل الضحية – المتنمر؛ والتي تؤثر بشكل سلبي على شخصيته وأسلوبه وكذلك أفكاره. الأمر لا يتوقف عند ذلك، التنمر يفقده أي معنى حقيقي للحياة، ويشعر أن الحياة بمجملها ميؤوس منها ليفقد الاهتمام بالأشياء والأماكن التي كان يحبها، مما يجعله يقضي وقتًا أقل مع العائلة والأصدقاء، الأمر الذي قد يصل به إلى مراحل الاكتئاب، وربما يصل لمرحلة الانتحار.

علامات قد توضح تعرض طفلك للتنمر الرقمي

تجنب أغلب المناسبات الاجتماعية، فيقرر الانسحاب وقضاء أغلب الوقت وحده، وإظهار الحجج المختلفة لتكون عذرًا له عن عدم ذهابه لمختلف النشاطات الاجتماعية. كذلك سعيه المستمر لخلق الأعذار لعدم ذهابه للمدرسة، واختلاق روايات تسمح له بالبقاء في المنزل منعزلًا.

إخفاء شاشة هاتفه المحمول أو لوحه الرقمي عندما يكون البعض قريبين منه، والإحجام عن السماح للآباء وأفراد الأسرة بالاقتراب من أجهزته الخاصة. قد تلاحظ أيضًا حدوث تغيير جذري في استخدامه لهذه الأجهزة سواء بالنقصان أو الزيادة بشكل مفاجئ، أو إغلاق جميع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي فجأة.

ظهور علامات جسدية بدون أي سبب منطقي توحي بإيذاء النفس، وارتداء ملابس ذات أكمام طويلة على سبيل المثل في الصيف لإخفاء أي علامات على أجسادهم.

تحمل الأيام والأشهر الأولى من حياة المولود الجديد الكثير من البهجة والسعادة، ولكنها تحمل أيضاً الكثير من التحديات، فرعاية طفل صغير ليست بالشئ الهين على الإطلاق، فهو يتطلب عناية كاملة من حيث الرضاعة والنظافة والنوم والحماية، لذلك فإننا اليوم نقدم لكِ عزيزتي الأم الجديدة دليل كامل عن كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة وتلبية جميع احتياجاته، فتابعي معنا لتتعرفي على تلك المعلومات الهامة التي تسهل عليكِ مهمتكِ. كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة

 

إن المقصود بـ كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة هو تلبية احتياجاته الأساسية بطريقة صحيحة وآمنة، فالمولود الجديد بالطبع لن يستطيع أن يعبر عما يريده، على الأقل خلال الأشهر الأولى من حياته، لذلك يجب على الأم أن تضع نصب أعينها ما يحتاجه طفلها وكيف تلبيه، سواء من حيث التغذية أو النوم أو العلاج أو احتياجات نظافته الشخصية. 

 

إن هناك أساسيات ضرورية من المهم أن تكون الأم الجديدة على دراية بها، حتى توفر على نفسها الكثير من العناء والمجازفات الخطرة، وأيضاً لتضمن صحة وسلامة طفلها، لذلك فإننا في الفقرات القادمة نقدم لكِ هذه الأساسيات بالتفصيل.

 

قد تحدثنا من قبل عن تنظيم الرضاعة للطفل حديث الولادة، ولأن هناك قرارين أساسيين بالنسبة للرضاعة، وهما إما حليب الثدي أو الحليب الصناعي، فإن هناك العديد من النقاط التي يجب مراعاتها عند إطعام وليدكِ الجديد، وهي: 

 

  • إرضاع الطفل حليب الثدي 8 إلى 12 مرة في اليوم. في حالة تلقيه الحليب الصناعي، أعطي الطفل 2-3 أونصة من اللبن الصناعي كل ساعتين إلى أربع ساعات، و5-6 أونصة عند بلوغه من شهر إلى شهرين. 
  • لا تعطي الطفل بعض العصير بدلاً من الحليب قبل بلوغه ما بين أربعة إلى ستة أشهر على الأقل. 
  • تأكدي من أن الطفل يقوم بتغيير 6 أو أكثر من الحفاضات المبللة، و3-4 مرات من البراز الأصفر الباهت كل يوم، وذلك حتى يبلغ من العمر 5-7 أيام، فهذه علامات على أنه يحصل على ما يكفيه من الغذاء. 
  • ساعدي الطفل على التجشؤ بعد كل جلسة رضاعة لمنع احتباس الغازات.
  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة