October 20, 2018

رئيس التحرير

عماد توماس

تقدم الدكتورة تغريد صالح استشارى الطب النفسى والخبيرة فى تعديل سلوك الطفل 9 حقوق يجب أن نناقشها مع ابنائنا فى يومه، لخلق جيل سوى خال من المشاكل النفسية.

 

حقوق يجب أن ينشأ عليها الطفل

1- يجب أن يتدرب الطفل ويتعلم منذ البداية حقوقه وكيف يعبر عنها أن له حرية كاملة فى رأيه طالما لم يخرج عن حدود التقاليد والأعراف والأدب.

2- يجب أن تعلم ابنك أن له حق فى العيش عيشة كريمة مع أسرته دون أن يهان أو يمسه سوء أو يتعرض للعنف.

3- المساواة من أهم الأشياء والمبادئ الذى يجب أن يتعلمها الطفل، فيجب أن يعرف أنه فى كافة واحدة مع زملائه وأصدقائه أن لا دين ولا شكل ولا جنسية ولا لون يميزه عن غيره.

4- اللهو واللعب وأخذ فترات راحة من حقوق الطفل التى يجب أن يعلم بها، لأنها أشياء كلها صحية تؤهله للنجاح فى شتى المجالات.

5- التعليم حق لا يمكن النقاش فيه، فهو أمر أساسى ولا يمكن تجاوزه، وهنا للطفل حق الحرية فى اختيار ما بين التعليم الصناعى أو الحرفى أو التجارى وفقاً لقدراته وإمكانياته.

6- من حق الطفل أن يعيش فى بيئة صحية بعيدة عن التلوث الذى قد يفتك بصحته.

7- من حق الطفل أن يعيش طفولته ولا يقتحم عالم العمل فى أى مجال من المجالات إلى بعد تخطيه السن القانونة.

8- من حق الطفل أن يتلقى التدريبات التوعوية التى تحميه من جرائم العنف والاغتصاب.

9- من حق الطفل أن يتلقى الدورات التدريبية المنمية لمواهبه ولقدراته الخاصة.

كثير من الآباء والامهات يشعورن بحيرة كبيرة فى مجال تربية الابناء والبنات. فالصغير او المراهق قد يكون ممتعا بقسط خارق من الذكاء، ولكنه مع ذلك، يلاقى صعوبة فى استيعاب التحصيل وفى القراءة.

وقد يبلغ الابن السابعة عشرة من عمره، وبرغم ذكائه المتوقد ينقطع الرجاء منه، وتصبح محاولات تعليمه من أصعب الامور. ويخيل للوالدين أن ابنهما مجتهد وهو ليس كذلك. ويقارن التلميذ بين نفسه ورفاقه فى الصف فيظن أنه بليد لانه يرى غيره أقدر منه على استيعاب الدرس والانتقال من ضف الى آخر.

إن النظريات التى وضعت حول أسباب العجز عن التعليم كثيرة، وقد استبعدت مسببات كثيرة كالذكاء والتركيب الاجتماعى. ولكن الشئ الذى لم يختلف فيه اثنان هو ان الجنس يلعب دوره مع ان السبب غير واضح. وقد ثبت ان ثلاثة أرباع المصابين بآفة العجز عن التعلم هم من الذكور.

والقسم الأكبر من الأسباب المحتملة يرجع الى أسباب فسيولوجية، وهذه تشمل هوامل الوراثة والاصابة بامراض الحميات الراشحة أثناء الحمل، وتعسر الولادة ونقص الاكسجين عند الولادة، وأصابت الرأس وأمراض التحسس والتسمم.

فاذا شك الانسان فى ان طفله مصاب بآفة العجز عن التعلم فليتاكد من اتباع الخطوات التالية:

1- عليه ان يطلب إجراء فحص طبى. وينبغى على الوالد دائما ان ينطلق من الافتراض بانه قد يكون هنالك سبب جسمانى. لذلك يجب اجراء تحاليل للدم واختبارات فى الادراك العصبى واختبارات التنسيق.

2- اطلب من الطبي بالمعالج ان ينظم عملية تشخيص متعددة المستويات. واحرص على مقارنة نتائج الفحوصات الطبيعية مع الاختبارات التعليمية واختبارات الذكاء والسجلات المدرسية.

3- اطلب ان تكون "الوصفة" متعددة المستويات وتعاون مع الطبيب والمدرس فى وضع برامج علمية وعلاجية مشتركة. واستفسر عن الطريقة التى تستطيع ان تساعد بها طفلك فى المنزل.

4- ضع قائمة بالوسائل التى ترى انها قد تساعدك او تساعد طفلك على تخطى هذه الآفة.

كفل دستور 2014 الحماية الدستورية والقانونية لحقوق الطفل في نص المادة (80)

مادة 80

يعد طفلًا كل من لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره، ولكل طفل الحق في اسم وأوراق ثبوتية، وتطعيم إجباري مجاني، ورعاية صحية وأسرية أو بديلة، وتغذية أساسية، ومأوى آمن، وتربية دينية، وتنمية وجدانية ومعرفية.

وتكفل الدولة حقوق الأطفال ذوى الإعاقة وتأهيلهم واندماجهم في المجتمع. وتلتزم الدولة برعاية الطفل وحمايته من جميع أشكال العنف والإساءة وسوء المعاملة والاستغلال الجنسي والتجاري.

لكل طفل الحق في التعليم المبكر في مركز للطفولة حتى السادسة من عمره، ويحظر تشغيل الطفل قبل تجاوزه سن إتمام التعليم الأساسي، كما يحظر تشغيله في الأعمال التي تعرضه للخطر.

كما تلتزم الدولة بإنشاء نظام قضائي خاص بالأطفال المجني عليهم، والشهود. ولا يجوز مساءلة الطفل جنائيا أو احتجازه إلا وفقا للقانون وللمدة المحددة فيه. وتوفر له المساعدة القانونية، ويكون احتجازه في أماكن مناسبة ومنفصلة عن أماكن احتجاز البالغين. وتعمل الدولة على تحقيق المصلحة الفضلى للطفل في كافة الإجراءات التي تتخذ حياله.

 

4 آلاف طفل محرمون من الدخول إلى المدراس الابتدائية بالدقهلية لأن أعمارهم تنقص عن السن الرسمي لدخول المدرسة عدة أيام حتى 3 أشهر، وهم من تطلق عليهم التربية والتعليم "الجوازيين"، بسبب رفض المحافظ إصدار قرار بقبولهم مثلما يحدث كل عام.

محمد عبد الرحمن زارع، أحد هؤلاء الأطفال المحرومين من الدخول للمدرسة هذا العام، بعد قضى عامين في مرحلة الروضة قبل التعليم الابتدائي، وتقدم والده بأوراقه إلى المدرسة الابتدائية، لكن المدرسة رفضت قيد "محمد" لأن عمره لم يصل إلى 6 سنوات، وعليه أن ينتظر للعام القادم أو أن يتجه إلى التعليم الأزهري فهناك يقبلون أعمار أقل.

يقول عبدالرحمن زارع، والد محمد "عندما ذهب إلى المدرسة مع بداية الدراسة طردوه، لآن عمره ناقص شهرين عن السن القانوني، وأصبح غير مقبول بالاستمرار في الروضة، ولا يمكن دخوله المدرسة، وهو الآن في الشارع، وهو ما يضيع مستواهم ومجهود على مدار سنتين وأضاف زارع، كل عام كنا ننتظر صدور قرار من المحافظ بقبول "الجوازيين"، وهم من يقل عمرهم عن 6 أعوام بثلاثة أشهر، هذه معمول بيه منذ سنوات، لكن المحافظ يرفض إصدار القرار وهو ما يضيع السنة على نحو ألف طفل كانوا في الروضة، و3 آلاف آخرين عمرهم أقل من 6 سنوات".

وأشار زارع إلى أن السبب في الأزمة الحالية هو "الاختلاف على تفسير القانون 139 لسنة 81، وفتوى وزارة التربية والتعليم بتاريخ 3/11/2013 التي تنص بقبول تلاميذ رياض الأطفال بالمدارس الرسمية طالما قضوا عامين بروضة المدارس الحكومية، إلا أنه لم تطبق هذه المادة هذا العام، وتم طرد الأطفال من المدراس بحجة أن محافظ الدقهلية لم يصدر قرار الجوازيين".

ووأضح "لم أتمكن من مقابلة وكيل الوازرة، فتوجهت إلى وزارة التربية والتعليم، لتوضيح فتوى الشؤون القانونية، فقالوا إن هذه الفتوى سارية ولا يجوز تغييرها"، وناشد الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم بإنقاذ أطفالهم الحاصلين على مرحلة تعليم الروضة من الشارع، وضياع مستواهم ومجهود تعليمهم برياض الأطفال.

وقال مصدر مسئول بمديرية التربية والتعليم، إن قرار الجوازيين يصدر بعد استقرار الدراسة بالمدارس، ومعرفة كثافة الفصول والطاقة الاستيعابية التي يمكن قبولها بعد ذلك، ويصدر قرار من المحافظ.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة