October 16, 2018

رئيس التحرير

عماد توماس

من أبشع الظواهر السيئة التي أصبحت منتشرة بشكل كبير خلال عصرنا الحالي هي ظاهرة التحرش الجنسي لدى الأطفال الذكور.

نحن كأمهات نستمع بشكل يومي عن الضحايا الجديدة التى تتعرض للتحرش الجنسي، وعلى الرغم من اهتمام وسائل الاعلام وصفحات السوشيال ميديا بهذه الظاهرة من خلال تسليط الضوء عليها بإستمرار، إلا أن تلك الظاهرة المزعجة باتت منتشرة بشكل أكبر ولم يكف أصحاب السوء عن ارتكابها. ولأن التحرش الجنسي من أسوء التجارب التي يمكن أن يمر بها الطفل، وتترك لديه آثار نفسية مدمرة وقت حدوثها، مما يؤدي إلى تعرض الطفل للإصابة بأمراض خطيرة، فحرصنا اليوم أن تتناول هذه القضية بشكل تفاصيلها، وكيف يمكن للأم أن تعرف أن طفلها تعرض لحادثة التحرش الجنسي؟ وماهي النصائح التي يمكن أن نقدمها لكل أم حتى تقوم بتوعية طفلها من التعرض لهذه الحادثة البشعة؟ فقط تابعي معنا هذا المقال سيدتي. وتعرفي على كل ما يتعلق بقضية التحرش الجنسي لدى الأطفال الذكور.

ما هو التحرش الجنسي لدى الأطفال الذكور؟

التحرش أو الاعتداء الجنسي الذي يتعرض له الطفل الذكر هو عبارة عن ارتكاب المغتصب الأكبر منه لأي فعل جنسي موجه للطفل، ويكون هذا الفعل الفاضح عبارة عن تحسس منه بالأعضاء الجنسية للطفل عن طريق يديه أو حتى الأعضاء الجنسية الخاصة بالمغتصب. أو ربما يكون هذا الفعل الجنسي من خلال طلب المغتصب من الطفل أن يقوم بلمس الأعضاء الجنسية الخاصة به. كما يوجد العديد من الأشكال الأخرى للتحرش أو الإساءة الجنسية منها إجبار الطفل على رؤية الأعضاء الجنسية أو حتى رؤية صور أو مقاطع من الفيديو المصورة لأوضاع جنسية وإباحية. وفي الأغلب يحدث التحرش الجنسي للطفل الذكر من خلال أشخاص بالغين يعرفونه ويدركون كيفية السلطة عليهم، من أجل المشاركة في العملية الجنسية.

العواقب الضارة للطفل بعد التحرش الجنسي

بمجرد أن يتعرض الطفل الذكر لحادثة التحرش أو الاعتداء او الإساءة الجنسية، فإنه يمر بالكثير من العواقب الضارة والتي تترك أثرها بشكل سلبي للغاية على حالته النفسية والعضوية أيضا. حيث أثبتت الدراسات أن الأطفال الذكور الذين يتعرضون للتحرش الجنسي فإنهم مصابون بحالات نفسية سيئة للغاية تفوق نسبتها عن الأطفال الإناث. وربما تمتد تلك الآثار السيئة على مستقبل العلاقة الحميمة فيما بعد. وليس هذا فقط فنتيجة للضغط النفسي الذي يعاني منه الطفل بسبب التعرض للتحرش الجنسي، هو إصابة الطفل بأمراض عضوية خطيرة من أبرزها الإصابة بأمراض القلب. حيث أكدت الدراسات أن الطفل عندما يمر بحالة نفسية سيئة للغاية فسوف يحدث ارتفاع في مستوى الكورتيزول، ومن ثم يؤدي إلى ارتفاع شديد في ضغط الدم، مما يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بمرض القلب، وتصلب الشرايين. كما وهناك بعض الأخطار الصحية التي يرتكبها الطفل نتيجة تعرضه للتحرش الجنسي منها ادمان المخدرات وتعاطي التدخين.

علامات تعرض الطفل للتحرش الجنسي

هناك بعض العلامات والأعراض التي تظهر على الطفل الذي تعرض للتحرش أو الاعتداء الجنسي، والتي يمكن على الأم ملاحظتها. حيث يصاب الطفل لسوء حالته المزاجية بشكل كبير، ويكون لديه ميول للوحدة والانطوائية. كما وتلاحظ الأم بعض التغيرات في سلوكه، مع تعرضه لنوبات من الصراخ والبكاء والرعب والخوف والفزع من أبسط الأشياء. هذا بالإضافة إلى إصابة الطفل بمرض التبول اللا إرادي أثناء النوم، مع رؤيته للكوابيس المزعجة التي تجعله يشعر بالخوف من النوم في السرير بمفرده. وقد تلاحظين عزيزتي الأم بعض الكدمات أو الجروح أو الرضوض على جسده دون تفسير. ومن العلامات الأخرى التي تظهر على الطفل المصاب بالتحرش الجنسي هو أنه يقوم بالكشف عن أعضائه الحساسة وهو يجلس بمفرده. فإذا لاحظتي عزيزتي أي علامة من تلك العلامات فابدأي بالتحدث مع طفلك بكل هدوء وتجنبي اسلوب العقاب أو الضرب حتى يمكنه أن يروي لك ما الذي حدث معه.

نصائح لحماية الطفل من التعرض للتحرش الجنسي

عليك دور مهم للغاية عزيزتي الأم في حماية طفلك من التعرض للاعتداء الجنسي، فلابد من توعية طفلك ومعرفته بالمناطق الحساسة بجسده، وأنه لا يجب أن يلمسه أحد فيها. واغرسي بداخله الشعور بالثقة بالنفس كى يستطيع الدفاع عن نفسه تجاه أى شخص يحاول الاقتراب منه. واجعليه يكون حذر في تعاملاته مع الآخرين ولا يسمح لأحد بتقبيله أو عناقه.

تنتشر أمراض السمنة بين الجميع لا تفرق بين كبير وصغير. وترجع السمنة لبرامج غذائية غير صحية وتناول الوجبات السريعة التي تحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية. هذا بالإضافة إلى قلة القيام بالنشاط الحركي الذي يساعد في خسارة الدهون.

 

ووصلت نسبة الأطفال التي تعاني من أمراض السمنة إلى أكثر من 50 مليون طفل حول العالم بحسب منظمة الصحة العالمية. وهذا المؤشر ينذر بخطورة على صحة الأطفال وتهديدها بالإصابة بالأمراض الناتجة عن زيادة الوزن. وتوضح الدكتورة علياء خفاجة خبيرة التغذية أسباب السمنة عند الأطفال قائلة إن "تطور التكنولوجيا واستحداث وسائل ترفيهية وتعليمية تعتمد على الأجهزة اللوحية والكمبيوتر يقلل من حركة الطفل بشكل يسمح للدهون بالتخزين في الجسم".

 

تؤثر السمنة على الحالة النفسية للطفل بين زملائه، فهي تقلل ثقة الطفل بنفسه و يمكن أن تؤدي الى الإصابة بالاكتئاب و الصعوبة في التواصل مع الآخرين. لهذه الأسبلب، يجب التعرف على الوسائل التي تعالج مشكلة السمنة عند الطفل لمساعدته على الاستمتاع بطفولة سعيدة.

الاعتماد على تغذية صحية

قومي بتقديم الوجبات الصحية لطفلك بشكل يشجعله على تناولها. كأن تقومي بتقديمها على هيئة رسومات وشخصيات كرتونية يحبها.

الابتعاد عن الوجبات السريعة

الوجبات السريعة تعد من أخطر الوجبات التي يتناولها الأطفال، حيث إنها تحتوي على مكونات غير صحية وغنية بالدهون. لذلك قومي بتشجيع طفلك على الابتعاد عن تلك الوجبات للتمكن من خسارة الوزن والاستمتاع بصحة أفضل.

تثقيف الطفل غذائيًا

قومي بالتحدث مع طفلك عن أهمية اتباع أنظمة غذائية صحية والابتعاد عن الوجبات الغنية بالدهون. فبداية علاج المشكلة يكمن في فهم الطفل لتأثير التغذية على صحة الجسم ووزنه.

شاركي طفلك

الأم قدوة لأطفالها. فما تقومين بتناوله أمام طفلك يجعله أكثر رغبة فيه. لذلك احرصي على أن تشاركي طفلك عاداته الغذائية الصحية كتناول الطعام في وقته وتحديد كمية مناسبة للأكل.

استبدلي الحلوى بالفاكهة

قومي بتقديم الفواكه لطفلك بدلًا من الحلوى لتكون وسيلته للحصول على السكر. فشعور الطفل بالإجهاد نتيجة اللعب يدفعه لتناول الحلوى والأغذية الغنية بالسكر لتمد جسمه بالطاقة التي فتقدها. ومع احتياج طفلك للسكريات قومي بتقديم الفواكه والعصائر الطبيعية المفضله له بدلًا من الحلوى.

النشاط البدني يساعد على حرق الدهون

انصحي طفلك بأن يتخلى عن اللعب على الكمبيوتر وأن يبدأ في ممارسة الألعاب التي تحتاج إلى نشاط حركي لتساعديه على خسارة الوزن. فمن الضروري أن يقوم الطفل بممارسة نشاط حركي بشكل مستمر لمساعدة جسمه على النمو بشكل سليم وعدم الاستسلام للجلوس.

من ضمن الأمراض التي تجمع بين كونها مرض نفسى وعضوى فى آن واحد مرض التوحد, فالمرض ينعكس على حالة المريض النفسية ويصيبه باضطرابات معينة كما أن له اعراض مرضية, وهذا المرض ينتشر بصورة أكبر بين الأطفال فى سن العامان أو عامًا ونصف, يسمى المرض ايضًا باسم الذاتية حيث أن الطفل ينطوى على نفسه عند اصابته به.

 

نستعرض لكِ في هذا المقال مرض التوحد وأعراضه , وأسبابه وأنواعه وطرق العلاج للقضاء على هذا المرض.

 

-الأعراض :

-يتأثر تفاعل الطفل الاجتماعى عند اصابته بالتوحد فلا يستطيع بناء علاقة مع الاخرين والتفاعل معاهم.

- تتاثر قدرة الطفل على الاستخدام الصحيح للكلمات.

- كما أن ردود افعاله تكون غير متوقعة وتعبيرات وجه.

- مرض التوحد يفقد القدرة على التواصل البصرى مع الآخرين لأنه يخشى الآخرين ولا يتعامل مع من لا يحبهم فلا يمكنه النظر فى وجه من يحدثه.

- يتجنب مرضى التوحد اصدقائهم من نفس العمر فيتوددون الى الأكبر سنًا غالبًا.

- يفضلون دائمًا كونهم وحيدين ويلعبون مع انفسهم, المتوحد اداركه للمشاعر ضعيف فلا يستطيع الاحساس بغيره.

- قدرته على التفاعل مع الاخرين وبناء علاقات معهم بطيئة جدًا, اى متوحد لا يستجيب بسهولة لمناداة اسمه فيظن البعض انه لا يسمع من يتحدث معه.

-القلق والاكتئاب وفرط النشاط وقلة الانتباه من الامراض المصاحبة للمتوحد.

- الشخص المريض روتينى جدًا واى تغيير فى نظامه أو حتى بترتيب غرفته يستفزه للغاية فيضطره الى الاشارة الى ذلك بتحريك يديه أو تشغيل الاضاءة وإيقافها وغيرها من الحركات.

 

-ماهى اسباب التوحد ؟

 

كان اللوم سابقًا يلقى على عاتق الأباء بأنهم السبب فى اصابة ابنائهم بالتوحد وذلك من خلال تربيتهم على عدم التفاعل الاجتماعى وتنمية قدرات التواصل لديهم لكن بعد ذلك تم اكتشاف ان هذا لم يكن له اية علاقة بالأمر, ويعتبر ان حدوث مشاكل بعد الولادة او الاسباب الوراثية او حتى زواج الاقارب سبب فى ذلك إلا انه الى الأن لم يتم اكتشاف سبب مباشر للتوحد.

 

-انواع مرض التوحد :

 

من خلال اعراض التوحد يمكن تقسيم هذا المرض الى عدة انواع ومنها :

-اضطراب الأطفال المتفشى.

- اضطراب ريت.

-اضطراب التوحد الغير نمطى.

- اضطراب اسبرجر.

 

-علاج مرض التوحد:

 

لا يوجد علاج محدد للتوحد , لكن عند تحليل المرض وتشخيصه مبكرًا يمكن أن ينجح هذا فى محاولة تعليم الأطفال على التواصل والتخلص من هذا المرض, لأن علاج التوحد يكمن فى جعل الأطفال قادرين على عيش حياة طبيعية يندمجون فيها مع اصدقائهم وذلك عن طريق التدخل الفردى المكثف ويعد أكثر العلاجات نجاحًا الى الان, يجب ايضًا تعليم الأهل كيف يمكنهم التعامل مع مريض التوحد , يوجد علاج آخر للتوحد وهو عن طريق وصف ادوية تحتوى على زنك وكالسيوم ومغانسيوم وأحماض دهنية وذلك لأن نسبة كبيرة من الأطفال المصابون بالتوحد وجد انهم يعانون من نقص فى هذه المعادن.

هل يعاني طفلك من الوزن الزائد ولا تعلمين ما هي الطرق التي يجب عليك اتباعها لفقدانه هذا الوزن؟

لا يجب عليك أن تمنعي طفلك من تناول الأطعمة التي يحبها إلاّ أنك عليك الإنتباه جيدًّا إلى الكمّية التي يحصل عليها. يساعدك موقعنا من خلال تقديم أبرز النصائح حول أي رجيم للاطفال.

 

استبدال المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر مثل العصير والصودا بالمياه أو كوب من الحليب الخالي من الدسم. 

التأكد من تناول الطفل وجبة صحية خلال الفطور وذلك من خلال إضافة الحبوب الكاملة والبروتين. على سبيل المثال، يمكن لطفلك الحصول على توست بالقمح الكامل مع زبدة الفول السوداني. في هذه الحالة، سيشعر طفلك بالشبع ولن يريد تناول أي وجبة خفيفة بعد مرور بضع دقائق. 

استبدال الخبز الأبيض والأرز الأبيض بخبز من القمح الكامل أو الأرز البني. 

عدم تناول الطعام في الخارج لأكثر من مرة في الأسبوع. 

إضافة مختلف أنواع الفاكهة والخضراوات إلى نظام طفلك الغذائي والتقليل بقدر الإمكان من الرقائق والكعك والحلويات. 

الإنتباه إلى كمية الطعام التي يتناولها الطفل. 

هذا ويجب على الطفل تناول وجبة الغداء أو العشاء مع العائلة إذ سيشجّعه هذا الأمر على تناول الأطعمة الصحية فقط إذ أشارت العديد من الدراسات إلى أن كلّما زادت جلسات الأطفال مع أهاليهم على موائد الطعام بمعدّل ثلاث مرات أسبوعياً وأكثر، كلّما كان طعامهم صحياً وسليمًا.

أخيرًا، لا يعتبر اتباع الطفل هذه النصائح كافٍ لفقدان الوزن إذ يجب عليه ممارسة التمارين الرياضية لإزالة الدهون وللحفاظ على صحته.

يتأثر الأطفال والشباب إلى حد كبير بالإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في فترات النزاع وتحت نير الأنظمة القمعية؛ ويجدر بتدابير العدالة الإنتقالية أن تنظر في حقوقهم بتأنّ وتحميها. ويطوّر برنامج المركز الدولي للعدالة الانتقالية للأطفال المعلومات والأدوات اللازمة من أجل دمج الأطفال والشباب بالشكل المناسب في عمليات العدالة الإنتقالية.

 

يظهر أنّ الأطفال بشكل خاص هم الأكثر عرضة للتأثيرات التي تخلّفها النزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة. وفي العديد من المناطق الخارجة من النزاع، يشكّل عدد الأطفال والشباب أكثر من نصف السكان المعرَّضين. وغالباً ما يكونون هدفاً محدداً لانتهاكات حقوق الإنسان بسبب سنّهم ووضعهم الإجتماعي.

وغالباً ما يختبر الأطفال آثار الإنتهاكات بشكل مختلف عن البالغين. وربّما يكونون شهوداً أو ضحايا لانتهاكات مباشرة – مثل التجنيد القسري، والتعذيب، والنزوح أو الإعتداء الجنسي – ما يؤدي إلى أذى جسدي ونفسي خطير. وإذا ما خسروا أولياء أمرهم – قتلًا، أو بسبب الإحتجاز غير القانوني، أو الإختفاء – فهم يعانون من صدمة الإنفصال وفقدان الدعم في آن.

كما يكون الأطفال معرّضين لخسارة منافع التعليم والعناية الطبيّة المناسبة والخدمات الأخرى في الوقت الذي تكون فيها هذه الخدمات أساسية.

تكييف أدوات العدالة الانتقالية للأطفال

للأطفال الحق في تشاطر خبراتهم والمشاركة في عمليات العدالة والمصالحة.

وقد تكون آليات العدالة الإنتقالية، مثل البحث عن الحقيقة وإصلاح المؤسسات والمحاكم الجنائية، أدوات قوية لمعالجة آثار الإنتهاكات المرتَكَبة بحقّ الأطفال. كما يمكنها التوعية حول آثار النزاع والقمع للمساعدة على منع التكرار.

وهناك وعي متزايد حول أهمية إدماج الأطفال في العدالة الإنتقالية. فقد تضمّن اختصاص لجنة الحقيقة والمصالحة في ليبيريا حماية خاصة للشباب. والأمر سيّان بالنسبة إلى المحكمة الجنائية الدولية التي بدأت بإيلاء اهتمام متزايد للجرائم الدولية المرتكبة بحق الأطفال.

ولا بد للمبادرات المستقبلية أن تستكمل تعزيز الاحتياجات الخاصة للأطفال وحمايتها.

يعرف زواج الأطفال، بأنه زواج رسمي أو اقتران غير رسمي قبل بلوغ سن 18 عاماً، وهو حقيقة واقعة بالنسبة للفتيان والفتيات، على الرغم من أن الفتيات أكثر تضرراً بشكل غير متناسب.

وقد تم تزويج نحو ثلث النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 20 و24 سنة في العالم النامي في مرحلة الطفولة. ويعد زواج الأطفال أكثر شيوعاً في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولكن هناك اختلافات كبيرة في انتشاره بين البلدان المختلفة في نفس الإقليم. وفي حين أن البيانات الواردة من 47 بلداً توضح، عموماً، أن متوسط العمر عند الزواج الأول آخذ في الازدياد تدريجياً، فإن هذا التحسن قد اقتصر في المقام الأول على الفتيات من الأسر ذات الدخل الأعلي. وبشكل عام، لا تزال وتيرة التغير بطيئة. وفي حين تزوجت 48 في المائة من النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 45 و49 سنة قبل بلوغ سن 18 عاماً، فقد انخفضت النسبة إلى 35 في المائة فقط بالنسبة للنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 20 و24 سنة. (اليونيسف، التقدم من أجل الأطفال، 2010)

وتشير الأدلة إلى أن الفتيات اللائي يتزوجن في سن مبكر يتركن التعليم الرسمي ويصبحن حوامل، في كثير من الأحيان. كما أن الوفيات النفاسية المرتبطة بالحمل والولادة تعتبر عنصراً هاماً لوفيات الفتيات اللائي تتراوح أعمارهن بين 15و19 عاماً في جميع أنحاء العالم، وتتسبب في 70000 حالة وفاة سنوياً (اليونيسف، وضع أطفال العالم، 2009). وإذا كانت الأم دون سن 18 عاماً، فإن خطر وفاة مولودها في السنة الأولى من العمر يبلغ 60 في المائة أكثر من المولود الأول لأم يزيد عمرها عن 19 عاماً (اليونيسف، وضع أطفال العالم، 2009). 

وحتى لو عاش الطفل، يكون أكثر عرضة للإصابة بنقص الوزن عند الولادة وسوء التغذية وتأخر النمو البدني والإدراكي (اليونيسف، وضع أطفال العالم، 2009). وتتعرض الفتيات اللائي يتزوجن في مرحلة الطفولة لمخاطر العنف والاعتداء والاستغلال (اليونيسف، وضع أطفال العالم، 2009). وأخيراً، فإن زواج الأطفال غالباً ما يؤدي إلى الانفصال عن الأسرة والأصدقاء، وعدم حرية المشاركة في الأنشطة المجتمعية، والتي يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على رفاه الفتيات عقلياً وبدنياً.

وأينما انتشر زواج الأطفال، فإنه يعد بمثابة عادة اجتماعية. ويعد تزويج البنات دون سن 18 عاماً امراً متجذراً في التمييز بين الجنسين، وهو يشجع على الحمل في سن مبكرة والحمل المستمر وتفضيل تعليم الأولاد على البنات. كما أن زواج الأطفال استراتيجية للبقاء الاقتصادي، حيث أن الأسر تزوج بناتها في سن مبكرة للحد من الأعباء الاقتصادية عليها.

وتعمل اليونيسف مع المجتمعات المحلية لرفع سن الزواج والتصدي للتمييز بين الجنسين من خلال رفع مستوى الوعي والمناقشات الاجتماعية على المستويات المحلية والوطنية، كما تساعد الحكومات على تعزيز التشريعات والسياسات والخدمات الوطنية.

عمالة الأطفال

 

هناك ملايين الأطفال يعملون لمساعدة أسرهم بطرق لا تنطوي على ضرر أو استغلال. ومع ذلك، تشير تقديرات اليونيسف إلى أن هناك حوالي 150 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و14 عاماً في البلدان النامية، وحوالي 16 في المائة من جميع الأطفال في هذه الفئة العمرية، ينخرطون في عمالة الأطفال. وتقدر منظمة العمل الدولية أن هناك نحو 215 مليون طفل دون سن 18 عاماً يعملون ويعمل كثير منهم بدوام كامل، في جميع أنحاء العالم. وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يعمل واحد من كل 4 أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام 17 عاماً، مقارنة بواحد من كل 8 أطفال في آسيا والمحيط الهادي وواحد من كل 10 أطفال في أمريكا اللاتينية.

 

وعلى الرغم من أن الأرقام الاجمالية تشير إلى أن الفتيان المنخرطين في عمالة الأطفال أكثر من الفتيات، إلا أن العديد من أنواع الأعمال الذي تنخرط فيها الفتيات غير واضحة للعيان. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 90 في المائة من الأطفال الذين يعملون في المنازل هم من الفتيات (اليونيسف، 2011، وضع الأطفال في العالم). وعلى الرغم من أن انتشار عمالة الأطفال قد تراجع في السنوات الأخيرة في كل مكان عدا أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث تزايد فعلياً، فإن عمالة الأطفال لا تزال تضر النمو البدني والعقلي للأطفال واليافعين، وتؤثر على تعليمهم (المصادر: اليونيسف، 2011، وضع الأطفال في العالم وصفحة معلومات الأطفال على صفحة عمالة الأطفال على الموقع الإلكتروني لليونيسف).

 

وتعزز عمالة الأطفال دورات الفقر بين الأجيال، وتقوض الاقتصادات الوطنية وتعرقل التقدم باتجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية (انظر الوثيقة الختامية لقمة الأهداف الإنمائية للألفية 2010، ص 13). إنها ليست سبباً فقط، ولكنها أيضاً نتيجة لعدم المساواة الاجتماعية التي يعززها التمييز. فالأطفال من جماعات السكان الأصليين أو الطبقات الدنيا هم أكثر عرضة للتسرب من التعليم للعمل. كما أن الأطفال المهاجرين أيضاً معرضون للعمالة الخفية وغير المشروعة.

 

وتدعم اليونيسف خارطة الطريق للقضاء على أسوأ أشكال عمالة الأطفال بحلول عام 2016، والتي تدعو إلى استجابة متكاملة لعمالة الأطفال. كما تدعم اليونيسف المجتمعات المحلية في تغيير قبول عمالة الأطفال ثقافياً، وفي نفس الوقت تدعم استراتيجيات وبرامج توفير دخل بديل للعائلات والحصول على خدمات دور الحضانة والتعليم الجيد والخدمات الوقائية. وتعمل اليونيسف أيضاً مع أصحاب العمل والقطاع الخاص على تقييم سلاسل إمداداتهم وممارساتهم التجارية ودراسة تأثيرها على الأطفال.

للعب أهمية تربوية ونفسية كبيرة ، وله وظائف متعددة أهمها:

- أنه وسيلة من وسائل اكتساب السلوك القويم.

- أنه وسيلة من وسائل تطوير السلوك.

- أنه وسيلة من وسائل تحرير الطفل من التوتر النفسي.

- أنه وسيلة من وسائل تطوير التفكير.

- أنه وسيلة من وسائل تعليم الطفل القوانين والقواعد الأخلاقية والاجتماعية.

- أنه وسيلة من وسائل تفاعل المتعلم مع بيئته.

- أنه وسيلة من وسائل الإعداد للحياة.

- أنه وسيلة من وسائل إشباع الدوافع الوطنية والقومية.

إضافة إلى إن اللعب التمثيلي يمكّن الطفل من الاستكشاف ؛ حيث يكتسب قواعد السلوك من أدوار الكبار التي يمثلها. وأنه يساعد على تفريد التعلم.

ويرى فرويد أن اللعب وسيلة علاج من الأمراض النفسية.

 

- كيف يوظف المعلم وولي الأمر اللعب ؟

يعمل اللعب على إحداث تغييرات مرغوبة في البناء الجسمي وفي التكوين العقلي والنفسي للطفل، لذلك فإنه من الأهمية بمكان أن يعرف المعلم وولي الأمر كيف يوظفان اللعب لتحقيق هذا الهدف العزيز. وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعدهم على تحقيق ذلك .

أ - توفير الألعاب التي تلائم المرحلة العمرية للطفل ، ولا تتعارض مع الثقافة التي يراد للطفل أن يتربى عليها، والتأكد من أنها لا تلحق به أذى.

ب - التخطيط الواعي ووضع منهجية علمية واضحة الأهداف ، لتحقيق أفضل فائدة مرجوة للطفل بممارستها. ويضمن التخطيط تحديد الألعاب التي تعمل على تنمية جانب من جوانب شخصية الطفل الجسمية والعقلية والوجدانية والمهارية والاجتماعية.

- الإطلاع على تجارب المربين المبدعين الذين أحسنوا توظيف اللعب في التعليم ، ومن أبرزهم منتسوري التي أنشأت مراكز للأطفال يتعلمون فيها القراءة والحساب من خلال اللعب.

 

سلبيات عدم اللعب:

بقي أن نحذر من أن بعض أولياء الأمور يخطئون إذ يعتقدون بأن اللعب لا فائدة ترجى منه، وأنه مضيعة للوقت وللجهد ، فيمنعون أبناءهم من ممارسة اللعب خوفاً عليهم، وحرصاً على مستقبلهم. وهؤلاء الأطفال المحرومون من اللعب ينشئون غالباً مثل دجاج المزارع بلا خبرات مفيدة ، ويكونون عاجزين عن مواصلة التعلم بصورة جيدة عند التحاقهم بالمدرسة، والأجدر بهم أن لا يحرموا أبناءهم من جني ثمرات اللعب ؛ لأنه يساعدهم على بناء شخصياتهم بناء سوياً متوازناً .

أكدت الدكتورة هالة أبو على الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والأمومة أن قضية عمل الأطفال تأتى على رأس أولويات عمل المجلس، نظرا لأنها من أهم القضايا التى تؤثر على منظومة حقوق الطفل، لافتة إلى أن المجلس يعد حاليا عدد من البرامج لمكافحة الفقر والتى ستساعد بدورها فى منع التحاق أطفال جدد بسوق العمل.

وتابعت قائلة: "وذلك لما له من آثار وخيمة على تمتع الطفل بحقوقه فى التعليم والرعاية والنمو وعلى تكوينه النفسى والجسدى"، لافتة إلى أن المجلس قد اتخذ عدة مستويات للحد من هذه الظاهرة ، فعلى المستوى التشريعى تم إعداد قانون الطفل 126 لسنة 2008 ، والإستراتيجية الوطنية للحد من ظاهرة عمل الأطفال عام 2006 .

وأضافت انه تم إعداد الدليل التدريبى الإرشادى أيضا للجهات العاملة فى مجال مناهضة عمل الأطفال، كما قام المجلس بتنفيذ عدة مشروعات وبرامج تجريبية منها مشروع حماية الأطفال العاملين بالتعاون مع البنك الدولى لمكافحة عمل الأطفال، ومشروع حماية الطفل العامل فى حى منشأة ناصر والدويقة، فضلا عن مشروع حماية الأطفال العاملين بالحرفيين. وأضحت "أبو على" خلال ورشة العمل التى تم عقدها مساء اليوم، الأحد حول "ملامح ومستقبل قضية عمل الأطفال فى مصر"، أن واقع عمالة الأطفال فى مصر يظهر أن عدد الأطفال العاملين فى 2010 يبلغ 1,59 مليون طفل، وفقاً لنتائج المسح القومى لهذه الظاهرة ، وأن 63.8% منهم يعملون فى النشاط الزراعى ، و18.5% فى النشاط الخدمى ، و17.7% فى النشاط الصناعى والذى يفرض علينا جميعاً التعاون والتنسيق المستمر والفعال من أجل بناء منظومة شراكة قوية وفاعلة لمناهضة هذه الظاهرة.

وشددت على أهمية تطوير برامج مكافحة الفقر وهو ما يقوم به المجلس حاليا، وذلك للمساعدة فى منع التحاق أطفال جدد بسوق العمل، وكذلك عودة الأطفال العاملين إلى النظام التعليمى مع ضرورة التعبئة المجتمعية والتوعية الإعلامية بحقوق الطفل وأهمية مناهضة عمل الأطفــــال، مشيرة إلى أن مصر تعد من أوائل الدول التى وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، واتفاقيتى منظمة العمل الدولية 138 بشأن الحد الأدنى لسن العمل.

 

وأضافت الأمين العام للمجلس إن الهدف من هذه الورشة هو النقاش وتبادل الآراء والمعلومات للتعرف على كافة الجهود التى بذلت خلال السنوات الخمس الماضية ، والتى تجرى حالياً فى كافة المجالات الخاصة بعمل الأطفال، فضلا عن وضع أولويات العمل خلال المرحله القادمة والاتفاق على آليات التدخل وتوزيع الأدوار على الجهات المشاركة ، ودور المجلس فيها، وكذلك القاء نظرة حول أخطر المهن التى يمتهنها الأطفال ، وسبل التصدى لها. ومن جانبها عرضت سمية الألفى مدير عام التنمية والنوع بالمجلس القومى للطفولة والأمومة أهم ملامح خطة العمل الخاصة بالقضاء على أسوأ اشكال عمل الأطفال، والاتفاق على الخطوات القادمة لتفعيلها ، وأهم التدخلات التى تمت لعلاج هذه الظاهرة ، وتوزيعها الجغرافى والجهة المنفذة سواء حكومية أو أهلية، وذلك لمعرفة مدى فاعلية هذه التدخلات وعدد الفئات المستهدفة والمستفيدة.

وقالت: " إن من أهداف ورشة العمل السعى لتطوير التشريعات المتعلقة بقضايا عمل الأطفال بهدف تطوير آليات التعامل مع القضية والقضايا ذات الصلة ، ورصد الجهود المبذولة فى هذه القضية"، بالإضافة الى التعرف على أفضل السياسات المقترحة لمناهضة قضية عمل الأطفال، والاتفاق على آليات العمل وتوزيع الأدوار على الجهات المشاركة. وأكدت مدير عام التنمية والنوع بالمجلس، على ضرورة الخروج بخريطة لعمل الأطفال فى مصر بكافة الجهود التى تمت فى كافة المجالات، لافتة إلى أهمية وضع خطة متكاملة للمرحلة القادمة وتحديد الأولويات التى يجب التركيز عليها، بهدف استكمال الجهود المبذولة على أساس علمى وعملى فعال.

يذكر أنه شارك فى حضور هذا اللقاء ممثلى وزارات التعليم، الصحة، التضامن الاجتماعى، والقوى العاملة، الزراعة، وممثلى المنظمات الدولية والمجتمع المدنى.

سيقوم الأطفال في هذه المرحلة العمرية وعلى الأرجح بالتالي:

*يبدأون باللعب مع الأطفال الآخرين ، بدلا من اللعب بجانبهم 

*من المرجح أن يأخذوا أدوار ويتشاركوا مع غيرهم 

*هم ميالون للايجابية وللصداقة والعطاء 

*سيبدأون بفهم حقيقة أن الناس يملكون مشاعر وحقوق خاصة 

*يحبون ما يسمعون من نكات، ويتمتعون بالقاء النكت العملية ويحبون ارضاء الغير والموافقة

*هم أكثر تعاونا ويستمتعون بالتجارب الجديدة . يعتمدون على أنفسهم بشكل مضطرد ، ويمكنهم ارتداء الملابس وحدهم ( باستثناء حبال ربط الأحذية). 

*قد تتطور لديهم مخاوف ( ماما هناك وحش تحت السرير ) كما يملكون أصدقاء وهميين . 

*هم أكثر رشاقة بدنيا من الأطفال في عمر عامين ويميلون للركض والقفز باستخدام القدمين، كما يمكنهم حمل الكرة ، وتسلق الادراج،والرقص على الموسيقى 

*هم متحدثون وافون قادرون على التحدث بجمل ويستمرون باضافة كلمات جديدة الى معجمهم اللغوي متمكنون من التحكم بحركة عضلات اليدين والرجلين، حيث تظهر مهارتهم في الرسومات والشخبطات التي يقومون بها .

ما الذي يحتاجه الاطفال في عمر 3 -4 سنوات ؟

يحتاج الأطفال في هذا العمر فرصا لفعل ما يلي ... 

* تطوير مهاراتهم اللغوية من خلال استخدام الكتب والألعاب والأغاني والعلوم والنشاطات الفنية. يطورون وسائل خاصة لمساعدة أنفسهم على الاستقلالية ، لارتداء وخلع الملابس. يرسمون باستخدام الطباشير ، والألغاز وبناء الأشياء والتظاهر.يلعبون مع الأطفال الاخرين ليتعلموا مهرات الاستماع وتناوب الأدوار والمشاركة. .

*يطورون مهارات التنظيم الجسدية ، عبر االقفز على رجل واحدة مثلا. 

*شخابيط ، رسومات ونقل الأشكال من حولهم . الأطفال الصغار هم فنانون بالفطرة . اليك ببعض النشاطات التي ستعرف الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة للشخبطة والرسم ونقل الرسومات . ما ستحتاجينه هو ....

للشخبطة : الطباشير واقلام التلوين المائية مع أنواع مختلفة من الورق ( بما فيها ورق الخرائط ، واللاصق.

*للرسم بالأصابع : الألوان المشتراة من الأسواق أو تلك المصنوعة يدويا في المنزل والمصنوعة من رقائق الصابون والمياه والملونات الصناعية وشوكة وملعقة ومئزر أو ثرب مع بضعة صحف قديمة وقطعة كبيرة من البلاستيك. اضافة الى لاصق ومقص واشياء يمكن الصاقها على الورق . الفن التصويري : تحتاجين الى الورق وشريط لاصق ، ومقص كبير ، وقطع قماش أو أمور صغيرة يمكن لصقها ككرات قطنية وأعواد من القش وخيوط الصوف .

*اليك ما يمكن فعله الشخبطة والرسم : أعط طفلك عدة أنواع من الورق وبعضا من أوراق الرسم للشخبطة والرسم عليها. كتب التلوين ليست ضرورة أما الطباشير كبيرة الحجم فهي مناسبة في هذه الفترة، في حين تبدو الأقلام التي يتم تعبأتها بالحبر خيارا مناسبا حيث لا يحتاج طفلك الى مجهود كبير للحصول على لون غني. . قومي بالصاق قطعة ورق كبيرة على المائدة ولتدعي طفلك يقوم بالخربشة والرسم عليها الى ما لا نهاية والى حين اكتفائه فرحا . 

بعض النصائح لتعريف طفلك على أنواع مختلفة من الأعمال الفنية

قد يميل الأطفال الى تلوين الحائط في المنزل كما قد يميل البعض الاخر الى التلوين باقلام الطباشير. أخبريهم بما يجب أن يرسموا أو يلونوا حيث ستطول المدة الى أن يصبحوا قادرين على التلوين بتمكن .

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة