ديسمبر 11, 2018

تحرص الأمهات على الإلمام بجميع المعلومات المهمة الخاصة بتربية الطفل ومتابعة نموه وإدراكه وتطوره العقلي والبدني، من ذلك التعرَّف على أعراض مرض التوحد، وكيفية الكشف عنه في سن مبكرة "بعمر ثلاثة أعوام أو قبل ذلك".

هذا ما يوضحه لكِ بالتفصيل عزيزتي الأم نور الدين السبيعي، اختصاصي طب الأطفال.

- ماهية التوحد وأسبابه

مرض التوحد من الأمراض العصبية الناتجة عن خلل في وظائف الدماغ التي تؤثر على مهارات تواصله مع الآخرين. ولم يتمكَّن الطب الحديث حتى الآن من تحديد سبب واضح وصريح لإصابة الأطفال بالتوحد، فمن الأطباء مَن يُرجع السبب إلى الوراثة، أي أنه من الأمراض الذي تحدث أثناء تشكُّل الكروموسومات خلال الحمل، وآخرون يرون أن العوارض البيئية، مثل التسمم بالمعادن الثقيلة كالزئبق والرصاص، أو بعض أنواع اللقاحات التي تعطى للأطفال، السبب وراء الإصابة به.

- أعراض الإصابة بالتوحد لدى الطفل

بالتأكيد كلما تم اكتشاف المرض في وقت مبكر، كان العلاج أسهل، وهناك أعراض تظهر على الطفل في سن مبكرة، يمكن للأهل من خلالها اكتشاف إصابته بالمرض قبل بلوغه سن ثلاثة أعوام، منها:

1- عدم الاستجابة للنداء باسمه من قِبل مَن حوله.

2- عدم إبداء أي ردة فعل طبيعية، مثل الخوف من سماع الأصوات المفاجئة.

3- يميل إلى العزلة وعدم الرغبة في اللعب مع الأطفال الآخرين.

4- إعادة ترديد بعض الكلمات التي ينطقها مَن حوله وتكرارها دون فهمها.

5- التأخر في النطق.

6- الارتباط الواضح بدمية معينة ورفض غيرها.

7- التأخر وصعوبة التعلم مقارنة بالأطفال من عمره.

8- عدم الاهتمام بمَن يتحدث معه، ورفض النظر إليه.

9- تكرار بعض الحركات أثناء الجلوس، أو اللعب، مثل اللعب بالأصابع بطريقة معينة.

10- ينجذب إلى الأشياء الغريبة التي لا ينجذب إليها الأطفال بالعادة، ويحدق فيها لوقت طويل، مثل مشاهدة دوران غسالة الملابس.

 

 

ومن المهم جداً أن يعرف الأهل أنه ليس بالضرورة عند مصادفة أحد هذه الأعراض أن يكون ابنهم مصاباً بالتوحد، ومرض التوحد ليس له أي تحليل مخبري يتم إجراؤه للكشف عنه مثل باقي الأمراض، إنما يتم تحديده عبر مجموعة من الاختبارات والأسئلة المتفق عليها عالمياً تحت اسم "اختبار DSM4".

من المعروف أنّ حب الظهور هو سلوك سلبي شائع بين البالغين، إلا أنّ هذا السلوك قد يظهر أيضاً بين الأطفال، وللحديث أكثر عن هذه الظاهرة التقت "سيدتي" بالأكاديمية والمستشارة الأسرية والتربوية/ وفاء ناصر العجمي، لتحدثنا عن سلبيات هذا السلوك ومسبباته وكيفية تعامل الوالدين تجاه الأطفال الذين يرغبون في لفت الانتباه والظهور كـ"نجم".

فتقول: "مشكلة حب الظهور، لها تأثير مباشر على التركيبة السيكولوجية للأطفال، إذ أنّها لا تلهيهم عن الدراسة فقط، بل تحرمهم من عيش مرحلة الطفولة كبقية أقرانهم والاحتكاك بالأطفال، حيث يشعر "الطفل الظهوري" بأنّ وسطه الاجتماعي مميز ومستواه يختلف عن أقرانه فيتجنب الاحتكاك بهم، وهذا من شأنه أنّ يولد لديه إحساساً بالغرور والثقة الزائدة في النفس.

 

أبرز الأسباب التي تدفع الطفل لسلوك حب الظهور:

1- افتقار الطفل للمهارات الحياتية التي تؤهله للعيش كالطفل العادي.

2- إدراك الطفل ممن حوله بأنّ حب الظهور يعطيه إحساساً بالاختلاف عن باقي زملاء المدرسة أو الأطفال في تلك المرحلة العمرية، فهو الطفل الذي يحصل على الكثير من المدح والثناء والأموال في بعض الأحيان، وبالتالي يحدث لدى هذا الطفل نوع من التكبر وتضخم الذات.

3- السماح للطفل بدخول عالم الشهرة في سن مبكرة، ما ينشأ عنه محاولة مجاراة الطفل لمن هم أكبر منه، لذا تنشأ لديهم هذه العادة السيئة.

سلبيات حب الظهور كثيرة على الأطفال أبرزها:

1- دخول الطفل لعالم الشهرة ينشأ عنه السهر والتعب أثناء التصوير، إضافةً إلى أنّه يرى ويسمع أموراً لا يعيّها ولا تتناسب مع مرحلته العمرية، فضلاً عن عدم التمتع بحريته، وربما يتسلل إلى النجم الصغير صفات سلبية حسب العمل، كالتوتر والعصبية اللذين يفرضهما جو الإعلام والمضايقات والتجريح من قبل الآخرين.

2- ستمر السنوات وسيشعر الطفل بأنّه كبر فجأة، ولم يستمتع بطفولته ولم يتعامل بالجزء البريء بداخله ويتحمل مسؤوليات فوق طاقته.

3- بعد وصول الطفل لمرحلة عمرية معينة، سيشعر أن لديه كل النعم الذي يتمناها الجميع لكنه غير سعيد وقد يصل لمرحلة إشباع وزهد في كل شيء، لأنه قد حقق كل ما تمناه في سن صغير.

آلية تعامل الوالدين مع الطفل بخطوات بسيطة:

1- ضرورة معاملة الطفل النجم بشكل طبيعي، فقد تكون هذه الحالة أمر طارئ وينقضي.

2- محاولة إقناع الطفل بانّ حب الظهور لا يؤثر عليه سلباً فحسب، بل على باقي شرائح المجتمع من الأطفال، بوصفه نموذجا يسوّق لممارسات معينة سلبية أو إيجابية.

3- يجب أن يكون هناك وعي من قبل الأهل والمدرسة بضرورة دمج الطفل بمحيطه ومراقبة أي تصرفات وسلوكيات جديدة عليه لمحاولة السيطرة مبكراً.

4- وجود الطفل بسن مبكرة تحت الأضواء سيؤثر سلباً في تنشئته مثل إمكانية الانحراف ومشاكل صحية ونفسية جراء تداخل الأعمار، وعدم مقدرة الطفل على الفصل بين الطفولة والأدوار التي يتقمّصها، لذا من الضروري وجود رقيب مهمته التوجيه والتوعية.

5- لا مانع إطلاقاً من أن يدعم الآباء مواهب الطفل في وسائل التواصل الاجتماعي حتى يحقق ذاته ويصبح شخصاً ناجحاً عندما يكبر، ولكن مع التوازن بين أمور حياته.

الكثير من الأهالي تؤرِّقهم مشكلة انشغال أطفالهم بالألعاب الإلكترونية، ولهذا تحدَّث الأخصائي والمُعالج النفسي الإكلينيكي والحاصل على ماجستير علم النفس الإكلينيكي من كلية الطب جامعة الدمام، وماجستير الجودة الصحية من RCSI، والعضو بجمعية علم النفس البريطانية BPS، أسامة الجامع، عن كيفية تحقيق توازن بين ألعاب الفيديو والأجهزة الإلكترونية للأطفال، وعن أضرارها ومنافعها.

 

حيث قال الجامع: إن لكل شيء ثمنًا، حيث إن الطفل في الجيل السابق كان يخرج من المنزل وينتفع في تطوير الجرأة والمهارات الاجتماعية لديه، والرشاقة الجسدية، لكن كان هناك ثمن وهو أصدقاء السوء والتعرُّض للمخاطر، ولهذا أصبحت شريحة كبيرة من الناس أكثر وعيًا، ولم يعودوا يسمحون لأبنائهم بالخروج؛ خوفًا عليهم، ومع ثورة الأجهزة والألعاب الإلكترونية أصبحت هي البديل، وأيضًا كان هناك ثمن

وبالنسبة لضرر الألعاب الإلكترونية، يقول الجامع إنه يكمن في ثلاثة عناصر:

 

1. ضعف المهارات الاجتماعية:

حيث نجد لدى الطفل العديد من الأصدقاء يتحدث إليهم، ويمزح معهم، لكنهم في العالم الافتراضي فقط، أما العالم الحقيقي ففيه الانعزال وقِلَّة الخبرة الاجتماعية، فيُصاب الطفل بالقصور الاجتماعي وانعدام إمكانية التواصل والمزاح، والمبادرة بالحديث، والاتصال البصري، وحضور الشخصية، والرهبة من المواجهة، كل ذلك بسبب الانعزال خلف الشاشات.

 

2. الإصابة بالسمنة:

يصاب الطفل بالسمنة، فهو يقضي الساعات أمام الجهاز، فلا يتحرك، ويأكل وينام، خاصة أيام العطلات، وربما أكل أمام الجهاز، مما يزيد من كمية الطعام دون أن يشعر.

 

3. ضياع الأوقات:

ولهذا يمكن للأهالي وضع جدول وساعات محددة، وملء فراغ الأبناء ببدائل خارج المنزل، مثل الخروج معهم، وجلب ألعاب يدوية جماعية يستفيدون منها.

ودعا الجامع للتوازن في السماح للأطفال بلعب هذه الألعاب، حيث إن بعض ألعاب الفيديو الهادفة تقود لزيادة التركيز، وهي مفيدة لمن لديه طيف التوحد، خاصة الألعاب التي تعتمد على الاستنتاج والربط والتحليل والدِّقَّة. Concentration Games

ذكرت منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية، أنّ نصف أطفال العالم يواجهون مخاطر متعددة مثل الفقر والنزاعات المسلحة والتمييز على أساس الجنس.

وأوضحت المنظمة في تقرير صادر عنها،  أنّ نحو مليار طفل يعيشون في بلدان تعاني من الفقر، و240 مليون آخرين، يعيشون في بلدان تحدث فيها اشتباكات مسلحة.

وأضاف التقرير أنّ نحو 575 مليون طفلة تعيش في الدول التي تنتشر فيها ظاهرة التمييز على أساس الجنس.

وأشار إلى أنّ تأخر وصول المساعدات إلى المناطق المحتاجة، يقف وراء تعاظم المخاطر التي تهدد حياة الأطفال، دون ذكر عدد الأطفال بالعالم بالضبط.

ولفت التقرير إلى أنّ سنغافورة وسلوفينيا والنرويج والسويد وفنلندا، تأتي في مقدّمة الدول التي توفر الحماية المطلوبة للأطفال.

إن تنشئة طفل سوي نفسيًا يشير إلى التربية السليمة التي تلقاها من أسرته التي تلعب دورًا هامًا في تربية الطفل وتكوين شخصيته وتحديد سلوكه وهو أمر يُدركه جميع الآباء لذا يحاولون تربية أبنائهم ليصبحوا أفضل ولكن النوايا الحسنة وحدها لا تكفي للتربية السليمة فهناك العديد من الأخطاء التي يقع فيها الآباء وتؤثر على شخصية الأبناء في المستقبل، وعادة ما يرتكبها الآباء بحسن نية وفيما يلي أشهر تلك الأخطاء

1- الثناء على جميع التصرفات التي يقوم بها الطفل

بعض الآباء يشجعون أطفالهم بالثناء على أي تصرف يقومون به حتى لوكان ذلك التصرف بسيطًا أو بديهيًا اعتقادًا منهم بأنهم يشجعون الطفل على تكرار هذا الفعل ولكن الإفراط في هذا الأمر يجعل الطفل محب للثناء وينتظر الشكر دائمًا من الآخرين لدرجة عدم قيامه بأي تصرف ما لم يكن هناك مكافأة له مما يجعل دافع الطفل في القيام بالأعمال الجيدة هو المادة.

2- المقارنة

مقارنة الطفل بغيره من سواء أصدقائه أو أقاربه أو أخواته من الأمور التي تشوه شخصية الطفل، وتفقده ثقته بنفسه، وتُشعره بالنقص، فلكل طفل مهاراته وقدراته الخاصة التي تجعله مميزًا عن غيره ويكمن دور الآباء في مساعدته على اكتشاف ما يميزه لا ما يجعله مجردة صورة من أطفال آخرين يعتقدون أنهم أفضل منه.

3- محاولة جعل الطفل يشعر بالسعادة

على الطفل أن يتعلم وحده كيف يكون سعيدًا ولكن نجد بعض الآباء يرون أن مهمتهم الأساسية هي توفير سبل السعادة للطفل وهو أمر خاطئ فلا يمكن أبدًا إجبار الطفل على أن يشعر بالسعادة

4- استخدام أساليب التوبيخ أو التهديدات

لا يجب على الآباء مطلقًا أن يُشعِروا الطفل بأنهم لا يحبونه نتيجة تصرفاته، أو جعله يشعر بالذنب لقيامه بأي تصرف غير مرغوب فيه وهو أسلوب قد يحقق المراد منه على المدى القصير في جعل الطفل يرضخ لتوجيهاتهم ولكنه يغرس في الطفل الشعور بالنقص وفقدان الثقة بالنفس ويحـد مـن تفـاعله مـع الآخرين ليصبح شخصية انطوائية.

5- الحماية والدلال الزائد:

ينعكس حب الآباء لأبنائهم في صورة حماية زائدة تجعلهم ينوبون عن الطفل في الأمور التي يفترض أن يقوم بها وحده، مخافة أن يصاب بسوء أو لتوفير سبل الراحة له ويحرمون بذلك الطفل من فرصة اتخاذ قراره بنفسه، وهذا الأسلوب بلا شك يؤثر سلبًا على الطفل وشخصيته؛ فيكبر الطفل بشخصية اتكالية غير مستقلة يعتمد على غيره في القيام بواجباته وعدم قدرته على تحمل المسؤولية.

كما أن المغالاة في الرعاية والدلال يجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات ناجحة مع الآخرين ومواجهة الحياة لأنه ليس لديه تجارب كافية تمكنه من مواجهة الأحداث التي قد يتعرض لها.

6- الإهانة اللفظية أو الجسدية

بالرغم من العديد من التحذيرات المتكررة من خطورة اللجوء إلى السُباب أو الضرب كأسلوب لتقويم سلوك الطفل، إلا أن العديد من الآباء يلجأوا إلى هذا السلوك الذي لا يُساعد في غرز أي قيمة تربوية على الإطلاق بل على العكس يؤدي إلى تشويه نفسية الطفل وتربيته على الخوف مما يُضعف ثقته بنفسه فضلًا عن أن الضرب يُعالج المشكلة ظاهريًا وبصورة مؤقته دون فهم حقيق لاحتياجات الطفل النفسية.

7- اختلاف الرأي بين الأبوين

نجد في العديد من الأسر إذا قام أحد الأبوين بعقاب الطفل يحاول الطرف الآخر التدخل لمنع هذا العقاب أو كسره في غيابه والتكتم على الأمر وهو سلوك تربوي خاطئ يُعلم الطفل الكذب والخداع وعدم إدراك أخطاءه كما إنه يعزز من الانقسام في الأُسرة على المدى البعيد حيث ينجذب الطفل إلى الطرف المتسامح ويبدأ في النفور من الطرف الذي يعاقبه ويجعل الطفل مشتتًا بين الأوامر المتضاربة للأب والأم مما ينعكس على شخصيته وسلوكه في وقت لاحق.

لذا على الأبوين تبادل الأدوار بينهم في العقاب فيقوم أحدهما بفرض العقوبة بينما يتولى الآخر تقييم أثر هذا العقاب على تصحيح سلوك الطفل وتوجيهه، حيث إن استمرار أحد الوالدين في العقاب قد يقلل من حب الطفل له ويُشعر الطفل بقسوته ومن ناحية أخرى تُرسخ لدى الطفل الاعتقاد بأن الطرف الآخر هو الأضعف مما يجعله يتجاهل توجيهاته و ملاحظاته.

8- عدم الثبات في المعاملة : 

عدم الثبات على أسس محددة للتربية والتوجيه وعدم الاتفاق على أساليب الثواب والعقاب مثل معاقبة الطفل على سلوك معين في وقت ما ومسامحته أو مكافأته على نفس السلوك في وقت لاحق مما يجعل الطفل مشتتًا بين الصح والخطأ وتجعله شخصية مزدوجة في التعامل مع الآخرين.

اذا اعجبك موضوع  أشهر 8 أخطاء في تربية الأطفال قم بمشاركة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . 

يمكنك ايضا متابعة كافة اخبارنا عن طريق فيسبوك 

https://www.facebook.com/alamaltfl

ويمكنك ايضا مشاهدة فيديوهات توعوية على الرابط التالى

https://www.youtube.com/channel/UCQI-w0uLwbkgpih2sBrEn-A/videos

.

واجه كثير من الأمهات مشكلة عناد أطفالهن، وارتكابهم في بعض الأوقات للتصرفات غير اللائقة، مما تستدعيهن، معاقبتهم،لكن ما هي الطريقة الأنسب والأمثل لعقاب الآباء والأمهات لأطفالهم، لضمان عدم تكرارهم الخطأ مرة أخرى؟

وعن الطريقة الصحية والفعالة في عقاب الآباء والأمهات لأطفالهم، قال سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع لـ"مصراوي": "سياسة حرمان الطفل من الأشياء التي يحبها لفترة محددة، من أكثر الطرق فاعلية، لعقابه، على سبيل المثال، حرمانه من الذهاب إلى السينما في إجازة نهاية الأسبوع، أو اللعب بلعبة معينة، يحبها".

فحرمان الطفل من بعض الأشياء التي يفضلها ويحبها، لكن لفترة مؤقتة، يعمل على تقويم سلوكه وتصرفاته.

وأضاف "صادق": "لابد من الابتعاد نهائيًا عن ضرب وإهانة الطفل عند معاقبته بعد ارتكابه لفعل خاطئ، لأن هذه الطريقة، يمكن أن تصيبه بالأمراض النفسية".

وتابع "أستاذ علم الاجتماع"، هناك طريقة أخرى، يمكن اتباعها عند عقاب الأمهات لأبنائهن، وهي، سياسة الخصام بينها وبين طفلها، وتوجيه كلمات مثل "مش هكلمك أو أنا زعلانة منك بسبب اللي عملته ده".

طريقة "التهديد" من الأساليب التي يمكن أن تتبعها الأم عند معاقبة أطفالها، فعلى سبيل المثال، عند قيام الطفل بأمر غير لائق، يمكنها في هذه الحالة، تهديده بإبلاغ والده عن تصرفاته السيئة، لمساعدته على عدم تكرار الخطأ.

أما الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، قال لـ"مصراوي": "مناقشة الآباء والأمهات لأطفالهم عن سبب هذه التصرفات الخاطئة، من أكثر الطرق فاعلية، قبل العقاب".

مضيفًا: "العقاب البدني أو الجسدي، ومنع المصروف، مرفوضان تمامًا، لأن حرمان الطفل من النقود، يمكن أن يحوله مع الوقت، إلى سارق".

وتابع، هناك طريقة فعالة لمعاقبة الأطفال، وهي حرمانهم من الأشياء التي يحبونها، مثل مشاهدة التلفزيون أو ممارسة الألعاب الإلكترونية.

وشدد "فرويز" على ضرورة تصميم ومثابرة الآباء والأمهات على اتباع هذه الطرق، خاصة وأن الأطفال يتسمون بالعند، وذلك للوصول إلى نتائج مرضية.

 

اذا اعجبك موضوع  متى يجب عليك حرمان أولادك؟ قم بمشاركة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . 

يمكنك ايضا متابعة كافة اخبارنا عن طريق فيسبوك 

https://www.facebook.com/alamaltfl

ويمكنك ايضا مشاهدة فيديوهات توعوية على الرابط التالى

https://www.youtube.com/channel/UCQI-w0uLwbkgpih2sBrEn-A/videos

.

 

يمتلك قدرة للتعبير عما يريد، وكلامه يتميز بالتسلسل والوضوح، ودائمًا ما يطرح السؤال: ماذا يعني هذا؟ وما يشير إليه من فضول للمعرفة.

يفهم بسهولة وسرعة الشروح التي تقدم له من قبل الكبار، مع إظهار مهارة في تعلم الحروف والأرقام والألوان، كما أنه يحب محاورة الكبار.

ينزوي ويبتعد عن أصدقائه في المدرسة، ويظل في حالة شرود.

يزعج الآخرين أثناء الدروس؛ لإحساسه بالملل.

يصر على الإجابة عن كل شيء، وقبل الآخرين، ولا يرحب بالقوانين والقواعد السلوكية التي ينبغي على الأطفال اتباعها في المدرسة.

حساس جدًا في مشاعره، ولا يتحمل الملاحظات، ويسعى لفرض استقلاليته.

دائمًا يبحث عن مصادر أو مجالات أخرى ليجد الأجوبة عن تساؤلاته؛ مثل مطالعة الكتب، قضاء اليوم أمام النت.. بوقت يفوق ما يفترض من طفل في مثل سنه.

دور الأم.

تعاملي معه معاملة خاصة، آخذة في الاعتبار قدراته الذهنية، وشجعيه على تطويرها أكثر، واحرصي على الإجابة عن كل تساؤلاته، مهما كثرت أو تعددت.

شجعيه على القراءة والكتابة التي يريد تعلمها بسرعة؛ بمنحه الكتب التي تحتوي على مواضيع محببة له.

لا تنزعجي منه إن جاور الكبار وطرح عليهم الأسئلة، شرط أن يفعل ذلك بأدب، مقدرًا للوقت والسياق المناسب لطرح السؤال.

حاولي تطوير اهتماماته، وتشجيعه؛ بشراء الكتب المناسبة له؛ حتى تسهّلي عليه ممارسة هواياته في الموسيقى أو الرياضة أو الرسم.

الطفل المتفوق يحب الكتب المصورة في مرحلته الأولى من عمره؛ نظرًا لذاكرته البصرية الفائقة، ودورك رعايتها وتوسيع آفاقها، وتوفير ما يطلبه.

احرصي على لقاء معلمي طفلك بين وقت وآخر؛ لتشرحي لهم أن عدم نشاط طفلك لا يعود إلى عدم اهتمامه، وإنما إلى درجة ذكائه وتفوقه التي تجعله يشعر بالملل، وعدم أهمية ما يقوم به في المدرسة.

ندى محمد

المواطن

اختارت منظمة الصحة العالمية الثاني من شهر ابريل من كل عام يوما للتوعية بمرض التوحد، والذي يعاني صاحبه من نقص الانسجام النفسي مع الآخرين، حيث لا يمكن لأحد فهم شعورهم أو قدرتهم على التعبير عن ما يجول في خاطرهم، بسبب صعوبة التواصل مع العالم الخارجي.

 

هناك بعض العلامات التي قد تشير إلى خطر مرض التوحد للأطفال من سن الثلاث سنوات، ولكن لا يركز الكثير أحد الوالدين أو يبحث عن هذه العلامات، ولذلك نقدم لكم بعض الأعراض التي قد تظهر على الطفل، تساعدك في تشخيص المبكر للمرض وفق موقع«هيلث».

النوم

تختلف الأعراض باختلاف درجة المرض، ولكن هناك بعض العلامات المشتركة لدي العديد من أصحاب مرض التوحد، مثل التغيير في حالة النوم الخاصة بالطفل، فقد تتزايد بشكل ملحوظ أو تقل بدرجة كبيرة، أو بشكل أخر كنوم غير مستقر أو الاستيقاظ أثناء الليل لعدة مرات.

الإنطوائية

تعد صفة الإنطوائية أحد أهم الأعراض الرئيسية المصاحبة لمريض التوحد، حيث تجد هذا الطفل له عالم خاص من صنعه ويسكن به تمامًا، ولا يتقبل اللمس من أي شخص، وتظهر عليه علامات الضيق والضجر، إذا أقتحم أحد العالم الخاص بهم.

الأصوات

يعانى الشخص المصاب بمرض التوحد بحساسية من الأصوات، فأما يكره الصوت العالي بدرجه كبيرة والخافت جدًا ويبدؤون في الصراخ، وتغطية آذانهم بشكل متكرر، أما لا يحدث لديهم استجابة كما لو أن لا أحد بجانبهم في المكان.

قالت دراسة جديدة بشأن الوقاية من الإصابات إن احتمالات تعرض الأطفال خلال سن ما قبل المدرسة للإصابات يزيد إذا كانت أمهاتهم قد أصبن بأعراض اكتئابيه خلال الحمل أو بعده، كما أن هذا الخطر المتزايد يكون أكبر بالنسبة للبنات عن الصبيان.

وقالت الدكتورة راكيل سيكويرا بارسيلوس من جامعة بيلوتاس الاتحادية في البرازيل وزملاؤها في تقريرهم إن "الدراسة الحالية تعزز نتائج دراسات حديثة أظهرت أن أعراض الاكتئاب لدى الأمهات لها صلة بخطر تعرض الأطفال لإصابات وتزيد من فرضية جديدة بأن اكتئاب الأمهات ربما يكون خطرا بالنسبة للفتيات بشكل خاص".

وقالت بارسيلوس وفريقها إن الحوادث مثل السقوط على الأرض والحروق والغرق والتسمم وحوادث السيارات من الأسباب الرئيسية للوفاة بين الأطفال.

ويمكن أن تساهم عوامل كثيرة في وقوع إصابات بين الأطفال مثل المساكن غير الآمنة وسوء متابعة الأطفال والضغوط في الأسرة وشخصية الطفل. وربطت دراسات من بريطانيا واليابان أيضا بين اكتئاب الأم وزيادة خطر تعرض الأطفال لإصابات.

وقالت بارسيلوس وفريقها إن اكتئاب الأم قد يسهم في خطر تعرض الأطفال لإصابات بعدة طرق.

فعلى سبيل المثال فإن أطفال الأمهات المكتئبات يزيد لديهم احتمال الإصابة بمشكلات سلوكية والتي تمثل أحد عوامل خطر التعرض لإصابات.

وتقول بارسيلوس وفريقها إن أعراض الاكتئاب نفسها "قد تجعل الأم أقل اهتماما بالنصائح الأمنية ومتابعة الطفل بالإضافة إلى أن استجابتها الفورية للأوضاع غير الآمنة تكون أقل.

رغم مرور الزمن وتتالي العصور، لا يزال وقع قصص أدب الأطفال الخيالية الكلاسيكية، جميلاً على الطفل، فلا التلفزيون ولا الألعاب الإلكترونية الأكثر تطورًا تمكنت من حرف اهتمام الطفل المعاصر عن هذا النوع من القصص. 

وفي المقابل، يتساءل الأهل عن فائدة حكايات أدب الأطفال الكلاسيكي في وجود الكثير من القصص الحديثة المتاحة للأطفال، والتي تواكب عصرهم. فلماذا يحبّ الطفل المعاصر هذه القصص عن الأميرات والذئاب وغيرها؟ وما الرسائل التي تنقلها هذه القصص الرائعة؟

عن هذين السؤالين وغيرهما يجيب الاختصاصيون بأنه من خلال تكرارها ونقلها من جيل إلى جيل، تم صقل حكايات خرافية، محمّلة بمعانٍ كثيرة. 

وكل طفل، بغض النظر عن عمره وجنسه، يمكنه العثور على العديد من الأفكار التي تساعده في التغلب على صعوباته، وبالتالي ينمو بهدوء.

الطفولة ليست مرحلة هادئة 

يمرّ الطفل في سنّ مبكرة جدًا، بتجارب كثيرة. خيبة الأمل، والمنافسات الأخوية، والمواجهة مع العالم الخارجي، وتحمّل المسؤوليات، وما إلى ذلك... وقد تقود هذه التجارب إلى مواجهة الشعور بالوحدة والكرب. 

وفي المقابل، يعتقد بعض الآباء أن من الضروري إبعاد أطفالهم عن كل ما يسبّب لهم الإزعاج، وإعطاءهم صورة إيجابية عن كل ما يحيط بهم. فيما يرى اختصاصيو علم نفس الطفل أن هذه الطريقة تعزّز مخاوف الطفل لأنه يدرك تمامًا أن الحياة لا تحتفظ بالمفاجآت الجيدة فقط. وبالتالي فإنّ القصص الخيالية الكلاسيكية تساعده في مواجهة قلقه. 

فحياته ليست نهرًا هادئًا على الإطلاق، ويمكن مشاعر التردّد والتوتر والقلق أن تتملّكه، فهو قد يواجه الاستهزاء، والخوف والكراهية في صراعات تكون أحيانًا قاسية مع أقرانه أو إخوته. وفي قصص أدب الأطفال الخيالية يتم تناول هذه الإشكاليات، عبر الاستعارة والرموز، وحوار يستقبل لا وعي الطفل معانيه مباشرة. 

فعبر قراءة القصص الكلاسيكية، يتمكن الطفل من الاقتراب كثيرًا من كل ما يُدمعه ويزعجه ويتوصل تقريبًا إلى نتيجته، ولكن مع الحفاظ على مسافة آمنة. 

وهنا أيضًا يمكنه إسقاط مشاعره في العمق، فهو يمكنه تبادل الأدوار، ويتماهى مع شخصيات القصة فيكون أحيانًا المعتدي وأحيانًا أخرى الضحية، ويختبر الموقفين. ويخرج منهما أكثر تسلحًا ووعيًا بالرهانات العاطفية ليعيش المواقف المعقّدة في يومياته ويتعلّم كيفية التعامل معها.

حكايات تشكّل نقاط المرجع

توضّح قصص الأطفال الكلاسيكية بطريقة مسلّية مخاوف الطفل وتهوّنها. موت الأهل في قصة «بياض الثلج»، قوّة الراشدين تجاه الطفل في «ليلى والذئب»، الغيرة الأخوية في «سندريللا»... تتحدّث هذه القصص عن قساوة الحياة والصراعات الداخلية بإعطائها شكلاً يلامس الواقع، مما يقلّص خوف الطفل. 

فمثلاً، الذئب حيوان مخيف بلا شك، ولكن يمكن الطفل أن يهزأ به، ويحلم بركله والانتصار عليه، وبالتالي يتمكن من التحرّر من مخاوفه، لا سيما الخوف من الالتهام. وتساعد قصص الطفل الكلاسيكية في الربط بين ما يشعر به وما يقرأه في شكل منطقي، فتعطيه أفكارًا تساعده في حل مشكلاته. 

ما هو السيئ وما هو الجيّد؟ هل من الأفضل أن يكون طفلاً سيئًا أم طفلاً طيبًا؟ كيف يمكن أن يجد الحبّ عندما يكبر؟ إذن، تكوّن هذه القصص النقاط المرجع أثناء تطوّره وسيره نحو المستقبل.

فكلها تبعث بالرسائل نفسها، بشكل بسيط ومشجع، ومفادها أن الصعاب في الحياة لا تنتهي، ولكن بدل الهروب منها يجب مواجهة المشكلات غير المتوقعة، والتي غالبًا ما تكون ظالمة، لأنه، أي الطفل، سيجتاز كل العقبات، ويحصل على كل ما يريده.

تحمّل خيبات الأمل

هو ليس التلميذ الأروع في الصف الذي تتنافس جميع الفتيات الصغيرات على محبته، وهي ليست الصغيرة القادرة على حلّ الخلاف بين والديها. 

الوظيفة الأولى لقصص الخيال هي السماح للطفل بالهروب في بعض الأحيان نحو الحدود والمستحيل، ولا سيما أن مواجهة هذا العالم، في القصة، ليست سلبية، أي أن الطفل مجرد متلقٍ، وإنما في مقدوره التماهي مع شخصيات يمكنها القيام بكل شيء أو تقريبًا كل شيء، والطفل يدرك جيدًا أن كل هذا ليس واقعيًا، فهو عندما يلعب دور إحدى الشخصيات، يستعمل «إذا الشرطية»، «إذًا، سوف أصبح كذا»... وهذا لا يحول دون تمكّنه في هذه القصص من الوثوق في المستقبل، بل يجد الدعم الذي يعتمد عليه عندما يعود إلى الحياة الحقيقية حيث خيبة الأمل لا مفرّ منها.

حكايات تعرف كيفية التحدّث مع الأطفال

يثق الأطفال بما ترويه القصص الخيالية أكثر من أي خطاب عقلاني، لأن القصص تتواصل معهم بلغة مألوفة بالنسبة إليهم، وتدخلهم في عوالم الأشكال الخيالية والسحرية. ووفقًا لعالِم النفس بياجيه، فإن الطفل يبقى بدائيًا إلى حد كبير حتى سنّ البلوغ. ففي عالمه الخاص لا تزال الحدود بين الأحياء والأموات، والرجال والحيوانات، والخيال والواقع غير واضحة. 

فالطفل من خلال عالم القصص الخيالية ينطلق إلى خارج الزمن، «كان يا ما كان في قديم الزمان»، والفضاء في «مملكة الفرح المنسية»... في عالم بعيد من واقعه اليومي، قادر على دمج ما لا يمكن أن يمر عبر قناة العقل. 

حكايات تقدّم للأطفال العديد من الشخصيات التي يمكنهم التماهي بها وفقًا لاحتياجاتهم في هذه اللحظة، وإخراج ما يسكن في داخلهم، وفهم أفضل لذواتهم: الساحرة اللطيفة يمكن أن تجسد رغباتهم المتوقّدة، فيما الساحرة الشريرة قد تجسد رغباتهم في التدمير. 

حكايات غنية جدًا بالاحتمالات، فالقصة نفسها يمكن أن تتحدث عن مشاعر كثيرة وشخصيات مختلفة، وكل طفل يقرأها إما بتعاطف أو يتفاعل مع الشخصية التي تجعله يُسقط ما يخالجه. لذا فإن قرأ القصة نفسها عدد من الأطفال بين سن الخامسة والـ 13 عامًا، نجد أن تفسيراتهم لن تكون هي نفسها.

تغذّي خيال الطفل

عندما يدخل الطفل في مرحلة التعليم الأكاديمي، قراءةً وكتابةً ورياضيات وفروضًا مدرسية، يكون في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إثراء جزء من عقله وشعوره، إلى ما يجعله يحلم. والقصص الخيالية توفر له سندًا لبناء حياة داخلية خيالية تخصّه وحده... خيال يمنحه على مدى الحياة السلوك اللطيف والهدوء والإبداع، كي يحتمل أحداث الحياة الواقعية.

اختيار مواضيع القصص 

ليس صعبًا على الأم اختيار أي قصة تناسب طفلها وقراءتها له. إذ إن كثافة انفعالاته العاطفية تبرهن ما إذا كان متأثرًا بالقصة أم لا. والأفضل أن تبدأ بقراءة القصة المفضّلة لديها، وإذا لم يتفاعل معها الطفل فهذا مؤشر الى أن موضوع القصة لا يتماشى مع اهتماماته الحالية. 

أما إذا تعلّق بها الطفل، فإنه يُظهر ذلك بحماسة فيطلب من والدته إعادة قراءتها له مرّات عدة إلى أن يحصل على كل المعلومات التي يريدها. وإذا تغيّرت اهتمامات الطفل فإنه يطلب قصة جديدة تناسب المرحلة الجديدة التي يمرّ بها. كما يُفضل أيضًا أن تترك الأم لطفلها حرية اختيار موضوع القصة، فهذا يساعدها في فهم ما يمر به. 

وفي الوقت نفسه عليها ألا تهدم اهتمامه بها بشرح تفاصيلها، فالقصة الكلاسيكية إذا كانت تغني مخيّلته وتسعده فذلك لأنه لا يعرف لماذا وكيف بدأت على هذا النحو، أي لماذا هناك ساحرة، أو بيوت من الشوكولاته والحلوى، وكيف طارت الساحرة بعصاها السحرية... فهذه الصور تبهج الطفل لأنه يتخيلها.

هل من المفيد مشاهدة الأفلام التي تعرض هذه القصص؟

تكون جيدة إذا نقلت القصة كما هي من دون تحريف، وإذا كان الطفل يفهم اللغة جيدًا. فمعظم هذه الأفلام ناطقة باللغة الأجنبية وقد لا يستطيع الطفل قراءة الترجمة، خصوصًا إذا كان في سنّ صغيرة. ولكن أهمية الكتاب تعود إلى أنه يغني مخيّلة الطفل.

ويحذّر الاختصاصيون الأهل من تحوير مضمون القصة بحجة أن أحداثها قد تسبب القلق والخوف للطفل، في الوقت الذي يرغب في إسقاط هذه المشاعر من خلال القصة. فإظهار الشرّ في سياق القصة هدفه التمهيد إلى نهاية يكون فيها الخير هو المنتصر. 

كما من الضروري أن تُقرأ القصة حتى نهايتها، أما إذا نام الطفل قبل تكملتها، فيمكن الأم أن تقرأ القسم الباقي في اليوم التالي حتى يعرف النهاية فيشعر بالطمأنينة.

 

 

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة