اغسطس 9, 2020

يُعد التوحد من الأمراض المتعلقة بالجهاز العصبي فهو إعاقة بنمو الطفل نتيجة حدوث اضطرابات في الجهاز العصبي مما يؤدي إلى التأثير على وظائف المخ. وتظهر أعراض التوحد خلال أول ثلاث سنوات من عمر الطفل.

 

وينتشر التوحد مع ظهور بعض الأعراض السلوكية ويصيب واحد من كل 500 طفل. ويتراوح سنهم من 5 سنوات إلى 11 سنة. وتزداد نسبة إصابة الأطفال الذكور به عن الأطفال الإناث بنسبة 1: 4. ولا يرتبط إصابة بالتوحد بأي عوامل اجتماعية أو وراثية أو مرتبطة بحالة تعليمية أو الحالة المالية لعائلة الطفل المتوحد.

1- أنواع مرض التوحد:

-التوحد الكلاسيكي: 

وهو ظهور خلل في التواصل الكلامي ويتصرف الطفل تصرفات طبيعية متكررة.

-متلازمة إسرجر: 

هو نوع من أنواع التوحد فيه يعاني من خلل استخدام الكلام في التعامل مع الآخرين بالرغم من ذكائهم الشديد وتمكنهم من اكتساب المفردات اللغوية. وأيضاً لا يرغبون في اللقاءات بالناس ولا الدخول المباشر للمجتمع.

-الانحلال الطفولي:

تظهر هذه الحالة من سن سنتين. وتبدأ في التدهور بشكل سريع مع الوقت حيث يبدأ الطفل في فقد مهاراته التي تعلمها ويتصرف بطريقة عدوانية. ومن الممكن أن يعاني من نوبات الغضب التي تصيب المتوحدين.

 

2- أعراض مرض التوحد:

- تظهر أعراض التوحد في سن الرضاعة غالباً ويظهر عليهم فقدان المهارات اللغوية ويصبحوا منغلقين على أنفسهم وعدائيين.

- من الممكن إصابة الطفل بالتوحد نتيجة لإصابة أحد أفراد عائلته به.

- يظهر مرض التوحد لدى الطفل إذا كان عمر الأب أكثر من 40 سنة.

- إثبات مدارس الطب النفسي مؤخراً أن الأغذية التي تحتوي على السكريات تعمل على ظهور بعض السلوكيات العصبية مثل: مرض النشاط الزائد الذي يضع الطفل في كثير من المشاكل.

- إصابة الطفل ببعض مشاكل الجهاز الهضمي من الممكن أن يؤدي إلى ظهور مرض التوحد.

 

3- طرق العلاج من مرض التوحد:

-استخدام الأدوية التي تعمل على علاج الخلايا العصبية ومحاولة تخفيفها والسيطرة عليها.

-تعليم الطفل في مدارس خاصة بالتوحد حيث يتم معاملتهم بطريقة خاصة تجعلهم قادرين على التعامل مع غيرهم. والتجاوب مع الأطفال الآخرين والمشاركة مع العالم المُحيط بهم وأيضاً الاستجابة للمؤثرات الصوتية والمرئية المحيطة بهم كلها.

-يجب على الوالدين علاج مشكلة النطق عند الأطفال وتعليمهم كيفية الكلام بشكل سليم. وتشجعيهم على التحدث مع الآخرين ومشاركتهم.

يولد الأطفال على الفطرة التي لا تعرف الصفات السيئة التي يكتسبها الإنسان مع الكبر وتعدد الخبرات، وأحد تلك الصفات الغير مرغوب فيها والمرفوضة مجتمعيًا الكذب، وفي حالات اكتشاف الطفل يكذب فإن ذلك مؤشر على وجود مشكلة عند الطفل.

نقدم في هذه المقالة بعض النصائح التي تساعدكِ على التعامل مع الطفل في حالات اكتشافه يكذب لتتمكني من علاج تلك المشكلة وحتى لا تصبح عادءة سيئة به.

 

القدوة

أهم الأسباب التي تشجع الطفل على استخدام الكذب كوسيلة للهروب من المواقف الحرجة أن يرى أحد الأشخاص التي يعتبرها قدوة له يقوم بالكذب أمامه أو عليه، لذلك ينصح بضرورة اهتمام الأهل بعدم القيام بالكذب أو بتحريض الطفل على الكذب أمام الأهل والأصدقاء وذلك لتأثيره الخطير على الطفل.

 

الخوف

قد يلجأ الطفل للكذب نتيجة شعوره بالخوف من العقاب الذي قد يوجهه في حالة الاعتراف بالحقيقة، وفي هذه الحالة ينصح بضرورة استخدام أسلوب الحوار والنقاش مع الطفل لمعرفة أسباب استخدامه للكذب للهروب من العقاب.

 

المكافأة

استخدام بعض أساليب العقاب قد يؤثر على الطفل نفسيًا وتتسبب في استخدامه للكذب للخروج من الموقف الصعب الذي وقع فيه، لذلك ينصح خبراء التربية بضرورة الاعتماد على المكافأة لتشجيع الطفل على الاهتمام ببعض الصفات الجيدة والابتعاد عن السيئة والتي يعد الكذب أحدها، لذلك في حالة ملاحظة طفلك يكذب قومي بمناقشته واشجعيه على قول الحقيقة للحصول على مكافأة يفضلها.

 

الشعور بالحرمان

قد يتسبب شعور الطفل بالحرمان من إحدى الأشياء التي يرغب فيها في قيامه بالكذب لتعويض ذلك الشعور، وفي هذه الحالة يحذر الأطباء من الاهتمام بالطفل حتى لا يتسبب ذلك الحرمان في ابتعاد الطفل عن الأسرة والانفراد وحده.

 

الثقة بالنفس

تعزيز ثقة الطفل بنفسه من الأمور الضرورية التي على الأم الاهتمام بها حتى يعمل على تربية طفل سوي نفسيًا، ومن الأمور التي قد تؤدي إلى كذب الطفل قلة ثقته بنفسه للحصول على الثقة التي يفتقدها من الناس، وفي هذه الحالة على الأم أن تقوم بتعزيز ثقة الطفل بنفسه عن طريق شكره واستخدام الألفاظ التي تساعده على أن يشهر بأهمية ما يقوم به حتى وإن كان بسيطًا.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة