October 16, 2018

رئيس التحرير

عماد توماس

جميع المدارس متشابهة، فالتلميذ يستخدم أتوبيس المدرسة، ويحضر الحصص في فصول تقليدية، وويحصل في النهاية على شهادات تخرج عادية، إلا إن هناك مدارس مختلفة عن نوع المدارس الذي نعرفه.

 

ووفقا لموقع Bright side يستعرض «المصري لايت» أغرب 12 مدرسة حول العالم، لن تتخيل أنها موجدة بالفعل.

12. أكاديمية سباحة حورية البحر الفلبينية، بوراكاي

هذه المدرسة تعلمك كيف تكون عروسة بحر، فتقبل الأطفال والكبار أيضا، ولديها برنامجا يتكون من عدة مراحل، من المبتدئين وحتى الوصول إلى مرحلة المدربين، كما أن لديهم برنامجا يقدموه لغير المشتركين في المدرسة، وهو عبارة عن جلسة تصوير تحت الماء مدتها 30 دقيقة.

11. حديقة الحيوان مدرسة سان أنطونيو، الولايات المتحدة الأمريكية

الهدف الأول لهذه المدرسة هو أن تعليم الأطفال أن يحموا ويحبوا الطبيعة، بجانب تنمية قدراتهم الحركية بشكل كبير، وتنمية المجتمع بشكل عام، كما أن هذه المدرسة تحضر الأطفال لبقية المراحل التعليمية عن طريق حصص خاصة للرياضيات والأدب.

يقضي الأطفال نصف يومهم في حديقة الحيوانات، ليتعرفوا على عالم الحيوانات عن طريق اللعب معهم والمحاضرات التي يعرفوا فيها معلومات عنهم.

10. مدرسة ريفر بليت، بوينس آيرس

تقع هذه المدرسة في الأرجنتين بالقرب من أحد أشهر ملاعب كرة القدم في المدينة، بحيث يمكن للأطفال مشاهدة المباريات من نافذة الفصل، فكثيراً ما تكون الحصص وقت لعب أحد المباريات.

9. قرية Atule’er

يعتبر التعليم من أهم الأشياء في هذه القرية في الصين، إلا أن الأطفال يجب أن يتسلقوا سلالم عالية والتشبث بالصخور لمدة 90 دقيقة من أجل الوصول إلي المدرسة.

هذا الطريق يعتبر خطيرا جداً، ولذلك قرروا أن يكون هناك إقامة في المدرسة، والأطفال الآن يذهبون إلي بيوتهم مرتين فقط في الشهر.

8. غابات رياض الأطفال

هذه الحضانة تعمل على تعليم الأطفال اللعب والتعليم في البيئة الطبيعية بدلاً من أن يكونوا داخل فصل، ويكون التعليم عبارة عن الرياضيات، التواصل مع الآخريين، والفن.

7. جولو الابتدائية، الصين

هذه المدرسة هي أكثر المدارس بدائية، فموقعها في مقاطعة سيتشوان، وهناك طريقاً واحداً للوصول إليها يستغرق 5 ساعات.

6. كلية خدمة الجنازة غوبتون جونز، أتلانتا

هذه الجامعة مخصصة للذين قرروا أن يعملوا في مجال خدمة الجنازة. في كلية جوبتون جونز، يتعلمون كل شئ عملي عن آداب دفن الموتى، وأن يساعدوا الناس على التأقلم بعض أن يفقدوا المقربون إليهم.

5. مدرسة سحر الأفاعي، الهند

يبدأ الناس في الهند رحلة تعليم سحر الأفاعي من سن السنتين، ومدة الدراسة 10 سنوات، فيتعلم البنات من الأطفال أن يهتموا بالأفاعي، بينما يتعلم الأولاد من الأطفال أن يسحروا الأفاعي.

4. المدرسة الخضراء، بالي

تقع المدرسة في الأدغال، وتسود فيها مبادئ المرح، والعطف، والعاطفة، وأن يتعلم الأطفال أن بإمكانهم إحداث فارق.

المباني في هذه المدرسة من البامبو، لتتماشى مع جمال الطبيعة والبيئة، ليتعلم الأطفال حب الطبيعة والاهتمام بها.

3- Rajesh Kumar Sharma صنع هذه المدرسة للعائلات الفقيرة غير القادريين مادياً أن يدفعوا مصاريف تعليم الأبناء، فهي مدرسة مجانية، والمدرسون هناك متطوعون أن يُدرّسوا اللغات الهندية والإنجليزية، كما يتعلم الأطفال في المدرسة الرياضيات حتى ينعموا بمستقبل أفضل.

2. مدرسة صيد الأزواج، اليابان

نظراً للمجهود في الحياة المهنية، ووضع توقعات عالية في مجال العمل، هناك الكثير من النساء العازبات فوق سن ال30، لذلك تقوم تلك المدرسة بتعليم السيدات وضع أولويات، وأن «تصطاد زوجا» وتجد رجلا مناسبا لها وتبدأ حياتها الزوجية وتكوّن عائلة.

1. جسور الجندول، نيبال

الأنهار في نيبال خطيرة جداً، مما يجعل من المستحيل عبور أحد على الأقدام، ولذلك يستخدم الأطفال في نيبال أسلاكا قوية ليعبروا النهر، هذه الوسيلة يمكن أن تؤدي إلي جرح اليد، أو الموت، ولكن الحل الآخر هو أن يبقوا في عزلة بدون تعليم لمدة أسابيع.

حذرت دراسة طبية من تشبث المراهقين بالهواتف الذكية لساعات طويلة لدورها فى إحداث تغييرات فى كيمياء المخ، التى تعكس أعراضا يشبه تأثيرها الإدمان.

وتوصل فريق من الباحثين الكوريين فى جامعة”سول” إلى أن الأطفال والمراهقين الذين يستخدمون الإنترنت بشكل إلزامى أو يقضون ساعات طويلة على هواتفهم الذكية، كانوا أكثر ميلاً لزيادة نشاط الناقلات العصبية فى القشرة الحزامية الأمامية، وهى المنطقة المرتبطة بأنظمة المكافأة والسلوكيات فى المخ، والمتحكمة فى تثبيط وتنظيم المزاج.

وقال “كريستوفر وايتلو”، أستاذ علم الأشعة فى “مركز ويك فوريست للإدمان” فى كوريا الجنوبية، “إن هذه المنطقة بالتحديد معروفة بدورها فى الإدمان على أساس تشكيل نوعية السلوكيات، فيما يظهر تأثير فى جزء من الدوائر الدماغية التى تشارك فى الإدمان“.

 

واستخدم الباحثون، بقيادة الدكتور “هيونج سو سيو” فى جامعة سول، تقنية المسح الضوئى المعروف بـ”الطيفى الرنين المغناطيسى”، لتقييم أدمغة 19 مراهقا تم تشخيص إدمانهم للإنترنت واستخدام الهواتف الذكية، فقد استخدم الباحثون اختبارات إدمان موحدة لتشخيص المراهقين والحكم على شدة إدمانهم، وركزت الأسئلة على مدى تأثير الإنترنت أو استخدام الهاتف الذكى على الروتين اليومى والحياة الاجتماعية والإنتاجية وأنماط النوم والعواطف.

 

وتم استخدام المسح بالرنين المغناطيسى لتتبع تركيزات الكيمياء الحيوية فى الدماغ، وغالبا ما تستخدم لدراسة التغيرات التى تسببها أورام الدماغ والسكتات الدماغية واضطرابات المزاج ومرض الألزهايمر، وبالمقارنة مع المراهقين العاديين، شهد المراهقون الذين يعانون من إدمان الإنترنت أو الهاتف الذكى مستويات متزايدة فى القشرة الحزامية الأمامية لناقلات عصبية تسمى “حمض جاما أمينوبوتيريك” الذى يثبط أو يبطيء إشارات الدماغ.. علاوة على ذلك، وجد الباحثون أن مستويات حمض جاما أمينوبوتيريك إما انخفضت أو عادت إلى وضعها الطبيعى بعد تلقى المراهقين تسعة أسابيع من العلاج المعرفى السلوكى بهدف علاج إدمانهم.

 

وقال الدكتور”إدوين سالسيتز”، المتخصص فى طب الإدمان، فى مدينة نيويورك “تضيف بعض الأدلة العلمية على أن الاستخدام المفرط لهذه الهواتف الذكية له تأثير فى الدماغ الذى قد يكون مشابها للاضطرابات الأخرى التى تسبب الإدمان”.. مضيفا، أنه فوجيء بأن الدراسة لم تركز على الدوبامين، وهى مادة كيميائية دماغية ترتبط عادة بالإدمان، ولكنها أضافت غالبا هو ناقل عصبى مهم جدا يعمل فى نفس أجزاء الدماغ المتضررة من الدوبامين.

 

ومن المقرر أن يعرض باحثو كوريا الجنوبية نتائجهم يوم الخميس المقبل فى الاجتماع السنوى للجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية فى شيكاغو، حيث تعتبر الأبحاث المقدمة فى الاجتماعات أولية حتى يتم نشرها فى مجلة مراجعة الأقران.

 

يحرص كل من الآباء والأمهات على تنشئة أطفالهم بشكل سليم وصحي قدر الإمكان. لكن، تظل بعض الأخطاء التربوية التي قد يقترفها الآباء دون قصد والتي تؤثر على تنشئة أطفالهم. ماهي هذه الأخطاء وكيف يمكن إصلاحها؟ هذا ما سنكشف عنه.

 

مما لا شك فيه الأطفال هم زينة الحياة الدنيا وقرة أعين آبائهم. لذلك نجد الآباء والأمهات حريصون جداً على تربية أبنائهم تربية حسنة وسليمة. أثناء رحلة التنشئة هذه قد يرتكب الوالدين أخطاء فادحة دون قصد ودون حتى علمهما بهذا.

 

تنشئة الأطفال وتربيتهم مهمة شاقة ومجهدة. لكن، بكل أسف أي تقصير أو خطأ يٌرتكب تكون نتيجته أطفال غير أسوياء وغير سعداء أيضاً.

 

مع ذلك، لا يعني هذا أن يصاب الآباء بالرعب والحرص الدائم والتزام الحذر أثناء التربية، فخير الأمور الوسط. الأهم من ذلك، هو التعلم والقراءة، ليس من العيب أن نجهل سبل التنشئة والتربية السليمة، حيث يمكننا دائماً وأبداً أن نتعلم.

 

من خلال هذه المقالة، سنستعرض مجموعة من أشهر الأخطاء التي يرتكبها الآباء والأمهات أثناء تربية أطفالهم دون أن يدركون هذا. كما سنقدم لكم مجموعة من النصائح لتجنب هذه الأخطاء.

 

1- التشاجر أمام الأطفال

بالطبع ليس هناك بيت يخلو من المشاكل والنزاعات، ضغوط الحياة والمسؤوليات التي لا حصر لها الواقعة على كاهلنا تجعلنا في حالة من التوتر الدائم. غالباً ما يٌترجم هذا التوتر في نوبات من الغضب والشجار بين الآباء والأمهات.

 

كثيراً ما يغفل الآباء والأمهات التأثير النفسي لهذا الشجار على الأبناء. الأطفال كائنات حساسة ورقيقة، في سن صغيرة لا يتمكنوا من فهم الواقع حولهم بشكل جيد، عندما يعيشون في بيئة مليئة بالمشاحنات والنزاعات، يؤثر ذلك بالسلب على شخصياتهم، قد يؤدي ذلك إلى تنشئة طفل منعزل يرى العالم مكان مخيف مليء بالصراعات، أو طفل عدواني يرى أن الصوت العالي هو الحل لمشكلاته.

 

لتفادي هذا الخطأ على الأمهات والآباء أن يحاولوا أن يتجنوا الشجار أمام الأطفال قدر المستطاع، إن كان ولا بد منه، عليهم أن يتحدثوا مع أطفالهم بشأن ما يحدث من شجار ويوضحون لهم أن هذا أمر عارض.

 

2- السعي لتنشئة طفل كامل لا يخطأ

لقد خلق الله الإنسان ناقصاً مليء بالعيوب والأخطاء، كيف لنا أن نجبر أولادنا على أن يكونوا في حالة دائمة من الكمال؟ هذا، بلا شك يضر بصحتهم النفسية ويجعلهم في حالة صراع دائم بين طبيعتهم البشرية وبين سعيهم إلى الكمال.

 

شجعوا أولادكم على تقبل عيوبهم وهفواتهم، علموهم أن الخطأ صفة بشرية، أنه لا عيب في ذلك. لكن، العيب هو الاستمرار في الخطأ.

 

3- إغفال فكرة أنك القدوة لأولادك

شئتِ أم أبيتِ أنت القدوة لأبنائكِ، هم يقلدون كل شيء تقومين به سوءً تنبهتِ لهذا أم لم تنتبهي. الأطفال يتعلمون بالتقليد. عندما يرون آبائهم يكذبون، حتماً سيكون طفلكِ كاذب لأنه لا يرى عيب في هذا.

 

حاولي أن تكوني قدوة حسنة لأولادكِ، انتبهي لأفعالكِ قبل أقوالكِ وأنتِ تربين أبنائكِ، لأن ما تفعلينه غالباً ما يكون تأثيره أقوى بكثير مما تقولينه.

 

4- تنشئة أطفال اعتماديين

في بعض الأحيان، يدفعنا حبنا لأولادنا إلى المبالغة في تدليلهم لدرجة أننا نقوم بكل شيء بدلًا عنهم وعليه، يشب هؤلاء الأطفال معتمدين على آبائهم في كل شيء. هذا خطأ فادح في التربية فهو يخلق طفل اعتمادي مدلل لا يستطيع الاعتماد على نفسه نهائياً.

 

حاولي أن تربي أولادكِ على مبدأ الاعتماد على النفس، ليتمكنوا فيما بعد من العيش في الحياة دون الاعتماد على الآخرين في كل شيء.

 

5- المبالغة في انتقاد أبناءكِ

هناك نوعين من النقد أحداهما بناء والآخر هادم. لكن، الانتقاد شيء آخر، أحياناً يبالغ الآباء في انتقاد شخصية وسلوك أبناءهم وهذا بدوره يقلل من ثقة هؤلاء الأبناء بأنفسهم ويجعلهم مهزوزي الشخصية.

 

أنقدي أولادكِ. لكن، بدون إفراط وجهيهم للسلوك الصحيح من دون إهانتهم أو التقليل من شأنهم.

 

خلاصة القول، أبناءنا هم فلذات كبدنا تمشي على الأرض، نحبهم حباً جماً. لكن، هذا الحب يجب أن يٌترجم في تنشئة صحية وسوية. حاولي أن تقرئي رفقة زوجكِ كثيراً عن التربية والأساليب الصحيحة للتنشئة. افهمي طفلكِ واحتويه، وتقبليه على ما هو عليه، لأن هذا يجعله يثق في نفسه. عوديه على الاعتماد على نفسه لكونه في النهاية سيواجه الحياة بمفرده.

التعبير الدائم عن الحب للطفل هو أساس التربية الناجحة. لا يهم إن كان هذا التعبير يختلف اختلافا كبيرا من مكان الى آخر. ما يهم حقا أن يواجه الآباء احتياجات الطفل، وان يشعر الطفل بانه محبوب بالفعل.

لا تتغير الاحتياجات الأساسية للطفل. نعم المجتمع يتغير. والتغيرات التى رايناها فى العقدين الأخيرين تعطى للآباء سببا حقيقيا للقلق، ويمكن ان تعقد المهمة الحساسة لتربية اطفالنا. يبدو ان مجتمعنا يقف صفا واحدا ضد ما نحاول تحقيقه ومع ذلك فعلينا ان نتذكر ان الحاجات الأساسية للاطفال لا تتغير، واول هذه الاحتياجات الاحساس بأنهم محبوبون.

معظم الاباء يحبون أطفالهم ولكن لا يعبرون عن الحب بطرق ذات معنى للطفل، او تستطيع إشباع الاحتياجات الكلية للطفل. إذا كانت الثقافة المحيطة والمجتمع يتشابه الى حد كاف مع قيم العائلة. فيمكن للآباء فى الغالب ان يؤدوا دورهم بالكاد فى تربية الأطفال، ولكن إذا كانت الثقافة متباعدة كثيرا عما يؤمن به الآباء ويقدرونه، فإن العبء الأكبر يقع عليهم لمواجهة احتياجات اطفالهم. فلا يوجد اليوم مكان للخطأ.

فكأب يرغب فى تنشئة اطفال يتحملون المسئولية، وعلى خلق عظيم بداية هذا القرن الجديد، فانت تعرف ضخامة المهمة الملقاة على عاتقك. لا يمكنك ان تتكل على معظم المدارس او الجيران او المجتمع ليقدم لك معونة ذات اهمية. وفى معظم الاحوال فانت لا تستطيع حتى ان تثق بأقاربك لدعم ما تقوم به من تعليم او قدوة فى البيت. وبالتأكيد لا تستطيع ان تضع ثقتك فى وسائل الاعلام بما تحمله من رسائل.

نحن نعيش فى مجتمع لا يعطى للطفولة حقها المطلوب تامل ما يحدث:

إن احتياجات الأطفال لا تحظى غالبا بالأولوية . فاعتى المجرمين يلقون خدمات اجتماعية أفضل من العديد من اطفالنا

أصبحت العديد من المدارس امكنة للفوضى بدلا من ان تكون الماوى الآمن الذى يتعلم فيه الاطفال. غن العنف فى المدارس يمثل اهم مصادر القلق على الصحة العامة.

يستغل المعلنون نقاط ضعف ورغبات الأطفال

تظل اساءة معاملة الاطفال وصمة عار على المجتمع فى القرن الحادى والعشرين

كل هذا يعنى انكم كآباء وامهات بحاجة لأن تفهموا اكثر من ذى قبل ما يحتاجه اطفالنا، الىن وفى المستقبل، حتى نعمل على الدوام لاشباع هذه الحاجات فى السنوات القليلة القادمة التى نحصل فيها على اطفال.

 

إذا كان ابنك يرفض الطعام، فاعلمي أولا أنها مشكلة شائعة بين الأطفال.

أشعر بمعانتك جيدا، وأعلم أن مقياس سعادتك اليومي يتوقف على طعام طفلك فإذا أكل تكوني سعيدة وإذا لم يأكل تحزني. حتى يهدأ روعك، ينبغي أن تعلمي أن ما عليك سوى اختيار الأكل الصحي المغذي الآمن وترك الطفل حرية أن يختار نوع وكمية ما يأكل مما عرض عليه.

معدة الطفل تكون بحجم قبضة يده فلا تجبريه على الطعام كالشخص الكبير، كما أن أكل الطفل في وقت مرضه يختلف تماما عن أكله وهو بصحة جيدة.

حاولي أن تقيمي أكل طفلك بالأسبوع وليس باليوم فالطفل أحيانا يأكل جيدا في يوم وفي اليوم التالي يأكل فيه القليل من الطعام.

أحيانا طفلك يرفض طعام معين ويكون هذا ليس معناه أنه يرفض ذلك الطعام أو يرفض الطعام عموما ولكنه يحب أن يظهر استقلاليته فقط أو ليرى رد فعلك.

إليكِ الآن بعض الأفكار التي تساعدك على حل هذه المشكلة:

لابد أن تكوني أنت قدوة لطفلك عن طريق أكلك الصحي المتنوع وبمجرد أن تشعري أن طفلك يستطيع أن يجلس معكم على السفرة ويأكل من نفس الطعام لا تترددي في ذلك وحاولي أن تجعلي وقت الطعام وقت لطيف بالمحادثة فيما بينكم حتى لا يمل الطفل من وقت الطعام.

كوني صبورة مع طفلك إذا أردت أن تدخلي له صنف جديد من الطعام فأذا رفضه كرري المحاولة معه حتي ولو لعشر مرات، فبعض الأطفال يرفضون الطعام عدة مرات ثم بعد ذلك يقبلوه.

إذا أردت أن تدخلي صنف جديد من الطعام لطفلك، إعطيه الطعام وهو جائع لأن الطفل وهو جائع تزيد فرصته لتجربة طعام جديد

قدمي الطعام لطفلك كالبوفيه ودعيه هو يختار نوعية وكم ما يأكل.

لا تجبري طفلك عللى الطعام ولا تجبريه أن ينتهي من طبقه كاملا لأنك كلما اجبرتيه كلما شعر بالشبع وزاد رفضه للطعام.

لا تسألي طفلك ماذا تريد أن تأكل؟ لأن الإجابة الحاضرة لديه "لا أريد" أو يختار أكل غير صحي مثل الشيبسي أو الشيكولاتة ولكن كوني محددة في سؤالك كأن تسأليه هل تريد أن تأكل كذا أو كذا؟ من الطعام الصحي الذي تريدي أن تعطيه إياه؟

اجعلي طفلك يساعدك في شراء الطعام أو في تجهيزه لأن الطفل إذا ساعدك في تجهيز الطعام يكون عنده شغف أن يأكل ما صنع بيده.

اخبري طفلك لماذا تختارين كل طعام مثلا نأكل الخضروات لأنها مفيدة للجسم وغنية بالفيتامينات والمعادن وهكذا.

إذا أردت أن تكافئي طفلك على شئ لا تكافئيه بأكل غير صحي لأن ذلك سيجعل عنده الأكل الغير صحي مرغوب فيه أكثر ولكن حاولي أن تكافئيه بشئ آخر مثل نزهة آو شراء لعبة وهكذا.

لابد أن تتفهمي أن شهية الطفل تتغير من وقت لآخر فمثلا تجدين طفلك يحب طعام معين وبعد عدة مرات يرفضه فكوني صبورة معه.

حاولي أن تعودي الطفل على عادات للطعام كأن تجلسيه على كرسي الطعام الخاص به.

شجعي الطفل أن يأكل بنفسه من سن صغير ولا تنزعجي من الفوضى التي يتركها بعد الإنتهاء من الأكل.

جربي مع الطفل بدائل الطعام الواحد بمعني إذا رفض الجبن اعطيه زبادي وهكذا.

عودي الطفل على آن يأكل وهو جالس وليس وهو يلعب حتي تتجنبي مشاكل الشرقة والاختناق.

قدمي الطعام لطفلك بشكل جذاب كأن تقدميه في طبق مقسم وضعي في كل قسم طعام مغذي ملون آو مقطع علي هيئة آشكال ظريفة مثل الكيك والبيتزا يمكن تقطعيها على هيئة آشكال يحبها الطفل حتي تجذب الطفل. ومن عمر سنتين يمكن آن تسمي الطعام للطفل بآسماء اللعب مثل حلقات الموز بالعجل وهكذا حتي يستمتع بوقت الطعام.

لتشجيع الطفل على الطعام يمكن آن تأتي بأحد أصحابه أو جيرانه أو أقاربه ممن تعلمين أنه يحب الطعام وتجعليه يأكل مع طفلك فهذه الطريقة تشجعه على الطعام.

إذا رفض طفلك بعض الأطعمة يمكن أن تلجئي لهذه الحيل:

إذا رفض بعض أنواع الفاكهة، يمكن أن تقطعيها وتضعيها على الزبادي

إذا رفض طفلك الخضروات، يمكن أن تقطعيها وتضعيها على الجبنة أو على الأرز أو على المكرونة.

إذا رفض طفلك نوع من الطعام الجديد عليه أو كان لا يفضل نوع معين من الطعام، يمكن أن تغطي ذلك الطعام بصوص يحبه الطفل.

إذا رفض طفلك أكل نوع معين من الفاكهة، اعطيه له كعصير.

يتأثر الطفل بشكل مباشر وعميق إذا كانت هناك خلافات شديدة بين الزوجين، خصوصا لو أدت هذه الخلافات الى اهانة وعنف أو أدت الى تدخل من الأقارب والمعارف امام الطفل حيث أن الطفل يشعر :

• انه محرج من الأقارب ويشعر بصغر النفس

• أن والديه ليس لديهم الحكمة فى معالجة مشاكلهم

ومع استمرار هذه المشاكل يفقد المصداقية فى صلاحيتهم له فى المشورة والتفاهم

 

وقد تنتاب الطفل حالات من الخوف والقلق والتوتر، حيث أنه يتوقع ثورات غضب بين والديه من وقت لأخر. ومن الطبيعى ان يختلف الزوجان على بعض الامور، حيث أن الاختلاف فى التربية والشخصية ووجهات النظر متواجد ولكن المهم أسلوب وطريقة الاختلاف.

هناك أساليب سيئة ومضره بين الزوجين مثل النقد والاهانة والتجريح والانفعال والثورة والغضب، وللاسف يتعلم منها الطفل، العنف والعصبية والكراهية والقلق والتوتر وعدم احترام والديه حيث أنهما لا يحترمان احدهما الآخر

وهناك أساليب جيدة من نقاش بهدوء وحب وود فيحترم كل طرف الآخر ويقدره مهما اختلف عنه فى وجهة النظر أو الأسلوب.

يجب أن نحذر انه لا قدرالله وكان هناك انفصال بين الزوجين ان يسئ احد الطرفين للىخر امام الاطفال او يكون كثير الاتهامات له انه بسبب سوء شخصيته او اخلاقياته تم الانفصال حيث ان هذا يفقد الطفل الثقة او الحب لكلا الطرفين.

التواق الاسرى يبنى على ثلاثة أسس هامة هى : الحب والتفاهم والمشاركة.

أولا : الحب

الحب ليس مجرد مشاعر او كلمة او مديح او غزل ولكنه حياة معاشة من خلال سلوك حب ناضج بين الزوجين "اتعامل مع الطرف الاخر كما أحب ان يعاملنى"

ثانيا : التفاهم

التوافق لا يعنى التطابق فى اسلوب التفكر والسلوك ووجهات النظر ولكنه يعنى امكانية التفاهم رغم الاختلاف. وهو يعنى القدرة على رسم حدود مناسبة بالطريقة المناسبة لشخصية وطبيعة الطرف الآخر.

ثالثا : المشاركة

لابد على كل طرف ان يشعر الطرف الآخر برغبته فى مشاركته مشاكله واحزانه ولكن لا يفرض عليه هذه المشاركة ويجب لأن تبدا المشاركة بما يهم الطرف الاخر. مع التخلى عن الانانية والذاتية ومعرفة اهتمامات الطرف الاخر وكيف يمكن مشاركته فى هذا الاهتمامات.

النمو النفسى للطفل

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة