October 16, 2018

رئيس التحرير

عماد توماس

بعد الإجازة الصيفية والكسل، وربما رافقها السفر فاختلف التوقيت من بلد إلى بلد، يكون أمام الأم مشكلة كبيرة وتشتكي منها لصديقاتها وقريباتها ووهي تنظيم نوم طفلها، ودفعه إلى النوم مبكراً لكي يستيقظ نشيطاً في موعد المدرسة.

 

" سيدتي وطفلك" تقدم لك النصائح التالية لكي تستعيني بها وهي من خبرات أمهات سابقات لكي تنظمي نوم طفلك فتعرفي عليها واختاري ما يناسبك منها:

تقصير فترة نوم القيلولة للطفل، حيث ينام الطفل في الصيف لساعات كثيرة في النهار بسبب الحر، ويجب تقصير تلك المدة إلى ساعة واحدة فقط لكي ينام الطفل مبكراً.

وجبة الإفطار من الوجبات المهمة للطفل التي تشعره بالنشاط طول اليوم، ولذلك احرصي على تقديمها له مما يساعد على تنظيم ساعته البيولوجية والنوم مبكراً.

يجب ضبط وقت نوم الطفل قبل موعد بدء المدرسة بأسبوع أو أكثر قليلاً.

لا توتري طفلك بأن الصباح يحمل له يوماً مرهقاً في المدرسة، مما يؤدي لإصابته بالأرق والاستيقاظ بصعوبة.

قدمي له كوب الحليب الدافئ قبل النوم.

استبدلي الحليب باللبن الزبادي في حال عدم حب الطفل للحليب.

لا يعني تنظيم وقت نوم الطفل إشاعة الفوضى في باقي يومه، تأكدي أن تنظيم اليوم بين النوم واللعب والطعام ومراجعة الدروس من أهم عوامل تنظيم نوم طفلك.

لا تقدمي لطفلك مشروبات تحتوي على الكافيين مثل الشوكولا والمياه الغازية لأنها تسبب الأرق واضطراب النوم.

لا تعرضي طفلك لأفلام مرعبة أو حكايات مخيفة قبل النوم.

أحضني الطفل ويفضل أن تصحبيه إلى السرير قبل المدرسة بأسبوع وكل ليلة حتى ينتظم نومه.

من المعروف أنّ حب الظهور هو سلوك سلبي شائع بين البالغين، إلا أنّ هذا السلوك قد يظهر أيضاً بين الأطفال، وللحديث أكثر عن هذه الظاهرة التقت "سيدتي" بالأكاديمية والمستشارة الأسرية والتربوية/ وفاء ناصر العجمي، لتحدثنا عن سلبيات هذا السلوك ومسبباته وكيفية تعامل الوالدين تجاه الأطفال الذين يرغبون في لفت الانتباه والظهور كـ"نجم".

فتقول: "مشكلة حب الظهور، لها تأثير مباشر على التركيبة السيكولوجية للأطفال، إذ أنّها لا تلهيهم عن الدراسة فقط، بل تحرمهم من عيش مرحلة الطفولة كبقية أقرانهم والاحتكاك بالأطفال، حيث يشعر "الطفل الظهوري" بأنّ وسطه الاجتماعي مميز ومستواه يختلف عن أقرانه فيتجنب الاحتكاك بهم، وهذا من شأنه أنّ يولد لديه إحساساً بالغرور والثقة الزائدة في النفس.

 

أبرز الأسباب التي تدفع الطفل لسلوك حب الظهور:

1- افتقار الطفل للمهارات الحياتية التي تؤهله للعيش كالطفل العادي.

2- إدراك الطفل ممن حوله بأنّ حب الظهور يعطيه إحساساً بالاختلاف عن باقي زملاء المدرسة أو الأطفال في تلك المرحلة العمرية، فهو الطفل الذي يحصل على الكثير من المدح والثناء والأموال في بعض الأحيان، وبالتالي يحدث لدى هذا الطفل نوع من التكبر وتضخم الذات.

3- السماح للطفل بدخول عالم الشهرة في سن مبكرة، ما ينشأ عنه محاولة مجاراة الطفل لمن هم أكبر منه، لذا تنشأ لديهم هذه العادة السيئة.

سلبيات حب الظهور كثيرة على الأطفال أبرزها:

1- دخول الطفل لعالم الشهرة ينشأ عنه السهر والتعب أثناء التصوير، إضافةً إلى أنّه يرى ويسمع أموراً لا يعيّها ولا تتناسب مع مرحلته العمرية، فضلاً عن عدم التمتع بحريته، وربما يتسلل إلى النجم الصغير صفات سلبية حسب العمل، كالتوتر والعصبية اللذين يفرضهما جو الإعلام والمضايقات والتجريح من قبل الآخرين.

2- ستمر السنوات وسيشعر الطفل بأنّه كبر فجأة، ولم يستمتع بطفولته ولم يتعامل بالجزء البريء بداخله ويتحمل مسؤوليات فوق طاقته.

3- بعد وصول الطفل لمرحلة عمرية معينة، سيشعر أن لديه كل النعم الذي يتمناها الجميع لكنه غير سعيد وقد يصل لمرحلة إشباع وزهد في كل شيء، لأنه قد حقق كل ما تمناه في سن صغير.

آلية تعامل الوالدين مع الطفل بخطوات بسيطة:

1- ضرورة معاملة الطفل النجم بشكل طبيعي، فقد تكون هذه الحالة أمر طارئ وينقضي.

2- محاولة إقناع الطفل بانّ حب الظهور لا يؤثر عليه سلباً فحسب، بل على باقي شرائح المجتمع من الأطفال، بوصفه نموذجا يسوّق لممارسات معينة سلبية أو إيجابية.

3- يجب أن يكون هناك وعي من قبل الأهل والمدرسة بضرورة دمج الطفل بمحيطه ومراقبة أي تصرفات وسلوكيات جديدة عليه لمحاولة السيطرة مبكراً.

4- وجود الطفل بسن مبكرة تحت الأضواء سيؤثر سلباً في تنشئته مثل إمكانية الانحراف ومشاكل صحية ونفسية جراء تداخل الأعمار، وعدم مقدرة الطفل على الفصل بين الطفولة والأدوار التي يتقمّصها، لذا من الضروري وجود رقيب مهمته التوجيه والتوعية.

5- لا مانع إطلاقاً من أن يدعم الآباء مواهب الطفل في وسائل التواصل الاجتماعي حتى يحقق ذاته ويصبح شخصاً ناجحاً عندما يكبر، ولكن مع التوازن بين أمور حياته.

شخصية الطفل المتقلبة من جهة وجهله لمنطق الكبار من جهة أخرى يجعل منه ابناً يصعب التعامل معه لمن يحاول تلقينه مفاهيم حسن السلوك؛ فيكون الوضع أشبه بحرث أرض ناعمة أو ضرب الرأس بجدار حجري، لذلك لابد من توافق احتياجات الأبناء مع توقعات الأهل، وهذا يتم عن طريق التربية الانضباطية من دون صراخ أو ضرب منذ بداية مولده..وإلا تحول الابن إلى طفل عدواني.

 

الدكتورة "بار برا يونيل" أستاذة على الاجتماع الأمريكية ومؤلفة برنامج" تنمية شخصية الطفل بدون ضرب" توضح طريق المعالجة في 11 خطوة

أن تكون أباً أو أماً أمر ليس سهلاً؛ على الأهل أن يتحولوا إلى نظاميين، قادرين على ضبط النفس بطريقة هادئة ومتماسكة وناجحة دون اللجوء إلى الصراخ أو الضرب؛ عليكِ أن تتجاهلي -مثلاً- حالة بكاء الطفل أو صراخه المستمر، ولا تقتربي منه إلا عندما يتوقف؛ فيفهم أن بكاءه ليس سلاحاً لتحقيق طلباته.

على الأهل أن يتحملوا أخطاء أطفالهم ونوبات الغضب التي تنفجر بداخلهم بصبر جميل، ليس بهدف المحافظة على الهدوء وإعادة النظام إلى أجواء المنزل فحسب، بل لتوضيح كيف يعبر الطفل عن الإحباط والغضب بطريقة ملائمة أكثر.

خذوا بعين الاعتبار تكرار وتواتر التصرف غير الجيد للطفل، مع تقدير حجم حدته؛ إذا كان غضبه -مثلاً- يأتي بسهولة أو كان غضبه شديداً بحيث يعرض نفسه إلى خطر-أن يجرح نفسه أو يؤذيها بشكل ما- أو يؤذى الآخرين، بعدها يمكن اختيار أسلوب العقاب من دون صراخ أو ضرب.

لا تنسي "كرسي العقاب"؛ حيث يجلس عليه الطفل عند قيامه بتصرف سيئ، لا يتحرك من عليه بأي حال ولا تستمعي لبكائه، ولتكن دقيقة واحدة لكل سنة من عمره، كما أنك سوف تحصلين على نتائج أفضل إذا قمت بتحديد سلوك طفلك المراد تغييره -من قبل- وبذلك تستغنين عن العقاب.

امسكي غضبك واشرحي لطفلك ما الذي تريدينه منه، وبيني له كيف يفعل ذلك، قوديه خطوة خطوة لتحقيق الشيء الذي يرغب فيه؛ حتى تساعديه على أن يفهم بدقة ما الذي تتوقعينه...فلا يقوم بسلوك يعاقب عليه.

اطلبي من طفلك أن يصحح خطأه بنفسه؛ فإذا وقع الطعام على الأرض فعليه تنظيفه، بذلك توضحين لطفلك أن الأخطاء لها أضرار وعليه إصلاحها، واطلبي منه أن يعتذر لصديقه إن اخطأ في حقه بالقيام بموقف إيجابي وليس شرطاً كلمة" اعتذر".

قومي بمدح السلوك الجيد لطفلك مهما تطلب ذلك من وقت، وكأنك تذكرينه بالطريقة الجيدة في التصرف، وأن هذا ما تنتظرينه منه...فلا يكرر الخطأ ولا ينتظر منك العقاب.

تأكدي أن العقاب الذي يعتمد على الصراخ والضرب يعد إعلاناً صريحاً على شرود ذهنك وتمكن التعب منك، وأن إحساساً بالعجز قد تملكك، وهذه الأشكال القاسية للعقاب تؤدي إلى حدوث مشكلات أكثر مما تؤدي إلى حلها، فهي تخلق طفلاً عدوانياً.

كثيراً ما يتصرف الطفل بشكل سيئ لدرجة يستحق العقاب؛ لا لشيء إلا للحصول على الاهتمام الوحيد الذي يتلقاه من قبل الأهل، وهو للأسف اهتمام سلبي يظهر عند خطأ الطفل فقط.

احذري أن يصل طفلك إلى مرحلة" طاعة القواعد؛ بهدف وحيد هو تجنب العقاب"! وذلك عندما نعاقب أطفالنا بانتظام؛ لأنهم يتصرفون بشكل سيئ، فنمنعهم من تجاوز هذا المستوى الأدنى للنمو الاخلاقي، بل علينا أن ندفعهم إلى "إطاعة الأوامر؛ لأنها صحيحة وجيدة"، وهذا هو المستوى الأعلى، والفرق كبير بين الاثنين.

هل تعلمين أن العقاب بالصراخ والضرب يمثل نموذجاً لتجارب الطفل الأولى مع العنف؛ به يتعلمون كيف يمارسون العنف؛ حيث يمتلك الطفل رؤية واقعية للعالم...فما دام للراشد الحق في أن يرفع يده عليه، فيعتقد الطفل أن من حقه هو أيضاً أن يضرب أقرانه أو حتى الأشخاص الكبار.

باتت الألعاب الإلكترونية والهواتف المحمولة، وسيلة التسلية الأولى لدى الأطفال، والتي من شأنها أن تخلص الوالدين من إزعاج الطفل وتمنحهما وقتاً لابأس به من الراحة!، ولكن قد يجهل الوالدين النتائج والآثار السلبية المترتبة على هذا الفعل.

الأخصائية النفسية روان العتيبي، لتحدثنا عن الآثار السلبية والأمراض الناتجة عن الألعاب الالكترونية، وأسباب الإدمان عليها، ومن ثم طرق الوقاية منها.

أوضحت العتيبي، أن هناك مجموعة من الأمراض والاضطرابات النفسية التي تسببها الألعاب الإلكترونية ومنها:

 

الاكتئاب: وهو عبارة عن اضطراب نفسي، يعاني المصاب به من مشاعر سلبية وحزن وقلق، وفقدان الحماس، وعدم وجود هدف في الحياة.

الانتحار: وهو الفعل الذي يتعمد به الشخص قتل نفسة، وعادة يكون هذا السلوك ناتج عن اليأس، واضطراب الاكتئاب، أو الفصام، أو إدمان الكحول والمخدرات.

القلق: والذي يعرف بأنه حالة نفسية وفسيولوجية، وحالة مزاجية يشعر المصاب به بعدم الارتياح، ويحدث من دون التعرف على أعراضه أو محفزاته، وكثير ما يخلط بين الخوف والقلق، فالخوف عادة يحدث نتيجة التهديد، ويصاحبه سلوكيات كالهروب والتجنب.

العدوانية: سلوك مؤذي، يقوم به الشخص بشكل وأساليب غير مباشرة.

المخاوف المرضية: وتعرف بأنها خبرات مؤلمة حدثت للشخص أثناء فترة الطفولة، وجعلته يقوم بكبت المشاعر في اللاشعور.

 

أسباب الإدمان على الألعاب الإلكترونية:-

من أهم أسباب الإدمان على تلك الألعاب:

• زيادة الفجوة بين الجيل والجيل بشكل ملحوظ.

• تفضيل الانعزال بالألعاب الإلكترونية، والعالم الافتراضي عن الحياة اليومية.

• انشغال الأب والأم عن الطفل وتربيته.

• إلقاء أحد الوالدين المسؤولية على الآخر.

• الانبهار والإعجاب والاقتداء بالثقافات الأجنبية.

طرق تساعد على التقليل من إدمانها:

- عدم الشراء الألعاب الإلكترونية في مراحل الطفولة المبكرة، وهي من عمر سنتان وحتى 6 سنوات.

- عدم التردد في استشارة الأخصائيين النفسيين عند ملاحظة تغير في سلوك الطفل.

- تنظيم وتخصيص أوقات للعب، والأفضل أن تكون 3 ساعات كحد أقصى في اليوم الواحد.

- اختيار الأجهزة بحسب الألعاب التي تحتويها ومدى مناسبتها للطفل.

 

أن تكافئي طفلك عند قيامه بعمل جيد أو مجرد مكافأته بين الفترة والأخرى؛ هو تعبير عن حبك له، وهذا يشعره بالحنان الذي تكنينه لأجله، لكن الهدية التي تقدمينها له، يجب ألا تكون باهظة الثمن، بل هي شيء رمزي، مما يحبه الطفل، حتى تشعريه بمدى اهتمامك وتجدين الحب معه.

 

اختصاصية الإرشاد النفسي الطفولي، روان العمري، تطرح عليك عدداً من الأفكار المقدمة من أجل مكافأة وإثابة طفلك، وتعرفك على تأثيرها النفسي عليه، من خلال السطور التالية:

الأنشطة الاجتماعية والعائلية: في الغالب يفرح الطفل كثيراً عند رؤية العائلة والأصدقاء، فعندما تودين مكافأته بين الفترة والأخرى، يمكنك دعوة أصدقائه إلى المنزل، وتقديم الحلوى والألعاب المفضلة لجميعهم.

الألعاب والهدايا: جميع الأطفال يحبون الألعاب، لذا يمكنك اصطحاب طفلك بين الفترة والأخرى إلى محل الألعاب؛ حتى ينتقي الهدية التي يرغبها بنفسه، ليشعر بالسعادة عند إعطائه الحق في اتخاذ قرار ما دون تدخل أحد معه.

تقديم المال: يمكنك تقديم المال كهدية رمزية لطفلك، مثلاً: عند قيامك بتلك الأمور، سأعطيك خمسة ريالات، وإذا استطعت تجميع عشرة ريالات، سأستبدلها بعشرين ريالاً، ويكون باستطاعتك الذهاب لشراء لعبتك المفضلة أو دعوة أصدقائك لتناول طعام الغداء.

الخروج لتناول الطعام: يفرح الطفل كثيراً عند خروجه مع عائلته لتناول إحدى وجبات الطعام، ويشعر بمدى خوفهم وحبهم له، بالتالي إن فكرة تناول الطعام هي فكرة مناسبة للطفل، وتعتبر كمكافأة له بكل تأكيد ستنال إعجابه.

التلوين والرسم: معظم الأطفال تستهويهم الأقلام والألوان ودفاتر التلوين، فيمكنك شراء مجموعة منها والاحتفاظ بها، وفي كل مرة تودين مكافأة طفلك، قدميها له كناية عن اهتمامك ومدى حبك؛ لأنها سوف تستهويه بكل تأكيد.

شراء الحلوى: لا تفرطي كثيراً في جعل طفلك يطلب الحلوى في كل مرة يفعل فيها أمراً جيداً، وعوديه بدلاً من ذلك على شرب العصائر الطبيعية أو الفواكه الواهية الألوان، لكن لا تحرميه من الحلوى؛ لأنها تعتبر مصدر سعادة لطفلك.

الآثار الإيجابية التي يتلقاها الطفل في حال مكافأته:

السعادة التي يشعر بها حيال أي هدية تقدمينها له.

التباهي بها أمام الجميع، وإخبار الجميع بأنه يمتلك عائلة تهتم بأولوياته.

الانتماء الشديد لك والتعلق أكثر فيك؛ لأنه يستمد منك السعادة مع القوة.

الثقة بإنجازاته وأنه يكافأ على جميع أعماله.

شعوره بالاكتفاء وأنه لا يحتاج أي شيء من أي أحد.

زرع روح المثابرة في الطفل؛ لأنه يعمل على مبدأ العمل بكل شجاعة وقوة حتى يحصل على مكافأته.

يعد الذكاء العاطفي من الأمور التي يجب على الأبوين الاهتمام بتنميتها عند أطفالهم منذ الصغر، لأنهم سوف يستفيدون من ذلك الأمر على المدى الطويل في حياتهم، وسيجعلهم أشخاصاً أفضل، قادرين على التحكم في غضبهم ويحسنون فرز واستخدام عواطفهم الذاتية.

 

يقول البروفيسور الدكتور همام قنديل، استشاري الأطفال والعناية المركزة بحديثي الولادة، أن الذكاء العاطفي يرتكز عند الفرد على أمرين هما:

• معرفة الذات والمشاعر والأحاسيس الداخلية، وقبولها والمقدرة على التعامل معها، بالإضافة لضبط النفس ومعرفة كيفية التعامل معها عند الغضب والخوف والقدرة على التفكير السليم.

 

• التعرف على شخصية الطرف الآخر ومحاولة التفكير بفكره والشعور بمشاعره، وامتلاك المهارات الاجتماعية التي تمكن من حل مشكلاته.

ويؤكد "قنديل" أنه من الضروري التركيز على تعليم الطفل هذه المهارة من عمر سنتين إلى ثلاث سنوات، وقال "وإن كنت أرى بأن شخصية الطفل تتبلور من عمر ثمان وتسعة أشهر، ثم يكتمل في عمر العشرين".

نصائح لتنمية الذكاء العاطفي عند الأطفال:

• تعليم الطفل (التركيز)، كأن نقول له أغمض عينيك، وتنفس بعمق.

• تعليم الطفل كيف يتعرف على شخصيته ويتعامل معها ويعالجها، سواءً كان عصبي أو حساس أو سريع الغضب.

• تدريب الطفل على الإحساس بالآخرين، وتقمص شخصياتهم، والتحلي بالمهارات اللازمة التي تمكنه من حل مشكلاتهم.

• التنسيق وتنظيم الحلول، ولا بأس من تكرار الحلول؛ لأن التكرار سيؤدي لتعديلها، وأحد الطرق الفعالة في تعليم الطفل التعامل مع المواقف المختلفة، بأن يقسمها إلى ثلاث ألوان مثل إشارة المرور؛ الأحمر يقف ويفكر ويضع الاحتمالات، الأصفر التفكير في احتمالات التصرف، الأخضر يختار التصرف الصحيح؛ وبالتالي سوف يتعلم التصرف المقبول والغير مقبول.

• الاعتماد على القراءة لتنمية الذكاء العاطفي، من خلال تشجيع الطفل على قراءة القصص ذات المغزى، والتي تساعد على استخلاص الحكمة والعبرة.

• منح الطفل مساحة للتعبير عن مشاعره وآراءه، والانصات لكل ما يقول، وعدم اهمال ما يقول مهما كان سخيفاً، ومحاولة فهم كل ما يقول لأن حرية التعبير تضمن تنمية الذكاء العاطفي.

• تعليم الطفل التفاعل والانخراط في المجتمع ومع أقرانه، كأن يتم تسجيله في الأندية الرياضية أو الاشتراك في الأنشطة المختلفة.

الكثير من الأهالي تؤرِّقهم مشكلة انشغال أطفالهم بالألعاب الإلكترونية، ولهذا تحدَّث الأخصائي والمُعالج النفسي الإكلينيكي والحاصل على ماجستير علم النفس الإكلينيكي من كلية الطب جامعة الدمام، وماجستير الجودة الصحية من RCSI، والعضو بجمعية علم النفس البريطانية BPS، أسامة الجامع، عن كيفية تحقيق توازن بين ألعاب الفيديو والأجهزة الإلكترونية للأطفال، وعن أضرارها ومنافعها.

 

حيث قال الجامع: إن لكل شيء ثمنًا، حيث إن الطفل في الجيل السابق كان يخرج من المنزل وينتفع في تطوير الجرأة والمهارات الاجتماعية لديه، والرشاقة الجسدية، لكن كان هناك ثمن وهو أصدقاء السوء والتعرُّض للمخاطر، ولهذا أصبحت شريحة كبيرة من الناس أكثر وعيًا، ولم يعودوا يسمحون لأبنائهم بالخروج؛ خوفًا عليهم، ومع ثورة الأجهزة والألعاب الإلكترونية أصبحت هي البديل، وأيضًا كان هناك ثمن

وبالنسبة لضرر الألعاب الإلكترونية، يقول الجامع إنه يكمن في ثلاثة عناصر:

 

1. ضعف المهارات الاجتماعية:

حيث نجد لدى الطفل العديد من الأصدقاء يتحدث إليهم، ويمزح معهم، لكنهم في العالم الافتراضي فقط، أما العالم الحقيقي ففيه الانعزال وقِلَّة الخبرة الاجتماعية، فيُصاب الطفل بالقصور الاجتماعي وانعدام إمكانية التواصل والمزاح، والمبادرة بالحديث، والاتصال البصري، وحضور الشخصية، والرهبة من المواجهة، كل ذلك بسبب الانعزال خلف الشاشات.

 

2. الإصابة بالسمنة:

يصاب الطفل بالسمنة، فهو يقضي الساعات أمام الجهاز، فلا يتحرك، ويأكل وينام، خاصة أيام العطلات، وربما أكل أمام الجهاز، مما يزيد من كمية الطعام دون أن يشعر.

 

3. ضياع الأوقات:

ولهذا يمكن للأهالي وضع جدول وساعات محددة، وملء فراغ الأبناء ببدائل خارج المنزل، مثل الخروج معهم، وجلب ألعاب يدوية جماعية يستفيدون منها.

ودعا الجامع للتوازن في السماح للأطفال بلعب هذه الألعاب، حيث إن بعض ألعاب الفيديو الهادفة تقود لزيادة التركيز، وهي مفيدة لمن لديه طيف التوحد، خاصة الألعاب التي تعتمد على الاستنتاج والربط والتحليل والدِّقَّة. Concentration Games

مؤخرًا ابتكر العديد من العلماء والباحثين في المجال التقني بعض الروبوتات التي تساعد الأطفال على تعلم إحدى المهارات التي أصبح تعلمها أساسيًا منذ الصغر في العصر الحالي، ونذكر هنا بعضًا من تلك الروبوتات، وهي كالتالي:

 

1 - «ROOT»

ابتكر الباحثون من معهد «ويس»، بجامعة هارفارد الأميركية، روبوتًا وأطلقوا عليه اسم «روت»؛ لتعليم الأطفال من جميع الأعمار عملية البرمجة، وتصبح هذه العملية -التي يعتقد الكثيرون أنّها أمر معقد- في منتهى السهولة، حيث يستطيع الأطفال في مراحل التعليم المبكرة تعملها، ويتم ذلك من خلال الاستعانة بهاتف أو حاسوب لوحي متصل لاسلكيًا بالروبوت؛ ليعرض المستوى الأول من مبادئ البرمجة، الخاص باستخدام بعض الأوامر والصور، من خلال محتوى مقترن بالمرح والتسلية وأشبه بلعبة سباقات، ومع تطور عملية الاستيعاب لدى الأطفال، ينتقلون للمستويات المتقدمة؛ الثاني، ثم الثالث، وهكذا.

2 - «KOOV»

يساعد على تعلم الأطفال لعملية البرمجة، حيث يحتوي هذا المنتج على أكثر من 300 قطعة مختلفة، تمّ تصميمها بناءً على بعض الأسس العلمية الخاصة بالصفوف والمناهج الدراسية، فهي تفيد المعلمين، كما تساهم في جعل العلوم الرياضية والبرمجة أمرًا سلسًا لدى الأطفال، ويستند عمل هذا الروبوت على تزويد الطفل بمجموعة من الكتل المتشابكة والمحركات وأجهزة الاستشعار، إلى جانب وجود الأدلة التي تصف كيفية بناء الروبوتات المتحركة من خلال بعض الصور التوضيحية، والدروس التي تساعد على البرمجة بشكل ميسر.

التطبيق يتوفر بمبلغ 519 دولارًا، وتأمل الشركة أن يكون عملاؤها الرئيسيون هم المدارس من حول العالم، حيث إنّ ذلك أقل تكلفة، فلن يتطلب الفصل الذي يحتوي على 25 طالبًا، سوى 5 وحدات من هذا المنتج.

3 - «CUBETTO»

تقوم فكرته على إمكانية تنقل الأطفال في عالم البرمجة السحري بدون الحاجة إلى الشاشات، وذلك باستخدام روبوت خشبي يتحرك على عجلاته، ويتتبع الكتل الموجودة في المنتج كأوامر مباشرة على اللوح الخشبي، حيث إن ألوان الكتل المختلفة تشير إلى أوامر لغة برمجية مثل الكتلة الحمراء، تشير للتحرك إلى اليمين 90 درجة، والكتلة الخضراء التحرك إلى الأمام وهكذا، ومن خلال تلك التحركات تتكون لدى الطفل مجموعة من الأمور تُدعى «وظيفة»، وبتكرارها يتعلم الترميز.

هذا الروبوت يجمع بين منهج التعليم «مونتيسوري» ومفاهيم برمجة الحاسوب، ويتوفر عبر الشبكة العنكبوتية بتكلفة 245 دولارًا.

 

4- «EVO»

هذا الروبوت أشبه بالدينامو الصغير ذي القبة، ويمتلك عجلات، ويقوم بإصدار الأصوات وومضات ضوئية، ويتفاعل مع البيئة المحيطة، وهو يساعد الأطفال على تعلم برمجة ما يريدون، حيث تساعد الماسحات الضوئية، التي تكمن بأسفله، على متابعة الخطوط المرسومة على أي ورق، بالإضافة إلى جمع وتجسيد تعليمات الترميز المرتبطة بالألوان، على سبيل المثال الأمر الذي يحتوي على «أزرق، أزرق، أزرق» يدل على تسريع العجلة، والأمر الذي يحوي «أخضر، أحمر، أخضر، أحمر» يخبر الروبوت بأن يلتف ويدور.

يتميز هذا الروبوت بإمكانية اتصاله بأجهزة الأندرويد وأنظمة IOS؛ لمشاركة اللعب والاستكشاف مع الأصدقاء، ويتوفر في المتاجر الإلكترونية بقيمة 89 دولارًا.

تحرص الكثير من الأمهات على أن تشغلن طفلهن بمشاهدة التلفاز لكي تستطعن أن تقمن بالأعمال اليومية في المنزل ولكي تتخلصن من بكاء الطفل بإنشغاله بمشاهدة افلام الكارتون وغيرها.

ينشأ الطفل بهذه الطريقة وهو متعود على مشاهدة التلفاز بشكل مستمر مما يجعله لا يستطع الاستغناء عنه. يتعرض الطفل وقتها للكثير من الأضرار الصحية والنفسية ويصبح طفل غير سوي بسبب اكتسابه للعديد من المفاهيم التي تجعله ناضج فكريَا قبل السن المناسب فيصبح أكبر من سنه. أضرار التلفاز تمتد إلى حدوث مشاكل في بلوغه أثناء فترة المراهقة وتؤثر على حياته الجنسية بشكل كبير خاصة عند مشاهدته لبعض المشاهد التي قد تثيره جنسياً في وقت مبكر. هناك ايضاً بعض المشاهد المرعبة بالأفلام والمسلسلات التي تسبب اضطراب الطفل النفسي وخوفه الشديد.

إذا كنتِ من الأمهات اللواتي تشجعن أطفالهن على مشاهدة التلفاز فعليكِ متابعة هذا المقال لكي تتعرفي على أهم الأضرار التي يسببها الإفراط في مشاهدة التلفاز على صحة الأطفال.

1- ضعف الجهاز المناعي

أكدت الدراسات العلمية الحديثة أن مشاهدة الأطفال للتلفاز لفترات طويلة تؤدي إلى نقص إفراز الجسم لهرمون الميلاتونين. هذا الهرمون مضاد للأكسدة ويساعد على تنشيط الجهاز المناعي لوقاية الجسم من التعرض للإصابة بالأمراض الخطيرة. ضعف جهاز المناعة يسبب الإصابة بأمراض القلب الخطيرة وأمراض الأوعية الدموية ويتيح الفرصة للإصابة بالذبحة الصدرية والسكتات الدماغية.

2- نقص الإنتباه وتشتت الذهن

الإفراط في مشاهدة التلفاز للأطفال يدمر الخلايا والأنسجة الخاصة بالدماغ كما يؤثر بشكل سلبي على مراكز المخ المسؤولة عن الإدراك والاستيعاب وتقوية الذاكرة. هذا لأن التلفاز يسبب للأطفال انعدام النوم والشعور بالأرق والسهر وهذه الأمور من مسببات نقص الانتباه وتشتت الذهن وضعف القدرات العقلية. يحتوي التلفاز على بعض الأضواء والإشعاعات والرسوم المتحركة بشكل سريع التي تسبب عدم القدرة على الانتباه وقد تؤدي إلى صعوبات حادة في التعلم ومشاكل في الذاكرة.

3- الإصابة بالسكر والسرطان

هل تعلمين أن هذا الصندوق الصغير يجعل طفلكِ أكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض الصحية المزمنة منها مرض السكري؟ ربما يتعرض طفلك للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وهو الأشد خطورة، ذلك لأن مشاهدة التلفاز تؤثر على الهرمونات بشكل كبير ويسبب لها عدم التوازن والاختلال. من هذه الهرمونات هرمون الأنسولين الذي إذا تعرض لأي خلل فيؤدي الى الإصابة بالسكري. مشاهدة التلفاز بشكل متواصل تؤدي إلى ضعف معدلات انتاج الجسم للجلوكوز. الأضواء الباهرة والإشعاعات المنبعثة من التلفاز تؤدي إلى تشوش توازن الهرمونات في أجسامهم وهنا تبدأ عملية التغاير الإيحائي mutation في الحمض النووي مما يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان.

4- الإصابة بالعنف والتوحد

لا تقتصر مضار مشاهدة التلفاز على صحة الأطفال الجسدية فقط بل إنها تصل إلى الإلحاق بالضرر لحالتهم النفسية. نجد الاطفال الذين يفرطون من مشاهدة التلفزيون مصابين بالسلوك العدواني والعنف تجاه زملائهم في الدراسة أو مع أخواتهم. يضم التلفاز الكثير من المشاهد العنيفة والمخيفة التي تتخلل نشرات الأخبار، هذا بجانب مشاهد القتل في الأفلام. هذا يكون له تأثير سيء للغاية على الأطفال ويجعلهم يتصرفون بشكل عدواني لأن هذه المشاهد تساعد على إفراز سلوكيات الأنانية والسلبية والشعور الدائم بالقلق بالإضافة إلى إصابتهم بمرض التوحد وقتل روح الإنتاج والإبداع لدى الأطفال.

5- الإصابة بالسمنة والربو وضعف العيون

من الأضرار التي يتعرض لها الكثير من الأطفال نتيجة الإفراط في مشاهدة التلفاز هي الإصابة بمخاطر السمنة وذلك لأن الجلوس أمام التلفاز يشجع على تناول الأطعمة ويفتح الشهية. يتم تخزين المزيد من الدهون ولا يتم حرق السعرات الحرارية وبالتالي يصابون بالسمنة. الأغرب من ذلك هو أن كثرة مشاهدة التلفاز يؤدي إلى الإصابة بمرض الربو وهذا حسب ما أثبتته دراسة بريطانية أجريت على 3 آلاف طفل أعمارهم بين عام و11 عامًا. من المعروف مخاطر مساعدة مشاهدة التلفاز على العيون ايضا، فهي تسبب ضعف الرؤية وتدمر الخلايا الشبكية للعين بسبب الضغط عليها نتيجة شدة الأضواء والألوان.

تعتبر مرحلة الطفولة من أكثر المراحل العمرية التي تشكل شخصية الإنسان وتكمل نموه وترسم ملامح شخصيته.

فهى المرحلة التي يتشكل فيها عادات الإنسان وإتجاهاته وعواطفه وميوله تجاه البيئة المحيطة به في كافة النواحي الصحية والتربوية والإجتماعية، كما تساهم خبرات الطفولة في تشكيل شخصية الفرد داخل المجتمع وهذه الخبرات المسئول الأول عنها هما الوالدان فهما اللذان يحددان الشخصية المستقبلية للطفل ثم تتولى المدرسة الأمر مع الوالدان ثم يكون الدور الثانوي في هذه التربية للمحيط الإجتماعي، لذلك يجب على الوالدان أن يقوما بتربية طفلهما على أكمل وجه وتجنب عدد من التصرفات الخاطئة التي تدمر شخصية الطفل منذ صغره، وفي هذا المقال سوف نستعرض عدد من التصرفات الخاطئة التي يجب تجنبها أثناء تربية الطفل.

1- السخرية من تصرفات الطفل بشكل دائم

تعد السخرية الدائمة من تصرفات الطفل من أكثر الأمور التي تشكل شخصية غير سوية من الناحية النفسية وبالتالي ميلاد شخص غير قادر على التعامل مع البيئة المحيطة به، كما أن إجراء حوار مع الطفل بشكل غير لائق يؤدي إلى قتل أي موهبة يتمتع بها الطفل وبالتالي تجعله يقوم بتصرفات عدوانية بالإضافة إلى قتل كافة إهتمامته وميوله وخلق طفل يهاب كل من حوله ولا يتمكن من فتح حوار مع أي شخص أياً كان حتى وإن كان أقرب الناس إليه ويصبح الطفل قلقاً وخجولاً متردداً وغير قادر على أخذ أي قرار في حياته، وبالتالي يخرج للمجتمع شخص يميل إلى الإنطواء والعزلة وغير قادر على تكوين علاقات إجتماعية لإنعدام ثقته بالآخرين.

2- ترهيب الطفل والتوعد له

هناك بعض الآباء والأمهات يقومون بتربية أبنائهم بإتباعهم أسلوب التهديد والوعيد لإنجاز ما يرغبون في عمله مثل إنهاء الطعام أو تنفيذ أي شئ آخر، فهذا الأمر يعد من أكثر الأمور التي تخلق شخصية مهزوزة ومضطربة وغير قادرة على إتخاذ أي قرار في الحياة، فالآباء لا يعلمون خطورة هذا الأمر فالخوف الذي يزرعونه في قلوب الأطفال يستمر معهم حتى الكبر لأنهم يدركون مع مرور الوقت أن الشخصيات التي كانوا يخافون منها ليست من الواقع مما ينتج عنه عدم الثقة في النفس مع إستمرار الرهبة من هذه الأشياء مهما تقدم بهم العمر، ونجد في واقعنا الكثير من الأشخاض الناضجين يخافون من الذهاب إلى الطبيب وأخذ الحقن وذلك نتيجة تخويفهم من هذا الأمر منذ الصغر، لذلك يجب تجنب تخويف الطفل وترهيبه والتوعد له تحت أي ظرف من الظروف.

3- ترك الطفل للألعاب الإلكترونية لفترة طويلة

تشكل الألعاب الإلكترونية خطراً بالغاً على عقل الطفل وتساهم بشكل كبير في تدمير أي موهبة له لأنها تعمل على جذب كافة إنتباهه وتركيزه وغير قادر على فعل أي شئ آخرفي حياته إلا اللعب بهذه الألعاب فقط لا غير وعدم وجود فرصة له من أجل الإبداع، وللأسف هذا الخطأ الفادح هو خطأ الآباء والأمهات فكثيراً منهم يقومون بترك مثل هذه الألعاب لفترات طويلة حتى يتمكنوا من إنجاز مهامهم أياً كانت وهذا الأمر يساهم في وقت نمو عقل الطفل شيئاً فشيئاً بشكل تدريجي، لذلك يجب ترك مساحة ضيئلة للطفل للعب مثل هذه الألعاب وتحت إشراف الأم أو الأب لفترة لا تتجاوز النصف ساعة يومياً.

4- مقارنة الطفل بأقاربه وأصدقائه

تعتبر مقارنة الطفل دوماً بالأطفال أقاربه وأصدقائه من السن ذاته من أكثر الأمور التي تهدد شخصيته وتدمرها تدميراً بالغاً، فنجد في حياتنا كثيراً من الآباء والأمهات يقومون بمقارنه طفلهم من الأطفال الآخرين ظناً منهم أن ذلك يعد حافزاً قوياً لهم ليصبحوا أفضل ولكن هذا الامر يدمر شخصية الطفل ويجعل غير واثقاً في نفسه وغير قادر على إتخاذ أي قرار مما يخلق شخصاً بائساً ومحبطاً لا يستطيع إنجاز أي مهمة في حياته فهو مجرد تابع للأحداث التي يمر بها ليس أكثر، لذلك فمن الضروري عدم مقارنة الطفل بأي طفل آخر لتجنب هدم شخصيته وتدمير ثقته بنفسه.

5- ضرب الطفل دون سبب

يرى الكثير من الآباء والأمهات أن ضرب الطفل يساعد على تربيته تربية سليمة ويخلف منه طفلاً مهذباً على درجة كبيرة من الإحترام، ولكن للآسف هذا الأمر ليس صحيحاً مطلقاً فضب الطفل وتعنيفه يخلق طفلاً خائفاً مهدداً طيلة حياته هذا بجانب التأثير السلبي على جسده وخلق علامات تترك آثراً سيئاً في نفسية الطفل، هذا بالإضافة غلى العنف اللظفي فكثيراً من الآباء يعرضون أبنائهم إلى العنف اللفظي وغالباً من يكون ذلك بسبب تعرضهم في الصغر إلى الأمر ذاته وهذا يجعلهم ينجبون للمجتمع طفلا يعاني من الأمر ذاته بالإضافة إلى القلق والإكتئاب، لذلك يجب أن يقوم الوالدين بإبداء النصح لأبنائهم دون اللجؤ إلى العنف أو الضرب أو الإهانة.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة