September 19, 2019

يختلف مجتمع المدرسة عن مجتمع البيت، ولذلك يجب أن تدربيه على العادات الصحية السليمة التي تجعله ينخرط في هذا المجتمع ويلقى القبول، وذلك لأن العادات السيئة تنفر المحيطين منا. الاختصاصية التربوية «ريم محيي» تقدم لك سيدتي هذه النصائح، فاحرصي على أن يكتسبها طفلك سريعاً قبل أن يبدأ العام الدراسي.

قبل المدرسة علمي ابنك التالي:

النوم باكرا

هذه العادة الصحية التي يحث عليها الأطباء منذ قديم الزمان، لأن النوم الباكر يحقق عدة نتائج صحية منها، الشهية، الطيبة والتركيز، ليتمتع بالعقل الرزين والتعامل الذكي الهادىء مع البيئة المحيطة به فلا يكون الطفل متنمراً أو عصبياً.

غسل أسنانه

عوديه أن يغسل أسنانه مرتين في اليوم أو بعد كل وجبة، لأن تنظيف الأسنان يضمن للطفل المظهر الجيد وكذلك رائحة فم عطرة. يحميه أيضاً من أمراض الأسنان التي تعيق تركيزه، مثل التسوس والتهاب اللثة. يجب أن تحرص الأم على تقديم الطعام الصحي لطفلها أيضاً والمحتوي على فيتامين سي الضروري لسلامة الأسنان واللثة.

النظافة والنظام 

ألا يلقي القمامة على الأرض سواء في البيت أو الشارع لكي لا يفعل ذلك في الفصل أو ساحة المدرسة.

علميه أن النظافة هي من مصلحة الوطن وسبب لرفع شأنه.

علميه أن النظافة تبدأ منه وليس أن ينتظر غيره لكي يكون نظيفاً.

علميه أن يحتفظ بكيس صغير يضع فيه أي قمامة في حال لم يجد حوله مكباً أو سلة، لكي يحافظ على جمال المكان، ولكي يأخذ الجميع عنه فكرة طيبة.

آداب الحديث مع الآخرين

يجب أن يتعلم طفلك أن يقول: «من فضلك، لو سمحت، شكراً، تفضل»، فهذه مفردات ضرورية للتعامل مع بيئة المدرسة.

آداب المائدة

علميه آداب الطعام الجماعي.

علميه البسملة والحمد في بداية ونهاية الوجبة.

مراعاة مشاعر الآخرين وعدم التحدث وفمه ممتلىء بالطعام.

آداب المائدة ضرورية ليتحول طفلك إلى إنسان ناضج يتحمل المسؤولية بالتدريج.

قيمة المال

هذه المرحلة هي البداية ليعرف الطفل أن المال لا يأتي بسهولة وعليه المحافظة عليه، وكذلك مساعدة الغير الذي لا يملك المال بقدر بسيط، وعدم إهدار المصروف في أمور غير طيبة أو ليست ضرورية، والتوفير في حصالة صغيرة يفيد في هذه المرحلة.

روح المشاركة

هذه الروح التي تنمو عندما يصبح الطفل في سن المدرسة، فيجب ان يتخلى عن الأنانية ويبدأ العمل بروح الفريق، يتقاسم كل شيء مع الآخرين، فيتخلى عن أنانية الصغار.

 

نستكمل في هذا المقال استعراض نتائج الدراسة المهمة التي أجراها د. عبد الهادي النجار، أستاذ الإعلام بكلية الآداب جامعة المنصورة وعنوانها: "إدراك تلاميذ المرحلتيْن الإعدادية والثانوية لمخاطر الألعاب الإلكترونية: دراسة في إطار نظرية تأثير الشخص الثالث"، التي يطيب لنا نستعرض نتائجها في عددٍ من المقالات، نظرًا لأهميتها، ويكمن الهدف الرئيس للدراسة في الإجابة عن تساؤلٍ مهم: ما مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال، وما إدراكهم لتلك المخاطر؟

 

بالنسبة لرغبة أفراد العينة (400 مبحوث) في الحصول على آخر إصدارات الألعاب الإلكترونية المتطورة، احتلت فئة مواكبة تطورات العصر الترتيب الأول بالنسبة لدوافع حصول الأطفال عينة الدراسة على آخر إصدارات الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت على 142 تكرارًا بنسبة 35.5 %، تلتها فئة تقليد الأفعال العنيفة في الترتيب الثاني بنسبة 33.0%، ثم فئة اللعب بطريقة حديثة في الترتيب الثالث بنسبة 26.5%، ثم فئة إرضاء لنفسي بنسبة 5.0%، وهو ما يمكن تفسيره بأن المراهق تستهويه مشاهد العنف في الألعاب الإلكترونية، كما يقوم بتقليد نماذج من العنف الافتراضي عن طريق تقليد تلك الألعاب العنيفة، كما أنه يتعلم مهارات وحركات قتالية، كما يتعلم إشارات وألفاظ بذيئة.

 

وفيما يتعلق بدوافع أفراد العينة لممارسة الألعاب الإلكترونية، احتلت فئة للتسلية والترفيه الترتيب الأول بالنسبة لدوافع ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت على 130 تكرارًا بنسبة 32.5%، تلتها فئة حب الخيال والإثارة الترتيب الثاني بنسبة 23.5%، ثم فئة شغل وقت الفراغ الترتيب الثالث بنسبة 20.3%، ثم فئة تطوير موهبتيْ باللعب في الترتيب الرابع بنسبة 9%، ثم فئة تنمية الذكاء في الترتيب الخامس بنسبة 8 %، ثم فئة حب الفضول في الترتيب السادس بنسبة 6.7%.

 

أما بالنسبة للأمور التي تعجب أفراد العينة في الألعاب الإلكترونية، احتلت فئة الأحداث الموجودة في اللعبة الترتيب الأول بالنسبة لوسائل الإعجاب في الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت على 79 تكرارًا بنسبة 39.5%، تلتها فئة متعة الفوز في الترتيب الثاني بنسبة 38.5%، ثم فئة الإعجاب ببطل اللعبة في الترتيب الثالث بنسبة 36.5 %، ثم فئة الإثارة في الترتيب الرابع بنسبة 32.0%، ثم فئة الألوان ونوعية الصورة في الترتيب الخامس بنسبة 22.0%، ثم فئة الرسوم في الترتيب السادس بنسبة 16.5%، ثم فئة الموسيقى في الترتيب السابع بنسبة 15%.

 

أما عن أثر ممارسة الألعاب الإلكترونية على الأنشطة الحياتية للأطفال، فقد تبين أن الألعاب الإلكترونية لم تؤثر على علاقة تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية على زيارة الأصدقاء، حيث جاء الاتجاه الغالب " كما هو " في الترتيب الأول بنسبة 53.3%، تلاها فئة "قل" في الترتيب الثاني بنسبة 46.0%، ثم فئة "زاد في الترتيب الثالث بنسبة 0.7%.

 

ولم تؤثر الألعاب الإلكترونية على علاقة تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية بممارسة الرياضة، حيث جاء الاتجاه الغالب "كما هو" في الترتيب الأول بنسبة 55%، تلاها فئة "قل" في الترتيب الثاني بنسبة 42.2%، ثم فئة "زاد" في الترتيب الثالث بنسبة 2.8%، ولم تؤثر كذلك الألعاب الإلكترونية على علاقة تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية بمشاهدة التليفزيون، حيث جاء الاتجاه الغالب "كما هو" في الترتيب الأول بنسبة 63.8%، تلاها فئة "قل" في الترتيب الثاني بنسبة 25.2%، ثم فئة "زاد" في الترتيب الثالث بنسبة 11.0%، ولم تؤثر الألعاب الإلكترونية على علاقة تلاميذ المرحلتيْن الإعدادية والثانوية بالولوج إلى شبكة الإنترنت.

 

وبالنسبة لعلاقة الألعاب الإلكترونية على السلوك الاجتماعي لدى الأطفال، احتلت الدرجة المتوسطة الترتيب الأول لفئة "يساهم الوالدان في جذب الطفل إلى الألعاب الإلكترونية من خلال توفيرها" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 41.2%، تلاها درجة منخفضة في الترتيب الثاني بنسبة 22.5%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الثالث بنسبة 21.5%، ثم درجة مرتفعة في الترتيب الرابع بنسبة 8.8%، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 6%.

 

وقد احتلت الدرجة المرتفعة الترتيب الأول لفئة "الألعاب الإلكترونية تحفز الطفل على التفكير" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة عن كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 27.2%، تلاها الدرجة المتوسطة في الترتيب الثاني بنسبة 24.7%، ثم درجة منخفضة في الترتيب الثالث بنسبة 19.3%، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الرابع بنسبة 16.8 %، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 12%.

 

كما احتلت الدرجة المرتفعة الترتيب الأول لفئة "تزيد الألعاب الإلكترونية من جلوس الطفل في المنزل" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 28.5%، تلاها الدرجة المتوسطة في الترتيب الثاني بنسبة 22.3%، ثم درجة منخفضة في الترتيب الثالث بنسبة 20.5%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الرابع بنسبة 16.5 %، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 12.2%.

 

واحتلت الدرجة المرتفعة الترتيب الأول لفئة "يقضي الطفل وقتًا طويلًا مع الألعاب الإلكترونية بدلًا من الجلوس مع الأسرة "بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 29.5%، تلاها الدرجة المتوسطة في الترتيب الثاني بنسبة 25.8%، ثم درجة منخفضة في الترتيب الثالث بنسبة 21.2%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الرابع بنسبة 13.0 %، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 10.5%.

 

واحتلت الدرجة المتوسطة الترتيب الأول لفئة "تساهم الألعاب الإلكترونية في العزلة عند الأطفال" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 29.3%، تلاها الدرجة المنخفضة في الترتيب الثاني بنسبة 24.5%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الثالث بنسبة 16.5%، ثم درجة مرتفعة في الترتيب الرابع بنسبة 16.2%، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 13.5%.

 

كما احتلت الدرجة المتوسطة الترتيب الأول لفئة "تعمل الألعاب الإلكترونية على راحة الأهل من مشاكل الأطفال" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 29.8%، تلاها الدرجة المنخفضة في الترتيب الثاني بنسبة 23.5%، ثم درجة مرتفعة في الترتيب الثالث بنسبة 18.5%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الرابع بنسبة 16.2%، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 12.0%.

 

واحتلت الدرجة المتوسطة الترتيب الأول لفئة "لا يحبذ الأطفال الذين يلعبون بالألعاب الإلكترونية الألعاب الرياضية المختلفة" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 31.8%، تلاها الدرجة المنخفضة في الترتيب الثاني بنسبة 24.7%، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الثالث بنسبة 16.5%، ثم درجة مرتفعة في الترتيب الرابع بنسبة 14.0 %، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 13.0%.

 

واحتلت الدرجة المنخفضة الترتيب الأول لفئة "يفضل الطفل أن يلعب الألعاب الإلكترونية على تناوله وجبات الطعام" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 30.2%، تلاها الدرجة المتوسطة في الترتيب الثاني بنسبة 24.3%، ثم درجة منخفضة جدا في الترتيب الثالث بنسبة 21.0%، ثم درجة مرتفعة في الترتيب الرابع بنسبة 13.5 %، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 11.0%.

 

واحتلت الدرجة المرتفعة الترتيب الأول لفئة "يحبذ أن يلعب الألعاب الإلكترونية أكثر من اللعب مع أصدقائه" بالنسبة للمخاطر السلوكية الناجمة من كثرة ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية بنسبة 32.0%، تلاها الدرجة المتوسطة في الترتيب الثاني بنسبة 25.5%، ثم درجة منخفضة في الترتيب الثالث بنسبة 20.3%، ثم درجة مرتفعة جدًا في الترتيب الرابع بنسبة 12.7 %، ثم درجة منخفضة جدًا في الترتيب الخامس بنسبة 9.5%.

معركة صباحية تدور في كل بيت كل يوم، إنها معركة سحب الصغار من أسرتهم لكي يخرجوا إلى المدرسة، فلماذا يستيقظ طفلك كسولاَ، وليس لديه رغبة في النهوض من السرير أساساَ؟ وكيف تعرفين السبب قبل أيام؟

 

معنا الدكتور رفيق صفوان، اختصاصي طب الأسرة ليحدثنا عن هذه المشكلة....

أسباب كسل الصغار الصباحي:

طفلك يتناول وجبات سريعة في اليوم السابق، ولذلك فمن الطبيعي أن يستيقظ كسولاَ.

طفلك يشرب المياة الغازية بكثرة مثل الماء.

طفلك يتناول لحوماً مقلية ومجففة مثل الهامبورجر والهوت دوج واللانشون.

طفلك يتناول السكريات بكثرة.

طفلك يتناول الأطعمة المقلية وليس المشوية في البيت، ولذلك فهي مشبعة بالدهون.

ما هو الحل لكسل طفلي الصباحي؟

يجب أن يحصل الطفل على الطعام الصحي الذي يحتوي على السلطة الخضراء على الأقل كل يوم مرة.

يجب أن يمنع طفلك من المشروبات الغازية وتقديم العصائر الطبيعية له.

يجب أن ينام طفلك في غرفة جيدة التهوية.

يجب أن يقلل الطفل من الشوكولاته خصوصاُ قبل خلوده إلى النوم.

يجب ألا تقدمي أي طعام دسم لطفلك قبل النوم بثلاث ساعات.

لا تعرضيه لأفلام مرعبة أو أن تسمعيه قصصاً خيالية مخيفة مما يصيبه بالأرق ويستيقظ فاقدا لنشاطه وشهيته.

 

هل هناك أطعمة تساعد طفلي على النشاط الصباحي؟

قدمي له قبل النوم الخيار والجزر فهما من أهم أساسيات التركيز لدى الكبار والصغار ويمنحان الجسم القوة والنشاط.

قدمي له عصير الرمان الذي يخلص الجسم من السموم وينقي الدم وبالتالي يساعد على النشاط.

قدمي له التونة التي تقوي ذاكرته وتحفظ عليه صحة الدماغ وتزيد حيويته.

قدمي له كوباً من منقوع اليانسون الذي يهدئ الأعصاب، ويساعد على الاسترخاء.

قدمي له المكسرات التي تغذي المخ مثل الجوز" عين الجمل" ويفضل أن تكون نيئة.

على مائدة الإفطار قدمي له البيض المسلوق الذي يحتوي على البروتين الصحي الذي يزيد من نشاطه.

وقدمي له الخبز المصنوع من القمح لأنه من مصادر الطاقة لدى الطفل، والخبز المصنع من الدقيق الأبيض والمخبوزات والمعجنات تصيبه بالكسل والخمول، وتزيد من رغبته في النوم.

برزت الألعاب الإلكترونية في بداية الثمانينيات مع التطور العلمي والتكنولوجي والاستخدامات المتعددة للكمبيوتر، فكانت نقلةً نوعيةً ومُتميزةً، وأصبحت مدار بحث وجدل كبيريْن بالنسبة لأهميّتها ودورها التربوي وتأثيرها على الأطفال والمراهقين، وفوائدها في تنمية المهارات وخاصّةً مهارة التفكير والتخطيط، وبهذا فقد أصبحت هذه الألعاب محطّ اهتمام الجميع.

 

وتُعدّ الألعاب الإلكترونية المرحلة المتقدمة من ألعاب الفيديو؛ حيث مَرّت بمَراحلَ عديدة حتى وصلت إلى شكلِها الحالي، وانتشرت الألعاب الإلكترونية في كثير من المجتمعات العربية والمصرية، إذ لا يكاد يخلو منها بيت، وتجذب الأطفال بالرسوم والألوان والخيال والمغامرة، وانتشرت انتشارًا واسعًا وكبيرًا ونمت نموًا ملحوظًا وأغرقت الأسواق بأنواع مختلفة منها ودخلت إلى معظم المنازل وأصبحت الشغل الشاغل لأطفال اليوم؛ حيث إنها استحوذت على عقولهم واهتماماتهم.

 

وأصبحت الألعاب الإلكترونية في كل مكان خاصةً بعد ما شهد العالم تطورًا ملحوظًا في مجال الإنترنت والتطور الهائل في التكنولوجيا لتشكل خطرًا على الصحة وعلى حياة الكثيرين ممن يمارسونها يوميًا ولساعات كثيرة أطفالاً ومراهقين، لذا وجب تقدم دراسة عن إدراك الأطفال لمخاطر استخدام الألعاب الإلكترونية بشكل مفرط وآثارها الجانبية من أجل تحقيق وعى للتخفيف منها حيث يلجأ المراهقون المنعزلون أكثر من غيرهم إلى الألعاب الإلكترونية الجماعية على الإنترنت، فيعتبرونها وسيلة أسهل للتعرف على الأصدقاء.

 

وبهذا فقد شهد مفهوم اللعب عن الأطفال تغيرًا ملموسًا نتيجة للتغيرات السريعة التي شهدها العالم، ففي حين ارتبط لعب الألعاب بتعالي صيحاتهم وضحكاتهم الجماعية في منطقة مكشوفة كالحدائق العامة أو المتنزهات وأحواش المدارس والأندية، جاءت ولادة أجيال عديدة ارتبطت بالألعاب الإلكترونية كنتيجة حتمية للطفرة المعلوماتية التي احتلت حياتنا بكل تفاصيلها، وبات مألوفًا مشهد الطفل الذي يجلس في يوم عطلته وحيدًا وهو بملابس النوم التي لم يضطر لاستبدالها، ليبدأ بذلك بناء عملية تفاعل مع ألعابه المفضلة التي تصنف كوسائل حديثة لامتصاص وقت الفراغ وترميز أوقات ممتعة تتلاءم مع متطلبات العصر، حيث انتقل اهتمام الصغار إلى الألعاب الإلكترونية كالبلاي ستايشن وألعاب الفيديو.

 

ونظرًا لأهمية وانتشار وسائل التكنولوجيا السمعية والبصرية وانتشار الألعاب الإلكترونية في أوساط الأطفال في جميع بلدان العالم، ولما لها من دور فعال في تفعيل سلوك الأطفال، إذ أنها تقدم الصوت والصورة وتعرض المقاطع التي قد تحفز على العنف والسلوك العدواني وخاصةً لدى مرحلة المراهقة، ودعمًا للحاجة في معرفة أثر الألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين، فقد أصبحت دراسة أثر الألعاب الإلكترونية ومضامينها ومكوناتها على سلوك الأطفال بمرحلتيْ التعليم الإعدادية والثانوية، و ما مدى تأثير هذه الألعاب على الطفل المصري بالمرحلتيْن الابتدائية والإعدادية على أنفسهم وعلى الآخرين.

 

لقد أصبحت الوسائط الإعلامية الجديدة ضرورة من ضرورات أي أسرة، ومن المكونات الأساسية لبيئة التنشئة الاجتماعية للطفل، وتشكل الوسائط الإعلامية البيئة الأساسية لزيادة تعلّق الطفل المصري بالألعاب الإلكترونية من خلال تعلقه بهذه الوسائط وتبنيه لاستخدامها.

وقد أدي التغير السريع الذي شهده العالم مع بدايات الألفية الثالثة إلى تغير مفهوم اللعب عند الأطفال. وانتشرت الألعاب الإلكترونية كنتيجة حتمية للطفرة المعلوماتية، وزادت عدد الساعات التي يقضيها الأطفال معها، وهو ما بدأ يثير التساؤلات من قبل أولياء الأمور والعلماء في شتى التخصصات حول آثارها المعرفية أو الانفعالية.

ونتيجة لتعدد الألعاب الإلكترونية العنيفة وتنوعها، ظهرت آثارٌ مختلفة علي سلوك الأطفال الممارسين لها من نواحي متعددة أسهمت في الدعوة إلي القيام بدراسة لهذه الظاهرة للتعرف علي إدراك الأطفال للمخاطر المختلفة لهذه الألعاب علي أنفسهم وعلي الآخرين.

 

في هذا الإطار، جاءت الدراسة المهمة التي أجراها د. عبد الهادي أحمد النجار أستاذ الإعلام بكلية الآداب جامعة المنصورة وعنوانها: "إدراك تلاميذ المرحلتيْن الإعدادية والثانوية لمخاطر الألعاب الإلكترونية: دراسة في إطار نظرية تأثير الشخص الثالث"، والتي يطيب لنا نستعرض نتائجها في عددٍ من المقالات نظرًا لأهميتها. ويكمن الهدف الرئيس للدراسة في الإجابة عن تساؤلٍ مهم: ما مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال، وما إدراكهم لتلك المخاطر على أنفسهم وعلي الآخرين؟. وقد تم إجراء هذه الدراسة على عينة عمدية قوامها 400 مبحوثًا من أطفال المرحلتين الإعدادية والثانوية ممن يمارسون الألعاب الإلكترونية في المرحلة العمرية من 13-18 سنة.

وقد رصدت نتائج هذه الدراسة عادات ممارسة الألعاب الإلكترونية للأطفال من حيث الوسيلة المفضلة لممارسة هذه الألعاب، حيث احتلت الهواتف الذكية الترتيب الأول بالنسبة لوسائل ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت علي 153 تكرارًا من مجموع التكرارات من إجمالي 400 مبحوثًا بنسبة 38.2%، ثم جاء الكمبيوتر في الترتيب الثاني؛ حيث حصل علي 138 تكرارًا بنسبة 34.5%، ثم أجهزة الألعاب الإلكترونية في الترتيب الثالث بنسبة 20.5%، ثم التليفزيون في الترتيب الرابع والأخير بنسبة 6.8%.

 

وبالنسبة لأهم الألعاب الإلكترونية التي يمارسها الأطفال، احتلت ألعاب القتال والحروب الترتيب الأول بنسبة 18.8%، ثم الألعاب الرياضية (مصارعة: كرة قدم وغيرها) في الترتيب الثاني بنسبة 13.8 %، ثم ألعاب سيارات المطاردة في الترتيب الثالث بنسبة 13.5%، ثم ألعاب الذكاء والألغاز في الترتيب الرابع بنسبة 11.2 %، ثم ألعاب المتعة والتسلية في الترتيب الخامس بنسبة 9.2%، ثم ألعاب التلوين في الترتيب السادس بنسبة 8.0 %، ثم ألعاب المسابقات في الترتيب السابع بنسبة 7.8%، ثم ألعاب الكارتون في الترتيب الثامن بنسبة 7.0%، ثم ألعاب المغامرة في الترتيب التاسع بنسبة 5.7%، ثم ألعاب سباق السيارات في الترتيب العاشر بنسبة 5 %.

 

وفيما يتعلق بالأوقات التي يمارس فيها الأطفال الألعاب الإلكترونية، احتلت فئة "كل يوم" الترتيب الأول بالنسبة لأوقات ممارسة الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت على 220 تكرارًا بنسبة 55.0%، تلتها فئة "مرتان في الأسبوع" في الترتيب الثاني بنسبة 22.8%، ثم فئة "مرة كل أسبوع" في الترتيب الثالث بنسبة 9.0%، ثم في العطلات والمناسبات في الترتيب الرابع بنسبة 8.2%، ثم مرة في الشهر في الترتيب الخامس بنسبة 5.0%.

 

وبالنسبة للمدة التي يقضيها الأطفال في اللعب بالألعاب الإلكترونية، احتلت فئة "ساعة واحدة" الترتيب الأول بالنسبة للمدة التي يقضيها الأطفال عينة الدراسة في ممارسة الألعاب الإلكترونية؛ حيث حصلت علي 121 تكرارًا بنسبة 30.2%، تلتها فئة "ساعتان" في الترتيب الثاني بنسبة 25.3%، ثم فئة "ثلاث ساعات" في الترتيب الثالث بنسبة 24.7%، ثم فئة "أربع ساعات" في الترتيب الرابع بنسبة 12.5%، ثم فئة "خمس ساعات" فأكثر في الترتيب الخامس بنسبة 7.3%.

 

وهو ما يمكن تفسيره أن أطفال العينة يمارسون وبنسبة أكثر الألعاب الإلكترونية لمدة ساعة وهذا طبيعي نظرًا لارتباطاتهم الدراسية، خاصةً وأن إجراء الدراسة الميدانية تمت خلال العام الدراسي وليس في الإجازة الصيفية.

تربية الطفل العنيد فى 5 خطوات..المعاملة الخاطئة تؤثر عقليا وجسديا..الخلافات العائلية تحوله لشخصية ضعيفة عاطفيا وسريعة الاكتئاب.. تجنب الصراخ فى وجهه.. واستيعاب الفرق بين الغضب والانضباط

تربية الطفل ليست مهمة سهلة، والأمهات والآباء لديهم العديد من العادات السيئة التى يمكن أن تؤثر على حياة أطفالهم، وعلى الرغم من أن الطفل العنيد يخلق مشكلات وعادات مزعجة يمكن أن تثير غضب الوالدين، لكن الآباء والأمهات أيضا لديهم بعض العادات السيئة المزعجة التى تخرج فى بعض الأحيان عن نطاق السيطرة وتؤثر بالسلب فى نفسية الطفل، ولكن على الوالدين تفهم حاجات الطفل العنيد، وكيفية التعامل معه بطريقة صحية.

نقدم لك مجموعة من الخطوات تجنب الوالدين تربية الطفل العنيد بشكل خاطئ، والفهم الصحيح والصبر يجب أن يكون وسيلة الوالدين فى التعامل مع تربية الطفل، وفقا لما نشره موقع "هيلثى بيبى" الأمريكى.

تربية الطفل الخاطئة تؤثر على الطفل عقليا وجسديا

الأبوة والأمومة ليست مهمة يتم تعلمها فى ليلة وضحاها، ولكنها تحتاج لمزيد من الالتزام والصبر لنقل القيم والمعتقدات للطفل، وتربية الطفل العنيد الخاطئة يمكن أن تؤثر عليه عقليا وجسديا، والعنيد هو الذى يشكو منه دائما من سوء تصرفه و ضعف أدائه فى المدرسة، وعدم قدرته على مواكبة الأنشطة المطلوبة، وعدم تفاعله مع زملاء الدراسة، وغالبا ما يرجع ذلك لتعرضه لمعاملة غير سوية من والديه.

 

الوالدان لا يدركان العواقب السيئة لسوء تربية الطفل

العديد من الآباء والأمهات لا يدركون العواقب السيئة لسوء تربية الطفل، و فى معظم الحالات هناك بعض الأمهات تجبر الطفل العنيد على فعل بعض التصرفات الخاطئة، عن طريق التحيز بين الأطفال فى نفس العائلة، والاعتداء الجسدى أو الصوتى، وهذه الأشياء يمكن أن تؤثر سلبا على الطفل، وفى مثل هذه الحالات، يجب على الوالدين تعلم كيفية السيطرة على هذه العادات الخاطئة حتى تحول مستقبل الطفل للاتجاه السليم.

الصراخ فى وجه الطفل يؤثر فى تربيته

الخطوة الأولى للوالدين التى يمكن القيام بها للحد من العادات السيئة للطفل العنيد هى وقف الصراخ فى وجهه، لأنها ليست الطريقة المثلى للتربية الصحية والسليمة، ومن الأفضل التعامل معه بالحب والرعاية، فالصراخ يتسبب فى فساد علاقتك مع الطفل، وزيادة حالة الهياج.

 

الخلافات العائلية تؤثر على تربية الطفل

الخلافات بين الوالدين سبب رئيسى آخر للتأثير على تربية الطفل ، وأحيانا يصبح الطفل ضحية ويعانى الكثير من الآلام، خاصة عندما تنشب الخلافات أمامه، فهى تؤثر عليه عقليا مما تجعل منه شخصية ضعيفة عاطفيا وسريعة الاكتئاب لذا يجب على الوالدين التصرف بنضج وبناء جسور التفاهم بين بعضهم البعض فى محاولة تجنيب الخلافات والمشاكل وتقوية العلاقة وتقريب وجهات النظر، لمصلحة الطفل النفسية.

 

فهم الفرق بين الغضب والانضباط هام فى تربية الطفل

تربية الطفل تحتاج فهم الفرق بين الغضب والانضباط لأن العقاب يؤثر بالسلب على الطفل خاصة عندما يكون شخصية عنيدة فى حين الانضباط يجعله أفضل ويحسن سلوكياته على المدى الطويل، وغضب الأم يصيب الطفل بالاكتئاب والخوف من ناحية أخرى يجب الاعتماد على التفاهم وترسيخ مبدأ الحب والأمان لما يعطيه من نتائج إيجابية أفضل للطفل.

 

قد يكون ضعف شخصية الابن ناتجاً عن أسباب وراثية؛ بأن تكون الصفة موجودة في أحد أصوله، وقد. يرجع السبب إلى أن الطفل -ذاته- لا يعرف الفرق بين الشجاعة والعنف، والحرص والجبن، والحياء والخجل.

وربما ترجع هذه الشخصية المنقادة إلى ضعف ثقافة الابن بعامة وتأخره الدراسي أو الاجتماعي، إلى جانب ضعفه الصحي العام، أو لتشوهات في جسمه.

وهناك الأهل الذين يقومون بكل شيء نيابة عن طفلهم المدلل حرصاً وحماية وشفقة عليه، وربما بسبب كثرة تعيير الابن بضعف شخصيته وجبنه، والسخرية منه عند اتخاذه أي قرار.

وقد يكون السبب قضاء الولد معظم وقته مع أمه وأخواته البنات والنساء، والتأثير يكون كبيراً لو كان الأب هو الضعيف.

هناك 7 طرق للعلاج :

الابتعاد عن التدليل والتساهل الزائد والحماية المفرطة، مع عدم جرح مشاعر الطفل وحسن الاستماع إليه واحترام رأيه.

الذهاب لمجالس الرجال ليعتاد الطفل الخشونة، مع تعليمه الأسلوب الأمثل للدفاع عن النفس؛ يخيف من يعتدون عليه لو كان واحداً، ولا يقف في المنتصف إن كانوا أكثر، ويمكن أن يلجأ لأحد ليعاونه.

تشجيعه على الاعتماد على النفس واتخاذ قراراته بنفسه، ومدح الجوانب الإيجابية فيه وتشجيعه وإثابته، مع محاولة الأخذ بمبدأ الشورى في معظم القرارات الأسرية بقيادة الأب، وضرب الأمثلة بالقدوات الصالحة في الواقع والتاريخ.

الإكثار من الحوار مع طفلك بأسلوب يتناسب وعمره حول أهمية قوة الشخصية، وبيان خطورة التردد والتذبذب.

تابعي ابنك إذا وعد بعمل وذكريه به وساعديه حتى يعتاد الوفاء بما قال، كما أن عليه الاعتياد على سماع كلمة" لا" عندما يطلب شيئاً، أو عندما يقدم على خطأ.

الالتحاق برياضة ما حتى تقوى ثقة الطفل في نفسه، وتُنمو مواهبه وقدراته الفعلية كالقراءة والكتابة والإصلاحات والتركيبات.

الحوار والقراءات والنماذج العملية وحضور الندوات التدريبية -إن كان يستوعبها- تعد وسيلة هامة لتعليم الطفل سائر المهارات الحياتية.

 

مهارات عليه اكتسابها:

مثل القدرة على اتخاذ القرار، وإيجاد الحل المناسب للتعامل مع المشاكل بطريقة بناءة.

التفكير النقدي؛ أن يفكر في الشيء قبل الإقدام عليه، والنظر إلى إيجابياته وسلبياته، مع الاتصال الفعّال؛ ويتم ذلك بالقدرة على التعبير اللفظي وغير اللفظي.

مهارة تكوين العلاقات بالآخرين، علاقات إيجابية، تكوين أصدقاء والإبقاء عليهم.

مهارات الوعي بالذات، كيف يكون شخصاً مهماً، أن يتعرف على صفات القوة والضعف في نفسه.

مهارات التشاعر..بمعنى الإحساس بالآخرين والتكيف مع الضغوط كالوقوف بثقة وثبات أمام ضغوط الأصدقاء، التدخين، المخدرات..وكلها تمس الصحة والدين والخلق.

في الاتي نقدم لك اهم الطرق الأساسية لتكوني أنت وأسرتك في صحة جيدة. لكسب صحة جيدة أتباع هذا النظام.. ..

بعض النصائح لصحة جيدة:

- اختاري الطعام الصحي.

مارسي التمارين الرياضية التي تزيد من معدل نبض القلب يوميا.

- قللي من تناول الملح.

- استبدلي السكر الأبيض بالبني الغير مكرر.

- استبدلي الرز والخبز الأبيض بالأسمر

- أكثري من تناول الأسماك.

المكملات الغذائية والفيتامينات أضيفيها إلى برنامجك اليومي.

- ابتعدي عن الأدوية ومسكنات الألم إلا للضرورة.

- أشعة الشمس تمدك بالطاقة فعرضي نفسك لها يوميا لمدة 20 دقيقة.

- استخدمي واقي الشمس.

- مارسي المشي يوميا لمدة ساعة.

- اضحكي ولا تكثري التفكير بالمشاكل والهموم.

- تجنبي الوزن الزائد وان أردت إنقاص وزنك فقومي بانقاصه تدريجياً.

- تناولي طعامك ببطء.

- توقفي عن تناول الطعام بعد أن تصلي للشبع بمعدل 80%

- اغسلي الفواكه والخضر جيدا قبل تناولها.

- سامحي وتجنبي الغضب.

- استبدلي الذهاب للمولات والأماكن المغلقة بزيارة الأماكن ذات الطبيعة النقية.

- قللي من الضغوطات اليومية بالإعداد المسبق لها كالقيام ببعض المهمات وتنظيم جدول الطعام الأسبوعي.

- استمعي لجسدك إن كان يطلب منك الراحة.

- النظافة كالاستحمام اليومي وغسل الأسنان أساسية لنظامك الصحي.

- اغسلي يديك باستمرار

- الزيوت العطرية الطبيعية تساعد على الاسترخاء والراحة فاعتمديها.

- ابتعدي عن هاتفك بحوالي ساعة قبل النوم.

- لا تهملي الساعات الكافية من النوم.

- اخلدي للنوم قبل منتصف الليل.

أفضل طريقة لتعليم الأطفال معظم المهارات المالية هو من خلال التعامل مع المال الحقيقي. هنا نستعرض بعض تلك التطبيقات التي تلعب دوراً هاماً في إيصال الثقافة المالية بشكل مبسط للأطفال.

تطبيق "Motion Math: Cupcake "

هذه اللعبة محاكاة مبهجة، حيث سيقوم اللاعب باستلام إدارة متجر للكب كيك من حيث الإشراف على شراء المكونات اللازمة لصنع الكب كيك وتصميمها، وتحديد الأسعار وآلية التخزين، وتوصيل المنتجات وتلبية جميع احتياجات العملاء، ما يميز هذا التطبيق هو المحاكاة التي تجعل من الطفل يتعلم عالم الأعمال والاقتصاد والتعرف على مشاكل العملاء ومتطلباتهم حتى الغريبة منها، بالإضافة إلى وضع إستراتيجية لتغطية التكاليف والحفاظ على رضا العملاء، وتطوير المتجر لتحقيق النجاح.

يتوفر التطبيق بتكلفة 4،99 $ على أجهزة نظام IOS.

تطبيق "Celebrity Calamity"

هذا التطبيق يسمح للأطفال بالعمل كمستشارين للمشاهير؛ بهدف إدارة ميزانية وفواتير المشاهير والتحكم بها من النفقات المفاجئة والتبذير مع إبقاء المشاهير في حالة سعيدة ورضا استقرار مالي من خلال أكثر من 4 مستويات للعب.

التطبيق يساعد الأطفال على تحقيق تجربة ثرية معيشة مع معرفة النتائج المترتبة على قرارات الادخار، والإنفاق للمشاهير أو الأثرياء بشكل عام، وحاز التطبيق على جائزة "Horizon interactive" للتطبيقات التفاعلية لعام 2009، يوصى به لكل الأطفال من عمر 6 سنوات فأكثر، وهو متاح بشكل مجاني على أجهزة الآيفون والآيباد.

تطبيق "Go Henry"

التطبيق يستهدف الأطفال الذين تبلغ أعمارهم بين 8 إلى 18 عاماً؛ ليضفي تجربة إيجابية ذكية في إدارة أموال الطفل تحت رقابة أسرته؛ إذ يقوم الآباء بفتح حساب بنكي عبر البرنامج وربطه بحساب أبنائهم، ويحصل الطفل على بطاقة السحب الخاص به، وتتم إدارة الحسابات عبر الهاتف المحمول، ويتطلب ذلك توفر الشبكة العنكبوتية في الهاتف.

ويتميز التطبيق بوجود التحليل البياني الأسبوعي عن الإنفاق، ووجود خاصية التنبيهات مابين الآباء والأبناء، ولا يوجد نظام السحب على المكشوف والديون.

يتوفر التطبيق بتكلفة لا تتجاوز "1,97 £" لكل طفل، وهناك بعض التكاليف الإضافية في حال استخدام البطاقة في الخارج، كما يتوفر بشكل مجاني للتجربة لفترة مؤقتة لا تتجاوز الـ30 يوماً في أجهزة الآندرويد والآيفون والآيباد عبر متاجر"جوجل بلاي" وَ"آيتونز".

عندما يتحدث الوالدان عن مشاكل سن المراهقة، فهُمَا غالبًا يشيران إلى السلوك المتهور أو الأسلوب غير اللائق الذي يريانه من أحد أبنائهما، لكنَّ هناك عددًا من المشكلات الخطيرة التي قد يمرُّ بها المراهق في هذا السن، خاصةً الذكور، ويكون أغلبها بسبب المَيْلِ إلى المغامرة، أو الرغبة في فرض الشخصية والسيطرة، والقدرة على أخذ زمام الأمور، وفرض الكلمة.

 

الأخصائية الاجتماعية وداد العريني، تتحدث حول الطرق الذكية في التعامل مع الأبناء الذكور، خصوصًا في مرحلة المراهقة، لأنها تُعتبر من أهم وأخطر المراحل التي يمرُّ بها الشخص؛ لكونها تحدِّد أفكاره وشخصيته وتوجهاته.

ركائز في كيفية التعامل مع المراهقين الذكور:

- بناء ووضع الحدود التي لا بدَّ للوالدين من أن يضعاها لابنهما في فترة المراهقة؛ حيث لا يجب عليه أن يتعدَّى تلك الحدود، مثل احترام الكبير، وتقدير من يسدي له معروفًا، أو عدم رفع الصوت على من هم أكبر منه.

- معرفة العقوبة قد يخفف من وقوع الخطأ؛ فمثلاً حين يكون الشخص على علم بعقوبة رفعه لصوته أمام والدته، بأنه مثلاً سيُحرم من قيادة السيارة أو الخروج للتنزُّه مع أصدقائه، بالتالي سيكون أكثر حذرًا في أسلوبه وتعامله، سواء مع والدته أو مع الجميع.

- العقاب القاسي أو المُهِين يجعل الأمور أكثر سوءًا مع الابن المراهق، فالضرب والصراخ والإهانة مثلاً من الأشياء التي تزيد الفجوة بين الابن وأسرته؛ بسبب اتباع أساليب غير سليمة في العقاب أو التربية أو التوجيه.

- الابن المراهق هو المسئول عن الخطأ الذي بَدَرَ منه، وعليه إصلاحه بنفسه؛ فمثلاً إن قام شجارٌ بينه وبين إخوته يجب أن يقوم هو بإصلاح الأمور، حتى يستعيد ثقته بنفسه، وتتكون لديه قوة وثقة وقدرة على معرفة الخطأ وإصلاحه.

- تأجيل الحديث حول مشكلة معينة يقوم بها الابن المراهق، والمماطلة من قِبَلِ الوالدين في الحديث مع ابنهما عنها قد يفاقم من المشكلة، ويجعلها أكثر تكرارًا في الوقوع، حتى إن الابن قد يتناساها ويتجاهلها تمامًا.

- محاولة توظيف كل وسائل التواصل مع الابن، سواء بالعينين أو الجسد أو اللفظ، فالاقتصار على لغة تواصل واحدة قد يسبب عقدةً نفسية وتوترًا وهزًّا للثقة لدى الابن، وينتج عنها أيضًا رد فعل عكسي.

الهدوء والبساطة في طرح المشكلة، وعدم مفاقمة القضية، وجعل البساطة موجودة في النقاش، من أهم أسباب حل المشكلة بطريقة سليمة، مما يجعل الابن يشعر بالأمان والراحة والقناعة التامة أثناء الحديث والنقاش.

- أثناء النقاش اتركا الوقت الكافي لابنكما حتى يطرح وجهة نظره، ويقوم بتفسير الأسباب التي دعتْه للقيام بتلك الأمور، وبناءً على حديثه قوما بتشخيص المشكلة، والبحث عن الحلول السليمة المناسبة للابن في تلك المرحلة.

- يجب على الوالدين تقديم الوقت الكافي لتنفيذ ما تمَّت المناقشة بخصوصه، فلا يَخِبْ أملكما إن لم تجدا نتائج فورية؛ لأن المراهق يحتاج لأيام للتفكير في تلك الأمور ودراستها.

الثقة بالنفس ضرورية وأساسية لسعادة الطفل وصحته ونجاحه في المستقبل. الطفل الواثق من نفسه يكون أكثر قدرته على تحمل مشاكل جيله والضغوطات والمسؤوليات وكذلك الإحباطات والتحديات وبالإضافة إلى المشاعر الإيجابية والسلبية التي يمر بها. بأسلوب بسيط ومرح باستطاعتك بناء ثقة طفلك بنفسه من خلال تصرفات بسيطة ولكن وقعها كبير....

مفتاح تطوير ثقة الطفل بنفسه:

1. تأكدي من أن طفلك يعلم بان حبك له غير مشروط

2. امنحي طفلك بعض المهام المنزلية المناسبة لعمره

3. ناديه باسمه

4. انضمي اليه وهو يلعب ودعيه يتصدر اللعبة

5. ركزي على أن تعززي ثقتك أنت بنفسك

6. امنحيه بعض المهام لمساعدتك

7. اطلبي منه المشورة ودعيه يبدي رأيه

8. اقضي وقتا خاصا معه

9. اسمحي له باتخاذ الخيارات المناسبة لعمره

10. علميه كيف يحدد أهدافه ويسعى لها

11. دعيه يستمع عندما تتحدثين عنه بإيجابية

12. علقي رسوماته الفنية وإبداعاته في المنزل

13. كافئيه بالطريقة الصحيحة.

14. شجعيه على تجربة بعض النشاطات الجديدة.

15. شجعيه على تطوير ما يحب من اهتمامات

16. ساعديه على التعبير عن مشاعره.

17. إن انزعجت منه، اكدي له أنك منزعجة من اختياره وتصرفه وليس من شخصيته هو.

18. احيطي طفلك بالأشخاص الإيجابيين.

19. ساعديه على التغلب على مشاعر الفشل أو التفكير به.

20. اغرقيه بمحبتك واحتضانك له.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة