اغسطس 7, 2020

اعتداد الأطفال دخول المطبخ وراء أمهاتهم، بلا هدف محدد، وأحياناً رغبة في انتظار ما ستعده الأم لهم من وجبات لذيذة يحبونها، مما يصيب الأم بالتوتر والقلق والخوف عليهم، والحل كما تقول خبيرة التغذية الدكتورة هنادي شحتة أن تقوم الأم بإشراك طفلها معها، إليكم التفاصيل.

دخول الطفل معك إلى المطبخ

إن دخل المطبخ معك ليشاركك إعداد وجبة فلن يشعر بالطبخ مهمة صعبة، بل سيستمتع باستخدام المواد الخام وأواني الطعام، وعملية المشاركة ستعلمه مفاهيم رياضية وحسابية، وستحسن لديه مهارات القراءة والإبداع وقواعد السلامة، وأساسيات التغذية.

اتركي طفلك يساعدك في إعداد الفواكه والخضراوات للطهي؛ بغسل الفواكه والخضراوات في الحوض، بتقسيم الخس للسلطة، إخراج حبات الصويا من غمدها وتقشير الذرة مثلاً.

في النهاية ينصح الخبراء بأن يترك الطفل ليستمتع بالطبخ من حين لآخر تحت مراقبتنا، فيقومون بتحضير وصفات بسيطة وسريعة باستخدام البيض والجبن والخضراوات والفواكه، وهي طريقة ناجحة جداً في حثهم على تناول وجبات صحية مع تنمية بعض المهارات لديهم من خلال عملية الطبخ أو المشاركة فيها.

وأحياناً كثيرة تكون مشاركة الطفل أمه في إعداد طبخ وجبات خفيفة حافزاً له على الأكل والإبداع معاً؛ إذ يمكن للطفل أن يعد وجبة ما وحده مع مراقبتك له، مثل: كرات الخبز بالجبنة مثلاً.

جهل أغلب الآباء، الطريقة الإيجابية للتعامل مع المراهق، وكيفية تقوية علاقة إيجابية مع المراهق، بشكل صحيح، فهل يمكن أن يكون الاستماع النشط أداة قوية لتحسين التواصل وبناء علاقة إيجابية مع طفلك المراهق، يتردد في أذهان الكثير من الآباء بعض الأسئلة.

 

الدكتورة دينا عزيز اختصاصية الصحة النفسية واستشارية العلاقات الأسرية، تقدم طرقاً لتقوية علاقة بين الآباء والمراهق.

الاستماع النشط للمراهق

الاستماع بنشاط إلى طفلك هو أكثر من مجرد الاستماع إليه. الاستماع الفعال هو مهارة، يمكنك الاستماع بنشاط من خلال:

الاقتراب من طفلك عندما تتحدث.

إعطاء طفلك اهتمامك الكامل.

السماح لطفلك بالتحدث وعدم مقاطعته.

تجنب الأسئلة التي تكسر قطار طفلك الفكري.

التركيز على ما يقوله طفلك بدلاً من التفكير فيما ستقولينه بعد ذلك.

النظر إلى طفلك حتى تعرفي أنه يسمع ويفهم.

أظهري لطفلك أنك مهتمة بإيماءة رأسك وإبداء تعليقات مثل (أرى، ويبدو ذلك صعباً، رائعاً، صعباً). وما إلى ذلك.

علمي المراهق أن الاستماع ليس مثل الموافقة، يمكنك فهم واحترام وجهة نظر شخص آخر دون الموافقة عليها.

لتقوية العلاقة مع المراهق غلق الهاتف أثناء الاستماع له: عندما يتحدث طفلك معك، يمكن أن يساعد ذلك في إيقاف تشغيل التلفزيون والهاتف المحمول والأجهزة الأخرى. إذا أعطيت لطفلك اهتمامك واهتمامك غير المجزأ، فسوف ترسلين رسالة مفادها أن طفلك هو أهم شيء لك الآن، تقول إنك متاحة ومهتمة بما يفكر ويشعر به ويفعله.

 فوائد الاستماع النشط

يعد التواصل الجيد أحد المكونات الأساسية للعلاقات القوية والصحية، والتواصل الناجح يعتمد كثيراً على كيفية استماعك.

باستخدام الاستماع الفعال، يمكنك تقوية التواصل وتحسين علاقتك مع طفلك، وذلك لأن الاستماع الفعال يُظهر لطفلك أنك مهتمة وتهتمين به. يمكن أن يساعدك أيضاً على تعلم وفهم المزيد حول ما يحدث في حياة طفلك، اعلمي أن التحدث معك مفيد لعمليات تفكير طفلك أيضاً. يمكن أن يساعده على التفكير بشكل أكثر وضوحاً.

 

تحار أغلب الأمهات في الطريقة الصحيحة للتعامل مع الطفل أثناء الدراسة، وبالأخص خلال فترة الامتحانات، فكيف تجتاز كل أم هذه المهمة على أجمل وجه وبدون حدوث مشاحنات بينها وبين طفلها، وكيف تجعل طفلها يقبل على الدراسة بدون استعمال الضغط النفسي عليه أو بدون التسبب في كره المواد الدراسية ولفترة الدراسة.

قال الدكتور محمد هاني اختصاصي الصحة النفسية واستشاري العلاقات الأسرية، لكل أم إنه يمكنك اتخاذ عدد من الخطوات الاستباقية لمساعدة أطفالك على تطوير عادات ومهارات الدراسة بشكل أفضل، تذكري أن الانضباط مهم، لكن طفلك سوف يبذل قصارى جهده إذا كان الدافع وراءه هو متعة التعلم.

وأوضح اختصاصي الصحة النفسية من خلال تصريحات خاصة لسيدتي، أن هناك بعض النقاط الهامة التي على كل أم الحرص عليها حول كيفية التعامل مع الأطفال في الدراسة وهي تتمثل فيما يلي:

التعامل مع الأطفال في الدراسة

1.بناء الانضباط: اجعلي أطفالك يدركون أن كيفية دراستهم مهمة. وبيني لهم بعض الأمثلة. أحضري أطفالك إلى شخص مدرك للدراسة، واطلبي من أطفالك أن يتساءلوا لماذا يدرسون كثيراً. أخبريهم عن أيام طفولتك في المدرسة وشرح مدى صعوبة الدراسة وممتعتها.

2.موازنة الوقت: بمجرد أن يبدأ طفلك في أي نوع من أنواع الدراسة، ابدئي في إظهار كيفية موازنة وقته، علميهم أن المدرسة أولوية على أشياء مثل الألعاب والتلفزيون، وإنهاء عملهم المدرسي قبل أي شيء آخر.

3.تعليم العواقب: قد لا تطلب مدرسة طفلك من الطلاب الذين يفشلون في الفصل الدراسي القيام بأي نوع من أنواع الدورات التدريبية، يمكنك عادة العثور على خيار من نوع المدرسة الصيفية، سواء كان ذلك من خلال المدرسة أو من خلال برنامج خارجي، ربما لن يحب طفلك فكرة الفصول الصيفية، ولكن هذا يمكن أن يكون طريقة رائعة لتعليمهم أنهم إذا درسوا بجدية خلال العام، فسيكون لديهم وقت فراغ أكثر خلال فصل الصيف. قد تساعد الدورات العلاجية أطفالك على اللحاق بالباقي من أقرانهم في العام التالي، مما يضمن عدم التباطؤ.

4.حاولي ألا تجبري طفلك على الدراسة: مع مرور الوقت، قد يفرض ذلك عليهم تجنب الدراسة بأي ثمن. إذا جلست وطفلك على طاولة المطبخ لمدة ثلاث ساعات مع كتاب مدرسي وقفلت الباب، فمن المحتمل أن يرفضوا القيام بما تريدين أن يفعلوه، إذا ضغطت عليهم باستمرار حول أهمية الدراسة والصراخ عليهم عندما لا يفعلون ذلك، فقد يبدأ الطفل في الاستياء من الدراسة، وأنت شخصية لديك السلطة داخل المنزل، إذا طلبت من طفلك أن يدرس بطريقة مريحة وأن يوعّيه بأهمية الدراسة، فقد تكون النتيجة مختلفة.

»ربما يجب أن تذهب إلى الدراسة»، يبدو أفضل بكثير لطفلك من «اذهب إلى الدراسة الآن»، وقد يكونون أكثر عرضة للتفكير، «ربما يجب أن أذهب للدراسة الآن».

شجعي طفلك بشكل إيجابي، واجعليه يكتشف بنفسه سبب حاجته للدراسة، الضغط المستمر يمكن أن يؤدي إلى تمرد شديد و أو استياء.

5.قدوة جيدة: اسمحي لطفلك برؤيتك تعمل على شيء متعلق بالعمل، عندما يدرس طفلك أو يكمل مهمة في الواجب المنزلي، فاجلسي معه والعمل على شيء تحتاجين إلى القيام به، خصصي ساعة كل ليلة للدراسة، وهذا يشملك!

 

6.خذ فترات راحة: تحقيق التوازن بين دراسة صارمة مع وقت اللعب غير المنظم، تأكدي من أن أطفالك يأخذون فترات راحة قصيرة لفك الضغط في منتصف جلسة الدراسة، وإلا فقد يتعرضون للإجهاد الشديد، مما قد يؤثر سلباً على صحتهم وحياتهم الاجتماعية وأدائهم الأكاديمي. الدراسة لأكثر من 20 دقيقة في كل مرة يمكن أن تدفع الأطفال الصغار إلى فقد التركيز، لذلك قد تساعد 20 دقيقة من الراحة لكل 20 دقيقة من الدراسة طفلك على حفظ ما يقرؤونه.

لا تجعلي أطفالك يجلسون على الكومبيوتر طوال اليوم، تأكدي من راحة عيونهم، وتأكدي من حصولهم على الكثير من الوقت في الخارج.

إذا أجبرت أطفالك على العمل لفترة أطول مما يمكنهم التركيز عليه، فقد لا يحصلون على القدر نفسه من التركيز في دراستهم، مما يجعلهم عرضة للأخطاء الدراسية.

7.انظري إلى مجموعة أصدقاء طفلك: إذا لم يكن أصدقاء طفلك في المدرسة يدرسون، فهناك فرصة جيدة للتأثير في عاداتهم وسلوكهم، من خلال التحدث مع طفلك والتحدث مع أصدقاء طفلك وأولياء أمورهم، لتغيير بعض العادات السلوكية لأصدقاء طفلك.

8. أعداد نظام المكافآت: نحن مهتمون بالاعتقاد بأن عملنا يجب أن يكافأ، لذا اجعلي الدراسة مجزية، هناك طريقتان لـ«مكافأة» أطفالك، أخبري طفلك بأنه إذا درس، يمكنه الحصول على شيء. على سبيل المثال: إذا درسوا لمدة ساعة اليوم، فيمكنهم الحصول على بار شوكولاته، أو 30 دقيقة إضافية من وقت الفراغ، ويمكنك أخبار طفلك إذا لم يدرس، بأنه لن يحصل على شيء. على سبيل المثال: إذا لم يدرسوا لمدة ساعة اليوم، فلن يتمكنوا من اللحاق بأصدقائهم.

 

9. وضح لطفلك أهداف الدراسة: يمكن الأطفال أن تشعروا بعدم جدوى عندما لا يرون أين يقود كل شيء. تأكدي من أنهم يفهمون أين يمكن أن تأخذهم الدراسة. تحدثي إليهم حول كيفية تحسين الدراسة لصفوفهم، الأمر الذي سيزيد بدوره من عدد الكليات التي يمكنهم الالتحاق بها.

الكثير من الأمهات يفقدن صوابهن عندما يرتكب أطفالهن الحماقات أو يتصرّفون بشكل سيئ، خصوصًا إذا كان الأمر متكررًا؛ فقد يصرخن بأعلي صوتهن ويتفوَّهن بكلام لا يصلح أمام الأطفال أو حتى قد يصل الأمر للضرب.

  

 

ولهذا تقول استشارية العلاقات التربوية والزوجية، الدكتورة فاطمة كامل، إن الأم العصبية بالفعل تشكِّل خطرًا على أطفالها وقد تجعل جسم الطفل مشحونًا بالغضب؛ فالأم التي تكون منفعلة طوال الوقت تجعل الطفل مشحونًا بـ3 هرمونات؛ هي: الكورتيزون والأدرينالين والنورادرينالين، وقد يكون الطفل عرضة للخطر وللإصابة بالكثير من الأمراض .

أمرض تصيب الأبناء من عصبية الأمهات

انفعال الأم يجعل الأبناء عُرْضَةً للإصابة بأمراض السكر والضغط والتبول اللاإرادي وصعوبة النطق والنسيان والاضطرابات الأخرى.

كما أن رد فعل الأم إذا كان سلبيًّا عصبيًّا يمكن أن يصيب الطفل بالتشنجات ونوبات الغضب، لدرجة أن هناك أطفالًا يمارسون الانحرافات الجنسية البسيطة بسبب الضغوط التي تمارسها الأم عليهم، وهذا يعني أن هناك خللًا كبيرًا أصاب الأسرة، وهو ما يستوجب علاجه. كما تؤثر عصبية الأم على مستوى تركيز الأبناء؛ وذلك لأن العصبية عليهم ترفع لديهم هرمون الأدرينالين بالدم، وهو بدوره يؤدي إلى إغلاق الذاكرة بصورة مؤقتة لدى الأطفال.

أما بالنسبة لكيفية عقاب الطفل عند الخطأ، فتقول "كامل" إنه يجب على الأم أن تكون صديقة لأولادها،وأن تبتعد عن أساليب التهديد والوعيد ، وإنما فقط حوار ومناقشة وتفاهم مع الهدوء وضبط الأعصاب.

علاج الأم العصبية

تحتاج بعض الأمهات لعلاج نفسي عندما يشعرن بأن لديهن عجزًا في إدارة شئون حياتهن وأبنائهن، وعندما يجدن أن تعاملهن مع أطفالهن يسبب لهم الأمراض، مثل التَّلَعْثُم أو التبول اللاإرادي أو التأخر الدراسي أو العنف مع الزملاء أو السرقة، أو التعدي بالضرب على الأم شخصيًّا، كل هذا دلالة عل أن الأم ليست في أمان هي وابنها، وأن تعاملها خاطئ، ويجب أن تُراجِعَ طبيبًا نفسيًّا لعلاجها من الاضطرابات النفسية التي تعوق عملية التربية.

ولهذا تنصح الدكتورة فاطمة بأنه يجب على الأم إذا غضبت من طفلها أن تتبع عدة خطوات :

- تنسحب من المشهد.

- تقوم بعمل أي شيء يحتاج لجهد عقلي؛ لتشغيل العقل التحليلي وفصل العقل العصبي الذي لا يفكر، مثل الوضوء، أو التحدُّث في التليفون، أو قراءة شيء ما.

-ولتتخلص الأم من العصبية عليها أن تستعين بالله، وتقرأ وتشهد محاضرات الاستشاريين التربويين وخبراء التنمية البشرية؛ حتى تعرف كيف يمكن أن تسيطر على عصبيتها.

- أما إذا تعدَّت حدودها في العصبية وشعرت بالخطر على أطفالها فهذه حالة أخرى تحتاج لعلاج نفسي.

صدر العدد الجديد من مجلة علاء الدين للأطفال لشهر ديسمبر 2019، يحتوى العدد على عدة هدايا قيمة كالتالى :

  

 

  1. كتيب اتفاقية حقوق الطفل – ملون- بمناسبة مرور 30 عام على اصدار اتفاقية حقوق الطفل.
  2. كتاب التسالى (24 صفحة)
  3. كتاب التلوين

سعر العدد : 5 جنيهات مصرية لا غير ويباع مع باعة الصحف من توزيع الاهرام

IMG ٢٠١٩١٢٠١ ١٣٣٧٤٥

 IMG ٢٠١٩١٢٠١ ١٣٣٧١٥

 

 

IMG ٢٠١٩١٢٠١ ١٣٤٠٤٢IMG ٢٠١٩١٢٠١ ١٣٤٠١٣

شخصية الأطفال المستقبلية، ترتسم معالمها منذ الصغر وكل ذلك يعتمد على طريقة التربية التي يتلقاها الطفل. فإذا لم يكن للتربية تأثير 100% على الشخصية المستقبلية للطفل فإنها، أي طريقة التربية، تؤثر بنسبة 80%، وذلك طبقاً للإحصائيات حول موضوع تأثير التربية المنزلية على شخصيات الأطفال. ومما هو معروف بأن لكل مجتمع طرقاً مختلفة في تربية الأطفال، ليس هذا فحسب، بل إن طرق تربية الأطفال تختلف من أسرة إلى أخرى في المجتمع ذاته، وكل ذلك يعتمد على مستوى ثقافة الأبوين.

عناصر في التربية

أكد معهد «كريانسا» البرازيلي المختص بشؤون الأطفال، أن طريقة التربية هي التي تحدد معالم الشخصية المستقبلية للطفل، فطبقاً لطريقة التربية يمكن أن يكتسب الطفل عقلية أو حالة نفسية قوية أو ضعيفة، وبمعنى آخر فإن طريقة التربية هي التي تجعل الشخصية المستقبلية للطفل قيادية أو مترددة أو ضعيفة أو قلقة أو مضطربة.

الشخصية المترددة متعبة

الشخصية المترددة تعتبر من الشخصيات المتعبة في التعامل معها، لأنه لا يمكن الاعتماد عليها فيما يقول أو تقول. وهنا المقصود الشخصية المترددة للرجل أو المرأة. كلاهما يتعبان ويتعبان الآخرين معهما، فهما يقفان عاجزين أمام اتخاذ القرارات الصارمة، كما أنهما قابلان لكسر الوعود التي يعدون بها الآخرين، وبذلك يختلط الحابل بالنابل، ولا يستطيع الناس إيجاد الطريقة المناسبة للتعامل مع هذا النوع من الشخصيات.

أسباب تجعل طفلك متردداً

لا نسمح لأطفالنا بهامش من المغامرة. وفي هذا المجال يمكن ترك الطفل يقوم بعمل يعتبر بمثابة مغامرة يتمتع بها، والتدخل يمكن أن يأتي فقط عند بروز خطر يؤثر سلباً عليه.

أسلوب الحماية المفرطة خاطئ، لأنه يؤثر على قوة إرادة الطفل. هناك عائلات كثيرة تفضل ذلك بدافع الحب الشديد للطفل. لا بأس من ذلك ولكن ينبغي أن يعلم الآباء أنه ليس كل ما يقوم به الطفل يمكن أن يكون خطيراً على صحته أو سلامته.

لا ندعه يبني بمفرده الثقة بنفسه، إذْ يجب أن يعلم الآباء والأمهات أن هذا الأسلوب يسلب الطفل إرادته، ويجعله متردداً لأنه سيفكر دائماً بالتدخل الدائم في كل صغيرة وكبيرة في تصرفاته.

من الخطأ إشعار الطفل بندمنا الشديد على معاقبته، بل يجب تركه يعتقد مائة بالمائة أنه كان يستحق العقوبة، ودون مواساته من قبل البعض. هذا يجعله صلباً في المستقبل وبعيداً عن التردد.

عدم الوقوع في خطأ تقييم مستوى الذكاء عند الطفل، فاعتبرت المجلة أنّ الأبوين يجب ألّا يقعا في خطأ عدم معرفة مستوى الذكاء عند أطفالهما، فهذا يفقد الطفل الثقة بنفسه، وبخاصة إذا تمت معاتبته على شيء هو يدركه.

لا نطبق ما نعلمه لأطفالنا، وبخاصة القيم المتعلقة بضرورة عدم الكذب أو السرقة أو شتم الآخرين. هذا الأمر سيجعل الطفل يفقد الثقة في كل ما يتلقاه من مبادئ وتعاليم، وبالتالي يكون لديه الاستعداد لاكتساب شخصية مترددة في الكبر.

 

يتفاجأ العديد من الآباء بوقوع طفلهما في غرام صديقته، سواء في المدرسة التي لم يتبق على الفصل الدراسي الأول سوى أيام قليلة، أو في النادي بمجرد أن زميلته توجد معه في التمرين يومياً، ويبقى السؤال دائماً يتردد في أذهان الآباء، ماذا تتصرفين حيال هذا الحب، وكيف توجهين طفلك بطريقة صحيحة للتخلص من هذه المشكلة؟ الدكتورة إيمان عبد العظيم اختصاصية تعديل السلوك تحذر من السخرية أو الاستهزاء بمشاعر طفلك

 

عليك استيعاب مشاعر طفلك وتوجيهها بالطريقة الصحيحة، فهناك العديد من أشكال الحب، ليس جميعها الغرام، مثل مشاهدة مشاهد التلفزيون ووسائل الإعلام العديدة، فقد تختلف مشاعر الحب، بين الأخ والأخت والزوج والزوجة والحبيب والحبيبة والابن والأم وغيرها من المشاعر جميعها مختلفة.

تواجدي جانب طفلك

عليك مشاركة طفلك بعض الخروجات مع صديقته وجميع أصدقائه، وأقنعيه بأن جميع الأصدقاء يكنون لبعضهم حب الزمالة والأخوة، بالمعنى الصحيح بعيداً عن أي إحساس أو شعور بمشاعر مزيفة ليس لها أصل.

احذري مراقبة طفلك

احرصي على مصارحة طفلك لك، وابتعدي وتجنبي تمام مراقبته، وعليك التأكد من أن هذه الفترة تأخذ وقتاً، وكل ما عليك هو إقناعه بهدوء بالتخلي عن هذه الفكرة، وبعد أيام قليلة سوف يشعر بأن هذا الحب المزيف ليس له أساس من الصحة.

الاستماع جيداً لطفلك

اتركي لطفلك العنان ليحكي كل ما بداخله، دون انتقاد أو تعنيف، أو سخرية وتقليل من مشاعره، عليك احترام مشاعره ومعاملته كشخص كبير.

توجيه طفلك بشكل سليم

اعلمي أن دورك في هذا الموقف، كصديقة لطفلك، ولست والدته، عليك بالتركيز على بعض المعاني الهامة في التربية، واتباعها طول رحلة التربية لأطفالك؛ لكي يشبوا على صفات اجتماعية وتربوية سليمة، وهي كل ما يحمل معاني الاحترام في أي علاقة، وأنكم أصدقاء أو أخوات، ومن المهم وجود احترام واهتمام وخوف على بعض.

غرام الطفل لصديقته

احرصي على إعطاء طفلك المساحة ليشعر بثقته بنفسه، وأنه مسموح له أن يعبر عما يشعر به، دون مراقبة مباشرة منك، أو تسلط، ولكن عليك التدخل بحذر عند ملاحظة أي من السلوك الخاطئ، وتوجيه طفلك برفق ولين وحزم بين الثواب والعقاب، والمعاهدة على الالتزام في حدود الشرع، بدون تشدد، وذلك لكي تعززي مشاعر الثقة بالنفس، لكي تنشئي شخصاً واعياً ومتزناً نفسياً وعاطفياً.

يحب الأطفال حكاية قبل النوم، فهي تعني لهم السكينة والطمأنينة، إضافة إلى المعرفة التي يكتسبونها من الحكاية، فما بالك إذا تم ربطها بالعودة إلى المدارس؟

 

تعلمي معنا لتروي له سلسلة من القصص المدرسية كل مساء.

اسمي «علاء الدين»، عمري 13 سنة، أعطاني زميلي في الفصل سيجارة، وقال لي: «جرب هذه المتعة». أعلم أنها بوابة الخروج من عالم الأطفال إلى عالم الرجال، ومن دنيا الأولاد إلى دنيا البنات.

وضعت السيجارة في جيبي، وانتظرت الوقت المناسب للاستمتاع بها، ولكن حدث أن أصابت صدري أزمة ربوية، كنت أشعر خلالها بأنني أتنفس بصعوبة، ذهبت إلى عدد من أطباء الصدر، وتعاطيت دون فائدة الأدوية التي وصفوها، عرفت أن علاجي عند أطباء حساسية الصدر، وأن الأزمة قد تكون بسبب رائحة القطط، أو حبوب اللقاح المتطايرة في الجو في فصل الربيع.

في عيادة الطبيب رأيت رجلاً في عمر أبي، كان يلهث وينثال العرق على وجهه ورقبته، وكان يشرئب بعنقه وينظر إلى السماء كأنه يستغيث بلا صوت، ثم سمعته يقول: «لا يوجد هواء لقد نفد من الدنيا الهواء».

أدهشني الرجل، ولذا ما إن دخلت إلى الطبيب حتى سألته: «ما هي حالته؟ ولماذا يتوهم أن الهواء قد نفد»؟

قال الطبيب: «هو لا يتوهم أن رئتيه عاجزتان عن استقبال الهواء بيسر وسهولة مثلنا جميعاً.

قلت له: «ولكن لماذا»؟

قال: «بسبب التدخين».

حين خرجت من العيادة أخرجت السيجارة من جيبي، رميتها على الأرض ودستها بحذائي.

ظهرت دراسة أميركية حديثة أن هناك علاقة بين نقص فيتامين «د» عند الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة وسلوكهم العدواني واضطرابات المزاج، القلق والاكتئاب في مرحلة المراهقة.

فيتامين «د» والسلوك العدواني

توصل علماء في «جامعة ميشيغان» الأميركية إلى هذه النتائج بعد مراقبة ما يقارب ال 3202 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 5 و 12 عاماً، وقد تبين أن الأطفال الذين عانوا من نقص فيتامين «د» بعد ست سنوات من المراقبة، هم الأكثر ميلاً لكسر القواعد وعدم الالتزام بالقوانين، وكذلك للسلوك العدواني، اضطرابات وتقلبات المزاج والاكتئاب في مرحلة المراهقة والشعور الدائم بالقلق والتوتر.

وقد تمت دراسة معلومات عامة عن الأطفال الذين جرت عليهم الدراسة، وتشمل هذه المعلومات عادات الأطفال اليومية، الوزن والطول، كذلك مستوى تعليم الأم، وضع الأسرة الاجتماعي والاقتصادي، كما تم الحصول على عينات من دم هؤلاء الأطفال لتحديد مستوى فيتامين «د». وبعد مرور السنوات الستة، تم توزيع استبيانات خاصة، قام الأطفال وذووهم بتعبئتها وتم مراجعتها من قبل العلماء الذين ربطوا بين نقص مستويات الفيتامين الهام وبين السلوك العدواني والمشاعر السابقة والتصرفات غير السوية.

وقد صرح «إدواردو فيلامور»، وهو رئيس فريق العلماء المشرفين على الدراسة، أن الأطفال الذين يعانون من نقص فيتامين «د» خلال سنوات المرحلة الابتدائية من الدراسة هم الذين يعانون من حصولهم على درجات عالية في المشاكل السلوكية في المدرسة، وهذا يترافق مع سلوكيات عنيفة في البيت.

وأضاف الباحث «فيلامور» إلى أن مصدر فيتامين "د" الرئيسيّ هو الشمس ويجب أن يعرض الأطفال منذ صغرهم لأشعة الشمس في الفترات المسموح بها بذلك وهي الساعة العاشرة صباحاَ كل يوم ولمدة نصف ساعة.

كما أن فيتامين "د" يوجد في الأسماك الدهنية، مثل السردين، التونة والسلمون، وكذلك في كبد البقر البيض ويمكن للأم أن تقدم المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الفيتامين.

أهمية فيتامين «د» للحامل والجنين

هناك ضرورة لكي تحصل الحامل على هذا الفيتامين، ويجب أن يتوافر في طعام الطفل، فهذا الفيتامين الهام هو أساس تكوين العظام ويساعد على سهولة امتصاص الكالسيوم بشكل فعال.

تعتبر السمنة خطراً جديداً يهدد سكان الأرض لا يقل أهميةً عن أزمة المناخ وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، بحسب صحيفة “ذا غارديان” البريطانية التي نشرت تقريراً يحذر من تزايد نسبة السمنة لدى الأطفال وسط تجاهل حكومات العالم للتحذيرات بحماية الأطفال من الطعام غير الصحي لا سيما الوجبات السريعة.

 

وفي عالم أصبحت الشركات تتنافس في مجال تصنيع وجبات غير صحية، شهية ورخيصة، وانتشار المشروبات الغازية، وسيطرة التكنولوجيا على كافة مناحي الحياة،، يعتبر الأطفال هم الفئة الأكثر تعرضاً للخطر، ومن المتوقع بحسب الاتحاد العالمي للسمنة أن يصل عدد الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة بحلول عام 2030 إلى 250 مليون طفل، علماً أن العدد الحالي هو 150 مليوناً أي بزيادة قدرها 60%.

 

وبحسب الدراسة فالأطفال من 5 إلى 9 أعوام الذين سيعانون من السمنة المفرطة عام 2030 سيكون عددهم 104 ملايين، ومن 9 إلى 19 عاماً سيكون عددهم 150 مليوناً.

 

وغالباً ما يصبح الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة بالغين، أي أن هناك احتمالاً كبيراً بإصابتهم بمشاكل صحية خطيرة كأمراض القلب والسكري من النوع 2، وهذا يعني أن الخدمات الصحية في دول العالم ستكون مشغولة بمعالجة آثار السمنة، وحتى أن الأطفال ربما يكونون عرضة للإصابة بمرض السكري رغم أنه مرض خاص بالبالغين عادة.

 

ويقول تيم لوبشتاين مدير السياسات بالاتحاد الدولي للسمنة وأحد واضعي الدراسة، إن مخاطر السمنة المفرطة لا يتم الالتفات إليها في عالم السياسة بشكل كاف، ويرى أن تعاطي الحكومات مع هذه المشكلة يشبه تعاطيهم مع أزمة المناخ حيث تبدي هذه الحكومات “مقاومة للتدخل في الأسواق الحرة من أجل تحسين صحة الناس وكوكب الأرض”، فالحكومات تعمل ببطء أو لا تعمل على الإطلاق، وهناك مقاومة قوية للتدخل ضد المصالح التجارية.

 

وبحسب لويز باور، طبيبة أطفال استشارية ورئيسة صحة الأطفال والمراهقين بجامعة سيدني، وهي سفيرة السمنة لدى الأطفال في الاتحاد، لا يوجد شيء واحد مسؤول عن ظهور السمنة لدى الأطفال، والتي بدأت في منتصف الثمانينيات.

 

وتقول باور “ما نراه هو ظهور المزيد من الأطعمة اللذيذة، والمزيد من الاعتماد على وسائل النقل الأقل نشاطاً، وقلة في عدد الأطفال الذين يقومون بركوب الدراجات أو المشي” بالإضافة لانتشار “الشاشات”، الأجهزة المحمولة والتلفزيون، بين الأطفال، بالإضافة لقلة المساحات الخضراء في المدن.

 

المشكلة ليست خاصة بالدول الثرية كما قد نتخيل بل أنها تنتشر في مختلف الدول، بحسب “ذا غارديان”، حيث ترى انتشار السيارات والدراجات النارية في كل مكان، وتبدو السمنة كما وصفتها منظمة الصحة العالمية “واحدة من أكثر مشاكل الصحة العامة وضوحاً وأكثرها إهمالاً”.

  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة