ديسمبر 12, 2018

ميثاق شرف للإعلاميين في مجال حماية الأطفال من العنف Featured

By 

نص الميثاق

آفاق المستقبل: نحو ميثاق شرف للإعلاميين في مجال حماية الأطفال من العنف

في ضوء هذه الفعاليات التدريبية للإعلاميين العرب في مجال حماية الأطفال من كل أشكال العنف والإساءة والإهمال؛

ووعياً بالمفاهيم والمبادئ والمعلومات المتعلقة بقضايا حماية الأطفال تركيزاً على العنف الذي يمارس ضدهم؛

وتقديراً للجهود الدولية والعربية، الحكومية والأهلية، في مجال حقوق الطفل وحمايته من كل ما ينتقص من حقوقه أو ينتهكها؛

واستثماراً لدور الإعلام والمؤسسات الإعلامية، وتركيزاً على التليفزيونات العربية ، في هذا المجال؛

والتزاماً بالمواثيق والاتفاقيات الدولية والعربية، ومبادرات المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ، وبالواجبات والمسئوليات الأخلاقية والمهنية للعمل الإعلامي؛

.. نتعهد نحن الإعلاميين، وفي استجابة صادقة لدعوة المجلس العربي للطفولة والتنمية للمشاركة في هذه الفاعليات التدريبية...أن نلتزم في عملنا الإعلامي بالمبادئ التالية:

 

(1) إعلام صديق للأطفال

(1:1) أن نعمل في كل توجهاتنا وأنشطتنا الإعلامية على تلبية حاجات الأطفال إلى النمو والتقدم ، وتأسيس البرامج والرسائل الإعلامية الموجهه للأطفال وللمعنيين بالطفولة على تلك الحاجات في تكاملها الجسمي والعقلي والوجداني الاجتماعي.

(2:1) أن نحرص في أدائنا الإعلامي على صيانة فطرة الأطفال وتعزيز الإمكانات الكامنة فيهم من مصادر الخير والنماء والإبداع .

(3:1) أن نتوجه في عملنا الإعلامي على أساس من إرهاف الحس بعالم الطفل وأفكاره وخياله وأمانيه ووجدانه، وبنظرته إلى الناس والعلاقات والأحداث، وكيف يرى العالم من حوله.

(4:1) أن نتحقق من أن تكون لغة الرسالة الإعلامية متفقة مع لغة الطفل وما تحملة من معاني معرفية وثقافية ووجدانية .

(5:1) أن نلتزم في كل ما نقدمه للأطفال من أنشطة إعلامية بصالح الطفل ورفاهته .

(6:1) ان نكون على وعي بمشكلات الأطفال وما قد يواجهم من أخطار العنف والإساءة والإهمال وكذلك باساليب حمايتهم ومسانداتهم .

(7:1) أن يتصف عملنا الإعلامي بالمصداقية العالية من أجل كسب ثقة الأطفال الذين يتفاعلون معنا كذلك بثقة واحترام متبادلين .

(8:1) أن نقدم إعلاماً للأطفال يحاكي الطفل ، ويحترم ذكاءه ومعرفته ، ويعكس رغباته ومشاعره من خلال مواد يسعد بالاستمتاع بها ومتابعتها.

(9:1) أن نحرص بمسئولية كبيرة على جذب الطفل وإندماجه من خلال أنشطة وبرامج شيقة وصادقة موجه له بأسلوب كرتوني أو قصصي أو درامي، حرصاً منا على بناء علاقة من الود والثقة يكون فيها الطفل جزء من العملية الإعلامية وفي مكان المُرسل وليس متلقياً فحسب.

(10:1) أن نعمل دوماً على إقامة جسور التواصل مع الطفل والقائم على الفهم والصدق من خلال المادة الإعلامية وتوجيه رسائل تربوية وثقافية وترفيهية يشرف عليها اختصاصيون نفسيون وتربويون.

(11:1) أن نسمح في عملنا الإعلامي بمساحة كافية من الفرص والمواقف التي يعبرون فيها عن انفسهم وتطلعاتهم ومعاناتهم ووجهات نظرهم.

(12:1) أن يتصف الإعلامي كي يكون صديقاً للأطفال، بأن يكون محباً للطفل ويحسن الإنصات إلى أفكاره ومشاعره، وأن يستجيب لواقعة المعاش ولتطلعاته إلى ترقية هذا الواقع.

(13:1) أن نخصص مساحة كافية ـ كماً وكيفاً ـ لتقديم مواد وأنشطة إعلامية موجهة إلى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارهم فئة مستهدفة للعنف.

(14:1) أن تتفق المواد والأنشطة الإعلامية مع الحاجات النمائية للأطفال في السنوات العمرية المختلفة طفولة ومراهقة.

 

(2) ثقافة إعلامية من أجل بيئة آمنة وسالمة لأطفالنا

(1:2) أن نعمل على توعيه الكبار والصغار بشروط الأمن والسلامة للأطفال وبمصادر الخطر ودلائله مما قد يحيق بهم أو يقع لهم سواء في بيئة الأسرة أو المدرسة أو الأندية أو الشارع أو الحي أو في غير ذلك من الأماكن التي يتواجد فيها الأطفال.

(2:2) أن نتوخى الحرص إزاء عدم تعريض الأطفال لبرامج أو مشاهد تبث نماذج من العنف والرعب والهلع التي تؤثر في الأطفال بشكل بالغ الضرر، وقد يحاكونها في سلوكياتهم وفي واقع حياتهم.

(3:2) أن نتعاون مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني من أجل تضافر الجهود وإحكام دائرة التصدي للعنف ضد الأطفال وتخفيف أثره ومعالجة أسبابه، وذلك من خلال رصد مساحة زمنية كافية ومدروسة لطرح قضايا العنف والإساءة والإهمال من أجل الوعي بهذه القضايا ومناصرة حقوق الأطفال في الحماية والرعاية.

(4:2) أن نحرص على إعداد برامج إعلامية موجهة إلى عموم المجتمع، مع التركيز على مؤسسات المجتمع المدني من أجل استنهاض الهمم والمسئولية إذاء مكافحة كل أشكال العنف ضد الأطفال.

(5:2) أن نركز في نشاطنا الإعلامي على برامج التوعيه الموجهة للفئات والأماكن المستهدفة لاحتمالات تعرض الأطفال لمخاطر العنف والإساءة والإهمال.

(6:2) أن نولي أهمية خاصة في عملنا الإعلامي للأسرة لتكون وسطاً ملائماً لنموه وتقدمه، ولحمايته ومساندته.

(7:2) أن نعمل في كل ما نقدمه من أنشطة إعلامية على تغيير الاتجاهات المتعلقة بأساليب التعامل مع الطفل ورعايته وتنشئته، وعلى بناء الوعي بالأضرار والمخاطر التي تنجم عن سوء المعاملة، وحرصاً على تقديم نماذج إيجابية للعلاقة مع الأطفال.

(8:2) أن نقدم للأطفال برامج لتوعيتهم لحماية أنفسهم من مصادر الخطر في البيئة وبالعلامات أو الدلائل التي تستوجب الحيطةَ والحظر، وبكيفية التوجه إلى طلب المساعدة أو النجدة من أشخاص أو مؤسسات أو فاعليات متوفرة في المجتمع.

(9:2) أن نحرص على متابعة رصد المظاهر والمصادر المختلفة لأخطار العنف ضد الاطفال وجمع المعلومات من خلال النشرات أو التقارير أو المؤتمرات عن هذه الأخطار، والمبادرة بتقديم رسائل إعلامية لمحاصرة تلك الأخطار ومواجهتها.

(10:2) أن نولي اهتماماً خاصة للبرامج الموجهة لحماية الاطفال في المناطق ذات الخطر المرتفع على سلامة الأطفال وأمنهم.

 

(3) أطفالنا شركاء لنا في إعلامنا

( 1:3) أن يرتكز عملنا الإعلامي على الأطفال باعتبارهم شركاء فعالين ومسئولين معنا، بقدر كونهم الغاية والمقصد من كل عمل يقدم لهم، من أجل رسم معالم عالمهم الذين يتطلعون إليه وإرساء دعائمه على أساس من احترام وجهة نظرهم وتطلعاتهم.

(2:3) أن نوقن أن مشاركة الأطفال في برامجنا وأنشطتنا الإعلامية هي محور كل نجاح وضماناً لتحقيق جودة ما نقدمه لهم.

(3:3) أن نتوجه في عملنا مع الأطفال على استطلاع آرائهم واستخلاص وجهات نظرهم، والاعتراف بها وتقديرها، والتعبير عن أنفسهم بحرية وتلقائية من أجل كسب مشاركتهم الفعالة في عالم نحن جميعاً شركاء فيه.

(4:3) أن نعمل على تهيئة البيئة الإعلامية لإقامة جسور التواصل الفعال بين الإعلاميين والأطفال من أجل رسالة إعلامية فعالة من الطفل وبالطفل وللطفل.

(5:3) أن نحرص على إتاحة الفرص الكافية لأن يكون للأطفال دور فعال في إعداد وتقديم المادة الإعلامية الموجهة لهم.

(6:3) أن نوقن أن في مشاركات الأطفال تعلماً وتثقيفا وتدريباً لهم على أخلاقيات وقيم وسلوكيات المواطنة الرشيدة، وعلى تعلم مهارات الحوار البناء وممارسة الديمقراطية كمشاركة ومسئولية.

(7:3) أن نحرص على أن نتيح لأطفال مساحة كافية من العمل الإعلامي الموجه لهم ليكون منبراً حراً لهم يعبرون فيه عن أنفسهم وعن مشاركة الصغار لعالم الكبار .

(8:3) أن نعمل على التعرف على مطالبهم ورغباتهم لما يودون مشاهدته والاستجابة لهذه الرغبات وتقديرها، واستطلاع آرائهم لما تطرحه البرامج الإعلامية من موضوعات وقضايا، فلا تفرض عليهم مادة أو مواقف إعلامية تكون بغير ذات معنى لأنها لا تلبي تلك الرغبات وبعيدة الصلة عن واقع حياتهم ومتطلباتها.

(9:3) أن نؤكد على أن الطفل شريك في فكرة البرنامج وفي إعداده وتقديمه، وكذلك في تقييمه وتقدير مردوده عليه.

(10:3) أن ندعو في بيئة العمل الإعلامي إلى خلق جيل من الإعلاميين الصغار وتدريبهم على العمل الإعلامي الذي يعبرون من خلاله عن همومهم ويطرحون مشكلاتهم ويفكرون في حلولها وآفاق معالجتها، ويتواصلون عبر وسائله بالأشخاص والمؤسسات المعنية بعالم الطفولة.

 

(4) إعلام للكبار من أجل الصغار

(1:4) أن نوقن أن كل ما نقدمه للكبار من مادة إعلامية له تأثيره على الأطفال في تنميتهم وحمايتهم، وأن الكبار يحتاجون مثل الصغار إلى المعرفة والتوجيه اللازمين لتوفير مناخ صحي للتعامل مع الطفل ولتعليم مهارات حسن رعايته وتربيته وتهذيبه.

(2:4) أن نعمل على تفعيل دور الكبار في الإعلام المرئي من أجل الصغار ، وتقوية جسور التواصل القائم على الحب والتفاهم بين الكبار والصغار .

(3:4) أن نقدم برامج خاصة للكبار لتعليمهم وتدريبهم على كيفية حماية الأطفال من العنف .

(4:4) أن نحرص على تقديم رسائل إعلامية موجهة من خلال ومضات توعية للكبار بأهمية حماية الأطفال من العنف والإساءة والإهمال، والوعي بأسبابها وعواقبها، وبمصادر الحصول على دعم ومساندة من المجتمع ومن الأشخاص المعنيين.

(5:4) أن نوجه اهتمام الأسرة بالبرامج التي يشاهدها الأطفال ومتابعة تلك البرامج مع أطفالهم ومناقشة الموضوعات والقضايا المطروحة فيها، ومساعدة الأطفال على إبداء وجهات نظرهم بشأنها، وتطوير حسهم النقدي والتحليل .

(6:4) أن نحرص على حسن إدارة الوقت لمشاهدة البرامج التي تعني الكبار والصغار، وتمكين الأسرة من قضاء الوقت معاً أثناء مشاهدة تلك البرامج بما ينعكس إيجابياً على الطفل.

(7:4) أن نتوخى الدقة في اختيار البرامج والمواد الإعلامية التي تناسب الصغار وتخاطب عقول الكبار.

(8:4) أن نحترم طفولة الطفل والالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي، تأكيداً على عدم استغلاله إعلامياً، وعلى صون كرامته وخصوصيته ورفاهيته.

(9:4) أن نستفيد بشكل موجه وبناء بمشاركة شخصيات مؤثرة كالاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين والتربويين ، وكذلك الفنانين والأدباء والشخصيات العامة في المجتمع ، في تقديم المعلومة والمشورة للكبار والصغار وللمجتمع عامة بشأن قضايا الحماية والرعاية والتنمية لأطفالنا .

(10:4) أن نسهم مع المؤسسات التربوية والاجتماعية والصحية في إعداد وتقديم برامج لتدريب الآباء والأمهات على مهارات الوالدية الفعالة.

 

(5) إعلام قائم على المعرفة بالأطفال "وجوب معرفة الإعلامي بعالم الطفولة"

(1:5) أن نوطد أنفسنا على أن نكون إعلاميين متمكنين من ثقافة إعلامية قائمة على الفهم بطبيعة الطفولة وخصائص الأطفال وحاجاتهم ومشكلاتهم، ومقومات نموهم وآفاق تقدمهم وإبداعهم ، وكذلك بمعوقات نموهم وأخطارها ومصادرها المحتملة ، وبأساليب مواجهتها.

(2:5) أن نلتزم جميعاً بأن يكون كل منا إعلامياً معلماً ومثقفاً ومناصراً للطفل في الظروف العادية وغير العادية.

(3:5) أن نكون على وعي بالمعلومات والبيانات الخاصة بمشكلات الأطفال وحالات العنف والإساءة والإهمال، وأن نرصد تلك الدلائل الخاصة بالعنف أو المنذرة بالعنف.

(4:5) أن نحرص على الاطلاع المستمر على المعلومات والخبرات المتطورة في التعامل مع قضايا حماية الأطفال من العنف.

(5:5) أن نبادر بتلقي دورات تدريبية لرفع مستوى كفاءتنا الإعلامية المهنية، تركيزاً على قضايا الطفولة وحماية الأطفال من العنف.

(6:5) أن نكون على وعي بالمواثيق الدولية والعربية والوطنية فيما يتعلق بحقوق الطفل وبتفعيل العمل بها.

(7:5) أن نهتم بتطوير قاعدة معلومات خاصة للأطفال في مواقع عملنا الإعلامي.

 

(6) إعلام قائم على المعرفة للأطفال " حق الطفل في المعرفة "

(1:6) أن نتوجه في عملنا الإعلامي مع الأطفال على أساس قناعة موضوعية بأن المعرفة لدى الطفل هي ركن أساس من أركان حمايته لذاته من العنف، وبأن نقص المعرفة يجعل الطفل مستهدفاً لخطر العنف وأحداثه.

(2:6) أن نتوخى الدقة في تقديم المعلومات المناسبة للأطفال فيما يتعلق بأخطار ومواقف العنف، مع مراعاة سن الطفل ونوعه وظروفه البيئية والاجتماعية والاقتصادية.

(3:6) أن نبدي أهمية خاصة في تقديم مادة إعلامية مبسطة ومناسبة للأطفال حول حقوق الطفل، عملاً على نشر ثقافة حقوق الطفل ومناصرتها والعمل بها.

(4:6) أن نخصص برامج إعلامية للأطفال تلبي احتياجاتهم إلى المعرفة والاستكشاف والاستطلاع، وتركز على قضايا وأمور حساسة وحرجة في حياة الأطفال وفي مسيرة نموهم وارتقائهم، مثل العلاقات مع الوالدين والأقران، والثقافة الجنسية، والتعليم والترويح والثقافة.

(5:6) أن نحرص على إقامة جسور تواصل بناء مع المؤسسات التعليمية والتثقيفية والترويحية والرياضية، استثماراً للرصيد الغني من المعرفة والثقافة والخبرة التي تقدم للأطفال، والتعاون مع تلك المؤسسات في خلق مناخ تعلم وتثقيف للأطفال.

(6:6) أن نعمل على إثراء الأنشطة والمواد الإعلامية الموجهة للأطفال بالوسائط الاتصالية المتقدمة كالانترنت، واستثمار هذه البرامج الإعلامية في تعليم الأطفال حسن استخدام هذه النوافذ من المعرفة، وتكوين اتجاهات إيجابية لديهم نحو الاستفادة البناءة منها.

(7:6) أن نساعد الأطفال من خلال برامج إعلامية على تنمية اتجاهات البحث عن المعلومات، والتعرف على مصادر الحصول على المعلومات، وجمعها وتنظيمها وكما تتناسب مع مستوياتهم العمرية والتعليمية.

(8:6) أن نستفيد من مشاركات علماء ومفكرين وأدباء وفنانين في تقديم معلومات مبسطة ومناسبة للأطفال وتجيب عن استفساراتهم وتساؤلاتهم ، وأن تأخذ هذه اللقاءات شكل منتدى المعرفة للأطفال وفي حوار شيق بين هذه الشخصيات والأطفال.

 

(7) نشطاء من أجل دعم قضايا حماية الطفل وتنميته في بيئة العمل الإعلامي

(1:7) أن نلتزم بتوجه رئيسي في كل عملنا الإعلامي، وهو أن "الإعلام نصير الأطفال"، يكون يقظاً لحقوقهم وحمايتهم والعمل على تنفيذها في القطاعات المختلفة من المجتمع.

(2:7) أن نبدي اهتماماً خاصاً بالتوعية بحقوق الطفل وبحمايته من أي انتهاك لها، خلال الوسط الإعلامي ولدى الإعلاميين العاملين في المجالات الإعلامية المختلفة، بهدف نشر ثقافة إعلامية للطفولة في المؤسسات الإعلامية المختلفة.

(3:7) أن نبادر بتقديم دورات تدريبية أو ورش عمل أو ندوات للإعلاميين فيما يتعلق بقضايا الطفولة.

(4:7) أن نحرص على حشد جهود الإعلاميين وفي تعاون مع الجهات والمؤسسات المعنية إزاء القضايا والمشكلات الملحة والمتعلقة بالعنف والإساءة والإهمال للأطفال أو غير ذلك من القضايا المؤثرة في حياة الأطفال ومستقبلهم.

(5:7) أن نحرص على مشاركة الأطفال كنشطاء إعلاميين لمناصرة قضايا حقوق الطفل.

(6:7) أن نركز في عملنا كإعلاميين على الدور المتميز للإعلام في تحريك القضايا المعنية بالأطفال، وتنشيط الفكر والرأي في تناول قضايا حمايتهم من العنف، واستنهاض الهمم والمبادرات في معالجة تلك القضايا.

(7:7) أن نحرص على تطوير آلية لمراقبة الجودة في تقديم الأعمال الإعلامية الموجهة للأطفال والمعنيين للطفولة.

  • اسم المصدر: المجلس العربي للطفولة والتنمية
  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة