ديسمبر 12, 2018

الحقوق في ظل اتفاقيه حقوق الطفل Featured

By 

تعتبر اتفاقيه حقوق الطفل الصك الأول الذي يضم المجموعة الكاملة لحقوق الإنسان العالمية ـ ومنها الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى جوانب أخرى من القوانين الإنسانية.

ويمكن تصنيف الحقوق ضمن أربعة فئات، بالإضافة إلى مجموعة أخرى للمبادئ التوجيهية. بإمكانك الإطلاع على شرح مبسط للمواد القابلة للتطبيق في الاتفاقية بالنقر على أي من الفئات الواردة في أسفل الصفحة. وتتناول مواد إضافية في الاتفاقية ( من 43 إلى 54 ) تدابير تنفيذ أحكام الاتفاقية، بشرح كيفية عمل الحكومات والمنظمات الدولية مثل اليونيسف لضمان حماية الأطفال خلال ممارسة حقوقهم. يمكنك الإطلاع على النص الكامل للاتفاقية بالنقر على المربع في الجهة اليمنى.

المبادئ التوجيهية

تتضمن المبادئ التوجيهية للاتفاقية حق عدم التمييز والالتزام بالعمل من أجل تحقيق مصلحة الطفل الفضلى؛ الحق في الحياة والبقاء والنماء؛ والحق في المشاركة. وتعرض المتطلبات الرئيسية لإعمال أي منها أو جميعها.

الحق في البقاء والنماء

وهي الحقوق المتعلقة بالحصول على المصادر والمهارات والمساهمات اللازمة للبقاء والنماء إلى أقصى حد. وتتضمن الحق في الغذاء الملائم، والمأوى والمياه الصالحة للشرب والتعليم الأساسي والرعاية الصحية الأولية وحق التمتع بوقت الفراغ والاستجمام والنشاطات الثقافية والحق في التوعية بهذه الحقوق. وتتطلب هذه الحقوق إتاحة السبل للوصول إليها بالإضافة إلى إيجاد السبل للوفاء بها. وتتناول مواد معينه احتياجات الأطفال اللاجئين والمعوقين والأقليات والشعوب الأصلية.

حق الحماية

وهو حق الحماية من جميع أشكال سوء المعاملة والإهمال والاستغلال والقسوة بما في ذلك الحماية الخاصة إبان الحروب وسوء معاملة أنظمة القضاء الجنائية.

حق المشاركة

يحق للطفل حرية التعبير وإبداء الرأي في الأمور التي لها تأثير مباشر على جوانب حياته الاجتماعية والدينية والثقافية والسياسية. وتتضمن حقوق المشاركة حق الطفل في الاستماع إلى رأيه والتعبير عن آرائه وإتاحة المعلومات وحق الانتماء إلى جمعيات. و تساعد المعرفة بهذه الحقوق في المراحل المبكرة إعمال الأطفال لجميع حقوقهم في مرحلة نضوجهم و تؤهلهم للقيام بدور فعال في المجتمع.

وتشدد الاتفاقية على المساواة بين الحقوق وترابطها. وبالإضافة إلى التزام الحكومات يضطلع الأطفال وأولياء الأمور بمسؤولية احترام حقوق الآخرين ـ وبالأخص فيما بينهم. ويتباين إدراك الأطفال لحقوقهم طبقاً للفئة العمرية وينبغي لأولياء الأمور بصفة خاصة انتقاء القضايا بعناية لمناقشتها والطريقة التي سيتبعونها في الرد على الأسئلة وطرق التأديب المتبعة، تمشياً مع عمر الطفل ونضجه.

  • اسم المصدر: اليونسيف
  1. الاكثر قراءة
  2. مقالات جديدة